الفصل 17: أسطورة عالم الفنون القتالية
تحت أشعة الشمس، كانت الجبال المتماوجة مغطاة بلون أصفر محروق، كأنها قد شُويت.
منذ زراعة كتاب الفوضى البدائية، كان مذهولاً. شعر أن كل إتقانه القتالي لا يساوي شيئًا مقارنة بكتاب الفوضى البدائية، لذا لم يمانع التضحية به.
نهر كبير يتلوى بين سلسلتي جبال. بجانب النهر يمتد طريق رسمي، حيث كان مئات من خبراء الفنون القتالية على ظهور خيول نشيطة يندفعون بسرعة، رافعين غبارًا. بعض المقاتلين كانوا يحملون رايات كبيرة على ظهورهم مكتوب عليها حرفي “القمم السبع”، تنبعث منها هيبة جيش عظيم.
رغم أن لي سيفنغ لم يرد، إلا أنه لم يهرب، مما جعل يوي تشن تشوان أكثر راحة.
كانوا يرتدون أردية قتالية زرقاء موحدة، أكمامها مرمية على الكتف الأيمن كألسنة لهب متطايرة، ودروع نحاسية على الكتف الأيسر على شكل رؤوس نمور. كان كل واحد منهم يحمل تعبيرًا باردًا، ينبعث منه هالة قتل لا تُقاوم. تحرك التشكيل كتنين أزرق عبر الجبال، لا يُقهر.
إذا لم يتمكن هو أيضًا من زراعة كتاب الفوضى البدائية، سيكون الأمر لا يُطاق.
التفت شاب في المقدمة إلى الرجل المتوسط العمر بجانبه وسأل: “الأستاذ، ألا نبالغ؟ إرسال كل هؤلاء الناس. حتى لو لم يعتزل لين شون فينغ الجيانغهو، كنا نستطيع القبض عليه بأقل عدد.”
كانوا يرتدون أردية قتالية زرقاء موحدة، أكمامها مرمية على الكتف الأيمن كألسنة لهب متطايرة، ودروع نحاسية على الكتف الأيسر على شكل رؤوس نمور. كان كل واحد منهم يحمل تعبيرًا باردًا، ينبعث منه هالة قتل لا تُقاوم. تحرك التشكيل كتنين أزرق عبر الجبال، لا يُقهر.
كان الرجل المتوسط العمر يُدعى يوي تشن تشوان، أحد قادة التحالف السبعة لتحالف القمم السبع، يمتلك فنون قتالية هائلة وسمعة كبيرة في عالم الفنون القتالية.
لعن لي سيفنغ داخليًا. في المرة السابقة كان دو شوان فينغ وشخص آخر، والآن مقاتلون آخرون. كان سيء الحظ جدًا.
أمام سؤال تلميذه، بقي تعبير يوي تشن تشوان دون تغيير. أجاب: “لقد غاب مو جيوجياو منذ زمن طويل دون عودة، لا بد أن شيئًا ما قد حدث. رغم أن مو جيوجياو ليس قويًا بشكل استثنائي، إلا أن طائفة تشينغ شياو تجرأت على أسره، مما يعني أنهم مستعدون لمواجهة تحالف القمم السبع. الوضع في العالم غير متوقع، والتيارات الخفية تتحرك في عالم الفنون القتالية. نحن في تحالف القمم السبع لا يمكننا أن نكون مهملين. أحيانًا، الهلاك الأبدي يبدأ من فشل صغير.”
كان الرجل المتوسط العمر يُدعى يوي تشن تشوان، أحد قادة التحالف السبعة لتحالف القمم السبع، يمتلك فنون قتالية هائلة وسمعة كبيرة في عالم الفنون القتالية.
عند سماع ذلك، أومأ الشاب برأسه. رغم أنه لم يقتنع داخليًا، إلا أنه لم يجرؤ على مخالفة أستاذه.
نظر لي سيفنغ خلفه إلى الغابة ورأى فجأة راية مطرزة بحرفي “القمم السبع”. حتى بعد ملاحظة ذلك، بقي تعبير لي سيفنغ دون تغيير، لا يزال يبدو متوترًا وغير مرتاح.
“بالمناسبة، يا أستاذ، ما مدى قوة لين شون فينغ فعلاً؟ لقد استطاع احتلال كامل سلسلة جبال تاي كون. أراضيهم تقريبًا بحجم تحالف القمم السبع لدينا”، سأل الشاب، وتحولت أنظار تلاميذ تحالف القمم السبع الآخرين خلفه إلى يوي تشن تشوان.
إذا لم يهربوا، يمكنهم استخدام صغر سنهم لجمع معلومات.
“احتلال طائفة تشينغ شياو لسلسلة جبال تاي كون كان عمل أستاذ لين شون فينغ. مؤسس طائفة تشينغ شياو كان شخصية أرعبت عالم الفنون القتالية بأكمله. للأسف، أصيب بالجنون في النهاية واختفى دون أثر. لين شون فينغ يمتلك ثلث قوته فقط، ومع ذلك كان كافيًا للدفاع عن طائفة تشينغ شياو. حتى عندما اتحدوا ثلاثة من قادة تحالف القمم السبع سابقًا، لم يتمكنوا من هزيمته.”
لعن لي سيفنغ داخليًا. في المرة السابقة كان دو شوان فينغ وشخص آخر، والآن مقاتلون آخرون. كان سيء الحظ جدًا.
كان نبرة يوي تشن تشوان هادئة. عند الحديث عن هذه الأمور، لم يظهر صوته أي تقلب.
خفض رأسه، مستغرقًا في الشعور، كأنه قد قتل تنينًا حقيقيًا فعلاً.
سأل الشاب بفضول: “هل شاركت أنت أيضًا في ذلك الوقت؟”
قدم لي تشينغ تشيو بعض الكلمات التشجيعية الأخرى، ثم استدار وغادر، تاركًا الأمور اللاحقة ليانغ جويدينغ.
“عدم القدرة على مواجهة لين شون فينغ هو أحد أكبر ندمي في الحياة. أتمنى أن ألتقيه هذه المرة.”
توقف هؤلاء المئات على ظهور الخيل في الغابة، مما خلق تأثيرًا بصريًا قويًا، يجعل العدد يبدو أكبر بكثير من مجرد بضع مئات.
مع ذلك، صفق يوي تشن تشوان سوطه، فصهل جواده وتسارع. لم يكن أمام تلاميذ تحالف القمم السبع الآخرين سوى اتباعه، يضربون خيولهم ويتسارعون ككل.
عند رؤية ذلك، تنفس لي سيفنغ الصعداء. لم يندفع الطرف الآخر مباشرة، لذا كان هناك مجال للتفاوض.
…
بينما يقترب، حاول يوي تشن تشوان بذل قصارى جهده لوضع ابتسامة لطيفة. تحدث وهو يمشي: “يا فتى، لا تتوتر. نحن مسؤولون حكوميون، نمر بالصدفة ونبحث عن الاتجاهات.”
في الظهيرة، كانت الشمس مشرقة بقوة. في الفناء، تجمع التلاميذ، أنظارهم مثبتة على تشانغ يوتشون.
بعد ذلك، نادى لي تشينغ تشيو على يانغ جويدينغ وسبعة تلاميذ من القرية عند سفح الجبل، ودخلوا معًا إلى الغابة خلف الجبل.
في هذه اللحظة، كان تشانغ يوتشون يرتدي رداء طائفة جديدًا تمامًا. كان رداءً أزرق بأكمام واسعة وخصر مشدود بإحكام. رغم أنه لم يكن فاخرًا أو مترفًا، إلا أن ارتداءه جعله يبدو طويل القامة ومفعمًا بالحيوية بشكل استثنائي.
عند سماع ذلك، أومأ الشاب برأسه. رغم أنه لم يقتنع داخليًا، إلا أنه لم يجرؤ على مخالفة أستاذه.
بالنسبة لتلاميذ طائفة تشينغ شياو، كان رداء الطائفة هذا جيدًا جدًا، بالنظر إلى أنهم كانوا يرتدون عادة ملابس قديمة مرقعة.
أومأت لي سيجين برأسها، لكنها لم تستطع إلا الاقتراب أكثر من شو نينغ، ممسكة بكمها.
هز تشانغ يوتشون أكمامه ونظر إلى لي تشينغ تشيو وسأل: “الأخ الأكبر، أليس الأكمام واسعة قليلاً؟ إذا اشتبكنا في قتال، أخشى أن تعيق حركاتنا.”
ابتسم لي تشينغ تشيو وقال: “أعتقد أنها تبدو جيدة. علاوة على ذلك، طائفة تشينغ شياو ليست طائفة تبحث عن الصراع من أجل الصراع. هذا مجرد التصميم الأولي، وسنواصل تطوير أردية الطائفة، لنجعلها تبدو أفضل فأفضل.”
ابتسم لي تشينغ تشيو وقال: “أعتقد أنها تبدو جيدة. علاوة على ذلك، طائفة تشينغ شياو ليست طائفة تبحث عن الصراع من أجل الصراع. هذا مجرد التصميم الأولي، وسنواصل تطوير أردية الطائفة، لنجعلها تبدو أفضل فأفضل.”
شعر بالوضع غير المواتي، فيمكنه لا يزال احتجاز القائد كرهينة وإجبار مرؤوسيه على التراجع.
رغم أنهم كانوا لا يزالون بعيدين عن هيئة المزارعين، إلا أنهم بدوا بوضوح مختلفين عن المقاتلين العاديين، وهذا كان كافيًا. سيحسنونهم تدريجيًا لاحقًا.
إذا لم يتمكن هو أيضًا من زراعة كتاب الفوضى البدائية، سيكون الأمر لا يُطاق.
تنفس الخياط الواقف بالقرب الصعداء عند رؤية رضا لي تشينغ تشيو. كان عبء العمل في هذه المهمة كبيرًا جدًا، وكان قد ندم بالفعل على قبوله.
لم يعد لي تشينغ تشيو إلى الطائفة. نزل الجبل، مستعدًا لمواصلة ممارسة إبرة الخلود الشبحية العائدة إلى الربيع.
بعد ذلك، نادى لي تشينغ تشيو على يانغ جويدينغ وسبعة تلاميذ من القرية عند سفح الجبل، ودخلوا معًا إلى الغابة خلف الجبل.
سأل الشاب بفضول: “هل شاركت أنت أيضًا في ذلك الوقت؟”
وقف هوانغ شان ويو لين جنبًا إلى جنب مع الستة الآخرين، ينظران بفضول إلى لي تشينغ تشيو، متسائلين ما هي التعليمات التي لديه لهم.
باستثناء لي سيجين، كان لي سيفنغ وشو نينغ يمتلكان بالفعل القدرة على حماية أنفسهما. كانت شو نينغ تتدرب أحيانًا مع لي تشينغ تشيو لكسب خبرة عملية، ولهذا شعر لي تشينغ تشيو بالراحة في السماح للثلاثة بالنزول من الجبل معًا.
مسح لي تشينغ تشيو المجموعة بنظره وقال: “بعد أن توليت منصب سيد طائفة تشينغ شياو، سنشق طريقًا جديدًا. رغم أننا سنحتفظ بالاسم القديم للطائفة، إلا أنها في الواقع ستكون طائفة جديدة كليًا. كل من فنوننا القتالية وقواعدنا ستكون مختلفة تمامًا. أنتم الدفعة الأولى من التلاميذ التي جندتها طائفة تشينغ شياو الجديدة. مع زيادة عدد التلاميذ في المستقبل، ستتحملون بالضرورة مسؤولية أكبر.”
إذا لم يتمكن هو أيضًا من زراعة كتاب الفوضى البدائية، سيكون الأمر لا يُطاق.
أصبح السبعة تلاميذ جادين، مستقيمي الظهور.
أجاب لي سيفنغ بحذر: “نحن من بلدة ميشان. كنا نرافق أعمامنا وأقاربنا الأكبر لزيارة أقارب بعيدين، وضللنا بالخطأ. نحن نبحث عنهم.”
ابتسم لي تشينغ تشيو برضا وقال: “بغض النظر عن موهبتكم أو فهمكم، سيحترمكم التلاميذ المستقبليون دائمًا. ومع ذلك، لن أدعكم تتمتعون فقط بألقاب فارغة. من اليوم فصاعدًا، أمنحكم لقب أبناء تشينغ السبعة. سيعلمكم يانغ جويدينغ طاقة داخلية عليا وسيمنحكم مهاراتكم الفريدة واحدًا تلو الآخر، بهدف تجهيزكم بالقدرة على التجوال في الجيانغهو قبل أن تبلغوا سن الرشد.”
…
أضاف يانغ جويدينغ بجانبه: “سأعلمكم الآن فنوني القتالية الحقيقية، لم تعد التقنيات البراقة السابقة. هذا امتياز لن يتمتع به تلاميذ آخرون.”
عند رؤية ذلك، تنفس لي سيفنغ الصعداء. لم يندفع الطرف الآخر مباشرة، لذا كان هناك مجال للتفاوض.
منذ زراعة كتاب الفوضى البدائية، كان مذهولاً. شعر أن كل إتقانه القتالي لا يساوي شيئًا مقارنة بكتاب الفوضى البدائية، لذا لم يمانع التضحية به.
كان الرجل المتوسط العمر يُدعى يوي تشن تشوان، أحد قادة التحالف السبعة لتحالف القمم السبع، يمتلك فنون قتالية هائلة وسمعة كبيرة في عالم الفنون القتالية.
كان أبناء تشينغ السبعة قد مارسوا كتاب الفوضى البدائية دون نجاح. التحول إلى طريقه القتالي أمر جيد، يوفر وقتهم أكثر.
(نهاية الفصل)
بينما يعد بالوعود، شعر يانغ جويدينغ ببعض التوتر أيضًا.
كان لي سيفنغ والاثنان الآخران قد غيروا إلى أردية طائفة تشينغ شياو، لكن يوي تشن تشوان لم يرها من قبل، والأردية لم تكن مطرزة بكلمة “تشينغ شياو”. افترض غريزيًا أن لي سيفنغ والاثنين الآخرين من قرية أو بلدة قريبة ومن عائلة مرفهة نسبيًا.
إذا لم يتمكن هو أيضًا من زراعة كتاب الفوضى البدائية، سيكون الأمر لا يُطاق.
“عدم القدرة على مواجهة لين شون فينغ هو أحد أكبر ندمي في الحياة. أتمنى أن ألتقيه هذه المرة.”
“سيد الطائفة، لن نخذل توقعاتكم أبدًا!”
بعد أن اتخذ قراره، أصبح لي سيفنغ أكثر هدوءًا، لكنه تظاهر عمدًا بتعبير متوتر.
تحدث هوانغ شان أولاً، صوته مليء بالعاطفة. نظر التلاميذ الآخرون أيضًا إلى لي تشينغ تشيو بامتنان.
تردد لي سيفنغ فيما إذا كان يجب الهروب. لكن إذا هرب، فسيكون ذلك بمثابة إخبار الطرف الآخر أنهم تلاميذ طائفة تشينغ شياو.
بعد الفشل مع كتاب الفوضى البدائية، اعتقدوا أن سيد الطائفة سيتخلى عنهم ويجعلهم ينتظرون عشر سنوات قبل النزول من الجبل. لم يتوقعوا أبدًا أن يرغب سيد الطائفة في تربيتهم بشكل خاص. كيف لا يتأثروا؟
“أي شخص آخر؟ دعني أفكر، كان هناك فعلاً…”
قدم لي تشينغ تشيو بعض الكلمات التشجيعية الأخرى، ثم استدار وغادر، تاركًا الأمور اللاحقة ليانغ جويدينغ.
بعد ذلك، نادى لي تشينغ تشيو على يانغ جويدينغ وسبعة تلاميذ من القرية عند سفح الجبل، ودخلوا معًا إلى الغابة خلف الجبل.
لم يكن يانغ جويدينغ مثل جيانغ تشاو شيا؛ لن يسمح له لي تشينغ تشيو بالتركيز فقط على زراعته. سيتعين عليه تخصيص نصف وقته لتعليم التلاميذ.
أمام سؤال تلميذه، بقي تعبير يوي تشن تشوان دون تغيير. أجاب: “لقد غاب مو جيوجياو منذ زمن طويل دون عودة، لا بد أن شيئًا ما قد حدث. رغم أن مو جيوجياو ليس قويًا بشكل استثنائي، إلا أن طائفة تشينغ شياو تجرأت على أسره، مما يعني أنهم مستعدون لمواجهة تحالف القمم السبع. الوضع في العالم غير متوقع، والتيارات الخفية تتحرك في عالم الفنون القتالية. نحن في تحالف القمم السبع لا يمكننا أن نكون مهملين. أحيانًا، الهلاك الأبدي يبدأ من فشل صغير.”
لم يعد لي تشينغ تشيو إلى الطائفة. نزل الجبل، مستعدًا لمواصلة ممارسة إبرة الخلود الشبحية العائدة إلى الربيع.
في تلك اللحظة، رأى رجلاً متوسط العمر ينزل من جواده ويمشي نحوه. حتى أن الرجل المتوسط العمر رفع يده، مشيرًا للآخرين بالانتظار في مكانهم.
كان قد بدأ للتو في إدراك هذه التقنية بالإبر، وكان لا يزال هناك طريق طويل قبل أن يتمكن من أدائها حقًا.
بينما يعد بالوعود، شعر يانغ جويدينغ ببعض التوتر أيضًا.
…
بينما يقترب، حاول يوي تشن تشوان بذل قصارى جهده لوضع ابتسامة لطيفة. تحدث وهو يمشي: “يا فتى، لا تتوتر. نحن مسؤولون حكوميون، نمر بالصدفة ونبحث عن الاتجاهات.”
في الصباح التالي.
لم يكن يانغ جويدينغ مثل جيانغ تشاو شيا؛ لن يسمح له لي تشينغ تشيو بالتركيز فقط على زراعته. سيتعين عليه تخصيص نصف وقته لتعليم التلاميذ.
نزل لي سيفنغ ولي سيجين وشو نينغ الجبل معًا. كانوا متجهين إلى بحيرة الروح تحت الأرض للزراعة.
ابتسم لي تشينغ تشيو برضا وقال: “بغض النظر عن موهبتكم أو فهمكم، سيحترمكم التلاميذ المستقبليون دائمًا. ومع ذلك، لن أدعكم تتمتعون فقط بألقاب فارغة. من اليوم فصاعدًا، أمنحكم لقب أبناء تشينغ السبعة. سيعلمكم يانغ جويدينغ طاقة داخلية عليا وسيمنحكم مهاراتكم الفريدة واحدًا تلو الآخر، بهدف تجهيزكم بالقدرة على التجوال في الجيانغهو قبل أن تبلغوا سن الرشد.”
مشى لي سيفنغ في المقدمة، ممسكًا بغصن خشبي يستخدمه كسيف، يمارس ويتمتم أحيانًا بأسماء الحركات.
فجأة.
مشى لي سيجين وشو نينغ يدا بيد خلفه، يتحدثان عن تدريب أبناء تشينغ السبعة على الفنون القتالية. منذ هذا الصباح، لم يعد أبناء تشينغ السبعة يمارسون معهم، قرار اتخذه لي تشينغ تشيو.
نزل لي سيفنغ ولي سيجين وشو نينغ الجبل معًا. كانوا متجهين إلى بحيرة الروح تحت الأرض للزراعة.
باستثناء لي سيجين، كان لي سيفنغ وشو نينغ يمتلكان بالفعل القدرة على حماية أنفسهما. كانت شو نينغ تتدرب أحيانًا مع لي تشينغ تشيو لكسب خبرة عملية، ولهذا شعر لي تشينغ تشيو بالراحة في السماح للثلاثة بالنزول من الجبل معًا.
كان أبناء تشينغ السبعة قد مارسوا كتاب الفوضى البدائية دون نجاح. التحول إلى طريقه القتالي أمر جيد، يوفر وقتهم أكثر.
فشل أبناء تشينغ السبعة مع كتاب الفوضى البدائية جعلهم يدركون مدى تميزه، فأصبحوا يقدرون وقت زراعتهم أكثر.
ابتسم لي تشينغ تشيو وقال: “أعتقد أنها تبدو جيدة. علاوة على ذلك، طائفة تشينغ شياو ليست طائفة تبحث عن الصراع من أجل الصراع. هذا مجرد التصميم الأولي، وسنواصل تطوير أردية الطائفة، لنجعلها تبدو أفضل فأفضل.”
“السيف يشق التنين، لا أحد في هذا العالم مثلي…”
كان أبناء تشينغ السبعة قد مارسوا كتاب الفوضى البدائية دون نجاح. التحول إلى طريقه القتالي أمر جيد، يوفر وقتهم أكثر.
وصل لي سيفنغ إلى منحدر، قفز للأسفل، هبط على المنطقة العشبية تحته، وركع نصف ركعة، مشقوقًا “سيفه” ومتخذًا وضعية بطولية.
كان قد بدأ للتو في إدراك هذه التقنية بالإبر، وكان لا يزال هناك طريق طويل قبل أن يتمكن من أدائها حقًا.
خفض رأسه، مستغرقًا في الشعور، كأنه قد قتل تنينًا حقيقيًا فعلاً.
بدت أنه شعر بشيء، فرفع رأسه بحدة. في غابة الجبل على بعد حوالي ثلاثين قدمًا، كانت مجموعة من الناس تراقبه. كان هؤلاء الناس يرتدون أردية مشابهة، يقودون خيولاً، ويراقبونه من بعيد، كمجموعة من الأشباح، مما جعل قلبه يرتجف.
فجأة.
عند رؤية ذلك، تنفس لي سيفنغ الصعداء. لم يندفع الطرف الآخر مباشرة، لذا كان هناك مجال للتفاوض.
بدت أنه شعر بشيء، فرفع رأسه بحدة. في غابة الجبل على بعد حوالي ثلاثين قدمًا، كانت مجموعة من الناس تراقبه. كان هؤلاء الناس يرتدون أردية مشابهة، يقودون خيولاً، ويراقبونه من بعيد، كمجموعة من الأشباح، مما جعل قلبه يرتجف.
قدم لي تشينغ تشيو بعض الكلمات التشجيعية الأخرى، ثم استدار وغادر، تاركًا الأمور اللاحقة ليانغ جويدينغ.
“لماذا أواجه الناس مرة أخرى…”
تحدث هوانغ شان أولاً، صوته مليء بالعاطفة. نظر التلاميذ الآخرون أيضًا إلى لي تشينغ تشيو بامتنان.
لعن لي سيفنغ داخليًا. في المرة السابقة كان دو شوان فينغ وشخص آخر، والآن مقاتلون آخرون. كان سيء الحظ جدًا.
نزل لي سيفنغ ولي سيجين وشو نينغ الجبل معًا. كانوا متجهين إلى بحيرة الروح تحت الأرض للزراعة.
الهالة المنبعثة من تلك المجموعة كانت توضح بوضوح أنهم ليسوا أشخاصًا عاديين.
مسؤولون حكوميون؟
فكر لي سيفنغ فورًا في تحالف القمم السبع وطائفة الزرقاء. التفت لينظر إلى لي سيجين وشو نينغ اللذين كانا على وشك النزول من المنحدر. دون إشارة منه، كانت شو نينغ قد لاحظت بالفعل مئات مقاتلي تحالف القمم السبع.
نزل لي سيفنغ ولي سيجين وشو نينغ الجبل معًا. كانوا متجهين إلى بحيرة الروح تحت الأرض للزراعة.
توقف هؤلاء المئات على ظهور الخيل في الغابة، مما خلق تأثيرًا بصريًا قويًا، يجعل العدد يبدو أكبر بكثير من مجرد بضع مئات.
باستثناء لي سيجين، كان لي سيفنغ وشو نينغ يمتلكان بالفعل القدرة على حماية أنفسهما. كانت شو نينغ تتدرب أحيانًا مع لي تشينغ تشيو لكسب خبرة عملية، ولهذا شعر لي تشينغ تشيو بالراحة في السماح للثلاثة بالنزول من الجبل معًا.
تردد لي سيفنغ فيما إذا كان يجب الهروب. لكن إذا هرب، فسيكون ذلك بمثابة إخبار الطرف الآخر أنهم تلاميذ طائفة تشينغ شياو.
شعر بالوضع غير المواتي، فيمكنه لا يزال احتجاز القائد كرهينة وإجبار مرؤوسيه على التراجع.
إذا لم يهربوا، يمكنهم استخدام صغر سنهم لجمع معلومات.
فجأة.
في تلك اللحظة، رأى رجلاً متوسط العمر ينزل من جواده ويمشي نحوه. حتى أن الرجل المتوسط العمر رفع يده، مشيرًا للآخرين بالانتظار في مكانهم.
خفض رأسه، مستغرقًا في الشعور، كأنه قد قتل تنينًا حقيقيًا فعلاً.
عند رؤية ذلك، تنفس لي سيفنغ الصعداء. لم يندفع الطرف الآخر مباشرة، لذا كان هناك مجال للتفاوض.
كان قد بدأ للتو في إدراك هذه التقنية بالإبر، وكان لا يزال هناك طريق طويل قبل أن يتمكن من أدائها حقًا.
شعر بالوضع غير المواتي، فيمكنه لا يزال احتجاز القائد كرهينة وإجبار مرؤوسيه على التراجع.
“السيف يشق التنين، لا أحد في هذا العالم مثلي…”
بعد أن اتخذ قراره، أصبح لي سيفنغ أكثر هدوءًا، لكنه تظاهر عمدًا بتعبير متوتر.
أصبح السبعة تلاميذ جادين، مستقيمي الظهور.
“ماذا نفعل؟” سألت لي سيجين بصوت منخفض. كانت هذه أول مرة تواجه فيها هذا العدد من الناس، وشعرت بالخوف غريزيًا.
قدم لي تشينغ تشيو بعض الكلمات التشجيعية الأخرى، ثم استدار وغادر، تاركًا الأمور اللاحقة ليانغ جويدينغ.
كان تعبير شو نينغ فارغًا. قالت بصوت منخفض: “اتبعي القواعد التي وضعناها سابقًا. نحن من مكان آخر، ضللنا عن والدينا أثناء الصعود إلى الجبل.”
فكر لي سيفنغ فورًا في تحالف القمم السبع وطائفة الزرقاء. التفت لينظر إلى لي سيجين وشو نينغ اللذين كانا على وشك النزول من المنحدر. دون إشارة منه، كانت شو نينغ قد لاحظت بالفعل مئات مقاتلي تحالف القمم السبع.
أومأت لي سيجين برأسها، لكنها لم تستطع إلا الاقتراب أكثر من شو نينغ، ممسكة بكمها.
قدم لي تشينغ تشيو بعض الكلمات التشجيعية الأخرى، ثم استدار وغادر، تاركًا الأمور اللاحقة ليانغ جويدينغ.
كان الرجل المتوسط العمر الذي يقترب من لي سيفنغ ليس سوى يوي تشن تشوان، أحد قادة تحالف القمم السبع.
مع ذلك، صفق يوي تشن تشوان سوطه، فصهل جواده وتسارع. لم يكن أمام تلاميذ تحالف القمم السبع الآخرين سوى اتباعه، يضربون خيولهم ويتسارعون ككل.
بينما يقترب، حاول يوي تشن تشوان بذل قصارى جهده لوضع ابتسامة لطيفة. تحدث وهو يمشي: “يا فتى، لا تتوتر. نحن مسؤولون حكوميون، نمر بالصدفة ونبحث عن الاتجاهات.”
في الصباح التالي.
مسؤولون حكوميون؟
فجأة.
نظر لي سيفنغ خلفه إلى الغابة ورأى فجأة راية مطرزة بحرفي “القمم السبع”. حتى بعد ملاحظة ذلك، بقي تعبير لي سيفنغ دون تغيير، لا يزال يبدو متوترًا وغير مرتاح.
مع ذلك، صفق يوي تشن تشوان سوطه، فصهل جواده وتسارع. لم يكن أمام تلاميذ تحالف القمم السبع الآخرين سوى اتباعه، يضربون خيولهم ويتسارعون ككل.
رغم أن لي سيفنغ لم يرد، إلا أنه لم يهرب، مما جعل يوي تشن تشوان أكثر راحة.
…
اقترب يوي تشن تشوان وتوقف على بعد حوالي سبع خطوات من لي سيفنغ. ابتسم وسأل: “يا فتى، من أين أنتم، ولماذا لا أرى أي بالغين معكم؟”
التفت شاب في المقدمة إلى الرجل المتوسط العمر بجانبه وسأل: “الأستاذ، ألا نبالغ؟ إرسال كل هؤلاء الناس. حتى لو لم يعتزل لين شون فينغ الجيانغهو، كنا نستطيع القبض عليه بأقل عدد.”
كان لي سيفنغ والاثنان الآخران قد غيروا إلى أردية طائفة تشينغ شياو، لكن يوي تشن تشوان لم يرها من قبل، والأردية لم تكن مطرزة بكلمة “تشينغ شياو”. افترض غريزيًا أن لي سيفنغ والاثنين الآخرين من قرية أو بلدة قريبة ومن عائلة مرفهة نسبيًا.
مسح لي تشينغ تشيو المجموعة بنظره وقال: “بعد أن توليت منصب سيد طائفة تشينغ شياو، سنشق طريقًا جديدًا. رغم أننا سنحتفظ بالاسم القديم للطائفة، إلا أنها في الواقع ستكون طائفة جديدة كليًا. كل من فنوننا القتالية وقواعدنا ستكون مختلفة تمامًا. أنتم الدفعة الأولى من التلاميذ التي جندتها طائفة تشينغ شياو الجديدة. مع زيادة عدد التلاميذ في المستقبل، ستتحملون بالضرورة مسؤولية أكبر.”
أجاب لي سيفنغ بحذر: “نحن من بلدة ميشان. كنا نرافق أعمامنا وأقاربنا الأكبر لزيارة أقارب بعيدين، وضللنا بالخطأ. نحن نبحث عنهم.”
إذا لم يهربوا، يمكنهم استخدام صغر سنهم لجمع معلومات.
ابتسم يوي تشن تشوان وقال: “إذن دعني أساعدكم في العثور عليهم. لكن هل يمكنك أولاً أن تخبرني إن كنتم قد التقيتم بأي شخص آخر على الجبل مؤخرًا؟”
“السيف يشق التنين، لا أحد في هذا العالم مثلي…”
“أي شخص آخر؟ دعني أفكر، كان هناك فعلاً…”
“لماذا أواجه الناس مرة أخرى…”
تظاهر لي سيفنغ بالتفكير. قبل أن ينهي كلامه، انقض نحو يوي تشن تشوان كفهد صغير.
كان تعبير شو نينغ فارغًا. قالت بصوت منخفض: “اتبعي القواعد التي وضعناها سابقًا. نحن من مكان آخر، ضللنا عن والدينا أثناء الصعود إلى الجبل.”
(نهاية الفصل)
لم يكن يانغ جويدينغ مثل جيانغ تشاو شيا؛ لن يسمح له لي تشينغ تشيو بالتركيز فقط على زراعته. سيتعين عليه تخصيص نصف وقته لتعليم التلاميذ.
عند رؤية ذلك، تنفس لي سيفنغ الصعداء. لم يندفع الطرف الآخر مباشرة، لذا كان هناك مجال للتفاوض.
