1398.docx
الفصل 1398: دودة القز السماوية تشكل شرنقة
دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة كانت تتطور؟
المترجم: hijazi
المترجم: hijazi
فقط بعد أن قطع رأس بطريرك الاله اللامحدود وأكد أنه مات ، استرخى يي يون. لقد شعر بالإرهاق التام.
ربما تم نسيان العشبة بعد أن زرعها العاهل الإلهي. ومع ذلك، مع مرور الوقت الطويل، نمت العشبة لتصبح عشبة إلهية من الدرجة العليا. كان يي يون في حاجة ماسة إلى كميات كبيرة من الأعشاب الثمينة النادرة من أجل زراعة تقنية الإمبراطور التنين.
كان فعله المتمثل في قلب الطاولة وقتل بطريرك الاله اللامحدود هو التحدي الأكبر ليي يون. لقد وضعت قدراته العقلية وحسمه وقوته على المحك.
مرة أخرى عندما قاتل يي يون بطريرك الاله اللامحدود، كانت الأشعة السوداء لا تزال قادرة على لمس يي يون. لكن الآن، حتى قبل أن يتعافى تمامًا، كان بإمكانه بالفعل المشي بحرية وسط الأشعة السوداء. وذلك لأن فهمه لمصفوفة الدمار الصامت قد ارتفع منذ تلك المعركة.
ولو أنه فشل في أي جزء ، لكانت النتيجة عكسية تماما. كانت القوة المطلقة هي ما منحته حقًا السيطرة على مصيره. لم يكن بإمكانه فقط أن يأمل أن يكون عدوه دائمًا في حالة إصابة خطيرة أو أن يكون في بيئة مفيدة.
فقط بعد أن قطع رأس بطريرك الاله اللامحدود وأكد أنه مات ، استرخى يي يون. لقد شعر بالإرهاق التام.
يمكن القول أن انتصاره على بطريرك الاله اللامحدود كان بفضل المصفوفة التي أنشأها عاهل الدمار الصامت الإلهي . لولا ذلك، ربما كان يي يون قادرًا فقط على إلحاق إصابة خطيرة ببطريرك الاله اللامحدود في ضربته اليائسة الأخيرة. لقد كانت أشعة الدمار الصامت السوداء هي التي وضعت بطريرك الاله اللامحدود في وضع سيء وسمحت له بقتله!
جلس يي يون حيث كان وأخرج بعض الحبوب العلاجية ليأكلها قبل التأمل. لقد أحرق الكثير من جوهر دمه وأصيب بجروح خطيرة على يد بطريرك الاله اللامحدود. إذا لم يعالج جروحه بسرعة، فقد يؤثر ذلك على أسسه القتالية.
على الرغم من أن يي يون كان لديه نظرة ثاقبة على قوانين التدمير الكبرى التي تطابقت مع عاهل الدمار الصامت الإلهي، إلا أنه لا يزال مصابًا بجروح بالغة. مر شعاع أسود بكتفه في اللحظة الأخيرة مما أدى إلى اختفاء قطعة كبيرة من اللحم والدم على الفور من جسده.
إذا كان بطريرك الاله اللامحدود قادرًا على قراءة أفكار يي يون، فربما سيجن جدًا لدرجة أنه تمكن من العودة إلى الحياة.
جلس يي يون حيث كان وأخرج بعض الحبوب العلاجية ليأكلها قبل التأمل. لقد أحرق الكثير من جوهر دمه وأصيب بجروح خطيرة على يد بطريرك الاله اللامحدود. إذا لم يعالج جروحه بسرعة، فقد يؤثر ذلك على أسسه القتالية.
و القليل المتبقي، تم استخدام نصفه لعلاج الجروح التي ألحقها به الأفعى العجوز. لذلك، فإن الأجزاء المتبقية لم ترضي يي يون على الإطلاق.
في تلك اللحظة، حلقت دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة والتفت على كتف يي يون.
أمسكها بيده، استطاع يي يون أن يشعر بالجوهر الطبي الذي تحتويه العشبة الغامضة. فقط الكمية الدقيقة من الجوهر الطبي الذي امتصه من ملامسة القشرة كانت كافية لمنحه شعورًا بالراحة.
“لقد قمت بعمل عظيم.” ابتسم يي يون وهو يداعب رأس دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة الصغيرة. ثم أطعمها حبة.
على الرغم من أن يي يون كان لديه نظرة ثاقبة على قوانين التدمير الكبرى التي تطابقت مع عاهل الدمار الصامت الإلهي، إلا أنه لا يزال مصابًا بجروح بالغة. مر شعاع أسود بكتفه في اللحظة الأخيرة مما أدى إلى اختفاء قطعة كبيرة من اللحم والدم على الفور من جسده.
في الواقع، حتى بدون الحبوب ، فإن دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة سوف تتعافى ببطء من إصاباتها من تلقاء نفسها. لقد استوعبت كمية كبيرة من اليوان تشي من دانتيان بطريرك الإله اللامحدود. وكان ذلك كافيا لتغذيتها والسماح لها بالنمو بسرعة.
لاحظ يي يون بعناية حالة دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة خلال هذه العملية برمتها. على الرغم من أن دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة كانت وحشًا روحيًا ، إلا أنها احتاجت كنوزًا طبيعية لتنمو. وكان من المحتمل أن تكون قادر على تحديد ما يمكن وما لا يمكن تناوله، بالإضافة إلى تأثيرات الطعام. وبما أن هذه كانت عشبة مجهولة، كان على يي يون أن يكون حذرا للغاية.
ومع ذلك، فإن دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة استنشقت بكل سرور العطر الطبي للحبوب. ثم ابتلعت الحبة كاملة.
على الرغم من أن يي يون كان لديه نظرة ثاقبة على قوانين التدمير الكبرى التي تطابقت مع عاهل الدمار الصامت الإلهي، إلا أنه لا يزال مصابًا بجروح بالغة. مر شعاع أسود بكتفه في اللحظة الأخيرة مما أدى إلى اختفاء قطعة كبيرة من اللحم والدم على الفور من جسده.
وهكذا بدأ الإنسان والثعبان بالتعافي بصمت.
لم يكن يي يون في عجلة من أمره لقطف العشب. لقد كان غير مستعد تمامًا في حالته الحالية.
بعد أن تحولت إصاباته إلى الأفضل، مشى يي يون أمام جثة مقطوعة الرأس لبطريرك الاله اللامحدود. مع الاستيلاء على الهواء الرقيق، طارت حلقة مكانية في يد يي يون.
وفي تلك اللحظة، شعر يي يون بشيء وأدار رأسه. على كتفه كانت دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة . أضاءت عيناه وهو يحدق باهتمام في العشب الغامض. وظل يبتلع لعابه.
بعد أن حقن تصوره عميقا في الحلقة المكانية، كشف عن نظرة خيبة الأمل. لم يكن هناك الكثير من الأشياء في الحلقة المكانية لبطريرك الإله اللامحدود.
شعر يي يون بالعجز إلى حد ما عن الكلام عند رؤية الشرنقة الهادئة. على الرغم من أنها كانت تسمى دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة، إلا أنها بدت أشبه بالثعبان. رؤيتها في الواقع تشكل شرنقة كان شيئًا غريبًا.
في الواقع، تم وضع معظم ثروة بطريرك الاله اللامحدود في بقايا إمبراطور التنين ومرجل التنين الصاعد. في النهاية، استهلك يي يون بقايا الإمبراطور التنين وأصبح مرجل التنين الصاعد ملكًا له أيضًا. لقد تخلص من بعض ثروته المتبقية أثناء الهجوم الأخير للأفعى العجوز من أجل خداع الأفعى العجوز ليعتقد أنه مات. وبطبيعة الحال، تم أخذها من قبل الأفعى العجوز.
يمكن القول أن انتصاره على بطريرك الاله اللامحدود كان بفضل المصفوفة التي أنشأها عاهل الدمار الصامت الإلهي . لولا ذلك، ربما كان يي يون قادرًا فقط على إلحاق إصابة خطيرة ببطريرك الاله اللامحدود في ضربته اليائسة الأخيرة. لقد كانت أشعة الدمار الصامت السوداء هي التي وضعت بطريرك الاله اللامحدود في وضع سيء وسمحت له بقتله!
و القليل المتبقي، تم استخدام نصفه لعلاج الجروح التي ألحقها به الأفعى العجوز. لذلك، فإن الأجزاء المتبقية لم ترضي يي يون على الإطلاق.
كان يي يون منزعجا قليلا. كانت الفاكهة بالفعل شيئًا لم يسبق له رؤيته من قبل. كما أنها لا تتطابق مع ذكرياته عن ملاحظات الكيميائي الإلهي.
إذا كان بطريرك الاله اللامحدود قادرًا على قراءة أفكار يي يون، فربما سيجن جدًا لدرجة أنه تمكن من العودة إلى الحياة.
بعد ذلك، شكلت سحابة يوان تشي خيطًا يلتف حول دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة.
ولكن للأسف، كان لا يزال أفضل من لا شيء. قام يي يون بتخزين الحبوب وحلقتا العاهل الإلهي الخالدة بداخلها. بعد ذلك، أطلق نار إله الشر من طرف إصبعه على جثة بطريرك الإله اللامحدود.
شعر يي يون بالعجز إلى حد ما عن الكلام عند رؤية الشرنقة الهادئة. على الرغم من أنها كانت تسمى دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة، إلا أنها بدت أشبه بالثعبان. رؤيتها في الواقع تشكل شرنقة كان شيئًا غريبًا.
مع تصاعد النيران، تم القضاء على بطريرك الاله اللامحدود أخيرًا. تأكد يي يون من مشاهدة جثته وهي تتحول إلى رماد.
“آه…” رفع يي يون دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة وهزها بلطف. لم يستطع إلا أن يضحك عندما اكتشف أنها تبدو مخمورة . كان جسدها يتأرجح وسرعان ما أطلقت صوت شخي . لقد نامت .
بعد ذلك، مشى يي يون إلى حافة مصفوفة القتل.
الفصل 1398: دودة القز السماوية تشكل شرنقة
نظر إلى النصب الحجرية السوداء وأعطى انحناءة عميقة ومهيبة.
وبعد التحليق في الهواء لفترة من الوقت، هبط في واد بعيد.
“الكبير عاهل الدمار الصامت الإلهي ، على الرغم من أننا لم نلتقي أبدًا، إلا أن مصفوفة القتل التي تركتها وراءك ساعدتني في قتل عدوي.”
كان هناك شلال هنا ولا توجد حيوانات. كانت هناك بعض الطيور والمخلوقات، وكان المشهد شاعريًا للغاية.
حتى بدون الامتنان الذي شعر به، كان يي يون يخطط لأخذ العشبة. كان الانحناء ضروريا.
قام بتخزين الفاكهة بعناية وغادر وادي التل.
ربما تم نسيان العشبة بعد أن زرعها العاهل الإلهي. ومع ذلك، مع مرور الوقت الطويل، نمت العشبة لتصبح عشبة إلهية من الدرجة العليا. كان يي يون في حاجة ماسة إلى كميات كبيرة من الأعشاب الثمينة النادرة من أجل زراعة تقنية الإمبراطور التنين.
بعد ذلك، شكلت سحابة يوان تشي خيطًا يلتف حول دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة.
لم يكن يي يون في عجلة من أمره لقطف العشب. لقد كان غير مستعد تمامًا في حالته الحالية.
كان فعله المتمثل في قلب الطاولة وقتل بطريرك الاله اللامحدود هو التحدي الأكبر ليي يون. لقد وضعت قدراته العقلية وحسمه وقوته على المحك.
جلس بهدوء خارج المصفوفة واستهلك الدواء العلاجي في حلقته المكانية بينما كان يعمم تقنية الإمبراطور التنين ويتأمل.
في الواقع، تم وضع معظم ثروة بطريرك الاله اللامحدود في بقايا إمبراطور التنين ومرجل التنين الصاعد. في النهاية، استهلك يي يون بقايا الإمبراطور التنين وأصبح مرجل التنين الصاعد ملكًا له أيضًا. لقد تخلص من بعض ثروته المتبقية أثناء الهجوم الأخير للأفعى العجوز من أجل خداع الأفعى العجوز ليعتقد أنه مات. وبطبيعة الحال، تم أخذها من قبل الأفعى العجوز.
استمرت مياه نهر النسيان في إظهار آثارها لكنها لم تعد واضحة.
أما الأوراق التي تساقطت فهي كنوز مطلقة! سلم يي يون الأوراق مباشرة إلى دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة.
أمضى يي يون عدة أشهر في التعافي. كانت الإصابات التي ألحقها بطريرك الاله اللامحدود شديدة للغاية. إذا تعرض المحارب العادي لمثل هذه الإصابات، فمن المحتمل ألا يتعافي حتى بعد سنوات، على الرغم من استهلاك كميات كبيرة من الأعشاب الثمينة.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وصل أمام العشب الإلهي. عندما وصل إلى مسافة مائة قدم من العشب الإلهي، اختفت الأشعة السوداء فجأة وصمتت مصفوفة الدمار الصامت مرة أخرى.
كان لدى يي يون تقنية الإمبراطور التنين التي عززت شريان حياته وجسده ، لكن على الرغم من ذلك، لم يتمكن من التعافي إلا بالكاد. وعلى الرغم من أن إصاباته تحولت إلى الأفضل، إلا أنه ظل ضعيفا.
أمسكها بيده، استطاع يي يون أن يشعر بالجوهر الطبي الذي تحتويه العشبة الغامضة. فقط الكمية الدقيقة من الجوهر الطبي الذي امتصه من ملامسة القشرة كانت كافية لمنحه شعورًا بالراحة.
ومع ذلك، لم يتمكن يي يون من الانتظار لفترة أطول. على مدى الأشهر القليلة الماضية، درس يي يون مصفوفة الدمار الصامت عندما كان هناك وقت أثناء تعافيه. لقد كان واثقًا بالفعل من قدرته على كسر المصفوفة.
لقد كان من الرائع حقًا أن يصدر مثل هذا الصوت العالي بواسطة جسم صغير مثل دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة.
تنهد يي يون بعمق خارج مصفوفة القتل للحظة قبل أن يدخل. وسار مباشرة إلى مصفوفة قتل الدمار الصامت.
ربما تم نسيان العشبة بعد أن زرعها العاهل الإلهي. ومع ذلك، مع مرور الوقت الطويل، نمت العشبة لتصبح عشبة إلهية من الدرجة العليا. كان يي يون في حاجة ماسة إلى كميات كبيرة من الأعشاب الثمينة النادرة من أجل زراعة تقنية الإمبراطور التنين.
منذ خطوته الأولى، تفعلت مصفوفة القتل على الفور . بدأت الاشعة السوداء في الانطلاق، ولكن على الفور ظهر ضباب أسود من جسد يي يون. تماما كما كانت الأشعة السوداء على وشك ضرب يي يون، فإنها ستغير اتجاهاتها فجأة.
استمرت مياه نهر النسيان في إظهار آثارها لكنها لم تعد واضحة.
عندما خطى يي يون خطوة تلو الأخرى، زاد عدد الأشعى السوداء. ومع ذلك، لم يتوقف يي يون على الإطلاق. لقد كان مثل طائر في وسط العاصفة. من الخارج قد تبدو تجربة مروعة، لكنه مر بسهولة عبر العاصفة، متهربًا من الأشعة السوداء بزوايا لا تصدق.
على الرغم من أن يي يون كان لديه نظرة ثاقبة على قوانين التدمير الكبرى التي تطابقت مع عاهل الدمار الصامت الإلهي، إلا أنه لا يزال مصابًا بجروح بالغة. مر شعاع أسود بكتفه في اللحظة الأخيرة مما أدى إلى اختفاء قطعة كبيرة من اللحم والدم على الفور من جسده.
مرة أخرى عندما قاتل يي يون بطريرك الاله اللامحدود، كانت الأشعة السوداء لا تزال قادرة على لمس يي يون. لكن الآن، حتى قبل أن يتعافى تمامًا، كان بإمكانه بالفعل المشي بحرية وسط الأشعة السوداء. وذلك لأن فهمه لمصفوفة الدمار الصامت قد ارتفع منذ تلك المعركة.
كانت عيونها تتابع كل إجراء اتخذه يي يون. لم يستطع إلا أن يجد الأمر مسليًا عندما رأى ما فعلته.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وصل أمام العشب الإلهي. عندما وصل إلى مسافة مائة قدم من العشب الإلهي، اختفت الأشعة السوداء فجأة وصمتت مصفوفة الدمار الصامت مرة أخرى.
بعد أن حقن تصوره عميقا في الحلقة المكانية، كشف عن نظرة خيبة الأمل. لم يكن هناك الكثير من الأشياء في الحلقة المكانية لبطريرك الإله اللامحدود.
بمجرد زوال الخطر، تمايلت العشبة الغامضة بلطف أمام يي يون، مما أدى إلى نفث قوى الحيوية الهائلة. على الرغم من أنه كان لا يزال يقف على مسافة من العشبة، إلا أن يي يون كان يشعر أن حيويته تهتز. يبدو أن دمه كان في حالة من الاضطراب بينما كان قلبه يتسارع. شعر وكأنه على وشك الخروج من جسده.
كشفت دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة عن تعبير راضٍ بعد أن التهمت كل الأوراق. لقد تدحرج جسدها السمين وأمسكها يي يون في راحة يده. حتى أنها تدحرجت من المتعة.
وفي تلك اللحظة، شعر يي يون بشيء وأدار رأسه. على كتفه كانت دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة . أضاءت عيناه وهو يحدق باهتمام في العشب الغامض. وظل يبتلع لعابه.
كان يي يون منزعجا قليلا. كانت الفاكهة بالفعل شيئًا لم يسبق له رؤيته من قبل. كما أنها لا تتطابق مع ذكرياته عن ملاحظات الكيميائي الإلهي.
يمكن أن يشعر يي يون برغبة دودة القز السماوية في التحولات التسعة. كوحش روحي ، ربما كان لديه حكم أفضل منه عندما يتعلق الأمر بالأعشاب النادرة.
حتى بدون الامتنان الذي شعر به، كان يي يون يخطط لأخذ العشبة. كان الانحناء ضروريا.
بعد بعض التفكير، قام يي يون بتشكيل شفرة بإصبعين وحرك بلطف. قطع التربة تحت العشب واستخرجها كاملة.
“إيه؟”
عندما هبطت العشبة في يد يي يون، سقطت الأوراق القليلة تلقائيًا، وكشفت عن فاكهة حمراء بداخلها.
كان فعله المتمثل في قلب الطاولة وقتل بطريرك الاله اللامحدود هو التحدي الأكبر ليي يون. لقد وضعت قدراته العقلية وحسمه وقوته على المحك.
“إيه؟”
وهكذا بدأ الإنسان والثعبان بالتعافي بصمت.
كان يي يون منزعجا قليلا. كانت الفاكهة بالفعل شيئًا لم يسبق له رؤيته من قبل. كما أنها لا تتطابق مع ذكرياته عن ملاحظات الكيميائي الإلهي.
وهكذا بدأ الإنسان والثعبان بالتعافي بصمت.
أما الأوراق التي تساقطت فهي كنوز مطلقة! سلم يي يون الأوراق مباشرة إلى دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة.
قد يستغرق التحول وقتًا طويلاً جدًا أو قد ينتهي أيضًا بسرعة كبيرة.
كانت عيونها تتابع كل إجراء اتخذه يي يون. لم يستطع إلا أن يجد الأمر مسليًا عندما رأى ما فعلته.
ولو أنه فشل في أي جزء ، لكانت النتيجة عكسية تماما. كانت القوة المطلقة هي ما منحته حقًا السيطرة على مصيره. لم يكن بإمكانه فقط أن يأمل أن يكون عدوه دائمًا في حالة إصابة خطيرة أو أن يكون في بيئة مفيدة.
في اللحظة التي وضع فيها الأوراق القليلة أمام دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة، انقضت على الفور لتأكلها. كانت الأوراق بنفس حجم دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة تقريبًا، وعندما قضمت الأوراق، كانت تتلوى بكل قوتها قبل أن تبتلع الأوراق شيئًا فشيئًا.
يمكن القول أن انتصاره على بطريرك الاله اللامحدود كان بفضل المصفوفة التي أنشأها عاهل الدمار الصامت الإلهي . لولا ذلك، ربما كان يي يون قادرًا فقط على إلحاق إصابة خطيرة ببطريرك الاله اللامحدود في ضربته اليائسة الأخيرة. لقد كانت أشعة الدمار الصامت السوداء هي التي وضعت بطريرك الاله اللامحدود في وضع سيء وسمحت له بقتله!
لاحظ يي يون بعناية حالة دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة خلال هذه العملية برمتها. على الرغم من أن دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة كانت وحشًا روحيًا ، إلا أنها احتاجت كنوزًا طبيعية لتنمو. وكان من المحتمل أن تكون قادر على تحديد ما يمكن وما لا يمكن تناوله، بالإضافة إلى تأثيرات الطعام. وبما أن هذه كانت عشبة مجهولة، كان على يي يون أن يكون حذرا للغاية.
كان لدى يي يون تقنية الإمبراطور التنين التي عززت شريان حياته وجسده ، لكن على الرغم من ذلك، لم يتمكن من التعافي إلا بالكاد. وعلى الرغم من أن إصاباته تحولت إلى الأفضل، إلا أنه ظل ضعيفا.
كشفت دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة عن تعبير راضٍ بعد أن التهمت كل الأوراق. لقد تدحرج جسدها السمين وأمسكها يي يون في راحة يده. حتى أنها تدحرجت من المتعة.
بعد أن تحولت إصاباته إلى الأفضل، مشى يي يون أمام جثة مقطوعة الرأس لبطريرك الاله اللامحدود. مع الاستيلاء على الهواء الرقيق، طارت حلقة مكانية في يد يي يون.
“آه…” رفع يي يون دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة وهزها بلطف. لم يستطع إلا أن يضحك عندما اكتشف أنها تبدو مخمورة . كان جسدها يتأرجح وسرعان ما أطلقت صوت شخي . لقد نامت .
في اللحظة التي وضع فيها الأوراق القليلة أمام دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة، انقضت على الفور لتأكلها. كانت الأوراق بنفس حجم دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة تقريبًا، وعندما قضمت الأوراق، كانت تتلوى بكل قوتها قبل أن تبتلع الأوراق شيئًا فشيئًا.
ولكن ببطء، أصبحت أصوات الشخير أعلى، مثل قصف الرعد تقريبًا. يمكن أن يسمع يي يون صرخة تنين غامضة بداخلهم.
منذ خطوته الأولى، تفعلت مصفوفة القتل على الفور . بدأت الاشعة السوداء في الانطلاق، ولكن على الفور ظهر ضباب أسود من جسد يي يون. تماما كما كانت الأشعة السوداء على وشك ضرب يي يون، فإنها ستغير اتجاهاتها فجأة.
لقد كان من الرائع حقًا أن يصدر مثل هذا الصوت العالي بواسطة جسم صغير مثل دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة.
كشفت دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة عن تعبير راضٍ بعد أن التهمت كل الأوراق. لقد تدحرج جسدها السمين وأمسكها يي يون في راحة يده. حتى أنها تدحرجت من المتعة.
علاوة على ذلك، شعر يي يون أن حيوية دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة كانت ترتفع باستمرار. انتفخ جسدها حتى بدا وكأنه على وشك الانفجار.
ربما تم نسيان العشبة بعد أن زرعها العاهل الإلهي. ومع ذلك، مع مرور الوقت الطويل، نمت العشبة لتصبح عشبة إلهية من الدرجة العليا. كان يي يون في حاجة ماسة إلى كميات كبيرة من الأعشاب الثمينة النادرة من أجل زراعة تقنية الإمبراطور التنين.
أصبح يي يون قلقا إلى حد ما. ومع ذلك، بما أن دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة قد قررت أن الأوراق صالحة للأكل، فمن غير المرجح أن تكون خطيرة.
عندما خطى يي يون خطوة تلو الأخرى، زاد عدد الأشعى السوداء. ومع ذلك، لم يتوقف يي يون على الإطلاق. لقد كان مثل طائر في وسط العاصفة. من الخارج قد تبدو تجربة مروعة، لكنه مر بسهولة عبر العاصفة، متهربًا من الأشعة السوداء بزوايا لا تصدق.
في تلك اللحظة، بدأ يوان تشي بالتجمع من كل ركن من أركان عالم الجيب. تدريجيا، تشكلت سحابة يوان تشي فوق الوادي.
أمسكها بيده، استطاع يي يون أن يشعر بالجوهر الطبي الذي تحتويه العشبة الغامضة. فقط الكمية الدقيقة من الجوهر الطبي الذي امتصه من ملامسة القشرة كانت كافية لمنحه شعورًا بالراحة.
بعد ذلك، شكلت سحابة يوان تشي خيطًا يلتف حول دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة.
كان لدى يي يون تقنية الإمبراطور التنين التي عززت شريان حياته وجسده ، لكن على الرغم من ذلك، لم يتمكن من التعافي إلا بالكاد. وعلى الرغم من أن إصاباته تحولت إلى الأفضل، إلا أنه ظل ضعيفا.
استمرت السحابة في إنتاج الخيوط، وفي النهاية تم لف دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة في شرنقة. كما اختفى شخيرها. ومع ذلك، يمكن أن يشعر يي يون من خلال تصوره بأن دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة كانت داخل الشرنقة وتخضع لعملية تحول.
في الواقع، تم وضع معظم ثروة بطريرك الاله اللامحدود في بقايا إمبراطور التنين ومرجل التنين الصاعد. في النهاية، استهلك يي يون بقايا الإمبراطور التنين وأصبح مرجل التنين الصاعد ملكًا له أيضًا. لقد تخلص من بعض ثروته المتبقية أثناء الهجوم الأخير للأفعى العجوز من أجل خداع الأفعى العجوز ليعتقد أنه مات. وبطبيعة الحال، تم أخذها من قبل الأفعى العجوز.
دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة كانت تتطور؟
الفصل 1398: دودة القز السماوية تشكل شرنقة
لقد فوجئ يي يون وشعر بسعادة غامرة. من مظهره، كان امتصاص جوهر دم بطريرك الإله اللامحدود وأكل أوراق العشبة الغامضة كافيين لدفع كمية الطاقة داخل دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة إلى مستوى معين، مما يسمح لها بالتطور.
بعد ذلك، شكلت سحابة يوان تشي خيطًا يلتف حول دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة.
قد يستغرق التحول وقتًا طويلاً جدًا أو قد ينتهي أيضًا بسرعة كبيرة.
أصبح يي يون قلقا إلى حد ما. ومع ذلك، بما أن دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة قد قررت أن الأوراق صالحة للأكل، فمن غير المرجح أن تكون خطيرة.
شعر يي يون بالعجز إلى حد ما عن الكلام عند رؤية الشرنقة الهادئة. على الرغم من أنها كانت تسمى دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة، إلا أنها بدت أشبه بالثعبان. رؤيتها في الواقع تشكل شرنقة كان شيئًا غريبًا.
إذا كان بطريرك الاله اللامحدود قادرًا على قراءة أفكار يي يون، فربما سيجن جدًا لدرجة أنه تمكن من العودة إلى الحياة.
بعد تخزين الشرنقة التي شكلتها دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة بعناية، نظر يي يون إلى العشب الغامض. نظرًا لأن العشبة كانت قادرة على تسهيل تطور دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة، فإن جوهرها الطبي كان بالتأكيد استثنائيًا.
دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة كانت تتطور؟
قام بتخزين الفاكهة بعناية وغادر وادي التل.
ومع ذلك، لم يتمكن يي يون من الانتظار لفترة أطول. على مدى الأشهر القليلة الماضية، درس يي يون مصفوفة الدمار الصامت عندما كان هناك وقت أثناء تعافيه. لقد كان واثقًا بالفعل من قدرته على كسر المصفوفة.
وبعد التحليق في الهواء لفترة من الوقت، هبط في واد بعيد.
أمضى يي يون عدة أشهر في التعافي. كانت الإصابات التي ألحقها بطريرك الاله اللامحدود شديدة للغاية. إذا تعرض المحارب العادي لمثل هذه الإصابات، فمن المحتمل ألا يتعافي حتى بعد سنوات، على الرغم من استهلاك كميات كبيرة من الأعشاب الثمينة.
كان هناك شلال هنا ولا توجد حيوانات. كانت هناك بعض الطيور والمخلوقات، وكان المشهد شاعريًا للغاية.
عندما خطى يي يون خطوة تلو الأخرى، زاد عدد الأشعى السوداء. ومع ذلك، لم يتوقف يي يون على الإطلاق. لقد كان مثل طائر في وسط العاصفة. من الخارج قد تبدو تجربة مروعة، لكنه مر بسهولة عبر العاصفة، متهربًا من الأشعة السوداء بزوايا لا تصدق.
جلس يي يون على صخرة بجانب الشلال وتأمل لمدة سبعة أيام.
منذ خطوته الأولى، تفعلت مصفوفة القتل على الفور . بدأت الاشعة السوداء في الانطلاق، ولكن على الفور ظهر ضباب أسود من جسد يي يون. تماما كما كانت الأشعة السوداء على وشك ضرب يي يون، فإنها ستغير اتجاهاتها فجأة.
فقط عندما شعر يي يون أن قوته العقلية قد عادت إلى حالتها المثالية، قام بإخراج العشبة الغامضة.
…..
أمسكها بيده، استطاع يي يون أن يشعر بالجوهر الطبي الذي تحتويه العشبة الغامضة. فقط الكمية الدقيقة من الجوهر الطبي الذي امتصه من ملامسة القشرة كانت كافية لمنحه شعورًا بالراحة.
قام بتخزين الفاكهة بعناية وغادر وادي التل.
…..
“آه…” رفع يي يون دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة وهزها بلطف. لم يستطع إلا أن يضحك عندما اكتشف أنها تبدو مخمورة . كان جسدها يتأرجح وسرعان ما أطلقت صوت شخي . لقد نامت .
حتى بدون الامتنان الذي شعر به، كان يي يون يخطط لأخذ العشبة. كان الانحناء ضروريا.
