Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 64

اللعب في الجحيم !
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللعب في الجحيم !

 

كان قد طوّر أسلوب سيافة يعتمد على الرياح، رغم رفضه الدائم لاستخدام قدرته الأساسية. لكنه، وسط جنون هذه الغابة، أُجبر على ذلك.

المجلد الثاني

«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»

الفصل الرابع والستون: اللعب في الجحيم

حسنًا… لا معنى لكل هذا.»

منذ خروجهم من المعبد الآمن، مرورًا بالسفر على سجادة آستر السحرية، ثم القتال مع مسوخ السماء، وانتهاءً بأسرهم على يد وحشٍ ذكي حاول التهامهم… أخيرًا وجد التسعة أنفسهم يملكون شيئًا نادرًا: وقت فراغ.

تردد للحظة، ثم أجاب:

للحظة، شعروا وكأنهم مجرد مجموعة من المراهقين يخيمون في الغابة.

رغم أنه لم يعرف متى سيستخدمهما أساسًا.

حسنًا… حتى لو كانت أخطر غابة وُجدت على الإطلاق، وتحت واحد من أخطر الوحوش في الوجود، مباشرة فوق رؤوسهم.

«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»

بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.

«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»

كان قد طوّر أسلوب سيافة يعتمد على الرياح، رغم رفضه الدائم لاستخدام قدرته الأساسية. لكنه، وسط جنون هذه الغابة، أُجبر على ذلك.

«طبعًا أعرفها… حتى لو كنت لا ألاحظ الناس عادة، فذلك الجمال لا يمكن تجاهله.»

راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.

حسنًا… لا معنى لكل هذا.»

كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:

العمر: 16

«أكره استخدام ما ليس لي… أكره ذلك حقًا.»

رفع سامي نظره.

استمر في التدريب لفترة، ثم توقف فجأة وسقط أرضًا. سال العرق على وجهه، وأنفاسه خرجت متقطعة.

حسنًا… حتى لو كانت أخطر غابة وُجدت على الإطلاق، وتحت واحد من أخطر الوحوش في الوجود، مباشرة فوق رؤوسهم.

كان يرتدي لباسًا أبيضًا نظيفًا جديدًا، يبدو أنه حصل عليه من أحد الرفاق. نفس اللباس الذي ارتداه الجميع في المعبد:

أومأ سامي برأسه نافيًا، بينما نهضت فيفا وعادت نحو البقية.

بنطال أبيض فضفاض، ممسوك من الأسفل، وقميص طويل يصل قرب ركبتيه، بأذرع عريضة حتى المرفقين. من أسفلها ظهر قميص أكثر ضيقًا يصل إلى المعصمين، بينما كانت الرقبة دائرية وبسيطة بلا أي تفصيل.

كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:

ومن أسفل ذلك، ظهر قميص آخر أعلى يصل إلى رقبته.

وهو ما حصل فعلًا.

مع بشرة سامي البيضاء المائلة إلى لون رمال الشاطئ، بدت الملابس مناسبة له على نحوٍ غريب…

«يمكنني تقبل أنك لا تعرف قائدة فرقة في الساحة، ويمكنني تقبل جهلك بالكثير… لكن كيف لا تعرف ثاني أهم شخص في عشيرتك؟ عشيرة الرياح الحزينة. ابنة قائد العشيرة الوحيدة… رينا.»

كأنها وجدت كي يرتديها.

الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.

وهو ما حصل فعلًا.

ظهرت جرة جميلة حقًا. كانت جلدية، مصنوعة من جلد أسود لامع ونظيف، بتصميم بسيط دون خياطة ظاهرة. ورغم أنها جلدية، بدت كجرة طينية تقليدية.

أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:

«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»

«بئر لا تغور.»

راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.

ظهرت جرة جميلة حقًا. كانت جلدية، مصنوعة من جلد أسود لامع ونظيف، بتصميم بسيط دون خياطة ظاهرة. ورغم أنها جلدية، بدت كجرة طينية تقليدية.

بنطال أبيض فضفاض، ممسوك من الأسفل، وقميص طويل يصل قرب ركبتيه، بأذرع عريضة حتى المرفقين. من أسفلها ظهر قميص أكثر ضيقًا يصل إلى المعصمين، بينما كانت الرقبة دائرية وبسيطة بلا أي تفصيل.

أبعدها سامي، فتبعثرت أضواء خافتة حوله، بينما كان يفكر داخليًا:

لقد اكتشفوا أنهم حصلوا على بعض المكافآت من المحنة بعد اشتباكهم مع سرب مسوخ السماء.

«كيف نجونا حقًا من ذلك المنزل… يا له من حظٍ عظيم. لقد كان حكمًا بالإعدام لو أنني أنا وكاي لم نمتلك تلك القدرات. ورغم ذلك… لقد قاتلت فعلًا من أجل النجاة.

وهو ما حصل فعلًا.

وبالتفكير في الأمر… يبدو أنني بدأت أنغمس أكثر فأكثر، وتوقفت عن رؤية كل شيء كحلم.

«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»

في بعض الأحيان، بدأت أتخيل أن الخيال هو الواقع، وأن الواقع هو الخيال… أو ربما لم يكن هناك فرق من البداية.

القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.

حسنًا… لا معنى لكل هذا.»

كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.

لاحظ سامي خطوات تقترب من الخلف. ألقى نظرة سريعة، فرأى رفاقه مجتمعين.

كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.

«لا… رينا بخير. أو على الأقل، كانت كذلك آخر مرة رأيتها. في تلك الليلة، كنت أنا وهي معًا حين نُقلتُ إلى هنا. حسنًا… قول إنها بخير مبالغ فيه، لكن ثقي بي… هي على قيد الحياة.»

يبدو أن كاي صنع لعبة بسيطة، كانوا يلعبونها الآن معًا.

وهو ما حصل فعلًا.

رغم تذمره ورفضه اللعب سابقًا، إلا أنه بدا مندمجًا.

المجلد الثاني

كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.

أجاب بتردد صادق:

بسيطة… لكنها بدت ممتعة لهم.

كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.

على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.

نظرت إليه فيفا بعدم صبر:

وبجانبه، كان صغير النسر نائمًا بهدوء.

القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.

أمام هذا المشهد، تذكر سامي ما حدث سابقًا.

نظرت إليه فيفا بعدم صبر:

لقد اكتشفوا أنهم حصلوا على بعض المكافآت من المحنة بعد اشتباكهم مع سرب مسوخ السماء.

ارتبك سامي عند ذكر الهجوم على العشيرة.

حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.

وهو ما حصل فعلًا.

كان يعرفهما بالفعل… فقد رآهما سابقًا في منزل العجوز.

ومن أسفل ذلك، ظهر قميص آخر أعلى يصل إلى رقبته.

استدعى نظامه وركز عليه. ظهر أمامه:

بنطال أبيض فضفاض، ممسوك من الأسفل، وقميص طويل يصل قرب ركبتيه، بأذرع عريضة حتى المرفقين. من أسفلها ظهر قميص أكثر ضيقًا يصل إلى المعصمين، بينما كانت الرقبة دائرية وبسيطة بلا أي تفصيل.

الاسم: سامي

«أنت تعيش قرب منزل رئيس العشيرة، أعرف ذلك. لذلك… في ليلة الهجوم، قبل نقلنا إلى المحنة الثانية… هل يمكن أنك، ولو بالصدفة، التقيتِ رينا؟»

العمر: 16

«بالتأكيد… لدي ذكريات سيئة من تلك الليلة.»

النوع: بشري

كان يعرفهما بالفعل… فقد رآهما سابقًا في منزل العجوز.

الرتبة: غير مقيد

«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»

عدد المخلوقات المكتسبة: 758

«أنت تعيش قرب منزل رئيس العشيرة، أعرف ذلك. لذلك… في ليلة الهجوم، قبل نقلنا إلى المحنة الثانية… هل يمكن أنك، ولو بالصدفة، التقيتِ رينا؟»

[أجنحة المسخ]

بنطال أبيض فضفاض، ممسوك من الأسفل، وقميص طويل يصل قرب ركبتيه، بأذرع عريضة حتى المرفقين. من أسفلها ظهر قميص أكثر ضيقًا يصل إلى المعصمين، بينما كانت الرقبة دائرية وبسيطة بلا أي تفصيل.

الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.

«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»

القدرة: يسمح لك بالارتفاع حتى خمسين مترًا إلى الأعلى، والانزلاق قطريًا في السماء بالسرعة التي تريدها.

وبجانبه، كان صغير النسر نائمًا بهدوء.

يعمل فقط عندما تكون مع أكثر من عضوين.

التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.

[سمع المسخ]

كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:

الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.

نزلت كلماتها على سامي كالصاعقة.

القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.

على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.

 

ظهرت جرة جميلة حقًا. كانت جلدية، مصنوعة من جلد أسود لامع ونظيف، بتصميم بسيط دون خياطة ظاهرة. ورغم أنها جلدية، بدت كجرة طينية تقليدية.

 

أخيرًا تحدثت.

تجاهل سامي رتبته التي لا تزال غريبة عليه.

كان قد طوّر أسلوب سيافة يعتمد على الرياح، رغم رفضه الدائم لاستخدام قدرته الأساسية. لكنه، وسط جنون هذه الغابة، أُجبر على ذلك.

«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»

التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.

كانت الأغراض جيدة. الأولى رداء أسود، والثانية حزام رأس أسود.

التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.

رغم أنه لم يعرف متى سيستخدمهما أساسًا.

الفصل الرابع والستون: اللعب في الجحيم

اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.

اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.

رفع سامي نظره.

أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:

كانت فيفا هناك، تنظر إليه بنظرة مرتبكة.

رفع سامي نظره.

تراجعت قليلًا، ثم جلست أرضًا. كانت ترتدي نفس الزي الأبيض.

عدد المخلوقات المكتسبة: 758

يبدو أن الجميع تخلوا عن اللباس القطني الذي حصلوا عليه من الوحش.

 

عدل سامي جلسته ليصبح مقابلًا لها، وراقبها بصمت.

«طبعًا أعرفها… حتى لو كنت لا ألاحظ الناس عادة، فذلك الجمال لا يمكن تجاهله.»

أخيرًا تحدثت.

التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.

حركت الرياح خصلات شعرها الأشقر:

«بالتأكيد… لدي ذكريات سيئة من تلك الليلة.»

«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»

يعمل فقط عندما تكون مع أكثر من عضوين.

تردد للحظة، ثم أجاب:

رفع سامي نظره.

«نعم. ماذا تريدين؟»

«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»

قالت فورًا، بنبرة خرجت عن هدوئها المعتاد:

كان يرتدي لباسًا أبيضًا نظيفًا جديدًا، يبدو أنه حصل عليه من أحد الرفاق. نفس اللباس الذي ارتداه الجميع في المعبد:

«أنت تعيش قرب منزل رئيس العشيرة، أعرف ذلك. لذلك… في ليلة الهجوم، قبل نقلنا إلى المحنة الثانية… هل يمكن أنك، ولو بالصدفة، التقيتِ رينا؟»

راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.

ارتبك سامي عند ذكر الهجوم على العشيرة.

القدرة: يسمح لك بالارتفاع حتى خمسين مترًا إلى الأعلى، والانزلاق قطريًا في السماء بالسرعة التي تريدها.

ربما لأنهم الآن في المحنة الثانية… تناسى العالم الأصلي.

عدل سامي جلسته ليصبح مقابلًا لها، وراقبها بصمت.

أجاب بتردد صادق:

كأنها وجدت كي يرتديها.

«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»

نزلت كلماتها على سامي كالصاعقة.

تجمد وجه فيفا للحظة، ثم تحولت نظرتها إلى نظرة معلمة لطالبٍ غبي للغاية:

بعد فترة من الجلوس، وقف سامي، أمسك سيفه من جديد، وعاد

«يمكنني تقبل أنك لا تعرف قائدة فرقة في الساحة، ويمكنني تقبل جهلك بالكثير… لكن كيف لا تعرف ثاني أهم شخص في عشيرتك؟ عشيرة الرياح الحزينة. ابنة قائد العشيرة الوحيدة… رينا.»

نظرت إليه فيفا بعدم صبر:

نزلت كلماتها على سامي كالصاعقة.

اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.

تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.

عدد المخلوقات المكتسبة: 758

التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.

رغم تذمره ورفضه اللعب سابقًا، إلا أنه بدا مندمجًا.

«طبعًا أعرفها… حتى لو كنت لا ألاحظ الناس عادة، فذلك الجمال لا يمكن تجاهله.»

ثم أضاف بنبرة متحفظة.

ثم أضاف بنبرة متحفظة.

استدعى نظامه وركز عليه. ظهر أمامه:

نظرت إليه فيفا بعدم صبر:

في بعض الأحيان، بدأت أتخيل أن الخيال هو الواقع، وأن الواقع هو الخيال… أو ربما لم يكن هناك فرق من البداية.

«إذًا؟ هل التقيت بها تلك الليلة؟»

أجاب بتردد صادق:

استعاد سامي الذكريات ببطء. عشرات المشاعر عبرت وجهه، وحزنٌ عميق تلون في عينيه.

«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»

نظر جانبًا نحو يوكي، مفكرًا:

«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»

«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»

أعاد نظره إلى فيفا.

أعاد نظره إلى فيفا.

لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.

لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.

أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:

تحدث سامي بسرعة:

منذ خروجهم من المعبد الآمن، مرورًا بالسفر على سجادة آستر السحرية، ثم القتال مع مسوخ السماء، وانتهاءً بأسرهم على يد وحشٍ ذكي حاول التهامهم… أخيرًا وجد التسعة أنفسهم يملكون شيئًا نادرًا: وقت فراغ.

«لا… رينا بخير. أو على الأقل، كانت كذلك آخر مرة رأيتها. في تلك الليلة، كنت أنا وهي معًا حين نُقلتُ إلى هنا. حسنًا… قول إنها بخير مبالغ فيه، لكن ثقي بي… هي على قيد الحياة.»

لقد اكتشفوا أنهم حصلوا على بعض المكافآت من المحنة بعد اشتباكهم مع سرب مسوخ السماء.

مسحت فيفا دموعها بسرعة، وتنهدت براحة:

أعاد نظره إلى فيفا.

«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»

كانت الأغراض جيدة. الأولى رداء أسود، والثانية حزام رأس أسود.

أومأ سامي برأسه نافيًا، بينما نهضت فيفا وعادت نحو البقية.

رفع سامي نظره.

بعد فترة من الجلوس، وقف سامي، أمسك سيفه من جديد، وعاد

يبدو أن الجميع تخلوا عن اللباس القطني الذي حصلوا عليه من الوحش.

يقطع الهواء.

تردد للحظة، ثم أجاب:

نظرة جامدة استقرت على وجهه، وهو يفكر:

«بالتأكيد… لدي ذكريات سيئة من تلك الليلة.»

تراجعت قليلًا، ثم جلست أرضًا. كانت ترتدي نفس الزي الأبيض.

للحظة، شعروا وكأنهم مجرد مجموعة من المراهقين يخيمون في الغابة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط