20
كان الهدف من إطلاق النار هذا هو تخويف اللصوص فقط!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
قبل أن يقتحم اللصوص المكان، كانت توبخ مرؤوسيها. ولكن في غمضة عين، انقلب كل شيء إلى مأساة.
الفصل العشرون: إذن، لا يسعني إلا قتلهم!
خطر!
لعن (وَانغ تِنغ) في قلبه. ثم استسلم على الفور.
خطر شديد!
كان الطابق الثالث تابعاً لشركة تصميم أزياء. وكان لا يزال هناك عدد قليل من المحترفين يعملون لساعات إضافية في الداخل، ومعظمهم من النساء.
على الرغم من أن هذه كانت حياة (وَانغ تِنغ) الثانية، إلا أنها كانت المرة الأولى التي يوجه فيها شخص ما مسدساً مباشرة إلى رأسه.
يا إلهي!
لا أريد أن أموت. لذا، عليّ أن أقتلهم!
في مواجهة الحياة والموت، كان الخوف مرعباً.
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه وهو يسخر منهم في قرارة نفسه. أنت ذكي حقاً !
لقد وُلد من جديد، لكنه لم يختبر الموت الحقيقي من قبل. حينها، شعر وكأنه استيقظ لتوه من سبات عميق.
أثناء المطاردة، اصطدمت سيارات عديدة ببعضها البعض، مما تسبب في ازدحام مروري. وأخرج السائقون الذين بدت عليهم أعراض الغضب على الطريق رؤوسهم وهم يوجهون الشتائم.
لم يكن ذلك شيئاً مقارنة بالوضع الحالي.
كما أنه من مسافة قريبة كهذه، كان بإمكانه رؤية الأنماط الفضية على جسم المسدس بوضوح.
كان فمه الأسود أشبه بوحش ضخم مرعب يفتح فاه. كان داخله جحيماً، وشعرت بشعور غريب. بدا الوحش وكأنه ينتظر أن يبتلعه بالكامل.
استمر القلة منهم في الركض لعشر دقائق أخرى. بدا (وَانغ تِنغ) منهكاً، لكنه مع ذلك تمكن من مواكبتهم.
مرعب! مرعب!
لوّح أحد اللصوص بمسدسه وأشار للجميع بالجلوس القرفصاء في زاوية.
على الفور، تجمد جسد (وَانغ تِنغ)، وارتجفت روحه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لا أريد أن أموت. لذا، عليّ أن أقتلهم!
كما أنه من مسافة قريبة كهذه، كان بإمكانه رؤية الأنماط الفضية على جسم المسدس بوضوح.
على الرغم من أنه كان يمارس فنون الدفاع عن النفس، إلا أنه كان لا يزال شخصاً عادياً. لم يسبق له أن واجه مثل هذا الموقف من قبل.
وجّه زعيم اللصوص فوهة بندقيته نحو سيدة في منتصف العمر وضغط على الزناد. أصابت الرصاصة فخذها، فصرخت من الألم.
كما أنه من مسافة قريبة كهذه، كان بإمكانه رؤية الأنماط الفضية على جسم المسدس بوضوح.
تجاهلهم اللصوص واقتحموا مبنى المكاتب.
كانت تلك رُمُوز السَطْوَة!
“انسَ الأمر. لقد قطعنا شوطاً طويلاً معه. إنها مجرد أمتار قليلة أخرى. كل شيء سيكون على ما يرام بمجرد أن نركب السيارة”، هكذا أجاب زعيم اللصوص.
كان هذا سلاحاً يحمل رونية القوة. لقد كان يشكل تهديداً مميتاً لتلاميذ الفنون القتالية المتقدمين، وكذلك للمُغَامِرين.
” سائق الشاحنة التي بالأمام، استمع. توقف على جانب الطريق فوراً. توقف على جانب الطريق فوراً…”
لكن…
وبالتالي، على الرغم من أنه وصل إلى سرعة 50 متراً في الثانية وكانت حركته على قدميه في مرحلة الإتقان، إلا أنه لم يجرؤ على التحرك عندما كان هناك مسدس ذو رُمُوز السَطْوَة موجهاً إلى رأسه.
كان هؤلاء اللصوص الخمسة يحملون خمسة مسدسات تحمل رُمُوز السَطْوَة. لم يكن واثقاً من قدرته على التعامل معهم.
“عليك اللعنة!”
استدار الرأس فجأةً بينما انزلقت مقدمة الشاحنة لمسافة، تاركةً أثراً طويلاً على الأرض. ثم بدأت الشاحنة بالإنعطاف بسرعة نحو اليمين.
لم يكن أمامه خيار سوى أن يكون جباناً.
لعن (وَانغ تِنغ) في قلبه. ثم استسلم على الفور.
استسلم في لحظة!
استسلم دون أي تردد.
شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه دمية.
“لا تطلق النار. سأتعاون معك.”
انفجار!
قال (وَانغ تِنغ) على عجل. كان يخشى أن يقتله الطرف الآخر بدافع التعاسة الشديدة.
سارعت موظفات المكتب إلى تغطية أفواههن في انسجام تام ودون تخطيط مسبق. كنّ يخشين أن يُصدرن صوتاً ويلفتن الأنظار، فيقتلهن اللصوص.
لم يكن أمامه خيار سوى أن يكون جباناً.
كان هذا الأمر مرعباً للغاية. لم يستطع إلا أن يرتجف خوفاً.
وهكذا، بدأت سيارة الشرطة والشاحنة لعبة القط والفأر على الطريق السريع.
“كن مطيعاً. لا تفكر في القيام بأي خدع. إذا فعلت ذلك، فسأجعلك تتذوق طعم هذا المسدس.”
كان العرق البارد يغطي جبينها بالكامل.
دفع الرجل الذي يحمل ندبة على وجهه (وَانغ تِنغ) وهدده.
“نداء لشاحنة التي بالأمام . إذا لم توقف سيارتك الآن، فسوف نطلق النار!”
لم يكن الزعيم بخيلاً في مدحه.
و هكذا، اضطر (وَانغ تِنغ) للانضمام إلى عصابة الهروب الخاصة بهم.
راقبهم سراً. كان عدد أفراد هذه المجموعة خمسة، وكانوا جميعاً يحملون بنادقاً تحمل رُمُوز السَطْوَة. ومن هالاتهم، بدا أنهم على الأقل تلاميذ فنون قتالية في المرحلة المتوسطة.
عندما مرّت نظرة (وَانغ تِنغ) على ثلاثة منهم، توقف بشكل غريزي.
مرعب! مرعب!
لم يكن يعلم أن الرجل ذو الندبة على وجهه اختاره لأنه كان يقود سيارة رياضية. فمن المؤكد أن للجيل الثاني الثري مكانة أعلى من الشخص العادي. ولذلك، اتخذ (وَانغ تِنغ) رهينة.
كان كل واحد منهم يحمل حقيبة ضخمة ممتلئة عن آخرها. لم يكن السحاب مغلقاً بإحكام، لذا كان بالإمكان رؤية الأوراق النقدية بداخلها بشكل خافت.
دفع الرجل الذي يحمل ندبة على وجهه (وَانغ تِنغ) وهدده.
“يا للأسف. أنت سيء الحظ!”
هل يُعقل أنهم… سرقوا بنكاً؟
تجاهلهم اللصوص واقتحموا مبنى المكاتب.
أتذكر أن هناك بنكاً ليس بعيداً في الأمام…
وبالتالي، على الرغم من أنه وصل إلى سرعة 50 متراً في الثانية وكانت حركته على قدميه في مرحلة الإتقان، إلا أنه لم يجرؤ على التحرك عندما كان هناك مسدس ذو رُمُوز السَطْوَة موجهاً إلى رأسه.
شعر (وَانغ تِنغ) فجأة أن وضعه ليس جيداً. يبدو أنه تورط في أمرٍ مُقلق.
كان هذا الشخص عديم الرحمة. لم يركض إلا ببطءٍ طفيف، ومع ذلك كان يرغب في قتله. هل كان عليه أن يكون بهذه القسوة؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هل هذا يعني أنهم كانوا يمرون من هنا فقط، وأصبحتُ رهينةً لهم عن طريق الخطأ؟
شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه دمية.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام قليلاً، يشعر بالبراءة وسوء الحظ. لقد تمكن من مقابلة لصوص في طريق عودته إلى المنزل!
ابتسم الرجل ذو الندبة على وجهه ابتسامة بشعة، ثم دفع (وَانغ تِنغ) نحو قائده.
لم يكن أمامه سوى أن يعلق آماله على الشرطة. ودعا الله أن يتمكنوا من تجهيز المروحية في الوقت المناسب.
كان لقاؤهم مقبولاً. لماذا اختاروه كرهينة بينما كان هناك الكثيرون غيره؟
كان فمه الأسود أشبه بوحش ضخم مرعب يفتح فاه. كان داخله جحيماً، وشعرت بشعور غريب. بدا الوحش وكأنه ينتظر أن يبتلعه بالكامل.
كان الهدف من إطلاق النار هذا هو تخويف اللصوص فقط!
هل كانوا يتنمرون عليه؟
شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه دمية.
لقد وُلد من جديد، لكنه لم يختبر الموت الحقيقي من قبل. حينها، شعر وكأنه استيقظ لتوه من سبات عميق.
لم يكن يعلم أن الرجل ذو الندبة على وجهه اختاره لأنه كان يقود سيارة رياضية. فمن المؤكد أن للجيل الثاني الثري مكانة أعلى من الشخص العادي. ولذلك، اتخذ (وَانغ تِنغ) رهينة.
من الذي استفززته بحق خالق السماء؟
شعر (وَانغ تِنغ) فجأة أن وضعه ليس جيداً. يبدو أنه تورط في أمرٍ مُقلق.
أُجبر (وَانغ تِنغ) على دخول زقاق ضيق بعد أن أمسكه اللصوص من ذراعه. ثم ظل يركض ويدور في الزقاق، فاقداً إحساسه بالاتجاه. لم يكن يعلم كم من الوقت ركض.
استسلم في لحظة!
تظاهر بأنه ضعيف للغاية وبدأ يلهث بشدة بعد الجري لفترة قصيرة.
نظر إلى الأسفل فرأى نحو عشرين سيارة شرطة تُحيط بمبنى المكاتب. وكان العديد من رجال الشرطة يرفعون أسلحتهم نحو نوافذ المبنى.
“تباً، لا بد أن هذا الثري من الجيل الثاني قد نام مع الكثير من النساء. انظروا إلى مدى ضعفه.”
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه وهو يسخر منهم في قرارة نفسه. أنت ذكي حقاً !
تظاهر بأنه ضعيف للغاية وبدأ يلهث بشدة بعد الجري لفترة قصيرة.
قام أحد اللصوص بلعن (وَانغ تِنغ). ربما كان يحسده أو يغار منه أو ببساطة لم يكن يحبه.
لا أحد يستطيع قتلي. حياتي الجديدة بدأت للتو. لديّ الكثير من الندم لأكفّر عنه، والكثير من الأشياء التي أرغب في فعلها… في هذه الحياة، يجب أن أكون باراً بوالديّ. يجب أن أصبح مُغَامِراً في فنون القتال وأجعلهما فخورين بي. أريد أيضاً أن أرى كيف تبدو قارة شينغ وو…
“هل نقتله مباشرة؟ إن إحضاره معنا سيكون عائقاً”،
قال لص آخر يرتدي قبعة بلا رحمة.
يا إلهي!
اسمعوا، جهزوا لنا مروحية خلال ساعة. إذا لم نرَ المروحية بعد دقيقة واحدة من الوقت المحدد، فسنقتل رهينة واحدة. إذا مرت دقيقتان، فسنقتل رهينتين… سنقتل حتى يموت الجميع هنا!
خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة عندما سمع هذا.
كان الطابق الثالث تابعاً لشركة تصميم أزياء. وكان لا يزال هناك عدد قليل من المحترفين يعملون لساعات إضافية في الداخل، ومعظمهم من النساء.
لم يكن الزعيم بخيلاً في مدحه.
كان هذا الشخص عديم الرحمة. لم يركض إلا ببطءٍ طفيف، ومع ذلك كان يرغب في قتله. هل كان عليه أن يكون بهذه القسوة؟
أثناء المطاردة، اصطدمت سيارات عديدة ببعضها البعض، مما تسبب في ازدحام مروري. وأخرج السائقون الذين بدت عليهم أعراض الغضب على الطريق رؤوسهم وهم يوجهون الشتائم.
سأل (وَانغ تِنغ) بعجز.
قال (وَانغ تِنغ) في حالة من الهلع: “لا تقتلني. أستطيع الركض. سألحق بك بالتأكيد”.
و بينما كانت الشاحنة تسير بسرعة على الطريق السريع، هبت الرياح على شعره، مما تسبب في تشتت ذهنه.
“انسَ الأمر. لقد قطعنا شوطاً طويلاً معه. إنها مجرد أمتار قليلة أخرى. كل شيء سيكون على ما يرام بمجرد أن نركب السيارة”، هكذا أجاب زعيم اللصوص.
كان الهدف من إطلاق النار هذا هو تخويف اللصوص فقط!
استمر القلة منهم في الركض لعشر دقائق أخرى. بدا (وَانغ تِنغ) منهكاً، لكنه مع ذلك تمكن من مواكبتهم.
كان كل واحد منهم يحمل حقيبة ضخمة ممتلئة عن آخرها. لم يكن السحاب مغلقاً بإحكام، لذا كان بالإمكان رؤية الأوراق النقدية بداخلها بشكل خافت.
كانت شاحنة بيضاء متوقفة على جانب شارع قديم. فتح أحد اللصوص باب السيارة وأدخل (وَانغ تِنغ) بالقوة. انطلق محرك الشاحنة بصوت هدير عالٍ.
سارت الشاحنة في المدينة بسرعة عالية.
ابتسم الرجل ذو الندبة على وجهه ابتسامة بشعة، ثم دفع (وَانغ تِنغ) نحو قائده.
و فجأة، سُمع صوت صفارات الإنذار الخاصة بالشرطة خلفهم.
أثناء المطاردة، اصطدمت سيارات عديدة ببعضها البعض، مما تسبب في ازدحام مروري. وأخرج السائقون الذين بدت عليهم أعراض الغضب على الطريق رؤوسهم وهم يوجهون الشتائم.
20
“تباً، لقد لحقت بنا الشرطة.” قام اللص، الذي كان يقود السيارة، بضرب عجلة القيادة وضغط بقوة على دواسة الوقود. وانطلقت الشاحنة للأمام.
كانت تلك رُمُوز السَطْوَة!
” سائق الشاحنة التي بالأمام، استمع. توقف على جانب الطريق فوراً. توقف على جانب الطريق فوراً…”
“لا تتصرفوا بتهور. المروحية في طريقها. ستصل قريباً.” كان المسؤول في الأسفل يتصبب عرقاً بغزارة بسبب القلق وهو يستخدم مكبر الصوت للرد على اللصوص.
عبس (وَانغ تِنغ). كانت هذه العصابة من اللصوص وقحة وعديمة الرحمة. لم يكترثوا لحياة الإنسان على الإطلاق. كان هذا جنوناً محضاً.
“لا بد أنك تمزح!”
أطلق أحدهم رصاصة للسيطرة على المشهد.
لم يكن يعلم أن الرجل ذو الندبة على وجهه اختاره لأنه كان يقود سيارة رياضية. فمن المؤكد أن للجيل الثاني الثري مكانة أعلى من الشخص العادي. ولذلك، اتخذ (وَانغ تِنغ) رهينة.
أخرج السائق يده من السيارة وأشار بإصبعه الأوسط للسيارات التي خلفه.
في البداية، ظن أنه إذا تصرف كرهينة مطيعة، سيطلق اللصوص سراحه بعد تحقيق هدفهم. لكن يبدو الآن أنه كان ساذجاً للغاية.
قال زعيم اللصوص بهدوء: “إلى اليمين. اصعد الطريق السريع”.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام قليلاً، يشعر بالبراءة وسوء الحظ. لقد تمكن من مقابلة لصوص في طريق عودته إلى المنزل!
قبل أن يقتحم اللصوص المكان، كانت توبخ مرؤوسيها. ولكن في غمضة عين، انقلب كل شيء إلى مأساة.
أدار السائق عجلة القيادة.
أخرج السائق يده من السيارة وأشار بإصبعه الأوسط للسيارات التي خلفه.
استدار الرأس فجأةً بينما انزلقت مقدمة الشاحنة لمسافة، تاركةً أثراً طويلاً على الأرض. ثم بدأت الشاحنة بالإنعطاف بسرعة نحو اليمين.
“لا بد أنك تمزح!”
لا مفرّ الآن. يريدون قتلي، لكنني لا أريد الموت. ما زلت شاباً، وقد أُتيحت لي فرصةٌ للولادة من جديد. كيف لي أن أموت هنا؟
تجاوزت سيارة الشرطة التي كانت في المقدمة المسار بمسافة كبيرة قبل أن تتمكن من التوقف. ثم استدارت وبدأت بمطاردة الشاحنة.
تنهد (وَانغ تِنغ). شعر أنه لم يطلع على التقويم قبل مغادرته منزله هذا الصباح. لا بد أن هذا هو سبب سوء حظه اليوم.
وهكذا، بدأت سيارة الشرطة والشاحنة لعبة القط والفأر على الطريق السريع.
أثناء المطاردة، اصطدمت سيارات عديدة ببعضها البعض، مما تسبب في ازدحام مروري. وأخرج السائقون الذين بدت عليهم أعراض الغضب على الطريق رؤوسهم وهم يوجهون الشتائم.
“لقد حوصرتم من جميع الجهات. أكرر، أنتم محاصرون. أسرعوا. ألقوا أسلحتكم واستسلموا…” ظلت هذه الجملة تتردد من مكبر صوت الشرطة.
“نداء لشاحنة التي بالأمام . إذا لم توقف سيارتك الآن، فسوف نطلق النار!”
كما أنه من مسافة قريبة كهذه، كان بإمكانه رؤية الأنماط الفضية على جسم المسدس بوضوح.
لكن التعامل مع اللصوص لم يكن بالأمر السهل. فكلما حاولت تخويفهم، ازدادوا شراسة.
تجاهل اللصوص نداءات الشرطة.
“تباً، لا بد أن هذا الثري من الجيل الثاني قد نام مع الكثير من النساء. انظروا إلى مدى ضعفه.”
انفجار!
لا أريد أن أموت…
سُمع دويّ طلقة نارية بعد ذلك مباشرة، لكنها كانت موجهة نحو السماء. ونظراً لكثرة الناس في المدينة، لم تجرؤ الشرطة على إطلاق النار عشوائياً.
كان الهدف من إطلاق النار هذا هو تخويف اللصوص فقط!
تنهد (وَانغ تِنغ). شعر أنه لم يطلع على التقويم قبل مغادرته منزله هذا الصباح. لا بد أن هذا هو سبب سوء حظه اليوم.
لكن التعامل مع اللصوص لم يكن بالأمر السهل. فكلما حاولت تخويفهم، ازدادوا شراسة.
دفع الرجل ذو الندبة على وجهه مسدسه نحو (وَانغ تِنغ) وأخرج رأسه من السيارة. صرخ بشراسة: “إن تجرأت على إطلاق النار، فسأقتله أولاً!”
لم يكن أمامه سوى أن يعلق آماله على الشرطة. ودعا الله أن يتمكنوا من تجهيز المروحية في الوقت المناسب.
شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه دمية.
لا أحد يستطيع قتلي. حياتي الجديدة بدأت للتو. لديّ الكثير من الندم لأكفّر عنه، والكثير من الأشياء التي أرغب في فعلها… في هذه الحياة، يجب أن أكون باراً بوالديّ. يجب أن أصبح مُغَامِراً في فنون القتال وأجعلهما فخورين بي. أريد أيضاً أن أرى كيف تبدو قارة شينغ وو…
تجاهل اللصوص نداءات الشرطة.
شعر بالضعف والعجز!
و بينما كانت الشاحنة تسير بسرعة على الطريق السريع، هبت الرياح على شعره، مما تسبب في تشتت ذهنه.
كان هذا الشخص عديم الرحمة. لم يركض إلا ببطءٍ طفيف، ومع ذلك كان يرغب في قتله. هل كان عليه أن يكون بهذه القسوة؟
من الذي استفززته بحق خالق السماء؟
انفجار!
سأل (وَانغ تِنغ) بعجز.
و كما كان متوقعاً، قررت الشرطة التي كانت خلفهم ترك الفأر وشأنه حفاظاً على الأطباق. لم يجرؤوا على إطلاق النار بعد الآن. بعد أن رأى الرجل ذو الندبة على وجهه تصرفاتهم، سحب (وَانغ تِنغ) إلى داخل السيارة.
قال بفخر للصوص الآخرين: “انظروا، هذه هي فوائد وجود رهينة”.
سُمع دويّ طلقة نارية بعد ذلك مباشرة، لكنها كانت موجهة نحو السماء. ونظراً لكثرة الناس في المدينة، لم تجرؤ الشرطة على إطلاق النار عشوائياً.
أحسنت!
تجاوزت سيارة الشرطة التي كانت في المقدمة المسار بمسافة كبيرة قبل أن تتمكن من التوقف. ثم استدارت وبدأت بمطاردة الشاحنة.
لم يكن الزعيم بخيلاً في مدحه.
أطلق أحدهم رصاصة للسيطرة على المشهد.
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه وهو يسخر منهم في قرارة نفسه. أنت ذكي حقاً !
في البداية، ظن أنه إذا تصرف كرهينة مطيعة، سيطلق اللصوص سراحه بعد تحقيق هدفهم. لكن يبدو الآن أنه كان ساذجاً للغاية.
لسوء الحظ، كان الوقت مبكراً جداً بالنسبة لهم ليشعروا بالسعادة!
لا أستطيع أن أنتظر الموت فحسب!
“يا للأسف. أنت سيء الحظ!”
طاردت أكثر من عشر سيارات شرطة شاحنة اللصوص، وعرقلتها، واعترضتها. استهان اللصوص بعزيمة الشرطة، ورغم دهاءهم، فقد تم إيقافهم أمام مبنى إداري.
شعر (وَانغ تِنغ) فجأة أن وضعه ليس جيداً. يبدو أنه تورط في أمرٍ مُقلق.
“تباً، نحن فقط نأخذ بعض المال لننفقه. هل يجب عليهم مطاردتنا بهذه الشراسة؟”
صرخ زعيم اللصوص بتعبير بارد: “اصمتوا!”
يا إلهي!
لم يكن أمامهم خيار سوى النزول من الشاحنة. ثم تراجعوا إلى مبنى المكاتب وهم يجرون (وَانغ تِنغ) معهم.
“لقد حوصرتم من جميع الجهات. أكرر، أنتم محاصرون. أسرعوا. ألقوا أسلحتكم واستسلموا…” ظلت هذه الجملة تتردد من مكبر صوت الشرطة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
تجاهلهم اللصوص واقتحموا مبنى المكاتب.
أدت أساليبه الترهيبية إلى زيادة حدة الفوضى. وتحولت صيحات غضب موظفات المكتب إلى صرخات رعب.
كان الوقت بعد انتهاء ساعات العمل، لذا كان معظم الناس قد غادروا المكتب بالفعل. لم يكن بالإمكان رؤية أي شخص في الردهة.
*******
صعد اللصوص إلى الطابق الثالث، ربما رغبةً منهم في احتلال موقع مرتفع.
لا مفرّ الآن. يريدون قتلي، لكنني لا أريد الموت. ما زلت شاباً، وقد أُتيحت لي فرصةٌ للولادة من جديد. كيف لي أن أموت هنا؟
انفجار!
كان الطابق الثالث تابعاً لشركة تصميم أزياء. وكان لا يزال هناك عدد قليل من المحترفين يعملون لساعات إضافية في الداخل، ومعظمهم من النساء.
ركل اللصوص الباب وفتحوه واقتحموا المكان.
“يا قائد، ماذا يجب أن نفعل؟” سأل الرجل ذو الندبة على وجهه بغضب.
استسلم دون أي تردد.
انفجار!
من الذي استفززته بحق خالق السماء؟
” سائق الشاحنة التي بالأمام، استمع. توقف على جانب الطريق فوراً. توقف على جانب الطريق فوراً…”
أطلق أحدهم رصاصة للسيطرة على المشهد.
أدت أساليبه الترهيبية إلى زيادة حدة الفوضى. وتحولت صيحات غضب موظفات المكتب إلى صرخات رعب.
وجّه زعيم اللصوص فوهة بندقيته نحو سيدة في منتصف العمر وضغط على الزناد. أصابت الرصاصة فخذها، فصرخت من الألم.
بدت السيدة في منتصف العمر وكأنها تتمتع بمكانة رفيعة في الشركة.
“نداء لشاحنة التي بالأمام . إذا لم توقف سيارتك الآن، فسوف نطلق النار!”
قبل أن يقتحم اللصوص المكان، كانت توبخ مرؤوسيها. ولكن في غمضة عين، انقلب كل شيء إلى مأساة.
صرخت موظفات المكتب الأخريات عندما رأين الدم. حتى أن بعضهن انقطعت أصواتهن.
“كن مطيعاً. لا تفكر في القيام بأي خدع. إذا فعلت ذلك، فسأجعلك تتذوق طعم هذا المسدس.”
من الذي استفززته بحق خالق السماء؟
“اصمتوا! سأقتل أي شخص يصدر صوتاً آخر”، حذر الزعيم ببرود.
لا أحد يستطيع قتلي. حياتي الجديدة بدأت للتو. لديّ الكثير من الندم لأكفّر عنه، والكثير من الأشياء التي أرغب في فعلها… في هذه الحياة، يجب أن أكون باراً بوالديّ. يجب أن أصبح مُغَامِراً في فنون القتال وأجعلهما فخورين بي. أريد أيضاً أن أرى كيف تبدو قارة شينغ وو…
سارت الشاحنة في المدينة بسرعة عالية.
سارعت موظفات المكتب إلى تغطية أفواههن في انسجام تام ودون تخطيط مسبق. كنّ يخشين أن يُصدرن صوتاً ويلفتن الأنظار، فيقتلهن اللصوص.
طاردت أكثر من عشر سيارات شرطة شاحنة اللصوص، وعرقلتها، واعترضتها. استهان اللصوص بعزيمة الشرطة، ورغم دهاءهم، فقد تم إيقافهم أمام مبنى إداري.
السيدة في منتصف العمر، التي أصيبت بالرصاص، قاومت بشدة رغبتها في إصدار أي أصوات بسبب الألم.
وجّه زعيم اللصوص فوهة بندقيته نحو سيدة في منتصف العمر وضغط على الزناد. أصابت الرصاصة فخذها، فصرخت من الألم.
كان العرق البارد يغطي جبينها بالكامل.
(إنتهت دفعة الفصول لهذا اليوم و إن شاء الله سنستمر كل يوم 20 فصل لمدة خمس أيام حتى نصل للفصل 100 ثم نكمل بجدول تنزيل ثابت 10 فصول يوميا إن شاء الله) إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لا يمكنني السماح بحدوث ذلك!
عبس (وَانغ تِنغ). كانت هذه العصابة من اللصوص وقحة وعديمة الرحمة. لم يكترثوا لحياة الإنسان على الإطلاق. كان هذا جنوناً محضاً.
“اذهب إلى الزاوية واجلس القرفصاء وارفع يديك فوق رأسك. إذا تجرأ أي شخص على إثارة المشاكل، فقد أطلق النار عليك عن طريق الخطأ.”
لم يكن ذلك شيئاً مقارنة بالوضع الحالي.
لوّح أحد اللصوص بمسدسه وأشار للجميع بالجلوس القرفصاء في زاوية.
“اذهب إلى الزاوية واجلس القرفصاء وارفع يديك فوق رأسك. إذا تجرأ أي شخص على إثارة المشاكل، فقد أطلق النار عليك عن طريق الخطأ.”
“لا تطلق النار. سأتعاون معك.”
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن محظوظاً، إذ تم دفعه نحو النافذة.
تظاهر بأنه ضعيف للغاية وبدأ يلهث بشدة بعد الجري لفترة قصيرة.
نظر إلى الأسفل فرأى نحو عشرين سيارة شرطة تُحيط بمبنى المكاتب. وكان العديد من رجال الشرطة يرفعون أسلحتهم نحو نوافذ المبنى.
“يا قائد، ماذا يجب أن نفعل؟” سأل الرجل ذو الندبة على وجهه بغضب.
لم يكلف الزعيم نفسه عناء الرد بالكلام، بل أطلق النار مباشرة على الشرطة. فسارع رجال الشرطة بالاختباء خلف دروعهم أو سياراتهم.
و فجأة، سُمع صوت صفارات الإنذار الخاصة بالشرطة خلفهم.
“تباً، نحن فقط نأخذ بعض المال لننفقه. هل يجب عليهم مطاردتنا بهذه الشراسة؟”
اسمعوا، جهزوا لنا مروحية خلال ساعة. إذا لم نرَ المروحية بعد دقيقة واحدة من الوقت المحدد، فسنقتل رهينة واحدة. إذا مرت دقيقتان، فسنقتل رهينتين… سنقتل حتى يموت الجميع هنا!
قبل أن يقتحم اللصوص المكان، كانت توبخ مرؤوسيها. ولكن في غمضة عين، انقلب كل شيء إلى مأساة.
” سائق الشاحنة التي بالأمام، استمع. توقف على جانب الطريق فوراً. توقف على جانب الطريق فوراً…”
لم تكن الشرطة وحدها من سمعت كلماته، فقد سمعها (وَانغ تِنغ) والرهائن الآخرون في المبنى أيضاً.
لقد وُلد من جديد، لكنه لم يختبر الموت الحقيقي من قبل. حينها، شعر وكأنه استيقظ لتوه من سبات عميق.
شحب وجه موظفي شركة تصميم الأزياء من شدة الخوف. أما (وَانغ تِنغ)، أول رهينة، فقد كاد قلبه أن يقفز من مكانه، واسودّ وجهه.
أحسنت!
لكن…
قال زعيم اللصوص بهدوء: “إلى اليمين. اصعد الطريق السريع”.
كان هؤلاء اللصوص الخمسة يحملون خمسة مسدسات تحمل رُمُوز السَطْوَة. لم يكن واثقاً من قدرته على التعامل معهم.
قال (وَانغ تِنغ) على عجل. كان يخشى أن يقتله الطرف الآخر بدافع التعاسة الشديدة.
أثناء المطاردة، اصطدمت سيارات عديدة ببعضها البعض، مما تسبب في ازدحام مروري. وأخرج السائقون الذين بدت عليهم أعراض الغضب على الطريق رؤوسهم وهم يوجهون الشتائم.
لم يكن أمامه سوى أن يعلق آماله على الشرطة. ودعا الله أن يتمكنوا من تجهيز المروحية في الوقت المناسب.
من الذي استفززته بحق خالق السماء؟
…
كان هذا الأمر مرعباً للغاية. لم يستطع إلا أن يرتجف خوفاً.
استمر الوقت في المرور ببطء. لقد انقضت ساعة تقريباً.
لكن لم تكن هناك مروحية.
كان هذا الأمر مرعباً للغاية. لم يستطع إلا أن يرتجف خوفاً.
بدت على وجوه الرهائن ملامح اليأس.
كان الهدف من إطلاق النار هذا هو تخويف اللصوص فقط!
“لقد تجاوز الوقت المحدد بدقيقة تقريباً. إذا لم تصل المروحية قريباً، فأنتم تجبروننا على قتل رهينة”، هكذا صرخ القائد في سيارات الشرطة بالأسفل.
شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه دمية.
“لا تتصرفوا بتهور. المروحية في طريقها. ستصل قريباً.” كان المسؤول في الأسفل يتصبب عرقاً بغزارة بسبب القلق وهو يستخدم مكبر الصوت للرد على اللصوص.
سُمع دويّ طلقة نارية بعد ذلك مباشرة، لكنها كانت موجهة نحو السماء. ونظراً لكثرة الناس في المدينة، لم تجرؤ الشرطة على إطلاق النار عشوائياً.
لم ينبس القائد ببنت شفة. من ردة فعله، بدا أنه لا يكترث للسبب. طالما تجاوز الوقت الموعد النهائي، سيقتل أحدهم.
من الذي استفززته بحق خالق السماء؟
مرت دقيقة واحدة في غمضة عين.
كان العرق البارد يغطي جبينها بالكامل.
“يا ولد، تعال إلى هنا!” أشار زعيم اللصوص إلى (وَانغ تِنغ).
هل هذا يعني أنهم كانوا يمرون من هنا فقط، وأصبحتُ رهينةً لهم عن طريق الخطأ؟
“يا للأسف. أنت سيء الحظ!”
ركل اللصوص الباب وفتحوه واقتحموا المكان.
ابتسم الرجل ذو الندبة على وجهه ابتسامة بشعة، ثم دفع (وَانغ تِنغ) نحو قائده.
نظر إلى الأسفل فرأى نحو عشرين سيارة شرطة تُحيط بمبنى المكاتب. وكان العديد من رجال الشرطة يرفعون أسلحتهم نحو نوافذ المبنى.
سأل (وَانغ تِنغ) بعجز.
تنهد (وَانغ تِنغ). شعر أنه لم يطلع على التقويم قبل مغادرته منزله هذا الصباح. لا بد أن هذا هو سبب سوء حظه اليوم.
استسلم دون أي تردد.
في البداية، ظن أنه إذا تصرف كرهينة مطيعة، سيطلق اللصوص سراحه بعد تحقيق هدفهم. لكن يبدو الآن أنه كان ساذجاً للغاية.
تجاهل اللصوص نداءات الشرطة.
لا أستطيع أن أنتظر الموت فحسب!
لم ينبس القائد ببنت شفة. من ردة فعله، بدا أنه لا يكترث للسبب. طالما تجاوز الوقت الموعد النهائي، سيقتل أحدهم.
لا مفرّ الآن. يريدون قتلي، لكنني لا أريد الموت. ما زلت شاباً، وقد أُتيحت لي فرصةٌ للولادة من جديد. كيف لي أن أموت هنا؟
لا يمكنني السماح بحدوث ذلك!
“نداء لشاحنة التي بالأمام . إذا لم توقف سيارتك الآن، فسوف نطلق النار!”
لا أحد يستطيع قتلي. حياتي الجديدة بدأت للتو. لديّ الكثير من الندم لأكفّر عنه، والكثير من الأشياء التي أرغب في فعلها… في هذه الحياة، يجب أن أكون باراً بوالديّ. يجب أن أصبح مُغَامِراً في فنون القتال وأجعلهما فخورين بي. أريد أيضاً أن أرى كيف تبدو قارة شينغ وو…
أتذكر أن هناك بنكاً ليس بعيداً في الأمام…
لم يكن الزعيم بخيلاً في مدحه.
لا أريد أن أموت…
لكن لم تكن هناك مروحية.
لا أريد أن أموت. لذا، عليّ أن أقتلهم!
20
(إنتهت دفعة الفصول لهذا اليوم و إن شاء الله سنستمر كل يوم 20 فصل لمدة خمس أيام حتى نصل للفصل 100 ثم نكمل بجدول تنزيل ثابت 10 فصول يوميا إن شاء الله)
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال زعيم اللصوص بهدوء: “إلى اليمين. اصعد الطريق السريع”.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن ذلك شيئاً مقارنة بالوضع الحالي.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
سارت الشاحنة في المدينة بسرعة عالية.
20
