الفصل 18: المحنة، فرصة القدر
تحرك لي سيفنغ بسرعة مذهلة. يوي تشن تشوان، الذي هزت قوته جيانغهو غو تشو، كان محاربًا مخضرمًا في معارك لا تُحصى، ومع ذلك أُخذ على حين غرة تمامًا. حاول غريزيًا التراجع، لكن لي سيفنغ أمسك بصدر ردائه.
رفع جيانغ تشاو شيا نظره إلى لي تشينغ تشيو، صوته ضعيف. “الأخ الأكبر، كنت على حق. الجيانغهو ليس مثل ساحة المعركة على الإطلاق. انسَ آلاف الجنود؛ مجرد التعامل مع مئات المقاتلين، كل سيوفي انكسرت…”
في لحظة، رفع يوي تشن تشوان ركبته ليضرب، مانعًا لي سيفنغ من التقدم.
كان جيانغ تشاو شيا في حالة ذعر، ينفق طاقته البدائية لأداء تقنية الريح العاتية وهو ينزل الجبل بسرعة.
لم يتوقع لي سيفنغ، وهو في الجو، رد فعل سريع كهذا. ضرب فورًا ركبة يوي تشن تشوان بكفه الأيسر.
“توقيت مثالي! هذا الوغد أصبح عديم الفائدة بالفعل. أتمنى أن تلعب معي بشكل لائق!”
بانغ!
كانت المسافة بينهما تتقلص بسرعة!
طار لي سيفنغ إلى الخلف. عند الهبوط، تعثر وسقط على العشب، يده اليمنى تمسك بقطعة قماش ملطخة بالدم — ممزقة من جسد يوي تشن تشوان.
فجأة، تجمدت يده التي تمسك الفرشاة.
تراجع يوي تشن تشوان أيضًا عدة خطوات متعثرًا. ثبت نفسه ونظر إلى الأسفل، رأى خمسة خدوش دامية عبر صدره، مما أرسل قشعريرة في عموده الفقري.
“الأخ الثالث! حدث أمر فظيع!”
رفع نظره إلى لي سيفنغ، وتصلب وجهه في تعبير شرس. “يا أخي الصغير”، قال وهو يصر على أسنانه، “أنت حقًا لا ترحم. متى أنتجت طائفة تشينغ شياو عبقريًا مثلك؟”
التفت يوي تشن تشوان، لم يرَ لي سيفنغ. عندما نظر خلفه، وجد لي سيفنغ قد وقف بالفعل على قمة المنحدر. أثار ذلك غضبه، وتشوه وجهه بالغضب.
التفت يوي تشن تشوان، مبتسمًا بشراسة خبيثة. عند رؤية جيانغ تشاو شيا يقترب بسرعة، لم يرتبك بل ضحك بشراسة أكبر.
كان عالم الفنون القتالية مليئًا بالعباقرة لا يُحصون، لكن لم يسبق أبدًا أن أصاب طفل دون العشرين عامًا شخصًا مثله. اختلط غضبه بالذهول.
[نظرًا لأن طائفة تشينغ شياو صدت القوات المهاجمة لأول مرة، نجح نظام الطائفة في اجتياز محنة وحصل على فرصة اختيار قدر واحدة.]
تجمد يوي تشن تشوان، غير قادر على التفادي في الوقت المناسب، فسقط اللعاب مباشرة على وجهه.
صرخ لي سيفنغ: “أنتما اصعدا الجبل بسرعة! سأؤخرهم وألحق بكما!”
كانت لي سيجين على وشك الكلام عندما جذبتها شو نينغ بعيدًا.
تراجع يوي تشن تشوان أيضًا عدة خطوات متعثرًا. ثبت نفسه ونظر إلى الأسفل، رأى خمسة خدوش دامية عبر صدره، مما أرسل قشعريرة في عموده الفقري.
طوال الطريق، ظل يتذكر صور لي سيفنغ من طفولته. منذ أن أحضر السيد لي سيفنغ إلى الجبل، كان يكره الطفل — قذر، مخاط يسيل باستمرار من أنفه، ودائمًا يزعج الأخ الأكبر.
لم يطارد يوي تشن تشوان فورًا. فتاتان صغيرتان بالكاد في سن المراهقة لن تسببا مشكلة كبيرة. علاوة على ذلك، كانت طائفة تشينغ شياو لا تزال على مسافة بعيدة.
“هل تعرف من أنا؟ ليس هناك الكثيرون في أراضي غو تشو يجرؤون على مخاطبتي بهذه الطريقة”، استفز يوي تشن تشوان، محدقًا في لي سيفنغ بابتسامة باردة.
رأى يوي تشن تشوان السيوف خلف جيانغ تشاو شيا تخرج من أغمادها وتدور حوله. اتسعت حدقتاه؛ بدا وكأنه رأى شبحًا.
سحب لي سيفنغ خنجرًا من خلف خصره. أشار بالشفرة نحو يوي تشن تشوان وسخر: “قال لي أحدهم شيئًا مشابهًا من قبل. انتهى به الأمر خائفًا حتى تبول على نفسه وتوسل الرحمة.”
منذ دخوله الطبقة الأولى من عالم يانغ يوان، زادت سرعة رد فعل لي سيفنغ بشكل كبير، مما جعله أكثر رشاقة. من قبل، لم يشعر أبدًا بالضغط، فقط كان يجد الآخرين بطيئين، ما لم يكن يقاتل أخاه الثالث.
كان متوترًا للغاية. شعر أن هذا الخصم مختلف عن أي شخص واجهه من قبل؛ كان خطيرًا بشكل لا يُصدق.
“هل تستطيعين التعامل؟” سألت لي سيجين مترددة.
أطلق يوي تشن تشوان همهمة باردة وانقض على لي سيفنغ. انفجرت طاقته الداخلية القوية، مشكلة تيارات رياح تدور حوله. شكلت يداه مخالب وهاجم بلا هوادة، بينما كان لي سيفنغ يتهرب بيأس.
طار لي سيفنغ إلى الخلف. عند الهبوط، تعثر وسقط على العشب، يده اليمنى تمسك بقطعة قماش ملطخة بالدم — ممزقة من جسد يوي تشن تشوان.
منذ دخوله الطبقة الأولى من عالم يانغ يوان، زادت سرعة رد فعل لي سيفنغ بشكل كبير، مما جعله أكثر رشاقة. من قبل، لم يشعر أبدًا بالضغط، فقط كان يجد الآخرين بطيئين، ما لم يكن يقاتل أخاه الثالث.
كان مستوى الأمية في طائفة تشينغ شياو منخفضًا جدًا. تعليم الإخوة والأخوات الصغار التعرف على الحروف في شبابه كاد يدفع لي تشينغ تشيو إلى اليأس. أبناء تشينغ السبعة، القادمون من قرية جبلية، لم يدرسوا الكتابة أو القراءة رسميًا أيضًا.
نظر لي سيفنغ خلفه ورأى يوي تشن تشوان يقفز بسرعة من فرع إلى فرع، كل خطوة تدفعه بعيدًا. للحظة، بدا وكأنه يطير عبر الغابة.
لكن الآن، أمام يوي تشن تشوان، كان مرعوبًا، يشعر أنه ليس سريعًا بما فيه الكفاية. لم يستطع سوى التهرب في حالة بائسة، غير قادر على الهجوم المضاد.
“هل تعرف من أنا؟ ليس هناك الكثيرون في أراضي غو تشو يجرؤون على مخاطبتي بهذه الطريقة”، استفز يوي تشن تشوان، محدقًا في لي سيفنغ بابتسامة باردة.
سرعان ما دُفع إلى المنحدر، دون مكان للتراجع. لحسن الحظ، كان قد مارس تقنية الريح العاتية منذ فترة. انحنى تحت ذراع يوي تشن تشوان، قفز للأعلى، وقوس جسده للخلف كسمكة قافزة، وهبط برشاقة على جانب الجبل.
أقل من ميل أسفل الجبل، صادف لي سيجين المتلهفة النفس. عند رؤيته، شعرت لي سيجين براحة كبيرة وروت بسرعة ما حدث.
“هل تستطيعين التعامل؟” سألت لي سيجين مترددة.
التفت يوي تشن تشوان، لم يرَ لي سيفنغ. عندما نظر خلفه، وجد لي سيفنغ قد وقف بالفعل على قمة المنحدر. أثار ذلك غضبه، وتشوه وجهه بالغضب.
“بصق!”
بصق لي سيفنغ على يوي تشن تشوان واستدار ليهرب.
هبت ريح من الخلف نحوه. التفت لي سيفنغ غريزيًا، ورأى لمحة من يوي تشن تشوان يغوص نحوه كعقاب، كفه الحديدي ممدودًا.
تجمد يوي تشن تشوان، غير قادر على التفادي في الوقت المناسب، فسقط اللعاب مباشرة على وجهه.
في اللحظة نفسها، اندفع ممارسو تحالف القمم السبع من الغابة. كانوا قد شهدوا قفز لي سيفنغ على ظهر يوي تشن تشوان، منظر أذهل الكثيرين، جعلهم يظنون أنهم يهلوسون، حتى استفاق أحدهم أخيرًا.
أشارت لي سيجين ودارت. اندفع جيانغ تشاو شيا فورًا، تاركًا خلفه كلمات فقط: “أنتما اصعدا الجبل بسرعة. لا تتأخرا.”
مسح يوي تشن تشوان اللعاب عن وجهه وحدق في التلاميذ خلفه. “الآن، اندفعوا إلى الجبل واغسلوا طائفة تشينغ شياو بالدم!” زأر.
مع ذلك، قفز للأمام، مستخدمًا مهارة الخفة ليندفع إلى الغابة.
رفع جيانغ تشاو شيا نظره إلى لي تشينغ تشيو، صوته ضعيف. “الأخ الأكبر، كنت على حق. الجيانغهو ليس مثل ساحة المعركة على الإطلاق. انسَ آلاف الجنود؛ مجرد التعامل مع مئات المقاتلين، كل سيوفي انكسرت…”
صدت القوات المهاجمة؟
في هذه الأثناء.
لكن الآن، أمام يوي تشن تشوان، كان مرعوبًا، يشعر أنه ليس سريعًا بما فيه الكفاية. لم يستطع سوى التهرب في حالة بائسة، غير قادر على الهجوم المضاد.
تحرك لي سيفنغ برشاقة كبيرة، كفهد، ينسج عبر الغابة. أحيانًا استخدم كلتا يديه، يقفز فوق جذوع الأشجار المتساقطة والصخور التي تعترض طريقه. حتى بعض الوحوش البرية لم تستطع مواكبته، فضلاً عن البشر العاديين.
كان متوترًا للغاية. شعر أن هذا الخصم مختلف عن أي شخص واجهه من قبل؛ كان خطيرًا بشكل لا يُصدق.
ومع ذلك، كان ملاحقه سيد فنون قتالية.
تحرك لي سيفنغ برشاقة كبيرة، كفهد، ينسج عبر الغابة. أحيانًا استخدم كلتا يديه، يقفز فوق جذوع الأشجار المتساقطة والصخور التي تعترض طريقه. حتى بعض الوحوش البرية لم تستطع مواكبته، فضلاً عن البشر العاديين.
وضع الفرشاة فورًا وغادر، قائلاً: “لدي أمر أحتاج إليه. احرسي هذا المكان ولا تدعي التلاميذ يتسللون للنظر.”
نظر لي سيفنغ خلفه ورأى يوي تشن تشوان يقفز بسرعة من فرع إلى فرع، كل خطوة تدفعه بعيدًا. للحظة، بدا وكأنه يطير عبر الغابة.
كان متوترًا للغاية. شعر أن هذا الخصم مختلف عن أي شخص واجهه من قبل؛ كان خطيرًا بشكل لا يُصدق.
كانت المسافة بينهما تتقلص بسرعة!
…
هل حدث شيء أسفل الجبل؟
عض لي سيفنغ على أسنانه وبدأ في تدوير الطاقة البدائية داخله. لم يدرك حتى هو نفسه؛ كان تحكمه في تقنية الريح العاتية يتحسن. كان يؤدي الآن مناورات لم يجرؤ على محاولتها من قبل، ومع ذلك لم يسقط.
رفع جيانغ تشاو شيا نظره إلى لي تشينغ تشيو، صوته ضعيف. “الأخ الأكبر، كنت على حق. الجيانغهو ليس مثل ساحة المعركة على الإطلاق. انسَ آلاف الجنود؛ مجرد التعامل مع مئات المقاتلين، كل سيوفي انكسرت…”
التفت يوي تشن تشوان، مبتسمًا بشراسة خبيثة. عند رؤية جيانغ تشاو شيا يقترب بسرعة، لم يرتبك بل ضحك بشراسة أكبر.
فششش —
هبت ريح من الخلف نحوه. التفت لي سيفنغ غريزيًا، ورأى لمحة من يوي تشن تشوان يغوص نحوه كعقاب، كفه الحديدي ممدودًا.
بدأ هذا الانطباع يتغير فقط في السنتين الأخيرتين. الآن وهم يديرون الأمور في طائفة تشينغ شياو، كانت حزم لي سيفنغ عند مواجهة المشاكل قد غيرت تمامًا نظرة جيانغ تشاو شيا إليه.
لم يكن لدى لي سيفنغ وقت للتفادي. أصيب ظهره، وبصق فمًا من الدم، وتدحرج للأمام وسقط في أجمة كثيفة من الشجيرات.
“إذن هل يمكننا شراء المزيد من الكتب؟ كتب السيد والجد كل ما لدينا، وأنا متعبة منها”، قالت لي دونغ يوي.
“كيف تجرؤ!”
…
تسللت أشعة الشمس عبر الأشجار بينما جلس جيانغ تشاو شيا في مكان مفتوح. تسعة سيوف طويلة كانت تطفو حوله، رؤوسها تشير للأسفل، ترتجف قليلاً. كانت يداه مستريحتين على ركبتيه، راحتا اليد للأعلى، وأردية الطائفة ترفرف برفق.
منذ أن بدأ في زراعة تقنية السيطرة على السيف المطلقة الكبرى بجد، كان تقدمه مذهلاً. أصبح الآن قادرًا على التحكم بتسعة سيوف.
إذا كان بإمكانهم تسميتهم “قوة”، فلا بد أن الأعداء كانوا كثيرين.
كان يأتي هنا يوميًا ليمارس وحده. كان هذا الطريق الضروري إلى طائفة تشينغ شياو، غير مزعج، ويمكنه أيضًا الدفاع عن الطائفة من هجمات الأعداء.
أجاب لي تشينغ تشيو: “بعد بضعة أشهر أخرى، سأطلب من يوتشون دعوة بعض العلماء إلى الجبل ليعلموكم القراءة والكتابة.”
أجاب لي تشينغ تشيو: “بعد بضعة أشهر أخرى، سأطلب من يوتشون دعوة بعض العلماء إلى الجبل ليعلموكم القراءة والكتابة.”
“الأخ الثالث! حدث أمر فظيع!”
…
أقل من ميل أسفل الجبل، صادف لي سيجين المتلهفة النفس. عند رؤيته، شعرت لي سيجين براحة كبيرة وروت بسرعة ما حدث.
دوى صراخ باكٍ من بعيد. فتح جيانغ تشاو شيا عينيه فجأة، ونظر نحو الصوت، ورأى أخته الصغرى لي سيجين تجري نحوه مع شو نينغ.
رفع جيانغ تشاو شيا نظره إلى لي تشينغ تشيو، صوته ضعيف. “الأخ الأكبر، كنت على حق. الجيانغهو ليس مثل ساحة المعركة على الإطلاق. انسَ آلاف الجنود؛ مجرد التعامل مع مئات المقاتلين، كل سيوفي انكسرت…”
عند رؤية وجه لي سيجين المغطى بالدموع، غرق قلبه.
بانغ!
رفع يده، فعادت التسعة سيوف إلى أغمادها خلف خصره. بينما يقف، تصادمت الأغماد التسعة، محدثة صوتًا ثقيلًا.
فجأة، تجمدت يده التي تمسك الفرشاة.
سار بخطوات واسعة نحو لي سيجين وشو نينغ، والتقيا بسرعة.
في الداخل، كان لي تشينغ تشيو يكتب دليلًا سريًا، مستعدًا لتسجيل كل التعاويذ التي تعلمها. وقفت لي دونغ يوي بجانبه، تطحن الحبر له.
بدأ هذا الانطباع يتغير فقط في السنتين الأخيرتين. الآن وهم يديرون الأمور في طائفة تشينغ شياو، كانت حزم لي سيفنغ عند مواجهة المشاكل قد غيرت تمامًا نظرة جيانغ تشاو شيا إليه.
“هناك الكثير من الأعداء يصعدون الجبل للبحث عنا! أخي يؤخرهم. الأخ الثالث، من فضلك اذهب وأنقذه!” قالت لي سيجين بعجلة.
أقل من ميل أسفل الجبل، صادف لي سيجين المتلهفة النفس. عند رؤيته، شعرت لي سيجين براحة كبيرة وروت بسرعة ما حدث.
عند سماع ذلك، سأل جيانغ تشاو شيا فورًا: “في أي اتجاه؟”
بانغ!
دون وقت لمواساتها، هرع لي تشينغ تشيو في الاتجاه الذي أشارت إليه.
أشارت لي سيجين ودارت. اندفع جيانغ تشاو شيا فورًا، تاركًا خلفه كلمات فقط: “أنتما اصعدا الجبل بسرعة. لا تتأخرا.”
رأى لي تشينغ تشيو أخيرًا جيانغ تشاو شيا وشو نينغ ولي سيفنغ في غابة صنوبر. نظر حوله، رأى العديد من الجثث على الأرض وبقع دماء على أشجار كثيرة.
…
مشاهدة شخصية جيانغ تشاو شيا تختفي بسرعة في الغابة، نظرت لي سيجين إلى شو نينغ وسألت بقلق: “مع كل هؤلاء الأعداء، هل يستطيع الأخ الثالث التعامل معهم وحده؟”
لم تجب شو نينغ بل حثت: “اصعدي الجبل بسرعة وأخبري السيد. سأتبع وأرى.”
دون وقت لمواساتها، هرع لي تشينغ تشيو في الاتجاه الذي أشارت إليه.
“هل تستطيعين التعامل؟” سألت لي سيجين مترددة.
[نظرًا لأن طائفة تشينغ شياو صدت القوات المهاجمة لأول مرة، نجح نظام الطائفة في اجتياز محنة وحصل على فرصة اختيار قدر واحدة.]
في هذه الأثناء.
نظرت إليها شو نينغ. “لا تضيعي الوقت. سيموت الناس.”
زأر يوي تشن تشوان ضاحكًا، ركل لي سيفنغ جانبًا، واندفع نحو جيانغ تشاو شيا. سحب تلاميذ تحالف القمم السبع الآخرون أسلحتهم، محاصرين بسرعة لمنع هروب جيانغ تشاو شيا.
فكرت لي سيجين في خطر يحيط بلي سيفنغ. عضت على أسنانها واستدارت فورًا لتصعد الجبل.
أخذت شو نينغ نفسًا عميقًا، تصلبت عيناها بعزم، ثم طاردت في الاتجاه الذي ذهب إليه جيانغ تشاو شيا.
كانت لي سيجين على وشك الكلام عندما جذبتها شو نينغ بعيدًا.
لم تجب شو نينغ بل حثت: “اصعدي الجبل بسرعة وأخبري السيد. سأتبع وأرى.”
…
تجمد يوي تشن تشوان، غير قادر على التفادي في الوقت المناسب، فسقط اللعاب مباشرة على وجهه.
طوال الطريق، ظل يتذكر صور لي سيفنغ من طفولته. منذ أن أحضر السيد لي سيفنغ إلى الجبل، كان يكره الطفل — قذر، مخاط يسيل باستمرار من أنفه، ودائمًا يزعج الأخ الأكبر.
كان جيانغ تشاو شيا في حالة ذعر، ينفق طاقته البدائية لأداء تقنية الريح العاتية وهو ينزل الجبل بسرعة.
طار لي سيفنغ إلى الخلف. عند الهبوط، تعثر وسقط على العشب، يده اليمنى تمسك بقطعة قماش ملطخة بالدم — ممزقة من جسد يوي تشن تشوان.
رأى يوي تشن تشوان السيوف خلف جيانغ تشاو شيا تخرج من أغمادها وتدور حوله. اتسعت حدقتاه؛ بدا وكأنه رأى شبحًا.
طوال الطريق، ظل يتذكر صور لي سيفنغ من طفولته. منذ أن أحضر السيد لي سيفنغ إلى الجبل، كان يكره الطفل — قذر، مخاط يسيل باستمرار من أنفه، ودائمًا يزعج الأخ الأكبر.
أجاب لي تشينغ تشيو: “بعد بضعة أشهر أخرى، سأطلب من يوتشون دعوة بعض العلماء إلى الجبل ليعلموكم القراءة والكتابة.”
سحب لي سيفنغ خنجرًا من خلف خصره. أشار بالشفرة نحو يوي تشن تشوان وسخر: “قال لي أحدهم شيئًا مشابهًا من قبل. انتهى به الأمر خائفًا حتى تبول على نفسه وتوسل الرحمة.”
بدأ هذا الانطباع يتغير فقط في السنتين الأخيرتين. الآن وهم يديرون الأمور في طائفة تشينغ شياو، كانت حزم لي سيفنغ عند مواجهة المشاكل قد غيرت تمامًا نظرة جيانغ تشاو شيا إليه.
لم يكن لدى لي سيفنغ وقت للتفادي. أصيب ظهره، وبصق فمًا من الدم، وتدحرج للأمام وسقط في أجمة كثيفة من الشجيرات.
الآن، مع احتمال خطر على لي سيفنغ، كانت رؤيته المحبوبة للمستقبل على وشك التحطم، ولم يعد بإمكانه احتواء نيته القتالية.
كان يعتقد أن لي سيفنغ لديه إمكانيات كبيرة، وبزراعة صحيحة، يمكنه مساعدة الأخ الأكبر.
فكرت لي سيجين في خطر يحيط بلي سيفنغ. عضت على أسنانها واستدارت فورًا لتصعد الجبل.
الآن، مع احتمال خطر على لي سيفنغ، كانت رؤيته المحبوبة للمستقبل على وشك التحطم، ولم يعد بإمكانه احتواء نيته القتالية.
كان عالم الفنون القتالية مليئًا بالعباقرة لا يُحصون، لكن لم يسبق أبدًا أن أصاب طفل دون العشرين عامًا شخصًا مثله. اختلط غضبه بالذهول.
بصق لي سيفنغ على يوي تشن تشوان واستدار ليهرب.
تحرك أسرع فأسرع، حتى لم يعد يلاحظ محيطه.
فكرت لي سيجين في خطر يحيط بلي سيفنغ. عضت على أسنانها واستدارت فورًا لتصعد الجبل.
…
بعد مرور وقت غير معروف، وقعت عيناه أخيرًا على مجموعة من الناس. كانوا ممارسي جيانغهو يرتدون أردية قتالية خضراء، متناثرين في غابة الصنوبر، كأشباح شرسة تنتظر لتوصله إلى الجحيم.
كان مستوى الأمية في طائفة تشينغ شياو منخفضًا جدًا. تعليم الإخوة والأخوات الصغار التعرف على الحروف في شبابه كاد يدفع لي تشينغ تشيو إلى اليأس. أبناء تشينغ السبعة، القادمون من قرية جبلية، لم يدرسوا الكتابة أو القراءة رسميًا أيضًا.
جذب انتباهه شخص واحد بسرعة. اتسعت عيناه، محمرتين.
جذب انتباهه شخص واحد بسرعة. اتسعت عيناه، محمرتين.
كانت المسافة بينهما تتقلص بسرعة!
رأى يوي تشن تشوان يدوس مرارًا على وجه لي سيفنغ. كان لي سيفنغ ملقى على الأرض، جسده يرتجف مع كل داسة، مصيره مجهول.
سرعان ما دُفع إلى المنحدر، دون مكان للتراجع. لحسن الحظ، كان قد مارس تقنية الريح العاتية منذ فترة. انحنى تحت ذراع يوي تشن تشوان، قفز للأعلى، وقوس جسده للخلف كسمكة قافزة، وهبط برشاقة على جانب الجبل.
“كيف تجرؤ!”
ماذا حدث؟
ومع ذلك، كان ملاحقه سيد فنون قتالية.
زأر جيانغ تشاو شيا. مد يده إلى خصره وسحب سيفًا. كان صوت الشفرة وهي تخرج من غمدها حادًا لدرجة أن مئات تلاميذ تحالف القمم السبع التفتوا لينظروا.
“هناك الكثير من الأعداء يصعدون الجبل للبحث عنا! أخي يؤخرهم. الأخ الثالث، من فضلك اذهب وأنقذه!” قالت لي سيجين بعجلة.
التفت يوي تشن تشوان، مبتسمًا بشراسة خبيثة. عند رؤية جيانغ تشاو شيا يقترب بسرعة، لم يرتبك بل ضحك بشراسة أكبر.
الآن، مع احتمال خطر على لي سيفنغ، كانت رؤيته المحبوبة للمستقبل على وشك التحطم، ولم يعد بإمكانه احتواء نيته القتالية.
“توقيت مثالي! هذا الوغد أصبح عديم الفائدة بالفعل. أتمنى أن تلعب معي بشكل لائق!”
مع ذلك، قفز للأمام، مستخدمًا مهارة الخفة ليندفع إلى الغابة.
زأر يوي تشن تشوان ضاحكًا، ركل لي سيفنغ جانبًا، واندفع نحو جيانغ تشاو شيا. سحب تلاميذ تحالف القمم السبع الآخرون أسلحتهم، محاصرين بسرعة لمنع هروب جيانغ تشاو شيا.
منذ أن بدأ في زراعة تقنية السيطرة على السيف المطلقة الكبرى بجد، كان تقدمه مذهلاً. أصبح الآن قادرًا على التحكم بتسعة سيوف.
فجأة.
طوال الطريق، ظل يتذكر صور لي سيفنغ من طفولته. منذ أن أحضر السيد لي سيفنغ إلى الجبل، كان يكره الطفل — قذر، مخاط يسيل باستمرار من أنفه، ودائمًا يزعج الأخ الأكبر.
رأى يوي تشن تشوان السيوف خلف جيانغ تشاو شيا تخرج من أغمادها وتدور حوله. اتسعت حدقتاه؛ بدا وكأنه رأى شبحًا.
سرعان ما دُفع إلى المنحدر، دون مكان للتراجع. لحسن الحظ، كان قد مارس تقنية الريح العاتية منذ فترة. انحنى تحت ذراع يوي تشن تشوان، قفز للأعلى، وقوس جسده للخلف كسمكة قافزة، وهبط برشاقة على جانب الجبل.
طار لي سيفنغ إلى الخلف. عند الهبوط، تعثر وسقط على العشب، يده اليمنى تمسك بقطعة قماش ملطخة بالدم — ممزقة من جسد يوي تشن تشوان.
…
سحب لي سيفنغ خنجرًا من خلف خصره. أشار بالشفرة نحو يوي تشن تشوان وسخر: “قال لي أحدهم شيئًا مشابهًا من قبل. انتهى به الأمر خائفًا حتى تبول على نفسه وتوسل الرحمة.”
في الداخل، كان لي تشينغ تشيو يكتب دليلًا سريًا، مستعدًا لتسجيل كل التعاويذ التي تعلمها. وقفت لي دونغ يوي بجانبه، تطحن الحبر له.
“الأخ الأكبر، أعتقد أن خطي قبيح حقًا. كيف أكتب بشكل جميل؟” سألت لي دونغ يوي بهدوء، نبرتها مليئة بالترقب.
أطلق يوي تشن تشوان همهمة باردة وانقض على لي سيفنغ. انفجرت طاقته الداخلية القوية، مشكلة تيارات رياح تدور حوله. شكلت يداه مخالب وهاجم بلا هوادة، بينما كان لي سيفنغ يتهرب بيأس.
“هل تستطيعين التعامل؟” سألت لي سيجين مترددة.
أجاب لي تشينغ تشيو: “بعد بضعة أشهر أخرى، سأطلب من يوتشون دعوة بعض العلماء إلى الجبل ليعلموكم القراءة والكتابة.”
كان عالم الفنون القتالية مليئًا بالعباقرة لا يُحصون، لكن لم يسبق أبدًا أن أصاب طفل دون العشرين عامًا شخصًا مثله. اختلط غضبه بالذهول.
كان مستوى الأمية في طائفة تشينغ شياو منخفضًا جدًا. تعليم الإخوة والأخوات الصغار التعرف على الحروف في شبابه كاد يدفع لي تشينغ تشيو إلى اليأس. أبناء تشينغ السبعة، القادمون من قرية جبلية، لم يدرسوا الكتابة أو القراءة رسميًا أيضًا.
الفصل 18: المحنة، فرصة القدر تحرك لي سيفنغ بسرعة مذهلة. يوي تشن تشوان، الذي هزت قوته جيانغهو غو تشو، كان محاربًا مخضرمًا في معارك لا تُحصى، ومع ذلك أُخذ على حين غرة تمامًا. حاول غريزيًا التراجع، لكن لي سيفنغ أمسك بصدر ردائه.
حتى في هذا العالم القديم، كان لي تشينغ تشيو يعتقد أن القراءة مفيدة لزراعة الفكر وتوسيع الأفق. الكتب رمز لتطور السماء والأرض.
لم تجب شو نينغ بل حثت: “اصعدي الجبل بسرعة وأخبري السيد. سأتبع وأرى.”
لم تجب شو نينغ بل حثت: “اصعدي الجبل بسرعة وأخبري السيد. سأتبع وأرى.”
“إذن هل يمكننا شراء المزيد من الكتب؟ كتب السيد والجد كل ما لدينا، وأنا متعبة منها”، قالت لي دونغ يوي.
[نظرًا لأن طائفة تشينغ شياو صدت القوات المهاجمة لأول مرة، نجح نظام الطائفة في اجتياز محنة وحصل على فرصة اختيار قدر واحدة.]
“بالطبع.”
…
كان لي تشينغ تشيو يؤدي مهام متعددة، يتحدث مع لي دونغ يوي بهدوء.
فكرت لي سيجين في خطر يحيط بلي سيفنغ. عضت على أسنانها واستدارت فورًا لتصعد الجبل.
كان يأتي هنا يوميًا ليمارس وحده. كان هذا الطريق الضروري إلى طائفة تشينغ شياو، غير مزعج، ويمكنه أيضًا الدفاع عن الطائفة من هجمات الأعداء.
فجأة، تجمدت يده التي تمسك الفرشاة.
ظهر إشعار أمام عينيه:
كان يعتقد أن لي سيفنغ لديه إمكانيات كبيرة، وبزراعة صحيحة، يمكنه مساعدة الأخ الأكبر.
تسللت أشعة الشمس عبر الأشجار بينما جلس جيانغ تشاو شيا في مكان مفتوح. تسعة سيوف طويلة كانت تطفو حوله، رؤوسها تشير للأسفل، ترتجف قليلاً. كانت يداه مستريحتين على ركبتيه، راحتا اليد للأعلى، وأردية الطائفة ترفرف برفق.
[نظرًا لأن طائفة تشينغ شياو صدت القوات المهاجمة لأول مرة، نجح نظام الطائفة في اجتياز محنة وحصل على فرصة اختيار قدر واحدة.]
فجأة.
صدت القوات المهاجمة؟
لم يتوقع لي سيفنغ، وهو في الجو، رد فعل سريع كهذا. ضرب فورًا ركبة يوي تشن تشوان بكفه الأيسر.
ماذا حدث؟
لم يفرح لي تشينغ تشيو بالمكافأة. عبس، أفكاره تتسارع.
إذا كان بإمكانهم تسميتهم “قوة”، فلا بد أن الأعداء كانوا كثيرين.
لم يسمع أي ضجيج، مما يعني أن المعركة وقعت بعيدًا عن طائفة تشينغ شياو.
…
هل حدث شيء أسفل الجبل؟
هل حدث شيء أسفل الجبل؟
تراجع يوي تشن تشوان أيضًا عدة خطوات متعثرًا. ثبت نفسه ونظر إلى الأسفل، رأى خمسة خدوش دامية عبر صدره، مما أرسل قشعريرة في عموده الفقري.
وضع الفرشاة فورًا وغادر، قائلاً: “لدي أمر أحتاج إليه. احرسي هذا المكان ولا تدعي التلاميذ يتسللون للنظر.”
كانت لي دونغ يوي على وشك الرد عندما اندفع لي تشينغ تشيو خارج الباب.
فجأة، تجمدت يده التي تمسك الفرشاة.
خرج من الفناء، استخدم لي تشينغ تشيو تقنية الريح العاتية فورًا واندفع نحو أسفل الجبل.
رأى يوي تشن تشوان يدوس مرارًا على وجه لي سيفنغ. كان لي سيفنغ ملقى على الأرض، جسده يرتجف مع كل داسة، مصيره مجهول.
أقل من ميل أسفل الجبل، صادف لي سيجين المتلهفة النفس. عند رؤيته، شعرت لي سيجين براحة كبيرة وروت بسرعة ما حدث.
دون وقت لمواساتها، هرع لي تشينغ تشيو في الاتجاه الذي أشارت إليه.
فجأة.
طوال الطريق، شعر لي تشينغ تشيو بنفس الخوف الذي شعر به جيانغ تشاو شيا. فتح لوحة نظام الطائفة، وعند التأكد من أن عدد التلاميذ لم ينقص، شعر براحة طفيفة، لكنه لم يجرؤ على الاسترخاء، يعود باستمرار إلى لوحة نظام الطائفة للتحقق.
زأر جيانغ تشاو شيا. مد يده إلى خصره وسحب سيفًا. كان صوت الشفرة وهي تخرج من غمدها حادًا لدرجة أن مئات تلاميذ تحالف القمم السبع التفتوا لينظروا.
بعد الوقت الذي يستغرقه إحراق عود بخور.
رأى لي تشينغ تشيو أخيرًا جيانغ تشاو شيا وشو نينغ ولي سيفنغ في غابة صنوبر. نظر حوله، رأى العديد من الجثث على الأرض وبقع دماء على أشجار كثيرة.
كان يأتي هنا يوميًا ليمارس وحده. كان هذا الطريق الضروري إلى طائفة تشينغ شياو، غير مزعج، ويمكنه أيضًا الدفاع عن الطائفة من هجمات الأعداء.
كان جيانغ تشاو شيا، مغطى بالدماء، جالسًا على الأرض ممسكًا بلي سيفنغ. انهارت شو نينغ بجانبه، تلتقط أنفاسها أيضًا. كانت حالتها أفضل قليلاً، رغم أن شعرها كان مشعثًا.
أشارت لي سيجين ودارت. اندفع جيانغ تشاو شيا فورًا، تاركًا خلفه كلمات فقط: “أنتما اصعدا الجبل بسرعة. لا تتأخرا.”
غرق قلب لي تشينغ تشيو. اقترب بسرعة من جيانغ تشاو شيا. وضع إصبعه تحت أنف لي سيفنغ، وعند التأكد من أنه لا يزال يتنفس، تنفس الصعداء.
“توقيت مثالي! هذا الوغد أصبح عديم الفائدة بالفعل. أتمنى أن تلعب معي بشكل لائق!”
نظر لي سيفنغ خلفه ورأى يوي تشن تشوان يقفز بسرعة من فرع إلى فرع، كل خطوة تدفعه بعيدًا. للحظة، بدا وكأنه يطير عبر الغابة.
لكن عند النظر إلى أخويه الاثنين، اللذين يشبهان الآن أشكالاً دامية، لم يعد بإمكانه السيطرة على غضبه.
خرج من الفناء، استخدم لي تشينغ تشيو تقنية الريح العاتية فورًا واندفع نحو أسفل الجبل.
رفع جيانغ تشاو شيا نظره إلى لي تشينغ تشيو، صوته ضعيف. “الأخ الأكبر، كنت على حق. الجيانغهو ليس مثل ساحة المعركة على الإطلاق. انسَ آلاف الجنود؛ مجرد التعامل مع مئات المقاتلين، كل سيوفي انكسرت…”
(نهاية الفصل)
نظرت إليها شو نينغ. “لا تضيعي الوقت. سيموت الناس.”
