1387.docx
الفصل 1387: سلحفاة التنين عديمة القرون
على الرغم من أنه يبدو أنهم قاموا بتعذيب يوان لينغ بشدة، إلا أن حياتها لم تكن في خطر على أقل تقدير. لا يزال من الممكن علاج الضرر الذي لحق بروحها باستخدام الحبوب.
المترجم: hijazi
المترجم: hijazi
“ستظهر حديقة الأعشاب في الوقت المحدد. لا يوجد سوى وقت قصير للدخول. إذا فاتني ذلك، فلن أتمكن من دخول حديقة الأعشاب.” تذكر يي يون المعلومات التي قدمها له وانغ مو.
بوم!
سيتم افتتاح حديقة الأعشاب قريبا.
عرف لي جيو شياو ورفاقه هذا أيضًا. لقد خططوا لانتظار اللحظة المثالية للتسلل. ومع ذلك، تم تدمير خططهم من قبل يي يون.
في تلك اللحظة، تحرك قلب يي يون فجأة عندما نظر إلى المسافة.
في تلك اللحظة، أطلقت سلحفاة التنين عديمة القرون فجأة صوتًا غاضبًا.
لقد شعر بتقلب اليوان تشي يتجه في اتجاهه.
دانغ!
لمعت عيون يي يون وهو يشوه المساحة المحيطة، و اختفى من مكانه.
كان يقودهم رجل في منتصف العمر وشاب ذو مظهر علمي. نظر الرجل في منتصف العمر إلى البحر الداخلي بعيون مشتعلة بالإثارة. “حديقة الأعشاب هنا!”
وسرعان ما نزلت سفينة روحية من السماء وهبطت على ساحل البحر الداخلي.
وفي الوقت نفسه، اكتشف لي جيو شياو ولي يونشانغ الصخرة أيضًا.
نزلت مجموعة من الأشخاص من السفينة بطريقة منظمة. كان هناك أكثر من عشرة أشخاص.
كان للي يون شانغ الغارق تعبير ملتوي. كان عليهم الهروب في أسرع وقت ممكن!
كان يقودهم رجل في منتصف العمر وشاب ذو مظهر علمي. نظر الرجل في منتصف العمر إلى البحر الداخلي بعيون مشتعلة بالإثارة. “حديقة الأعشاب هنا!”
كان يقودهم رجل في منتصف العمر وشاب ذو مظهر علمي. نظر الرجل في منتصف العمر إلى البحر الداخلي بعيون مشتعلة بالإثارة. “حديقة الأعشاب هنا!”
كما ابتسم الشاب. تومض نظرة الجشع في عينيه. “هذا صحيح، هذا المكان يبدو تماما كما قالت تلك المرأة.”
كان الصدع الذي فتح علامة على ظهور العقدة المكانية. ومع ذلك، لم يتم بعد فتح العقدة المكانية بالكامل. لقد ظهر الصدع للتو وكان غير مستقر للغاية.
لم يكن الثنائي سوى لي يونشانغ و لي جيو شياو.
كان الصدع الذي فتح علامة على ظهور العقدة المكانية. ومع ذلك، لم يتم بعد فتح العقدة المكانية بالكامل. لقد ظهر الصدع للتو وكان غير مستقر للغاية.
وكان برفقتهم العديد من النخب من عائلة لي.
ووسط الأمواج المضطربة، ارتفعت مياه البحر مثل النافورة، بارتفاع تلة شاهقة قبل أن تنكسر وتتدفق على الجانبين.
لقد جاؤوا إلى الحديقة العشبية مستعدين تمامًا. كل ما كان عليهم فعله هو الانتظار حتى تفتح الحديقة العشبية.
كان للي يون شانغ الغارق تعبير ملتوي. كان عليهم الهروب في أسرع وقت ممكن!
“بغض النظر عن مدى عناد تلك المرأة، لم يكن لديها خيار سوى أن تقول كل شيء في النهاية. يونشانغ، الأساليب في يديك مثيرة للإعجاب حقًا”، أشاد لي جيو شياو. لقد كان بالفعل مرعوبًا جدًا من أساليب لي يون شانغ.
لم يكن هناك أي شخص آخر سيأتي إلى البحر الداخلي في نفس الوقت الذي جاءوا فيه بخلاف الشخص الذي تسلل إلى أسرة لي!
ابتسم لي يون شانغ. “لم أكن أنوي استخدام مثل هذه الأساليب المكثفة بشكل مفرط في السابق. إذا أردتها حقًا أن تتحدث، فسوف تفقد حقها في الاختيار. ومع ذلك، فقد أعطتني تلك المرأة مفاجأة سارة. لقد تضررت روحها إلى حد ما فقط، ولم تصبح معاقة عقليًا، ولا يزال بإمكاني أن أخذها كعبدة جنسية”.
استدار يي يون للخلف وتصدى للانفجار باستخدام وميض سيفه، مما تسبب في انفجار يشبه الرعد.
قال لي جيو شياو : “إنك حقًا تستفيد من كل شيء على أفضل وجه”. الآن بعد أن أصبحت حديقة الأعشاب في قبضته تقريبًا، لم يهتم بشخصية لي يون شانغ الشريرة. كان الحصول على الأعشاب الروحية عالية الجودة ذا أهمية قصوى.
“بغض النظر عن مدى عناد تلك المرأة، لم يكن لديها خيار سوى أن تقول كل شيء في النهاية. يونشانغ، الأساليب في يديك مثيرة للإعجاب حقًا”، أشاد لي جيو شياو. لقد كان بالفعل مرعوبًا جدًا من أساليب لي يون شانغ.
بسبب ظهور عائلة لي، كان يي يون قد اختبأ بصمت بعيدا ليظل مخفيا.
“احذر!”
ومع ذلك، كانت روحه قوية. علاوة على ذلك، تحدث الثنائي دون أي ضبط النفس، لذلك سمع يي يون محادثتهما بسهولة.
لقد شعر بتقلب اليوان تشي يتجه في اتجاهه.
“إن تعذيب شخص حي بهذه الطريقة، يُظهر حقًا مدى عظمة شعور التفوق لدى عشيرة القتال المقدسة عندما يتعلق الأمر بالمواليد الفانين.” نظر يي يون إليهم ببرود.
جلس هناك متربعا وهو ينتظر بصمت، في انتظار افتتاح الحديقة العشبية.
على الرغم من أنه يبدو أنهم قاموا بتعذيب يوان لينغ بشدة، إلا أن حياتها لم تكن في خطر على أقل تقدير. لا يزال من الممكن علاج الضرر الذي لحق بروحها باستخدام الحبوب.
جلس هناك متربعا وهو ينتظر بصمت، في انتظار افتتاح الحديقة العشبية.
جلس هناك متربعا وهو ينتظر بصمت، في انتظار افتتاح الحديقة العشبية.
واللحظة التي أصبحت فيها الساعة وربع الساعة متوازيتين مع يين كانت عندما أصبحت هالة يين أكثر سمكًا. سوف تطفو السلحفاة التنينية عديمة القرون على السطح من أعماق البحر لامتصاص جوهر القمر.
انتظر لي جيو شياو و لي يون شانغ والأخرين بجانب القارب الروحي.
على الرغم من أنه يبدو أنهم قاموا بتعذيب يوان لينغ بشدة، إلا أن حياتها لم تكن في خطر على أقل تقدير. لا يزال من الممكن علاج الضرر الذي لحق بروحها باستخدام الحبوب.
كان البحر الداخلي بعيدًا للغاية. لم يكونوا قلقين من أن الآخرين قد يجدونهم.
لقد شعر أن يي يون كان فقط في المراحل الأولى من عالم السيادة؛ ومع ذلك، كان قادرا على الصمود في وجه لكماته!
حتى لو كان أي شخص أحمق بما فيه الكفاية ليأتي، فيمكنه ببساطة قتله.
لم يكن الثنائي سوى لي يونشانغ و لي جيو شياو.
مر الوقت.
ابتسم لي يون شانغ. “لم أكن أنوي استخدام مثل هذه الأساليب المكثفة بشكل مفرط في السابق. إذا أردتها حقًا أن تتحدث، فسوف تفقد حقها في الاختيار. ومع ذلك، فقد أعطتني تلك المرأة مفاجأة سارة. لقد تضررت روحها إلى حد ما فقط، ولم تصبح معاقة عقليًا، ولا يزال بإمكاني أن أخذها كعبدة جنسية”.
في تلك اللحظة، أشرقت عيون لي يونشانغ وهو ينظر إلى البحر الداخلي. “حان الوقت.”
“كيف تجرؤ!؟”
كان الهلال معلقًا في السماء بينما كان ضوء القمر الخفيف منتشرًا على سطح البحر المظلم. انها تنضح تماما بشعور شرير.
وفقا لوانغ مو، كان هذا مدخل الحديقة العشبية!
“الساعة وربع الساعة محاذيان ليين.” فتح يي يون عينيه ببطء من تأمله.
جلس هناك متربعا وهو ينتظر بصمت، في انتظار افتتاح الحديقة العشبية.
كان يي يون فضوليا. لم يكن يعرف بأي طريقة قام الشيخ القديم بزراعة حديقة الأعشاب القديمة في البحر الداخلي.
ومع استهلاك السلحفاة لكميات كبيرة من الجوهر القمري، أصبحت الصخرة الموجودة على ظهرها أكثر سطوعًا. وفجأة انفتح صدع.
لقد شاهد دون أن يرمش، خائفًا من فقدان حتى تفصيل واحد.
في تلك اللحظة، تحرك قلب يي يون فجأة عندما نظر إلى المسافة.
وومض ضوء القمر عبر سطح البحر، وفي تلك اللحظة، اهتز البحر فجأة كما لو كان شيئًا ضخمًا على وشك الظهور.
واللحظة التي أصبحت فيها الساعة وربع الساعة متوازيتين مع يين كانت عندما أصبحت هالة يين أكثر سمكًا. سوف تطفو السلحفاة التنينية عديمة القرون على السطح من أعماق البحر لامتصاص جوهر القمر.
بوم! بوم! بوم!
لقد جاؤوا إلى الحديقة العشبية مستعدين تمامًا. كل ما كان عليهم فعله هو الانتظار حتى تفتح الحديقة العشبية.
ووسط الأمواج المضطربة، ارتفعت مياه البحر مثل النافورة، بارتفاع تلة شاهقة قبل أن تنكسر وتتدفق على الجانبين.
ظهرت سلحفاة عملاقة من البحر. لكي نكون أكثر دقة، كان للمخلوق رأس تنين على جسم سلحفاة. كان لديه عيون كبيرة وهالة مرعبة.
تقول الأسطورة أن سلاحف التنين عديمة القرون كانت تنضح بهالات يين الكثيفة التي تمثل الموت نفسه. لقد كان تقليدًا في أماكن معينة إقامة أضرحة بتصميمات سلاحف التنين عديمة القرون.
“إنها… سلحفاة تنين بلا قرون!” قال يي يون بذلك. لقد كانت وجودًا أسطوريًا. لم يتوقع أبدًا أن تعيش سلحفاة التنين عديمة القرون في بحر داخلي بعيد في القارة القتالية المقدسة.
وسرعان ما نزلت سفينة روحية من السماء وهبطت على ساحل البحر الداخلي.
تقول الأسطورة أن سلاحف التنين عديمة القرون كانت تنضح بهالات يين الكثيفة التي تمثل الموت نفسه. لقد كان تقليدًا في أماكن معينة إقامة أضرحة بتصميمات سلاحف التنين عديمة القرون.
مر الوقت.
واللحظة التي أصبحت فيها الساعة وربع الساعة متوازيتين مع يين كانت عندما أصبحت هالة يين أكثر سمكًا. سوف تطفو السلحفاة التنينية عديمة القرون على السطح من أعماق البحر لامتصاص جوهر القمر.
“يمكننا أخيرًا دخول هذه الحديقة العشبية القديمة. وانغ مو لا يستحق حقًا مثل هذا المكان الجيد. ولحسن الحظ، حصلنا عليه أخيرًا.” بغض النظر عن مدى هدوء لي يون شانغ في العادة، لم يستطع إلا أن يكشف عن بعض الترقب.
في تلك اللحظة، لاحظ يي يون وجود صخرة على ظهر سلحفاة التنين عديمة القرون.
تغير تعبير لي يون شانغ. أطلق يوان تشي من كفيه و ظهر حاجز يوان تشي الضخم.
عندما رفعت السلحفاة رأسها لامتصاص جوهر القمر، أضاءت الصخرة الموجودة على ظهرها. بدأت الأنماط الرونية تومض عليها.
جلس هناك متربعا وهو ينتظر بصمت، في انتظار افتتاح الحديقة العشبية.
“هذا …” تومض وميض في عيون يي يون.
دانغ!
تحتوي الصخرة على قوانين البعد المكاني، بالإضافة إلى هالة قديمة.
أطلقت السلحفاة صوتًا غريبًا وعميقًا. بدا الأمر وكأن عددًا لا يحصى من الناس يبكون. علاوة على ذلك، سقط معظم جوهر القمر من خلال الهلال مثل شلال متدفق من السماء. أدارت السلحفاة فمها المفتوح لالتهامه .
وفقا لوانغ مو، كان هذا مدخل الحديقة العشبية!
“هذا …” تومض وميض في عيون يي يون.
كانت الصخرة عبارة عن حجر عالمي، وهو الحجر الذي أغلق العقدة المكانية المؤدية إلى الحديقة العشبية.
“ستظهر حديقة الأعشاب في الوقت المحدد. لا يوجد سوى وقت قصير للدخول. إذا فاتني ذلك، فلن أتمكن من دخول حديقة الأعشاب.” تذكر يي يون المعلومات التي قدمها له وانغ مو.
ربما كان الكبير القديم قد وضع الحديقة العشبية هنا لكنه لم يتوقع أبدًا ظهور سلحفاة تنين عديمة القرون في وقت لاحق. علاوة على ذلك، ربما انجذبت السلحفاة إلى العطر العشبي الذي أطلقته الصخرة.
“وو وو وو…”
لم يكن قادراً على دخول الحديقة العشبية لكنه لم يكن راغباً في التخلي عنها. لذلك، حملت حديقة الأعشاب على ظهرها.
“يمكننا أخيرًا دخول هذه الحديقة العشبية القديمة. وانغ مو لا يستحق حقًا مثل هذا المكان الجيد. ولحسن الحظ، حصلنا عليه أخيرًا.” بغض النظر عن مدى هدوء لي يون شانغ في العادة، لم يستطع إلا أن يكشف عن بعض الترقب.
بضربة حظ، أصبح مفتاح الدخول إلى الحديقة العشبية القديمة هو اللحظة التي ظهرت فيها السلحفاة لتمتص الجوهر القمري. لقد عاشت في أعماق البحار بشكل دائم، لذلك لم يكن شيئًا يصادفه الناس كثيرًا. علاوة على ذلك، كان الوقت الذي استغرقه استيعاب الجوهر القمري قصيرًا للغاية. لذا، ما لم يصادفها أحد أو يعرف الوقت والمكان المحددين، لم تكن هناك طريقة لاكتشاف الحديقة العشبية.
في تلك اللحظة، أشرقت عيون لي يونشانغ وهو ينظر إلى البحر الداخلي. “حان الوقت.”
وفي الوقت نفسه، اكتشف لي جيو شياو ولي يونشانغ الصخرة أيضًا.
وومض ضوء القمر عبر سطح البحر، وفي تلك اللحظة، اهتز البحر فجأة كما لو كان شيئًا ضخمًا على وشك الظهور.
وقال لي يون شانغ: “لم يكن من المستغرب أن تقول المرأة إننا لسنا بعيدين عن فتح الحديقة العشبية بمجرد رؤية السلحفاة العملاقة”.
كان لدى لي يون شانغ تعبير قاتم أيضًا. لم يفكر أبدًا كثيرًا في الآفة، بل إنه أكد للي جيو شياو أنه لا توجد طريقة يمكن ليي يون أن يعالج بها السم الذي أعطاه لوانغ مو. لم يتوقع أبدًا أن ينجح يي يون بالفعل.
أدار لي جيو شياو رأسه وقال لنخب عائلة لي: “الجميع، كونوا مستعدين. حديقة الأعشاب ستفتح فقط لفترة قصيرة جدًا من الوقت. يجب ألا نفوتها.”
في تلك اللحظة، أطلقت سلحفاة التنين عديمة القرون فجأة صوتًا غاضبًا.
“وو وو وو…”
وفقا لوانغ مو، كان هذا مدخل الحديقة العشبية!
أطلقت السلحفاة صوتًا غريبًا وعميقًا. بدا الأمر وكأن عددًا لا يحصى من الناس يبكون. علاوة على ذلك، سقط معظم جوهر القمر من خلال الهلال مثل شلال متدفق من السماء. أدارت السلحفاة فمها المفتوح لالتهامه .
أطلقت السلحفاة صوتًا غريبًا وعميقًا. بدا الأمر وكأن عددًا لا يحصى من الناس يبكون. علاوة على ذلك، سقط معظم جوهر القمر من خلال الهلال مثل شلال متدفق من السماء. أدارت السلحفاة فمها المفتوح لالتهامه .
ومع استهلاك السلحفاة لكميات كبيرة من الجوهر القمري، أصبحت الصخرة الموجودة على ظهرها أكثر سطوعًا. وفجأة انفتح صدع.
وفي الوقت نفسه، اكتشف لي جيو شياو ولي يونشانغ الصخرة أيضًا.
كان الصدع الذي فتح علامة على ظهور العقدة المكانية. ومع ذلك، لم يتم بعد فتح العقدة المكانية بالكامل. لقد ظهر الصدع للتو وكان غير مستقر للغاية.
لم يكن قادراً على دخول الحديقة العشبية لكنه لم يكن راغباً في التخلي عنها. لذلك، حملت حديقة الأعشاب على ظهرها.
في اللحظة التي فتح فيها الصدع، انبعثت رائحة عشبية على الفور. أدارت السلحفاة رأسها على الفور وأخذت نفسًا عميقًا كما لو كانت مخمورة بالرائحة.
على الرغم من أن لي جيوشياو تمكن بالكاد من الصمود في وجه الضربة، إلا أن مياه البحر التي حجبت السماء لم يعد من الممكن صدها. على الفور، غمرت المياه لي جيو شياو ورفاقه.
عند رؤية هذا المشهد، ضم لي جيوشياو راحتيه وقال: “إنه مفتوح! استعدوا! ستستقر العقدة المكانية بسرعة. وبمجرد حدوث ذلك، سندخل جميعًا معًا!”
ربما كان الكبير القديم قد وضع الحديقة العشبية هنا لكنه لم يتوقع أبدًا ظهور سلحفاة تنين عديمة القرون في وقت لاحق. علاوة على ذلك، ربما انجذبت السلحفاة إلى العطر العشبي الذي أطلقته الصخرة.
ولم يتم بعد فتح مدخل الحديقة العشبية القديمة بالكامل. لم يظهر سوى صدع، لكن رائحة الأعشاب الغنية التي كانت كانت دليلاً كافياً على وجود أشياء عظيمة هناك!
ومع ذلك، كانت روحه قوية. علاوة على ذلك، تحدث الثنائي دون أي ضبط النفس، لذلك سمع يي يون محادثتهما بسهولة.
“يمكننا أخيرًا دخول هذه الحديقة العشبية القديمة. وانغ مو لا يستحق حقًا مثل هذا المكان الجيد. ولحسن الحظ، حصلنا عليه أخيرًا.” بغض النظر عن مدى هدوء لي يون شانغ في العادة، لم يستطع إلا أن يكشف عن بعض الترقب.
ابتسم لي يون شانغ. “لم أكن أنوي استخدام مثل هذه الأساليب المكثفة بشكل مفرط في السابق. إذا أردتها حقًا أن تتحدث، فسوف تفقد حقها في الاختيار. ومع ذلك، فقد أعطتني تلك المرأة مفاجأة سارة. لقد تضررت روحها إلى حد ما فقط، ولم تصبح معاقة عقليًا، ولا يزال بإمكاني أن أخذها كعبدة جنسية”.
ولكن في تلك اللحظة، انطلق شخص من صخرة على الساحل مباشرة نحو سلحفاة التنين عديمة القرون مثل تصفيق الرعد المفاجئ الذي لم يترك وقتًا لأحد لتغطية أذنيه!
لقد شعر بتقلب اليوان تشي يتجه في اتجاهه.
“ماذا!؟”
ربما كان الكبير القديم قد وضع الحديقة العشبية هنا لكنه لم يتوقع أبدًا ظهور سلحفاة تنين عديمة القرون في وقت لاحق. علاوة على ذلك، ربما انجذبت السلحفاة إلى العطر العشبي الذي أطلقته الصخرة.
“من هذا!؟”
بسبب ظهور عائلة لي، كان يي يون قد اختبأ بصمت بعيدا ليظل مخفيا.
تغييرت تعبيرات لي جيو شياو و لي يون شانغ بشكل جذري !
واللحظة التي أصبحت فيها الساعة وربع الساعة متوازيتين مع يين كانت عندما أصبحت هالة يين أكثر سمكًا. سوف تطفو السلحفاة التنينية عديمة القرون على السطح من أعماق البحر لامتصاص جوهر القمر.
“إنه تلك الآفة!”
“من هذا!؟”
في تلك اللحظة، لم تكن هناك حاجة لتخمين لي يونشانغ هوية الشخص.
نزلت مجموعة من الأشخاص من السفينة بطريقة منظمة. كان هناك أكثر من عشرة أشخاص.
لم يكن هناك أي شخص آخر سيأتي إلى البحر الداخلي في نفس الوقت الذي جاءوا فيه بخلاف الشخص الذي تسلل إلى أسرة لي!
خرج مخلب مروع من جدار الماء. حطمت قوته الهائلة على الفور حاجز يوان تشي ، وواصل مساره نحو لي يون شانغ ورفاقه.
لم يتوقع أبدًا أن يصبح إنقاذ يي يون لوانغ مو لعنة على عائلة لي!
“إنه تلك الآفة!”
وفي الوقت نفسه، لا تزال العقدة المكانية لم تفتح بالكامل بعد.
تقول الأسطورة أن سلاحف التنين عديمة القرون كانت تنضح بهالات يين الكثيفة التي تمثل الموت نفسه. لقد كان تقليدًا في أماكن معينة إقامة أضرحة بتصميمات سلاحف التنين عديمة القرون.
قطع يي يون بالسيف، مما تسبب في ظهور شعاع قمري مبهر آخر في سماء الليل. على الرغم من أن العقدة المكانية لم تفتح بالكامل بعد، إلا أنه شق طريقه بالقوة.
أدار لي جيو شياو رأسه وقال لنخب عائلة لي: “الجميع، كونوا مستعدين. حديقة الأعشاب ستفتح فقط لفترة قصيرة جدًا من الوقت. يجب ألا نفوتها.”
سيكون الوقت قد فات بالنسبة له لمحاولة الدخول عندما تكون العقدة المكانية مفتوحة بالكامل.
المترجم: hijazi
“كيف تجرؤ!؟”
تحتوي الصخرة على قوانين البعد المكاني، بالإضافة إلى هالة قديمة.
صرخ لي جيو شياو بشراسة وهو يتقدم للأمام وهاجم من مسافة بعيدة. انطلقت الرياح من لكمته نحو يي يون مثل البرق.
بوم! بوم! بوم!
دانغ!
“ستظهر حديقة الأعشاب في الوقت المحدد. لا يوجد سوى وقت قصير للدخول. إذا فاتني ذلك، فلن أتمكن من دخول حديقة الأعشاب.” تذكر يي يون المعلومات التي قدمها له وانغ مو.
استدار يي يون للخلف وتصدى للانفجار باستخدام وميض سيفه، مما تسبب في انفجار يشبه الرعد.
رفع لي جيو شياو ولي يون شانغ أيديهما على عجل للصد. ومع ذلك، كان لي يونشانغ ضعيفا جدا. مع تأوه، تم إرسال جسده وهو يطير للخلف مثل ورقة في مهب الريح بينما كان ينفث كميات كبيرة من الدم.
وأثناء الانفجار، ترددت ضحكة يي يون: “أنا يي يون. سأظهر احترامي بالدخول أولاً”.
لم يكن الثنائي سوى لي يونشانغ و لي جيو شياو.
عرف يي يون أن بطريرك الاله اللامحدود قد أخبر عائلة لي بكل شيء عنه. لذلك لم يهتم بالصراخ باسمه الحقيقي.
وكان برفقتهم العديد من النخب من عائلة لي.
“لقد نجح بالفعل في منعه!” وجد لي جيو شياو ذلك أمرًا لا يصدق.
سيكون الوقت قد فات بالنسبة له لمحاولة الدخول عندما تكون العقدة المكانية مفتوحة بالكامل.
لقد شعر أن يي يون كان فقط في المراحل الأولى من عالم السيادة؛ ومع ذلك، كان قادرا على الصمود في وجه لكماته!
“هدير!”
عندما اختفت تقلبات يوان تشي، كان شخصية يي يون قد اختفت بالفعل في العقدة المكانية.
“لقد نجح بالفعل في منعه!” وجد لي جيو شياو ذلك أمرًا لا يصدق.
“اللعنة!” احمر وجه لي جيو شياو باللون الأحمر من الغضب. لقد قتل يي يون ابنه، وتسلل إلى أسرة لي، و دخل حديقة الأعشاب القديمة أمامه مباشرة!
لم يتوقع أبدًا أن يصبح إنقاذ يي يون لوانغ مو لعنة على عائلة لي!
كان لدى لي يون شانغ تعبير قاتم أيضًا. لم يفكر أبدًا كثيرًا في الآفة، بل إنه أكد للي جيو شياو أنه لا توجد طريقة يمكن ليي يون أن يعالج بها السم الذي أعطاه لوانغ مو. لم يتوقع أبدًا أن ينجح يي يون بالفعل.
وفي الوقت نفسه، شعر أن شيئا ما كان خاطئا فجأة.
في تلك اللحظة، أطلقت سلحفاة التنين عديمة القرون فجأة صوتًا غاضبًا.
“من هذا!؟”
لقد انزعجت من قتال لي جيو شياو و يي يون.
“احذر!”
لقد تعاملت مع الحديقة العشبية القديمة على أنها حديقة خاصة بها. لقد كانت غاضبة بشكل طبيعي عندما اكتشف أن الآخرين كانوا يطمعون في أملاكه.
الفصل 1387: سلحفاة التنين عديمة القرون
عرف لي جيو شياو ورفاقه هذا أيضًا. لقد خططوا لانتظار اللحظة المثالية للتسلل. ومع ذلك، تم تدمير خططهم من قبل يي يون.
وومض ضوء القمر عبر سطح البحر، وفي تلك اللحظة، اهتز البحر فجأة كما لو كان شيئًا ضخمًا على وشك الظهور.
وكانت السلحفاة قد نظرت بالفعل في اتجاه الانفجار. نظرت عيونها الباردة نحو لي جيو شياو ورفاقه.
ومع استهلاك السلحفاة لكميات كبيرة من الجوهر القمري، أصبحت الصخرة الموجودة على ظهرها أكثر سطوعًا. وفجأة انفتح صدع.
“اللعنة!” شتم لي جيو شياو بغضب مرة أخرى. كانت أذنيه لا تزال ترن بضحك يي يون قبل دخوله. “يي يون! سوف تقوم عائلة لي بطمسك وطحن عظامك بحيث تموت إلى الأبد!”
“هدير!”
“عمي، دعونا نحل الوضع الذي أمامنا أولا.” قال لي يونشانغ بصوت عميق. كيف يمكن أن يكون من السهل التعامل مع فاي القديم الذي يمتص جوهر العالم لسنوات عديدة؟
عندما رفعت السلحفاة رأسها لامتصاص جوهر القمر، أضاءت الصخرة الموجودة على ظهرها. بدأت الأنماط الرونية تومض عليها.
“هدير!”
جلس هناك متربعا وهو ينتظر بصمت، في انتظار افتتاح الحديقة العشبية.
زأرت السلحفاة فجأة بغضب نحو السماء. تحرك جسمه الضخم وأزاح الماء على الفور، مما تسبب في ارتفاع جدار الماء. لقد انهار نحو لي جيو شياو ورفاقه.
لمعت عيون يي يون وهو يشوه المساحة المحيطة، و اختفى من مكانه.
تغير تعبير لي يون شانغ. أطلق يوان تشي من كفيه و ظهر حاجز يوان تشي الضخم.
“اللعنة!” شتم لي جيو شياو بغضب مرة أخرى. كانت أذنيه لا تزال ترن بضحك يي يون قبل دخوله. “يي يون! سوف تقوم عائلة لي بطمسك وطحن عظامك بحيث تموت إلى الأبد!”
وفي الوقت نفسه، شعر أن شيئا ما كان خاطئا فجأة.
ربما كان الكبير القديم قد وضع الحديقة العشبية هنا لكنه لم يتوقع أبدًا ظهور سلحفاة تنين عديمة القرون في وقت لاحق. علاوة على ذلك، ربما انجذبت السلحفاة إلى العطر العشبي الذي أطلقته الصخرة.
“احذر!”
كان البحر الداخلي بعيدًا للغاية. لم يكونوا قلقين من أن الآخرين قد يجدونهم.
بوم!
“من هذا!؟”
خرج مخلب مروع من جدار الماء. حطمت قوته الهائلة على الفور حاجز يوان تشي ، وواصل مساره نحو لي يون شانغ ورفاقه.
انتظر لي جيو شياو و لي يون شانغ والأخرين بجانب القارب الروحي.
رفع لي جيو شياو ولي يون شانغ أيديهما على عجل للصد. ومع ذلك، كان لي يونشانغ ضعيفا جدا. مع تأوه، تم إرسال جسده وهو يطير للخلف مثل ورقة في مهب الريح بينما كان ينفث كميات كبيرة من الدم.
وكانت السلحفاة قد نظرت بالفعل في اتجاه الانفجار. نظرت عيونها الباردة نحو لي جيو شياو ورفاقه.
على الرغم من أن لي جيوشياو تمكن بالكاد من الصمود في وجه الضربة، إلا أن مياه البحر التي حجبت السماء لم يعد من الممكن صدها. على الفور، غمرت المياه لي جيو شياو ورفاقه.
واللحظة التي أصبحت فيها الساعة وربع الساعة متوازيتين مع يين كانت عندما أصبحت هالة يين أكثر سمكًا. سوف تطفو السلحفاة التنينية عديمة القرون على السطح من أعماق البحر لامتصاص جوهر القمر.
كان للي يون شانغ الغارق تعبير ملتوي. كان عليهم الهروب في أسرع وقت ممكن!
وفي الوقت نفسه، شعر أن شيئا ما كان خاطئا فجأة.
…
سيتم افتتاح حديقة الأعشاب قريبا.
كانت الصخرة عبارة عن حجر عالمي، وهو الحجر الذي أغلق العقدة المكانية المؤدية إلى الحديقة العشبية.
