Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 227

أنا صديق العاهر 

أنا صديق العاهر 

 

شعر لو بوغاي بالحيرة. بدا الظلال الأشرار الخمسة ضعفاء جدًا، بينما بدا خصمهم أقوى بكثير. كان قتالًا لا مثيل له على الإطلاق.

 

 

“ألن تتحركي؟ أيتها العاهرة اللعينة!”

تبادلا نظرات مستمتعة، وعلى وجههما ابتسامة مشرقة. تعرفا من الوهلة الأولى على أن غوم موغوك خصم هائل، وأسعدهما هذا الإدراك. كلما كان الخصم أقوى، زادت الطاقة الداخلية التي يمكن استنزافها، وكانت شبح اليين متلهفة لتذوق تلك القوة.

 

ومن المفارقات، أكثر من فهم الوضع بشكل جيد هما شبحا اليين واليانغ.

فقد لو بوغاي أعصابه وبدأ يثور. رغم ضربها، حمت المرأة متوسطة العمر امرأة أخرى بجسدها. تدخلت لمساعدتها لأنها لم تستطع تحمل الإساءة الملتوية التي تجاوزت بكثير إرضاء مجرد الشهوة. بعد أن عانت من نفس المعاملة بنفسها، كانت تعرف جيدًا كم هو الأمر مؤلم ومذل.

 

 

بينما أُرسل ساسا، بجسد مخترق في منتصف الهواء، إلى الأمام، اضطر إيسا لإجهاض هجومه وتحريف جسده لتجنب الاصطدام برفيقه الساقط.

أمسك لو بوغاي بشعر المرأة وألقى بها للخلف. رغم أنه كان معروفًا باسم ‘ملك الليل’، إلا أن غضبه لم يُظهر سوى نذل عنيف. لا، بل كان أسوأ من مجرد مجرم بسيط، إذ كان يحمل خطًا مستمرًا من القسوة في داخله.

 

 

 

“مثير للإعجاب، مثير للإعجاب حقًا. عجوز مثلك عليها أن تفعل شيئًا كهذا فقط للبقاء على قيد الحياة بينهن، هاه؟”

لم يكن السبب فقط أنهن أسيرات، بل لأن لو بوغاي هدد حياة عائلاتهن. كان لديهن أطفال وإخوة وآباء. إذا قاومن، أو حاولن الهروب، أو حتى انتحرن، وعد بأنه سيجد عائلاتهن ويقتلهم. وقد أثبت ذلك بالفعل بقتل عائلة هاربة بوحشية أمام أعينهن مباشرة.

 

 

وجه لو بوغاي قوته الداخلية إلى جسد المرأة لإلحاق الألم بها.

 

 

 

“غييياااااااه!”

 

 

ألقت النساء في الغرفة عليها نظرات مشفقة.

صرخت المرأة، غير قادرة على تحمل العذاب.

“بالطبع يهم. هناك الكثير من النساء الجميلات في العالم. لكن هناك مالكة واحدة فقط للمكان الذي أخذت اهتمامًا به.”

 

كانا شبحي اليين واليانغ.

“عليكِ أن تتحملي! ألم تتدخلي لتضحي بنفسك؟ أم كنتِ تتظاهرين بالتدخل فقط؟”

 

 

 

تقدمت المرأة الشابة التي حاولت المرأة الأكبر سنًا حمايتها، متوسلة: “سأفعل ذلك! سأفعل ذلك! من فضلك، توقف!”

 

 

 

انهمرت الدموع على وجهها. خفضت النساء الأخريات اللواتي كن يشاهدن رؤوسهن، يبكين أيضًا.

 

 

جلس على صخرة أمام الحديقة رجل وامرأة، واضعان مكياجًا ثقيلًا لدرجة أنه التمييز أيهما الرجل وأيهما المرأة بدا مستحيلا.

لم يكن السبب فقط أنهن أسيرات، بل لأن لو بوغاي هدد حياة عائلاتهن. كان لديهن أطفال وإخوة وآباء. إذا قاومن، أو حاولن الهروب، أو حتى انتحرن، وعد بأنه سيجد عائلاتهن ويقتلهم. وقد أثبت ذلك بالفعل بقتل عائلة هاربة بوحشية أمام أعينهن مباشرة.

صرخت المرأة، غير قادرة على تحمل العذاب.

 

 

ما أحزنهن أكثر هو أنهن بدأن يتأقلمن مع هذا الواقع المهين والبهيمي.

في اللحظة التي دوى فيها أمر لو بوغاي، سحب الظلال الأشرار الخمسة سيوفهم في وقت واحد.

 

تصلب تعبير يو جونغ عند المشهد. ظلت عادةً هادئة وضابطة لنفسها، لكنها الآن ارتسم على وجهها تعبير غاضب بلا شك.

“أنتن لستن أكثر من كتل لحم موجودة من أجلي. من تظنين أنكِ تحمين، أيا قطعة اللحم عديمة الفائدة؟”

“عاهري لديه شخصية مميزة للغاية.”

 

بدوا غير مثيرين للإعجاب للوهلة الأولى.

أغلقت المرأة متوسطة العمر عينيها بإحكام، وانهمرت الدموع على وجهها. فكرت في الموت كل يوم، لكنها لم تستطع الموت بسبب ابنها. كانت تعلم أنه إذا انتحرت، فإن لو بوغاي سيحضر ابنها ويقتله أمام النساء الأخريات كمثال.

“فقط الضعفاء من يتحدثون عن الجحيم. هل تخيُّل احتراقي في نيران الجحيم يجعلك سعيدة؟”

 

 

‘رجاء! فلينقدنا أحدهم!’

 

 

شعر لو بوغاي بالحيرة. بدا الظلال الأشرار الخمسة ضعفاء جدًا، بينما بدا خصمهم أقوى بكثير. كان قتالًا لا مثيل له على الإطلاق.

وصلت نظرة المرأة اليائسة إلى السماء الزرقاء البعيدة خلف النافذة.

بدوا غير مثيرين للإعجاب للوهلة الأولى.

 

ما أحزنهن أكثر هو أنهن بدأن يتأقلمن مع هذا الواقع المهين والبهيمي.

‘رجاء!’

بما في ذلك النصلين التوأم، هؤلاء الأسياد الستة كانوا السبب في تتويج لو بوغاي كملك الليل.

 

وهكذا، شقوا طريقهم بسهولة أمام لو بوغاي مباشرة.

تمامًا كما بدا أن توسلها اليائس وصل إلى السماوات، أبلغ أحد المرؤوسين من الخارج: “لقد عاد النصلان الأسود والأبيض التوأم رُفقة سيدة جناح الزهرة السماوية.”

بدلًا من الإجابة على لو بوغاي، خاطبت يو جونغ النساء الراقدات على الأرض: “أغلقن عيونكن جميعًا. عندما تفتحنها مرة أخرى، ستتمكنّ من العودة إلى المنزل.”

 

علق لو بوغاي، مفتونًا بجاذبيتها.

خرج لو بوغاي مسرعًا، كما لو كان ينتظر هذه اللحظة، فتح الباب واندفع إلى الخارج.

لم يكن السبب فقط أنهن أسيرات، بل لأن لو بوغاي هدد حياة عائلاتهن. كان لديهن أطفال وإخوة وآباء. إذا قاومن، أو حاولن الهروب، أو حتى انتحرن، وعد بأنه سيجد عائلاتهن ويقتلهم. وقد أثبت ذلك بالفعل بقتل عائلة هاربة بوحشية أمام أعينهن مباشرة.

 

“مهما كنت تحب صديقك، أليس من المبالغة قليلًا أن تتبعه طوال الطريق إلى الجحيم؟”

في الجانب المقابل، دخلت يو جونغ الفناء الكبير. خلفها، مرتديان قبعات من الخيزران، تبعها كل من النصل الأسود والنصل الأبيض. بالطبع، كانا غوم موغوك والشيطان ذو الابتسامة الشريرة.

 

 

“حسنًا، أنا أحب ذلك العاهر أيضًا. إنه ركيزة حياتي.”

عند دخولهم، توقع غوم موغوك عقبات مختلفة. استعد لاستخدام ذكائه السريع إذا لزم الأمر، لكن بشكل مفاجئ، سار كل شيء بسلاسة شديدة.

إذن، ما الذي يجب الخوف منه؟ كان لو بوغاي يفيض بالثقة.

 

في تلك اللحظة، تكشّف موقف لم يكن أحد يتوقعه.

قادهم أحد فناني القتال الذين يحرسون المدخل طوال الطريق إلى الداخل كما لو كان الأمر روتنًا. وبما أنه لم يكن من غير المألوف أن يحضر النصلان الأسود والأبيض التوأم النساء، لم يشك أحد في أن هذين النصلين محتالين. علاوة على ذلك، كان الحقيقيان دائمًا يتصرفان بشكل مخيف لدرجة أن لا أحد تجرأ على التحقيق أو حتى النظر إليهما.

تحدثت سيدة جناح الزهرة السماوية بنبرة هادئة: “لدي موهبة في قراءة مستقبل الناس.”

 

“عليكِ أن تتحملي! ألم تتدخلي لتضحي بنفسك؟ أم كنتِ تتظاهرين بالتدخل فقط؟”

وهكذا، شقوا طريقهم بسهولة أمام لو بوغاي مباشرة.

ما أحزنهن أكثر هو أنهن بدأن يتأقلمن مع هذا الواقع المهين والبهيمي.

 

 

في اللحظة التي رأى فيها لو بوغاي يو جونغ، انبهر: “أوه! مذهلة تمامًا!”

 

 

عندما طقطق لو بوغاي بأصابعه، اندفعت النساء في الغرفة للخارج، فركعن، وضغطن صدورهن على الأرض.

لقد انجذب إلى هالتها. انبثقت منها الأناقة والكرامة. وما الذي يمكن أن يكون أكثر إثارة بالنسبة له من كسر مثل هذه الكرامة وتلويثها من خلال جعلها عبدة له؟

نظر لو بوغاي إلى المحتالين: “إذن، تقولين إنك أتيتِ هنا معتمدة على هؤلاء الرجال؟”

 

ألقت النساء في الغرفة عليها نظرات مشفقة.

تراجع إلى داخل الغرفة، وسحب المرأة متوسطة العمر من شعرها، وألقى بها بقسوة على الأرض.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

“انظري، هذا هو نوع المكان الذي تصل إليه امرأة بهذا الجمال. يجب أن تلحسي أصابع قدمي طوال اليوم، ومع ذلك ها أنتِ، تتظاهرين بأنك تستطيعين حماية أحد.”

بدلًا من الإجابة على لو بوغاي، خاطبت يو جونغ النساء الراقدات على الأرض: “أغلقن عيونكن جميعًا. عندما تفتحنها مرة أخرى، ستتمكنّ من العودة إلى المنزل.”

 

 

لم يكن لدى لو بوغاي أي نية لكسب ود سيدة جناح الزهرة السماوية. على العكس، هدف إلى غرس الخوف فيها.

 

 

 

فتح الباب على مصراعيه، كاشفًا ما اعتبره قصر متعته لكنه كان في الواقع جحيمًا للنساء في الداخل. كانت هناك نساء راكعات، بعضهن ممدودات في الزوايا، وأخريات مستلقيات على الأسرة، وكل واحدة منهن نظرت لترى سيدة جناح الزهرة السماوية.

 

 

 

“كن ذات يوم مثلك، يُدرن بيوت ملذات.”

صدقها لو بوغاي. امرأة يمكن أن تنبثق بمثل هذه الهالة نادرة.

 

“إذن، تقولين إنك غاضبة لأنني حاولت إحضارك إلى هنا، وأتيتِ للانتقام؟”

تصلب تعبير يو جونغ عند المشهد. ظلت عادةً هادئة وضابطة لنفسها، لكنها الآن ارتسم على وجهها تعبير غاضب بلا شك.

انهمرت الدموع على وجهها. خفضت النساء الأخريات اللواتي كن يشاهدن رؤوسهن، يبكين أيضًا.

 

تحدثت سيدة جناح الزهرة السماوية بنبرة هادئة: “لدي موهبة في قراءة مستقبل الناس.”

“أنت! لا يكفي أنك أخذت مشاريعهم، لكنك الآن تحاول سرقة أرواحهن أيضًا.”

 

 

 

ضحك لو بوغاي برضا: “حتى الطريقة التي تتحدثين بها راقية! أنا أحبك. سأجعلك المفضلة لدي!”

“هل يمكنك رؤية مستقبلي أيضًا؟”

 

“هل يمكنك رؤية مستقبلي أيضًا؟”

ألقت النساء في الغرفة عليها نظرات مشفقة.

بدأ غوم موغوك بالسير نحوهم مرتاحا، كما لو كان يتنزه.

 

 

تحدثت سيدة جناح الزهرة السماوية بنبرة هادئة: “لدي موهبة في قراءة مستقبل الناس.”

 

 

في تلك اللحظة، تكشّف موقف لم يكن أحد يتوقعه.

كانت هذه إحدى تلك اللحظات التي يصبح فيها الشخص، الغاضب حقًا، أكثر هدوءً.

 

 

 

“هل يمكنك رؤية مستقبلي أيضًا؟”

 

“أراك، مسلوخ الجلد حيًا، مخوزقًا على سيخ حديدي، ومدفوعا نحو حفرة مشتعلة.”

صدقها لو بوغاي. امرأة يمكن أن تنبثق بمثل هذه الهالة نادرة.

 

 

كانت تصف أكثر الجحيم تعذيبًا، جحيم أفيتشي.

 

 

 

تصلب تعبير لو بوغاي لفترة وجيزة، لكنه استرخى بسرعة وضحك بغطرسة: “حتى ملك العالم السفلي لن يأخذني. سيصبح الجحيم قذرًا فقط بوجودي فيه.”

“إذن، تقولين إنك غاضبة لأنني حاولت إحضارك إلى هنا، وأتيتِ للانتقام؟”

 

 

كرر نفس التفاخر الذي كان يقوله دائمًا، ساخرًا من يو جونغ.

“إذا كانا مزيفين، فمن الواضح أنك مزيفة أيضًا.”

 

 

“فقط الضعفاء من يتحدثون عن الجحيم. هل تخيُّل احتراقي في نيران الجحيم يجعلك سعيدة؟”

بينما أُرسل ساسا، بجسد مخترق في منتصف الهواء، إلى الأمام، اضطر إيسا لإجهاض هجومه وتحريف جسده لتجنب الاصطدام برفيقه الساقط.

“أنت جبان. تتصرف بجرأة من الخارج، لكنك أكثر خوفًا من الموت من أي شخص آخر.”

 

“تلك النساء هناك، كن تمامًا مثلك في البداية. مليئات بالكبرياء، يتحدثن بكلام كبير. لكنهن لم يعلمن في أي حالة سيكن، وما الذي سيتوسلنَني من أجله بعد ساعة واحدة فقط. ربما تعتقدين أنه لا توجد طريقة لأن تنتهي مثلهن، أليس كذلك؟ تعتقدين أن أحدًا سيأتي لإنقاذك؟ نعم، هذه طبيعة بشرية فقط.ط دائمًا تعتقدون أن أحدًا سيأتي لإنقاذكم، حتى عندما لا تستطيعون رؤية خطوة للأمام.”

 

 

“عاهري لديه شخصية مميزة للغاية.”

في تلك اللحظة، تكشّف موقف لم يكن أحد يتوقعه.

 

 

“هل يهم ما إذا كنت سيدة جناح الزهرة السماوية الحقيقية أم لا؟”

ظهرت هوانغ يوم، محاطة بمقاتلين ماهرين، الذين وضعوا أنفسهم أمام لو بوغاي كما لو كانوا يحمونه.

بصوت أجش، سقط سامسا على الأرض. التوى جيد غوم موغوك ووجه لكمة أخرى على وجه إيسا، الذي كان يدفع سيفه من الجانب.

 

 

“من أنتِ بحق الجحيم؟”

 

 

“بالطبع يهم. هناك الكثير من النساء الجميلات في العالم. لكن هناك مالكة واحدة فقط للمكان الذي أخذت اهتمامًا به.”

سألت هوانغ يوم سيدة جناح الزهرة السماوية ببرود.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها سوما منذ وصوله. لم يكن لديه رغبة في تبادل حتى كلمة واحدة مع لو بوغاي، لذا كانت عبارته التالية نهائية ولم تترك مجالًا لمزيد من الحوار: “أنت لا تتوقف أبدًا عن الحديث عن الجحيم، لذا سأرسلك مباشرة إلى هناك.”

حينها فقط أدرك لو بوغاي أن النصلين كانا محتالين. كان مفتونًا جدًا بمظهر سيدة جناح الزهرة السماوية لدرجة أنه لم ينظر إليهما عن كثب.

ضحكت بعد أن تحدثت، مستمتعة بكلماتها الخاصة. شعر لو بوغاي بموجة من الحرارة وهو يشاهدها تضحك. كانت تمامًا من نوعه المفضل. رأى نساءً لا تُحصى، لكن لم تجذبه أي منهن مثلها.

 

 

“محتالان؟ أيها الأوغاد المجانين!”

 

 

 

تسببت فكرة أنه كاد أن ينخدع في جعل قلب لو بوغاي يسقط، واندفع الغضب إلى قمة رأسه. لكنه استعاد هدوءه بسرعة.

 

 

أمسك لو بوغاي بشعر المرأة وألقى بها للخلف. رغم أنه كان معروفًا باسم ‘ملك الليل’، إلا أن غضبه لم يُظهر سوى نذل عنيف. لا، بل كان أسوأ من مجرد مجرم بسيط، إذ كان يحمل خطًا مستمرًا من القسوة في داخله.

عندما طقطق لو بوغاي بأصابعه، اندفعت النساء في الغرفة للخارج، فركعن، وضغطن صدورهن على الأرض.

 

 

 

جلس لو بوغاي عليهن كما لو كن كراسي. لم يكن ذلك لأنه بحاجة إلى مقعد أو أراد إظهار هيمنته، بل نوى استخدامهن كرهائن إذا لزم الأمر. هذا هو نوع الشخص الذي عليه لو بوغاي.

 

 

علاوة على ذلك، كانت شخصياتهما قاسية ووحشية؛ إذا كانا غير راضيين، كانا يذبحان ليس فقط الفرد بل عائلته أو مجموعته بأكملها. حتى التحالف غير الأرثوذكسي كان مترددًا في استخدامهما لأنهما غالبًا ما يتسببا في المشاكل. ومع ذلك، في حالات كهذه، كانا الأكثر موثوقية.

“إذا كانا مزيفين، فمن الواضح أنك مزيفة أيضًا.”

قادهم أحد فناني القتال الذين يحرسون المدخل طوال الطريق إلى الداخل كما لو كان الأمر روتنًا. وبما أنه لم يكن من غير المألوف أن يحضر النصلان الأسود والأبيض التوأم النساء، لم يشك أحد في أن هذين النصلين محتالين. علاوة على ذلك، كان الحقيقيان دائمًا يتصرفان بشكل مخيف لدرجة أن لا أحد تجرأ على التحقيق أو حتى النظر إليهما.

“هل يهم ما إذا كنت سيدة جناح الزهرة السماوية الحقيقية أم لا؟”

 

“بالطبع يهم. هناك الكثير من النساء الجميلات في العالم. لكن هناك مالكة واحدة فقط للمكان الذي أخذت اهتمامًا به.”

 

“أنا سيدة جناح الزهرة السماوية الحقيقية.”

ضحكت بعد أن تحدثت، مستمتعة بكلماتها الخاصة. شعر لو بوغاي بموجة من الحرارة وهو يشاهدها تضحك. كانت تمامًا من نوعه المفضل. رأى نساءً لا تُحصى، لكن لم تجذبه أي منهن مثلها.

 

 

صدقها لو بوغاي. امرأة يمكن أن تنبثق بمثل هذه الهالة نادرة.

 

 

“لا أعرف ما الذي جعلك تعتقدين أنك تستطيعين السير إلى هنا والتصرف هكذا، لكن إذا اعتقدتِ أن النصلين الأسود والأبيض التوأم كانا الوحيدين تحت إمرتي، فأنتِ ترتكبين خطأ كبيرًا.”

“النصلان الأسود والأبيض التوأم البائسان لا بد أنهما ماتا بالفعل.”

 

“عاهري لديه شخصية مميزة للغاية.”

 

 

“أنت قبيح، وتافه، ومثير للشفقة. لم يكن يجب أن آتي.”

ضحكت بعد أن تحدثت، مستمتعة بكلماتها الخاصة. شعر لو بوغاي بموجة من الحرارة وهو يشاهدها تضحك. كانت تمامًا من نوعه المفضل. رأى نساءً لا تُحصى، لكن لم تجذبه أي منهن مثلها.

 

 

 

نظر لو بوغاي إلى المحتالين: “إذن، تقولين إنك أتيتِ هنا معتمدة على هؤلاء الرجال؟”

جعلت كلماتها عيون النساء تتأرجح. وبالنظر إلى عيني سيدة جناح الزهرة السماوية الهادئتين واللطيفتين، شعرن أنه ربما يمكن أن يحدث ذلك حقًا. أغلقن جميعًا عيونهن ودعَين إلى السماوات، متوسلات أن تتمكنّ من العودة إلى المنزل.

 

“إذا كنتِ حقًا سيدة جناح الزهرة السماوية، لماذا أنتِ هنا؟”

بدوا غير مثيرين للإعجاب للوهلة الأولى.

 

 

 

“إذا كنتِ حقًا سيدة جناح الزهرة السماوية، لماذا أنتِ هنا؟”

 

“سمعت أنك كنت تبحث عني.”

“أنت قبيح، وتافه، ومثير للشفقة. لم يكن يجب أن آتي.”

“وما رأيك؟”

في تلك اللحظة، تكشّف موقف لم يكن أحد يتوقعه.

“أنت قبيح، وتافه، ومثير للشفقة. لم يكن يجب أن آتي.”

 

 

 

للحظة، أصبح تعبير لو بوغاي باردًا.

 

 

إذن، ما الذي يجب الخوف منه؟ كان لو بوغاي يفيض بالثقة.

“لا أعرف ما الذي جعلك تعتقدين أنك تستطيعين السير إلى هنا والتصرف هكذا، لكن إذا اعتقدتِ أن النصلين الأسود والأبيض التوأم كانا الوحيدين تحت إمرتي، فأنتِ ترتكبين خطأ كبيرًا.”

 

 

“حسنًا، أنا أحب ذلك العاهر أيضًا. إنه ركيزة حياتي.”

لم يشعر لو بوغاي بالقلق. في الواقع، لم يستطع الشعور بالقلق حتى لو أراد ذلك.

 

 

ومن المفارقات، أكثر من فهم الوضع بشكل جيد هما شبحا اليين واليانغ.

إلى يساره وقف ثلاثة من مرؤوسيه، غربان الليل الأسود الثلاثة. كانوا منفذيه منذ فترة طويلة، خبراء مصنّفون أعلى حتى من النصلين الأسود والأبيض التوأم. بجانبهم وقف رجل يحمل رمحًا طويلًا، مرؤوس موثوق آخر، سيد الرمح الشهير باسم الرمح الباكي بالدم.

“مثير للإعجاب، مثير للإعجاب حقًا. عجوز مثلك عليها أن تفعل شيئًا كهذا فقط للبقاء على قيد الحياة بينهن، هاه؟”

 

 

بما في ذلك النصلين التوأم، هؤلاء الأسياد الستة كانوا السبب في تتويج لو بوغاي كملك الليل.

 

 

 

لكن اليوم، كان لدى لو بوغاي المزيد. بعد وفاة جيسينغ وإتشاك، أحضر خبراء آخرين من الخارج. الظلال الأشرار الخمسة، الذين استأجرهم بثمن باهظ، كانوا فناني قتال سيئي السمعة من الطوائف غير الأرثوذكسية. رغم أنه لم يرهم يقاتلون شخصيًا، إلا أن سمعتهم سبقتهم.

 

 

 

وفوق كل شيء، أضاف قوتان يمكن اعتبارها الأكثر اعتمادًا.

تقدمت المرأة الشابة التي حاولت المرأة الأكبر سنًا حمايتها، متوسلة: “سأفعل ذلك! سأفعل ذلك! من فضلك، توقف!”

 

علاوة على ذلك، كانت شخصياتهما قاسية ووحشية؛ إذا كانا غير راضيين، كانا يذبحان ليس فقط الفرد بل عائلته أو مجموعته بأكملها. حتى التحالف غير الأرثوذكسي كان مترددًا في استخدامهما لأنهما غالبًا ما يتسببا في المشاكل. ومع ذلك، في حالات كهذه، كانا الأكثر موثوقية.

جلس على صخرة أمام الحديقة رجل وامرأة، واضعان مكياجًا ثقيلًا لدرجة أنه التمييز أيهما الرجل وأيهما المرأة بدا مستحيلا.

“أنت جبان. تتصرف بجرأة من الخارج، لكنك أكثر خوفًا من الموت من أي شخص آخر.”

 

 

كانا شبحي اليين واليانغ.

 

 

 

استخدم هذان الشيطانان سحرًا غريبًا لاستنزاف الطاقة الداخلية لخصومهما. بطبيعة الحال، امتص الذكر، شبح اليانغ، طاقة اليين من النساء، بينما امتصت الأنثى، شبح اليين، طاقة اليانغ من الرجال.

 

 

صرخت المرأة، غير قادرة على تحمل العذاب.

أحبا القتال بقدر ما أحبا امتصاص قوة الحياة، وكانت قوتهما الداخلية ساحقة لدرجة أن فناني القتال الماهرين غالبًا ما ينتهي بهم الأمر منهكين تمامًا ومستنزفين حتى الموت.

 

 

تسببت فكرة أنه كاد أن ينخدع في جعل قلب لو بوغاي يسقط، واندفع الغضب إلى قمة رأسه. لكنه استعاد هدوءه بسرعة.

علاوة على ذلك، كانت شخصياتهما قاسية ووحشية؛ إذا كانا غير راضيين، كانا يذبحان ليس فقط الفرد بل عائلته أو مجموعته بأكملها. حتى التحالف غير الأرثوذكسي كان مترددًا في استخدامهما لأنهما غالبًا ما يتسببا في المشاكل. ومع ذلك، في حالات كهذه، كانا الأكثر موثوقية.

بدلًا من الإجابة على لو بوغاي، خاطبت يو جونغ النساء الراقدات على الأرض: “أغلقن عيونكن جميعًا. عندما تفتحنها مرة أخرى، ستتمكنّ من العودة إلى المنزل.”

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها سوما منذ وصوله. لم يكن لديه رغبة في تبادل حتى كلمة واحدة مع لو بوغاي، لذا كانت عبارته التالية نهائية ولم تترك مجالًا لمزيد من الحوار: “أنت لا تتوقف أبدًا عن الحديث عن الجحيم، لذا سأرسلك مباشرة إلى هناك.”

إذن، ما الذي يجب الخوف منه؟ كان لو بوغاي يفيض بالثقة.

رغم ذلك، أو ربما بسبب سلوك غوم موغوك المسترخي، لم يستطع لو بوغاي التخلص من شعور غريب بالإنذار. أعطى أمره التالي بقوة وإلحاح متزايدين: “حطموا تلك الركائز اللعينة إلى قطع!”

 

 

“إذن، تقولين إنك غاضبة لأنني حاولت إحضارك إلى هنا، وأتيتِ للانتقام؟”

فقد لو بوغاي أعصابه وبدأ يثور. رغم ضربها، حمت المرأة متوسطة العمر امرأة أخرى بجسدها. تدخلت لمساعدتها لأنها لم تستطع تحمل الإساءة الملتوية التي تجاوزت بكثير إرضاء مجرد الشهوة. بعد أن عانت من نفس المعاملة بنفسها، كانت تعرف جيدًا كم هو الأمر مؤلم ومذل.

 

وجه لو بوغاي قوته الداخلية إلى جسد المرأة لإلحاق الألم بها.

ازدادت إثارة لو بوغاي أكثر. من ناحية أخرى، شعرت هوانغ يوم بشعور غامض بالقلق، لكنها علمت جيدًا أن التدخل في شؤون النساء عند لو بوغاي كان خطًا أحمر. كادت أن تُقتل مرة من قبل لفعلها ذلك، ومنذ ذلك الحين لم تتدخل أبدًا.

 

 

تصلب تعبير يو جونغ عند المشهد. ظلت عادةً هادئة وضابطة لنفسها، لكنها الآن ارتسم على وجهها تعبير غاضب بلا شك.

بدلًا من الإجابة على لو بوغاي، خاطبت يو جونغ النساء الراقدات على الأرض: “أغلقن عيونكن جميعًا. عندما تفتحنها مرة أخرى، ستتمكنّ من العودة إلى المنزل.”

“لا أعرف ما الذي جعلك تعتقدين أنك تستطيعين السير إلى هنا والتصرف هكذا، لكن إذا اعتقدتِ أن النصلين الأسود والأبيض التوأم كانا الوحيدين تحت إمرتي، فأنتِ ترتكبين خطأ كبيرًا.”

 

 

جعلت كلماتها عيون النساء تتأرجح. وبالنظر إلى عيني سيدة جناح الزهرة السماوية الهادئتين واللطيفتين، شعرن أنه ربما يمكن أن يحدث ذلك حقًا. أغلقن جميعًا عيونهن ودعَين إلى السماوات، متوسلات أن تتمكنّ من العودة إلى المنزل.

وجه لو بوغاي قوته الداخلية إلى جسد المرأة لإلحاق الألم بها.

 

 

ألهب المشهد منهن شهوة العجوز الفاسق أكثر فقط.

 

 

 

“تلك المرأة حقًا من مستوى آخر.”

“أيها الفاسق القذر العجوز.”

علق لو بوغاي، مفتونًا بجاذبيتها.

جعلت كلماتها عيون النساء تتأرجح. وبالنظر إلى عيني سيدة جناح الزهرة السماوية الهادئتين واللطيفتين، شعرن أنه ربما يمكن أن يحدث ذلك حقًا. أغلقن جميعًا عيونهن ودعَين إلى السماوات، متوسلات أن تتمكنّ من العودة إلى المنزل.

 

“انظري، هذا هو نوع المكان الذي تصل إليه امرأة بهذا الجمال. يجب أن تلحسي أصابع قدمي طوال اليوم، ومع ذلك ها أنتِ، تتظاهرين بأنك تستطيعين حماية أحد.”

ثم التفت إلى الظلال الأشرار الخمسة وتحدث: “أثبتوا قيمتكم بقتل المحتالين.”

 

 

تمامًا كما بدا أن توسلها اليائس وصل إلى السماوات، أبلغ أحد المرؤوسين من الخارج: “لقد عاد النصلان الأسود والأبيض التوأم رُفقة سيدة جناح الزهرة السماوية.”

بعبارة أخرى، أمرهم أن يكسبوا أجرهم.

 

 

لم يكن السبب فقط أنهن أسيرات، بل لأن لو بوغاي هدد حياة عائلاتهن. كان لديهن أطفال وإخوة وآباء. إذا قاومن، أو حاولن الهروب، أو حتى انتحرن، وعد بأنه سيجد عائلاتهن ويقتلهم. وقد أثبت ذلك بالفعل بقتل عائلة هاربة بوحشية أمام أعينهن مباشرة.

بينما تقدم الظلال الأشرار الخمسة، تحرك غوم موغوك لاعتراضهم. كان هو وسوما قد نسقا بالفعل خططهما من خلال التواصل السري بينما وفرت سيدة جناح الزهرة السماوية لهما الوقت من خلال إشراك لو بوغاي في محادثة عديمة الفائدة. ناقشا كيف سيقاتلان هؤلاء الأعداء، كيف لهما أن يحميا يو جونغ، وكيفية إنقاذ النساء الأسيرات.

 

 

 

راقب لو بوغاي غوم موغوك وسأل: “إذا كان ذلك الرجل هو العاهر، فمن أنت؟”

“ألن تتحركي؟ أيتها العاهرة اللعينة!”

 

ازدادت إثارة لو بوغاي أكثر. من ناحية أخرى، شعرت هوانغ يوم بشعور غامض بالقلق، لكنها علمت جيدًا أن التدخل في شؤون النساء عند لو بوغاي كان خطًا أحمر. كادت أن تُقتل مرة من قبل لفعلها ذلك، ومنذ ذلك الحين لم تتدخل أبدًا.

أجاب غوم موغوك بهدوء: “أنا صديق العاهر.”

 

 

“مثير للإعجاب، مثير للإعجاب حقًا. عجوز مثلك عليها أن تفعل شيئًا كهذا فقط للبقاء على قيد الحياة بينهن، هاه؟”

انفجر فنانو القتال المجتمعون بالضحك عند كلماته. لم يبدُ أي منهم متوترًا على الأقل.

“هل يهم ما إذا كنت سيدة جناح الزهرة السماوية الحقيقية أم لا؟”

 

تحدثت سيدة جناح الزهرة السماوية بنبرة هادئة: “لدي موهبة في قراءة مستقبل الناس.”

“مهما كنت تحب صديقك، أليس من المبالغة قليلًا أن تتبعه طوال الطريق إلى الجحيم؟”

كانت هذه إحدى تلك اللحظات التي يصبح فيها الشخص، الغاضب حقًا، أكثر هدوءً.

“حسنًا، أنا أحب ذلك العاهر أيضًا. إنه ركيزة حياتي.”

“ألن تتحركي؟ أيتها العاهرة اللعينة!”

 

 

رغم أنها مخفية تحت قبعته من الخيزران وغير مرئية للآخرين، أشرقت عينا الشيطان ذو الابتسامة الشريرة بضوء واضح.

إلى يساره وقف ثلاثة من مرؤوسيه، غربان الليل الأسود الثلاثة. كانوا منفذيه منذ فترة طويلة، خبراء مصنّفون أعلى حتى من النصلين الأسود والأبيض التوأم. بجانبهم وقف رجل يحمل رمحًا طويلًا، مرؤوس موثوق آخر، سيد الرمح الشهير باسم الرمح الباكي بالدم.

 

“هل يهم ما إذا كنت سيدة جناح الزهرة السماوية الحقيقية أم لا؟”

رغم ذلك، أو ربما بسبب سلوك غوم موغوك المسترخي، لم يستطع لو بوغاي التخلص من شعور غريب بالإنذار. أعطى أمره التالي بقوة وإلحاح متزايدين: “حطموا تلك الركائز اللعينة إلى قطع!”

 

 

 

في اللحظة التي دوى فيها أمر لو بوغاي، سحب الظلال الأشرار الخمسة سيوفهم في وقت واحد.

“هل يهم ما إذا كنت سيدة جناح الزهرة السماوية الحقيقية أم لا؟”

 

في اللحظة التي دوى فيها أمر لو بوغاي، سحب الظلال الأشرار الخمسة سيوفهم في وقت واحد.

بدأ غوم موغوك بالسير نحوهم مرتاحا، كما لو كان يتنزه.

 

 

 

تفادى بسهولة الهجوم الأول من سامسا، مراوغا للجانب ودافعًا قبضته في بطن الرجل.

 

 

 

بصوت أجش، سقط سامسا على الأرض. التوى جيد غوم موغوك ووجه لكمة أخرى على وجه إيسا، الذي كان يدفع سيفه من الجانب.

صرخت المرأة، غير قادرة على تحمل العذاب.

 

 

تفادى بخفة، مستجيبًا بضربات لطيفة لكن دقيقة.

 

 

 

بالنسبة للمراقبين، بدا القتال محيّرًا. شاهدوا بأعينهم أسلوبا جعلهم يتساءلون: ما هذا؟

“إذا كانا مزيفين، فمن الواضح أنك مزيفة أيضًا.”

 

 

هاجم ساسا من الخلف، فقفز في الهواء ليضرب، معاقًا بسبب سامسا الذي سقط أمامه. لكن حركاته قد توقعها غوم موغوك بالفعل.

لم تكن هناك مناورات معقدة، ولا حركات أقدام مبهرة، فقط السرعة والدقة. لم تحمل حركاته أي قوة زائدة، ومع ذلك كانت مدمرة بشكل فعال.

 

“فقط الضعفاء من يتحدثون عن الجحيم. هل تخيُّل احتراقي في نيران الجحيم يجعلك سعيدة؟”

انحنى للخلف، موضعًا نفسه بشكل مثالي، وبدفعة سريعة من خنجره، خرق بسهولة قلب ساسا.

 

 

 

بينما أُرسل ساسا، بجسد مخترق في منتصف الهواء، إلى الأمام، اضطر إيسا لإجهاض هجومه وتحريف جسده لتجنب الاصطدام برفيقه الساقط.

 

 

راقب لو بوغاي غوم موغوك وسأل: “إذا كان ذلك الرجل هو العاهر، فمن أنت؟”

ومع ذلك، توقع غوم موغوك طريق مراوغة إيسا، فضرب قبضته مباشرة في صدره. سقط إيسا، وبينما استدار غوم موغوك، كان أوسا يمسك بالفعل حلقه ساقطا نحو الأرض، بخنجر مغروس في عنقه، وكأنه خرج من العدم.

 

 

 

جمع غوم موغوك بين فنون القتال لملك شيطان القبضة، وخطوات إله الرياح الأربعة، والفن السري القاتل للخناجر الطائرة لمواجهتهم. كان إتقانه مصقولًا لدرجة أنه من الصعب على الآخرين تمييز الطبيعة الحقيقية لحركاته.

ضحكت بعد أن تحدثت، مستمتعة بكلماتها الخاصة. شعر لو بوغاي بموجة من الحرارة وهو يشاهدها تضحك. كانت تمامًا من نوعه المفضل. رأى نساءً لا تُحصى، لكن لم تجذبه أي منهن مثلها.

 

بالنسبة للمراقبين، بدا القتال محيّرًا. شاهدوا بأعينهم أسلوبا جعلهم يتساءلون: ما هذا؟

لم تكن هناك مناورات معقدة، ولا حركات أقدام مبهرة، فقط السرعة والدقة. لم تحمل حركاته أي قوة زائدة، ومع ذلك كانت مدمرة بشكل فعال.

 

 

نظر لو بوغاي إلى المحتالين: “إذن، تقولين إنك أتيتِ هنا معتمدة على هؤلاء الرجال؟”

بالنسبة للمراقبين، بدا الأمر وكأن الظلال الأشرار الخمسة يتظاهرون عمدًا بالسقوط، كما لو كانوا يمثلون مهزلة. حتى أولئك الذين بدا أنهم ضُربوا بخفة بلكمة لم يكونوا قادرين على النهوض.

في اللحظة التي دوى فيها أمر لو بوغاي، سحب الظلال الأشرار الخمسة سيوفهم في وقت واحد.

 

بما في ذلك النصلين التوأم، هؤلاء الأسياد الستة كانوا السبب في تتويج لو بوغاي كملك الليل.

شعر لو بوغاي بالحيرة. بدا الظلال الأشرار الخمسة ضعفاء جدًا، بينما بدا خصمهم أقوى بكثير. كان قتالًا لا مثيل له على الإطلاق.

بدلًا من الإجابة على لو بوغاي، خاطبت يو جونغ النساء الراقدات على الأرض: “أغلقن عيونكن جميعًا. عندما تفتحنها مرة أخرى، ستتمكنّ من العودة إلى المنزل.”

 

“لا أعرف ما الذي جعلك تعتقدين أنك تستطيعين السير إلى هنا والتصرف هكذا، لكن إذا اعتقدتِ أن النصلين الأسود والأبيض التوأم كانا الوحيدين تحت إمرتي، فأنتِ ترتكبين خطأ كبيرًا.”

ومن المفارقات، أكثر من فهم الوضع بشكل جيد هما شبحا اليين واليانغ.

ومن المفارقات، أكثر من فهم الوضع بشكل جيد هما شبحا اليين واليانغ.

 

 

تبادلا نظرات مستمتعة، وعلى وجههما ابتسامة مشرقة. تعرفا من الوهلة الأولى على أن غوم موغوك خصم هائل، وأسعدهما هذا الإدراك. كلما كان الخصم أقوى، زادت الطاقة الداخلية التي يمكن استنزافها، وكانت شبح اليين متلهفة لتذوق تلك القوة.

 

 

 

في تلك اللحظة، حدث ذلك.

 

 

ومن المفارقات، أكثر من فهم الوضع بشكل جيد هما شبحا اليين واليانغ.

بووم! كراك!

وهكذا، شقوا طريقهم بسهولة أمام لو بوغاي مباشرة.

 

ازدادت إثارة لو بوغاي أكثر. من ناحية أخرى، شعرت هوانغ يوم بشعور غامض بالقلق، لكنها علمت جيدًا أن التدخل في شؤون النساء عند لو بوغاي كان خطًا أحمر. كادت أن تُقتل مرة من قبل لفعلها ذلك، ومنذ ذلك الحين لم تتدخل أبدًا.

دوى الرعد من السماء. تجمعت الغيوم الداكنة، مما جعل المحيط قاتمًا، كما لو أنه يستعد لإطلاق عاصفة عنيفة.

لم يكن السبب فقط أنهن أسيرات، بل لأن لو بوغاي هدد حياة عائلاتهن. كان لديهن أطفال وإخوة وآباء. إذا قاومن، أو حاولن الهروب، أو حتى انتحرن، وعد بأنه سيجد عائلاتهن ويقتلهم. وقد أثبت ذلك بالفعل بقتل عائلة هاربة بوحشية أمام أعينهن مباشرة.

 

أحبا القتال بقدر ما أحبا امتصاص قوة الحياة، وكانت قوتهما الداخلية ساحقة لدرجة أن فناني القتال الماهرين غالبًا ما ينتهي بهم الأمر منهكين تمامًا ومستنزفين حتى الموت.

تقدم الشيطان ذو الابتسامة الشريرة ببطء ووقف بجانب غوم موغوك. في وميض البرق، تألق القناع الأبيض تحت قبعته من الخيزران بشكل ساطع. في نفس اللحظة، استشعر غوم موغوك مدى غضب سوما من لو بوغاي.

عند دخولهم، توقع غوم موغوك عقبات مختلفة. استعد لاستخدام ذكائه السريع إذا لزم الأمر، لكن بشكل مفاجئ، سار كل شيء بسلاسة شديدة.

 

 

“أيها الفاسق القذر العجوز.”

ألقت النساء في الغرفة عليها نظرات مشفقة.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها سوما منذ وصوله. لم يكن لديه رغبة في تبادل حتى كلمة واحدة مع لو بوغاي، لذا كانت عبارته التالية نهائية ولم تترك مجالًا لمزيد من الحوار: “أنت لا تتوقف أبدًا عن الحديث عن الجحيم، لذا سأرسلك مباشرة إلى هناك.”

جعلت كلماتها عيون النساء تتأرجح. وبالنظر إلى عيني سيدة جناح الزهرة السماوية الهادئتين واللطيفتين، شعرن أنه ربما يمكن أن يحدث ذلك حقًا. أغلقن جميعًا عيونهن ودعَين إلى السماوات، متوسلات أن تتمكنّ من العودة إلى المنزل.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أنتن لستن أكثر من كتل لحم موجودة من أجلي. من تظنين أنكِ تحمين، أيا قطعة اللحم عديمة الفائدة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط