Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 65

محادثات على نار المخيم
PDF

محادثات على نار المخيم

 

كان أمرًا سخيفًا، دفنه في أعماق عقله منذ زمن.

المجلد الثاني

رفع سامي نظره نحو الجميع:

الفصل الخامس والستون: محادثات على نار المخيم

رفع جسده المتعب، ووجه نظره نحو البقية.

في النهاية، وبعد تدريبٍ طويل على السيف، ورغم كون جسد سامي كمقيد قويًا جدًا وذو قدرة تحمل عالية، سقط أخيرًا من شدة الإرهاق.

صوت يشبه تكسر آلاف الأغصان معًا، كأن آلاف الصواريخ تخترق الهواء، تتخللها دقات تشبه قرع الطبول.

طوال فترة التدريب، كان يتجاهل المناظر التي استطاع رؤيتها بفضل سيف القمر.

هز كاي رأسه موافقًا:

السماء أمامه كانت مليئة بأسراب الوحوش.

قال صغير النسر:

رغم أنها بدت بعيدة في الأفق، إلا أن قدرته على رؤيتها أكدت له حجمها المهول.

رد كاي وهو يتهرب:

كان سامي قد لاحظ سابقًا أن كل شيء في هذه الغابة عملاق.

نظر كاي فورًا إلى جانبه طالبًا النجدة:

بعيدًا عن التماسيح والأشجار، حتى أصغر التفاصيل كانت ضخمة: الحشرات، الطحالب، الفروع.

ومع توجه العصا نحو رأس كاي، انفجر الجميع ضاحكين.

استطاع بالفعل أن يتخيل قومًا من العمالقة يعيشون في هذه الغابة.

أدرك سامي، منذ بدأ استخدام قوته—وحتى قبل ذلك، منذ خروجه من المحنة الأولى—أن تغييرات غريبة طرأت على جسده.

تسلل رعب غريب في جسده، فأغمض عينيه فورًا.

كانوا مجتمعين يتحدثون معًا.

«تبا… أنا وتفكيري نجلب النحس. كأن التماسيح لم تكن كافية أصلًا.»

«نعم، ظننتك من النوع الكئيب أيضًا.»

أدرك سامي، منذ بدأ استخدام قوته—وحتى قبل ذلك، منذ خروجه من المحنة الأولى—أن تغييرات غريبة طرأت على جسده.

لاحظهم نيكو وقال:

لم يمرض ولو مرة واحدة.

«يا رفاق… أنتما حقًا—ههه!»

لم يعد يشعر بالبرد بنفس الحدة، ولا بالجوع أو العطش.

حتى لو لم يكن هذا تخييمًا حقيقيًا، وحتى لو كانت هذه الغابة أخطر مكان يمكن أن يُقام فيه مخيم…

كأن جسده تغيّر على مستوى الخلية، وأصبح شبه مكتفٍ ذاتيًا.

«كون الأغصان والفروع مسمومة لم يكن معلومة مهمة في نظرك؟!

كان لا يزال يشعر بالألم، على الأقل…

لكن الآن، بدا وكأنه حصل على فرصة.

وذلك كان مطمئنًا، بطريقة غريبة.

رغم أنها بدت بعيدة في الأفق، إلا أن قدرته على رؤيتها أكدت له حجمها المهول.

رغم ذلك، ومنذ استخدامه لقدراته، كان يفعل ذلك بشكل لا واعٍ.

كان أمرًا سخيفًا، دفنه في أعماق عقله منذ زمن.

الرياح فقط… كانت تستمع له.

تفحص البقية:

لم يكن هناك أي تعقيد.

وذلك كان مطمئنًا، بطريقة غريبة.

كل ما احتاجه هو تخيل الرياح تتحرك بشكل معين، فتفعل ذلك.

«ذلك غير ضروري.»

وهو ما جعله يدرك أنه لم يصل إلى أقصى إمكاناته بعد.

توقف الاثنان، ومعهما البقية.

توقف سامي عن التفكير، وتذكر أنه هو من أمر الجميع بالبقاء معًا والتفاعل…

رغم ذلك، ومنذ استخدامه لقدراته، كان يفعل ذلك بشكل لا واعٍ.

وها هو يعود إلى طبيعته القديمة: العزلة.

اقترب سامي من المشهد، ونظر إليهم.

رفع جسده المتعب، ووجه نظره نحو البقية.

«لا أملك يدًا لأوقفها.»

كانوا مجتمعين يتحدثون معًا.

لن يمنع نفسه من الاستمتاع.

قرر التوجه إليهم.

«كاي أيها الأحمق! هل كنت تخفي عنا هذه المعلومة أيضًا؟! كم معلومة أخرى تخفيها؟!»

مشهد تجمعهم جعل سامي يتذكر أمرًا تمنى يومًا أن يعيشه:

حتى هالا توقفت عن ضرب كاي.

الجلوس حول نار مخيم.

 

كان أمرًا سخيفًا، دفنه في أعماق عقله منذ زمن.

قالت هالا وهي لا تزال تمسك بياقة كاي:

لكن الآن، بدا وكأنه حصل على فرصة.

تجمد

حتى لو لم يكن هذا تخييمًا حقيقيًا، وحتى لو كانت هذه الغابة أخطر مكان يمكن أن يُقام فيه مخيم…

قال نيكو:

لن يمنع نفسه من الاستمتاع.

«آه… كنت أقتل هذا اللعين لأنه لا يخبرنا بكل المعلومات.»

ضحك داخليًا، وشعر براحة وهو يفكر أنه سينضم إلى محادثات على نار المخيم.

«قررت أخيرًا الانضمام لنا يا سامي…

اقترب من البقية، وبدأ يسمع حديثهم.

وها هو يعود إلى طبيعته القديمة: العزلة.

صرخت هالا بغضب:

صرخ كاي:

«كاي أيها الأحمق! هل كنت تخفي عنا هذه المعلومة أيضًا؟! كم معلومة أخرى تخفيها؟!»

بعيدًا عن التماسيح والأشجار، حتى أصغر التفاصيل كانت ضخمة: الحشرات، الطحالب، الفروع.

رد كاي وهو يتهرب:

قالت هالا وهي لا تزال تمسك بياقة كاي:

«حسنًا… لم أظن أنها مهمة حقًا…»

«لا أعلم… أنت طوال الوقت تعطي إحساسًا بالانفصال عن الواقع، بالبرود والبعد.»

ردت هالا بينما تشكلت عصاها في يدها:

شق صوتٌ هائل الواقع من بعيد.

«كون الأغصان والفروع مسمومة لم يكن معلومة مهمة في نظرك؟!

رفع سامي نظره إليه، ثم تجمد قليلًا، قبل أن يعطيه نظرة مشمئزة بالكلام، ويتنهد وهو ينظر بعيدًا:

أظن أنك تحتاج إلى ضربة على الرأس لتدرك ما هو المهم وما ليس كذلك!»

نظر كاي فورًا إلى جانبه طالبًا النجدة:

نظر كاي فورًا إلى جانبه طالبًا النجدة:

توقف الاثنان، ومعهما البقية.

«يوكي! أنقذني! أوقفها!»

تحدث راي أولًا، بنبرة مصدومة:

نظر له يوكي بوجه خالٍ من التعابير:

كأن جسده تغيّر على مستوى الخلية، وأصبح شبه مكتفٍ ذاتيًا.

«لا أملك يدًا لأوقفها.»

حتى هالا توقفت عن ضرب كاي.

ومع توجه العصا نحو رأس كاي، انفجر الجميع ضاحكين.

كل ما احتاجه هو تخيل الرياح تتحرك بشكل معين، فتفعل ذلك.

اقترب سامي من المشهد، ونظر إليهم.

كانوا مجتمعين يتحدثون معًا.

عاد إدراكه لوضعهم أكثر.

نظر سامي نحو نيكو وصغير النسر:

تفحص البقية:

وفي تلك اللحظة…

نيكو وصغير النسر كانا يضحكان على كاي وهو يتلقى الضربات.

نظر سامي نحو نيكو وصغير النسر:

آستر كانت تدفع راي بعيدًا عنها بيدها، بينما يحاول الاقتراب منها أكثر.

توقف سامي عن التفكير، وتذكر أنه هو من أمر الجميع بالبقاء معًا والتفاعل…

فيفا كانت تجلس بصمت خلف هالا، تحاول بين الحين والآخر دفع صغير النسر وإبعاده حتى لا تصيبه العصا.

نظر كاي فورًا إلى جانبه طالبًا النجدة:

وقف سامي عند رأس يوكي، ثم جلس بهدوء بجانبه فوق الفرع الممتد نحو النهاية، والذي تشابك في مرحلة ما مع العديد من الفروع الأخرى، مكوّنًا شبكة عنكبوتية ضخمة تربط الغابة ببعضها.

قالت هالا:

جلس سامي، وشعر بحرارة الحجر في المنتصف تتسلل إلى جسده، تبعث فيه دفئًا وراحة.

نيكو وصغير النسر كانا يضحكان على كاي وهو يتلقى الضربات.

أعطاه يوكي نظرة جانبية، ثم قال:

أظن أنك تحتاج إلى ضربة على الرأس لتدرك ما هو المهم وما ليس كذلك!»

«قررت أخيرًا الانضمام لنا يا سامي…

تجمد

آسف على هجومي عليك في المعبد سابقًا. ظننتك من ذلك النوع من الحمقى، لكنك في النهاية لست سيئًا.

«تبا لك يا سامي! لماذا جعلتها تتذكر؟!»

وأيضًا… رغم أني لم أقل هذا من قبل، يجب أن أقوله الآن: شكرًا لإنقاذ حياتي.»

نيكو وصغير النسر كانا يضحكان على كاي وهو يتلقى الضربات.

أنزل يوكي نظره فور أن أنهى كلامه.

«قررت أخيرًا الانضمام لنا يا سامي…

رفع سامي نظره إليه، ثم تجمد قليلًا، قبل أن يعطيه نظرة مشمئزة بالكلام، ويتنهد وهو ينظر بعيدًا:

المجلد الثاني

«لا داعي لشكري… رغم أنه غريب أن شخصًا بكبريائك يعترف بخطئه.»

رد يوكي، موجّهًا نظره نحو الفروع والتمساح الأحمر العملاق فوقهم:

رد يوكي، موجّهًا نظره نحو الفروع والتمساح الأحمر العملاق فوقهم:

جلس سامي، وشعر بحرارة الحجر في المنتصف تتسلل إلى جسده، تبعث فيه دفئًا وراحة.

«أنا لست ناكرًا للجميل… وسأعوضك لاحقًا.»

«لا أعلم… أنت طوال الوقت تعطي إحساسًا بالانفصال عن الواقع، بالبرود والبعد.»

قال سامي بصوت منخفض:

«يوكي! أنقذني! أوقفها!»

«ذلك غير ضروري.»

حاول كاي الإفلات من قبضة هالا وهو يقول:

لاحظهم نيكو وقال:

رد كاي وهو يتهرب:

«سامي، قررت أخيرًا الانضمام إلينا يا صديقي. عليك أحيانًا أن تقلل من قلقك وتأخذ استراحة.»

نظر كاي فورًا إلى جانبه طالبًا النجدة:

وأضاف صغير النسر:

الرياح فقط… كانت تستمع له.

«أخي سامي، أخي نيكو قلق عليك فقط، لكنه لا يعرف كيف يقول ذلك بصراحة… لأنه خجول.»

«سامي، قررت أخيرًا الانضمام إلينا يا صديقي. عليك أحيانًا أن تقلل من قلقك وتأخذ استراحة.»

تجمد نيكو فورًا، ثم أمسك صغير النسر من الخلف في خنق خفيف:

«حتى أنا ظننت ذلك.»

«أيها الصغير الوقح!!»

آسف على هجومي عليك في المعبد سابقًا. ظننتك من ذلك النوع من الحمقى، لكنك في النهاية لست سيئًا.

ضحك سامي بصوت مرتفع من رد فعل صديقيه:

صُدم سامي من السؤال، وألقى نظرة ناكرة حوله.

«يا رفاق… أنتما حقًا—ههه!»

لم يكن هناك أي تعقيد.

توقف الاثنان، ومعهما البقية.

صرخ كاي:

حتى هالا توقفت عن ضرب كاي.

توقف الجميع للحظة وكأنهم تذكروا فجأة.

توجهت أنظار الجميع نحو سامي.

مشهد تجمعهم جعل سامي يتذكر أمرًا تمنى يومًا أن يعيشه:

تحدث راي أولًا، بنبرة مصدومة:

اقترب سامي من المشهد، ونظر إليهم.

«هذا غريب… لم أكن أظن أنك تعرف كيف تضحك أصلًا.»

تفحص البقية:

صُدم سامي من السؤال، وألقى نظرة ناكرة حوله.

كانوا مجتمعين يتحدثون معًا.

الجميع ظلوا صامتين… موافقين.

مشهد تجمعهم جعل سامي يتذكر أمرًا تمنى يومًا أن يعيشه:

«هذا ما تعتقدونه عني؟ أنا إنسان أيضًا.»

فيفا كانت تجلس بصمت خلف هالا، تحاول بين الحين والآخر دفع صغير النسر وإبعاده حتى لا تصيبه العصا.

قالت هالا وهي لا تزال تمسك بياقة كاي:

نظر له يوكي بوجه خالٍ من التعابير:

«لا أعلم… أنت طوال الوقت تعطي إحساسًا بالانفصال عن الواقع، بالبرود والبعد.»

«ليس وكأننا كنا في وضع يسمح بالضحك أصلًا.»

هز كاي رأسه موافقًا:

لاحظهم نيكو وقال:

«نعم، ظننتك من النوع الكئيب أيضًا.»

رد كاي وهو يتهرب:

حتى فيفا قالت:

أنزل يوكي نظره فور أن أنهى كلامه.

«حتى أنا ظننت ذلك.»

تحدث راي أولًا، بنبرة مصدومة:

نظر سامي نحو نيكو وصغير النسر:

بعيدًا عن التماسيح والأشجار، حتى أصغر التفاصيل كانت ضخمة: الحشرات، الطحالب، الفروع.

«أخبراهما.»

اقترب سامي من المشهد، ونظر إليهم.

تفادى الاثنان نظرته.

حتى فيفا قالت:

قال نيكو:

رغم أنها بدت بعيدة في الأفق، إلا أن قدرته على رؤيتها أكدت له حجمها المهول.

«حسنًا… معهم حق نوعًا ما. أنت نادرًا ما تُظهر مشاعرك، لذلك ضحكك يبدو غريبًا.»

«هذا ما تعتقدونه عني؟ أنا إنسان أيضًا.»

أنزل سامي نظره بنفور:

حتى فيفا قالت:

«ليس وكأننا كنا في وضع يسمح بالضحك أصلًا.»

«كون الأغصان والفروع مسمومة لم يكن معلومة مهمة في نظرك؟!

قال صغير النسر:

«لا داعي لشكري… رغم أنه غريب أن شخصًا بكبريائك يعترف بخطئه.»

«لا تهتم بالأمر كثيرًا يا أخي سامي…»

«يا رفاق… أنتما حقًا—ههه!»

رفع سامي نظره نحو الجميع:

أنزل يوكي نظره فور أن أنهى كلامه.

«ليس وكأني اهتممت حقًا… إذًا، ماذا كنتم تفعلون؟»

رد يوكي، موجّهًا نظره نحو الفروع والتمساح الأحمر العملاق فوقهم:

توقف الجميع للحظة وكأنهم تذكروا فجأة.

«يا رفاق… أنتما حقًا—ههه!»

قالت هالا:

حتى لو لم يكن هذا تخييمًا حقيقيًا، وحتى لو كانت هذه الغابة أخطر مكان يمكن أن يُقام فيه مخيم…

«آه… كنت أقتل هذا اللعين لأنه لا يخبرنا بكل المعلومات.»

«حسنًا… لم أظن أنها مهمة حقًا…»

صرخ كاي:

كان لا يزال يشعر بالألم، على الأقل…

«تبا لك يا سامي! لماذا جعلتها تتذكر؟!»

لكن الآن، بدا وكأنه حصل على فرصة.

وفي تلك اللحظة…

رفع سامي نظره إليه، ثم تجمد قليلًا، قبل أن يعطيه نظرة مشمئزة بالكلام، ويتنهد وهو ينظر بعيدًا:

شق صوتٌ هائل الواقع من بعيد.

أدرك سامي، منذ بدأ استخدام قوته—وحتى قبل ذلك، منذ خروجه من المحنة الأولى—أن تغييرات غريبة طرأت على جسده.

صوت يشبه تكسر آلاف الأغصان معًا، كأن آلاف الصواريخ تخترق الهواء، تتخللها دقات تشبه قرع الطبول.

ومع توجه العصا نحو رأس كاي، انفجر الجميع ضاحكين.

تجمد

وها هو يعود إلى طبيعته القديمة: العزلة.

التسعة في أماكنهم فوق الفرع العشوائي.

هز كاي رأسه موافقًا:

حاول كاي الإفلات من قبضة هالا وهو يقول:

«تبا… أنا وتفكيري نجلب النحس. كأن التماسيح لم تكن كافية أصلًا.»

«حسنًا… يبدو أن القطار وصل.»

شق صوتٌ هائل الواقع من بعيد.

«قررت أخيرًا الانضمام لنا يا سامي…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط