الصفقة في الحقيبة ذهبت
الفصل 1335: الصفقة في الحقيبة ذهبت
وطالما عاش، ستكون هناك احتمالات لا حدود لها.
المترجم: hijazi
“حسنًا! بما أنك اتخذت هذا الاختيار، افتح بحر روحك واسمح لوعيي بالدخول. يجب ألا يكون هناك أي تلميح للمقاومة وإلا سأسحقك على الفور!”
“أيها الخبيث، ماذا فعلت!؟”
غضب الشيخ القتلات السبعة . ادعى الرجل ذو الرأس الكبير أن موت تلاميذ طائفة قلب الحبة على يد برج كارثة الداو كان سوء فهم. الآن، كان يدعي أن كاد أن يتمزق إلى أشلاء كان سوء فهم آخر.
كان الرجل ذو الرأس الكبير على وشك الانهيار. لقد كانوا يدركون جيدًا أنه في هذه المرحلة كان اللحم موضوعًا على لوح التقطيع. هل كان تشو بينغيون غير سعيد لأنه لم يموت بالسرعة الكافية؟
“بوووم!”
“العم القتالي! لم أفعل! لم أفعل أي شيء!”
لم يتمكن تشو بينغيون من قبول ذلك!
كان تشو بينغيون على حافة الجنون. لقد شعر بالفعل أن تفاعله مع يي يون كان أسوأ عملية احتيال في حياته، لكنه تعلم الآن أنه لا يوجد شيء اسمه الأسوأ، بل أسوأ من ذي قبل.
فتح الثلاثي العنان بحار أرواحهم تمامًا. ضرب الشيخ القتلات السبعة ذقنه. مما حدث، بدأ يعتقد أن برج كارثة داو قد تحمل اللوم حقًا.
لقد وقع بالتأكيد في فخ آخر لكنه لم يستطع معرفة كيف فعل الطرف الآخر ذلك.
في الواقع كان هناك شخص يختبئ وراء تصوره، الذي اختطف عبيده في اللحظة التي كان على وشك ربط عقد الروح مع سيطرة شديدة للغاية!
أراد الرجل ذو الرأس الكبير حقاً أن يسحق ابن أخيه حتى الموت. لكن بعد التفكير مرة أخرى، لا يمكن أن يكون الانفجار الذي حدث في الحلقة ناتجًا عن تشو بينغيون. حتى لو كان لدى تشو بينغيون رغبة في الموت، فمن المستحيل أن يمتلك قطعة أثرية متفجرة تحتوي على الكثير من القوة!
“لقد أكملنا مهمتنا بالفعل. إذا كنت بحاجة إلى المزيد من خدماتنا، فإننا نطلب دفع مبلغ إضافي.”
عند إدراك ذلك، لوح الرجل ذو الرأس الكبير بيده إلى الشيخ القتلات السبعة–
كان تشو بينغيون على حافة الجنون. لقد شعر بالفعل أن تفاعله مع يي يون كان أسوأ عملية احتيال في حياته، لكنه تعلم الآن أنه لا يوجد شيء اسمه الأسوأ، بل أسوأ من ذي قبل.
“انتظر! لابد أن يكون هناك سوء فهم!”
نظر الشيخ القتلات السبعة إلى آخر شخص – أمير السماء بلا حدود.
غضب الشيخ القتلات السبعة . ادعى الرجل ذو الرأس الكبير أن موت تلاميذ طائفة قلب الحبة على يد برج كارثة الداو كان سوء فهم. الآن، كان يدعي أن كاد أن يتمزق إلى أشلاء كان سوء فهم آخر.
قُتل اثنان آخران من شيوخ برج كارثة الداو الثلاثة المتبقين، لكن أعضاء طائفة قلب لم ينجوا أيضًا. في الاشتباك، عرف أحد شيوخ برج كارثة داو أن الموت مؤكد واختار تدمير نفسه، مما أدى إلى تدمير متبادل مع شخص من طائفة قلب الحبة!
“هل تعتقدون أنني أحمق ؟ اللعنة على سوء فهمكم! كلكم ستموتون!”
وقف الشيخ القتلات السبعة هناك متحجرًا. شعر بكل دمه يندفع إلى رأسه بينما برزت الأوردة الموجودة على جبهته بسبب غضبه. شعر وكأنه ينفجر.
شكل الشيخ القتلات السبعة أختامًا يدوية، وخرجت سبعة سيوف سوداء من جسده والتصقت بالرجل ذو الرأس الكبير. وفي الوقت نفسه، شن خبراء طائفة قلب الحبة الآخرين هجومًا متزامنًا!
“توقف عن التظاهر بالموت. أو هل تريد حقًا أن تموت؟” قال الشيخ القتلات السبعة بسخرية.
لم يتراجعوا على الإطلاق!
“هل تعتقدون أنني أحمق ؟ اللعنة على سوء فهمكم! كلكم ستموتون!”
وبينما كان يشاهد الهجوم الساحق عليه، شعر الرجل ذو الرأس الكبير باليأس ضرب صدره فجأة وألقى كمية كبيرة من جوهر الدم. لم يعد شابًا ولم يتبق لديه سوى القليل من الإمكانات الحيوية الثمينة. كان حرق كميات كبيرة من جوهر الدم خسارة لا يمكن علاجها له؛ ومع ذلك، لم يكن لديه خيار آخر!
الفصل 1335: الصفقة في الحقيبة ذهبت
احترق جوهر دمه لأنه استخدم أفضل أوراقه الرابحة لمقاومة الهجوم!
“ماذا…ماذا!؟”
“بوووم!”
لقد كان متأكدًا من أنه سيموت في المعركة، لكنه كان يعلم أنه إذا مات في هذا الوقت، فلن يتم حل سوء الفهم أبدًا. ستواصل طائفة قلب الحبة مهاجمة برج كارثة داو، واقتلاع برج كارثة داو من عالم الجنوب السماوي العظيم تمامًا!
اجتاح انفجار مرعب القصر المدمر. حتى الغرفة انهارت!
الفصل 1335: الصفقة في الحقيبة ذهبت
قُتل اثنان آخران من شيوخ برج كارثة الداو الثلاثة المتبقين، لكن أعضاء طائفة قلب لم ينجوا أيضًا. في الاشتباك، عرف أحد شيوخ برج كارثة داو أن الموت مؤكد واختار تدمير نفسه، مما أدى إلى تدمير متبادل مع شخص من طائفة قلب الحبة!
لقد تم اختراق تشكيل مصفوفته بواسطة الشعاع!
كان شعر الرجل ذو الرأس الكبير أشعثًا وجسده مغطى بالدماء. في تلك اللحظة، كان جسده في حالة رهيبة. كان لديه أقل من عشرة بالمائة من اليوان تشي الخاص به.
احترق جوهر دمه لأنه استخدم أفضل أوراقه الرابحة لمقاومة الهجوم!
لقد كان متأكدًا من أنه سيموت في المعركة، لكنه كان يعلم أنه إذا مات في هذا الوقت، فلن يتم حل سوء الفهم أبدًا. ستواصل طائفة قلب الحبة مهاجمة برج كارثة داو، واقتلاع برج كارثة داو من عالم الجنوب السماوي العظيم تمامًا!
اجتاح انفجار مرعب القصر المدمر. حتى الغرفة انهارت!
لم يستطع الجلوس مكتوف الأيدي ورؤية حدوث هذا وإلا سينتهي به الأمر إلى أن يكون آثمًا في برج كارثة داو.
“انتظر…انتظر. أنا أقدم…”
وبما أن الموت كان مؤكدًا بالنسبة له، فقد صلب الرجل ذو الرأس الكبير قلبه وصرخ: “لا تهاجم! أنا على استعداد للخضوع لك كسيدي. في هذه الحالة، على الأقل ستعرف حقيقة هذا الأمر !”
وبينما كان يشاهد الهجوم الساحق عليه، شعر الرجل ذو الرأس الكبير باليأس ضرب صدره فجأة وألقى كمية كبيرة من جوهر الدم. لم يعد شابًا ولم يتبق لديه سوى القليل من الإمكانات الحيوية الثمينة. كان حرق كميات كبيرة من جوهر الدم خسارة لا يمكن علاجها له؛ ومع ذلك، لم يكن لديه خيار آخر!
بمجرد توقيع عقد الروح، كان من المستحيل على العبد أن يكون غير مخلص لسيده. كل ما قاله سيكون بالتأكيد الحقيقة ولكن بالنسبة لشخص عجوز مثله، الذي عاش لعشرات الآلاف من السنين، كان توقيع عقد الروح أكثر إيلامًا من الموت!
الآن، بمجرد استعباد الثلاثي أمامه، سيتم الكشف عن الحقيقة. ومع ذلك، بعد عضه مرة واحدة، و مرتين . ظل الشيخ القتلات السبعة يقظًا للغاية، خائفًا من أن يستخدم الثلاثي شكلاً من أشكال التدمير الذاتي في بحار أرواحهم، مما يؤدي إلى إصابة بحر روحه.
“أوه؟ هل أنت على استعداد لتوقيع عقد الروح؟”
….
لقد فاجأ هذا الشيخ القتلات السبعة. لم يتوقع أبدًا أن يكون خصمه على استعداد لتقديم مثل هذه التضحية الهائلة.
إذلال! تجربة اليوم كانت التجربة الأكثر إهانة في حياته كلها!
“نعم!”
وبينما كان يشاهد الهجوم الساحق عليه، شعر الرجل ذو الرأس الكبير باليأس ضرب صدره فجأة وألقى كمية كبيرة من جوهر الدم. لم يعد شابًا ولم يتبق لديه سوى القليل من الإمكانات الحيوية الثمينة. كان حرق كميات كبيرة من جوهر الدم خسارة لا يمكن علاجها له؛ ومع ذلك، لم يكن لديه خيار آخر!
كان الرجل ذو الرأس الكبير هو الشخص المسؤول عن فرع برج كارثة الداو في عالم الجنوب السماوي العظيم. لقد كان شخصًا حاسمًا وشريرًا، لذا كان على استعداد للخضوع في هذا الموقف المحفوف بالمخاطر إذا كان ذلك يعني توضيح سوء الفهم.
صر الشيخ القتلات السبعة على أسنانه وقال: “سأدفع لك المزيد”.
“حسنًا! بما أنك اتخذت هذا الاختيار، افتح بحر روحك واسمح لوعيي بالدخول. يجب ألا يكون هناك أي تلميح للمقاومة وإلا سأسحقك على الفور!”
هل يمكن أن يكون كل هذا مدبرًا بواسطة يي يون؟ عند التفكير في هذا، أصبح تعبير الشيخ القتلات السبعة غاضبًا. ولو كان الأمر كذلك لكان أحمق. لقد أصبح سيف شخص آخر دون أن يدرك ذلك!
لقد بدأ الشيخ القتلات السبعة في الاقتناع. مع تطور الوضع على هذا النحو، لم يكن هناك سبب للرجل ذو الرأس الكبير للقيام بذلك إذا كان برج كارثة داو قد قتل حقًا سو بويانغ ورفاقه.
ارتفعت طاقة الشيخ القتلات السبعة، واشتعلت نية القتل كما لو أنه جاء من الجحيم. لقد شعر أنه منذ وصوله إلى مدينة بركة السحاب، كان يقع في فخ عملية احتيال تلو الأخرى – الموت المأساوي لتلاميذ طائفة قلب الحبة أو انتقامه من الرجل ذو الرأس الكبير، إلى انفجار الحلقة المكانية، وأخيرًا، فقدان عبيده الثلاثة.
“على ما يرام!”
نظر الشيخ القتلات السبعة إلى آخر شخص – أمير السماء بلا حدود.
صر الرجل ذو الرأس الكبير أسنانه وأغلق عينيه. ركع على الأرض وفتح بحر روحه.
“هل تعتقدون أنني أحمق ؟ اللعنة على سوء فهمكم! كلكم ستموتون!”
“وأنت أيضا!”
وقف الشيخ القتلات السبعة هناك متحجرًا. شعر بكل دمه يندفع إلى رأسه بينما برزت الأوردة الموجودة على جبهته بسبب غضبه. شعر وكأنه ينفجر.
نظر الشيخ القتلات السبعة إلى تشو بينغيون.
شعر تشو بينغيون بهزة في رأسه. أصبح وجهه شاحبًا. بمجرد توقيعه على عقد الروح، ستكون حياته في أيدي الطرف الآخر. ولم يكن الأمر مختلفًا عن إنهاء حياته!
إن توقيع عقد الروح لن ينجح إذا كان العبد غير راغب، بغض النظر عن قوة العبد.
لقد كان مشهوراً ولكن تم خداعه ! لقد كان على وشك التفجار من الغضب عندما لاحظ وجود هالة رمادية تغلف الثلاثي على الأرض. بعد ذلك، تحولت الهالة الرمادية إلى شعاع مزق الفضاء وتوجه نحو مدينة بركة السحاب!
شعر تشو بينغيون بهزة في رأسه. أصبح وجهه شاحبًا. بمجرد توقيعه على عقد الروح، ستكون حياته في أيدي الطرف الآخر. ولم يكن الأمر مختلفًا عن إنهاء حياته!
هل يمكن أن يكون كل هذا مدبرًا بواسطة يي يون؟ عند التفكير في هذا، أصبح تعبير الشيخ القتلات السبعة غاضبًا. ولو كان الأمر كذلك لكان أحمق. لقد أصبح سيف شخص آخر دون أن يدرك ذلك!
لقد عاش لمدة ثمانية قرون فقط وكان أمامه مستقبل لا حدود له، ولكن اليوم، اقترب بوقاحة من يي يون في محاولة لسرقة تراثه. ثم انقلبت الأمور سريعًا وأصبح الآن عبدًا لشخص آخر!
اجتاح انفجار مرعب القصر المدمر. حتى الغرفة انهارت!
“العم القتالي، أنا…”
صر الشيخ القتلات السبعة على أسنانه وقال: “سأدفع لك المزيد”.
لم يتمكن تشو بينغيون من قبول ذلك!
اجتاح انفجار مرعب القصر المدمر. حتى الغرفة انهارت!
“السليل الحقير، هذه المشكلة كلها بسبب غبائك! هل تعتقد أنه يمكن إنقاذك؟ ما هذا الكلام الأحمق. إذا سقطت في أيدي الطائفة، فسوف تتم معاقبتك بالتعذيب الشديد!”
“على ما يرام!”
أراد الرجل ذو الرأس الكبير حقًا أن يضرب تشو بينغيون بكفه. لولا ابن أخيه الأحمق، لما وقع في مثل هذا المأزق.
أراد الرجل ذو الرأس الكبير حقاً أن يسحق ابن أخيه حتى الموت. لكن بعد التفكير مرة أخرى، لا يمكن أن يكون الانفجار الذي حدث في الحلقة ناتجًا عن تشو بينغيون. حتى لو كان لدى تشو بينغيون رغبة في الموت، فمن المستحيل أن يمتلك قطعة أثرية متفجرة تحتوي على الكثير من القوة!
“أنا… أنا أفهم…”
“أنت …” كاد الشيخ القتلات السبعة أن يتقيأ دمًا. لقد شعر أنه كان أحمقًا مطلقًا. لم يتم استخدامه من قبل الآخرين فحسب، بل أنفق أيضًا مبالغ هائلة من المال لتوظيف طريقة إبادة الأله. كل ذلك ليكون سلاح شخص آخر.
شعر تشو بينغيون بظلم لا نهاية له لكنه ركع وأزال أي مقاومة من بحر روحه.
“العم القتالي، أنا…”
“وأنت أيضا…”
للسماح للصفقة التي كانت في الحقيبة بالهروب من قبضته…احترقت عيون الشيخ القتلات السبعة باللون الأحمر!
نظر الشيخ القتلات السبعة إلى آخر شخص – أمير السماء بلا حدود.
لم يتراجعوا على الإطلاق!
في تلك اللحظة، كان الأمير السماء بلا حدود لا يزال مدفونا بين الأنقاض. كان جسده مغطى بالدماء لكنه لم يفقد وعيه بعد. وكان يأمل أن يتظاهر بالموت هرباً من هذه الكارثة. لقد كان أميرًا لإمبراطورية السحاب، بعد كل شيء. وطالما أخذ زمام المبادرة للخضوع، فقد يغض الشيخ القتالات عينيه ويتجاهله.
لقد كان مشهوراً ولكن تم خداعه ! لقد كان على وشك التفجار من الغضب عندما لاحظ وجود هالة رمادية تغلف الثلاثي على الأرض. بعد ذلك، تحولت الهالة الرمادية إلى شعاع مزق الفضاء وتوجه نحو مدينة بركة السحاب!
لكنه لم يتوقع أبدًا أن يتجاهل الشيخ القتلات السبعة وضعه كأمير تمامًا. ومن الواضح أنه لم يكن لديه أي نية لتجنيبه.
“آه! من هو!؟”
“توقف عن التظاهر بالموت. أو هل تريد حقًا أن تموت؟” قال الشيخ القتلات السبعة بسخرية.
لقد عاش لمدة ثمانية قرون فقط وكان أمامه مستقبل لا حدود له، ولكن اليوم، اقترب بوقاحة من يي يون في محاولة لسرقة تراثه. ثم انقلبت الأمور سريعًا وأصبح الآن عبدًا لشخص آخر!
جعل صوته قلب الأمير السماء بلا حدود يغرق. كان يعلم أنه لا توجد وسيلة له للهروب.
اجتاح انفجار مرعب القصر المدمر. حتى الغرفة انهارت!
لم يكن يريد أن يموت. وكان لا يزال شابا . في المستقبل، سيصبح على الأقل ملكًا، لديه مجموعة من الجميلات ويمارس السلطة. أما إذا مات فلن يكون له شيء.
لقد عاش لمدة ثمانية قرون فقط وكان أمامه مستقبل لا حدود له، ولكن اليوم، اقترب بوقاحة من يي يون في محاولة لسرقة تراثه. ثم انقلبت الأمور سريعًا وأصبح الآن عبدًا لشخص آخر!
ولكن إذا كان عليه أن يوقع على عقد الروح الذي أوصله إلى حياة أسوأ من الموت، فلا يزال لديه بصيص من الأمل في أن تتمكن والدته من دفع الثمن اللازم لاستعادة حريته. بعد كل شيء، فإن طائفة قلب الحبة لا ترغب حقًا في الإساءة تمامًا إلى إمبراطورية السحاب.
وبينما كان يشاهد الهجوم الساحق عليه، شعر الرجل ذو الرأس الكبير باليأس ضرب صدره فجأة وألقى كمية كبيرة من جوهر الدم. لم يعد شابًا ولم يتبق لديه سوى القليل من الإمكانات الحيوية الثمينة. كان حرق كميات كبيرة من جوهر الدم خسارة لا يمكن علاجها له؛ ومع ذلك، لم يكن لديه خيار آخر!
وطالما عاش، ستكون هناك احتمالات لا حدود لها.
لقد كان مشهوراً ولكن تم خداعه ! لقد كان على وشك التفجار من الغضب عندما لاحظ وجود هالة رمادية تغلف الثلاثي على الأرض. بعد ذلك، تحولت الهالة الرمادية إلى شعاع مزق الفضاء وتوجه نحو مدينة بركة السحاب!
“انتظر…انتظر. أنا أقدم…”
“العم القتالي، أنا…”
عرف أمير السماء بلا حدود أنه حتى لو اشترت والدته حريته، فإن هذا اليوم سيكون أكبر إهانة في حياته. ومن شأن هذا الإذلال أن يضمن أنه ليس لديه أي أمل في أن يصبح وليا للعهد. لن تسمح إمبراطورية السحاب أبدًا لأمير مستعبد سابقًا أن يرث العرش.
في اللحظة التي تردد فيها الشيخ القتلات السبعة، غرقت قوة روحية أكثر قوة وحسمًا في بحر أرواح الثلاثي وشكلت مباشرة بصمات العبيد التي ترسخت في أرواحهم!
فتح الثلاثي العنان بحار أرواحهم تمامًا. ضرب الشيخ القتلات السبعة ذقنه. مما حدث، بدأ يعتقد أن برج كارثة داو قد تحمل اللوم حقًا.
كان الرجل ذو الرأس الكبير على وشك الانهيار. لقد كانوا يدركون جيدًا أنه في هذه المرحلة كان اللحم موضوعًا على لوح التقطيع. هل كان تشو بينغيون غير سعيد لأنه لم يموت بالسرعة الكافية؟
هل يمكن أن يكون كل هذا مدبرًا بواسطة يي يون؟ عند التفكير في هذا، أصبح تعبير الشيخ القتلات السبعة غاضبًا. ولو كان الأمر كذلك لكان أحمق. لقد أصبح سيف شخص آخر دون أن يدرك ذلك!
في غمضة عين، افتقرت بحار الروح الثلاثية إلى المقاومة لذا فقد قبلوا بطبيعة الحال بصمات العبيد الثلاثة.
الآن، بمجرد استعباد الثلاثي أمامه، سيتم الكشف عن الحقيقة. ومع ذلك، بعد عضه مرة واحدة، و مرتين . ظل الشيخ القتلات السبعة يقظًا للغاية، خائفًا من أن يستخدم الثلاثي شكلاً من أشكال التدمير الذاتي في بحار أرواحهم، مما يؤدي إلى إصابة بحر روحه.
“وأنت أيضا!”
لقد فحص أرواحهم بعناية. في اللحظة التي دخلت فيها روحه أرواح تشو بينغيون ورفاقه، شعر فجأة بعائق غريب.
“ماذا…ماذا!؟”
هذا العائق جعله يهتز. ماذا كان يحدث؟ لماذا لا تزال هناك مقاومة من بحار أرواحهم؟ هل كان صحيحًا أن تشو ذو الرأس الكبير كان يحاول خداعه مرة أخرى؟
في غمضة عين، افتقرت بحار الروح الثلاثية إلى المقاومة لذا فقد قبلوا بطبيعة الحال بصمات العبيد الثلاثة.
في اللحظة التي تردد فيها الشيخ القتلات السبعة، غرقت قوة روحية أكثر قوة وحسمًا في بحر أرواح الثلاثي وشكلت مباشرة بصمات العبيد التي ترسخت في أرواحهم!
ولكن إذا كان عليه أن يوقع على عقد الروح الذي أوصله إلى حياة أسوأ من الموت، فلا يزال لديه بصيص من الأمل في أن تتمكن والدته من دفع الثمن اللازم لاستعادة حريته. بعد كل شيء، فإن طائفة قلب الحبة لا ترغب حقًا في الإساءة تمامًا إلى إمبراطورية السحاب.
في غمضة عين، افتقرت بحار الروح الثلاثية إلى المقاومة لذا فقد قبلوا بطبيعة الحال بصمات العبيد الثلاثة.
كان صوت الشيخ القتلات السبعة يرتجف. لم يكن يعرف من هو الذي أخذ تشو بينغيون ورفاقه في النهاية. الآن، أراد أن يجد يي يون ويسحقه حتى الموت!
من الواضح أن صاحب القوة الروحية الغامضة كان ماهرًا في مثل هذه التقنيات. عادة ما يستغرق الأشخاص العاديون ما يقرب من دقيقة لإكمال عملية توقيع عقد الروح ولكن هذا الشخص استغرق أقل من ثانية لإكماله!
كان شعر الرجل ذو الرأس الكبير أشعثًا وجسده مغطى بالدماء. في تلك اللحظة، كان جسده في حالة رهيبة. كان لديه أقل من عشرة بالمائة من اليوان تشي الخاص به.
كل شيء حدث في جزء من الثانية!
شكل الشيخ القتلات السبعة أختامًا يدوية، وخرجت سبعة سيوف سوداء من جسده والتصقت بالرجل ذو الرأس الكبير. وفي الوقت نفسه، شن خبراء طائفة قلب الحبة الآخرين هجومًا متزامنًا!
شعر تشو بينغيون ورفاقه بأن عقولهم أصبحت فارغة. كشفت عيونهم عن نظرة فارغة وعكرة. في تلك اللحظة، اعترفوا بسيدهم.
كان الرجل ذو الرأس الكبير هو الشخص المسؤول عن فرع برج كارثة الداو في عالم الجنوب السماوي العظيم. لقد كان شخصًا حاسمًا وشريرًا، لذا كان على استعداد للخضوع في هذا الموقف المحفوف بالمخاطر إذا كان ذلك يعني توضيح سوء الفهم.
“ماذا…ماذا!؟”
“أنت …” كاد الشيخ القتلات السبعة أن يتقيأ دمًا. لقد شعر أنه كان أحمقًا مطلقًا. لم يتم استخدامه من قبل الآخرين فحسب، بل أنفق أيضًا مبالغ هائلة من المال لتوظيف طريقة إبادة الأله. كل ذلك ليكون سلاح شخص آخر.
ثم اهتز الشيخ القتلات السبعة. من كان!؟
لقد عاش لمدة ثمانية قرون فقط وكان أمامه مستقبل لا حدود له، ولكن اليوم، اقترب بوقاحة من يي يون في محاولة لسرقة تراثه. ثم انقلبت الأمور سريعًا وأصبح الآن عبدًا لشخص آخر!
في الواقع كان هناك شخص يختبئ وراء تصوره، الذي اختطف عبيده في اللحظة التي كان على وشك ربط عقد الروح مع سيطرة شديدة للغاية!
ثم اهتز الشيخ القتلات السبعة. من كان!؟
للسماح للصفقة التي كانت في الحقيبة بالهروب من قبضته…احترقت عيون الشيخ القتلات السبعة باللون الأحمر!
“حسنًا! بما أنك اتخذت هذا الاختيار، افتح بحر روحك واسمح لوعيي بالدخول. يجب ألا يكون هناك أي تلميح للمقاومة وإلا سأسحقك على الفور!”
“آه! من هو!؟”
اخترقت الشخصية الغامضة المصفوفة الضخمة التي أنشأها بدقة، وأخذت كل غنائم الحرب!
ارتفعت طاقة الشيخ القتلات السبعة، واشتعلت نية القتل كما لو أنه جاء من الجحيم. لقد شعر أنه منذ وصوله إلى مدينة بركة السحاب، كان يقع في فخ عملية احتيال تلو الأخرى – الموت المأساوي لتلاميذ طائفة قلب الحبة أو انتقامه من الرجل ذو الرأس الكبير، إلى انفجار الحلقة المكانية، وأخيرًا، فقدان عبيده الثلاثة.
“وأنت أيضا…”
لقد كان مشهوراً ولكن تم خداعه ! لقد كان على وشك التفجار من الغضب عندما لاحظ وجود هالة رمادية تغلف الثلاثي على الأرض. بعد ذلك، تحولت الهالة الرمادية إلى شعاع مزق الفضاء وتوجه نحو مدينة بركة السحاب!
لم يستطع الجلوس مكتوف الأيدي ورؤية حدوث هذا وإلا سينتهي به الأمر إلى أن يكون آثمًا في برج كارثة داو.
لقد تم اختراق تشكيل مصفوفته بواسطة الشعاع!
“على ما يرام!”
لقد هربوا!؟
في تلك اللحظة، كان الأمير السماء بلا حدود لا يزال مدفونا بين الأنقاض. كان جسده مغطى بالدماء لكنه لم يفقد وعيه بعد. وكان يأمل أن يتظاهر بالموت هرباً من هذه الكارثة. لقد كان أميرًا لإمبراطورية السحاب، بعد كل شيء. وطالما أخذ زمام المبادرة للخضوع، فقد يغض الشيخ القتالات عينيه ويتجاهله.
وقف الشيخ القتلات السبعة هناك متحجرًا. شعر بكل دمه يندفع إلى رأسه بينما برزت الأوردة الموجودة على جبهته بسبب غضبه. شعر وكأنه ينفجر.
في غمضة عين، افتقرت بحار الروح الثلاثية إلى المقاومة لذا فقد قبلوا بطبيعة الحال بصمات العبيد الثلاثة.
كان هناك واقفاً يراقب هروب الطرف الآخر!
عند إدراك ذلك، لوح الرجل ذو الرأس الكبير بيده إلى الشيخ القتلات السبعة–
اخترقت الشخصية الغامضة المصفوفة الضخمة التي أنشأها بدقة، وأخذت كل غنائم الحرب!
لقد بدأ الشيخ القتلات السبعة في الاقتناع. مع تطور الوضع على هذا النحو، لم يكن هناك سبب للرجل ذو الرأس الكبير للقيام بذلك إذا كان برج كارثة داو قد قتل حقًا سو بويانغ ورفاقه.
إذلال! تجربة اليوم كانت التجربة الأكثر إهانة في حياته كلها!
“على ما يرام!”
“إلى مدينة بركة السحاب! اتبعوني إلى مدينة بركة السحاب!”
الفصل 1335: الصفقة في الحقيبة ذهبت
كان صوت الشيخ القتلات السبعة يرتجف. لم يكن يعرف من هو الذي أخذ تشو بينغيون ورفاقه في النهاية. الآن، أراد أن يجد يي يون ويسحقه حتى الموت!
هذا العائق جعله يهتز. ماذا كان يحدث؟ لماذا لا تزال هناك مقاومة من بحار أرواحهم؟ هل كان صحيحًا أن تشو ذو الرأس الكبير كان يحاول خداعه مرة أخرى؟
كان يعتقد أن يي يون لا بد أنه استخدم بعض الحيل لخداع طائفة قلب الحبة. لقد سيطر على عالم الجنوب السماوي العظيم طوال هذه السنوات، لذا متى تم خداعه من قبل أحد الصغار؟
لكنه لم يتوقع أبدًا أن يتجاهل الشيخ القتلات السبعة وضعه كأمير تمامًا. ومن الواضح أنه لم يكن لديه أي نية لتجنيبه.
“لقد أكملنا مهمتنا بالفعل. إذا كنت بحاجة إلى المزيد من خدماتنا، فإننا نطلب دفع مبلغ إضافي.”
ارتفعت طاقة الشيخ القتلات السبعة، واشتعلت نية القتل كما لو أنه جاء من الجحيم. لقد شعر أنه منذ وصوله إلى مدينة بركة السحاب، كان يقع في فخ عملية احتيال تلو الأخرى – الموت المأساوي لتلاميذ طائفة قلب الحبة أو انتقامه من الرجل ذو الرأس الكبير، إلى انفجار الحلقة المكانية، وأخيرًا، فقدان عبيده الثلاثة.
عند سماع نية الشيخ القتلات السبعة بالذهاب إلى مدينة بركة السحاب، استجاب الرجال الثلاثة الملثمون من طريق إبادة الاله.
بمجرد توقيع عقد الروح، كان من المستحيل على العبد أن يكون غير مخلص لسيده. كل ما قاله سيكون بالتأكيد الحقيقة ولكن بالنسبة لشخص عجوز مثله، الذي عاش لعشرات الآلاف من السنين، كان توقيع عقد الروح أكثر إيلامًا من الموت!
“أنت …” كاد الشيخ القتلات السبعة أن يتقيأ دمًا. لقد شعر أنه كان أحمقًا مطلقًا. لم يتم استخدامه من قبل الآخرين فحسب، بل أنفق أيضًا مبالغ هائلة من المال لتوظيف طريقة إبادة الأله. كل ذلك ليكون سلاح شخص آخر.
ثم اهتز الشيخ القتلات السبعة. من كان!؟
كانت رسوم طريق إبادة الإله باهظة الثمن. حتى طائفة قلب الحبة الأثرياء سيشعرون بالألم.
ثم اهتز الشيخ القتلات السبعة. من كان!؟
صر الشيخ القتلات السبعة على أسنانه وقال: “سأدفع لك المزيد”.
عرف أمير السماء بلا حدود أنه حتى لو اشترت والدته حريته، فإن هذا اليوم سيكون أكبر إهانة في حياته. ومن شأن هذا الإذلال أن يضمن أنه ليس لديه أي أمل في أن يصبح وليا للعهد. لن تسمح إمبراطورية السحاب أبدًا لأمير مستعبد سابقًا أن يرث العرش.
….
“آه! من هو!؟”
لم يتراجعوا على الإطلاق!
