===================
19
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
الفصل التاسع عشر: طلقة نارية
“بوم!” ثم صدم صندوق السيارة.
بينما كانوا يغادرون الملعب، كان الأشخاص الثلاثة الآخرون في غاية الحماس. ولم يتوقفوا عن الحديث طوال طريق العودة.
بعد هذه الأيام القليلة، تحسّن مستواه الدراسي بشكل ملحوظ. لو خاض امتحاناً الآن، لكان واثقاً من حصوله على 90 نقطة.
“رائع! أنت قوي للغاية!”
[الذكاء] = 51
كان هناك خيار آخر وهو التقدم لامتحان المُغَامِرين المحتملين في أكاديميات فنون القتال. وبمجرد اجتيازه الامتحان، وعدم وجود أي خلل في خلفيته لدى الأكاديمية، كانوا يُلقّنونه تعاليم فُنون السَطْوَة.
“أخي (وَانغ تِنغ)، هل جميع تلاميذ الفنون القتالية في المراحل المتقدمة يتمتعون بهذه القوة؟”
انسَ الأمر. ما زال من أثرياء الجيل الثاني. سيُقلل من مكانته إن أصبح تابعاً للآخرين.
[مهارة السيف الأساسية] (إتقان)
“بالنسبة لشخص عادي، فإن تلميذ فنون الدفاع عن النفس في مرحلة متقدمة يتمتع بقوة كبيرة.”
صحيح، لقد كانت السرعة!
أشعل (وَانغ تِنغ) سيجارة وأخذ نفخة منها. ثم أخرج الدخان ببطء وقال بنبرة هادئة.
كان هذا المستوى كافياً بالنسبة له. لم يكن يخطط لأن يصبح صاحب أعلى الدرجات في الامتحان القياسي. كما أن هذه النتيجة كانت بالفعل قفزة نوعية مقارنةً بنتائجه السابقة.
طوال الطريق، ظل (وَانغ تِنغ) يتساءل عن سبب ضعف (لي رونغتشنغ) الشديد. لم يكن يمثل، بل كان يشعر بصدق أن (لي رونغتشنغ) ضعيف للغاية.
“هاها، هذا رائع. بوجودك تحمينا، لن يجرؤ أحد على التنمر علينا.” ضحك (شـُـو جـِـي) من أعماق قلبه.
“أخي (وَانغ تِنغ)، هل تعتقد أنني أستطيع أن أكون قوياً مثلك في المستقبل؟” سأل (يو هاو) وهو يشد قبضته سراً بحسد.
بينما كانوا يغادرون الملعب، كان الأشخاص الثلاثة الآخرون في غاية الحماس. ولم يتوقفوا عن الحديث طوال طريق العودة.
أجاب (وَانغ تِنغ): “كل ما عليك فعله هو التدرب بجد. لن يكون من الصعب عليك أن تصبح تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس”.
قد يكون الفرق ثانيتين فقط، لكن الكثير من الناس قد لا يتمكنون من تجاوز هذه العقبة حتى بعد ثلاث إلى خمس سنوات.
وكما يوحي اسمها، فقد كانت إتقاناً لأدق تفاصيل التقنية. لقد كانت حالة أعلى من حالة الكمال.
سارت (باي وي) بجانبهم دون أن تنبس ببنت شفة، إلا أن نظراتها كانت تتجه بين الحين والآخر نحو (وَانغ تِنغ)، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة رقيقة.
أما الطريقة الأخيرة فكانت أن تصبح تابعاً لعائلة نافذة. فإذا استطعت كسب ثقة الطرف الآخر، فقد يُطلعك على مخطوطات مهارات السَطْوَة الخاصة بهم. إلا أن هذا كان بمثابة بيع حياتك.
بالنظر إلى جميع فنون الدفاع عن النفس في العالم، فإن السرعة هي العنصر الوحيد الذي لا يمكن التغلب عليه.
انفصلت المجموعة المكونة من أربعة أفراد عند بوابة المدرسة وعادوا إلى منازلهم.
تسببت هالة الموت الشديدة في انفجار عقل (وَانغ تِنغ)، وبدأ الدم يتدفق في جسده بعنف. توقف قلبه عن النبض للحظة، ثم عاد ينبض بقوة.
كانت عائلة (وَانغ تِنغ) على دراية بتقدمه. لم يمضِ وقت طويل على بدء ممارسته للفنون القتالية، ومع ذلك، كان يسير بخطى ثابتة نحو أن يصبح مُغَامِراً بارعاً. لو وقعت عيناه على أناسٍ عديمي الضمير، لكانت الأمور ستتعقد.
طوال الطريق، ظل (وَانغ تِنغ) يتساءل عن سبب ضعف (لي رونغتشنغ) الشديد. لم يكن يمثل، بل كان يشعر بصدق أن (لي رونغتشنغ) ضعيف للغاية.
انسَ الأمر. ما زال من أثرياء الجيل الثاني. سيُقلل من مكانته إن أصبح تابعاً للآخرين.
عندما قاد السيارة على طول الطرق ونظر إلى السيارات الأخرى التي تمر بجانبه بسرعة، استنار فجأة.
السرعة!
أم كان الأمر اختطافاً؟
وبهذه الطريقة، سيصبح مُغَامِراً في أكاديمية فنون القتال. وسيكون على نفس مستوى أكاديمية فنون القتال.
صحيح، لقد كانت السرعة!
[البنية الجسدية] = 121
مستحيل، مستحيل!
بالنظر إلى جميع فنون الدفاع عن النفس في العالم، فإن السرعة هي العنصر الوحيد الذي لا يمكن التغلب عليه.
وبينما كان (وَانغ تِنغ) على وشك المقاومة، رفع الرجل ذو الندبة على وجهه مسدساً بيده الأخرى وصوّبه نحو رأسه قائلاً: “أطع، وإلا سأطلق عليك النار!”
كانت سرعته أسرع بكثير من سرعة (لي رونغتشنغ)، لذلك بدت هجماته بطيئة بالنسبة له.
كانت سحابة دخان كثيفة تتصاعد أمامه.
19
كان (لي رونغتشنغ) بطيئاً للغاية لدرجة أن (وَانغ تِنغ) لم يستخدم سوى حركتين لإسقاطه فاقداً للوعي على الأرض.
لم يكن بالإمكان إدراك خاصية السرعة في لوحة الخصائص بشكل مباشر. استمر (وَانغ تِنغ) في جمع الخصائص، واستمرت نقاطه في الارتفاع، لكنه لم يختبر سرعته الفعلية من قبل.
[مهارة السيف الأساسية] (إتقان)
اليوم، انفجرت إمكانياته فجأة، ولم تتح لـ (لي رونغتشنغ) حتى فرصة للرد.
يا إلهي، ماذا يحدث؟ السيارة محطمة!
لطالما كانت عملية نقل نصوص مهارات السَطْوَة تخضع لرقابة صارمة.
في الليل، أنهى (وَانغ تِنغ) عشاءه في المنزل وذهب إلى دار جيكسين للفنون القتالية للتدرب وكذلك لجمع السمات.
ما معنى الإتقان؟
خلال الأيام القليلة التالية، كانت حياته هادئة وسلسة.
أخرج السائقون رؤوسهم من سياراتهم وبدأوا بالسب والشتم.
كان يذهب إلى المدرسة خلال النهار ويتلقى دروسه. كان يجمع المهارات لتحسين دراسته، وكان يمازح صديقته الجميلة لكن الباردة التي تجلس على الطاولة بين الحين والآخر. كان يستمتع بوقته كثيراً.
بعد هذه الأيام القليلة، تحسّن مستواه الدراسي بشكل ملحوظ. لو خاض امتحاناً الآن، لكان واثقاً من حصوله على 90 نقطة.
كان هذا المستوى كافياً بالنسبة له. لم يكن يخطط لأن يصبح صاحب أعلى الدرجات في الامتحان القياسي. كما أن هذه النتيجة كانت بالفعل قفزة نوعية مقارنةً بنتائجه السابقة.
سرقة في وضح النهار؟
في الليل، كان يسجل دخوله في مركز جيكسين للفنون القتالية للتدريب ويجمع السمات لرفع مستوى مهاراته في الفنون القتالية.
هل ينبغي عليه الالتحاق بدار فنون الدفاع عن النفس ليصبح مُغَامِراً محتملاً؟
الآن، تجاوزت جميع سماته في فنون الدفاع عن النفس حدود تلميذ فنون الدفاع عن النفس.
“بوم!” ثم صدم صندوق السيارة.
أجاب (وَانغ تِنغ): “كل ما عليك فعله هو التدرب بجد. لن يكون من الصعب عليك أن تصبح تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس”.
===================
إذا كان الشخص قد بلغ مستوى إتقان أساسيات الحركة، فسيكون قادراً على البقاء سالماً بالاقتراب من المهاجم. ولن تتجاوز المسافة بينهما بضعة سنتيمترات.
[الذكاء] = 51
مهارة القدم الأساسية (إتقان)
[البنية الجسدية] = 121
[القوة] = 1356
[السرعة] = 632
خلال الأيام القليلة التالية، كانت حياته هادئة وسلسة.
أساليب القتال: [مهارة القبضة الأساسية] (إتقان)
مهارة القدم الأساسية (إتقان)
يا إلهي، ماذا يحدث؟ السيارة محطمة!
[مهارة السيف الأساسية] (إتقان)
كان يذهب إلى المدرسة خلال النهار ويتلقى دروسه. كان يجمع المهارات لتحسين دراسته، وكان يمازح صديقته الجميلة لكن الباردة التي تجلس على الطاولة بين الحين والآخر. كان يستمتع بوقته كثيراً.
[مهارة النصل الأساسية] (إتقان)
عند الوصول إلى هذه المرحلة، كان من الضروري التأكيد على حقيقة أن جميع أساليب (وَانغ تِنغ) القتالية قد وصلت إلى حالة الإتقان.
المعرفة: المواد الأساسية (العلامة الكاملة)
كان عليه العودة إلى المنزل لتناول العشاء.
=====================
كان الحد الأقصى لبنية جسم تلميذ فنون الدفاع عن النفس في المرحلة المتقدمة هو 100. وكان الحد الأقصى للقوة هو 1000 كجم والسرعة 100 متر في أربع ثوانٍ.
سارت (باي وي) بجانبهم دون أن تنبس ببنت شفة، إلا أن نظراتها كانت تتجه بين الحين والآخر نحو (وَانغ تِنغ)، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة رقيقة.
لقد تجاوزت جميع صفاته تلك الحدود بكثير.
قد يكون الفرق ثانيتين فقط، لكن الكثير من الناس قد لا يتمكنون من تجاوز هذه العقبة حتى بعد ثلاث إلى خمس سنوات.
قبل فترة، اختبر سرعته تحديداً وأدرك أنه يستطيع الجري لمسافة 100 متر في ثانيتين. كان هذا أسرع بكثير من تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين.
[الذكاء] = 51
قد يكون الفرق ثانيتين فقط، لكن الكثير من الناس قد لا يتمكنون من تجاوز هذه العقبة حتى بعد ثلاث إلى خمس سنوات.
الفصل التاسع عشر: طلقة نارية
تخيل مدى صعوبة تحطيم الرقم القياسي لسباق 100 متر في الألعاب الأولمبية. كان هذا دليلاً على صعوبته.
بالإضافة إلى إتقانه لأساسيات حركة القدم، إذا التقى (وَانغ تِنغ) بتلميذ آخر متقدم في فنون الدفاع عن النفس، فسوف يتفوق عليه بلا شك.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. “أنا متأكد من أنني لم أسمع خطأً. لقد كانت تلك بالتأكيد طلقات نارية!”
عند الوصول إلى هذه المرحلة، كان من الضروري التأكيد على حقيقة أن جميع أساليب (وَانغ تِنغ) القتالية قد وصلت إلى حالة الإتقان.
كان امتحان فنون الدفاع عن النفس بعد امتحان القبول الجامعي. علاوة على ذلك، كان عليه الانتظار حتى دخوله الجامعة ليتعلم فنون القتال. استغرق الأمر وقتاً طويلاً. لم يفكر (وَانغ تِنغ) في هذا الخيار.
ما معنى الإتقان؟
“طلقات نارية!”
وكما يوحي اسمها، فقد كانت إتقاناً لأدق تفاصيل التقنية. لقد كانت حالة أعلى من حالة الكمال.
كانت سحابة دخان كثيفة تتصاعد أمامه.
ما نوع القوة التي كانت تمتلكها تقنية القتال في حالة الإتقان؟
أساليب القتال: [مهارة القبضة الأساسية] (إتقان)
كان (لي رونغتشنغ) بطيئاً للغاية لدرجة أن (وَانغ تِنغ) لم يستخدم سوى حركتين لإسقاطه فاقداً للوعي على الأرض.
مثال بسيط سيوضح الأمر.
إذا تعرض شخص ما للهجوم وكان قد وصل إلى حالة مثالية من مهارة الحركة الأساسية، فسيحتاج إلى التحرك لأكثر من نصف متر لتفادي الهجوم.
إذا كان الشخص قد بلغ مستوى إتقان أساسيات الحركة، فسيكون قادراً على البقاء سالماً بالاقتراب من المهاجم. ولن تتجاوز المسافة بينهما بضعة سنتيمترات.
وبالتالي، فإن الفرق بين الاثنين لا يمكن تصويره بوضوح إلا أثناء معركة حقيقية.
يمكن القول إن قدرة (وَانغ تِنغ) الحالية لم تكن سوى خطوة واحدة تفصله عن أن يصبح مُغَامِراً رسمياً في فنون القتال.
سأله رفاقه على عجل: “ما الأمر؟”
سأله رفاقه على عجل: “ما الأمر؟”
بمجرد أن يبدأ في تنمية القوة، سيصبح مُغَامِراً حقيقياً.
“بوم!” ثم صدم صندوق السيارة.
…
المعرفة: المواد الأساسية (العلامة الكاملة)
***
“أخي (وَانغ تِنغ)، هل تعتقد أنني أستطيع أن أكون قوياً مثلك في المستقبل؟” سأل (يو هاو) وهو يشد قبضته سراً بحسد.
يوم الجمعة، وبعد انتهاء الدرس، عاد (وَانغ تِنغ) إلى منزله كالمعتاد.
قد يكون الفرق ثانيتين فقط، لكن الكثير من الناس قد لا يتمكنون من تجاوز هذه العقبة حتى بعد ثلاث إلى خمس سنوات.
قاد سيارته على الطريق ونظر إلى المناظر الطبيعية من نافذة السيارة. ومع ذلك، كان يفكر في قرارة نفسه كيف يمكنه الحصول على مخطوطة مهارة تنمية السَطْوَة.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. “أنا متأكد من أنني لم أسمع خطأً. لقد كانت تلك بالتأكيد طلقات نارية!”
كانت مرحلته الحالية تُعرف بأنه مُغَامِر واعد. وبمجرد أن يبدأ في تنمية السَطْوَة، سيتغير وضعه.
المعرفة: المواد الأساسية (العلامة الكاملة)
لكن، كانت نصوص مهارات السَطْوَة مختلفة عن تقنيات القتال الأساسية والتمارين الرياضية التي يمكن لأي تلميذ فنون قتالية أو شخص عادي ممارستها.
رنين، رنين، رنين!
لطالما كانت عملية نقل نصوص مهارات السَطْوَة تخضع لرقابة صارمة.
بيب، بيب، بيب!
كان بإمكان المرء اجتياز امتحان فنون الدفاع عن النفس ودراستها في الجامعات. وكان هذا هو المسار الذي يوفر أكبر قدر من الحرية.
في الليل، كان يسجل دخوله في مركز جيكسين للفنون القتالية للتدريب ويجمع السمات لرفع مستوى مهاراته في الفنون القتالية.
سأله رفاقه على عجل: “ما الأمر؟”
كان هناك خيار آخر وهو التقدم لامتحان المُغَامِرين المحتملين في أكاديميات فنون القتال. وبمجرد اجتيازه الامتحان، وعدم وجود أي خلل في خلفيته لدى الأكاديمية، كانوا يُلقّنونه تعاليم فُنون السَطْوَة.
وبالتالي، فإن الفرق بين الاثنين لا يمكن تصويره بوضوح إلا أثناء معركة حقيقية.
وبهذه الطريقة، سيصبح مُغَامِراً في أكاديمية فنون القتال. وسيكون على نفس مستوى أكاديمية فنون القتال.
قد يكون الفرق ثانيتين فقط، لكن الكثير من الناس قد لا يتمكنون من تجاوز هذه العقبة حتى بعد ثلاث إلى خمس سنوات.
قبل فترة، اختبر سرعته تحديداً وأدرك أنه يستطيع الجري لمسافة 100 متر في ثانيتين. كان هذا أسرع بكثير من تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين.
أما الطريقة الأخيرة فكانت أن تصبح تابعاً لعائلة نافذة. فإذا استطعت كسب ثقة الطرف الآخر، فقد يُطلعك على مخطوطات مهارات السَطْوَة الخاصة بهم. إلا أن هذا كان بمثابة بيع حياتك.
أساليب القتال: [مهارة القبضة الأساسية] (إتقان)
عند الوصول إلى هذه المرحلة، كان من الضروري التأكيد على حقيقة أن جميع أساليب (وَانغ تِنغ) القتالية قد وصلت إلى حالة الإتقان.
كان امتحان فنون الدفاع عن النفس بعد امتحان القبول الجامعي. علاوة على ذلك، كان عليه الانتظار حتى دخوله الجامعة ليتعلم فنون القتال. استغرق الأمر وقتاً طويلاً. لم يفكر (وَانغ تِنغ) في هذا الخيار.
===================
هل ينبغي عليه الالتحاق بدار فنون الدفاع عن النفس ليصبح مُغَامِراً محتملاً؟
يوم الجمعة، وبعد انتهاء الدرس، عاد (وَانغ تِنغ) إلى منزله كالمعتاد.
سرقة في وضح النهار؟
مستحيل، مستحيل!
ما نوع القوة التي كانت تمتلكها تقنية القتال في حالة الإتقان؟
خلال الأيام القليلة التالية، كانت حياته هادئة وسلسة.
كانت عائلة (وَانغ تِنغ) على دراية بتقدمه. لم يمضِ وقت طويل على بدء ممارسته للفنون القتالية، ومع ذلك، كان يسير بخطى ثابتة نحو أن يصبح مُغَامِراً بارعاً. لو وقعت عيناه على أناسٍ عديمي الضمير، لكانت الأمور ستتعقد.
“رائع! أنت قوي للغاية!”
“أخي (وَانغ تِنغ)، هل تعتقد أنني أستطيع أن أكون قوياً مثلك في المستقبل؟” سأل (يو هاو) وهو يشد قبضته سراً بحسد.
ثم… هل ينبغي أن يصبح تابعاً لعائلات مُغَامِرين أخرى؟
“بالنسبة لشخص عادي، فإن تلميذ فنون الدفاع عن النفس في مرحلة متقدمة يتمتع بقوة كبيرة.”
لكن، كانت نصوص مهارات السَطْوَة مختلفة عن تقنيات القتال الأساسية والتمارين الرياضية التي يمكن لأي تلميذ فنون قتالية أو شخص عادي ممارستها.
انسَ الأمر. ما زال من أثرياء الجيل الثاني. سيُقلل من مكانته إن أصبح تابعاً للآخرين.
كانت سحابة دخان كثيفة تتصاعد أمامه.
انفجار!
بينما كانوا يغادرون الملعب، كان الأشخاص الثلاثة الآخرون في غاية الحماس. ولم يتوقفوا عن الحديث طوال طريق العودة.
وبينما كان يفكر في نفسه، سمع دوي انفجار هائل أمامه.
وبينما كان يفكر في نفسه، سمع دوي انفجار هائل أمامه.
كان امتحان فنون الدفاع عن النفس بعد امتحان القبول الجامعي. علاوة على ذلك، كان عليه الانتظار حتى دخوله الجامعة ليتعلم فنون القتال. استغرق الأمر وقتاً طويلاً. لم يفكر (وَانغ تِنغ) في هذا الخيار.
كانت سحابة دخان كثيفة تتصاعد أمامه.
كان التقاطع أمامه مزدحماً لسبب ما، وقامت السيارة التي أمامه بالضغط على الفرامل فجأة. بدا الأمر وكأنه حادث تصادم من الخلف.
***
كان رد فعل (وَانغ تِنغ) سريعاً. ضغط على الفرامل فوراً. ومع ذلك، كانت المسافة قريبة جداً، لذا اندفعت السيارة للأمام بفعل القصور الذاتي.
“بوم!” ثم صدم صندوق السيارة.
وبينما كان (وَانغ تِنغ) على وشك المقاومة، رفع الرجل ذو الندبة على وجهه مسدساً بيده الأخرى وصوّبه نحو رأسه قائلاً: “أطع، وإلا سأطلق عليك النار!”
بيب، بيب، بيب!
كانت عائلة (وَانغ تِنغ) على دراية بتقدمه. لم يمضِ وقت طويل على بدء ممارسته للفنون القتالية، ومع ذلك، كان يسير بخطى ثابتة نحو أن يصبح مُغَامِراً بارعاً. لو وقعت عيناه على أناسٍ عديمي الضمير، لكانت الأمور ستتعقد.
رنين، رنين، رنين!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اليوم، انفجرت إمكانياته فجأة، ولم تتح لـ (لي رونغتشنغ) حتى فرصة للرد.
في لحظة، تداخلت أصوات أبواق السيارات وصفارات سيارات الشرطة معاً.
طوال الطريق، ظل (وَانغ تِنغ) يتساءل عن سبب ضعف (لي رونغتشنغ) الشديد. لم يكن يمثل، بل كان يشعر بصدق أن (لي رونغتشنغ) ضعيف للغاية.
كان المشهد فوضوياً و مضطرباً. هذا الجزء من الطريق كان مشلولاً تماماً.
قد يكون الفرق ثانيتين فقط، لكن الكثير من الناس قد لا يتمكنون من تجاوز هذه العقبة حتى بعد ثلاث إلى خمس سنوات.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. “أنا متأكد من أنني لم أسمع خطأً. لقد كانت تلك بالتأكيد طلقات نارية!”
عبس (وَانغ تِنغ). لم يكن أمامه خيار سوى الخروج من سيارته ليرى ما حدث.
***
إذا تعرض شخص ما للهجوم وكان قد وصل إلى حالة مثالية من مهارة الحركة الأساسية، فسيحتاج إلى التحرك لأكثر من نصف متر لتفادي الهجوم.
كان عليه العودة إلى المنزل لتناول العشاء.
أم كان الأمر اختطافاً؟
“ما الذي يحدث؟”
كان يذهب إلى المدرسة خلال النهار ويتلقى دروسه. كان يجمع المهارات لتحسين دراسته، وكان يمازح صديقته الجميلة لكن الباردة التي تجلس على الطاولة بين الحين والآخر. كان يستمتع بوقته كثيراً.
يا إلهي، ماذا يحدث؟ السيارة محطمة!
أخرج السائقون رؤوسهم من سياراتهم وبدأوا بالسب والشتم.
انسَ الأمر. ما زال من أثرياء الجيل الثاني. سيُقلل من مكانته إن أصبح تابعاً للآخرين.
الفصل التاسع عشر: طلقة نارية
بانغ! بانغ! بانغ!
أخرج السائقون رؤوسهم من سياراتهم وبدأوا بالسب والشتم.
في تلك اللحظة، دوّت بضعة أصوات عالية أخرى أذهلت المشهد وأسكتته في غمضة عين.
كان عليه العودة إلى المنزل لتناول العشاء.
“طلقات نارية!”
وبينما كان (وَانغ تِنغ) على وشك المقاومة، رفع الرجل ذو الندبة على وجهه مسدساً بيده الأخرى وصوّبه نحو رأسه قائلاً: “أطع، وإلا سأطلق عليك النار!”
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. “أنا متأكد من أنني لم أسمع خطأً. لقد كانت تلك بالتأكيد طلقات نارية!”
يا إلهي، ماذا يحدث؟ السيارة محطمة!
كانت سحابة دخان كثيفة تتصاعد أمامه.
سرقة في وضح النهار؟
[مهارة النصل الأساسية] (إتقان)
شغب؟
أخرج السائقون رؤوسهم من سياراتهم وبدأوا بالسب والشتم.
أم كان الأمر اختطافاً؟
تداعت في ذهن (وَانغ تِنغ) شتى أنواع الأفكار. وفجأة، رأى بضعة أشخاص يهرعون نحوه.
بناءً على سرعتهم، لا بد أنهم يتقنون فنون القتال!
أصدر (وَانغ تِنغ) حكمه في نفسه، ثم انصرف مسرعاً إلى الجانب. لم يكن يعلم ما يجري، لذا كان من الأفضل أن يهتم بشؤونه الخاصة.
رنين، رنين، رنين!
أراد أن يبتعد، لكن لسوء الحظ، هذا لا يعني أن المشاكل لن تلاحقه.
عندما مر هؤلاء الناس من جانبه، صرخ الشخص الذي يحمل ندبة على وجهه فجأة قائلاً: “انتظروا!”
طوال الطريق، ظل (وَانغ تِنغ) يتساءل عن سبب ضعف (لي رونغتشنغ) الشديد. لم يكن يمثل، بل كان يشعر بصدق أن (لي رونغتشنغ) ضعيف للغاية.
كان عليه العودة إلى المنزل لتناول العشاء.
سأله رفاقه على عجل: “ما الأمر؟”
“الشرطة ستصل قريباً. نحن سلبيون للغاية إذا هربنا بهذه الطريقة. يجب أن نختطف رهينة حتى نتمكن من التفاوض معهم.”
بانغ! بانغ! بانغ!
أراد الرجل أن يمسك بـ (وَانغ تِنغ) أثناء حديثه.
وبينما كان (وَانغ تِنغ) على وشك المقاومة، رفع الرجل ذو الندبة على وجهه مسدساً بيده الأخرى وصوّبه نحو رأسه قائلاً: “أطع، وإلا سأطلق عليك النار!”
كان على أعصابه!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. “أنا متأكد من أنني لم أسمع خطأً. لقد كانت تلك بالتأكيد طلقات نارية!”
تسببت هالة الموت الشديدة في انفجار عقل (وَانغ تِنغ)، وبدأ الدم يتدفق في جسده بعنف. توقف قلبه عن النبض للحظة، ثم عاد ينبض بقوة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“طلقات نارية!”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان يذهب إلى المدرسة خلال النهار ويتلقى دروسه. كان يجمع المهارات لتحسين دراسته، وكان يمازح صديقته الجميلة لكن الباردة التي تجلس على الطاولة بين الحين والآخر. كان يستمتع بوقته كثيراً.
أم كان الأمر اختطافاً؟
