ما يحدث عندما تعبث بامرأتي
ارتجف سيو داريونغ وتراجع خطوة للخلف.
“السحر لا يعمل!”
عندما انتهت كلمات الشيطان ذو الابتسامة الشريرة، انطلق غربان الليل الأسود الثلاثة.
كانت نية القتل في كلماته واضحة، لذا لم يترددوا. إذا قرر خصمهم قتل لو بوغاي، فلا توجد طريقة يمكنهم من خلالها البقاء على قيد الحياة إن لم يسقطوه أولا.
فتحت النساء عيونهن، فإذ بهن يُصدمن من المشهد أمامهن. لقد سمعن أصوات القتال وأملن بشدة أن ينتهي الوضع هكذا، لكنهن لم يتخيلن أبدًا أن مرؤوسي لو بوغاي الهائلين سيكونون مستلقين موتى في كل مكان.
هجم الغربان من ثلاثة اتجاهات: من اليسار استهدف أحدهم كتفه، ومن اليمين استهدف آخر جانبه، ومن الأمام ذهب الثالث نحو عنقه.
لم يصمد أحد قط أمام هذا الهجوم المشترك من قبل. كان الغربان أسياد ماهرين بما يكفي لرفع لو بوغاي إلى ملك الليل. كان كل شيء بخصوص الهجوم مثاليًا، باستثناء حقيقة أن خصمهم كان سوما.
ارتجف سيو داريونغ وتراجع خطوة للخلف.
بخطوة واحدة، تفادى الشيطان ذو الابتسامة الشريرة هجومهم المشترك. رغم أن السيوف الثلاثة مرت بالكاد بجسده، ظلت العينان تحت قناعه هادئتين؛ لقد تفادى بسلاسة ودقة.
‘أهذا حلم؟’
… بينغ!
في تلك اللحظة بالذات—
لم يستطيعوا تجنب إصبع كارثة الدم الذي انطلق نحوهم من مسافة قريبة.
خُرق عنق إيلغوي، مما قتله على الفور. عند رؤية هذا، أطلق إيغوي صرخة حزينة ولوّح بسيفه بعنف. كانت الفجوة التي خلقها غضبه كافية لأن تخترقها هبة ريح واحدة.
‘سأنجو من هذا بطريقة ما وسأنتقم!’
ثاد!
انحنت النساء بعمق لثلاثتهم.
سسسسشششش!
سامغوي، الغراب الأخير، أطلق ضربته الأكثر تألقًا في حياته، لكن كل ما تمكن من فعله هو طرف قبعة الخيزران الخاصة بخصمه. لو علم من كان يواجه، لكان ذلك وحده قصة تستحق التباهي بها لسنوات. لكن بعد ارتكاب أعمال شريرة لا تُحصى تحت إمرة لو بوغاي، لم يحصل أبدًا على فرصة للتباهي حتى بكلمة واحدة. هو أيضًا مات بثُقب في جبهته.
سسسشش!
في اللحظة ذاتها …!
سواااااانغ!
زحف على الأرض، متوسلًا من أجل حياته.
طار شيء بقوة هائلة، مستهدفًا ظهر سوما. كان رمح الرمح الباكي بالدم.
سماك!
غرس غوم موغوك الرمح في الأرض. وبينما استدار سوما، نقر بخفة على عمود الرمح المغروس في الأرض بإصبعه.
سلاش!
‘إذا استطعت فقط أخذها كرهينة، أستطيع النجاة من هذا.’
توقف الرمح، الذي انطلق بسرعة مرعبة، خلف الشيطان ذو الابتسامة الشريرة مباشرة. والذي أمسك الرمح بيده العارية كان غوم موغوك.
صُعق الرمح الباكي بالدم. لم يكن رمحه شيئًا يمكن إمساكه بيد عارية. لو كان يمكن ذلك، كيف له أن يصبح سيد رمح مشهورًا في التحالف غير الأرثوذكسي؟
غرس غوم موغوك الرمح في الأرض. وبينما استدار سوما، نقر بخفة على عمود الرمح المغروس في الأرض بإصبعه.
تشينغ!
كان فنهما القتالي معروفًا باسم تقنية امتصاص النجم محطم القلب.
أظهر الصوت الواضح الذي رن مدى امتنان الشيطان ذو الابتسامة الشريرة. مستخدمًا ذلك الصوت كإشارته، هجم غوم موغوك على الرمح الباكي بالدم.
جمع الأخير بسرعة الرمحين القصيرين المربوطين حول خصره. بالنظر إلى المسافة، كان لديه وقت كافٍ لتجميعهما والدفاع عن نفسه. لكن، هذا فقط إذا لم يستخدم غوم موغوك خطوة ملك العالم السفلي.
“من فضلك اعتنِ بأخي جيدًا.”
سووش!
قُطع الرمح، الذي تشكل للتو، بشكل نظيف مع جسد صاحبه. رغم أن غوم موغوك حمل النصل المستخدم من قبل النصل الأبيض بدلًا من سيف الشيطان الأسود المعتاد.
اندفع الدم من فم لو بوغاي وهو يصرخ.
عزل سوما قوة ضربة لو بوغاي بسهولة بضربة ظهر يد مستهترة، نفس الحركة التي يستخدمها الجميع لإبعاد بعوضة.
في تلك اللحظة بالذات—
قليلًا فقط، قليلًا فقط!
سسسسس!
ضربت قبضة غوم موغوك صدرها؛ ثمن تعاونها هو موت غير مؤلم. في الحقيقة، هذه المرؤوسة التي خدمت كأداة للو بوغاي كانت تستحق أن تموت موتًا أكثر إيلامًا، لكن لم يكن هناك وقت لذلك الآن.
انطلقت كروم فجأة من الأرض، تلتف حول جسد غوم موغوك بالكامل. كانت تقنية سحرية تربط جسد الهدف في لحظة.
حان الوقت لمغادرة هذا المكان.
تحرك شبحا اليين واليانغ بسرعة إلى جانبيه وأمسكا بمعصميه.
ارتجف سيو داريونغ وتراجع خطوة للخلف.
عادةً، لا ينبغي استخدام أي تقنيات أخرى أثناء امتصاص الطاقة الداخلية، لكن الموقف لم يترك له خيارًا.
بووم! بووم! بووم!
اندفع الدم من فم لو بوغاي وهو يصرخ.
من خلال معصمي غوم موغوك، تدفقت الطاقة الداخلية لشبحي الين واليانغ كالشلال.
سعل شبح اليانغ دمًا.
كان فنهما القتالي معروفًا باسم تقنية امتصاص النجم محطم القلب.
أخيرًا، أمسك الرمح الذي كان لا يزال عالقًا في الأرض وطعنه في بطن لو بوغاي المتلوي.
كانت تقنية شريرة حيث يحقنان طاقتهما الداخلية الهائلة في خصمهما، مما يتسبب في انفجار قلب الضحية، وقتلها، ثم حصد كل طاقتها الداخلية وقوة حياتها.
كان هجومهما المشترك كافيًا لقتل معظم فناني القتال بسهولة، لذا اعتقدا أن غوم موغوك ليس لديه فرصة للمقاومة.
لكن افتراضهما كان خاطئًا، حيث لم يعلما المدى الحقيقي للطاقة الداخلية لغوم موغوك.
بعد أن ودعوا بعضهم، انطلق غوم موغوك والشيطان ذو الابتسامة الشريرة نحو المكان الذي ينتظر فيه غا وول. سيواجهان الآن ياريوهان، لكن غوم موغوك لم يكن خائفًا. بعد كل شيء، الشخص الذي يحرس ظهره كان سوما.
‘إذا استطعت فقط أخذها كرهينة، أستطيع النجاة من هذا.’
استمرت الطاقة الداخلية في التدفق إليه.
حان الوقت لمغادرة هذا المكان.
بحلول الآن، من المفترض أن يبدأ في سعل الدم، معانيا من إصابات داخلية، لكن غوم موغوك ظل سليمًا تمامًا.
قليلًا فقط، قليلًا فقط!
ألقى شبح اليانغ نظرة جادة على شبح اليين، مشيرًا إلى التوقف فورًا، لكن شبح اليين هزت رأسها بحزم رافضة. علمت من التجربة أنه كلما كان الخصم أقوى، كلما كانت طاقته الداخلية وجوهر اليانغ خاصته أكثر لذة.
قُطع الرمح، الذي تشكل للتو، بشكل نظيف مع جسد صاحبه. رغم أن غوم موغوك حمل النصل المستخدم من قبل النصل الأبيض بدلًا من سيف الشيطان الأسود المعتاد.
قليلًا فقط، قليلًا فقط!
بالطبع، حتى يتم حل هذه المحنة بالكامل، ستعتني يو جونغ بالنساء. استطاع غوم موغوك أن يرى أنها الوحيدة التي يمكنها مساعدتهن حقًا الآن. ستتمكن من تهدئة جراحهن أفضل من أي شخص.
بدا وكأن غوم موغوك سينهار، وكأنه سيسعل دمًا في أي ثانية.
“…سأعيش حياة صالحة.”
كمية الطاقة الداخلية التي سكباها قد تجاوزت بالفعل النصف، ثم الثلثين. ومع مرور الوقت، وجدا نفسيهما غير قادرين على التوقف. لم يستطيعا التخلي عن كل هذا الجهد الآن، ليس بعد سكب الكثير من الطاقة.
“إذا سمحت لي بالوقوف بعيدًا بجانب الباب مرة أخرى.”
في الوقت نفسه، أراد شبح اليانغ تنفيذ تقنية الظل الغريب.
خُرق كتفه، ثم خُرقت بطن اليد التي حاولت الإمساك بكتفه.
عادةً، لا ينبغي استخدام أي تقنيات أخرى أثناء امتصاص الطاقة الداخلية، لكن الموقف لم يترك له خيارًا.
ارتجف سيو داريونغ وتراجع خطوة للخلف.
بدأ ظل غوم موغوك بالارتفاع. عادةً، كان يجب أن يغزو الظل عقله ويلحق إصابات داخلية.
سسسسس!
ماذا تنتظرين؟ خذيها كرهينة، الآن!
بدلًا من ذلك، اندمج الظل مرة أخرى في غوم موغوك وعاد بهدوء إلى موضعه الأصلي.
ساعدتهن سيدة جناح الزهرة السماوية على النهوض.
“السحر لا يعمل!”
سعل شبح اليانغ دمًا.
حينها فقط، عندما تجاوز الاثنان نقطة اللاعودة، كشف غوم موغوك عن قوته الحقيقية. بعيدًا عن الموت، تحدث إليهما بهدوء: “ماذا يجب أن أفعل؟ السحر والطاقة الداخلية هما المجالان اللذان أتفوق فيهما أكثر.”
بينغ! ثاد!
اندفع الدم من فم لو بوغاي وهو يصرخ.
أدرك شبحا اليين واليانغ أنهما تم اللعب بهما تمامًا من قبل غوم موغوك؛ لقد أسقط نفسه في فخهما عمدًا منذ البداية. والآن، حتى لو أرادا التوقف، لم يستطيعا. كانت طاقتهما تُستنزف بلا نهاية، كما لو كانت تسقط في هاوية.
بعد أن ودعوا بعضهم، انطلق غوم موغوك والشيطان ذو الابتسامة الشريرة نحو المكان الذي ينتظر فيه غا وول. سيواجهان الآن ياريوهان، لكن غوم موغوك لم يكن خائفًا. بعد كل شيء، الشخص الذي يحرس ظهره كان سوما.
ابتسم غوم موغوك وربّت على كتف سيو داريونغ لطمأنته.
مع استنزاف طاقتهما الداخلية تمامًا وذبول خطوطهما الدموية، انهار شبحا اليين واليانغ على الأرض.
اندمجت الطاقة الداخلية لشبحي اليين واليانغ بسلاسة في الدانتيان غوم موغوك. ومع جسده القتالي السماوي الطبيعي وطاقته الداخلية التي وصلت مؤخرًا إلى مستوى جديد، امتصت طاقته الداخلية قوتهما بشكل أسرع وأكثر كفاءة من ذي قبل، تمامًا كما يندمج نهر قوي مع البحر، تاركا البحر شاسعًا وبلا حدود.
حدق لو بوغاي بذهول في المشهد، مراقبا بعدم تصديق بينما أمله الأخير، شبحا اليين واليانغ، لقيا مصيرهما أيضًا. حدق حول المنطقة بذهول؛ لقد سقط جميع فناني القتال موتى، باستثناء نفسه وهوانغ يوم.
أخيرًا، أمسك الرمح الذي كان لا يزال عالقًا في الأرض وطعنه في بطن لو بوغاي المتلوي.
ضربت قبضة غوم موغوك صدرها؛ ثمن تعاونها هو موت غير مؤلم. في الحقيقة، هذه المرؤوسة التي خدمت كأداة للو بوغاي كانت تستحق أن تموت موتًا أكثر إيلامًا، لكن لم يكن هناك وقت لذلك الآن.
‘أهذا حلم؟’
حان الوقت لمغادرة هذا المكان.
لدهشته، تمنى لو بوغاي أن يكون كل هذا مجرد كابوس سيئ. قضى حياته كلها منغمسًا في كل الرغبات الدنيئة، مدعومًا من ياريوهان.
“لن أفعل أي شيء كهذا.”
خُرق عنق إيلغوي، مما قتله على الفور. عند رؤية هذا، أطلق إيغوي صرخة حزينة ولوّح بسيفه بعنف. كانت الفجوة التي خلقها غضبه كافية لأن تخترقها هبة ريح واحدة.
‘لا أستطيع الاستسلام!’
حينها فقط، عندما تجاوز الاثنان نقطة اللاعودة، كشف غوم موغوك عن قوته الحقيقية. بعيدًا عن الموت، تحدث إليهما بهدوء: “ماذا يجب أن أفعل؟ السحر والطاقة الداخلية هما المجالان اللذان أتفوق فيهما أكثر.”
طحن لو بوغاي أسنانه.
ضربت قبضة غوم موغوك صدرها؛ ثمن تعاونها هو موت غير مؤلم. في الحقيقة، هذه المرؤوسة التي خدمت كأداة للو بوغاي كانت تستحق أن تموت موتًا أكثر إيلامًا، لكن لم يكن هناك وقت لذلك الآن.
سووش!
- أمسكي تلك المرأة كرهينة!
رغم أمر لو بوغاي السري عبر التخاطر، لم تتحرك هوانغ يوم.
كانت تقنية شريرة حيث يحقنان طاقتهما الداخلية الهائلة في خصمهما، مما يتسبب في انفجار قلب الضحية، وقتلها، ثم حصد كل طاقتها الداخلية وقوة حياتها.
- ماذا تنتظرين؟ خذيها كرهينة، الآن!
لكن هوانغ يوم كانت بالفعل مُخضعة، حيث أُغلقت نقاط الضغط عليها. متى تم قهرها في فوضى هذه المعركة؟
كانت خطة لو بوغاي الأصلية أن تأخذ هوانغ يوم سيدة جناح الزهرة السماوية كرهينة بينما يأخذ هو النساء الأخريات كرهائن بنفسه.
انهمرت الدموع على وجوههن عند فكرة رؤية عائلاتهن مرة أخرى. كم اشتاقت عائلاتهن إليهن؟ كم كن يبحثن عنهن؟
لكن الآن وقد انتهى الأمر هكذا …
إلا أنه أجاب باقتراح غير متوقع: “عندما تعود، دعنا نحاول صنع ذلك السم الذي فشلنا فيه المرة الماضية مرة أخرى.”
اندفع لو بوغاي نحو يو جونغ.
غرس غوم موغوك الرمح في الأرض. وبينما استدار سوما، نقر بخفة على عمود الرمح المغروس في الأرض بإصبعه.
‘إذا استطعت فقط أخذها كرهينة، أستطيع النجاة من هذا.’
اندفع لو بوغاي نحو يو جونغ.
تمامًا عندما كان على وشك إخضاعها، اعترضه سوما أولًا.
بين الجثث المتناثرة، كان جسد لو بوغاي يُخرق بمزيد من الثقوب.
أطلق لو بوغاي قوته الكاملة، حيث شنّ ضربة قوية براحته. لكن كيف يمكن لعجوز فاسق قضى حياته كلها في الإباحية أن يأمل في منافسة الشيطان ذو الابتسامة الشريرة، الذي كان وجوده بأكمله مكرسًا للتدريب القتالي؟
عزل سوما قوة ضربة لو بوغاي بسهولة بضربة ظهر يد مستهترة، نفس الحركة التي يستخدمها الجميع لإبعاد بعوضة.
مختفيا من الوجود، انتشر جسده المطحون على الأرض كالمربى، بينما غرست بقايا الرمح المحطم نفسها بعمق في الأرض. كانت هذه إجابة الشيطان ذو الابتسامة الشريرة لما يحدث عندما يجرؤ أحدهم على وضع يده على امرأته.
في تلك اللحظة، رأى لو بوغاي أخيرًا ‘الوجه’ تحت قبعة الخيزران. محدقًا في القناع الأبيض، تجمد من الرعب.
لكن هوانغ يوم كانت بالفعل مُخضعة، حيث أُغلقت نقاط الضغط عليها. متى تم قهرها في فوضى هذه المعركة؟
“أنت …!”
حينها فقط، عندما تجاوز الاثنان نقطة اللاعودة، كشف غوم موغوك عن قوته الحقيقية. بعيدًا عن الموت، تحدث إليهما بهدوء: “ماذا يجب أن أفعل؟ السحر والطاقة الداخلية هما المجالان اللذان أتفوق فيهما أكثر.”
قبل أن يتمكن من نطق كلمة أخرى، أُطلقت تقنية إصبع كارثة الدم.
بينغ! ثاد!
حفر غوم موغوك حفرة عميقة في الغابة القريبة وتخلص من الجثة.
خرقت رياح تشي حادة كشعاع من الضوء كانت بالكاد مكبوحة حتى الآن فم لو بوغاي. أطلق صرخة قصيرة متقطعة، ممسكا فمه بينما انسكب الدم بين أصابعه.
التفت غوم موغوك إلى هوانغ يوم وأوعز إليها: “أخبري المرؤوسين أن لو بوغاي سينعزل في مكان لفترة. إذا فكرتِ حتى في حَبك أي لعبة، تفضلي وجربي. سألقي بكِ في غرفة تعذيب وأبقيكِ على قيد الحياة، مما يضمن عيشك لحياة بائسة حتى تموتي من الشيخوخة.”
ثم تحدثت يو جونغ بصوت مهدئ إلى النساء: “الآن، افتحن عيونكن وانظرن.”
فتحت النساء عيونهن، فإذ بهن يُصدمن من المشهد أمامهن. لقد سمعن أصوات القتال وأملن بشدة أن ينتهي الوضع هكذا، لكنهن لم يتخيلن أبدًا أن مرؤوسي لو بوغاي الهائلين سيكونون مستلقين موتى في كل مكان.
خُرق عنق إيلغوي، مما قتله على الفور. عند رؤية هذا، أطلق إيغوي صرخة حزينة ولوّح بسيفه بعنف. كانت الفجوة التي خلقها غضبه كافية لأن تخترقها هبة ريح واحدة.
بينغ! ثاد!
بين الجثث المتناثرة، كان جسد لو بوغاي يُخرق بمزيد من الثقوب.
بينغ! ثاد!
كما لو أن السماوات نفسها تراقب، بدأ المطر ينهمر.
تشينغ!
خُرق كتفه، ثم خُرقت بطن اليد التي حاولت الإمساك بكتفه.
لكن هوانغ يوم كانت بالفعل مُخضعة، حيث أُغلقت نقاط الضغط عليها. متى تم قهرها في فوضى هذه المعركة؟
هتفت إحدى النساء، بكت أخرى دموع الفرح، ولم تستطع أخرى تحمل رؤية المشهد المروع وأدارت رأسها بعيدًا.
عندما أدرك أن خصمه ليس سوى الشيطان ذو الابتسامة الشريرة من طائفة الشياطين السماوية، فقد لو بوغاي كل إرادة للقتال وتخبط فقط في يأس. حاول التوسل من أجل حياته، لكن فمه خُرق بالضربة الأولى من إصبع كارثة الدم، مما جعله غير قادر على التحدث بشكل صحيح.
كان هجومهما المشترك كافيًا لقتل معظم فناني القتال بسهولة، لذا اعتقدا أن غوم موغوك ليس لديه فرصة للمقاومة.
استمرت الطاقة الداخلية في التدفق إليه.
زحف على الأرض، متوسلًا من أجل حياته.
ساعدتهن سيدة جناح الزهرة السماوية على النهوض.
فهم غوم موغوك جيدًا جدًا ما سيتحول إليه ذلك اليأس لاحقًا. علم كيف يمكن للحظة من الرحمة والمغفرة أن تؤدي إلى وفيات لا تُحصى وغير ضرورية.
‘لا أستطيع الاستسلام!’
أمسكي تلك المرأة كرهينة!
لحسن الحظ، اليوم، كان خصمه هو الشيطان ذو الابتسامة الشريرة.
ثم تحدثت يو جونغ بصوت مهدئ إلى النساء: “الآن، افتحن عيونكن وانظرن.”
سماك!
خلال هذا الوقت، نظفت النساء المنطقة، وأحضر الشيطان ذو الابتسامة الشريرة العربة الكبيرة التي تمركزت في الفناء الخلفي.
ركل سوما بلا رحمة أعضاء لو بوغاي التناسلية. الرغبات ذاتها التي دفعته إلى حياة من الشر تحطمت بلا فائدة، وأطلق صرخة بائسة.
“آآآآآه!”
حدق لو بوغاي بذهول في المشهد، مراقبا بعدم تصديق بينما أمله الأخير، شبحا اليين واليانغ، لقيا مصيرهما أيضًا. حدق حول المنطقة بذهول؛ لقد سقط جميع فناني القتال موتى، باستثناء نفسه وهوانغ يوم.
اندفع الدم من فم لو بوغاي وهو يصرخ.
بدا وكأن غوم موغوك سينهار، وكأنه سيسعل دمًا في أي ثانية.
‘سأنجو من هذا بطريقة ما وسأنتقم!’
رغم أمر لو بوغاي السري عبر التخاطر، لم تتحرك هوانغ يوم.
زحف لو بوغاي ببطء نحو الشيطان ذو الابتسامة الشريرة.
‘أيها الوغد! أيها الحقير! سأرد هذا الألم مائة ضعف، ألف ضعف!’
“من فضلك، كما وعدت، دعني أعيش!” توسلت هوانغ يوم.
فهم غوم موغوك جيدًا جدًا ما سيتحول إليه ذلك اليأس لاحقًا. علم كيف يمكن للحظة من الرحمة والمغفرة أن تؤدي إلى وفيات لا تُحصى وغير ضرورية.
مغطى بالدماء، أجبر لو بوغاي على الابتسام بعيون لطيفة، مليئة بالتفهم والندم على خطاياه.
على بُعد حوالي عشرة لي، وقف كل من ملك السموم وسيو داريونغ منتظرين.
من خلال معصمي غوم موغوك، تدفقت الطاقة الداخلية لشبحي الين واليانغ كالشلال.
“…سأعيش حياة صالحة.”
رغم أن كلماته كانت غير واضحة، كان من الواضح أنه يتوسل من أجل فرصة لبدء صفحة جديدة.
توقف الرمح، الذي انطلق بسرعة مرعبة، خلف الشيطان ذو الابتسامة الشريرة مباشرة. والذي أمسك الرمح بيده العارية كان غوم موغوك.
بالطبع، لم ينجح الأمر.
في اللحظة ذاتها …!
هذه المرة، استهدف سوما مفاصله، خارقًا إياها بدقة متناهية باستخدام إصبع كارثة الدم، مصيبًا فقط الأماكن التي يمكن أن يشعر فيها بأكبر قدر من الألم ومتجنبًا المناطق الحيوية لإطالة معاناته. لم يقدم كلمة نصيحة واحدة مثل ‘عش حياة صالحة في حياتك القادمة’. تجاهل الشيطان ذو الابتسامة الشريرة وجوده تمامًا، وأيضا رغباته وآماله.
ابتسم غوم موغوك وربّت على كتف سيو داريونغ لطمأنته.
أخيرًا، أمسك الرمح الذي كان لا يزال عالقًا في الأرض وطعنه في بطن لو بوغاي المتلوي.
“لم أعدكِ بأي شيء قط. لقد سألتك فقط إن كنتِ تريدين النجاة.”
كانت دعوة لزيارة غابة السم السماوي مرة أخرى، طريقة ملتوية لتمني له النجاح في هذه المهمة والعودة الآمنة.
الجحيم الذي تنبأت به سيدة جناح الزهرة السماوية للو بوغاي لم يكن نهاية بعيدة؛ لقد انكشف هنا مباشرة.
انهمرت الدموع على وجوههن عند فكرة رؤية عائلاتهن مرة أخرى. كم اشتاقت عائلاتهن إليهن؟ كم كن يبحثن عنهن؟
حدق سوما ببرود في لو بوغاي المحتضر قبل أن يمد راحته نحوه. الحفرة النارية التي تحدثت عنها يو جونغ لم تكن سوى تقنية الراحة الخاصة بالشيطان ذو الابتسامة الشريرة.
خُرق كتفه، ثم خُرقت بطن اليد التي حاولت الإمساك بكتفه.
بووم!
“أعرف مهاراتك جيدًا أيها قائد، لكن مع ذلك، كن حذرًا. كن حذرًا واحذر مرة أخرى. إذا سارت الأمور نحو الأسوأ، فقط اهرب! لا تأخذ مخاطر غير ضرورية!”
مغطى بالدماء، أجبر لو بوغاي على الابتسام بعيون لطيفة، مليئة بالتفهم والندم على خطاياه.
انطلق جسد لو بوغاي بأكمله محلقًا.
“إذا كنت قلقًا إلى هذا الحد، تعال معي.”
سبلاش!
سسسشش!
مندفعان من خلال المطر المنهمر، ركض الاثنان دون راحة.
مختفيا من الوجود، انتشر جسده المطحون على الأرض كالمربى، بينما غرست بقايا الرمح المحطم نفسها بعمق في الأرض. كانت هذه إجابة الشيطان ذو الابتسامة الشريرة لما يحدث عندما يجرؤ أحدهم على وضع يده على امرأته.
وبينما حرر الأختام، سألها: “هل تريدين أن النجاة؟”
جمع الأخير بسرعة الرمحين القصيرين المربوطين حول خصره. بالنظر إلى المسافة، كان لديه وقت كافٍ لتجميعهما والدفاع عن نفسه. لكن، هذا فقط إذا لم يستخدم غوم موغوك خطوة ملك العالم السفلي.
هتفت إحدى النساء، بكت أخرى دموع الفرح، ولم تستطع أخرى تحمل رؤية المشهد المروع وأدارت رأسها بعيدًا.
أومأت هوانغ يوم بجنون. كانت مرؤوسة تليق بسيدها. مع موت سيدها، أي ولاء يمكن أن تتمسك به؟ بعد كل شيء، من في العالم يمكن أن يتعامل بسهولة مع لو بوغاي ومرؤوسيه؟
تباينت ردود أفعالهن، لكنهن جميعًا شاركن نفس الشعور… شعورًا عميقًا بالفرح للهروب أخيرًا من هذا الجحيم الذي لا نهاية له.
توقف الرمح، الذي انطلق بسرعة مرعبة، خلف الشيطان ذو الابتسامة الشريرة مباشرة. والذي أمسك الرمح بيده العارية كان غوم موغوك.
رمبل، بووم!
كما لو أن السماوات نفسها تراقب، بدأ المطر ينهمر.
سسسسشششش!
بعد أن ودعوا بعضهم، انطلق غوم موغوك والشيطان ذو الابتسامة الشريرة نحو المكان الذي ينتظر فيه غا وول. سيواجهان الآن ياريوهان، لكن غوم موغوك لم يكن خائفًا. بعد كل شيء، الشخص الذي يحرس ظهره كان سوما.
نظرت النساء جميعًا إلى السماء. شعرن كما لو أن كل الألم والمعاناة التي تحملنها بدأت تُغسل بالمطر.
اندفع لو بوغاي نحو يو جونغ.
تشينغ!
مشت سيدة جناح الزهرة السماوية نحوهن.
“من فضلك، كما وعدت، دعني أعيش!” توسلت هوانغ يوم.
“حان الوقت للذهاب إلى المنزل الآن.”
سألت المرأة متوسطة العمر التي حاولت في وقت سابق حماية الأصغر سنًا بوجه مخطط بالدموع: “من فضلكم، على الأقل أخبرونا بأسماء منقذينا.”
وهكذا، انطلقت العربة بعيدًا عن مقر إقامة لو بوغاي. تعاملت هوانغ يوم مع المرؤوسين كما أُمرت، ولعبت دورها جيدًا. بهذا المعدل، لن تصل أخبار موت لو بوغاي إلى ياريوهان حتى وقت طويل بعد أن قاما بخطوتهما.
بالطبع، حتى يتم حل هذه المحنة بالكامل، ستعتني يو جونغ بالنساء. استطاع غوم موغوك أن يرى أنها الوحيدة التي يمكنها مساعدتهن حقًا الآن. ستتمكن من تهدئة جراحهن أفضل من أي شخص.
بحلول الآن، من المفترض أن يبدأ في سعل الدم، معانيا من إصابات داخلية، لكن غوم موغوك ظل سليمًا تمامًا.
ضربت قبضة غوم موغوك صدرها؛ ثمن تعاونها هو موت غير مؤلم. في الحقيقة، هذه المرؤوسة التي خدمت كأداة للو بوغاي كانت تستحق أن تموت موتًا أكثر إيلامًا، لكن لم يكن هناك وقت لذلك الآن.
انحنت النساء بعمق لثلاثتهم.
حدق سوما ببرود في لو بوغاي المحتضر قبل أن يمد راحته نحوه. الحفرة النارية التي تحدثت عنها يو جونغ لم تكن سوى تقنية الراحة الخاصة بالشيطان ذو الابتسامة الشريرة.
بين الجثث المتناثرة، كان جسد لو بوغاي يُخرق بمزيد من الثقوب.
“لن ننسى أبدًا نعمة إنقاذنا.”
“إذا سمحت لي بالوقوف بعيدًا بجانب الباب مرة أخرى.”
انهمرت الدموع على وجوههن عند فكرة رؤية عائلاتهن مرة أخرى. كم اشتاقت عائلاتهن إليهن؟ كم كن يبحثن عنهن؟
ساعدتهن سيدة جناح الزهرة السماوية على النهوض.
سألت المرأة متوسطة العمر التي حاولت في وقت سابق حماية الأصغر سنًا بوجه مخطط بالدموع: “من فضلكم، على الأقل أخبرونا بأسماء منقذينا.”
كان هجومهما المشترك كافيًا لقتل معظم فناني القتال بسهولة، لذا اعتقدا أن غوم موغوك ليس لديه فرصة للمقاومة.
“…سأعيش حياة صالحة.”
ابتسم غوم موغوك وأجاب: “كما سمعتِ سابقًا، هذه السيدة هنا هي مالكة جناح، ذلك الرجل هو العاهر، وأنا صديق العاهر.”
الشخص الذي بدا الأكثر قلقًا كان سيو داريونغ. بينما أعاد لي سيف الشيطان الأسود الذي كان يحفظه، حثني مرارًا وتكرارًا:
فهمت المرأة أنهم لم يرغبوا في الكشف عن هوياتهم، فلم تسأل المزيد.
خلال هذا الوقت، نظفت النساء المنطقة، وأحضر الشيطان ذو الابتسامة الشريرة العربة الكبيرة التي تمركزت في الفناء الخلفي.
بدلًا من ذلك، عبرت عن امتنانهن: “سنعيش بقية حياتنا دون أن ننسى هذا اللطف أبدًا.”
سعل شبح اليانغ دمًا.
حان الوقت لمغادرة هذا المكان.
في اللحظة ذاتها …!
“آآآآآه!”
اقترب غوم موغوك من هوانغ يوم، التي تُركت وحدها، بعد أن أغلق نقاط الضغط في بطنها السفلي وخصرها سابقا.
بدلًا من ذلك، اندمج الظل مرة أخرى في غوم موغوك وعاد بهدوء إلى موضعه الأصلي.
وبينما حرر الأختام، سألها: “هل تريدين أن النجاة؟”
… بينغ!
“نعم!”
حفر غوم موغوك حفرة بسرعة باستخدام طاقة سيفه واستخدم التحريك الفراغي لإلقاء جميع الجثث، السليمة والمحطمة، في الحفرة. ثم غطاها في لحظة.
“سننتظرك، كالعادة.”
أومأت هوانغ يوم بجنون. كانت مرؤوسة تليق بسيدها. مع موت سيدها، أي ولاء يمكن أن تتمسك به؟ بعد كل شيء، من في العالم يمكن أن يتعامل بسهولة مع لو بوغاي ومرؤوسيه؟
حفر غوم موغوك حفرة بسرعة باستخدام طاقة سيفه واستخدم التحريك الفراغي لإلقاء جميع الجثث، السليمة والمحطمة، في الحفرة. ثم غطاها في لحظة.
نظرت النساء جميعًا إلى السماء. شعرن كما لو أن كل الألم والمعاناة التي تحملنها بدأت تُغسل بالمطر.
“السحر لا يعمل!”
غسل المطر الغزير الذي ينهمر جميع آثار الدماء.
‘لا أستطيع الاستسلام!’
خلال هذا الوقت، نظفت النساء المنطقة، وأحضر الشيطان ذو الابتسامة الشريرة العربة الكبيرة التي تمركزت في الفناء الخلفي.
حدق لو بوغاي بذهول في المشهد، مراقبا بعدم تصديق بينما أمله الأخير، شبحا اليين واليانغ، لقيا مصيرهما أيضًا. حدق حول المنطقة بذهول؛ لقد سقط جميع فناني القتال موتى، باستثناء نفسه وهوانغ يوم.
التفت غوم موغوك إلى هوانغ يوم وأوعز إليها: “أخبري المرؤوسين أن لو بوغاي سينعزل في مكان لفترة. إذا فكرتِ حتى في حَبك أي لعبة، تفضلي وجربي. سألقي بكِ في غرفة تعذيب وأبقيكِ على قيد الحياة، مما يضمن عيشك لحياة بائسة حتى تموتي من الشيخوخة.”
“لن أفعل أي شيء كهذا.”
‘سأنجو من هذا بطريقة ما وسأنتقم!’
حُمّلت النساء في العربة. أخذت هوانغ يوم القيادة، وجلس غوم موغوك بجانبها.
وهكذا، انطلقت العربة بعيدًا عن مقر إقامة لو بوغاي. تعاملت هوانغ يوم مع المرؤوسين كما أُمرت، ولعبت دورها جيدًا. بهذا المعدل، لن تصل أخبار موت لو بوغاي إلى ياريوهان حتى وقت طويل بعد أن قاما بخطوتهما.
على بُعد حوالي عشرة لي، وقف كل من ملك السموم وسيو داريونغ منتظرين.
بحلول الآن، من المفترض أن يبدأ في سعل الدم، معانيا من إصابات داخلية، لكن غوم موغوك ظل سليمًا تمامًا.
أخذ سيو داريونغ العربة، بينما تولى ملك السموم مسؤولية سيدة جناح الزهرة السماوية والنساء المنقذات.
“من فضلك، كما وعدت، دعني أعيش!” توسلت هوانغ يوم.
بدلًا من ذلك، عبرت عن امتنانهن: “سنعيش بقية حياتنا دون أن ننسى هذا اللطف أبدًا.”
“لم أعدكِ بأي شيء قط. لقد سألتك فقط إن كنتِ تريدين النجاة.”
ضربت قبضة غوم موغوك صدرها؛ ثمن تعاونها هو موت غير مؤلم. في الحقيقة، هذه المرؤوسة التي خدمت كأداة للو بوغاي كانت تستحق أن تموت موتًا أكثر إيلامًا، لكن لم يكن هناك وقت لذلك الآن.
لم يصمد أحد قط أمام هذا الهجوم المشترك من قبل. كان الغربان أسياد ماهرين بما يكفي لرفع لو بوغاي إلى ملك الليل. كان كل شيء بخصوص الهجوم مثاليًا، باستثناء حقيقة أن خصمهم كان سوما.
تمامًا عندما حاولت هوانغ يوم الاحتجاج أكثر …
ثاد!
“كما أقول دائمًا، سوما هو من يحتاج إلى الاعتناء بي.”
ضربت قبضة غوم موغوك صدرها؛ ثمن تعاونها هو موت غير مؤلم. في الحقيقة، هذه المرؤوسة التي خدمت كأداة للو بوغاي كانت تستحق أن تموت موتًا أكثر إيلامًا، لكن لم يكن هناك وقت لذلك الآن.
“كما أقول دائمًا، سوما هو من يحتاج إلى الاعتناء بي.”
سواااااانغ!
حفر غوم موغوك حفرة عميقة في الغابة القريبة وتخلص من الجثة.
كان فنهما القتالي معروفًا باسم تقنية امتصاص النجم محطم القلب.
تحرك شبحا اليين واليانغ بسرعة إلى جانبيه وأمسكا بمعصميه.
في هذه الأثناء، أنهى ملك السموم وسيو داريونغ استعداداتهما للمغادرة.
“نعم!”
“من فضلك اعتنِ بهن جيدًا”
أخيرًا، أمسك الرمح الذي كان لا يزال عالقًا في الأرض وطعنه في بطن لو بوغاي المتلوي.
قال غوم موغوك، عاهدًا بالنساء إلى ملك السموم.
بحلول الآن، من المفترض أن يبدأ في سعل الدم، معانيا من إصابات داخلية، لكن غوم موغوك ظل سليمًا تمامًا.
مختفيا من الوجود، انتشر جسده المطحون على الأرض كالمربى، بينما غرست بقايا الرمح المحطم نفسها بعمق في الأرض. كانت هذه إجابة الشيطان ذو الابتسامة الشريرة لما يحدث عندما يجرؤ أحدهم على وضع يده على امرأته.
إلا أنه أجاب باقتراح غير متوقع: “عندما تعود، دعنا نحاول صنع ذلك السم الذي فشلنا فيه المرة الماضية مرة أخرى.”
كانت دعوة لزيارة غابة السم السماوي مرة أخرى، طريقة ملتوية لتمني له النجاح في هذه المهمة والعودة الآمنة.
“إذا سمحت لي بالوقوف بعيدًا بجانب الباب مرة أخرى.”
‘لا أستطيع الاستسلام!’
لم تودع يو جونغ أيضًا غوم موغوك والشيطان ذو الابتسامة الشريرة وداعًا جديًا.
ثاد!
“من فضلك اعتنِ بأخي جيدًا.”
“كما أقول دائمًا، سوما هو من يحتاج إلى الاعتناء بي.”
الشخص الذي بدا الأكثر قلقًا كان سيو داريونغ. بينما أعاد لي سيف الشيطان الأسود الذي كان يحفظه، حثني مرارًا وتكرارًا:
في اللحظة ذاتها …!
“أعرف مهاراتك جيدًا أيها قائد، لكن مع ذلك، كن حذرًا. كن حذرًا واحذر مرة أخرى. إذا سارت الأمور نحو الأسوأ، فقط اهرب! لا تأخذ مخاطر غير ضرورية!”
“إذا كنت قلقًا إلى هذا الحد، تعال معي.”
قُطع الرمح، الذي تشكل للتو، بشكل نظيف مع جسد صاحبه. رغم أن غوم موغوك حمل النصل المستخدم من قبل النصل الأبيض بدلًا من سيف الشيطان الأسود المعتاد.
ارتجف سيو داريونغ وتراجع خطوة للخلف.
على بُعد حوالي عشرة لي، وقف كل من ملك السموم وسيو داريونغ منتظرين.
“أود ذلك، لكن لا يوجد أحد آخر لقيادة العربة.”
علق ملك السموم بشكل عرضي من الجانب: “يمكنني قيادة العربة. لقد مر وقت طويل؛ لن أمانع في إمساك الأحصنة.”
كان هجومهما المشترك كافيًا لقتل معظم فناني القتال بسهولة، لذا اعتقدا أن غوم موغوك ليس لديه فرصة للمقاومة.
تظاهر سيو داريونغ بعدم السماع واستمر في الحديث معي.
ثاد!
“سننتظرك، كالعادة.”
انهمرت الدموع على وجوههن عند فكرة رؤية عائلاتهن مرة أخرى. كم اشتاقت عائلاتهن إليهن؟ كم كن يبحثن عنهن؟
ابتسم غوم موغوك وربّت على كتف سيو داريونغ لطمأنته.
بحلول الآن، من المفترض أن يبدأ في سعل الدم، معانيا من إصابات داخلية، لكن غوم موغوك ظل سليمًا تمامًا.
بدلًا من ذلك، اندمج الظل مرة أخرى في غوم موغوك وعاد بهدوء إلى موضعه الأصلي.
‘استمر في النمو يا سيو داريونغ. في يوم من الأيام، سنقاتل جنبًا إلى جنب.’
بعد أن ودعوا بعضهم، انطلق غوم موغوك والشيطان ذو الابتسامة الشريرة نحو المكان الذي ينتظر فيه غا وول. سيواجهان الآن ياريوهان، لكن غوم موغوك لم يكن خائفًا. بعد كل شيء، الشخص الذي يحرس ظهره كان سوما.
التفت غوم موغوك إلى هوانغ يوم وأوعز إليها: “أخبري المرؤوسين أن لو بوغاي سينعزل في مكان لفترة. إذا فكرتِ حتى في حَبك أي لعبة، تفضلي وجربي. سألقي بكِ في غرفة تعذيب وأبقيكِ على قيد الحياة، مما يضمن عيشك لحياة بائسة حتى تموتي من الشيخوخة.”
سسسشش!
خلال هذا الوقت، نظفت النساء المنطقة، وأحضر الشيطان ذو الابتسامة الشريرة العربة الكبيرة التي تمركزت في الفناء الخلفي.
وهكذا، انطلقت العربة بعيدًا عن مقر إقامة لو بوغاي. تعاملت هوانغ يوم مع المرؤوسين كما أُمرت، ولعبت دورها جيدًا. بهذا المعدل، لن تصل أخبار موت لو بوغاي إلى ياريوهان حتى وقت طويل بعد أن قاما بخطوتهما.
مندفعان من خلال المطر المنهمر، ركض الاثنان دون راحة.
انطلق جسد لو بوغاي بأكمله محلقًا.
من خلال معصمي غوم موغوك، تدفقت الطاقة الداخلية لشبحي الين واليانغ كالشلال.
