Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1399

1399.docx
PDF

1399.docx

الفصل 1399: بقايا الإمبراطور التنين الثانية

ظهر بريق في عيون يي يون وظهرت نظرة من الإثارة غير المخفية على وجهه المنهك.

المترجم: hijazi

كان لدى يي يون رغبة مفاجئة في التهام الكرة الذهبية على الفور.

“كنت بحاجة إلى جمع عدد قليل من الأعشاب لصقل بقايا الإمبراطور التنين ولكن الآن بعد أن حصلت على هذه الفاكهة الغامضة، لم أعد بحاجة إلى ذلك.” تلألأت عيون يي يون عندما كشف عن نظرة ارتياح كبير.

في الوقت نفسه، انفجرت كمية هائلة من الجوهر الطبي عبر جميع خطوط طول يي يون.

لم تكن هناك وصفة ثابتة لبقايا الإمبراطور التنين في البداية. وطالما كان لدى المرء الكمية المناسبة من الأعشاب الثمينة، فيمكن صقلها.

ومع ذلك، قام بقمع هذا الفكر. إن صقله إلى بقايا الإمبراطور التنين من شأنه أن يبرز آثاره الطبية بشكل أكبر.

كانت عشبة يي يون الرئيسية هي اللوتس الأحمر السحيق. أما بالنسبة للأعشاب النادرة الأخرى التي كان يبحث عنها، فقد كان من المفترض أن تكون الأعشاب المساعدة فقط. ومع ذلك، مع إضافة فاكهة الأعشاب الغامضة إلى المزيج، فإن بقايا الإمبراطور التنين التي صقلها يي يون من المحتمل أن يكون لها مستوى مختلف تمامًا .

انتقلت القوة الوحشية والعنيفة من حلق يي يون إلى بطنه. ثم انفجرت في دانتيانه، وأرسلت الطاقة على الفور لتتدفق عبر جسد يي يون بأكمله. كان الأمر كما لو أنه يريد تحطيم جسده بالكامل.

لقد خطط لاستخدام فاكهة العشبة الغامضة باعتبارها العشب الرئيسي واللوتس الأحمر السحيق كعشب مساعد. مع هذين الاثنين معًا، يمكنه صقل بقايا الإمبراطور التنين من الدرجة العليا.

وسط اتلوهج، كان بإمكانه رؤية شبح تنين غير واضح يكافح في الداخل. بعد ذلك، كشف التوهج عن نفسه . لقد كانت حبة بلورية ذات سطح يشبه اليشم. ولكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن الحبة كانت لا تزال تنبض باستمرار مثل قلب صغير. يبدو أنها تمتلك حياة حقيقية.

كان لدى يي يون خبرة في صقل بقايا الإمبراطور التنين. حتى أنه تم استخدامه كعشب محفز لواحدة ؛ لذلك، كان مجرد عمل مألوف يمكنه التعامل معه بسهولة.

وسط اتلوهج، كان بإمكانه رؤية شبح تنين غير واضح يكافح في الداخل. بعد ذلك، كشف التوهج عن نفسه . لقد كانت حبة بلورية ذات سطح يشبه اليشم. ولكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن الحبة كانت لا تزال تنبض باستمرار مثل قلب صغير. يبدو أنها تمتلك حياة حقيقية.

كان العالم الذي كان فيه صامتًا جدًا. لم يكن يي يون قلقًا بشأن أي اضطرابات خارجية لأنه هدأ من عقله استعدادًا لصقل بقايا إمبراطور التنين الثاني.

بعد ذلك، استمر يي يون في قذف الأعشاب الأخرى، إما لاستخراج عصائرها، أو إزالة جذورها، أو استخراج جوهرها.

قام يي يون أولاً بإخراج زهرة اللوتس الحمراء السحيقة وبعض الأعشاب الأخرى.

كانت عشبة يي يون الرئيسية هي اللوتس الأحمر السحيق. أما بالنسبة للأعشاب النادرة الأخرى التي كان يبحث عنها، فقد كان من المفترض أن تكون الأعشاب المساعدة فقط. ومع ذلك، مع إضافة فاكهة الأعشاب الغامضة إلى المزيج، فإن بقايا الإمبراطور التنين التي صقلها يي يون من المحتمل أن يكون لها مستوى مختلف تمامًا .

لقد قام بالفعل بمعالجة زهرة اللوتس الحمراء السحيقة من خلال تقنية تغذية الأعشاب، مما جعلها تتحول من بذرة لوتس إلى زهرة لوتس تشبه النار. تم تشكيل كل بتلة من لهب سحيق .

وأخيرا، أخرج يي يون ثمرة العشبة الغامضة.

على الرغم من أنها تبدو كزهرة جميلة، إلا أن اللهب السحيق قد يحرقه حتى يصبح هشًا إذا حاول لمسها دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وأخيرا، أخرج يي يون ثمرة العشبة الغامضة.

مد يي يون يده وحرك اللوتس الأحمر السحيق حتى كان يطفو أمامه. لقد شكل العديد من الأختام اليدوية، مما أدى إلى ظهور خطوط ذهبية حول زهرة اللوتس الحمراء السحيقة. لقد قام بغرس الجوهر الطبي لزهرة اللوتس الحمراء السحيقة بالكامل في الخطوط الذهبية.

لقد شكلت بقايا الإمبراطور التنين بالفعل بعض الذكاء، وهي علامة على حبة إلهية حقيقية من الدرجة العليا.

بعد ذلك، استمر يي يون في قذف الأعشاب الأخرى، إما لاستخراج عصائرها، أو إزالة جذورها، أو استخراج جوهرها.

لقد خطط لاستخدام فاكهة العشبة الغامضة باعتبارها العشب الرئيسي واللوتس الأحمر السحيق كعشب مساعد. مع هذين الاثنين معًا، يمكنه صقل بقايا الإمبراطور التنين من الدرجة العليا.

وأخيرا، أخرج يي يون ثمرة العشبة الغامضة.

كان لدى يي يون خبرة في صقل بقايا الإمبراطور التنين. حتى أنه تم استخدامه كعشب محفز لواحدة ؛ لذلك، كان مجرد عمل مألوف يمكنه التعامل معه بسهولة.

كان للفاكهة أنماط ذهبية داكنة على سطحها. عند الفحص الدقيق، استطاع أن يرى أن هذه كانت أنماط داو لا حصر لها محفورة بشكل طبيعي.

وأخيرا، أنتجت الفاكهة العشرات من قطرات السائل الذهبي. لقد طفت في الهواء قبل أن تتجمع معًا لتشكل كرة بحجم بيضة الحمام. لقد كان ذهبًا لامعًا بدا ساحرًا.

أمسك يي يون بالفاكهة وشعر بالقوى الطبية القادمة من الداخل.

حرك يي يون أصابعه، وأرسل الأعشاب المعدة مع الكرة الذهبية إلى مرجل التنين الصاعد واحدًا تلو الآخر.

بعد ذلك، بدأ يي يون في تشكيل الأختام بأقصى قدر من الدقة.

مد يي يون يده وحرك اللوتس الأحمر السحيق حتى كان يطفو أمامه. لقد شكل العديد من الأختام اليدوية، مما أدى إلى ظهور خطوط ذهبية حول زهرة اللوتس الحمراء السحيقة. لقد قام بغرس الجوهر الطبي لزهرة اللوتس الحمراء السحيقة بالكامل في الخطوط الذهبية.

عندما ظهرت خصلات يوان تشي في يدي يي يون مثل خيط يلتف حول الفاكهة، أضاءت أنماط الداو الذهبية الداكنة على الفاكهة. تسربت قطرات من السائل الذهبي ببطء من الفاكهة.

بعد ذلك، استمر يي يون في قذف الأعشاب الأخرى، إما لاستخراج عصائرها، أو إزالة جذورها، أو استخراج جوهرها.

تحتوي كل قطرة سائلة ذهبية على كمية هائلة من الحيوية. من حيث القوة الطبية، كانت أقوى بكثير من الأوراق.

كان لدى يي يون خبرة في صقل بقايا الإمبراطور التنين. حتى أنه تم استخدامه كعشب محفز لواحدة ؛ لذلك، كان مجرد عمل مألوف يمكنه التعامل معه بسهولة.

وأخيرا، أنتجت الفاكهة العشرات من قطرات السائل الذهبي. لقد طفت في الهواء قبل أن تتجمع معًا لتشكل كرة بحجم بيضة الحمام. لقد كان ذهبًا لامعًا بدا ساحرًا.

وأخيرا، أنتجت الفاكهة العشرات من قطرات السائل الذهبي. لقد طفت في الهواء قبل أن تتجمع معًا لتشكل كرة بحجم بيضة الحمام. لقد كان ذهبًا لامعًا بدا ساحرًا.

تحتوي الكرة على جوهر العشب الغامض.

بعد ذلك، بدأ يي يون في تشكيل الأختام بأقصى قدر من الدقة.

كان لدى يي يون رغبة مفاجئة في التهام الكرة الذهبية على الفور.

تحتوي كل قطرة سائلة ذهبية على كمية هائلة من الحيوية. من حيث القوة الطبية، كانت أقوى بكثير من الأوراق.

ومع ذلك، قام بقمع هذا الفكر. إن صقله إلى بقايا الإمبراطور التنين من شأنه أن يبرز آثاره الطبية بشكل أكبر.

حرك يي يون أصابعه، وأرسل الأعشاب المعدة مع الكرة الذهبية إلى مرجل التنين الصاعد واحدًا تلو الآخر.

“مرجل التنين الصاعد!”

بذرة النار لإله الشر!

صرخ يي يون بهدوء عندما طار مرجل التنين الصاعد. لقد دار في الهواء قبل أن يفتح الغطاء تلقائيًا.

بعد ذلك، أطلق يي يون لهبًا في راحة يده بصوت عالٍ.

حرك يي يون أصابعه، وأرسل الأعشاب المعدة مع الكرة الذهبية إلى مرجل التنين الصاعد واحدًا تلو الآخر.

في الوقت نفسه، انفجرت كمية هائلة من الجوهر الطبي عبر جميع خطوط طول يي يون.

بعد ذلك، أطلق يي يون لهبًا في راحة يده بصوت عالٍ.

كان العالم الذي كان فيه صامتًا جدًا. لم يكن يي يون قلقًا بشأن أي اضطرابات خارجية لأنه هدأ من عقله استعدادًا لصقل بقايا إمبراطور التنين الثاني.

بذرة النار لإله الشر!

لقد قام بالفعل بمعالجة زهرة اللوتس الحمراء السحيقة من خلال تقنية تغذية الأعشاب، مما جعلها تتحول من بذرة لوتس إلى زهرة لوتس تشبه النار. تم تشكيل كل بتلة من لهب سحيق .

طارت نار إله الشر إلى قاع مرجل التنين الصاعد، كما لو كانت تمتلك ذكاءً، وبدأت تحترق بقوة.

قام يي يون أولاً بإخراج زهرة اللوتس الحمراء السحيقة وبعض الأعشاب الأخرى.

تم إغلاق الغطاء وتم ختم جميع الأعشاب داخل مرجل التنين الصاعد، واحترقت بنار إله الشر . بدأ استخراج الجوهر الطبي للأعشاب واحدًا تلو الآخر قبل أن تتصادم معًا وتندمج.

مع صوت واضح ، بدأ غطاء مرجل التنين الصاعد يرتعش وانبعثت رائحة طبية لا توصف من مرجل التنين الصاعد.

أما بالنسبة ليي يون، فقد شاهد باهتمام. كان يراقب باستمرار الوضع في مرجل التنين الصاعد من خلال تصوره وهو يتحكم في قوة نار إله الشر.

أثناء تناول العناصر الثمينة، كان بعض المحاربين يستحمون أولاً ويحرقون البخور، مما يضمن أنهم كانوا هادئين تمامًا قبل أن يأكلوا أي عنصر ثمين.

تدريجيا، أنتج الوادي الهادئ أصواتا تشبه هبوب الهواء. كان الأمر كما لو أن الوادي بأكمله قد تحول إلى فرن وهو يحترق ويتشقق.

مع صوت واضح ، بدأ غطاء مرجل التنين الصاعد يرتعش وانبعثت رائحة طبية لا توصف من مرجل التنين الصاعد.

واستمر هذا شهرا كاملا.

بذرة النار لإله الشر!

مع صوت واضح ، بدأ غطاء مرجل التنين الصاعد يرتعش وانبعثت رائحة طبية لا توصف من مرجل التنين الصاعد.

فقط عندما شعر يي يون أنه مستعد تمامًا، فتح عينيه ببطء.

أزهر الشلال الصغير على الفور بالزهور، ويبدو أن صوت لطيف يتردد من الفراغ.

ومع ذلك، قام بقمع هذا الفكر. إن صقله إلى بقايا الإمبراطور التنين من شأنه أن يبرز آثاره الطبية بشكل أكبر.

ظهر بريق في عيون يي يون وظهرت نظرة من الإثارة غير المخفية على وجهه المنهك.

الفصل 1399: بقايا الإمبراطور التنين الثانية

بعد شهر من الإشراف المستمر والصقل، تم الانتهاء أخيرًا من بقايا إمبراطور التنين الثانية !

أمسك يي يون بالفاكهة وشعر بالقوى الطبية القادمة من الداخل.

عندما فتح يي يون الغطاء، انطلق توهج من الداخل.

تحول جلد يي يون على الفور إلى اللون الأحمر الدموي، وفي جلده شبه الشفاف، استطاع أن يرى في الواقع أن خطوط الطول الخاصة به كانت تتدفق بالدم الذي يشبه الحمم البركانية المحترقة.

تد يي يون يده ، وختم المساحة حول التوهج. ثم أمسكه بيده الممدودة.

تم إغلاق الغطاء وتم ختم جميع الأعشاب داخل مرجل التنين الصاعد، واحترقت بنار إله الشر . بدأ استخراج الجوهر الطبي للأعشاب واحدًا تلو الآخر قبل أن تتصادم معًا وتندمج.

وسط اتلوهج، كان بإمكانه رؤية شبح تنين غير واضح يكافح في الداخل. بعد ذلك، كشف التوهج عن نفسه . لقد كانت حبة بلورية ذات سطح يشبه اليشم. ولكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن الحبة كانت لا تزال تنبض باستمرار مثل قلب صغير. يبدو أنها تمتلك حياة حقيقية.

“كنت بحاجة إلى جمع عدد قليل من الأعشاب لصقل بقايا الإمبراطور التنين ولكن الآن بعد أن حصلت على هذه الفاكهة الغامضة، لم أعد بحاجة إلى ذلك.” تلألأت عيون يي يون عندما كشف عن نظرة ارتياح كبير.

عندما تم صقل الحبوب إلى أعلى درجة، فإنها يمكن أن تولد شكلاً من أشكال الذكاء. إذا هربت الحبة، فيمكنها حتى تحويل نفسها إلى كائن روحي، لا يختلف عن الأعشاب الثمينة التي اكتسبت الوعي.

واستمر هذا شهرا كاملا.

في الواقع، كانت الحبوب عبارة عن مزيج من الأعشاب الثمينة. لقد كانوا حقًا جوهر السماء والأرض.

المترجم: hijazi

لقد شكلت بقايا الإمبراطور التنين بالفعل بعض الذكاء، وهي علامة على حبة إلهية حقيقية من الدرجة العليا.

“لقد انتهيت للتو من صقل هذه الحبة ولست في الحالة المناسبة لاستهلاك بقايا الإمبراطور التنين”، فكر يي يون.

المترجم: hijazi

أثناء تناول العناصر الثمينة، كان بعض المحاربين يستحمون أولاً ويحرقون البخور، مما يضمن أنهم كانوا هادئين تمامًا قبل أن يأكلوا أي عنصر ثمين.

كان لدى يي يون رغبة مفاجئة في التهام الكرة الذهبية على الفور.

على الرغم من أن يي يون لم يكن يريد أن يمر بهذه المتاعب، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى تنظيم نفسه لفترة من الوقت.

تحتوي كل قطرة سائلة ذهبية على كمية هائلة من الحيوية. من حيث القوة الطبية، كانت أقوى بكثير من الأوراق.

مع صقل الحبوب ، يمكن لعقل يي يون المشدود أن يستريح أخيرًا. جلس ببطء على الأرض متأملًا، مستمتعًا بسلام نادر لبضعة أيام.

فقط عندما شعر يي يون أنه مستعد تمامًا، فتح عينيه ببطء.

الفصل 1399: بقايا الإمبراطور التنين الثانية

إن زراعة تقنية الإمبراطور التنين تعني أن يي يون كان عليه أن ينفق كميات كبيرة من الأعشاب الثمينة. وكانت بقايا إمبراطور التنين الثانية كافية فقط لزراعة يي يون إلى المستوى الثاني من تقنية إمبراطور التنين.

انتقلت القوة الوحشية والعنيفة من حلق يي يون إلى بطنه. ثم انفجرت في دانتيانه، وأرسلت الطاقة على الفور لتتدفق عبر جسد يي يون بأكمله. كان الأمر كما لو أنه يريد تحطيم جسده بالكامل.

ولكن كان هناك حسم في عيون يي يون. بغض النظر عن مدى صعوبة الأمر في المستقبل، فقد اعتقد أنه يستطيع صقل الثالثة والرابعة وأكثر من ذلك بعد صقل بقايا إمبراطور التنين الثانية .

“لقد انتهيت للتو من صقل هذه الحبة ولست في الحالة المناسبة لاستهلاك بقايا الإمبراطور التنين”، فكر يي يون.

دون أي تأخير، أخرج يي يون بقايا الإمبراطور التنين الثانية وابتلعها.

طارت نار إله الشر إلى قاع مرجل التنين الصاعد، كما لو كانت تمتلك ذكاءً، وبدأت تحترق بقوة.

شعر يي يون على الفور وكأنه ابتلع جحيم مشتعل.

لم تكن هناك وصفة ثابتة لبقايا الإمبراطور التنين في البداية. وطالما كان لدى المرء الكمية المناسبة من الأعشاب الثمينة، فيمكن صقلها.

انتقلت القوة الوحشية والعنيفة من حلق يي يون إلى بطنه. ثم انفجرت في دانتيانه، وأرسلت الطاقة على الفور لتتدفق عبر جسد يي يون بأكمله. كان الأمر كما لو أنه يريد تحطيم جسده بالكامل.

انتقلت القوة الوحشية والعنيفة من حلق يي يون إلى بطنه. ثم انفجرت في دانتيانه، وأرسلت الطاقة على الفور لتتدفق عبر جسد يي يون بأكمله. كان الأمر كما لو أنه يريد تحطيم جسده بالكامل.

تحول جلد يي يون على الفور إلى اللون الأحمر الدموي، وفي جلده شبه الشفاف، استطاع أن يرى في الواقع أن خطوط الطول الخاصة به كانت تتدفق بالدم الذي يشبه الحمم البركانية المحترقة.

تد يي يون يده ، وختم المساحة حول التوهج. ثم أمسكه بيده الممدودة.

في الوقت نفسه، انفجرت كمية هائلة من الجوهر الطبي عبر جميع خطوط طول يي يون.

أزهر الشلال الصغير على الفور بالزهور، ويبدو أن صوت لطيف يتردد من الفراغ.

ومع ذلك، على الرغم من كونه غارقًا في العرق، شعر يي يون براحة شديدة.

وأخيرا، أخرج يي يون ثمرة العشبة الغامضة.

يمكن أن يشعر أن قوته وجسده وخطوط الطول والدانتيان قد غمرها الجوهر الطبي وكانت تتحول بسرعة.

دون أي تأخير، أخرج يي يون بقايا الإمبراطور التنين الثانية وابتلعها.

عندما ظهرت خصلات يوان تشي في يدي يي يون مثل خيط يلتف حول الفاكهة، أضاءت أنماط الداو الذهبية الداكنة على الفاكهة. تسربت قطرات من السائل الذهبي ببطء من الفاكهة.

تدريجيا، أنتج الوادي الهادئ أصواتا تشبه هبوب الهواء. كان الأمر كما لو أن الوادي بأكمله قد تحول إلى فرن وهو يحترق ويتشقق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط