10
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
يجب أن يصبح مُغَامِراً حقيقياً في أسرع وقت ممكن.
*******
لم يصدق أحد أن بإمكان شخص ما في هذا العالم أن يتحول من إنسان ضعيف وعديم الفائدة إلى تلميذ فنون قتالية مبتدئ ثم إلى تلميذ فنون قتالية متوسط المستوى في غضون يومين.
—بالطبع، هذا يستثني أولئك الذين غشوا واستخدموا برامج غش خبيثة!!
الفصل 10: نظرة الحب من أب
وبدا الإحباط واضحاً على وجهها.
في اللحظة التي غادر فيها (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه الحانة، نظر الموظفون إلى الفوضى على الأرض والتفتوا ليسألوا رجلاً يبلغ من العمر 30 عاماً يرتدي بدلة أنيقة.
“يا مدير، هل سنتركهم يرحلون بهذه السهولة؟”
عندما انتهى من الكلام، كان قد صعد بالفعل المجموعة الثانية من الدرج. لم يعد بالإمكان رؤية شكله بعد ذلك.
ماذا لو أساء إلى مُغَامِر حقيقي في المستقبل؟
حدق الرجل الذي يرتدي البدلة في الموظف الذي طرح السؤال وأجاب بغضب: “ماذا يمكنني أن أفعل أيضاً؟ هل تريد أن تطلب منهم البقاء؟”
لن يمتلك سوى بعض القدرة على حماية نفسه إذا أصبح مُغَامِراً محترفاً.
“أنت لستَ دقيق الملاحظة على الإطلاق!”
كان هذا مستحيلاً.
“إن (تشاو جانج باو) هو تلميذ فنون قتالية في المرحلة المبتدئة، وأخوه تلميذ فنون قتالية في المرحلة المتقدمة.”
استيقظ (وَانغ تِنغ) في الصباح الباكر. وبعد تناوله فطوره، غادر المنزل تحت نظرات الرضا من والده، (وانغ شنغ جو).
أما بالنسبة للجيل الثاني من الأثرياء، فجميعهم ينحدرون من عائلات ثرية تملك أصولاً تتجاوز مئة مليون. والأهم من ذلك، أن بينهم اثنين من تلاميذ الفنون القتالية. دعونا لا نتحدث عن الذي تعرض للضرب، أما الذي تصرف للتو، فيُفترض أنه تلميذ فنون قتالية في المرحلة المتوسطة.
“سسسس… كان ذلك مخيفاً للغاية!”
لفتت تصرفاته انتباه عدد قليل من الطلاب.
“لقد أصبح تلميذاً في فنون القتال في المرحلة المتوسطة في سن مبكرة. هل تعرف ماذا يعني ذلك؟”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يرغب أبداً في أن يختبر الدرس الذي تعلمه من حياته الماضية مرة أخرى.
“سيصبح على الأقل تلميذاً متقدماً في فنون القتال. أيها الأحمق! إذا كنت تريد الموت، فلا تجرني معك.”
[القوة] = 3
كان الموظف عاجزاً عن الكلام. وبعد لحظة، بدأ يُعجب بالشاب من أعماق قلبه… كان مديره قد تحقق بالفعل من خلفيات هؤلاء الأشخاص.
تم إرسال الرسالة الأخرى قبل ثلاث دقائق.
لا عجب أنه استطاع أن يصبح مديراً بينما كان مجرد عامل صغير غير مهم.
تأمل للحظة. لقد أُرسلت هذه الرسالة قبل ثلاث دقائق. من المفترض أنها نائمة الآن، أليس كذلك؟
بعد الساعة الحادية عشرة بقليل، انتهى (وَانغ تِنغ) من الاستحمام واستعد للنوم. تناول هاتفه لضبط المنبه، إذ كان عليه الاستيقاظ مبكراً غداً.
في اللحظة التي واجهوا فيها مشكلة، كان الفرق بينهما واضحاً كالليل والنهار.
في غضون دقيقة، استقر تنفسه، ودخل في نوم عميق.
كان هذا مستحيلاً.
“ماذا نفعل الآن؟” طلب الموظفون النصيحة على الفور بتواضع.
في غضون دقيقة، استقر تنفسه، ودخل في نوم عميق.
تأمل للحظة. لقد أُرسلت هذه الرسالة قبل ثلاث دقائق. من المفترض أنها نائمة الآن، أليس كذلك؟
لننتظر قليلاً. ألم يقل (تشاو جانج باو) إنه سيستدعي تعزيزات؟ إنه بطبيعته انتقامي جداً، لذا سيعود حتماً. قد يُخرب بعض الأشياء مجدداً، لذا يمكننا حساب الخسائر بعد رحيلهم.
في غضون دقيقة، استقر تنفسه، ودخل في نوم عميق.
“ذلك الوغد. لماذا يستفز الجيل الثاني من الأثرياء؟ هل تعتقد أنه لن يفلت من العقاب هذه المرة؟”
“حتى لو جاء شقيقه الأكبر، فقد يكون ذلك بلا جدوى.” بدأ الرجل الذي يرتدي البدلة يلعن مثير المشاكل.
في غضون دقيقة، استقر تنفسه، ودخل في نوم عميق.
فكر للحظة ثم تابع قائلاً: “سنُحمّله جميع الخسائر. كما يجب علينا الاحتفاظ بصور كاميرات المراقبة في الحانة. إنها دليلنا، ولا يمكننا خسارتها. سأقوم بعمل نسخة منها لاحقاً وأرسلها إلى رئيسنا عبر تطبيق وي تشات.”
لقد التقى للتو بأحد رجال العصابات بشكل عشوائي، لكن قدرة هذا الرجل كانت قريبة بالفعل من المرحلة المتوسطة.
“بما أن هذه المسألة مرتبطة ببعض أتباع الفنون القتالية، فلا يمكننا نحن الأشخاص العاديين التعامل معها. ليس أمامنا إلا أن نترك القرار للزعيم.”
…
لولا أنه جمع السمات بكثافة خلال اليومين الماضيين ورفع مستواه، لما تمكن من حسم أمر اليوم. لكان ذلك قد أدى إلى كارثة كبيرة.
“لقد أصبح تلميذاً في فنون القتال في المرحلة المتوسطة في سن مبكرة. هل تعرف ماذا يعني ذلك؟”
بعد أن غادر (وَانغ تِنغ) والآخرون، لم تكن لديهم رغبة في الذهاب إلى أي مكان آخر. لذلك، عادوا إلى ديارهم.
تأمل للحظة. لقد أُرسلت هذه الرسالة قبل ثلاث دقائق. من المفترض أنها نائمة الآن، أليس كذلك؟
لقد تجاوزت الساعة العاشرة مساءً عندما وصلوا إلى منازلهم.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى رسالتيه. إحداهما أُرسلت منذ أكثر من ساعة.
لم يذهب (وَانغ تِنغ) إلى دار جيكسين للفنون القتالية بعد ذلك. بدلاً من ذلك، تصفح الإنترنت في المنزل وقلب بين المعلومات لتعزيز فهمه لعصر الفنون القتالية.
وبدا الإحباط واضحاً على وجهها.
ما حدث الليلة كان بمثابة تحذير له.
“صفعة!” ألقت هاتفها وكادت تفقد صوابها. وبعد أن تقلبّت على سريرها عدة مرات، شعرت بالإحباط.
بعد الساعة الحادية عشرة بقليل، انتهى (وَانغ تِنغ) من الاستحمام واستعد للنوم. تناول هاتفه لضبط المنبه، إذ كان عليه الاستيقاظ مبكراً غداً.
لقد التقى للتو بأحد رجال العصابات بشكل عشوائي، لكن قدرة هذا الرجل كانت قريبة بالفعل من المرحلة المتوسطة.
“لماذا هذه الفتاة الصغيرة مهذبة للغاية؟ أفهم رسالتها بعد وصولها إلى المنزل، ولكن لماذا يجب أن تراسلني قبل أن تنام؟” كان على وجه (وَانغ تِنغ) تعبير غريب.
“هل أصبح تلميذاً في فنون القتال في المرحلة المتوسطة بعد يومين من التدريب؟ هل تمزح؟”
لولا أنه جمع السمات بكثافة خلال اليومين الماضيين ورفع مستواه، لما تمكن من حسم أمر اليوم. لكان ذلك قد أدى إلى كارثة كبيرة.
لولا أنه جمع السمات بكثافة خلال اليومين الماضيين ورفع مستواه، لما تمكن من حسم أمر اليوم. لكان ذلك قد أدى إلى كارثة كبيرة.
كان الموظف عاجزاً عن الكلام. وبعد لحظة، بدأ يُعجب بالشاب من أعماق قلبه… كان مديره قد تحقق بالفعل من خلفيات هؤلاء الأشخاص.
لم تكن نسبة الأشخاص الذين يمارسون فنون الدفاع عن النفس مرتفعة ضمن تعداد سكاني يبلغ بضعة مليارات.
أوه، لقد تم إرسالها قبل أربع دقائق.
“هذا الطفل المزعج جاء بالأمس فقط، أليس كذلك؟”
لكن المشكلة كانت أنه عندما يتم إلقاؤهم في بحر البشر، لن تعرف متى ستكون غير محظوظ وتقابل أحدهم.
“أخيراً، لم أعد أشعر بتلك النظرة.”
ماذا لو أساء إلى مُغَامِر حقيقي في المستقبل؟
بإمكان الطرف الآخر أن يؤذيه هو وعائلة وانغ بمجرد نقرة من أصابعه.
لن يمتلك سوى بعض القدرة على حماية نفسه إذا أصبح مُغَامِراً محترفاً.
“لقد أصبح تلميذاً في فنون القتال في المرحلة المتوسطة في سن مبكرة. هل تعرف ماذا يعني ذلك؟”
لم يرغب أبداً في أن يختبر الدرس الذي تعلمه من حياته الماضية مرة أخرى.
ماذا لو أساء إلى مُغَامِر حقيقي في المستقبل؟
استيقظ (وَانغ تِنغ) في الصباح الباكر. وبعد تناوله فطوره، غادر المنزل تحت نظرات الرضا من والده، (وانغ شنغ جو).
عندما بُعث (وَانغ تِنغ) من جديد، شعر بخطرٍ ما في قلبه. والآن، بات هذا الشعور يزداد قوة.
فكر للحظة ثم تابع قائلاً: “سنُحمّله جميع الخسائر. كما يجب علينا الاحتفاظ بصور كاميرات المراقبة في الحانة. إنها دليلنا، ولا يمكننا خسارتها. سأقوم بعمل نسخة منها لاحقاً وأرسلها إلى رئيسنا عبر تطبيق وي تشات.”
[مهارة السيف الأساسية]=1
يجب أن يصبح مُغَامِراً حقيقياً في أسرع وقت ممكن.
لم يكن مجرد تلميذ فنون قتالية، حتى لو كان تلميذاً متقدماً، كافياً.
عندما انتهى من الكلام، كان قد صعد بالفعل المجموعة الثانية من الدرج. لم يعد بالإمكان رؤية شكله بعد ذلك.
لن يمتلك سوى بعض القدرة على حماية نفسه إذا أصبح مُغَامِراً محترفاً.
كان الموظف عاجزاً عن الكلام. وبعد لحظة، بدأ يُعجب بالشاب من أعماق قلبه… كان مديره قد تحقق بالفعل من خلفيات هؤلاء الأشخاص.
بعد الساعة الحادية عشرة بقليل، انتهى (وَانغ تِنغ) من الاستحمام واستعد للنوم. تناول هاتفه لضبط المنبه، إذ كان عليه الاستيقاظ مبكراً غداً.
اقترب (وَانغ تِنغ) منهم وحيّاهم بأدب. كما جمع الأشياء التي أسقطوها.
لفتت تصرفاته انتباه عدد قليل من الطلاب.
عندما قام بتشغيل هاتفه، لاحظ أنه قد تلقى رسالتين على تطبيق وي تشات.
أخي (وَانغ تِنغ)، لقد عدت إلى المنزل. —من (باي وي).
على الرغم من أننا كنا لا نزال في عام ٢٠٠٩ في هذا العالم، إلا أن تطبيق وي تشات كان موجوداً بالفعل وانتشر على نطاق واسع. وكان الجميع ينشرون لحظات من حياتهم على وي تشات عندما لا يكون لديهم ما يفعلونه.
أما بالنسبة للجيل الثاني من الأثرياء، فجميعهم ينحدرون من عائلات ثرية تملك أصولاً تتجاوز مئة مليون. والأهم من ذلك، أن بينهم اثنين من تلاميذ الفنون القتالية. دعونا لا نتحدث عن الذي تعرض للضرب، أما الذي تصرف للتو، فيُفترض أنه تلميذ فنون قتالية في المرحلة المتوسطة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هناك العديد من الأتباع لدائرة أصدقاء المُغَامِرين، وكانت تحظى بشعبية كبيرة. ويعود ذلك إلى قدرة المُغَامِرين على دخول {قَارَة شِينغوو} عبر البوابات البُعدية.
“أعلم. شكراً لك على تذكيرك.” استدار (وَانغ تِنغ) وابتسم. “لكن، في الليلة الماضية، تمكنتُ بالصدفة من تجاوز مرحلة التلميذ المتوسط في فنون الدفاع عن النفس.”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و هكذا، التقطوا صوراً للعديد من المناظر الطبيعية الخلابة والعجائب في {قَارَة شِينغوو}، بالإضافة إلى الجمال الغريب هناك…
“لماذا هذه الفتاة الصغيرة مهذبة للغاية؟ أفهم رسالتها بعد وصولها إلى المنزل، ولكن لماذا يجب أن تراسلني قبل أن تنام؟” كان على وجه (وَانغ تِنغ) تعبير غريب.
في هذه الأيام، أصبح عرض الملابس والحقائب والسيارات الفاخرة أمراً متدنياً للغاية!
“يا مدير، هل سنتركهم يرحلون بهذه السهولة؟”
ما حدث الليلة كان بمثابة تحذير له.
أصبح نشر صور من العالم الآخر هو الاتجاه الراقي والأنيق!
نظر (وَانغ تِنغ) إلى رسالتيه. إحداهما أُرسلت منذ أكثر من ساعة.
“سسسس… كان ذلك مخيفاً للغاية!”
أخي (وَانغ تِنغ)، لقد عدت إلى المنزل. —من (باي وي).
“سيصبح على الأقل تلميذاً متقدماً في فنون القتال. أيها الأحمق! إذا كنت تريد الموت، فلا تجرني معك.”
كان هناك رمز تعبيري لطيف في نهاية الجملة.
لم يصدق أحد أن بإمكان شخص ما في هذا العالم أن يتحول من إنسان ضعيف وعديم الفائدة إلى تلميذ فنون قتالية مبتدئ ثم إلى تلميذ فنون قتالية متوسط المستوى في غضون يومين.
تم إرسال الرسالة الأخرى قبل ثلاث دقائق.
في غضون دقيقة، استقر تنفسه، ودخل في نوم عميق.
أخي (وَانغ تِنغ)، سأنام قريباً. تصبح على خير. —من (باي وي).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد تفاخر بكل هدوء، بل وحرك أكمامه، ولم يترك شيئاً وراءه.
أضافت رمزاً تعبيرياً للنوم في النهاية.
“لماذا هذه الفتاة الصغيرة مهذبة للغاية؟ أفهم رسالتها بعد وصولها إلى المنزل، ولكن لماذا يجب أن تراسلني قبل أن تنام؟” كان على وجه (وَانغ تِنغ) تعبير غريب.
اقترب (وَانغ تِنغ) منهم وحيّاهم بأدب. كما جمع الأشياء التي أسقطوها.
تأمل للحظة. لقد أُرسلت هذه الرسالة قبل ثلاث دقائق. من المفترض أنها نائمة الآن، أليس كذلك؟
[مهارة القبضة الأساسية] = 2
أوه، لقد تم إرسالها قبل أربع دقائق.
[السرعة] = 5
قرر ألا يرد عليها حتى لا يزعجها.
تصفح (وَانغ تِنغ) بعض منشورات أصدقائه. لم يلفت انتباهه شيء، فوضع هاتفه جانباً وأغمض عينيه ليستريح قليلاً.
في غضون دقيقة، استقر تنفسه، ودخل في نوم عميق.
في اللحظة التي غادر فيها (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه الحانة، نظر الموظفون إلى الفوضى على الأرض والتفتوا ليسألوا رجلاً يبلغ من العمر 30 عاماً يرتدي بدلة أنيقة.
على الطرف الآخر من الهاتف، في غرفة أميرة وردية اللون، انتظرت (باي وي) طويلاً لكنها لم تتلق أي رد.
وبدا الإحباط واضحاً على وجهها.
بعد الساعة الحادية عشرة بقليل، انتهى (وَانغ تِنغ) من الاستحمام واستعد للنوم. تناول هاتفه لضبط المنبه، إذ كان عليه الاستيقاظ مبكراً غداً.
“صفعة!” ألقت هاتفها وكادت تفقد صوابها. وبعد أن تقلبّت على سريرها عدة مرات، شعرت بالإحباط.
فكر للحظة ثم تابع قائلاً: “سنُحمّله جميع الخسائر. كما يجب علينا الاحتفاظ بصور كاميرات المراقبة في الحانة. إنها دليلنا، ولا يمكننا خسارتها. سأقوم بعمل نسخة منها لاحقاً وأرسلها إلى رئيسنا عبر تطبيق وي تشات.”
…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حدق الرجل الذي يرتدي البدلة في الموظف الذي طرح السؤال وأجاب بغضب: “ماذا يمكنني أن أفعل أيضاً؟ هل تريد أن تطلب منهم البقاء؟”
في اليوم التالي، يوم الأحد.
استيقظ (وَانغ تِنغ) في الصباح الباكر. وبعد تناوله فطوره، غادر المنزل تحت نظرات الرضا من والده، (وانغ شنغ جو).
“أخيراً، لم أعد أشعر بتلك النظرة.”
“لقد أصبح تلميذاً في فنون القتال في المرحلة المتوسطة في سن مبكرة. هل تعرف ماذا يعني ذلك؟”
“هل يمكن أن تكون هذه هي النظرة الأسطورية للحب؟”
بعد أن قطعت السيارة الرياضية مسافة طويلة، ارتجف (وَانغ تِنغ).
“هذه بداية جيدة! أنا سعيد للغاية!”
“هل يمكن أن تكون هذه هي النظرة الأسطورية للحب؟”
“سسسس… كان ذلك مخيفاً للغاية!”
…
“لقد أصبح تلميذاً في فنون القتال في المرحلة المتوسطة في سن مبكرة. هل تعرف ماذا يعني ذلك؟”
بعد مرور بعض الوقت، وصل (وَانغ تِنغ) إلى دار جيكسين للفنون القتالية.
تصفح (وَانغ تِنغ) بعض منشورات أصدقائه. لم يلفت انتباهه شيء، فوضع هاتفه جانباً وأغمض عينيه ليستريح قليلاً.
كانت بعض فقاعات السمات متناثرة على أرض العشب والممرات في دار فنون الدفاع عن النفس. التقطها على طول الطريق ودخل مبنى تدريب تلاميذ فنون الدفاع عن النفس.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“سسسس… كان ذلك مخيفاً للغاية!”
كان بعض الطلاب يتدربون في ردهة التدريب في الطابق الأول.
كان الموظف عاجزاً عن الكلام. وبعد لحظة، بدأ يُعجب بالشاب من أعماق قلبه… كان مديره قد تحقق بالفعل من خلفيات هؤلاء الأشخاص.
أصبح نشر صور من العالم الآخر هو الاتجاه الراقي والأنيق!
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة حوله. كان معظمهم من الذين وصلوا مبكراً أمس.
لقد التقى للتو بأحد رجال العصابات بشكل عشوائي، لكن قدرة هذا الرجل كانت قريبة بالفعل من المرحلة المتوسطة.
كان لدى (وَانغ تِنغ) انطباع عميق عنهم. ظن أنه وصل مبكراً بما فيه الكفاية، لكن هؤلاء الناس كانوا أسبق منه بكثير. لقد كانوا مجتهدين حقاً.
“لقد أصبح تلميذاً في فنون القتال في المرحلة المتوسطة في سن مبكرة. هل تعرف ماذا يعني ذلك؟”
“ماذا قال؟” سأل الطلاب الآخرين في حالة من عدم التصديق.
ومع ذلك، في هذا المسار من الاجتهاد، لن أقبل أنا، (وَانغ تِنغ)، بالهزيمة.
قرر ألا يرد عليها حتى لا يزعجها.
اقترب (وَانغ تِنغ) منهم وحيّاهم بأدب. كما جمع الأشياء التي أسقطوها.
لا عجب أنه استطاع أن يصبح مديراً بينما كان مجرد عامل صغير غير مهم.
[مهارة السيف الأساسية]=1
[خطوات القدم الأساسية] = 1
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
[القوة] = 3
[مهارة القبضة الأساسية] = 2
[السرعة] = 5
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
…
[السرعة] = 5
“هذه بداية جيدة! أنا سعيد للغاية!”
في اللحظة التي غادر فيها (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه الحانة، نظر الموظفون إلى الفوضى على الأرض والتفتوا ليسألوا رجلاً يبلغ من العمر 30 عاماً يرتدي بدلة أنيقة.
بعد جمع السمات، لم يتوقف (وَانغ تِنغ) عن الحركة. صعد الدرج مباشرة إلى الطابق الثاني.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لفتت تصرفاته انتباه عدد قليل من الطلاب.
حدق الرجل الذي يرتدي البدلة في الموظف الذي طرح السؤال وأجاب بغضب: “ماذا يمكنني أن أفعل أيضاً؟ هل تريد أن تطلب منهم البقاء؟”
ذكّره الشاب الذي كان يمارس مهاراته في استخدام السيف بلطف قائلاً: “وفقاً لقواعد دار فنون الدفاع عن النفس، لا يُسمح لتلميذ فنون الدفاع عن النفس المبتدئ بالصعود إلى الطابق الثاني”.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هناك العديد من الأتباع لدائرة أصدقاء المُغَامِرين، وكانت تحظى بشعبية كبيرة. ويعود ذلك إلى قدرة المُغَامِرين على دخول {قَارَة شِينغوو} عبر البوابات البُعدية.
“أعلم. شكراً لك على تذكيرك.” استدار (وَانغ تِنغ) وابتسم. “لكن، في الليلة الماضية، تمكنتُ بالصدفة من تجاوز مرحلة التلميذ المتوسط في فنون الدفاع عن النفس.”
بعد الساعة الحادية عشرة بقليل، انتهى (وَانغ تِنغ) من الاستحمام واستعد للنوم. تناول هاتفه لضبط المنبه، إذ كان عليه الاستيقاظ مبكراً غداً.
عندما انتهى من الكلام، كان قد صعد بالفعل المجموعة الثانية من الدرج. لم يعد بالإمكان رؤية شكله بعد ذلك.
بعد أن قطعت السيارة الرياضية مسافة طويلة، ارتجف (وَانغ تِنغ).
لقد تفاخر بكل هدوء، بل وحرك أكمامه، ولم يترك شيئاً وراءه.
لم يذهب (وَانغ تِنغ) إلى دار جيكسين للفنون القتالية بعد ذلك. بدلاً من ذلك، تصفح الإنترنت في المنزل وقلب بين المعلومات لتعزيز فهمه لعصر الفنون القتالية.
“هذا الطفل المزعج جاء بالأمس فقط، أليس كذلك؟”
تجمد الشاب الذي كان يتدرب على مهاراته في استخدام السيف في مكانه.
أخي (وَانغ تِنغ)، لقد عدت إلى المنزل. —من (باي وي).
“ماذا قال؟” سأل الطلاب الآخرين في حالة من عدم التصديق.
“سسسس… كان ذلك مخيفاً للغاية!”
كان هناك رمز تعبيري لطيف في نهاية الجملة.
“هذا الطفل المزعج جاء بالأمس فقط، أليس كذلك؟”
“أعلم. شكراً لك على تذكيرك.” استدار (وَانغ تِنغ) وابتسم. “لكن، في الليلة الماضية، تمكنتُ بالصدفة من تجاوز مرحلة التلميذ المتوسط في فنون الدفاع عن النفس.”
لم يُجبه الطلاب مباشرة. بل ردوا عليه بسؤال آخر.
[مهارة السيف الأساسية]=1
“هذا ليس صحيحاً. لقد جاء ليلة الجمعة. لقد رأيته”، قال طالب آخر فجأة.
“أنت لستَ دقيق الملاحظة على الإطلاق!”
“هل أصبح تلميذاً في فنون القتال في المرحلة المتوسطة بعد يومين من التدريب؟ هل تمزح؟”
ماذا لو أساء إلى مُغَامِر حقيقي في المستقبل؟
بعد أن قطعت السيارة الرياضية مسافة طويلة، ارتجف (وَانغ تِنغ).
هذا مستحيل قطعاً. لا بد أنه مارس فنون الدفاع عن النفس قبل التحاقه بدار فنون الدفاع عن النفس. انظر إليه. من الواضح أنه من أثرياء الجيل الثاني. الفقراء يدرسون بينما الأغنياء يتعلمون فنون الدفاع عن النفس. عائلته ذات نفوذ، لذا من المؤكد أنه تعلم فنون الدفاع عن النفس قبلنا. الأمر أسهل بالنسبة له أيضاً.
“حتى لو جاء شقيقه الأكبر، فقد يكون ذلك بلا جدوى.” بدأ الرجل الذي يرتدي البدلة يلعن مثير المشاكل.
وافق الجميع على هذا التفسير.
لم يصدق أحد أن بإمكان شخص ما في هذا العالم أن يتحول من إنسان ضعيف وعديم الفائدة إلى تلميذ فنون قتالية مبتدئ ثم إلى تلميذ فنون قتالية متوسط المستوى في غضون يومين.
ماذا لو أساء إلى مُغَامِر حقيقي في المستقبل؟
كان هذا مستحيلاً.
لقد تجاوزت الساعة العاشرة مساءً عندما وصلوا إلى منازلهم.
لم يكن وصفه بالعبقرية كافياً. لا يسعك إلا أن تصفه بالوحش!
“أخيراً، لم أعد أشعر بتلك النظرة.”
قرر ألا يرد عليها حتى لا يزعجها.
—بالطبع، هذا يستثني أولئك الذين غشوا واستخدموا برامج غش خبيثة!!
لقد تجاوزت الساعة العاشرة مساءً عندما وصلوا إلى منازلهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بعد مرور بعض الوقت، وصل (وَانغ تِنغ) إلى دار جيكسين للفنون القتالية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“ماذا قال؟” سأل الطلاب الآخرين في حالة من عدم التصديق.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لم يصدق أحد أن بإمكان شخص ما في هذا العالم أن يتحول من إنسان ضعيف وعديم الفائدة إلى تلميذ فنون قتالية مبتدئ ثم إلى تلميذ فنون قتالية متوسط المستوى في غضون يومين.
