1417.docx
الفصل 1417: شعر أسود ناعم
على الرغم من أن الفتاة ذات الرداء الأزرق قالت إن السعر لن يكون رخيصًا، إلا أن يي يون شعر أن الحلقة الخالدة للعاهل الإلهي كانت معقولة جدًا. إذا تم نقلها إلى مزاد وكان شخص ما في حاجة إليها ، فمن المحتمل أن يتم بيعه بسعر أعلى.
المترجم : hijazi
مد يي يون يده لإمساكها .
انتظر يي يون ساعتين في العيادة الطبية خصيصًا لعشيرة عائلة نانشوان . وبما أنه كان يطلب مساعدتهم لشراء الأعشاب النادرة، فإنه لم يمانع في موقف الخادمة .
على الرغم من أن الفتاة ذات الرداء الأزرق قالت إن السعر لن يكون رخيصًا، إلا أن يي يون شعر أن الحلقة الخالدة للعاهل الإلهي كانت معقولة جدًا. إذا تم نقلها إلى مزاد وكان شخص ما في حاجة إليها ، فمن المحتمل أن يتم بيعه بسعر أعلى.
“آسف لتطفلي . هل تمتلك عائلتك الموقرة أيًا من هذه الأعشاب الثلاثة: عجلة ذات سبع أوراق، أو روح خشب قمرية عمرها عشرة آلاف عام، أو لوشينغزي؟ إذا كان لديك هذه الأعشاب، فأنا أرغب في شرائها من عائلتك”، سأل يي يون بأدب بابتسامة.
“هل ترغب في شراء تلك الأعشاب مني؟” تردد صوت الفتاة ذات الملابس الزرقاء مثل نسيم لطيف. بدا الأمر أثيريًا وممتعًا.
تكثفت نظرة الخادمة المستاءة . لم تكن عشيرة عائلة نانشوان الخاصة بهم تمارس أعمالًا تجارية. هل كان من المفترض حقًا أن يتبعهم فجأة ويطرح مثل هذا السؤال.
كان لدى الفتاة ذات الرداء الأزرق عقل دقيق. كانت لديها معرفة كبيرة وتعرف الوقت العام الذي حصلت فيه الأسرة على العشبة وكذلك آثارها وتطبيقاتها.
بمجرد أن فتحت فمها لترفضه مباشرة، توقفت الفتاة ذات الرداء الأزرق في مكانها وأدارت رأسها. نظرت إلى يي يون بعينيها الفارغتان.
كان لدى الفتاة ذات الرداء الأزرق عقل دقيق. كانت لديها معرفة كبيرة وتعرف الوقت العام الذي حصلت فيه الأسرة على العشبة وكذلك آثارها وتطبيقاتها.
لقد لاحظت أن يي يون ينظر إليها سابقًا لكنها لم تفكر مثل الخادمة، حول رغبة يي يون في مغازلتها. لقد كانت دائمًا حريصة جدًا ومدركة. يمكنها أن تقول أن يي يون لم يكن لديه أي أفكار من هذا القبيل من الطريقة التي نظر بها إليها.
توقفت الفتاة ذات الرداء الأزرق بدافع الفضول. أما الشيخ المقنع فقد عبس بنفاذ الصبر وقال: “ماذا تريد أيضًا؟”
“هل ترغب في شراء تلك الأعشاب مني؟” تردد صوت الفتاة ذات الملابس الزرقاء مثل نسيم لطيف. بدا الأمر أثيريًا وممتعًا.
ومع ذلك، كان يي يون قد قتل بالفعل الاسياد الإلهيين لذلك لم يفكر فيه . ولم يتفاعل مع قمع الشيخ المقنع على الإطلاق.
شعر يي يون بشيء مألوف عن الفتاة.
تكثفت نظرة الخادمة المستاءة . لم تكن عشيرة عائلة نانشوان الخاصة بهم تمارس أعمالًا تجارية. هل كان من المفترض حقًا أن يتبعهم فجأة ويطرح مثل هذا السؤال.
“غريب …” كان يي يون في حيرة.
….
قال وهو يومئ برأسه: “هذا صحيح. شراء الأعشاب صعب للغاية وأنا في حاجة ماسة إليها. سمعت أن عائلتك الموقرة تجمع العديد من الأعشاب واقتربت منك للسؤال”.
بعد أن قالت ذلك، لم تنتظر رد الشيخ المقنع قبل أن تقول لـ يي يون، “سيدي، أستطيع أن أبيع لك روح الخشب القمري البالغة من العمر عشرة آلاف عام ولكن السعر لن يكون رخيصًا بأي حال من الأحوال. يمكنك إحضار حلقة العاهل الإلهي الخالدة إلى قصر نانشوان ، وسوف أقوم بالترتيب لإعطائها لك عندما يحين الوقت.”
كشفت الفتاة ذات الرداء الأزرق عن ابتسامة باهتة. على الرغم من أن وجهها كان محاطًا بهالة، مما منع الآخرين من رؤية مظهرها الحقيقي، إلا أنها تمكنت من غرس الشعور بأن ابتسامتها كانت جميلة بالتأكيد.
لقد شعر أن الفتاة ذات الرداء الأزرق لم تكن لا مبالية معه. كان من المحتمل جدًا أن تبيعه له لكن الشيخ المقنع رفضه مباشرة.
قالت الفتاة ذات الرداء الأزرق: “عائلتي لا تملك عجلة الأوراق السبع أو لوشينغزي، لكنها تمتلك روح الخشب القمري التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام…”
لقد فشل في منع الفتاة ذات الرداء الأزرق من بيع العشبة لكنه لم يستطع إظهار استيائه من قرارها أيضًا. على هذا النحو، أخرجه على يي يون.
بدا يي يون على الفور متفاجئًا بسرور. كان الصيدلي من عيادة عودة الربيع الطبية على حق. تتمتع عشيرة عائلة نانشوان بتراث عميق. كان في الواقع عشبًا نادرًا كما قال.
ومع ذلك، كان يي يون قد قتل بالفعل الاسياد الإلهيين لذلك لم يفكر فيه . ولم يتفاعل مع قمع الشيخ المقنع على الإطلاق.
قال الشيخ المقنع فجأة: “آنسة”.
ومع ذلك، كان يي يون قد قتل بالفعل الاسياد الإلهيين لذلك لم يفكر فيه . ولم يتفاعل مع قمع الشيخ المقنع على الإطلاق.
كان لديه تعبير مهيب ونظرة عتاب في عينيه. ومع ذلك، عندما نظر إلى يي يون، أصبح أكثر برودة على الفور. “آسف، أعشاب عائلتنا ليست للبيع.”
“هل ترغب في شراء تلك الأعشاب مني؟” تردد صوت الفتاة ذات الملابس الزرقاء مثل نسيم لطيف. بدا الأمر أثيريًا وممتعًا.
قال يي يون مع عبوس: “سأقدم سعرًا معقولًا”.
“ما هذا الهراء الذي تنطق به؟ إن جسد الإنسان كله بفضل والديه. كيف يمكن استخدام جسد سيدتي الكريم لتلبية طلبك الوقح؟” صرخ الشيخ المقنع بغضب. انطلقت هالة قوية من جسده. كان لديه مستوى زراعة السيد الإلهي في مرحلة مبكرة!
لقد شعر أن الفتاة ذات الرداء الأزرق لم تكن لا مبالية معه. كان من المحتمل جدًا أن تبيعه له لكن الشيخ المقنع رفضه مباشرة.
ومع ذلك، قام يي يون بالتخمين عندما جمع المشكلة مع حبوب تغذية للقلب والطريقة التي تبدو بها الفتاة ذات الرداء الأزرق.
“نحن لا نبيع. يا آنسة، دعنا نذهب.” قال الشيخ المقنع ببرود وهو يتجاهل يي يون.
أعطت الفتاة ذات الرداء الأزرق نظرة اعتذارية ليي يون لكنها لم تتبع الشيخ المقنع. بدلاً من ذلك، قالت بهدوء: “عم ليان، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن روح الخشب القمري البالغة من العمر عشرة آلاف عام كانت في عائلتنا منذ عشرين ألف عام ولكن لم يتم استخدامها مطلقًا. علاوة على ذلك، فإن آثارها نادرة للغاية . عدد قليل جدًا من الناس سيحتاجون إلى مثل هذه العشبة الثمينة، وبما أن هذا الشخص في حاجة ماسة إليها، فيجب أن نبيعها له.”
أعطت الفتاة ذات الرداء الأزرق نظرة اعتذارية ليي يون لكنها لم تتبع الشيخ المقنع. بدلاً من ذلك، قالت بهدوء: “عم ليان، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن روح الخشب القمري البالغة من العمر عشرة آلاف عام كانت في عائلتنا منذ عشرين ألف عام ولكن لم يتم استخدامها مطلقًا. علاوة على ذلك، فإن آثارها نادرة للغاية . عدد قليل جدًا من الناس سيحتاجون إلى مثل هذه العشبة الثمينة، وبما أن هذا الشخص في حاجة ماسة إليها، فيجب أن نبيعها له.”
ومع ذلك، كان يي يون قد قتل بالفعل الاسياد الإلهيين لذلك لم يفكر فيه . ولم يتفاعل مع قمع الشيخ المقنع على الإطلاق.
كان لدى الفتاة ذات الرداء الأزرق عقل دقيق. كانت لديها معرفة كبيرة وتعرف الوقت العام الذي حصلت فيه الأسرة على العشبة وكذلك آثارها وتطبيقاتها.
مد يي يون يده لإمساكها .
زاد رأي يي يون بالفتاة ذات الرداء الأزرق بشكل كبير. لقد كانوا غرباء لكنها كانت تهتم بالآخرين. وكان ذلك نادرا حقا. لقد أظهر كم كانت نقية ولطيفة.
لقد فشل في منع الفتاة ذات الرداء الأزرق من بيع العشبة لكنه لم يستطع إظهار استيائه من قرارها أيضًا. على هذا النحو، أخرجه على يي يون.
“سيدتي، ليس من السهل الحصول على مثل هذه العشبة النادرة. حتى لو لم يكن هناك استخدام لها الآن، فقد يكون هناك استخدام لها في المستقبل. ربما قد يحتاجها شخص ما ؟ علاوة على ذلك، في وضعك الحالي، يجب أن لا تقوم بتسليم الأعشاب النادرة للآخرين بلا مبالاة…” تأخر الشيخ المقنع في النهاية، ولم ينهي جملته. بدلا من ذلك، أعطى يي يون نظرة حذرة.
شعر يي يون بشيء مألوف عن الفتاة.
ومع ذلك، قام يي يون بالتخمين عندما جمع المشكلة مع حبوب تغذية للقلب والطريقة التي تبدو بها الفتاة ذات الرداء الأزرق.
مد يي يون يده لإمساكها .
أما الفتاة ذات الرداء الأزرق فقد تومض عيناها بنظرة من الكآبة. ومع ذلك، كشفت عن ابتسامة وقالت: “عم ليان، أنت تفكر كثيرًا في هذا الأمر. دعونا لا نتحدث عن احتمال حاجتي إلى روح الخشب القمري البالغة من العمر عشرة آلاف عام. حتى لو كنت بحاجة إليها في المستقبل، مع قوة عائلة نانشوان وعاداتها في صنع القش بينما تشرق الشمس، يمكن دائمًا تجميع هذه الأعشاب النادرة ببطء مرة أخرى.”
“ما هذا الهراء الذي تنطق به؟ إن جسد الإنسان كله بفضل والديه. كيف يمكن استخدام جسد سيدتي الكريم لتلبية طلبك الوقح؟” صرخ الشيخ المقنع بغضب. انطلقت هالة قوية من جسده. كان لديه مستوى زراعة السيد الإلهي في مرحلة مبكرة!
بعد أن قالت ذلك، لم تنتظر رد الشيخ المقنع قبل أن تقول لـ يي يون، “سيدي، أستطيع أن أبيع لك روح الخشب القمري البالغة من العمر عشرة آلاف عام ولكن السعر لن يكون رخيصًا بأي حال من الأحوال. يمكنك إحضار حلقة العاهل الإلهي الخالدة إلى قصر نانشوان ، وسوف أقوم بالترتيب لإعطائها لك عندما يحين الوقت.”
لقد فشل في منع الفتاة ذات الرداء الأزرق من بيع العشبة لكنه لم يستطع إظهار استيائه من قرارها أيضًا. على هذا النحو، أخرجه على يي يون.
على الرغم من أن الفتاة ذات الرداء الأزرق قالت إن السعر لن يكون رخيصًا، إلا أن يي يون شعر أن الحلقة الخالدة للعاهل الإلهي كانت معقولة جدًا. إذا تم نقلها إلى مزاد وكان شخص ما في حاجة إليها ، فمن المحتمل أن يتم بيعه بسعر أعلى.
تردد يي يون للحظة. السبب وراء تقديم الطلب هو أنه، بصرف النظر عن رغبتها في بيع روح الخشب القمرية البالغة من العمر عشرة آلاف عام، فقد شعر أيضًا بشيء مألوف بشأن هالتها. شيء واحد لفت انتباهه بشكل خاص. كان يرغب في التحقق من صحة تخمينه.
وبهذا، أومأت الفتاة ذات الرداء الأزرق إلى يي يون قبل أن تستدير وتستعد للمغادرة. وكانت عربة روحية فاخرة يجرها الوحش في انتظارهم.
شعر يي يون بشيء مألوف عن الفتاة.
ولكن في تلك اللحظة، تحدث يي يون مرة أخرى. “من فضلك انتظر لحظة.”
عند رؤية رد فعل يي يون، أصيب الشيخ المقنع بالذهول. ومض بريق غريب في عيون الفتاة ذات الملابس الزرقاء عندما نظرت إليه. على الرغم من أن عمها لم يندمج مع ختم السيد الإلهي الملكي، إلا أن تقنية الزراعة التي تدرب عليها كانت متعجرفة للغاية، مما منحه قوة هائلة. حتى نصف خطوة إلى السيد الإلهي لم يتمكنوا من الصمود أمام قمع هالته، ناهيك عن التفوق. ومع ذلك، بقي الرجل الذي أمامهم غير منزعج.
توقفت الفتاة ذات الرداء الأزرق بدافع الفضول. أما الشيخ المقنع فقد عبس بنفاذ الصبر وقال: “ماذا تريد أيضًا؟”
“نحن لا نبيع. يا آنسة، دعنا نذهب.” قال الشيخ المقنع ببرود وهو يتجاهل يي يون.
لقد فشل في منع الفتاة ذات الرداء الأزرق من بيع العشبة لكنه لم يستطع إظهار استيائه من قرارها أيضًا. على هذا النحو، أخرجه على يي يون.
بمجرد أن فتحت فمها لترفضه مباشرة، توقفت الفتاة ذات الرداء الأزرق في مكانها وأدارت رأسها. نظرت إلى يي يون بعينيها الفارغتان.
تجاهل يي يون الشيخ ونظر بدلا من ذلك إلى الفتاة ذات الرداء الأزرق. “تبدو هالتك فريدة إلى حد ما. هل يمكنني إلقاء نظرة؟”
توقفت الفتاة ذات الرداء الأزرق بدافع الفضول. أما الشيخ المقنع فقد عبس بنفاذ الصبر وقال: “ماذا تريد أيضًا؟”
وميض بريق في عيون الفتاة ذات الملابس الزرقاء. لم تتوقع أبدًا أن يقول يي يون شيئًا كهذا. هالة فريدة من نوعها؟
وبهذا، أومأت الفتاة ذات الرداء الأزرق إلى يي يون قبل أن تستدير وتستعد للمغادرة. وكانت عربة روحية فاخرة يجرها الوحش في انتظارهم.
ماذا كان يقصد؟
توقفت الفتاة ذات الرداء الأزرق بدافع الفضول. أما الشيخ المقنع فقد عبس بنفاذ الصبر وقال: “ماذا تريد أيضًا؟”
أعطت الفتاة ذات الملابس الزرقاء يي يون نظرة محيرة. كان شريان حياتها وخطوط الطول الخاصة بها غير عاديين، لكن ذلك كان سرًا لعشيرة عائلة نانشوان . كان من المستحيل على الغرباء ملاحظة أي شيء. ما هو الشيء المميز الذي كان الرجل يشير إليه؟
كان لديه تعبير مهيب ونظرة عتاب في عينيه. ومع ذلك، عندما نظر إلى يي يون، أصبح أكثر برودة على الفور. “آسف، أعشاب عائلتنا ليست للبيع.”
قالت الفتاة ذات الرداء الأزرق وهي تهز رأسها بلطف: “سيدي، شكرًا لك على نواياك الطيبة ولكن لا ينبغي أن يكون هناك أي شيء مميز في هالتي”.
ومع ذلك، كان يي يون قد قتل بالفعل الاسياد الإلهيين لذلك لم يفكر فيه . ولم يتفاعل مع قمع الشيخ المقنع على الإطلاق.
تردد يي يون للحظة. السبب وراء تقديم الطلب هو أنه، بصرف النظر عن رغبتها في بيع روح الخشب القمرية البالغة من العمر عشرة آلاف عام، فقد شعر أيضًا بشيء مألوف بشأن هالتها. شيء واحد لفت انتباهه بشكل خاص. كان يرغب في التحقق من صحة تخمينه.
ماذا كان يقصد؟
“آسف على طلبي المتهور للغاية. هل يمكنني استعارة قطرة دم أو خصلة شعر منك يا آنسة نانشوان؟”
قال الشيخ المقنع فجأة: “آنسة”.
“أوه؟” غضب الشيخ المقنع لحظة سماع طلب يي يون.
زاد رأي يي يون بالفتاة ذات الرداء الأزرق بشكل كبير. لقد كانوا غرباء لكنها كانت تهتم بالآخرين. وكان ذلك نادرا حقا. لقد أظهر كم كانت نقية ولطيفة.
كان طلب خصلة شعر من فتاة عملاً مخادعًا للغاية في البداية. عندما يتزوج الأزواج الفانين، كان هناك مفهوم ربط الشعر عند بلوغهم سن الرشد. وإذا أعطى العشاق شعرًا لبعضهم البعض، فإنه يحمل معنى غير عادي للغاية. كان هذا لأن “الشعر الأسود الناعم” كان يمثل “خيوط الحب” باللغة الصينية.
كيف يمكن إعطاء شعر الفتاة بهذه السهولة؟ أما بالنسبة لطلب قطرة دم، فهذا كان أكثر سخافة.
كيف يمكن إعطاء شعر الفتاة بهذه السهولة؟ أما بالنسبة لطلب قطرة دم، فهذا كان أكثر سخافة.
“ما هذا الهراء الذي تنطق به؟ إن جسد الإنسان كله بفضل والديه. كيف يمكن استخدام جسد سيدتي الكريم لتلبية طلبك الوقح؟” صرخ الشيخ المقنع بغضب. انطلقت هالة قوية من جسده. كان لديه مستوى زراعة السيد الإلهي في مرحلة مبكرة!
….
ومع ذلك، كان يي يون قد قتل بالفعل الاسياد الإلهيين لذلك لم يفكر فيه . ولم يتفاعل مع قمع الشيخ المقنع على الإطلاق.
لقد لاحظت أن يي يون ينظر إليها سابقًا لكنها لم تفكر مثل الخادمة، حول رغبة يي يون في مغازلتها. لقد كانت دائمًا حريصة جدًا ومدركة. يمكنها أن تقول أن يي يون لم يكن لديه أي أفكار من هذا القبيل من الطريقة التي نظر بها إليها.
عند رؤية رد فعل يي يون، أصيب الشيخ المقنع بالذهول. ومض بريق غريب في عيون الفتاة ذات الملابس الزرقاء عندما نظرت إليه. على الرغم من أن عمها لم يندمج مع ختم السيد الإلهي الملكي، إلا أن تقنية الزراعة التي تدرب عليها كانت متعجرفة للغاية، مما منحه قوة هائلة. حتى نصف خطوة إلى السيد الإلهي لم يتمكنوا من الصمود أمام قمع هالته، ناهيك عن التفوق. ومع ذلك، بقي الرجل الذي أمامهم غير منزعج.
عند رؤية رد فعل يي يون، أصيب الشيخ المقنع بالذهول. ومض بريق غريب في عيون الفتاة ذات الملابس الزرقاء عندما نظرت إليه. على الرغم من أن عمها لم يندمج مع ختم السيد الإلهي الملكي، إلا أن تقنية الزراعة التي تدرب عليها كانت متعجرفة للغاية، مما منحه قوة هائلة. حتى نصف خطوة إلى السيد الإلهي لم يتمكنوا من الصمود أمام قمع هالته، ناهيك عن التفوق. ومع ذلك، بقي الرجل الذي أمامهم غير منزعج.
تجاهل يي يون تماما الشيخ المقنع. كان ينظر فقط إلى الفتاة ذات الرداء الأزرق. لقد تداول كلماته قبل أن يقول باستخفاف، “إذا رفضت الآنسة نانشوان، فسوف أضع حدًا لهذا الأمر. بغض النظر، فإن امتناني لروح الخشب القمري التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام هو شيء سأأخذه على محمل الجد.”
ماذا كان يقصد؟
لقد فوجئت الفتاة ذات الرداء الأزرق. وفجأة ابتسمت وقالت: “سيدي، أنت تتحدث بجدية شديدة”. وبينما كانت تتحدث، نظرت إلى الشيخ المقنع وقالت: “عم ليان، إنها مجرد خصلة شعر. إنها ليست شيئًا خطيرًا.”
عند رؤية رد فعل يي يون، أصيب الشيخ المقنع بالذهول. ومض بريق غريب في عيون الفتاة ذات الملابس الزرقاء عندما نظرت إليه. على الرغم من أن عمها لم يندمج مع ختم السيد الإلهي الملكي، إلا أن تقنية الزراعة التي تدرب عليها كانت متعجرفة للغاية، مما منحه قوة هائلة. حتى نصف خطوة إلى السيد الإلهي لم يتمكنوا من الصمود أمام قمع هالته، ناهيك عن التفوق. ومع ذلك، بقي الرجل الذي أمامهم غير منزعج.
مع ذلك، نقرت بإصبعها على شعرها بخفة حيث تم قطع خصلة طويلة من الشعر. ثم، ترفرف نحو يي يون كما لو كان لديه ذكاء خاص به.
انتظر يي يون ساعتين في العيادة الطبية خصيصًا لعشيرة عائلة نانشوان . وبما أنه كان يطلب مساعدتهم لشراء الأعشاب النادرة، فإنه لم يمانع في موقف الخادمة .
مد يي يون يده لإمساكها .
تردد يي يون للحظة. السبب وراء تقديم الطلب هو أنه، بصرف النظر عن رغبتها في بيع روح الخشب القمرية البالغة من العمر عشرة آلاف عام، فقد شعر أيضًا بشيء مألوف بشأن هالتها. شيء واحد لفت انتباهه بشكل خاص. كان يرغب في التحقق من صحة تخمينه.
“هذا…” عندما رأى يي يون يمسك الشعر، كان الشيخ المقنع في حيرة . والأهم من ذلك، أن الرجل ذو المظهر العلمي لم يظهر أي خوف من قمع هالته. هذا جعله يحدق بغضب فقط. في عالم المحارب، كانت القوة هي كل شيء. يمكنه فقط ترك الأمر يذهب.
لقد شعر أن الفتاة ذات الرداء الأزرق لم تكن لا مبالية معه. كان من المحتمل جدًا أن تبيعه له لكن الشيخ المقنع رفضه مباشرة.
….
“سيدتي، ليس من السهل الحصول على مثل هذه العشبة النادرة. حتى لو لم يكن هناك استخدام لها الآن، فقد يكون هناك استخدام لها في المستقبل. ربما قد يحتاجها شخص ما ؟ علاوة على ذلك، في وضعك الحالي، يجب أن لا تقوم بتسليم الأعشاب النادرة للآخرين بلا مبالاة…” تأخر الشيخ المقنع في النهاية، ولم ينهي جملته. بدلا من ذلك، أعطى يي يون نظرة حذرة.
ماذا كان يقصد؟
