Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 9

 

 

9

سحب (شـُـو جـِـي) (باي وي) جانباً بسرعة. لم يسبق لهما ممارسة فنون الدفاع عن النفس من قبل، لذا لم يتمكنا من تقديم أي مساعدة على الإطلاق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

صفع (وَانغ تِنغ) رأسه وقال: “هل أصبحتَ غبياً بعد تعلّم فنون القتال؟ لا نعلم كم من الأشخاص سيحضر معه.

*******

 

 

كان من الواضح أن الطرف الآخر كان ينصب لهم فخاً. ولحظة انفجار غضب (يو هاو)، لم يعد هناك سبيل لحل هذه المشكلة.

 

بعد أن غادر (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه الحانة، قاد سيارته واختفى في ظلام الليل. إذا أراد هؤلاء العثور عليه، فسيحتاجون إلى بعض الحظ.

الفصل 9 : متى كان دورك في إلقاء المحاضرة على أصدقائي؟

 

كان تعبيره مليئاً بالازدراء.

وسط ضحكاتهم وأحاديثهم، مر الوقت بسرعة كبيرة.

 

كانت الموسيقى في الحانة صاخبة والجو مفعم بالحيوية. شيئاً فشيئاً، شعر الجميع براحة أكبر.

لم يتوقعوا أن يكون هذا الشاب ذو المظهر الشرير بهذه القسوة.

كان (شـُـو جـِـي) و(باي وي) و(يو هاو) يلعبون لعبة الحقيقة أو الجرأة.

سار الشاب ذو المظهر الشرير ببطء نحو (يو هاو) وأجبره على الوقوف في زاوية. نظر إليه ببرود وهو يسخر منه في الوقت نفسه.

 

[القوة] = 15

قام هؤلاء الثلاثة برمي أيديهم لتحديد الفائز.

استعاد (يو هاو) وعيه أخيراً. امتلأ وجهه بالدهشة، وتلعثم ولم يعرف ماذا يقول.

استمرت اللعبة لعدة جولات، وفاز الجميع وخسروا بعضها. وعندما وُوجهوا بالتحدي، قالوا حقائق مثيرة للاهتمام ولكنها غير ضارة.

ابتسم الشاب ذو المظهر الشرير ابتسامةً مخيفة وتقدم خطوةً إلى الأمام. ثنى أصابعه على شكل مخلب، موجهاً إياه نحو رقبة (يو هاو).

 

 

إذا لم يرغبوا في الإجابة على أسئلة “الحقيقة”، فسوف يختارون خيار “التحدي”.

الفصل 9 : متى كان دورك في إلقاء المحاضرة على أصدقائي؟  

 

 

كان التحدي الأكثر إثارة عندما طلب (يو هاو) من (باي وي) إغواء فتاة أخرى. لم يتوقع أحد أن تنجح (باي وي) في النهاية.

 

 

 

احمرّ وجه الفتاة الجميلة، التي لم يحالفها الحظ ووقع عليها الاختيار، من شدة إغراء (باي وي). وضع الجميع أيديهم على بطونهم وانفجروا في موجات من الضحك.

“لماذا يجب أن تكون متسلطاً إلى هذا الحد؟ هل يجب أن نثير ضجة كبيرة وندع الأمور تخرج عن السيطرة؟”

هذه المرة، جاء دور (يو هاو).

في عجلة أمره، لم تكن لديه الشجاعة لمقاومة الرجل مباشرة. لم يكن بوسعه سوى التحرك جانباً للفرار.

 

“يا صديقي الصغير، هل ما زلت طفلاً؟ لماذا تبحث عن والدك وأنت لا تستطيع هزيمتي؟” سخر الشاب ذو المظهر الشرير.

ضحك (شـُـو جـِـي) و (باي وي) بسعادة.

كانت الموسيقى في الحانة صاخبة والجو مفعم بالحيوية. شيئاً فشيئاً، شعر الجميع براحة أكبر.

 

سيموتون لو تحققت أفكاره!

ثم خطرت ببال (شـُـو جـِـي) فكرة سيئة.

هل أنت قادر على دفع ثمن الخسارة؟

تسبب سؤاله في تحول وجه (يو هاو) إلى اللون الأحمر ككبد البقر.

[السرعة] = 12

 

هل تعلم كم سعر هذا القميص؟

ضحك (وَانغ تِنغ) وهز رأسه. لم يشارك لأنه كان يخفي الكثير من الأسرار. كان من السهل أن تخرج الأمور عن السيطرة لو لعب هذا النوع من الألعاب.

 

وقف (شـُـو جـِـي) و (باي وي) على الجانب وهتفا بحماس لـ (يو هاو). وحثّاه على الإجابة على السؤال.

 

نهض (وَانغ تِنغ) وذهب إلى دورة المياه.

فجأة، دفع أحد الأشخاص (شـُـو جـِـي) وصرخ بغضب: “تباً، لقد لطخت هذه الشابة ملابسي. هل تنوين تسوية هذا الأمر بمجرد الاعتذار؟”

كان لحم (وحش السَطْوَة النَجمي) الذي كان يأكله ليلاً مفيداً لعملية التمثيل الغذائي في الجسم، إذ ساعده على التخلص من السموم.

“تلميذ فنون قتالية!”

 

لو كان شخصاً عادياً، لربما لم يكن ليتمكن من تفادي الهجوم. بل ربما كان سيتجمد في مكانه من شدة الرعب الذي أصابه من هالة خصمه الشرسة والقاسية.

بعد أن قضى حاجته، عاد (وَانغ تِنغ) باتجاه (شـُـو جـِـي) وأصدقائه. وما إن اقترب حتى لاحظ أن أصدقاءه محاطون بمجموعة من الناس، وأن (شـُـو جـِـي) و (يو هاو) كانا يتشاجران معهم.

 

 

بعد مغادرتهم، لم يستطع (باي وي) إلا أن يضحك. “أخي (وَانغ تِنغ)، أنت سيء للغاية، تلقي باللوم على (لي رونغتشنغ). لو علم بما فعلت، لربما كرهك بشدة.”

بدت هذه المجموعة من الناس كعصابات، بأقراطهم ووشومهم على أجسادهم. لم يبدُ أنهم أشخاص يُستهان بهم.

 

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يعبس.

 

 

وسط ضحكاتهم وأحاديثهم، مر الوقت بسرعة كبيرة.

فجأة، دفع أحد الأشخاص (شـُـو جـِـي) وصرخ بغضب: “تباً، لقد لطخت هذه الشابة ملابسي. هل تنوين تسوية هذا الأمر بمجرد الاعتذار؟”

“ألا ننتظر عودتهم؟” لم يكن (يو هاو) راغباً في المغادرة على هذا النحو.

 

 

هل تعلم كم سعر هذا القميص؟

 

هل أنت قادر على دفع ثمن الخسارة؟

سار الشاب ذو المظهر الشرير ببطء نحو (يو هاو) وأجبره على الوقوف في زاوية. نظر إليه ببرود وهو يسخر منه في الوقت نفسه.

“أنت مجرد طفل صغير. لماذا تتعلم من الكبار وتلعب في حانة؟”

 

 

“بف!” تقيأ فمه مليئاً بالدم.

وبينما كان يتحدث، انفجر الناس بجانبه ضحكاً. كانوا يسخرون من (شـُـو جـِـي) وأصدقائه. لم يستطع (يو هاو) تحمل هذه الإهانة.

 

 

هزّ الشاب ذو المظهر الشرير سبابته ونقر بلسانه.

كانوا جميعاً من الجيل الثاني من الأثرياء، وكانوا كذلك منذ صغرهم. أينما ذهبوا، كان الناس يغدقون عليهم المديح ويدللونهم.

ركضت (باي وي) بخطوات صغيرة، وهي تحدق في (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة طوال الوقت.

 

 

لو كان هذا الشخص يتمتع بمكانة أعلى منهم، لكان من المقبول أن يعاني قليلاً. أما هم، فهم مجرد أشخاص عاديين ظهروا فجأة من شارع أو زقاق عشوائي.

إذا نشب نزاع، فسيكونون هم الخاسرين. كما أن هذا كان عصر فنون القتال. ورغم أن هؤلاء الناس بدوا عاديين، فقد يكون بينهم خبيرٌ ماهر.

 

تفاجأ الشاب ذو المظهر الشرير قليلاً عندما رأى (يو هاو) يتفادى هجومه بنجاح. لكنه لم يكترث. لوى جسده ووجه ضربة قوية بساقيه نحو (يو هاو).

سيصبحون أضحوكة الجيل الثاني من الأثرياء إذا انتشر خبر تعرضهم للضرب المبرح على يد مجموعة من البلطجية.

 

 

 

تغيرت ملامح (شـُـو جـِـي) عندما دفعه هؤلاء الأشخاص. كان يبدو دائماً مسترخياً وغير مبالٍ، كما لو كان محور الكون. مع ذلك، لم يكن غبياً.

 

 

 

كان يعلم أن الطرف الآخر قد تفوق عليهم عدداً. إضافة إلى ذلك، كانت لديه فتاة بجانبه.

 

 

“تلميذ فنون قتالية!”

إذا نشب نزاع، فسيكونون هم الخاسرين. كما أن هذا كان عصر فنون القتال. ورغم أن هؤلاء الناس بدوا عاديين، فقد يكون بينهم خبيرٌ ماهر.

 

سيموتون لو تحققت أفكاره!

“أنت!”

 

 

لذا، أخذ (شـُـو جـِـي) نفساً عميقاً سراً وحاول جاهداً أن يقول بهدوء: “يا رفاق، نحن المخطئون في اتساخ ملابسكم. نحن المخطئون. يمكننا تعويضكم.”

في تلك اللحظة، شعرت هي الأخرى بتوتر الأجواء.

 

“أنت، أنت!”

“لماذا يجب أن تكون متسلطاً إلى هذا الحد؟ هل يجب أن نثير ضجة كبيرة وندع الأمور تخرج عن السيطرة؟”

لو أصابت هذه الركلة (يو هاو)، لكان سيتعرض لإصابة بالغة لا محالة. كما أنها كانت موجهة إلى رأسه، وقد يلقى حتفه إن لم يحالفه الحظ.

“لقد رأى الجميع هنا ما حدث بوضوح. حتى لو اتصلنا بالشرطة، فسنكون نحن على حق.”

وقف (شـُـو جـِـي) و (باي وي) على الجانب وهتفا بحماس لـ (يو هاو). وحثّاه على الإجابة على السؤال.

 

 

“تباً، هل تخطط للاتصال بالشرطة؟ هل تهددني؟”

 

كان الشاب الذي اتسخت ملابسه في العشرين من عمره تقريباً. كان ذا أنف معقوف ووجهٍ ذي ملامح شريرة. كان شخصاً وقحاً وعنيداً وغير منطقي. عندما شعر أن (شـُـو جـِـي) يهدده، بدأ بالصراخ عليه.

فجأة، دفع أحد الأشخاص (شـُـو جـِـي) وصرخ بغضب: “تباً، لقد لطخت هذه الشابة ملابسي. هل تنوين تسوية هذا الأمر بمجرد الاعتذار؟”

قال (يو هاو) بغضب: “(شـُـو جـِـي)، لماذا تتحدث معه بكلام فارغ؟ هذا الرجل يفتعل المشاكل من لا شيء. (باي وي) لم تلمسه. لقد تعمد أن يدعها تصطدم به عندما نهضت وسارت نحوه”.

تغيرت ملامح (شـُـو جـِـي) عندما دفعه هؤلاء الأشخاص. كان يبدو دائماً مسترخياً وغير مبالٍ، كما لو كان محور الكون. مع ذلك، لم يكن غبياً.

 

“يا صديقي الصغير، هل ما زلت طفلاً؟ لماذا تبحث عن والدك وأنت لا تستطيع هزيمتي؟” سخر الشاب ذو المظهر الشرير.

“يا ولد، إذا لم يكن لديك دليل، فلا تشوه سمعة الآخرين”، هكذا سخر الشاب ذو المظهر الشرير.

تسبب سؤاله في تحول وجه (يو هاو) إلى اللون الأحمر ككبد البقر.

“أنت تعرف بوضوح ما إذا كنت أقول الحقيقة أم لا”، نهض (يو هاو) وأشار إلى الشاب.

 

 

 

نفد صبر الشاب ذو المظهر المريب، فشخر وقال: “كفى هراءً. اطلب من الفتاة أن تشرب معي بعض المشروبات وسننسى هذا الأمر. وإلا… ههه.”

 

 

ضحك (شـُـو جـِـي) و (باي وي) بسعادة.

“ماذا قلت؟ كرر ذلك. هل تعتقد أنني لن أقتلك؟” انفجر (يو هاو) غاضباً.

في تلك اللحظة، شعرت هي الأخرى بتوتر الأجواء.

 

 

كان هؤلاء الأشخاص يريدون بالفعل أن تشرب (باي وي) معهم. كان بإمكان أي شخص أن يعرف ما يدور في أذهانهم.

كان التحدي الأكثر إثارة عندما طلب (يو هاو) من (باي وي) إغواء فتاة أخرى. لم يتوقع أحد أن تنجح (باي وي) في النهاية.

 

“هذا صحيح، أنت متهور للغاية. لولا الأخ (وَانغ تِنغ)، لكنت قد تعرضت لضرب مبرح اليوم،” لم يستطع (شـُـو جـِـي) إلا أن يوبخ (يو هاو).

هذه المرة، كان (يو هاو) غاضباً للغاية.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تتساقط فيها كل هذه الصفات من نفس الشخص.

فكر (شـُـو جـِـي) على الفور في نفسه: يا إلهي!

هل أنت قادر على دفع ثمن الخسارة؟

كان من الواضح أن الطرف الآخر كان ينصب لهم فخاً. ولحظة انفجار غضب (يو هاو)، لم يعد هناك سبيل لحل هذه المشكلة.

“يا وغد، كيف تجرؤ على ضربي؟ اندفع! اقتل هذا الوغد الصغير!”

 

“تباً، هل تخطط للاتصال بالشرطة؟ هل تهددني؟”

“(يو هاو)، توقف عن الكلام!” كانت (باي وي) تسحب (يو هاو) طوال هذا الوقت، ولكن عندما لم تكن منتبهة، أفلت منها.

 

 

إذا لم يرغبوا في الإجابة على أسئلة “الحقيقة”، فسوف يختارون خيار “التحدي”.

في تلك اللحظة، شعرت هي الأخرى بتوتر الأجواء.

فجأة، دفع أحد الأشخاص (شـُـو جـِـي) وصرخ بغضب: “تباً، لقد لطخت هذه الشابة ملابسي. هل تنوين تسوية هذا الأمر بمجرد الاعتذار؟”

“أيها الوغد الصغير، كيف تجرؤ على محاولة قتلي؟ سأقتلك اليوم.”

 

 

هل تعلم كم سعر هذا القميص؟

ابتسم الشاب ذو المظهر الشرير ابتسامةً مخيفة وتقدم خطوةً إلى الأمام. ثنى أصابعه على شكل مخلب، موجهاً إياه نحو رقبة (يو هاو).

ضحك (شـُـو جـِـي) و (باي وي) بسعادة.

 

 

كانت خطوة شريرة. ففي اللحظة التي تحرك فيها، انقضّ على الهدف.

ومع ذلك، لم يغادر معظم الناس. بل اختبأوا على مسافة ما لمشاهدة العرض.

 

صرخ أحدهم من الدهشة.

“تلميذ فنون قتالية!”

 

 

“تباً، هل تخطط للاتصال بالشرطة؟ هل تهددني؟”

صرخ أحدهم من الدهشة.

 

 

 

تغيرت ملامح (يو هاو) على الفور. لم يتوقع أن يهاجمه الطرف الآخر بهذه الحزم، وأن يكون تلميذاً في فنون القتال أيضاً.

 

 

وسط ضحكاتهم وأحاديثهم، مر الوقت بسرعة كبيرة.

في عجلة أمره، لم تكن لديه الشجاعة لمقاومة الرجل مباشرة. لم يكن بوسعه سوى التحرك جانباً للفرار.

ماذا لو أحضر تلميذاً متقدماً في فنون القتال لمساعدته أو مُغَامِراً؟ هل سنبقى هنا وننتظر الموت؟”

لحسن الحظ، تم جر (يو هاو) من قبل والده لتعلم فنون الدفاع عن النفس، لذلك أصبح الآن تلميذاً مبتدئاً في فنون الدفاع عن النفس.

بعد مغادرتهم، لم يستطع (باي وي) إلا أن يضحك. “أخي (وَانغ تِنغ)، أنت سيء للغاية، تلقي باللوم على (لي رونغتشنغ). لو علم بما فعلت، لربما كرهك بشدة.”

 

 

لو كان شخصاً عادياً، لربما لم يكن ليتمكن من تفادي الهجوم. بل ربما كان سيتجمد في مكانه من شدة الرعب الذي أصابه من هالة خصمه الشرسة والقاسية.

تقدم (وَانغ تِنغ) فجأة إلى الأمام. وعلى الجانب الآخر، ارتجف الشاب ذو المظهر الشرير وتراجع بضع خطوات إلى الوراء.

 

في عجلة أمره، لم تكن لديه الشجاعة لمقاومة الرجل مباشرة. لم يكن بوسعه سوى التحرك جانباً للفرار.

كانت الحانة في حالة فوضى.

 

 

 

سحب (شـُـو جـِـي) (باي وي) جانباً بسرعة. لم يسبق لهما ممارسة فنون الدفاع عن النفس من قبل، لذا لم يتمكنا من تقديم أي مساعدة على الإطلاق.

نظر كل من (شـُـو جـِـي) و (باي وي) إلى (وَانغ تِنغ) بصدمة أيضاً. شعرا وكأنها المرة الأولى التي يريانه فيها.

 

“ماذا قلت؟ كرر ذلك. هل تعتقد أنني لن أقتلك؟” انفجر (يو هاو) غاضباً.

تفاجأ الشاب ذو المظهر الشرير قليلاً عندما رأى (يو هاو) يتفادى هجومه بنجاح. لكنه لم يكترث. لوى جسده ووجه ضربة قوية بساقيه نحو (يو هاو).

“هل يمكنك أيضا إسقاط سمات هكذا؟”

 

 

أمسك (يو هاو) على عجل بالكرسي المجاور له ليصد الركلة.

 

 

 

انفجار!

تغيرت ملامح (شـُـو جـِـي) عندما دفعه هؤلاء الأشخاص. كان يبدو دائماً مسترخياً وغير مبالٍ، كما لو كان محور الكون. مع ذلك، لم يكن غبياً.

 

 

تسبب ركلة الشاب ذي المظهر الشرير في إحداث انبعاج في الكرسي المعدني. وبسبب قوة الركلة الهائلة، طار (يو هاو) قطرياً وارتطم بالأرض بقوة.

نظر كل من (شـُـو جـِـي) و (باي وي) إلى (وَانغ تِنغ) بصدمة أيضاً. شعرا وكأنها المرة الأولى التي يريانه فيها.

 

 

إلى جانب ذلك، تحطمت الطاولات والكراسي على الأرض أيضاً.

إذا نشب نزاع، فسيكونون هم الخاسرين. كما أن هذا كان عصر فنون القتال. ورغم أن هؤلاء الناس بدوا عاديين، فقد يكون بينهم خبيرٌ ماهر.

 

كبح (وَانغ تِنغ) فضوله. كان هناك الكثير من الناس حولهم، لذلك لم يتقدم للأمام.

تحطمت زجاجات الكحول بصوت عالٍ عند سقوطها على الأرض، وتناثر النبيذ في كل مكان. انقلبت الحانة رأساً على عقب في لحظة.

 

 

 

صرخ الرجال والنساء، الذين كانوا مبتهجين في وقت سابق، واختبأوا بعيداً.

في تلك اللحظة، شعرت هي الأخرى بتوتر الأجواء.

 

و حتى لو عثروا عليه، فلا أحد يعلم إن كان ذلك من حسن حظهم أم من سوء حظهم…

ومع ذلك، لم يغادر معظم الناس. بل اختبأوا على مسافة ما لمشاهدة العرض.

لكن (يو هاو) بقي في مكانه سالماً. في المقابل، طار الشاب ذو المظهر الشرير وارتطم بالأرض بعنف.

 

 

“سعال، سعال.” أمسك (يو هاو) بصدره وسعل عدة مرات. شعر وكأن أضلاعه قد انكسرت.

سحب (شـُـو جـِـي) (باي وي) جانباً بسرعة. لم يسبق لهما ممارسة فنون الدفاع عن النفس من قبل، لذا لم يتمكنا من تقديم أي مساعدة على الإطلاق.

 

 

كان يعلم أنه أساء إلى شخص ذي نفوذ هذه المرة.

 

 

 

أصبح (يو هاو) للتو تلميذاً في فنون القتال. وبناءً على قوة خصمه، فرغم أن الرجل كان ضمن نطاق تلميذ مبتدئ، إلا أنه كان على بُعد خطوة واحدة فقط من الانتقال إلى المرحلة المتوسطة.

 

 

 

سحب الشاب ذو المظهر الشرير ساقه وسار نحو (يو هاو) خطوة بخطوة.

إذا نشب نزاع، فسيكونون هم الخاسرين. كما أن هذا كان عصر فنون القتال. ورغم أن هؤلاء الناس بدوا عاديين، فقد يكون بينهم خبيرٌ ماهر.

 

 

“أيها الوغد الصغير، ألم تتصرف بغرور قبل قليل؟ تريد قتلي، لكن قدرتك لا تكفي.”

 

 

 

سار الشاب ذو المظهر الشرير ببطء نحو (يو هاو) وأجبره على الوقوف في زاوية. نظر إليه ببرود وهو يسخر منه في الوقت نفسه.

كانت الموسيقى في الحانة صاخبة والجو مفعم بالحيوية. شيئاً فشيئاً، شعر الجميع براحة أكبر.

 

لكن في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، خفق قلبه بشدة.

قال (يو هاو) وهو يجز على أسنانه بوجه شاحب: “إذا تجرأت على لمسي، فلن يسامحك والدي”.

“يا أخي، أنت أخي البيولوجي من الآن فصاعداً. لقد أخفيت الأمر عنا جيداً حقاً،” صرخ (شـُـو جـِـي) بحماس.

 

كانت الموسيقى في الحانة صاخبة والجو مفعم بالحيوية. شيئاً فشيئاً، شعر الجميع براحة أكبر.

“يا صديقي الصغير، هل ما زلت طفلاً؟ لماذا تبحث عن والدك وأنت لا تستطيع هزيمتي؟” سخر الشاب ذو المظهر الشرير.

 

 

ضحك (شـُـو جـِـي) و (باي وي) بسعادة.

“أنت!”

إذا نشب نزاع، فسيكونون هم الخاسرين. كما أن هذا كان عصر فنون القتال. ورغم أن هؤلاء الناس بدوا عاديين، فقد يكون بينهم خبيرٌ ماهر.

 

صرخ الرجال والنساء، الذين كانوا مبتهجين في وقت سابق، واختبأوا بعيداً.

احمر وجه (يو هاو) بالكامل من الإحراج.

“يا وغد، كيف تجرؤ على ضربي؟ اندفع! اقتل هذا الوغد الصغير!”

 

 

لم يستطع (شـُـو جـِـي) أن يسمح بإذلال صديقه أكثر من ذلك. فنهض وقال: “نعترف بهزيمتنا اليوم. أخبرنا بالرقم. وسنعوضك.”

*******

 

“ألا ننتظر عودتهم؟” لم يكن (يو هاو) راغباً في المغادرة على هذا النحو.

هزّ الشاب ذو المظهر الشرير سبابته ونقر بلسانه.

لو كان هذا الشخص يتمتع بمكانة أعلى منهم، لكان من المقبول أن يعاني قليلاً. أما هم، فهم مجرد أشخاص عاديين ظهروا فجأة من شارع أو زقاق عشوائي.

كان تعبيره مليئاً بالازدراء.

فكر (شـُـو جـِـي) على الفور في نفسه: يا إلهي!

 

تفاجأ الشاب ذو المظهر الشرير قليلاً عندما رأى (يو هاو) يتفادى هجومه بنجاح. لكنه لم يكترث. لوى جسده ووجه ضربة قوية بساقيه نحو (يو هاو).

“أيها الطفل الأحمق، سأعلمك اليوم كيف تكون مطيعاً. إن لم تكن لديك القدرة، فلا تنهض.” رفع الشاب ذو المظهر الشرير ساقه اليمنى وضرب بها رأس (يو هاو) بعنف.

 

 

 

لم يستطع بعض الناس تحمل رؤية المشهد التالي، فأغمضوا أعينهم. كما تغيرت تعابير وجهي (شـُـو جـِـي) و (باي وي) فجأة.

حدق المتفرجون بشرود في (وَانغ تِنغ)، الذي كان يقف أمام (يو هاو).

 

ماذا لو أحضر تلميذاً متقدماً في فنون القتال لمساعدته أو مُغَامِراً؟ هل سنبقى هنا وننتظر الموت؟”

لو أصابت هذه الركلة (يو هاو)، لكان سيتعرض لإصابة بالغة لا محالة. كما أنها كانت موجهة إلى رأسه، وقد يلقى حتفه إن لم يحالفه الحظ.

“حسناً، انتظرني هنا.” غادر الشاب ذو المظهر الشرير حانة الوردة الشائكة وهو في حالة يرثى لها.

 

لم يستطع بعض الناس تحمل رؤية المشهد التالي، فأغمضوا أعينهم. كما تغيرت تعابير وجهي (شـُـو جـِـي) و (باي وي) فجأة.

لم يتوقعوا أن يكون هذا الشاب ذو المظهر الشرير بهذه القسوة.

 

 

 

انفجار!

تغيرت ملامح (شـُـو جـِـي) عندما دفعه هؤلاء الأشخاص. كان يبدو دائماً مسترخياً وغير مبالٍ، كما لو كان محور الكون. مع ذلك، لم يكن غبياً.

 

سحب (شـُـو جـِـي) (باي وي) جانباً بسرعة. لم يسبق لهما ممارسة فنون الدفاع عن النفس من قبل، لذا لم يتمكنا من تقديم أي مساعدة على الإطلاق.

سُمع دوي اصطدام عنيف.

استعاد (يو هاو) وعيه أخيراً. امتلأ وجهه بالدهشة، وتلعثم ولم يعرف ماذا يقول.

 

لم يستطع (شـُـو جـِـي) أن يسمح بإذلال صديقه أكثر من ذلك. فنهض وقال: “نعترف بهزيمتنا اليوم. أخبرنا بالرقم. وسنعوضك.”

لكن (يو هاو) بقي في مكانه سالماً. في المقابل، طار الشاب ذو المظهر الشرير وارتطم بالأرض بعنف.

كان من الواضح أن الطرف الآخر كان ينصب لهم فخاً. ولحظة انفجار غضب (يو هاو)، لم يعد هناك سبيل لحل هذه المشكلة.

“بف!” تقيأ فمه مليئاً بالدم.

ماذا لو أحضر تلميذاً متقدماً في فنون القتال لمساعدته أو مُغَامِراً؟ هل سنبقى هنا وننتظر الموت؟”

أصيب الجميع، بمن فيهم (شـُـو جـِـي) و (باي وي) والآخرون الموجودون في الحانة، بالذهول من هذا التغيير المفاجئ.

 

 

سار الشاب ذو المظهر الشرير ببطء نحو (يو هاو) وأجبره على الوقوف في زاوية. نظر إليه ببرود وهو يسخر منه في الوقت نفسه.

حدق المتفرجون بشرود في (وَانغ تِنغ)، الذي كان يقف أمام (يو هاو).

 

 

لمس (وَانغ تِنغ) الفقاعات عرضاً وجمعها.

وضع (وَانغ تِنغ) يده في جيبه وبصق السيجارة من فمه. وقال ببرود، كزعيم مافيا هادئ: “متى جاء دورك لتلقين أصدقائي دروساً؟”

 

 

سحب الشاب ذو المظهر الشرير ساقه وسار نحو (يو هاو) خطوة بخطوة.

لكن في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، خفق قلبه بشدة.

كان هؤلاء الأشخاص يريدون بالفعل أن تشرب (باي وي) معهم. كان بإمكان أي شخص أن يعرف ما يدور في أذهانهم.

 

 

عندما سقط ذلك الشاب ذو المظهر الشرير على الأرض، سقطت أيضاً بعض فقاعات السمات.

كبح (وَانغ تِنغ) فضوله. كان هناك الكثير من الناس حولهم، لذلك لم يتقدم للأمام.

 

 

“هل يمكنك أيضا إسقاط سمات هكذا؟”

 

 

هل أنت قادر على دفع ثمن الخسارة؟

كبح (وَانغ تِنغ) فضوله. كان هناك الكثير من الناس حولهم، لذلك لم يتقدم للأمام.

سحب (شـُـو جـِـي) (باي وي) جانباً بسرعة. لم يسبق لهما ممارسة فنون الدفاع عن النفس من قبل، لذا لم يتمكنا من تقديم أي مساعدة على الإطلاق.

 

“كفى. لماذا تصرخ هكذا؟ متى أخفيت الأمر عنك؟ أنت فقط لم تسألني،” أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً.

“أنت، أنت!”

[السرعة] = 12

 

 

استعاد (يو هاو) وعيه أخيراً. امتلأ وجهه بالدهشة، وتلعثم ولم يعرف ماذا يقول.

هل تعلم كم سعر هذا القميص؟

 

 

نظر كل من (شـُـو جـِـي) و (باي وي) إلى (وَانغ تِنغ) بصدمة أيضاً. شعرا وكأنها المرة الأولى التي يريانه فيها.

“أيها الطفل الأحمق، سأعلمك اليوم كيف تكون مطيعاً. إن لم تكن لديك القدرة، فلا تنهض.” رفع الشاب ذو المظهر الشرير ساقه اليمنى وضرب بها رأس (يو هاو) بعنف.

 

“حسناً، انتظرني هنا.” غادر الشاب ذو المظهر الشرير حانة الوردة الشائكة وهو في حالة يرثى لها.

“لماذا لا تنهض؟ هل الأرضية باردة جداً؟” قال (وَانغ تِنغ) ضاحكاً.

ماذا لو أحضر تلميذاً متقدماً في فنون القتال لمساعدته أو مُغَامِراً؟ هل سنبقى هنا وننتظر الموت؟”

 

 

“يا أخي، أنت أخي البيولوجي من الآن فصاعداً. لقد أخفيت الأمر عنا جيداً حقاً،” صرخ (شـُـو جـِـي) بحماس.

 

ركضت (باي وي) بخطوات صغيرة، وهي تحدق في (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة طوال الوقت.

 

 

قال (يو هاو) وهو يجز على أسنانه بوجه شاحب: “إذا تجرأت على لمسي، فلن يسامحك والدي”.

“كفى. لماذا تصرخ هكذا؟ متى أخفيت الأمر عنك؟ أنت فقط لم تسألني،” أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً.

صرخ أحدهم من الدهشة.

 

قام هؤلاء الثلاثة برمي أيديهم لتحديد الفائز.

“يا وغد، كيف تجرؤ على ضربي؟ اندفع! اقتل هذا الوغد الصغير!”

قام هؤلاء الثلاثة برمي أيديهم لتحديد الفائز.

 

كان يعلم أنه أساء إلى شخص ذي نفوذ هذه المرة.

نهض الشاب ذو المظهر المريب من الأرض ومسح الدم عن شفتيه. كانت العداوة والكراهية بادية في عينيه وهو يصرخ في وجه من حوله.

لمس (وَانغ تِنغ) الفقاعات عرضاً وجمعها.

“يا أخي، يا أخي، هذا الصبي قوي للغاية. لسنا نداً له!” نظر أحد أصدقائه إلى (وَانغ تِنغ) بخوف.

احمرّ وجه الفتاة الجميلة، التي لم يحالفها الحظ ووقع عليها الاختيار، من شدة إغراء (باي وي). وضع الجميع أيديهم على بطونهم وانفجروا في موجات من الضحك.

 

 

طار الشاب المبتدئ ذو المظهر المخيف، والذي كان في المرحلة الأولى من التدريب على فنون القتال، كدمية خرقة قبل أن يتمكنوا حتى من رؤية كيف ألقى به (وَانغ تِنغ). وبصفتهم شباباً عاديين ليسوا من ممارسي فنون القتال، فماذا يمكنهم أن يقدموا من مساعدة؟

“هذا صحيح، أنت متهور للغاية. لولا الأخ (وَانغ تِنغ)، لكنت قد تعرضت لضرب مبرح اليوم،” لم يستطع (شـُـو جـِـي) إلا أن يوبخ (يو هاو).

 

 

“عديمي الفائدة!” ركل الشاب ذو المظهر الشرير الشخص وصرخ في وجه (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أيها الوغد الصغير، أخبرني باسمك إن كنت تجرؤ. انتظرني حتى أنادي رجالي.”

 

 

سحب الشاب ذو المظهر الشرير ساقه وسار نحو (يو هاو) خطوة بخطوة.

تقدم (وَانغ تِنغ) فجأة إلى الأمام. وعلى الجانب الآخر، ارتجف الشاب ذو المظهر الشرير وتراجع بضع خطوات إلى الوراء.

 

 

[السرعة] = 12

لمس (وَانغ تِنغ) الفقاعات عرضاً وجمعها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

[القوة] = 15

تسبب ركلة الشاب ذي المظهر الشرير في إحداث انبعاج في الكرسي المعدني. وبسبب قوة الركلة الهائلة، طار (يو هاو) قطرياً وارتطم بالأرض بقوة.

[السرعة] = 12

 

 

“أيها الوغد الصغير، ألم تتصرف بغرور قبل قليل؟ تريد قتلي، لكن قدرتك لا تكفي.”

“يا لها من مزايا كثيرة!”

لكن في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، خفق قلبه بشدة.

 

ثم خطرت ببال (شـُـو جـِـي) فكرة سيئة.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تتساقط فيها كل هذه الصفات من نفس الشخص.

“هيا بنا. بإمكانهم البحث عن (لي رونغتشنغ) إن أرادوا. أنا لست هو.”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قتل الوحوش سيمنحك المزيد من الخبرة!

 

 

 

هل هذه هي الطريقة الصحيحة لاستخدام موهبتي الغامضة؟

نهض الشاب ذو المظهر المريب من الأرض ومسح الدم عن شفتيه. كانت العداوة والكراهية بادية في عينيه وهو يصرخ في وجه من حوله.

 

و حتى لو عثروا عليه، فلا أحد يعلم إن كان ذلك من حسن حظهم أم من سوء حظهم…

فكّر للحظة ثمّ تجاهل الأمر مؤقتاً. لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في هذا السؤال.

لو أصابت هذه الركلة (يو هاو)، لكان سيتعرض لإصابة بالغة لا محالة. كما أنها كانت موجهة إلى رأسه، وقد يلقى حتفه إن لم يحالفه الحظ.

رفع (وَانغ تِنغ) زوايا شفتيه وأجاب: “مم تخاف؟ اسمي (لي رونغتشنغ). سأمنحك نصف ساعة لاستدعاء رجالك. إذا تأخرت، فلن أنتظرك.”

نهض الشاب ذو المظهر المريب من الأرض ومسح الدم عن شفتيه. كانت العداوة والكراهية بادية في عينيه وهو يصرخ في وجه من حوله.

 

 

“حسناً، انتظرني هنا.” غادر الشاب ذو المظهر الشرير حانة الوردة الشائكة وهو في حالة يرثى لها.

فجأة، دفع أحد الأشخاص (شـُـو جـِـي) وصرخ بغضب: “تباً، لقد لطخت هذه الشابة ملابسي. هل تنوين تسوية هذا الأمر بمجرد الاعتذار؟”

بعد مغادرتهم، لم يستطع (باي وي) إلا أن يضحك. “أخي (وَانغ تِنغ)، أنت سيء للغاية، تلقي باللوم على (لي رونغتشنغ). لو علم بما فعلت، لربما كرهك بشدة.”

و حتى لو عثروا عليه، فلا أحد يعلم إن كان ذلك من حسن حظهم أم من سوء حظهم…

 

كبح (وَانغ تِنغ) فضوله. كان هناك الكثير من الناس حولهم، لذلك لم يتقدم للأمام.

لمع بريق بارد في عيني (وَانغ تِنغ). لم يره أحد، مع ذلك. كان يكنّ كراهية عميقة لـ (لي رونغتشنغ). في حياته السابقة، لم تكن بينهما أي ضغائن. ومع ذلك، بعد رفض عائلة وانغ، لم يُبدِ الطرف الآخر أي نية للتساهل معهم.

 

 

لم يتوقعوا أن يكون هذا الشاب ذو المظهر الشرير بهذه القسوة.

“لنعد إلى المنزل.” لم يعد لدى (وَانغ تِنغ) أي اهتمام بهذا الأمر. استدار وخرج من الحانة.

فكّر للحظة ثمّ تجاهل الأمر مؤقتاً. لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في هذا السؤال.

 

“كفى. لماذا تصرخ هكذا؟ متى أخفيت الأمر عنك؟ أنت فقط لم تسألني،” أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً.

“ألا ننتظر عودتهم؟” لم يكن (يو هاو) راغباً في المغادرة على هذا النحو.

“لماذا لا تنهض؟ هل الأرضية باردة جداً؟” قال (وَانغ تِنغ) ضاحكاً.

 

 

صفع (وَانغ تِنغ) رأسه وقال: “هل أصبحتَ غبياً بعد تعلّم فنون القتال؟ لا نعلم كم من الأشخاص سيحضر معه.

“يا ولد، إذا لم يكن لديك دليل، فلا تشوه سمعة الآخرين”، هكذا سخر الشاب ذو المظهر الشرير.

 

 

ماذا لو أحضر تلميذاً متقدماً في فنون القتال لمساعدته أو مُغَامِراً؟ هل سنبقى هنا وننتظر الموت؟”

“كفى. لماذا تصرخ هكذا؟ متى أخفيت الأمر عنك؟ أنت فقط لم تسألني،” أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً.

 

هزّ الشاب ذو المظهر الشرير سبابته ونقر بلسانه.

“هذا صحيح، أنت متهور للغاية. لولا الأخ (وَانغ تِنغ)، لكنت قد تعرضت لضرب مبرح اليوم،” لم يستطع (شـُـو جـِـي) إلا أن يوبخ (يو هاو).

ابتسم الشاب ذو المظهر الشرير ابتسامةً مخيفة وتقدم خطوةً إلى الأمام. ثنى أصابعه على شكل مخلب، موجهاً إياه نحو رقبة (يو هاو).

 

“أيها الوغد الصغير، ألم تتصرف بغرور قبل قليل؟ تريد قتلي، لكن قدرتك لا تكفي.”

“هيا بنا. بإمكانهم البحث عن (لي رونغتشنغ) إن أرادوا. أنا لست هو.”

 

 

حدق المتفرجون بشرود في (وَانغ تِنغ)، الذي كان يقف أمام (يو هاو).

بعد أن غادر (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه الحانة، قاد سيارته واختفى في ظلام الليل. إذا أراد هؤلاء العثور عليه، فسيحتاجون إلى بعض الحظ.

 

 

ماذا لو أحضر تلميذاً متقدماً في فنون القتال لمساعدته أو مُغَامِراً؟ هل سنبقى هنا وننتظر الموت؟”

و حتى لو عثروا عليه، فلا أحد يعلم إن كان ذلك من حسن حظهم أم من سوء حظهم…

هزّ الشاب ذو المظهر الشرير سبابته ونقر بلسانه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط