الفصل 834: تعويذة سرقة الجوهر
الثمن، مع ذلك، كان ثقيلاً. فشل اختراقه يعني أن استخدام هذه التقنية مرهق للغاية، يضع عبئًا كبيرًا على لحمه وعظامه. كان الألم لا يُطاق، وستنخفض قوته القتالية بشكل حاد بعد ذلك.
اندفع البرج إلى الأمام بشراسة، وتضاعف الضغط على تشين سانغ فجأة.
في بحر الشياطين الخطر، يفضل الاحتفاظ بورقة مخفية واحدة، جاهزة لأي أزمة قد تأتي.
تجمع اللهب الشيطاني للجحيم التسعة وتناثر، غير قادر على الاقتراب. بدلاً من ذلك، قُمع بالإشعاع الأحمر المنبعث من البرج. اعتمد تشين سانغ على إتقانه الاستثنائي لطريق السيف لصد تقدم شيانغ يي، ومع ذلك كان جوهره الحقيقي داخل جسده يتدفق بعيدًا كالماء.
كان رقيقًا بوضوح كالغشاء، ومع ذلك كانت الطاقة المنبعثة منه غير عادية على الإطلاق.
كانت زراعة شيانغ يي تفوق زراعة تشين سانغ بكثير. بقوة خام تخترق المهارة، بدأ تشين سانغ تدريجيًا يظهر علامات الإجهاد.
اشتعلت نية القتل في عينيه. لم يرغب في شيء أكثر من تمزيق تشين سانغ.
حتى مع انضمام الهو ذي الرأسين للحصار والهجوم، لم يكن رداء شيانغ يي الواقي أضعف من درع الإشعاع الذهبي لتشين سانغ. مع هاتين الكنزين الاستثنائيين يساعدانه، إذا بذل شيانغ يي جهده الكامل للهروب، لم تكن هناك طريقة لإبقائه محاصرًا.
قاتلا الاثنان لفترة طويلة دون ظهور مساعدين آخرين، لذا ربما كان يفكر زيادة سابقًا.
فشل ضوء تدنيس الدم الإلهي يعني أن خطة الكمين بأكملها قد قصرت.
الثمن، مع ذلك، كان ثقيلاً. فشل اختراقه يعني أن استخدام هذه التقنية مرهق للغاية، يضع عبئًا كبيرًا على لحمه وعظامه. كان الألم لا يُطاق، وستنخفض قوته القتالية بشكل حاد بعد ذلك.
الآن، كان على تشين سانغ التفرغ كليًا لإبقاء شيانغ يي هنا حتى تفعّل السيدة ليو تعويذة سرقة الجوهر.
الثمن، مع ذلك، كان ثقيلاً. فشل اختراقه يعني أن استخدام هذه التقنية مرهق للغاية، يضع عبئًا كبيرًا على لحمه وعظامه. كان الألم لا يُطاق، وستنخفض قوته القتالية بشكل حاد بعد ذلك.
سووش! ألقى شيانغ يي فجأة تعويذة روحية. تحطمت التعويذة، مبعثرة ضوءًا مشعًا.
الآن، كان على تشين سانغ التفرغ كليًا لإبقاء شيانغ يي هنا حتى تفعّل السيدة ليو تعويذة سرقة الجوهر.
تحرك قلب تشين سانغ بحذر. مع انفجار التعويذة، اختفى امتداد المحيط اللامتناهي حولهما، استبدل بغابة خضراء مورقة.
انتشرت تموجات ضوء فضي فجأة عبر سطح البحر.
كانت الغابة خضراء نضرة، يتعلق الضباب بلطف، وحتى رائحة العشب والخشب يمكن شمها. اختفى شكل شيانغ يي أيضًا.
لو لم يكن مستعدًا مسبقًا، لو بقيت أداته الروحية المرتبطة بحياته غير تالفة، قد تكون المخالب التي اخترقته لم تمزق رداءه الواقي بل لحمه بدلاً من ذلك.
“تعويذة وهم؟” تغيرت أفكار تشين سانغ. فعّل فراشة العين السماوية، وبنظرة واحدة، رأى من خلال تنكر الوهم. ما لم يتوقعه أن داخل الوهم كان هناك أكثر من اثني عشر شيانغ يي، جميعهم يندفعون في اتجاهات مختلفة.
في تلك اللحظة، ومض ضوء غريب، وظهر رداء شبحي شفاف فوق جسده.
لم تكن قوة التعويذة ضعيفة، وطريقة شيانغ يي في صنع النسخ كانت واقعية بشكل غير عادي، كافية للخلط بينها وبين الحقيقي.
لم تكن قوة التعويذة ضعيفة، وطريقة شيانغ يي في صنع النسخ كانت واقعية بشكل غير عادي، كافية للخلط بينها وبين الحقيقي.
بالنسبة للآخرين، قد تسبب هذه الطريقة في الاختراق بأجسام متعددة ارتباكًا، لكن تحت رؤية فراشة العين السماوية، كانت مكشوفة تمامًا. قفل تشين سانغ بسهولة على شيانغ يي الحقيقي.
دون سابق إنذار، انطلق شبح تعويذة روحية بيضاء من تحت الماء، متجهًا مباشرة نحو شيانغ يي.
لم يتصرف بتهور، بل أرسل رسالة سرية عبر الوعي الروحي إلى الهو ذي الرأسين.
الآن، كان على تشين سانغ التفرغ كليًا لإبقاء شيانغ يي هنا حتى تفعّل السيدة ليو تعويذة سرقة الجوهر.
كان الهو ذي الرأسين قد خُدع مؤقتًا بالوهم والنسخ. باتباع توجيهات تشين سانغ، حدد هدفه الحقيقي.
“اللعنة!”
مع الأمر، أصدر الهو ذي الرأسين همهمة منخفضة تحمل ترددًا. ومع ذلك لم يجرؤ على العصيان. ومض شكله، تاركًا صورة ظلية لإرباك شيانغ يي، بينما جسده الحقيقي دار بهدوء لقطع طريق هروبه.
تحرك قلب تشين سانغ بحذر. مع انفجار التعويذة، اختفى امتداد المحيط اللامتناهي حولهما، استبدل بغابة خضراء مورقة.
بينما تحرك الهو ذي الرأسين، أخفى تشين سانغ السيف الأبنوسي. في اللحظة التي اقترب فيها من شيانغ يي، أطلق فجأة ضوء سيف لامعًا، يتفتح كزهرة سيوف، مشعًا بحدة نافذة.
إذا حدث شيء غير متوقع بعد ذلك، لن يكون لديه احتياطي.
أدرك شيانغ يي فورًا أنه كُشف. كان يعرف أن هذه الحيلة لن تدوم إلى الأبد، لكنه لم يتوقع أن يُكشف بهذه السرعة. جهده السابق كان شبه عبثي، ولا يزال لم يتخلص من مطاردة خصمه.
تغير تعبير شيانغ يي بشكل كبير. دون تفكير ثانٍ، صب جوهره الحقيقي بجنون في ردائه الواقي.
بقرار حاسم، تخلى عن النسخ الأخرى واستدعى أداته الروحية المرتبطة بحياته للدعم بسرعة.
كان ذلك خطيرًا للغاية. أذهل الهو ذي الرأسين شيانغ يي بشدة لدرجة أن قشعريرة باقية لا تزال تتسلل إلى قلبه حتى الآن.
بانغ! تصادمت زهرة السيف مع البرج الأحمر، مبعثرة رذاذًا من الضوء متعدد الألوان في كل الاتجاهات. كاد الجوهر الحقيقي الفوضوي في التصادم يمزق الوهم نفسه.
لهذا السبب كان مترددًا سابقًا.
رغم رد شيانغ يي بسرعة، إلا أنه تمكن من دفع السيف الأبنوسي للوراء بفضل زراعته العميقة.
رغم رد شيانغ يي بسرعة، إلا أنه تمكن من دفع السيف الأبنوسي للوراء بفضل زراعته العميقة.
لكن قبل أن يتنفس الصعداء، تسلل شعور غريب بالخطر إلى عموده الفقري. صرخت غريزته تحذيرًا.
بالنسبة للآخرين، قد تسبب هذه الطريقة في الاختراق بأجسام متعددة ارتباكًا، لكن تحت رؤية فراشة العين السماوية، كانت مكشوفة تمامًا. قفل تشين سانغ بسهولة على شيانغ يي الحقيقي.
في اللحظة التالية، ظهر ظل أسود خلفه.
تبع صوت تمزق. خفت التشي الأزرق ولمعان الرداء معًا، يلغيان بعضهما إلى حد ما.
خرج الهو ذي الرأسين. بدا كما كان سابقًا، باستثناء أن تشي أزرق خافت دوار يحيط الآن بفرائه. كان هذا التشي هو الذي أثار إحساس شيانغ يي بالخطر.
انتشرت تموجات ضوء فضي فجأة عبر سطح البحر.
سووش! انكمش جسد الوحش كقوس قبل أن ينطلق إلى الأمام. كانت سرعته أسرع من قبل.
اندفع البرج إلى الأمام بشراسة، وتضاعف الضغط على تشين سانغ فجأة.
“اللعنة!”
الثمن، مع ذلك، كان ثقيلاً. فشل اختراقه يعني أن استخدام هذه التقنية مرهق للغاية، يضع عبئًا كبيرًا على لحمه وعظامه. كان الألم لا يُطاق، وستنخفض قوته القتالية بشكل حاد بعد ذلك.
تغير تعبير شيانغ يي بشكل كبير. دون تفكير ثانٍ، صب جوهره الحقيقي بجنون في ردائه الواقي.
خيط واحد فقط التصق به كقرحة على العظم. استدعى شيانغ يي أداة روحية بسرعة، لكن مهما حاول، لم يستطع قطعها.
في تلك اللحظة، ومض ضوء غريب، وظهر رداء شبحي شفاف فوق جسده.
مع ذلك، مستندًا إلى تجربته السابقة، عرف شيانغ يي أنه لا يمكنه الاستهانة. تمسك بخطته السابقة للانفصال أولاً، مغادرة هذا المكان الخطر، ثم التخطيط للانتقام.
كان رقيقًا بوضوح كالغشاء، ومع ذلك كانت الطاقة المنبعثة منه غير عادية على الإطلاق.
“اللعنة!”
زئير! ألقى الهو ذي الرأسين رأسيه للخلف وزأر، نغمة ألم مخفية في صرخته. تكسرت عظامه بصوت مسموع، وتكثف التشي الأزرق إلى ظل أزرق انفصل بعنف من جسده، متجهًا مباشرة نحو شيانغ يي.
دون سابق إنذار، انطلق شبح تعويذة روحية بيضاء من تحت الماء، متجهًا مباشرة نحو شيانغ يي.
بعد انفصال الظل الأزرق، أصبح تنفس الهو ذي الرأسين متعبًا. كان الإنفاق هائلًا.
مع انطلاق تعويذة سرقة الجوهر، ظهرت أيضًا شكل السيدة ليو على سطح الماء. حدقت في شيانغ يي، قاتل زوجها، عيناها مليئتان بكراهية عميقة في العظام.
لم يكن هذا الظل الأزرق مثل نسخه السابقة. كانت قدرة خارقة للتحكم بالرياح فهمها الوحش أثناء محاولة اختراقه، موجهًا قوة دمه وكامل قوته في ضربة مدمرة واحدة لتمزيق عدوه.
في اللحظة التالية، غرزت الخيوط الذهبية في جسده.
الثمن، مع ذلك، كان ثقيلاً. فشل اختراقه يعني أن استخدام هذه التقنية مرهق للغاية، يضع عبئًا كبيرًا على لحمه وعظامه. كان الألم لا يُطاق، وستنخفض قوته القتالية بشكل حاد بعد ذلك.
لو لم يكن مستعدًا مسبقًا، لو بقيت أداته الروحية المرتبطة بحياته غير تالفة، قد تكون المخالب التي اخترقته لم تمزق رداءه الواقي بل لحمه بدلاً من ذلك.
لهذا السبب كان مترددًا سابقًا.
سووش! انكمش جسد الوحش كقوس قبل أن ينطلق إلى الأمام. كانت سرعته أسرع من قبل.
بوم! اصطدم الظل الأزرق برداء شيانغ يي الواقي، مُحدثًا انفجارًا مدويًا ووميضًا أعمى.
انتشرت تموجات ضوء فضي فجأة عبر سطح البحر.
تبع صوت تمزق. خفت التشي الأزرق ولمعان الرداء معًا، يلغيان بعضهما إلى حد ما.
لمع ضوء بارد في عيني شيانغ يي. في حكمه، أن تشين سانغ قد استنفد كل حيله.
أصبح الظل الأزرق مرئيًا مرة أخرى، مخالبه وأنيابه تمزق فتحة في الرداء.
كان ذلك خطيرًا للغاية. أذهل الهو ذي الرأسين شيانغ يي بشدة لدرجة أن قشعريرة باقية لا تزال تتسلل إلى قلبه حتى الآن.
تفاعل شيانغ يي بسرعة. شعر أن شيئًا ما خطأ، فعّل الرداء في الوقت المناسب. رغم استنزاف جوهره الحقيقي كثيرًا، شعره مشعث، مظهره بائس، ودم يتدفق الآن على جسده، لم تكن إصاباته شديدة.
لمع ضوء بارد في عيني شيانغ يي. في حكمه، أن تشين سانغ قد استنفد كل حيله.
بسرعة، أمر البرج بتحطيم الظل الأزرق. فحص رداءه، وجد الأداة الروحية تالفة، لمعانها خافتًا، وقوتها منخفضة كثيرًا.
تفاعل شيانغ يي بسرعة. شعر أن شيئًا ما خطأ، فعّل الرداء في الوقت المناسب. رغم استنزاف جوهره الحقيقي كثيرًا، شعره مشعث، مظهره بائس، ودم يتدفق الآن على جسده، لم تكن إصاباته شديدة.
“إذن هذا هو سبب ثقتك في كميني؟” غلى غضب شيانغ يي.
سووش! ألقى شيانغ يي فجأة تعويذة روحية. تحطمت التعويذة، مبعثرة ضوءًا مشعًا.
اشتعلت نية القتل في عينيه. لم يرغب في شيء أكثر من تمزيق تشين سانغ.
لم يقل تشين سانغ شيئًا. استدعى الهو ذي الرأسين، مرسلاً إياه للتعافي، ثم دفع سيفه إلى الأمام لمواصلة الهجوم.
كان ذلك خطيرًا للغاية. أذهل الهو ذي الرأسين شيانغ يي بشدة لدرجة أن قشعريرة باقية لا تزال تتسلل إلى قلبه حتى الآن.
لو لم يكن مستعدًا مسبقًا، لو بقيت أداته الروحية المرتبطة بحياته غير تالفة، قد تكون المخالب التي اخترقته لم تمزق رداءه الواقي بل لحمه بدلاً من ذلك.
لو لم يكن مستعدًا مسبقًا، لو بقيت أداته الروحية المرتبطة بحياته غير تالفة، قد تكون المخالب التي اخترقته لم تمزق رداءه الواقي بل لحمه بدلاً من ذلك.
في تلك اللحظة، ومض ضوء غريب، وظهر رداء شبحي شفاف فوق جسده.
لم يقل تشين سانغ شيئًا. استدعى الهو ذي الرأسين، مرسلاً إياه للتعافي، ثم دفع سيفه إلى الأمام لمواصلة الهجوم.
رغم رد شيانغ يي بسرعة، إلا أنه تمكن من دفع السيف الأبنوسي للوراء بفضل زراعته العميقة.
لم يتمكن الوحش من إصابة شيانغ يي بجروح خطيرة، لكنه استنزف جوهره الحقيقي بشدة ودمر أداته الروحية الواقية.
(نهاية الفصل)
لمع ضوء بارد في عيني شيانغ يي. في حكمه، أن تشين سانغ قد استنفد كل حيله.
كان رقيقًا بوضوح كالغشاء، ومع ذلك كانت الطاقة المنبعثة منه غير عادية على الإطلاق.
قاتلا الاثنان لفترة طويلة دون ظهور مساعدين آخرين، لذا ربما كان يفكر زيادة سابقًا.
تفاعل شيانغ يي بسرعة. شعر أن شيئًا ما خطأ، فعّل الرداء في الوقت المناسب. رغم استنزاف جوهره الحقيقي كثيرًا، شعره مشعث، مظهره بائس، ودم يتدفق الآن على جسده، لم تكن إصاباته شديدة.
بقوة مثل قوة تشين سانغ، لا حاجة لحلفاء.
اشتعلت نية القتل في عينيه. لم يرغب في شيء أكثر من تمزيق تشين سانغ.
لو كان أي شخص آخر يواجه كمينًا قاتلاً كهذا، لكان على الأرجح في خطر شديد الآن.
في بحر الشياطين الخطر، يفضل الاحتفاظ بورقة مخفية واحدة، جاهزة لأي أزمة قد تأتي.
مع ذلك، مستندًا إلى تجربته السابقة، عرف شيانغ يي أنه لا يمكنه الاستهانة. تمسك بخطته السابقة للانفصال أولاً، مغادرة هذا المكان الخطر، ثم التخطيط للانتقام.
في اللحظة التالية، ظهر ظل أسود خلفه.
انتشرت تموجات ضوء فضي فجأة عبر سطح البحر.
مع انطلاق تعويذة سرقة الجوهر، ظهرت أيضًا شكل السيدة ليو على سطح الماء. حدقت في شيانغ يي، قاتل زوجها، عيناها مليئتان بكراهية عميقة في العظام.
دون سابق إنذار، انطلق شبح تعويذة روحية بيضاء من تحت الماء، متجهًا مباشرة نحو شيانغ يي.
فشل ضوء تدنيس الدم الإلهي يعني أن خطة الكمين بأكملها قد قصرت.
رؤية ذلك، زفر تشين سانغ براحة حادة. أعدت السيدة ليو أخيرًا تعويذة سرقة الجوهر. وإلا لكان اضطر إلى استخدام عمامة النجوم.
لم يتصرف بتهور، بل أرسل رسالة سرية عبر الوعي الروحي إلى الهو ذي الرأسين.
لو استخدم عمامة النجوم، كان تشين سانغ واثقًا بنسبة ثمانين بالمئة أنه يمكنه على الأقل إصابة شيانغ يي، لكن ذلك يعني كشف ورقته الرابحة الأكبر.
لو استخدم عمامة النجوم، كان تشين سانغ واثقًا بنسبة ثمانين بالمئة أنه يمكنه على الأقل إصابة شيانغ يي، لكن ذلك يعني كشف ورقته الرابحة الأكبر.
إذا حدث شيء غير متوقع بعد ذلك، لن يكون لديه احتياطي.
في اللحظة التالية، غرزت الخيوط الذهبية في جسده.
في بحر الشياطين الخطر، يفضل الاحتفاظ بورقة مخفية واحدة، جاهزة لأي أزمة قد تأتي.
بوم! اصطدم الظل الأزرق برداء شيانغ يي الواقي، مُحدثًا انفجارًا مدويًا ووميضًا أعمى.
مع انطلاق تعويذة سرقة الجوهر، ظهرت أيضًا شكل السيدة ليو على سطح الماء. حدقت في شيانغ يي، قاتل زوجها، عيناها مليئتان بكراهية عميقة في العظام.
خرج الهو ذي الرأسين. بدا كما كان سابقًا، باستثناء أن تشي أزرق خافت دوار يحيط الآن بفرائه. كان هذا التشي هو الذي أثار إحساس شيانغ يي بالخطر.
“أنت! أنت لست ميتًا!”
تغير تعبير شيانغ يي بشكل كبير. دون تفكير ثانٍ، صب جوهره الحقيقي بجنون في ردائه الواقي.
كان وجه شيانغ يي قناعًا من الصدمة، وفي لحظة، فهم كل شيء.
“إذن هذا هو سبب ثقتك في كميني؟” غلى غضب شيانغ يي.
بصوت حاد، تحطمت تعويذة سرقة الجوهر، كاشفة داخلها عنقودًا من خيوط ذهبية تُنسج معًا في خيوط لامعة. اندفعت نحو شيانغ يي، ملتفة حوله.
(نهاية الفصل)
خيط واحد فقط التصق به كقرحة على العظم. استدعى شيانغ يي أداة روحية بسرعة، لكن مهما حاول، لم يستطع قطعها.
تبع صوت تمزق. خفت التشي الأزرق ولمعان الرداء معًا، يلغيان بعضهما إلى حد ما.
في اللحظة التالية، غرزت الخيوط الذهبية في جسده.
لم يتصرف بتهور، بل أرسل رسالة سرية عبر الوعي الروحي إلى الهو ذي الرأسين.
لرعبه، وجد جوهره الحقيقي داخل جسده يتوقف عن الحركة.
رؤية ذلك، زفر تشين سانغ براحة حادة. أعدت السيدة ليو أخيرًا تعويذة سرقة الجوهر. وإلا لكان اضطر إلى استخدام عمامة النجوم.
(نهاية الفصل)
بعد انفصال الظل الأزرق، أصبح تنفس الهو ذي الرأسين متعبًا. كان الإنفاق هائلًا.
اشتعلت نية القتل في عينيه. لم يرغب في شيء أكثر من تمزيق تشين سانغ.
