1416.docx
الفصل 1416: نانشوان لويوي
لم يبدو يي يون خائب الأمل. لقد كان مستعدًا بالفعل لهذه الإجابة. ندرة الأعشاب التي يحتاجها أصبحت أكبر. في الواقع، كانت هذه هي العيادة الطبية الثالثة التي زارها. لقد اشترى بعض الأعشاب الأكثر شيوعًا من المتجرين الأولين. ومع ذلك، فقد فشل في العثور على أحد الأعشاب التي كان بحاجة لاستخدامها كعشب أساسي.
المترجم: hijazi
كانت قارة يانغ القرمزي واحدة من القارات السبع لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . لقد غطت مساحة أكبر قليلاً من أراضي عشيرة القتال المقدسة. لقد كانت ذات مناظر طبيعية خلابة مع مناظر طبيعية جميلة للغاية.
“السيد الشاب يي، إذا كنت ترغب في التوجه إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، فيمكنك القيام بذلك عن طريق مغادرة القارة القتالية المقدسة أولاً. توجه إلى القارة المجاورة، قارة يانغ القرمزية. إنها أقرب نسبيًا إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ” اقترح وانغ مو.
ثانيا، كان لدى قارة يانغ القرمزي برج أسرار السماء. لقد كانت منظمة المخابرات الأكثر غموضًا في إمبراطورة القمر الأبيض الإلهية . أراد يي يون استخدامه للحصول على أخبار عن لين شينتونغ . منذ أن جاء إلى المقفرات السبعة، كان يبحث عن أخبار تتعلق بلين شينتونغ لكنه سرعان ما اكتشف أن الناس يعرفون فقط أن لين شينتونغ قد أصبحت تلميذة شخصية لـ إمبراطورة القمر الأبيض الإلهية وأنها تتمتع بموهبة مذهلة، ولكن لا شيء آخر. ومن الواضح أن هذه المعلومات لم ترضي يي يون بأي شكل من الأشكال.
“قارة يانغ القرمزية…” خرج يي يون من خياله وهو يكرر كلماته.
قال الرجل في منتصف العمر وهو يومئ برأسه: “نعم، الحبوب في هذه الدفعة تكفيك لمدة نصف شهر. سأحضرها لك”.
“السيد الشاب يي، لا ينبغي أن يكون من الصعب عليك التوجه إلى قارة اليانغ القرمزي. هناك مدينة قريبة ليست صغيرة . وفي القارة القتالية المقدسة ، سيكون لدى أي مدينة كبيرة مصفوفة النقل الآني لمسافات طويلة و يمكنك التوجه إلى قارة يانغ القرمزية باستخدامها.” قال وانغ مو
“يا آنسة، ماذا حدث؟ هل أنت لست على ما يرام؟” سألت الخادمة بجانبها على الفور بدافع القلق. كان لدى الخادمة أيضًا هالة قوية إلى حد ما. والمثير للدهشة أنها كانت تتمتع بموهبة ممتازة أيضًا.
على الرغم من أن التوجه إلى مدن عشيرة القتال المقدسة يشكل بعض الخطر، إلا أن الوضع مع عائلة لي ربما لم ينتشر إلى المدينة القتالية بعد. أيضًا، شهد وانغ مو مدى قوة تنكر يي يون. ومن غير المرجح أن يكون الأمر خطير بالنسبة له.
علاوة على ذلك، شعر يي يون بهالة مألوفة من الفتاة ذات الرداء الأزرق. ومع ذلك، كان على يقين من أنه لم يلتق بها من قبل.
“حسنًا.” أومأ يي يون وسأل: “ماذا عنكم؟ أشك في أنك تستطيع الاستمرار في العيش في القارة القتالية المقدسة لفترة أطول. من الأفضل أن تغادر هذه الأرض في أقرب وقت ممكن.”
خلفها كانت خادمة وكذلك شيخ ذو هالة كثيفة. كان يرتدي رداء بني ويرتدي نصف قناع. بدا وكأنه يمشي ولكن قدميه لم تلمس الأرض. عندما لاحظه يي يون بعناية، أدرك أن الرجل لم يكن يطفو في الهواء. بدلا من ذلك، بدا وكأنه كان يسير في البعد البديل.
عرف يي يون أن وانغ مو وعائلته سيغادرون الأرض المحفوفة بالمخاطر على الفور حتى بدون نصيحته. ومع ذلك، كان بإمكانه رؤية الحزن في عيون شياو شياو. حتى أنها نظرت إليه بشوق. ومع ذلك، لم يتمكن يي يون من إحضارها معه.
قال الرجل في منتصف العمر وهو يومئ برأسه: “نعم، الحبوب في هذه الدفعة تكفيك لمدة نصف شهر. سأحضرها لك”.
استطاعت يوان لينغ قراءة أفكار ابنتها. بغض النظر عن رغبة ابنتها في أن تكون تلميذة ليي يون أو أي مشاعر أخرى قد تكون لديها، كانت هناك فجوة لا يمكن سدها بينها وبين يي يون. تنهدت يوان لينغ داخليا وأومأ برأسه باحترام. “السيد الشاب يي، شكرًا لك على نصيحتك. العالم كبير لذا سيكون هناك دائمًا مكان ما سيقبلنا. سنبحث عن مكان هادئ ونحاول الابتعاد عن الصراع.”
على الرغم من أن التوجه إلى مدن عشيرة القتال المقدسة يشكل بعض الخطر، إلا أن الوضع مع عائلة لي ربما لم ينتشر إلى المدينة القتالية بعد. أيضًا، شهد وانغ مو مدى قوة تنكر يي يون. ومن غير المرجح أن يكون الأمر خطير بالنسبة له.
ومع ذلك، عرفت يوان لينغ أن الابتعاد عن الصراع كان مجرد أمنية جميلة. إذا أرادوا الزراعة، كانوا بحاجة إلى الموارد. وهذا يعني التفاعل مع الآخرين. وأي مكان به أشخاص لا بد أن يكون فيه صراع.
“حسنًا.” أومأ يي يون وسأل: “ماذا عنكم؟ أشك في أنك تستطيع الاستمرار في العيش في القارة القتالية المقدسة لفترة أطول. من الأفضل أن تغادر هذه الأرض في أقرب وقت ممكن.”
وبعد أن مرت بهذه الاضطرابات الأخيرة، اكتسبت عائلتهم فهمًا جديدًا تمامًا لكيفية أن الافتقار إلى المكانة والقوة يعني دائمًا أنهم كانوا يدوسون على الجليد الرقيق بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه.
اجتاحت عيون الفتاة ذات الملابس الزرقاء العيادة الطبية بشكل عرضي حيث استنشقت نفحة من رائحة الدواء المألوفة. ردا على ذلك، أعطت تنهد خفيف.
“لن نتجه إلى مصفوفة النقل الآني. سنستخدم وسائل أخرى لمغادرة هذا المكان. السيد الشاب يي، لن ننسى أبدًا امتناننا لك.”
“أوه؟ عشيرة عائلة نانشوان؟” تحرك قلب يي يون.
“وداعا.” ابتسم يي يون.
“السيد الشاب يي، لا ينبغي أن يكون من الصعب عليك التوجه إلى قارة اليانغ القرمزي. هناك مدينة قريبة ليست صغيرة . وفي القارة القتالية المقدسة ، سيكون لدى أي مدينة كبيرة مصفوفة النقل الآني لمسافات طويلة و يمكنك التوجه إلى قارة يانغ القرمزية باستخدامها.” قال وانغ مو
ترددت شياو شياو للحظة. قبل أن تتمكن من قول كلمة واحدة، تحول يي يون بالفعل إلى شعاع أزرق سماوي انطلق نحو المدينة المجاورة.
ترددت شياو شياو للحظة. قبل أن تتمكن من قول كلمة واحدة، تحول يي يون بالفعل إلى شعاع أزرق سماوي انطلق نحو المدينة المجاورة.
عندما نظروا في الاتجاه الذي غادر فيه يي يون، شعرت شياو شياو بالإحباط. كانت تعلم أنه من غير المرجح أن تقابل يي يون مرة أخرى.
صدمت عشيرة القتال المقدسة بأكملها.
“دعنا نذهب.” سمعت صوت يوان لينغ خلفها. ومن ذلك اليوم فصاعدًا، ستعيش أسرتهم حياة جديدة تمامًا.
على الرغم من أن حبوب تغذية القلب كانت باهظة الثمن، إلا أن المرء يحتاج فقط إلى تناول القليل منها. كان ذلك كافيًا للسماح لموهبة المحارب بالتطور بشكل كامل، مما يسمح له بالدخول في المسار القتالي بسرعة.
عندما هبط يي يون، غير مظهره. لقد بدا الآن وكأنه عالم في الثلاثينيات من عمره لكنه لم يغير مستوى زراعته. كان لا يزال يعطي هالة السيادي المتوسط.
لقد كان بالتأكيد خبيرًا في قوانين البعد المكاني!
خارج مدينة ضخمة مثل المدينة القتالية، سيتم اعتبار السيادي المتوسط قوة مهيمنة. لقد كان وجودًا يخافه الناس ويقدسونه.
على الرغم من أن الفتاة ذات الرداء الأزرق كانت ترتدي الحجاب، إلا أن العيون التي كشفت عنها بدت مثل المياه الشفافة. كان هناك شيء حزين فيهم جعلها محببة. بدا شكلها ناعمًا وأثيريًا بطريقة كان لها لمحة من سحر منعزل. ومع ذلك، بدت وكأنها عاصفة من الرياح يمكن أن تهب بسبب رقتها.
عندما وصل يي يون إلى مصفوفة النقل الآني لمسافات طويلة، شعر المحاربون المحيطون بهالة يي يون التي لا يمكن فهمها. نظروا إليه باحترام وأفسحوا له الطريق. اندفع الحارس المسؤول عن مراقبة مصفوفة النقل الآني إلى الأمام وسأله بأدب: “أيها الكبير، إلى أين تريد أن تذهب؟”
كان لدى عاصمة يانغ القرمزية العديد من العيادات الطبية الكبيرة. بعد دخول يي يون المدينة، توجه إليهم على الفور. على الرغم من أن زراعة يي يون تحسنت بسرعة هائلة، إلا أن إنفاقه على الأعشاب الثمينة كان هائلاً بنفس القدر. لذلك، كان عليه أن يغتنم كل فرصة للبحث عن الأعشاب الثمينة.
على الرغم من وجود مصفوفة النقل الآني هنا، إلا أن رؤية السيادي ليس شائعًا . علاوة على ذلك، لم يكن كل السيادي شخصًا يمكنهم تحمل الإساءة إليه. الحارس الذي كان في عالم إظهار الداو فقط لم يجرؤ على أن يكون سوى مهذبًا تجاهه.
لم يكن من الغريب أن يأكل عباقرة عشيرة عائلية كبيرة حبوب تغذية القلب. لكن مما قالته الفتاة للتو أنها كانت تأكلهم منذ أكثر من عشر سنوات!؟
قال يي يون بخفة: “أنا متوجه إلى قارة يانغ القرمزي”.
خلفها كانت خادمة وكذلك شيخ ذو هالة كثيفة. كان يرتدي رداء بني ويرتدي نصف قناع. بدا وكأنه يمشي ولكن قدميه لم تلمس الأرض. عندما لاحظه يي يون بعناية، أدرك أن الرجل لم يكن يطفو في الهواء. بدلا من ذلك، بدا وكأنه كان يسير في البعد البديل.
“هذا سهل. أيها الكبير، كل ما عليك فعله هو الانتقال فوريًا إلى مصفوفة النقل الآني لمدينة تحتوي المصفوفة إلى قارة اليانغ القرمزي،” أوضح الحارس.
ومع ذلك، تمامًا كما تقدم يي يون بضع خطوات للأمام، استدارت الخادمة في اللحظة التي عبر فيها باب عيادة عودة الربيع الطبية. لقد لاحظت منذ فترة طويلة أن يي يون كان يحدق في سيدتها. لقد رأت العديد من الأسياد الشباب يحبون سيدتها ولكنهم جميعًا تصرفوا بشكل متحفظ. علاوة على ذلك، كان الرجل يراقب شراء سيدتها للحبوب طوال الوقت. ولم يخفي حتى نظرته .
“حسنًا.” أومأ يي يون برأسه وسار مباشرة إلى مصفوفة النقل الآني. ألقى يشم الروح على الحارس . “تنشيط المصفوفة.”
لم يكن من الغريب أن يأكل عباقرة عشيرة عائلية كبيرة حبوب تغذية القلب. لكن مما قالته الفتاة للتو أنها كانت تأكلهم منذ أكثر من عشر سنوات!؟
لم يمانع يي يون في المدينة التي سيذهب إليها للانتقال. كل ما أراده هو الوصول إلى قارة يانغ القرمزي في أسرع وقت ممكن.
سافر يي يون عبر العديد من مصفوفات النقل الآني في قارة يانغ القرمزي قبل وصوله إلى عاصمة قارة يانغ القرمزي.
لم يخف يي يون مستوى زراعته حتى يتمكن من مغادرة القارة القتالية المقدسة في أسرع وقت ممكن. لقد اتخذ القرار الصحيح. على الرغم من أنه كان من الواضح أنه قطع الصف، لم يجرؤ أي من المحاربين في الصف على النطق حتى بكلمة شكوى. حتى الحراس تصرفوا كما لو كان الأمر صحيحًا.
لم يتم استخدام حبوب تغذية القلب لعلاج الإصابات أو الزراعة. وبدلاً من ذلك، ساعد في تغذية جوهر الفرد وتحفيز إمكاناته الحيوية. عادة، استخدمه المحاربون لبناء أسسهم في المراحل الأولى من زراعتهم.
إذا كان على يي يون أن ينتظر حقًا في الخلف، فإن المحاربين الموجودين في المقدمة سيكونون خائفين من المغادرة أولاً. ومن المرجح أن يدعوا يي يون للمغادرة قبلهم.
“السيد الشاب يي، إذا كنت ترغب في التوجه إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، فيمكنك القيام بذلك عن طريق مغادرة القارة القتالية المقدسة أولاً. توجه إلى القارة المجاورة، قارة يانغ القرمزية. إنها أقرب نسبيًا إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ” اقترح وانغ مو.
عند التفكير في هذا، ضرب يي يون ذقنه. عادة، لم يكن ليتباهى بقوته لكنه كان في وضع خاص اليوم. وبطبيعة الحال، لم يشعر بأي إزعاج عند القيام بذلك. سادت القوة في عالم القتال بعد كل شيء.
لم يكن من الغريب أن يأكل عباقرة عشيرة عائلية كبيرة حبوب تغذية القلب. لكن مما قالته الفتاة للتو أنها كانت تأكلهم منذ أكثر من عشر سنوات!؟
بعد جولتين من النقل الآني، ظهر يي يون فوق قارة يانغ القرمزي. وفي الوقت نفسه، انتشرت أخبار يي يون كالنار في الهشيم، وتشق طريقها في جميع أنحاء القارة القتالية المقدسة…
“يا آنسة، ماذا حدث؟ هل أنت لست على ما يرام؟” سألت الخادمة بجانبها على الفور بدافع القلق. كان لدى الخادمة أيضًا هالة قوية إلى حد ما. والمثير للدهشة أنها كانت تتمتع بموهبة ممتازة أيضًا.
صدمت عشيرة القتال المقدسة بأكملها.
وبعد أن مرت بهذه الاضطرابات الأخيرة، اكتسبت عائلتهم فهمًا جديدًا تمامًا لكيفية أن الافتقار إلى المكانة والقوة يعني دائمًا أنهم كانوا يدوسون على الجليد الرقيق بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه.
لقد وضعت عشيرة القتال المقدسة مكافأة على رأس يي يون. أما عائلة لي فلم تدخر أي جهد. وبطبيعة الحال، لم يتمكنوا بالفعل من العثور على يي يون لأنه غادر القارة القتالية المقدسة.
على الرغم من أن الكثير من الناس اندهشوا من مظهرها وجمالها، إلا أنهم عرفوا بمكانتها الرفيعة واختاروا عدم إلقاء نظرة ثانية عليها.
…
لماذا كانت تتناول حبوب تغذية القلب التي عززت جوهرها وبنت أساسها لأكثر من عشر سنوات؟
…
“دعنا نذهب.” سمعت صوت يوان لينغ خلفها. ومن ذلك اليوم فصاعدًا، ستعيش أسرتهم حياة جديدة تمامًا.
كانت قارة يانغ القرمزي واحدة من القارات السبع لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . لقد غطت مساحة أكبر قليلاً من أراضي عشيرة القتال المقدسة. لقد كانت ذات مناظر طبيعية خلابة مع مناظر طبيعية جميلة للغاية.
وكان تناول حوالي ثماني حبات هو الحد الأقصى. أي أكثر من ذلك وسوف يتوقف عن التأثير.
سافر يي يون عبر العديد من مصفوفات النقل الآني في قارة يانغ القرمزي قبل وصوله إلى عاصمة قارة يانغ القرمزي.
المترجم: hijazi
أثناء توجهه إلى عاصمة يانغ القرمزية، علم يي يون أنها مدينة مزدهرة مشهورة حتى بين القارات السبع. ذهب يي يون إلى هناك على أمل شراء بعض الأعشاب لصقل بقايا إمبراطور التنين التالي قبل أن يتوجه إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية .
إذا كان على يي يون أن ينتظر حقًا في الخلف، فإن المحاربين الموجودين في المقدمة سيكونون خائفين من المغادرة أولاً. ومن المرجح أن يدعوا يي يون للمغادرة قبلهم.
ثانيا، كان لدى قارة يانغ القرمزي برج أسرار السماء. لقد كانت منظمة المخابرات الأكثر غموضًا في إمبراطورة القمر الأبيض الإلهية . أراد يي يون استخدامه للحصول على أخبار عن لين شينتونغ . منذ أن جاء إلى المقفرات السبعة، كان يبحث عن أخبار تتعلق بلين شينتونغ لكنه سرعان ما اكتشف أن الناس يعرفون فقط أن لين شينتونغ قد أصبحت تلميذة شخصية لـ إمبراطورة القمر الأبيض الإلهية وأنها تتمتع بموهبة مذهلة، ولكن لا شيء آخر. ومن الواضح أن هذه المعلومات لم ترضي يي يون بأي شكل من الأشكال.
“الآنسة لويوي، هل السيدة العجوز نانشوان لن تأتي؟ يرجى الجلوس والانتظار لحظة. سنحضر حبوبك على الفور.”
كان لدى عاصمة يانغ القرمزية العديد من العيادات الطبية الكبيرة. بعد دخول يي يون المدينة، توجه إليهم على الفور. على الرغم من أن زراعة يي يون تحسنت بسرعة هائلة، إلا أن إنفاقه على الأعشاب الثمينة كان هائلاً بنفس القدر. لذلك، كان عليه أن يغتنم كل فرصة للبحث عن الأعشاب الثمينة.
لقد تأمل لمدة ساعتين قبل أن يسمع خطوات خفيفة ومتسارعة. نظر يي يون إلى الأعلى ورأى فتاة ترتدي ملابس زرقاء تدخل العيادة الطبية. وتحت الحجاب، كان وجهها محاطًا بهالة تمنع الآخرين من رؤية ملامح وجهها.
“هل لي أن أسأل ما إذا كان لديك عجلة ذات سبع أوراق، وروح خشبية قمرية عمرها عشرة آلاف عام، ولوو شينغزي… حتى واحدة فقط ستفي بالغرض.”
لم يبدو يي يون خائب الأمل. لقد كان مستعدًا بالفعل لهذه الإجابة. ندرة الأعشاب التي يحتاجها أصبحت أكبر. في الواقع، كانت هذه هي العيادة الطبية الثالثة التي زارها. لقد اشترى بعض الأعشاب الأكثر شيوعًا من المتجرين الأولين. ومع ذلك، فقد فشل في العثور على أحد الأعشاب التي كان بحاجة لاستخدامها كعشب أساسي.
احتفظ يي يون بمظهره البالغ من العمر ثلاثين عامًا حيث قدم قائمة بما يحتاج إليه.
لماذا كانت تتناول حبوب تغذية القلب التي عززت جوهرها وبنت أساسها لأكثر من عشر سنوات؟
“كبير، أخشى أنه ليس لدينا ما تحتاجه …”
ولكن في تلك اللحظة، فتح يي يون عينيه مرة أخرى عندما سمع صوتًا متفاجئًا .
هز الصيدلي الموجود على الطاولة رأسه ببطء بعد قراءته بعناية.
عندما هبط يي يون، غير مظهره. لقد بدا الآن وكأنه عالم في الثلاثينيات من عمره لكنه لم يغير مستوى زراعته. كان لا يزال يعطي هالة السيادي المتوسط.
لم يبدو يي يون خائب الأمل. لقد كان مستعدًا بالفعل لهذه الإجابة. ندرة الأعشاب التي يحتاجها أصبحت أكبر. في الواقع، كانت هذه هي العيادة الطبية الثالثة التي زارها. لقد اشترى بعض الأعشاب الأكثر شيوعًا من المتجرين الأولين. ومع ذلك، فقد فشل في العثور على أحد الأعشاب التي كان بحاجة لاستخدامها كعشب أساسي.
عرف يي يون أن وانغ مو وعائلته سيغادرون الأرض المحفوفة بالمخاطر على الفور حتى بدون نصيحته. ومع ذلك، كان بإمكانه رؤية الحزن في عيون شياو شياو. حتى أنها نظرت إليه بشوق. ومع ذلك، لم يتمكن يي يون من إحضارها معه.
“هذه الأعشاب في الغالب لا تقدر بثمن. القليل من العيادات الطبية ستضعها للبيع. ومع ذلك، أعلم أن عشيرة عائلة نانشوان قد يكون لديها بعض منها. إنهم يجمعون جميع أنواع الأعشاب الثمينة لكنهم قد لا يعرضونها للبيع .”
عندما وصل يي يون إلى مصفوفة النقل الآني لمسافات طويلة، شعر المحاربون المحيطون بهالة يي يون التي لا يمكن فهمها. نظروا إليه باحترام وأفسحوا له الطريق. اندفع الحارس المسؤول عن مراقبة مصفوفة النقل الآني إلى الأمام وسأله بأدب: “أيها الكبير، إلى أين تريد أن تذهب؟”
“أوه؟ عشيرة عائلة نانشوان؟” تحرك قلب يي يون.
ترددت شياو شياو للحظة. قبل أن تتمكن من قول كلمة واحدة، تحول يي يون بالفعل إلى شعاع أزرق سماوي انطلق نحو المدينة المجاورة.
“نعم، تأتي السيدة العجوز من عشيرة عائلة نانشوان إلى هنا بعد الظهر كل عشرة أيام. وهي تأتي دائمًا للحصول على وصفة طبية من عيادة عودة الربيع الطبية. لا تتردد في الانتظار، لأن اليوم هو اليوم الذي ستقوم فيه السيدة العجوز بأخذ الوصفة الطبية .”
من الواضح أنها لاحظت أن يي يون ينظر إليها لكنها لم تفكر كثيرًا في الأمر. لقد كانت معتادة على أن يقوم الناس بالنظر إليها سراً. علاوة على ذلك، نظر إليها يي يون دون أي أفكار فاسقة.
وصف الصيدلي هذا بالتفصيل منذ أن لاحظ مستوى زراعة يي يون العالي.
كان لدى عاصمة يانغ القرمزية العديد من العيادات الطبية الكبيرة. بعد دخول يي يون المدينة، توجه إليهم على الفور. على الرغم من أن زراعة يي يون تحسنت بسرعة هائلة، إلا أن إنفاقه على الأعشاب الثمينة كان هائلاً بنفس القدر. لذلك، كان عليه أن يغتنم كل فرصة للبحث عن الأعشاب الثمينة.
أومأ يي يون. “شكرًا.”
“وداعا.” ابتسم يي يون.
لقد تأمل لمدة ساعتين قبل أن يسمع خطوات خفيفة ومتسارعة. نظر يي يون إلى الأعلى ورأى فتاة ترتدي ملابس زرقاء تدخل العيادة الطبية. وتحت الحجاب، كان وجهها محاطًا بهالة تمنع الآخرين من رؤية ملامح وجهها.
“هذا سهل. أيها الكبير، كل ما عليك فعله هو الانتقال فوريًا إلى مصفوفة النقل الآني لمدينة تحتوي المصفوفة إلى قارة اليانغ القرمزي،” أوضح الحارس.
على الرغم من أن يي يون يمكنه اختراق الهالة بسهولة، إلا أنه بطبيعة الحال لم يرتكب مثل هذا الفعل الفظ. وواصل تأمله.
لقد كان بالتأكيد خبيرًا في قوانين البعد المكاني!
ولكن في تلك اللحظة، فتح يي يون عينيه مرة أخرى عندما سمع صوتًا متفاجئًا .
“قارة يانغ القرمزية…” خرج يي يون من خياله وهو يكرر كلماته.
“الآنسة لويوي، هل السيدة العجوز نانشوان لن تأتي؟ يرجى الجلوس والانتظار لحظة. سنحضر حبوبك على الفور.”
“دعنا نذهب.” سمعت صوت يوان لينغ خلفها. ومن ذلك اليوم فصاعدًا، ستعيش أسرتهم حياة جديدة تمامًا.
الشخص الذي تحدث كان رجلاً في منتصف العمر يتمتع بهالة غير عادية. لقد نزل من الطابق العلوي لعيادة عودة الربيع الطبية. من الواضح أنه كان هنا للترحيب بشكل خاص بالآنسة لويوي. بعد أن استقبلها الحارس عند الباب كمضيف ، غادر.
لم يقترب يي يون من الفتاة عندما أدارت رأسها جانبًا ونظرت إليه. على الرغم من أنه كان يرغب في سؤالها عما إذا كان لديهم الأعشاب التي يحتاجها وإذا كانوا على استعداد لبيعها له، إلا أنه استطاع أن يقول إنها غنية وليست بحاجة إلى المال. عادة ما كانت العشائر أو الطوائف العائلية الكبيرة تحتفظ بمثل هذه الأعشاب النادرة لنفسها. الاستثناء سيكون عندما يتم عرضها للبيع من قبل عيادة طبية أو عرضها للبيع.
هذا جعل يي يون يدرك عدة أشياء. من الواضح أن الآنسة لويوي ، أو عشيرة عائلة نانشوان ، تمتعت بمكانة عالية جدًا في عاصمة يانغ القرمزية. ربما كان هذا هو السبب وراء تعامل عيادة عودة الربيع أكبر عيادة طبية في عاصمة يانغ القرمزية مع الفتاة بهذه الأهمية. وبالمقارنة، على الرغم من وجود مستوى زراعة السيادي المتوسط ، إلا أنه لم يحضره سوى المضيف . لقد حصل فقط على المزيد من الاحترام.
هذا جعل يي يون يدرك عدة أشياء. من الواضح أن الآنسة لويوي ، أو عشيرة عائلة نانشوان ، تمتعت بمكانة عالية جدًا في عاصمة يانغ القرمزية. ربما كان هذا هو السبب وراء تعامل عيادة عودة الربيع أكبر عيادة طبية في عاصمة يانغ القرمزية مع الفتاة بهذه الأهمية. وبالمقارنة، على الرغم من وجود مستوى زراعة السيادي المتوسط ، إلا أنه لم يحضره سوى المضيف . لقد حصل فقط على المزيد من الاحترام.
على الرغم من أن الفتاة ذات الرداء الأزرق كانت ترتدي الحجاب، إلا أن العيون التي كشفت عنها بدت مثل المياه الشفافة. كان هناك شيء حزين فيهم جعلها محببة. بدا شكلها ناعمًا وأثيريًا بطريقة كان لها لمحة من سحر منعزل. ومع ذلك، بدت وكأنها عاصفة من الرياح يمكن أن تهب بسبب رقتها.
علاوة على ذلك، شعر يي يون بهالة مألوفة من الفتاة ذات الرداء الأزرق. ومع ذلك، كان على يقين من أنه لم يلتق بها من قبل.
خلفها كانت خادمة وكذلك شيخ ذو هالة كثيفة. كان يرتدي رداء بني ويرتدي نصف قناع. بدا وكأنه يمشي ولكن قدميه لم تلمس الأرض. عندما لاحظه يي يون بعناية، أدرك أن الرجل لم يكن يطفو في الهواء. بدلا من ذلك، بدا وكأنه كان يسير في البعد البديل.
“هل لي أن أسأل ما إذا كان لديك عجلة ذات سبع أوراق، وروح خشبية قمرية عمرها عشرة آلاف عام، ولوو شينغزي… حتى واحدة فقط ستفي بالغرض.”
لقد كان بالتأكيد خبيرًا في قوانين البعد المكاني!
على الرغم من أن التوجه إلى مدن عشيرة القتال المقدسة يشكل بعض الخطر، إلا أن الوضع مع عائلة لي ربما لم ينتشر إلى المدينة القتالية بعد. أيضًا، شهد وانغ مو مدى قوة تنكر يي يون. ومن غير المرجح أن يكون الأمر خطير بالنسبة له.
“ليست هناك حاجة أيها الكيميائي فنغ. سأنتظر هنا فقط. بالمناسبة، لقد أحضرت أيضًا جميع الأعشاب اللازمة للدفعة التالية من الحبوب. جميعها في الحلقة المكانية.” بدا صوت الفتاة ذات الرداء الأزرق فارغا. مع إيماءة لطيفة، سلمت الخادمة الرجل في منتصف العمر حلقة بين المكانية.
بينما كانت تتحدث، أصبح يي يون في حيرة. كان يعلم بالفعل أن الفتاة جاءت من عشيرة عائلة نانشوان، لذلك كان من الطبيعي أن يهتم بها. كان يشعر أن موهبتها القتالية كانت عالية للغاية وأن لديها مستوى زراعة عميق. من المحتمل أنها كانت عبقرية بين أقرانها. على الرغم من أنها بدت لطيفة ، إلا أنها لم تكن ضعيفة بأي حال من الأحوال. لقد كان أيضًا في حيرة من أمره بشأن سبب العودة المتكررة لعائلة نانشوان إلى عيادة عودة الربيع الطبية لتلقي الحبوب.
على الرغم من أن الكثير من الناس اندهشوا من مظهرها وجمالها، إلا أنهم عرفوا بمكانتها الرفيعة واختاروا عدم إلقاء نظرة ثانية عليها.
“الآنسة لويوي، هل السيدة العجوز نانشوان لن تأتي؟ يرجى الجلوس والانتظار لحظة. سنحضر حبوبك على الفور.”
قال الرجل في منتصف العمر وهو يومئ برأسه: “نعم، الحبوب في هذه الدفعة تكفيك لمدة نصف شهر. سأحضرها لك”.
“وداعا.” ابتسم يي يون.
اجتاحت عيون الفتاة ذات الملابس الزرقاء العيادة الطبية بشكل عرضي حيث استنشقت نفحة من رائحة الدواء المألوفة. ردا على ذلك، أعطت تنهد خفيف.
“حسنًا.” أومأ يي يون وسأل: “ماذا عنكم؟ أشك في أنك تستطيع الاستمرار في العيش في القارة القتالية المقدسة لفترة أطول. من الأفضل أن تغادر هذه الأرض في أقرب وقت ممكن.”
“يا آنسة، ماذا حدث؟ هل أنت لست على ما يرام؟” سألت الخادمة بجانبها على الفور بدافع القلق. كان لدى الخادمة أيضًا هالة قوية إلى حد ما. والمثير للدهشة أنها كانت تتمتع بموهبة ممتازة أيضًا.
“إنها عادة، عادة “، قال الرجل في منتصف العمر بابتسامة أيضًا.
هزت الفتاة ذات الرداء الأزرق رأسها. “لا شيء. أنا فقط أتساءل كم مرة أخرى سأحتاج إلى المجيء إلى هذا المكان…”
هذا جعل يي يون يدرك عدة أشياء. من الواضح أن الآنسة لويوي ، أو عشيرة عائلة نانشوان ، تمتعت بمكانة عالية جدًا في عاصمة يانغ القرمزية. ربما كان هذا هو السبب وراء تعامل عيادة عودة الربيع أكبر عيادة طبية في عاصمة يانغ القرمزية مع الفتاة بهذه الأهمية. وبالمقارنة، على الرغم من وجود مستوى زراعة السيادي المتوسط ، إلا أنه لم يحضره سوى المضيف . لقد حصل فقط على المزيد من الاحترام.
بينما كانت تتحدث، أصبح يي يون في حيرة. كان يعلم بالفعل أن الفتاة جاءت من عشيرة عائلة نانشوان، لذلك كان من الطبيعي أن يهتم بها. كان يشعر أن موهبتها القتالية كانت عالية للغاية وأن لديها مستوى زراعة عميق. من المحتمل أنها كانت عبقرية بين أقرانها. على الرغم من أنها بدت لطيفة ، إلا أنها لم تكن ضعيفة بأي حال من الأحوال. لقد كان أيضًا في حيرة من أمره بشأن سبب العودة المتكررة لعائلة نانشوان إلى عيادة عودة الربيع الطبية لتلقي الحبوب.
بينما كانت تتحدث، أصبح يي يون في حيرة. كان يعلم بالفعل أن الفتاة جاءت من عشيرة عائلة نانشوان، لذلك كان من الطبيعي أن يهتم بها. كان يشعر أن موهبتها القتالية كانت عالية للغاية وأن لديها مستوى زراعة عميق. من المحتمل أنها كانت عبقرية بين أقرانها. على الرغم من أنها بدت لطيفة ، إلا أنها لم تكن ضعيفة بأي حال من الأحوال. لقد كان أيضًا في حيرة من أمره بشأن سبب العودة المتكررة لعائلة نانشوان إلى عيادة عودة الربيع الطبية لتلقي الحبوب.
علاوة على ذلك، شعر يي يون بهالة مألوفة من الفتاة ذات الرداء الأزرق. ومع ذلك، كان على يقين من أنه لم يلتق بها من قبل.
“دعنا نذهب.” سمعت صوت يوان لينغ خلفها. ومن ذلك اليوم فصاعدًا، ستعيش أسرتهم حياة جديدة تمامًا.
من الواضح أنها لاحظت أن يي يون ينظر إليها لكنها لم تفكر كثيرًا في الأمر. لقد كانت معتادة على أن يقوم الناس بالنظر إليها سراً. علاوة على ذلك، نظر إليها يي يون دون أي أفكار فاسقة.
على الرغم من أن يي يون يمكنه اختراق الهالة بسهولة، إلا أنه بطبيعة الحال لم يرتكب مثل هذا الفعل الفظ. وواصل تأمله.
لم يقترب يي يون من الفتاة عندما أدارت رأسها جانبًا ونظرت إليه. على الرغم من أنه كان يرغب في سؤالها عما إذا كان لديهم الأعشاب التي يحتاجها وإذا كانوا على استعداد لبيعها له، إلا أنه استطاع أن يقول إنها غنية وليست بحاجة إلى المال. عادة ما كانت العشائر أو الطوائف العائلية الكبيرة تحتفظ بمثل هذه الأعشاب النادرة لنفسها. الاستثناء سيكون عندما يتم عرضها للبيع من قبل عيادة طبية أو عرضها للبيع.
“يا آنسة، ماذا حدث؟ هل أنت لست على ما يرام؟” سألت الخادمة بجانبها على الفور بدافع القلق. كان لدى الخادمة أيضًا هالة قوية إلى حد ما. والمثير للدهشة أنها كانت تتمتع بموهبة ممتازة أيضًا.
وفي تلك اللحظة، عاد الرجل في منتصف العمر ومعه زجاجتان من اليشم. سلمهم للفتاة ذات الرداء الأزرق وقال: “خذي حبة واحدة مغذية للقلب في اليوم…”
قال الرجل في منتصف العمر وهو يومئ برأسه: “نعم، الحبوب في هذه الدفعة تكفيك لمدة نصف شهر. سأحضرها لك”.
“نعم، أعرف. الكيميائي فنغ، أنت تعطيني نفس التعليمات في كل مرة. أنا أتناول هذا الدواء منذ أكثر من عقد من الزمن،” قالت الفتاة بابتسامة.
استطاعت يوان لينغ قراءة أفكار ابنتها. بغض النظر عن رغبة ابنتها في أن تكون تلميذة ليي يون أو أي مشاعر أخرى قد تكون لديها، كانت هناك فجوة لا يمكن سدها بينها وبين يي يون. تنهدت يوان لينغ داخليا وأومأ برأسه باحترام. “السيد الشاب يي، شكرًا لك على نصيحتك. العالم كبير لذا سيكون هناك دائمًا مكان ما سيقبلنا. سنبحث عن مكان هادئ ونحاول الابتعاد عن الصراع.”
“إنها عادة، عادة “، قال الرجل في منتصف العمر بابتسامة أيضًا.
المترجم: hijazi
“أوه؟ الشخص الذي يتناول الدواء هو الفتاة نفسها. بل إنها تتناول حبوبًا مغذية للقلب. غريب…”
“يا آنسة، ماذا حدث؟ هل أنت لست على ما يرام؟” سألت الخادمة بجانبها على الفور بدافع القلق. كان لدى الخادمة أيضًا هالة قوية إلى حد ما. والمثير للدهشة أنها كانت تتمتع بموهبة ممتازة أيضًا.
تحتوي ملاحظات الكيميائي الإلهي أيضًا على سجلات لحبوب تغذية القلب. لم يكن يي يون متأكدًا مما إذا كانت حبة تحمل نفس الاسم ولكن كان هناك شيء واحد كان يي يون متأكدًا منه. يمكن أن يستمر الجوهر الطبي للحبوب لمدة نصف شهر فقط بعد صقلها قبل أن تفقد آثارها ببطء. ولذلك، كان من الأكثر فعالية أن تستهلك في غضون نصف شهر. ويبدو أن ذلك يتزامن أيضًا مع الطريقة التي قامت بها عائلة نانشوان بأخذ الحبوب كل عشرة أيام.
إذا كان على يي يون أن ينتظر حقًا في الخلف، فإن المحاربين الموجودين في المقدمة سيكونون خائفين من المغادرة أولاً. ومن المرجح أن يدعوا يي يون للمغادرة قبلهم.
لم يتم استخدام حبوب تغذية القلب لعلاج الإصابات أو الزراعة. وبدلاً من ذلك، ساعد في تغذية جوهر الفرد وتحفيز إمكاناته الحيوية. عادة، استخدمه المحاربون لبناء أسسهم في المراحل الأولى من زراعتهم.
هزت الفتاة ذات الرداء الأزرق رأسها. “لا شيء. أنا فقط أتساءل كم مرة أخرى سأحتاج إلى المجيء إلى هذا المكان…”
على الرغم من أن حبوب تغذية القلب كانت باهظة الثمن، إلا أن المرء يحتاج فقط إلى تناول القليل منها. كان ذلك كافيًا للسماح لموهبة المحارب بالتطور بشكل كامل، مما يسمح له بالدخول في المسار القتالي بسرعة.
بعد جولتين من النقل الآني، ظهر يي يون فوق قارة يانغ القرمزي. وفي الوقت نفسه، انتشرت أخبار يي يون كالنار في الهشيم، وتشق طريقها في جميع أنحاء القارة القتالية المقدسة…
لم يكن من الغريب أن يأكل عباقرة عشيرة عائلية كبيرة حبوب تغذية القلب. لكن مما قالته الفتاة للتو أنها كانت تأكلهم منذ أكثر من عشر سنوات!؟
لقد وضعت عشيرة القتال المقدسة مكافأة على رأس يي يون. أما عائلة لي فلم تدخر أي جهد. وبطبيعة الحال، لم يتمكنوا بالفعل من العثور على يي يون لأنه غادر القارة القتالية المقدسة.
لماذا كانت تتناول حبوب تغذية القلب التي عززت جوهرها وبنت أساسها لأكثر من عشر سنوات؟
علاوة على ذلك، شعر يي يون بهالة مألوفة من الفتاة ذات الرداء الأزرق. ومع ذلك، كان على يقين من أنه لم يلتق بها من قبل.
وكان تناول حوالي ثماني حبات هو الحد الأقصى. أي أكثر من ذلك وسوف يتوقف عن التأثير.
هذا جعل يي يون يدرك عدة أشياء. من الواضح أن الآنسة لويوي ، أو عشيرة عائلة نانشوان ، تمتعت بمكانة عالية جدًا في عاصمة يانغ القرمزية. ربما كان هذا هو السبب وراء تعامل عيادة عودة الربيع أكبر عيادة طبية في عاصمة يانغ القرمزية مع الفتاة بهذه الأهمية. وبالمقارنة، على الرغم من وجود مستوى زراعة السيادي المتوسط ، إلا أنه لم يحضره سوى المضيف . لقد حصل فقط على المزيد من الاحترام.
بينما كان يي يون يفكر في المشكلة، رأى الفتاة ذات الملابس الزرقاء تتلقى حبوب تغذية القلب. بعد أن شكرت الكيميائي فنغ، غادرت مع خادمتها والشيخ المقنع.
من الواضح أنها لاحظت أن يي يون ينظر إليها لكنها لم تفكر كثيرًا في الأمر. لقد كانت معتادة على أن يقوم الناس بالنظر إليها سراً. علاوة على ذلك، نظر إليها يي يون دون أي أفكار فاسقة.
ضرب يي يون ذقنه وتبعهم. كان لا يزال هناك الأعشاب التي يريد شراءها من عشيرة عائلة نانشوان.
لقد وضعت عشيرة القتال المقدسة مكافأة على رأس يي يون. أما عائلة لي فلم تدخر أي جهد. وبطبيعة الحال، لم يتمكنوا بالفعل من العثور على يي يون لأنه غادر القارة القتالية المقدسة.
ومع ذلك، تمامًا كما تقدم يي يون بضع خطوات للأمام، استدارت الخادمة في اللحظة التي عبر فيها باب عيادة عودة الربيع الطبية. لقد لاحظت منذ فترة طويلة أن يي يون كان يحدق في سيدتها. لقد رأت العديد من الأسياد الشباب يحبون سيدتها ولكنهم جميعًا تصرفوا بشكل متحفظ. علاوة على ذلك، كان الرجل يراقب شراء سيدتها للحبوب طوال الوقت. ولم يخفي حتى نظرته .
لم يكن من الغريب أن يأكل عباقرة عشيرة عائلية كبيرة حبوب تغذية القلب. لكن مما قالته الفتاة للتو أنها كانت تأكلهم منذ أكثر من عشر سنوات!؟
والآن بعد أن خرجوا، كان قد تبعهم.
وبعد أن مرت بهذه الاضطرابات الأخيرة، اكتسبت عائلتهم فهمًا جديدًا تمامًا لكيفية أن الافتقار إلى المكانة والقوة يعني دائمًا أنهم كانوا يدوسون على الجليد الرقيق بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه.
“هل لي أن أسأل إذا كان هناك شيء تريده؟” سألت الخادمة. تومضت عيناها بنظرة الاستياء.
“هل لي أن أسأل ما إذا كان لديك عجلة ذات سبع أوراق، وروح خشبية قمرية عمرها عشرة آلاف عام، ولوو شينغزي… حتى واحدة فقط ستفي بالغرض.”
…
“نعم، تأتي السيدة العجوز من عشيرة عائلة نانشوان إلى هنا بعد الظهر كل عشرة أيام. وهي تأتي دائمًا للحصول على وصفة طبية من عيادة عودة الربيع الطبية. لا تتردد في الانتظار، لأن اليوم هو اليوم الذي ستقوم فيه السيدة العجوز بأخذ الوصفة الطبية .”
قال الرجل في منتصف العمر وهو يومئ برأسه: “نعم، الحبوب في هذه الدفعة تكفيك لمدة نصف شهر. سأحضرها لك”.
