لقاء صديق قديم
250 لقاء صديق قديم
تعرفت المرأة الشابة أخيرا على هذا الوجه الذي لم يتغير على الإطلاق. هان لي، بعد سماع الشخص الآخر يناديه بالأخ الاكبر القتالي، أصبح متأكدا تماما أن هذه المرأة الشابة “الجميلة بما يكفي للأكل” كانت حقا الفتاة الصغيرة الماكرة والذكية التي قابلها منذ سنوات عديدة—مو كايهوان، الابنة الصغرى للطبيب مو، التي كان يناديها شخصيا بالأخت الصغيرة القتالية!
كما رغب هان لي في الابتعاد عن دونغ شوانغ إير، تطلع الأخ الأكبر القتالي فينغ ويان يو إلى هذا!
سماع وعد هان لي، توقفت مو كايهوان عن البكاء وبدأت في الضحك. عندما رأى مظهرها الرقيق والجميل، كان هان لي غير قادر على إيقاف نفسه من أن يصبح غائبا؛ لحسن الحظ، استفاق على الفور قبل أن يجعل نفسه أحمق.
وهكذا، لم يحاول يان يو فقط إيقافه، بل أعطاه بحرارة شديدة رقاقة يشم تحتوي على خريطة لقلعة يان لينغ حتى يتمكن هان لي من توفير بعض الوقت والتوجه مباشرة إلى وجهته بدلا من الجري في كل مكان مثل ذبابة دوارة.
كما رغب هان لي في الابتعاد عن دونغ شوانغ إير، تطلع الأخ الأكبر القتالي فينغ ويان يو إلى هذا!
أما بالنسبة لدونغ شوانغ إير، على الرغم من أنها شعرت بمفاجأة كبيرة أن هان لي قد أطلق سراحها فجأة وتوقف عن تقييدها، إلا أنها كانت سعيدة جدا بطبيعة الحال أنها استعادت استقلالها، وكسمكة في الماء، يمكن أن تكون بين العديد من المزارعين الذكور. بالطبع، لا تزال تستخدم تعبيرا مندهشا لتلقي نظرة على هان لي بضع مرات؛ بغض النظر عن مقدار تفكيرها، لم تستطع فك النوايا وراء حركاته.
ومع ذلك، سُمع فجأة صوت جدال حاد بين ذكر وأنثى من بعض المتاجر على الجانب. بعد ذلك، بعد عويل ذكر غاضب، خرجت امرأة شابة متأنقة بغضب من الغرفة، مندفعة مباشرة نحو الطريق الحجري وصادفت أن اصطدمت بهان لي المذهول.
“نوايا؟ همف، فقط أنني لا أريد أن أحمل معي عبئا. أيضا، التحرك كفرد أكثر انفتاحا بكثير!” فكر هان لي بلا مبالاة شديدة أثناء المشي على الطرق الحجرية الزرقاء لقلعة يان لينغ، يداه ممسكتان خلف ظهره. من وقت لآخر، كان يحدق في المتاجر على يساره ويمينه.
“ماتت الأم الثانية والخامسة، ولست متأكدة بشأن البقية. لأن أمي وأنا كان علينا القتل للخروج وفي ذلك الوقت كان كل شيء فوضويا للغاية، يمكن للجميع فقط الهروب بمفردهم!” بدأ صوت مو كايهوان يرتعش. بوضوح، كانت تعاني داخليا.
كانت هذه جميعها تبيع مواد صقل التعويذات وأدوية وحبوب، وكان هناك أيضا عدد قليل يبيع أدوات سحرية منخفضة الجودة؛ ومع ذلك، كان أصحاب المتاجر في الغالب من الفانين بدون قوة سحرية.
كان هان لي مذهولا في هذه اللحظة! بعد كل شيء، كانوا لا يزالون على الطريق الحجري، لذا كان لا يزال هناك مارة وقليل من المزارعين يمشون؛ إذا شوهدت هذه المرأة الشابة الجميلة تبكي أمامه، ألن تفترض عنه كل أنواع الافتراضات؟!
لم يكن هذا غريبا؛ أرض قلعة يان لينغ بأكملها كانت كبيرة للغاية، وكان عدد السكان حوالي بضع مئات الآلاف. ومع ذلك، أولئك الذين لديهم جذور روحية ويمكنهم زراعة تقنيات سحرية كانوا جزءا صغيرا فقط؛ الغالبية العظمى كانوا جميعا من الفانين.
من بين هؤلاء الفانين، الذين كان يجب أن يعيشوا في الأصل في العالم الفاني، لم يكن لدى بعضهم جذور روحية لكنهم من سلالة عشيرة يان، بينما كان آخرون أقارب لتلاميذ عشيرة يان. بعد كل شيء، الزواج فقط بين أعضاء عشيرة يان كان شيئا غير مناسب للغاية، لذا استوعبوا بعض الدم الجديد بشكل مناسب، مما سمح لعشيرة يان أن تستمر في الحفاظ والتقوية.
سماع وعد هان لي، توقفت مو كايهوان عن البكاء وبدأت في الضحك. عندما رأى مظهرها الرقيق والجميل، كان هان لي غير قادر على إيقاف نفسه من أن يصبح غائبا؛ لحسن الحظ، استفاق على الفور قبل أن يجعل نفسه أحمق.
بالطبع، للحفاظ على السرية، لا يمكن لهؤلاء الفانين الذين دخلوا قلعة يان لينغ مغادرة المدينة أبدا؛ يمكنهم فقط التقدم في العمر والموت من المرض هنا. على الرغم من أنهم لم يعودوا قلقين بشأن الضروريات الأساسية، إلا أنها كانت لا تزال مسألة حزينة للغاية.
“ثم ماذا عن الأختين القتالين مو الأخرين وأمهاتهما؟” على الرغم من أن هان لي كان قد خمن الوضع جيدا منذ فترة طويلة، إلا أنه لا يزال يتنهد ويسأل عن حالة أفراد عائلتها الآخرين.
لم يكن الأشخاص الجدد الذين تم نقلهم بهذا السوء؛ على الأقل رأوا العالم الخارجي المزدحم. ومع ذلك، أولئك الذين ولدوا في القلعة ولكن لم يكن لديهم جذور روحية لم تكن لديهم حتى فرصة واحدة لرؤية العالم الخارجي.
“نوايا؟ همف، فقط أنني لا أريد أن أحمل معي عبئا. أيضا، التحرك كفرد أكثر انفتاحا بكثير!” فكر هان لي بلا مبالاة شديدة أثناء المشي على الطرق الحجرية الزرقاء لقلعة يان لينغ، يداه ممسكتان خلف ظهره. من وقت لآخر، كان يحدق في المتاجر على يساره ويمينه.
حتى مع ذلك، من الفانين الذين دخلوا القلعة في البداية، لم يكن هناك واحد مجبر! كانوا جميعا في نهاية حبلهم أو تلقوا المساعدة الكبيرة من عشيرة يان، وكانوا راغبين في أن يكون الأمر هكذا. مضافا إلى ذلك أن قلعة يان لينغ كانت محروسة بشدة ومحاطة بتكوينات والفانين الذين حاولوا مغادرة القلعة سرا قتلوا على الفور عند اكتشافهم، لم يسمع أحد بعد عن أي فاني يهرب بنجاح من هذه المنطقة.
كان هان لي مذهولا في هذه اللحظة! بعد كل شيء، كانوا لا يزالون على الطريق الحجري، لذا كان لا يزال هناك مارة وقليل من المزارعين يمشون؛ إذا شوهدت هذه المرأة الشابة الجميلة تبكي أمامه، ألن تفترض عنه كل أنواع الافتراضات؟!
بالطبع، لم يخمن هان لي هذه المعلومات؛ بدلا من ذلك، كانت قطعة صغيرة من المعلومات مدرجة على رقاقة اليشم مع الخريطة. وهكذا، كان لدى هان لي انطباع تقريبي عن قلعة يان لينغ في ذهنه.
صدم سلوكها للتو هان لي بشدة! بعد كل شيء، كانت مو كايهوان في ذكرياته مثل شيطانة صغيرة؛ لأن تكون فجأة لطيفة ومطيعة جدا كانت حقا شيئا لم يكن معتادا عليه. لكن أي مكان كان هادئا نسبيا؟ فكر هان لي لنفسه ونظر إلى الشارع ببعض الكآبة.
الآن، كان متجها إلى مقهى في المدينة. هذا لأنه، بناء على فهم هان لي، كان غالبية المزارعين يحبون الشاي الجيد جدا، وكان المقهى موقعا أساسيا لجميع المزارعين لزيارته. شعر هان لي أنه ربما يمكنه الالتقاء مع بعض المزارعين الآخرين هناك والانضمام إلى مجموعة صغيرة؛ كانت هذه فرصة للتبادل يصعب الحصول عليها. بعد كل شيء، تجاهل العالم الخارجي تماما كان أيضا غير مرغوب فيه!
بالطبع، لم يخمن هان لي هذه المعلومات؛ بدلا من ذلك، كانت قطعة صغيرة من المعلومات مدرجة على رقاقة اليشم مع الخريطة. وهكذا، كان لدى هان لي انطباع تقريبي عن قلعة يان لينغ في ذهنه.
في نهاية هذا الشارع الحجري، بالقرب من تقاطع طرق ثلاثي، يجب أن يكون المرء قادرا على رؤية لافتة المقهى. هان لي، مفكرا بهذه الطريقة، لم يستطع إلا أن يسرع خطاه.
بعد قول هذه الجملة، لم تكن المرأة الشابة قلقة في الواقع؛ بعد كل شيء، داخل قلعة يان لينغ، كان الانضباط صارما، وكانت هناك قيود تمنع المزارعين من إزعاج حياة الفانين. كان العقاب على عصيان هذا شديدا للغاية! بطبيعة الحال، كان على الفانين أيضا الحفاظ على احترامهم المطلق للمزارعين؛ إذا أهملوا هذا، يمكن للمزارعين التعامل معهم كما يشاؤون.
ومع ذلك، سُمع فجأة صوت جدال حاد بين ذكر وأنثى من بعض المتاجر على الجانب. بعد ذلك، بعد عويل ذكر غاضب، خرجت امرأة شابة متأنقة بغضب من الغرفة، مندفعة مباشرة نحو الطريق الحجري وصادفت أن اصطدمت بهان لي المذهول.
“حسنا، إذا كان هناك أي شيء، يمكننا التحدث عنه بمجرد الوصول إلى مكان أمك. طالما ليس مرضا غير قابل للشفاء، لا يزال بإمكان الأخ الأكبر القتالي علاجه!” رؤية مظهر مو كايهوان المؤسف، فكر هان لي طبعا في الحياة الخالية من الهموم التي عاشتها في عقار مو. وهكذا، لم يستطع قلبه إلا أن يلين، وواساها بكلماته.
كانت هذه المرأة الشابة جميلة للغاية، لذا هان لي، الذي امتلك نفس ضعف كل ذكر آخر، لم يستطع إلا أن يلقي نظرة لا واعية عليها. في النهاية، عندما رأى هان لي بوضوح مظهر المرأة الشابة، توقف على الفور في مكانه، مصدوما.
ومع ذلك، فقد عاشت في القلعة لفترة طويلة؛ على الرغم من عدم امتلاكها قوة سحرية، إلا أنها استطاعت أن تعرف هوية هان لي كمزارع من خلال ملابسه. على الرغم من أنها بسبب غضبها وإهانتها لم تنتبه إلى مظهر هان لي، فقط تشعر أنه بدا مألوفا بعض الشيء، إلا أنها لا تزال تقاوم غضبها بشدة، تخفض رأسها بخفة لكنها تقول بصلابة:
المرأة الشابة، رؤية هان لي يحدق بها بلا كبح، شعرت بالانزعاج الشديد في قلبها!
250 لقاء صديق قديم
ومع ذلك، فقد عاشت في القلعة لفترة طويلة؛ على الرغم من عدم امتلاكها قوة سحرية، إلا أنها استطاعت أن تعرف هوية هان لي كمزارع من خلال ملابسه. على الرغم من أنها بسبب غضبها وإهانتها لم تنتبه إلى مظهر هان لي، فقط تشعر أنه بدا مألوفا بعض الشيء، إلا أنها لا تزال تقاوم غضبها بشدة، تخفض رأسها بخفة لكنها تقول بصلابة:
لكن المرأة الشابة خفضت رأسها لفترة طويلة، ومع ذلك لم تر المزارع أمامها يتحرك على الإطلاق. بما أنه لم يبدو أنه ينوي السماح لها بالمرور لكنه لم يوبخها علنا أيضا، تسبب هذا في أن تشعر بالصدمة بعض الشيء؛ لم تستطع إلا أن ترفع جسدها الرشيق وتلقي نظرة.
“أيها المزارع الموقر، هل يمكنك السماح لهذه الشابة بالمرور؟ أنا متزوجة بالفعل! هذا الشخص الموقر، يحدق في شابة عادية بهذه الطريقة، ألا تقلق أنك تفتقر إلى السلوك المناسب؟”
بدا كما لو أن شيئا كبيرا حدث حقا في عقار مو. وإلا، مع كون السيدة يان رئيسة عقار مو، لن يغادروا ذلك المكان بسهولة.
بعد قول هذه الجملة، لم تكن المرأة الشابة قلقة في الواقع؛ بعد كل شيء، داخل قلعة يان لينغ، كان الانضباط صارما، وكانت هناك قيود تمنع المزارعين من إزعاج حياة الفانين. كان العقاب على عصيان هذا شديدا للغاية! بطبيعة الحال، كان على الفانين أيضا الحفاظ على احترامهم المطلق للمزارعين؛ إذا أهملوا هذا، يمكن للمزارعين التعامل معهم كما يشاؤون.
بالطبع، لم يخمن هان لي هذه المعلومات؛ بدلا من ذلك، كانت قطعة صغيرة من المعلومات مدرجة على رقاقة اليشم مع الخريطة. وهكذا، كان لدى هان لي انطباع تقريبي عن قلعة يان لينغ في ذهنه.
بالإضافة إلى ذلك، لأنهم كانوا في مكان عام، كانت أكثر عدم خوف من أن يكون للشخص الآخر أي نوع من السلوك غير اللائق.
“لنذهب، منزلي ليس بعيدا عن هنا. بمجرد أن نمر بشارع آخر، سنكون هناك. عندما تقابل أمي الأخ الأكبر القتالي، ستكون سعيدة جدا بالتأكيد!” أمسكت مو كايهوان بشكل طبيعي جدا بكم هان لي، تقوده للأمام بينما يمشيان. بدت مبتهجة، كما لو وجدت عمودا لتعتمد عليه.
لكن المرأة الشابة خفضت رأسها لفترة طويلة، ومع ذلك لم تر المزارع أمامها يتحرك على الإطلاق. بما أنه لم يبدو أنه ينوي السماح لها بالمرور لكنه لم يوبخها علنا أيضا، تسبب هذا في أن تشعر بالصدمة بعض الشيء؛ لم تستطع إلا أن ترفع جسدها الرشيق وتلقي نظرة.
شابة تأخذ زمام المبادرة لسحب ذكر، تمشي على الشارع في العلن، تجذب طبعا نظرات جانبية من العديد من المارة. لحسن الحظ، كانت ملابس هان لي كمزارع تعني أن أحدا لا يجرؤ على قول أي شيء غير سار أمام الاثنين؛ أما ما سيناقشونه عندما يكونوا بعيدا، سيكون من الصعب قوله!
في النهاية، ظهر وجه مندفع مع ابتسامة غامضة أمام عينيها. جلب ألفة هذا الوجه المرأة الشابة على الفور إلى ليلة في فناء خلفي منذ عشر سنوات؛ كان مشهد أخ أكبر قتالي شديد البخل وفتاة صغيرة ماكرة وذكية يتجادلان مع بعضهما البعض حيا في ذهنها!
من بين هؤلاء الفانين، الذين كان يجب أن يعيشوا في الأصل في العالم الفاني، لم يكن لدى بعضهم جذور روحية لكنهم من سلالة عشيرة يان، بينما كان آخرون أقارب لتلاميذ عشيرة يان. بعد كل شيء، الزواج فقط بين أعضاء عشيرة يان كان شيئا غير مناسب للغاية، لذا استوعبوا بعض الدم الجديد بشكل مناسب، مما سمح لعشيرة يان أن تستمر في الحفاظ والتقوية.
“الأخ الاكبر القتالي؟”
250 لقاء صديق قديم
“الأخت الصغيرة القتالية!”
بالإضافة إلى ذلك، لأنهم كانوا في مكان عام، كانت أكثر عدم خوف من أن يكون للشخص الآخر أي نوع من السلوك غير اللائق.
تعرفت المرأة الشابة أخيرا على هذا الوجه الذي لم يتغير على الإطلاق. هان لي، بعد سماع الشخص الآخر يناديه بالأخ الاكبر القتالي، أصبح متأكدا تماما أن هذه المرأة الشابة “الجميلة بما يكفي للأكل” كانت حقا الفتاة الصغيرة الماكرة والذكية التي قابلها منذ سنوات عديدة—مو كايهوان، الابنة الصغرى للطبيب مو، التي كان يناديها شخصيا بالأخت الصغيرة القتالية!
بدا كما لو أن شيئا كبيرا حدث حقا في عقار مو. وإلا، مع كون السيدة يان رئيسة عقار مو، لن يغادروا ذلك المكان بسهولة.
“هل أنت حقا الأخ الأكبر القتالي هان لي؟” كانت مو كايهوان منذهلة للغاية في البداية. سألت بمشاعر مختلطة، لكنها لا تزال تبدو غير جريئة على تصديقه.
_____________________
“هل حبة العطر المتعرج التي أعطيتك إياها لا تزال فعالة؟” سأل هان لي فجأة بنبرة خافتة.
“الأم القتالية الرابعة أيضا في قلعة يان لينغ؟”
“الأخ… الاكبر القتالي، إنه حقا أنت!” رؤية أن هان لي قد سمى الهدية التي أعطاها إياها في ذلك الوقت، لم يكن لدى مو كايهوان أي شك بعد الآن. احمرت عيناها فجأة، وبدأت في النحيب، كما لو أنها ظلمت كثيرا.
لم يكن الأشخاص الجدد الذين تم نقلهم بهذا السوء؛ على الأقل رأوا العالم الخارجي المزدحم. ومع ذلك، أولئك الذين ولدوا في القلعة ولكن لم يكن لديهم جذور روحية لم تكن لديهم حتى فرصة واحدة لرؤية العالم الخارجي.
كان هان لي مذهولا في هذه اللحظة! بعد كل شيء، كانوا لا يزالون على الطريق الحجري، لذا كان لا يزال هناك مارة وقليل من المزارعين يمشون؛ إذا شوهدت هذه المرأة الشابة الجميلة تبكي أمامه، ألن تفترض عنه كل أنواع الافتراضات؟!
ومع ذلك، فقد عاشت في القلعة لفترة طويلة؛ على الرغم من عدم امتلاكها قوة سحرية، إلا أنها استطاعت أن تعرف هوية هان لي كمزارع من خلال ملابسه. على الرغم من أنها بسبب غضبها وإهانتها لم تنتبه إلى مظهر هان لي، فقط تشعر أنه بدا مألوفا بعض الشيء، إلا أنها لا تزال تقاوم غضبها بشدة، تخفض رأسها بخفة لكنها تقول بصلابة:
التفكير في هذا، خدش هان لي رأسه، ثم استدعى شجاعته وقال لمو كايهوان:
تعرفت المرأة الشابة أخيرا على هذا الوجه الذي لم يتغير على الإطلاق. هان لي، بعد سماع الشخص الآخر يناديه بالأخ الاكبر القتالي، أصبح متأكدا تماما أن هذه المرأة الشابة “الجميلة بما يكفي للأكل” كانت حقا الفتاة الصغيرة الماكرة والذكية التي قابلها منذ سنوات عديدة—مو كايهوان، الابنة الصغرى للطبيب مو، التي كان يناديها شخصيا بالأخت الصغيرة القتالية!
“الأخت الصغيرة القتالية، ماذا عن أن نجد مكانا مختلفا للتحدث! لا يبدو هذا المكان المناسب لإجراء محادثة”
“الأخت الصغيرة القتالية!”
“نعم!…… سأستمع للأخ الأكبر القتالي” قالت مو كايهوان بطاعة، مؤقتة توقف نحيبها.
“لنذهب، منزلي ليس بعيدا عن هنا. بمجرد أن نمر بشارع آخر، سنكون هناك. عندما تقابل أمي الأخ الأكبر القتالي، ستكون سعيدة جدا بالتأكيد!” أمسكت مو كايهوان بشكل طبيعي جدا بكم هان لي، تقوده للأمام بينما يمشيان. بدت مبتهجة، كما لو وجدت عمودا لتعتمد عليه.
صدم سلوكها للتو هان لي بشدة! بعد كل شيء، كانت مو كايهوان في ذكرياته مثل شيطانة صغيرة؛ لأن تكون فجأة لطيفة ومطيعة جدا كانت حقا شيئا لم يكن معتادا عليه. لكن أي مكان كان هادئا نسبيا؟ فكر هان لي لنفسه ونظر إلى الشارع ببعض الكآبة.
“نعم، الأخ الأكبر القتالي! أمي مصابة بمرض شديد جدا! يجب أن تنقذها!” برقت دموع في عيني مو كايهوان بينما توسلت إليه بمرارة.
“تعال إلى منزلي! أمي هناك أيضا” فتحت مو كايهوان فجأة فمها وقالت بعد أن هدأت قليلا.
لم يكن الأشخاص الجدد الذين تم نقلهم بهذا السوء؛ على الأقل رأوا العالم الخارجي المزدحم. ومع ذلك، أولئك الذين ولدوا في القلعة ولكن لم يكن لديهم جذور روحية لم تكن لديهم حتى فرصة واحدة لرؤية العالم الخارجي.
“الأم القتالية الرابعة أيضا في قلعة يان لينغ؟”
“الأخت الصغيرة القتالية، كيف انتهى بكِ وبأمك الأمر هنا؟ هل حدث شيء ما في عقار مو؟” كان هان لي ومو كايهوان يمشيان كتفا بكتف. تماما عندما لم تكن مو كايهوان منتبهة، استرجع كمه بخفة وسأل، غير كاشف عن أفكاره.
كان هان لي مصدوما!
“الأم القتالية الرابعة أيضا في قلعة يان لينغ؟”
بدا كما لو أن شيئا كبيرا حدث حقا في عقار مو. وإلا، مع كون السيدة يان رئيسة عقار مو، لن يغادروا ذلك المكان بسهولة.
_____________________
“نعم، الأخ الأكبر القتالي! أمي مصابة بمرض شديد جدا! يجب أن تنقذها!” برقت دموع في عيني مو كايهوان بينما توسلت إليه بمرارة.
بالطبع، لم يخمن هان لي هذه المعلومات؛ بدلا من ذلك، كانت قطعة صغيرة من المعلومات مدرجة على رقاقة اليشم مع الخريطة. وهكذا، كان لدى هان لي انطباع تقريبي عن قلعة يان لينغ في ذهنه.
“حسنا، إذا كان هناك أي شيء، يمكننا التحدث عنه بمجرد الوصول إلى مكان أمك. طالما ليس مرضا غير قابل للشفاء، لا يزال بإمكان الأخ الأكبر القتالي علاجه!” رؤية مظهر مو كايهوان المؤسف، فكر هان لي طبعا في الحياة الخالية من الهموم التي عاشتها في عقار مو. وهكذا، لم يستطع قلبه إلا أن يلين، وواساها بكلماته.
“هذه المسألة ستستغرق وقتا طويلا للشرح! تم تدمير عقار مو منذ سبع سنوات، وتم طرد جمعية التنين الفيضاني المهيب أيضا!” عند سماع هذا، ارتجفت مو كايهوان بخفة، واصطبغ تعبيرها بالكآبة بينما استجابت.
“نعم! أنا أثق بكلمات الأخ الأكبر القتالي. في ذلك العام، قالت الأخت الكبرى الثانية أن تقنية الأخ الأكبر القتالي الطبية كانت بالفعل فوق تقنيتها. الآن بما أنك هنا، يمكن إنقاذ أمي!”
بعد قول هذه الجملة، لم تكن المرأة الشابة قلقة في الواقع؛ بعد كل شيء، داخل قلعة يان لينغ، كان الانضباط صارما، وكانت هناك قيود تمنع المزارعين من إزعاج حياة الفانين. كان العقاب على عصيان هذا شديدا للغاية! بطبيعة الحال، كان على الفانين أيضا الحفاظ على احترامهم المطلق للمزارعين؛ إذا أهملوا هذا، يمكن للمزارعين التعامل معهم كما يشاؤون.
سماع وعد هان لي، توقفت مو كايهوان عن البكاء وبدأت في الضحك. عندما رأى مظهرها الرقيق والجميل، كان هان لي غير قادر على إيقاف نفسه من أن يصبح غائبا؛ لحسن الحظ، استفاق على الفور قبل أن يجعل نفسه أحمق.
بعد قول هذه الجملة، لم تكن المرأة الشابة قلقة في الواقع؛ بعد كل شيء، داخل قلعة يان لينغ، كان الانضباط صارما، وكانت هناك قيود تمنع المزارعين من إزعاج حياة الفانين. كان العقاب على عصيان هذا شديدا للغاية! بطبيعة الحال، كان على الفانين أيضا الحفاظ على احترامهم المطلق للمزارعين؛ إذا أهملوا هذا، يمكن للمزارعين التعامل معهم كما يشاؤون.
“لنذهب، منزلي ليس بعيدا عن هنا. بمجرد أن نمر بشارع آخر، سنكون هناك. عندما تقابل أمي الأخ الأكبر القتالي، ستكون سعيدة جدا بالتأكيد!” أمسكت مو كايهوان بشكل طبيعي جدا بكم هان لي، تقوده للأمام بينما يمشيان. بدت مبتهجة، كما لو وجدت عمودا لتعتمد عليه.
“الأخت الصغيرة القتالية، ماذا عن أن نجد مكانا مختلفا للتحدث! لا يبدو هذا المكان المناسب لإجراء محادثة”
شابة تأخذ زمام المبادرة لسحب ذكر، تمشي على الشارع في العلن، تجذب طبعا نظرات جانبية من العديد من المارة. لحسن الحظ، كانت ملابس هان لي كمزارع تعني أن أحدا لا يجرؤ على قول أي شيء غير سار أمام الاثنين؛ أما ما سيناقشونه عندما يكونوا بعيدا، سيكون من الصعب قوله!
من بين هؤلاء الفانين، الذين كان يجب أن يعيشوا في الأصل في العالم الفاني، لم يكن لدى بعضهم جذور روحية لكنهم من سلالة عشيرة يان، بينما كان آخرون أقارب لتلاميذ عشيرة يان. بعد كل شيء، الزواج فقط بين أعضاء عشيرة يان كان شيئا غير مناسب للغاية، لذا استوعبوا بعض الدم الجديد بشكل مناسب، مما سمح لعشيرة يان أن تستمر في الحفاظ والتقوية.
“الأخت الصغيرة القتالية، كيف انتهى بكِ وبأمك الأمر هنا؟ هل حدث شيء ما في عقار مو؟” كان هان لي ومو كايهوان يمشيان كتفا بكتف. تماما عندما لم تكن مو كايهوان منتبهة، استرجع كمه بخفة وسأل، غير كاشف عن أفكاره.
“الأخت الصغيرة القتالية، ماذا عن أن نجد مكانا مختلفا للتحدث! لا يبدو هذا المكان المناسب لإجراء محادثة”
“هذه المسألة ستستغرق وقتا طويلا للشرح! تم تدمير عقار مو منذ سبع سنوات، وتم طرد جمعية التنين الفيضاني المهيب أيضا!” عند سماع هذا، ارتجفت مو كايهوان بخفة، واصطبغ تعبيرها بالكآبة بينما استجابت.
“نوايا؟ همف، فقط أنني لا أريد أن أحمل معي عبئا. أيضا، التحرك كفرد أكثر انفتاحا بكثير!” فكر هان لي بلا مبالاة شديدة أثناء المشي على الطرق الحجرية الزرقاء لقلعة يان لينغ، يداه ممسكتان خلف ظهره. من وقت لآخر، كان يحدق في المتاجر على يساره ويمينه.
“ثم ماذا عن الأختين القتالين مو الأخرين وأمهاتهما؟” على الرغم من أن هان لي كان قد خمن الوضع جيدا منذ فترة طويلة، إلا أنه لا يزال يتنهد ويسأل عن حالة أفراد عائلتها الآخرين.
“هل أنت حقا الأخ الأكبر القتالي هان لي؟” كانت مو كايهوان منذهلة للغاية في البداية. سألت بمشاعر مختلطة، لكنها لا تزال تبدو غير جريئة على تصديقه.
“ماتت الأم الثانية والخامسة، ولست متأكدة بشأن البقية. لأن أمي وأنا كان علينا القتل للخروج وفي ذلك الوقت كان كل شيء فوضويا للغاية، يمكن للجميع فقط الهروب بمفردهم!” بدأ صوت مو كايهوان يرتعش. بوضوح، كانت تعاني داخليا.
“لنذهب، منزلي ليس بعيدا عن هنا. بمجرد أن نمر بشارع آخر، سنكون هناك. عندما تقابل أمي الأخ الأكبر القتالي، ستكون سعيدة جدا بالتأكيد!” أمسكت مو كايهوان بشكل طبيعي جدا بكم هان لي، تقوده للأمام بينما يمشيان. بدت مبتهجة، كما لو وجدت عمودا لتعتمد عليه.
_____________________
لكن المرأة الشابة خفضت رأسها لفترة طويلة، ومع ذلك لم تر المزارع أمامها يتحرك على الإطلاق. بما أنه لم يبدو أنه ينوي السماح لها بالمرور لكنه لم يوبخها علنا أيضا، تسبب هذا في أن تشعر بالصدمة بعض الشيء؛ لم تستطع إلا أن ترفع جسدها الرشيق وتلقي نظرة.
ملاحظة: يلتقي هان لي بمو كايهوان والسيدة يان في الفصل 109
الآن، كان متجها إلى مقهى في المدينة. هذا لأنه، بناء على فهم هان لي، كان غالبية المزارعين يحبون الشاي الجيد جدا، وكان المقهى موقعا أساسيا لجميع المزارعين لزيارته. شعر هان لي أنه ربما يمكنه الالتقاء مع بعض المزارعين الآخرين هناك والانضمام إلى مجموعة صغيرة؛ كانت هذه فرصة للتبادل يصعب الحصول عليها. بعد كل شيء، تجاهل العالم الخارجي تماما كان أيضا غير مرغوب فيه!
وهكذا، لم يحاول يان يو فقط إيقافه، بل أعطاه بحرارة شديدة رقاقة يشم تحتوي على خريطة لقلعة يان لينغ حتى يتمكن هان لي من توفير بعض الوقت والتوجه مباشرة إلى وجهته بدلا من الجري في كل مكان مثل ذبابة دوارة.
