1386.docx
الفصل 1386: حديقة الأعشاب القديمة
هز وانغ مو رأسه. لقد أصر على الوقوف من السرير وركع .
المترجم: hijazi
كانت القارة القتالية المقدسة شاسعة وكانت تضاريسها معقدة. كانت هناك سلاسل جبلية شاهقة بالإضافة إلى سهول عملاقة تمتد لملايين الكيلومترات.
يمكن أن يشعر يي يون بوضوح أن السموم الموجودة في جسم وانغ مو يتم تطهيرها بواسطة الجوهر الطبي.
فتح الباب ونظر إلى أفراد الأسرة المنتظرين.
بدأ جسد وانغ مو يرتعش بلطف. كانت خطوط الطول النائمة تتفاعل مع الحيوية الجديدة.
والآن، لم تفشل عائلة لي فقط في القبض على يي يون، بل تمكن يي يون من العودة إلى المدينة القتالية وشراء الأعشاب بأمان.
ولكن في تلك اللحظة، واجه الجوهر الطبي عائقا. لقد تسبب ذلك في عبوس يي يون قليلاً.
انطلق شعاع من الضوء عبر منحدر قبل أن يصل إلى البحر الداخلي.
لقد أصيب وانغ مو بهذا السم لفترة طويلة جدًا. كانت خطوط الطول الخاصة به مغمورة في السم . بعد ظهور الجوهر الطبي، واجه عقبات مختلفة وتم منعه من الدخول إلى نقاط الوخز بالإبر الحرجة في وانغ مو.
كل ما يمكنه فعله هو بذل قصارى جهده لإنقاذ يوان لينغ. إذا زادت قوته مرة أخرى وكان قادرًا على إيجاد طريقة لمنع بطريرك الاله اللامحدود من اكتشافه عن طريق إخفاء هالته، فقد كانت هناك فرصة يمكنه استغلالها.
ومع ذلك، كان يي يون قد استعد لهذا.
كان حرق دانتيانه مؤلمًا للغاية. ومع ذلك، فإن عملية الحرق هذه سرعت تدفق الجوهر الطبي. كما أنه يزيل السموم في نفس الوقت.
“دعني أساعدك.”
عادة ما تعتبر مثل هذه المصادفة فرصة، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن ينتهي الأمر بها إلى كارثة . عندما ذكر وانغ مو ذلك، شعر بالحزن.
تشكلت خصلتين من اليوان تشي على شكل لهب في راحتي يي يون. ألقى نظرة سريعة على وانغ مو قبل أن يحقن خصلتي النار في دانتيان وانغ مو.
لقد كان من حسن حظ الزوجين أنهما التقيا بيي يون. لقد كان مقدرًا له أن يكون شخصًا ذا أهمية قصوى في حياتهم.
في اللحظة التي دخلوا فيها دانتيان وانغ مو، بدأوا يحترقون بقوة.
نزل الشعاع فجأة قبل أن يتحول إلى يي يون. كان يقف على منحدر بجانب البحر الداخلي. لقد فحصه بذهول.
أطلق وانغ مو تأوه لا واعي عندما بدأ جسده في التشنج بعنف.
ولكن في تلك اللحظة، واجه الجوهر الطبي عائقا. لقد تسبب ذلك في عبوس يي يون قليلاً.
كان حرق دانتيانه مؤلمًا للغاية. ومع ذلك، فإن عملية الحرق هذه سرعت تدفق الجوهر الطبي. كما أنه يزيل السموم في نفس الوقت.
“لا تقلق. سأبذل قصارى جهدي لإنقاذ زوجتك ولكني لا أجرؤ على إعطائك أي ضمانات. لقد واجهت عدوًا قديمًا لي في منزل لي وأنا لست نظيرًا له. ومع ذلك، فإن هذا العدو يعالج إصاباته في أسرة لي، أشك في أنه سيبقى هناك إلى الأبد إذا حدث أي شيء غير مرغوب فيه ليوان لينغ، فسوف أنتقم لك،” وعد يي يون.
على الرغم من حرق الدانتيان الخاص به، إلا أنه لم يصب بأذى بفضل التغذية المستمرة من الجوهر الطبي. علاوة على ذلك، كانت سيطرة يي يون على النيران دقيقة للغاية.
“على الرغم من أن موقع حديقة الأعشاب سر، إلا أن معرفة موقعها وحده لا يكفي. ربما هذا هو السبب الذي دفع لي يون شانغ إلى زرع غو فقدان العقل في زوجتي. يجب أن يعلم أن مجرد معرفة الموقع لا يكفي للعثور على حديقة الأعشاب.”
يمكن سماع تأوه وانغ مو من الخارج. أصبح الرجل العجوز وانغ ورفاقه قلقين. ومع ذلك، بقي الرجل العجوز وانغ صامتا. عضّت شياو شياو على شفتيها ونظرت إلى الباب بترقب كبير وثقة في يي يون.
غادر يي يون الغرفة. من المؤكد أن العائلة كان لديها الكثير لتتحدث عنه، لذا فهو لم يخطط لإزعاجهم.
ببطء، تم حرق جميع السموم الموجودة في جسم وانغ مو من خطوط الطول الخاصة به. تم تطهيرهم مرة أخرى بالجوهر الطبي، مما جعل وجهه الشاحب المروع يحمر.
نزل الشعاع فجأة قبل أن يتحول إلى يي يون. كان يقف على منحدر بجانب البحر الداخلي. لقد فحصه بذهول.
استغرقت هذه العملية يومًا وليلة. في صباح اليوم التالي فقط ، فتح وانغ مو عينيه ببطء.
هز وانغ مو رأسه. لقد أصر على الوقوف من السرير وركع .
لقد كان فاقدًا للوعي لفترة طويلة جدًا. نظر إلى يي يون في حالة ذهول. “أنت…”
ببطء، تم حرق جميع السموم الموجودة في جسم وانغ مو من خطوط الطول الخاصة به. تم تطهيرهم مرة أخرى بالجوهر الطبي، مما جعل وجهه الشاحب المروع يحمر.
لم يكن عقله واضحًا بعد أن ظل فاقدًا للوعي لفترة طويلة.
قال يي يون بحزن: “الحديقة العشبية القديمة موجودة بالفعل هنا. إنه أمر غير متوقع حقًا”.
قال يي يون: “من الجيد أنك مستيقظ. لا يزال لدي الكثير من الأشياء لأطلبها منك ولكن يمكن وضعها جانبًا مؤقتًا”.
….
فتح الباب ونظر إلى أفراد الأسرة المنتظرين.
أما بالنسبة لما أراد يي يون أن يسأله، فقد خمنه وانغ مو بالفعل.
قال يي يون: “ادخلوا. إنه مستيقظ”.
سو!
“هذا … عظيم!”
ولكن في تلك اللحظة، واجه الجوهر الطبي عائقا. لقد تسبب ذلك في عبوس يي يون قليلاً.
كان الرجل العجوز وانغ يحترق بالإثارة. لم تستطع شياو شياو إلا أن تبكي.
ببطء، تم حرق جميع السموم الموجودة في جسم وانغ مو من خطوط الطول الخاصة به. تم تطهيرهم مرة أخرى بالجوهر الطبي، مما جعل وجهه الشاحب المروع يحمر.
غادر يي يون الغرفة. من المؤكد أن العائلة كان لديها الكثير لتتحدث عنه، لذا فهو لم يخطط لإزعاجهم.
يمكن أن يشعر يي يون بوضوح أن السموم الموجودة في جسم وانغ مو يتم تطهيرها بواسطة الجوهر الطبي.
خرج شياو شياو من الغرفة بعد ساعة. انحنت بوقار في يي يون وقالت، “السيد الشاب، والدي يرغب في مقابلتك.”
قال وانغ مو بإخلاص: “أيها المحسن، لقد أنقذت حياتي. ليس لدي مشكلة في إعطاء حديقة الأعشاب لك. أنا وزوجتي ليس من المقدر لنا أن نمتلك حديقة الأعشاب، لكن لا ينبغي لعائلة لي أن تستفيد منها”.
مع نجاح يي يون في إنقاذ والدها، عاملته شياو شياو بالفعل كشخص تتطلع إليه أكثر من أي شخص آخر.
عندما دخل يي يون الغرفة، كافح وانغ مو للنهوض. “المحسن، شكرا جزيلا لك…”
على الرغم من حرق الدانتيان الخاص به، إلا أنه لم يصب بأذى بفضل التغذية المستمرة من الجوهر الطبي. علاوة على ذلك، كانت سيطرة يي يون على النيران دقيقة للغاية.
قال يي يون: “استغني عن الشكليات. فقط استلقي”.
بدأ جسد وانغ مو يرتعش بلطف. كانت خطوط الطول النائمة تتفاعل مع الحيوية الجديدة.
هز وانغ مو رأسه. لقد أصر على الوقوف من السرير وركع .
ووفقا لوانغ مو، فقد دخل هو وزوجته البحر الداخلي بالصدفة قبل أن يكتشفا حديقة الأعشاب.
لقد علم بالفعل بكل ما حدث من الرجل العجوز وانغ وتشينغ ير.
هز وانغ مو رأسه. لقد أصر على الوقوف من السرير وركع .
“لقد زرعوا غو فقدان العقل في زوجتك، لكن لا ينبغي أن تكون حياتها معرضة للخطر في الوقت الحالي.” تحدث يي يون بوضوح وأخبر وانغ مو بكل ما يعرفه عن زوجته.
“دعني أساعدك.”
كانت عيون وانغ مو مليئة بالحزن والغضب. “اللعنة على عائلة لي! إنهم يستغلون قوتهم للتنمر على الآخرين، وخاصة نحن البشر الذين ليس لدينا وسيلة للمقاومة. إنهم يعاملونني أنا وزوجتي مثل النمل.”
….
ونتيجة لذلك، كان معجبًا أكثر بيي يون. وظهر في عينيه. بصفته ضحية لعائلة لي، كان يعرف مدى قوة عائلة لي وعشيرة القتال المقدسة. ومع ذلك، تسلل يي يون إلى عائلة لي ووجد زوجته.
قال وانغ مو بإخلاص: “أيها المحسن، لقد أنقذت حياتي. ليس لدي مشكلة في إعطاء حديقة الأعشاب لك. أنا وزوجتي ليس من المقدر لنا أن نمتلك حديقة الأعشاب، لكن لا ينبغي لعائلة لي أن تستفيد منها”.
على الرغم من فشل يي يون في إنقاذ زوجته، إلا أن وانغ مو كان يعلم أن زوجته لا تزال على قيد الحياة على أقل تقدير.
كل ما يمكنه فعله هو بذل قصارى جهده لإنقاذ يوان لينغ. إذا زادت قوته مرة أخرى وكان قادرًا على إيجاد طريقة لمنع بطريرك الاله اللامحدود من اكتشافه عن طريق إخفاء هالته، فقد كانت هناك فرصة يمكنه استغلالها.
والآن، لم تفشل عائلة لي فقط في القبض على يي يون، بل تمكن يي يون من العودة إلى المدينة القتالية وشراء الأعشاب بأمان.
لو كان هذا في أي وقت آخر، سيغادر الناس إذا مروا عبر البحر الداخلي. لن يبقى أحد في مكان مثل هذا.
لقد كان من حسن حظ الزوجين أنهما التقيا بيي يون. لقد كان مقدرًا له أن يكون شخصًا ذا أهمية قصوى في حياتهم.
وأوضح وانغ مو: “يتطلب تحديد موقع حديقة الأعشاب وقتًا محددًا وطريقة خاصة. كنت أنا وزوجتي محظوظين ودخلنا حديقة الأعشاب لأول مرة بمحض الصدفة”.
أما بالنسبة لما أراد يي يون أن يسأله، فقد خمنه وانغ مو بالفعل.
كل ما يمكنه فعله هو بذل قصارى جهده لإنقاذ يوان لينغ. إذا زادت قوته مرة أخرى وكان قادرًا على إيجاد طريقة لمنع بطريرك الاله اللامحدود من اكتشافه عن طريق إخفاء هالته، فقد كانت هناك فرصة يمكنه استغلالها.
قال وانغ مو بإخلاص: “أيها المحسن، لقد أنقذت حياتي. ليس لدي مشكلة في إعطاء حديقة الأعشاب لك. أنا وزوجتي ليس من المقدر لنا أن نمتلك حديقة الأعشاب، لكن لا ينبغي لعائلة لي أن تستفيد منها”.
“دعني أساعدك.”
“على الرغم من أن موقع حديقة الأعشاب سر، إلا أن معرفة موقعها وحده لا يكفي. ربما هذا هو السبب الذي دفع لي يون شانغ إلى زرع غو فقدان العقل في زوجتي. يجب أن يعلم أن مجرد معرفة الموقع لا يكفي للعثور على حديقة الأعشاب.”
لم يكن عقله واضحًا بعد أن ظل فاقدًا للوعي لفترة طويلة.
وأوضح وانغ مو: “يتطلب تحديد موقع حديقة الأعشاب وقتًا محددًا وطريقة خاصة. كنت أنا وزوجتي محظوظين ودخلنا حديقة الأعشاب لأول مرة بمحض الصدفة”.
“أرى …” أومأ يي يون. في هذه الحالة، صحيح أن عائلة لي لن تتمكن من العثور على حديقة الأعشاب القديمة إذا لم تكشف زوجة وانغ مو الحقيقة.
عادة ما تعتبر مثل هذه المصادفة فرصة، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن ينتهي الأمر بها إلى كارثة . عندما ذكر وانغ مو ذلك، شعر بالحزن.
يمكن سماع تأوه وانغ مو من الخارج. أصبح الرجل العجوز وانغ ورفاقه قلقين. ومع ذلك، بقي الرجل العجوز وانغ صامتا. عضّت شياو شياو على شفتيها ونظرت إلى الباب بترقب كبير وثقة في يي يون.
“أرى …” أومأ يي يون. في هذه الحالة، صحيح أن عائلة لي لن تتمكن من العثور على حديقة الأعشاب القديمة إذا لم تكشف زوجة وانغ مو الحقيقة.
قال يي يون: “ادخلوا. إنه مستيقظ”.
“لا تقلق. سأبذل قصارى جهدي لإنقاذ زوجتك ولكني لا أجرؤ على إعطائك أي ضمانات. لقد واجهت عدوًا قديمًا لي في منزل لي وأنا لست نظيرًا له. ومع ذلك، فإن هذا العدو يعالج إصاباته في أسرة لي، أشك في أنه سيبقى هناك إلى الأبد إذا حدث أي شيء غير مرغوب فيه ليوان لينغ، فسوف أنتقم لك،” وعد يي يون.
وأوضح وانغ مو: “يتطلب تحديد موقع حديقة الأعشاب وقتًا محددًا وطريقة خاصة. كنت أنا وزوجتي محظوظين ودخلنا حديقة الأعشاب لأول مرة بمحض الصدفة”.
كل ما يمكنه فعله هو بذل قصارى جهده لإنقاذ يوان لينغ. إذا زادت قوته مرة أخرى وكان قادرًا على إيجاد طريقة لمنع بطريرك الاله اللامحدود من اكتشافه عن طريق إخفاء هالته، فقد كانت هناك فرصة يمكنه استغلالها.
وبعد ساعة، انطلق شعاع من الضوء من الوادي وانطلق بسرعة في المسافة. وفي غمضة عين، اختفى وراء الآفاق.
“شكرا لك ، السيد الشاب!” انحنى وانغ مو رسميًا مرة أخرى.
ومع ذلك، كان يي يون قد استعد لهذا.
لم يكن قادرًا على محاربة عائلة لي. رأى وانغ مو الأمل عندما أعطاه يي يون كلمته.
بدأ جسد وانغ مو يرتعش بلطف. كانت خطوط الطول النائمة تتفاعل مع الحيوية الجديدة.
“بناءً على حساباتي، ستفتح حديقة الأعشاب بعد عشرين يومًا من الآن عندما تتم محاذاة كل من الساعة وربع الساعة مع يين. السيد الشاب يي، لا ينبغي تأخير هذا الأمر. انطلق على الفور. أما بالنسبة للتفاصيل الأخرى عن حديقة الأعشاب القديمة . سأخبرك بكل شيء.” قال وانغ مو
يمكن سماع تأوه وانغ مو من الخارج. أصبح الرجل العجوز وانغ ورفاقه قلقين. ومع ذلك، بقي الرجل العجوز وانغ صامتا. عضّت شياو شياو على شفتيها ونظرت إلى الباب بترقب كبير وثقة في يي يون.
“على ما يرام!”
“أرى …” أومأ يي يون. في هذه الحالة، صحيح أن عائلة لي لن تتمكن من العثور على حديقة الأعشاب القديمة إذا لم تكشف زوجة وانغ مو الحقيقة.
وبعد ساعة، انطلق شعاع من الضوء من الوادي وانطلق بسرعة في المسافة. وفي غمضة عين، اختفى وراء الآفاق.
على الرغم من فشل يي يون في إنقاذ زوجته، إلا أن وانغ مو كان يعلم أن زوجته لا تزال على قيد الحياة على أقل تقدير.
كانت القارة القتالية المقدسة شاسعة وكانت تضاريسها معقدة. كانت هناك سلاسل جبلية شاهقة بالإضافة إلى سهول عملاقة تمتد لملايين الكيلومترات.
على الرغم من فشل يي يون في إنقاذ زوجته، إلا أن وانغ مو كان يعلم أن زوجته لا تزال على قيد الحياة على أقل تقدير.
سو!
عندما دخل يي يون الغرفة، كافح وانغ مو للنهوض. “المحسن، شكرا جزيلا لك…”
انطلق شعاع من الضوء عبر منحدر قبل أن يصل إلى البحر الداخلي.
كانت عيون وانغ مو مليئة بالحزن والغضب. “اللعنة على عائلة لي! إنهم يستغلون قوتهم للتنمر على الآخرين، وخاصة نحن البشر الذين ليس لدينا وسيلة للمقاومة. إنهم يعاملونني أنا وزوجتي مثل النمل.”
وكان البحر الداخلي هائجا، مع رياح عاتية وأمواج متلاطمة. كانت مياه البحر مليئة باللون الأسود العميق. ولم تجرؤ أي طيور على التحليق فوقه . يمكن للمرء أن يشعر بشكل غامض بهالة دموية فيه. ولم يكن معروفًا ما إذا كانت أرض خطر أم أن هناك وحوشًا هائلة تكمن في البحر.
ومع ذلك، كان يي يون قد استعد لهذا.
نزل الشعاع فجأة قبل أن يتحول إلى يي يون. كان يقف على منحدر بجانب البحر الداخلي. لقد فحصه بذهول.
كان الرجل العجوز وانغ يحترق بالإثارة. لم تستطع شياو شياو إلا أن تبكي.
قال يي يون بحزن: “الحديقة العشبية القديمة موجودة بالفعل هنا. إنه أمر غير متوقع حقًا”.
ووفقا لوانغ مو، فقد دخل هو وزوجته البحر الداخلي بالصدفة قبل أن يكتشفا حديقة الأعشاب.
لقد علم بالفعل بكل ما حدث من الرجل العجوز وانغ وتشينغ ير.
لو كان هذا في أي وقت آخر، سيغادر الناس إذا مروا عبر البحر الداخلي. لن يبقى أحد في مكان مثل هذا.
كل ما يمكنه فعله هو بذل قصارى جهده لإنقاذ يوان لينغ. إذا زادت قوته مرة أخرى وكان قادرًا على إيجاد طريقة لمنع بطريرك الاله اللامحدود من اكتشافه عن طريق إخفاء هالته، فقد كانت هناك فرصة يمكنه استغلالها.
الشخص الذي ترك وراءه حديقة الأعشاب القديمة غير معروف. في أنهار التاريخ الطويلة، لا بد أن مثل هذا الشخص كان مشهورًا ، لكنه فشل في الوصول إلى القمة. لذلك، تحول الشخص في النهاية إلى العدم، تاركًا حديقة الأعشاب بلا مالك.
كان حرق دانتيانه مؤلمًا للغاية. ومع ذلك، فإن عملية الحرق هذه سرعت تدفق الجوهر الطبي. كما أنه يزيل السموم في نفس الوقت.
….
قال يي يون: “استغني عن الشكليات. فقط استلقي”.
وأوضح وانغ مو: “يتطلب تحديد موقع حديقة الأعشاب وقتًا محددًا وطريقة خاصة. كنت أنا وزوجتي محظوظين ودخلنا حديقة الأعشاب لأول مرة بمحض الصدفة”.
