الفصل 833: الضربة الفاشلة
(نهاية الفصل)
كان هناك شخص واحد فقط. تذبذبت عينا تشين سانغ. أرسل إشارة وكتم أنفاسه.
وصل الهو ذي الرأسين أولاً، مخالبه وشفرات الرياح تهبط معًا على الضوء الأزرق للرداء الواقي.
بفضل رؤية فراشة العين السماوية الاستثنائية، استطاع تشين سانغ معرفة من بعيد أن هذا الشخص هو بالفعل شيانغ يي!
اجتاحت نظرته الهجمات المتقاربة.
كانت السيدة ليو مختبئة عميقًا في البحر. في اللحظة التي تلقت فيها الإشارة، فعّلت التعويذة فورًا. ابتلعت السمكة الطعم. الآن حان وقت القتل!
بوم!
كان شيانغ يي خبيرًا في أواخر مرحلة تشكيل النواة، مشهورًا لسنوات عديدة وموثوقًا جدًا من زعيم التحالف. اعتقد تشين سانغ أن قوته قد لا تقل عن أولئك في قمة أواخر المرحلة، وبالتالي لا يمكن الاستهانة به.
أظلم تعبير تشين سانغ. لم يحافظ شيانغ يي على هدوئه تحت الكمين المفاجئ فحسب، بل وضع فخًا مضادًا بهدوء، مما أجبره على إهدار ضوء تدنيس الدم الإلهي.
أصبح تعبيره جادًا وهو يقبض كفه. ظهرت راية يان لو العشرة اتجاهات بهدوء في قبضته.
اندفع اللهب إلى الأمام. أظهر تشين سانغ إتقانًا مذهلاً لطريق السيف. اجتاح السيف الأبنوسي كقوس قزح لامع، يجعل فروة رأس شيانغ يي تنتفض.
كان قد تدرب على هذا الاغتيال مرات لا تُحصى في ذهنه.
“ذلك الأحمق كوي جي!”
يد واحدة تمسك الراية الشيطانية، والأخرى خاتم الوحدة الأولية.
بقي هادئًا، قرر بسرعة.
لم يكن ينوي الانتظار بصرامة حتى تفعّل السيدة ليو التعويذة. إذا استطاع القتل بضربة واحدة عند بدء الكمين، سيوفر عليهما عناء كل ما يلي.
ارتجف قلب شيانغ يي. بتجربته، أدرك المشكلة فورًا.
اندفع ضوء الهروب عبر سطح البحر، يتوقف أحيانًا للحظة.
أطلق تشين سانغ هجومه المفاجئ، منسقًا مع الهو ذي الرأسين لقطع طريق هروب شيانغ يي.
كان شيانغ يي حذرًا، لكنه لم يكن يعلم أن خشب نمط السلحفاة فخ. ما كان يحذر منه الوحوش الشيطانية. معظم الممارسين الذين يغامرون بالخروج هذه الأيام يتصرفون بنفس الطريقة، خائفين من الوقوع في موجة وحوش.
“كمين! خشب نمط السلحفاة فخ!”
“قريبًا…” تمتم تشين سانغ، مشددًا قبضته.
ومع ذلك، ها هو حي، يقف أمامه مباشرة ويتربص لكمينه.
سووش!
تلاشت لمعان الخرزة كاملاً، وانتشرت شقوق عبر سطحها.
رن صوت حاد لشق الهواء. بالضبط عندما كان شيانغ يي على وشك المرور مباشرة فوقه، توقف فجأة مرة أخرى، يمسح محيطه.
لم يتلاشَ الصدمة على وجه شيانغ يي بعد عندما رأى السيف الأبنوسي ووجده مألوفًا جدًا. فجأة، أدرك الحقيقة وصرخ: “سيد الداو تشينغ فينغ، أنت!”
“لا يمكن الانتظار أكثر!”
كانت قوة البرج من الدرجة العليا بين الأدوات الروحية متوسطة الجودة، وبدعم جوهره الحقيقي القوي، لم يخضع تحت الضغط المشترك للهب الشيطاني للجحيم التسعة والسيف الأبنوسي.
عرف تشين سانغ أنه حتى مع تقنيات إخفاء هالته، في هذه المسافة القريبة سيكون من الصعب الاختباء عن حواس شيانغ يي الروحية.
“هاهاها…” ضحك شيانغ يي بجنون. “هل ظننت أنني لا أعرف أن لديك طريقة لتدنيس الأدوات الروحية؟ ذلك الأحمق كوي جي يستحق الموت. أخبرني فعلاً أن الضوء الدموي الأحمر جاء من تلك الرايات السوداء! سيفك هذا مجرد أداة روحية منخفضة الجودة. تلك الحيلة لا يمكن استخدامها أكثر من مرة، أليس كذلك؟ تريد تدمير أداتي الروحية المرتبطة بحياتي؟ احلم!”
في اللحظة التي تحرك فيها تشين سانغ، استشعر شيانغ يي الشذوذ. بردت عيناه وصاح بغضب: “من!”
لكن في اللحظة التالية، ظهر تشين سانغ إلى جانب الهو ذي الرأسين.
رذاذ!
رغم عدم إصابته، تلقى شيانغ يي مع ذلك القوة الهائلة. ترنح جسده، دافعًا إياه نحو اللهب الشيطاني والسيف الأبنوسي.
اندفع شكل رشيق من تحت الأمواج. كان الهو ذي الرأسين.
“هاهاها…” ضحك شيانغ يي بجنون. “هل ظننت أنني لا أعرف أن لديك طريقة لتدنيس الأدوات الروحية؟ ذلك الأحمق كوي جي يستحق الموت. أخبرني فعلاً أن الضوء الدموي الأحمر جاء من تلك الرايات السوداء! سيفك هذا مجرد أداة روحية منخفضة الجودة. تلك الحيلة لا يمكن استخدامها أكثر من مرة، أليس كذلك؟ تريد تدمير أداتي الروحية المرتبطة بحياتي؟ احلم!”
رؤيته، تغير تعبير شيانغ يي. واضح أنه لم يتوقع وحشًا شيطانيًا قويًا كهذا يتربص. في الوقت نفسه، ارتفع القلق في قلبه خوفًا من الوقوع في موجة وحوش. تحول الحذر فورًا إلى تراجع.
بما أن كوي جي سعى لمساعدة شيانغ يي للتعامل معه، كان مستحيلاً ألا يذكر ضوء تدنيس الدم الإلهي.
لكن في اللحظة التالية، ظهر تشين سانغ إلى جانب الهو ذي الرأسين.
أصبح تعبيره جادًا وهو يقبض كفه. ظهرت راية يان لو العشرة اتجاهات بهدوء في قبضته.
“كمين! خشب نمط السلحفاة فخ!”
بما أنه كان يحذر بالفعل من هجوم وحش شيطاني، لم يُفاجأ. اندلع ضوء أزرق عبر جسده مع تفعيل ردائه الواقي. في الوقت نفسه، ضغط كفه على دانتيانه، واندلع توهج أحمر.
ارتجف قلب شيانغ يي. بتجربته، أدرك المشكلة فورًا.
رذاذ!
أطلق تشين سانغ هجومه المفاجئ، منسقًا مع الهو ذي الرأسين لقطع طريق هروب شيانغ يي.
من قاعدة البرج اندلع عنقود من الضوء الأبيض. في اللحظة التالية، انبثقت خرزة شفافة، تضخمت فورًا لتقف أمام البرج. اعترضت ضوء تدنيس الدم الإلهي في اللحظة الحاسمة، تحمي البرج من التآكل.
بوم!
سووش! انطلق خط من الضوء الدموي من إحدى ظلال السيف، يندفع نحو البرج، على وشك ابتلاعه. تبع مشهد مذهل.
اندلع اللهب الشيطاني للجحيم التسعة نحو السماء مع زئير الهو ذي الرأسين. انطلق ضوء إلهي من حدقتيه العموديتين، مطلقًا شفرات رياح لا نهائية، أكثر كثافة وحِدة من قبل.
رغم أن شيانغ يي كان قد فكر في مساعدة كوي جي، إلا أنه لم يتصرف بعد قبل أن يتخذ كوي جي الأمور بيده. الآن هو نفسه يُجر إلى الفوضى ويشعر بالظلم الشديد.
في الوقت نفسه، مد مخالبه واندفع بشراسة نحو شيانغ يي.
أصبح تعبيره جادًا وهو يقبض كفه. ظهرت راية يان لو العشرة اتجاهات بهدوء في قبضته.
بعد تناول ثمرة دم الطاغية، كاد يخترق المرحلة التالية. تعززت موهبته الفطرية وجسده كثيرًا. الآن كانت قوته الجسدية هائلة بما يكفي لمجازفة الاشتباك المباشر مع الممارسين.
أطلق تشين سانغ هجومه المفاجئ، منسقًا مع الهو ذي الرأسين لقطع طريق هروب شيانغ يي.
بينما أطلق تشين سانغ اللهب الشيطاني للجحيم التسعة، ومض ضوء سيف بين حاجبيه. اختفى السيف الأبنوسي في لمح البصر، مصحوبًا بصوت رعد مدوٍ، وظهر أمام شيانغ يي في غمضة عين.
اجتاحت نظرته الهجمات المتقاربة.
ارتجف السيف الأبنوسي قليلاً، مطلقًا عدة ظلال سيف متداخلة تغلق الفضاء حول شيانغ يي، جاهزة لثقب ثقوب دموية فيه.
وصل الهو ذي الرأسين أولاً، مخالبه وشفرات الرياح تهبط معًا على الضوء الأزرق للرداء الواقي.
كان الكمين مُعدًا بعناية فائقة، وضربة تشين سانغ الأولى جاءت بقوة ساحقة.
الفصل 833: الضربة الفاشلة
لم يتلاشَ الصدمة على وجه شيانغ يي بعد عندما رأى السيف الأبنوسي ووجده مألوفًا جدًا. فجأة، أدرك الحقيقة وصرخ: “سيد الداو تشينغ فينغ، أنت!”
اندفع اللهب إلى الأمام. أظهر تشين سانغ إتقانًا مذهلاً لطريق السيف. اجتاح السيف الأبنوسي كقوس قزح لامع، يجعل فروة رأس شيانغ يي تنتفض.
“ذلك الأحمق كوي جي!”
تذكر أنه بعد إغلاق قاعة القتل السبعة، اختفى كوي جي. من المحتمل أنه لم يمت بسبب الحواجز القديمة داخل القاعة، بل قُتل على يد سيد الداو تشينغ فينغ.
اشتعل غضب شيانغ يي وهو يلعن. الآن فهم السبب. تمنى لو يمزق كوي جي إربًا.
لم يكن شيانغ يي خصمًا عاديًا. قيّم الوضع، أدرك أنه بما أنهم نصبوا كمينًا، من المحتمل أن يكون هناك أكثر من عدو واحد. لا يمكنه التورط.
كان كوي جي قد أقسم له أن سيد الداو تشينغ فينغ ميت بلا شك.
كانت قوة البرج من الدرجة العليا بين الأدوات الروحية متوسطة الجودة، وبدعم جوهره الحقيقي القوي، لم يخضع تحت الضغط المشترك للهب الشيطاني للجحيم التسعة والسيف الأبنوسي.
ومع ذلك، ها هو حي، يقف أمامه مباشرة ويتربص لكمينه.
في الوقت نفسه، مد مخالبه واندفع بشراسة نحو شيانغ يي.
رغم أن شيانغ يي كان قد فكر في مساعدة كوي جي، إلا أنه لم يتصرف بعد قبل أن يتخذ كوي جي الأمور بيده. الآن هو نفسه يُجر إلى الفوضى ويشعر بالظلم الشديد.
بعد تناول ثمرة دم الطاغية، كاد يخترق المرحلة التالية. تعززت موهبته الفطرية وجسده كثيرًا. الآن كانت قوته الجسدية هائلة بما يكفي لمجازفة الاشتباك المباشر مع الممارسين.
كبح غضبه، شعر شيانغ يي بخطر قوي. القوة التي أظهرها خصمه للتو كانت هائلة حقًا، لا عجب أن فشل كوي جي.
لم يكن ينوي الانتظار بصرامة حتى تفعّل السيدة ليو التعويذة. إذا استطاع القتل بضربة واحدة عند بدء الكمين، سيوفر عليهما عناء كل ما يلي.
تذكر أنه بعد إغلاق قاعة القتل السبعة، اختفى كوي جي. من المحتمل أنه لم يمت بسبب الحواجز القديمة داخل القاعة، بل قُتل على يد سيد الداو تشينغ فينغ.
“تراجع!”
سووش! انطلق خط من الضوء الدموي من إحدى ظلال السيف، يندفع نحو البرج، على وشك ابتلاعه. تبع مشهد مذهل.
لم يكن شيانغ يي خصمًا عاديًا. قيّم الوضع، أدرك أنه بما أنهم نصبوا كمينًا، من المحتمل أن يكون هناك أكثر من عدو واحد. لا يمكنه التورط.
الفصل 833: الضربة الفاشلة
اجتاحت نظرته الهجمات المتقاربة.
كان قد تدرب على هذا الاغتيال مرات لا تُحصى في ذهنه.
رغم قوة ضربات تشين سانغ، إلا أنها لم تكن خالية من العيوب. بالنسبة لشخص متمرس مثل شيانغ يي، حتى أصغر ضعف لا يمكن إخفاؤه.
كبح غضبه، شعر شيانغ يي بخطر قوي. القوة التي أظهرها خصمه للتو كانت هائلة حقًا، لا عجب أن فشل كوي جي.
بقي هادئًا، قرر بسرعة.
ضيقت عينا تشين سانغ قليلاً. دون تردد، استدعى ضوء تدنيس الدم الإلهي.
بما أنه كان يحذر بالفعل من هجوم وحش شيطاني، لم يُفاجأ. اندلع ضوء أزرق عبر جسده مع تفعيل ردائه الواقي. في الوقت نفسه، ضغط كفه على دانتيانه، واندلع توهج أحمر.
بفضل رؤية فراشة العين السماوية الاستثنائية، استطاع تشين سانغ معرفة من بعيد أن هذا الشخص هو بالفعل شيانغ يي!
ظهرت أداته الروحية المرتبطة بحياته!
أصبح تعبيره جادًا وهو يقبض كفه. ظهرت راية يان لو العشرة اتجاهات بهدوء في قبضته.
وصل الهو ذي الرأسين أولاً، مخالبه وشفرات الرياح تهبط معًا على الضوء الأزرق للرداء الواقي.
ارتجف السيف الأبنوسي قليلاً، مطلقًا عدة ظلال سيف متداخلة تغلق الفضاء حول شيانغ يي، جاهزة لثقب ثقوب دموية فيه.
بوم! ارتجف الضوء الأزرق وخفت بشدة، لكنه لم ينطفئ. أولاً، رداء شيانغ يي كان استثنائي الجودة. ثانيًا، حركته السريعة للتفادي سمحت له بتلقي الصدمة الأولية فقط.
كان هناك شخص واحد فقط. تذبذبت عينا تشين سانغ. أرسل إشارة وكتم أنفاسه.
رغم عدم إصابته، تلقى شيانغ يي مع ذلك القوة الهائلة. ترنح جسده، دافعًا إياه نحو اللهب الشيطاني والسيف الأبنوسي.
كانت تلك التقنية تستخدم فقط كورقة رابحة مفاجئة. ضد خصم متيقظ، نادرًا ما تنجح، والتصدي لها متوقع.
اندفع اللهب إلى الأمام. أظهر تشين سانغ إتقانًا مذهلاً لطريق السيف. اجتاح السيف الأبنوسي كقوس قزح لامع، يجعل فروة رأس شيانغ يي تنتفض.
لم يكن ينوي الانتظار بصرامة حتى تفعّل السيدة ليو التعويذة. إذا استطاع القتل بضربة واحدة عند بدء الكمين، سيوفر عليهما عناء كل ما يلي.
دون تردد، ألقى شيانغ يي أداته الروحية المرتبطة بحياته إلى الأمام، محاولًا فتح طريق. كانت أداته برجًا أحمر مصغرًا، يدور بسرعة ويصب تيارًا من الإشعاع الأحمر.
“تراجع!”
كانت قوة البرج من الدرجة العليا بين الأدوات الروحية متوسطة الجودة، وبدعم جوهره الحقيقي القوي، لم يخضع تحت الضغط المشترك للهب الشيطاني للجحيم التسعة والسيف الأبنوسي.
في الوقت نفسه، مد مخالبه واندفع بشراسة نحو شيانغ يي.
ضيقت عينا تشين سانغ قليلاً. دون تردد، استدعى ضوء تدنيس الدم الإلهي.
حتى لو أراد القتل المضاد، لن يفعل ذلك هنا، بغض النظر عما إذا كان لدى الطرف الآخر تعزيزات أم لا.
سووش! انطلق خط من الضوء الدموي من إحدى ظلال السيف، يندفع نحو البرج، على وشك ابتلاعه. تبع مشهد مذهل.
دار البرج بعنف، مبعثرًا الضوء الأحمر في كل الاتجاهات. اصطدم بالسيف الأبنوسي وفرق اللهب الشيطاني للجحيم التسعة بينما قاتل شيانغ يي بيأس لفتح طريق.
من قاعدة البرج اندلع عنقود من الضوء الأبيض. في اللحظة التالية، انبثقت خرزة شفافة، تضخمت فورًا لتقف أمام البرج. اعترضت ضوء تدنيس الدم الإلهي في اللحظة الحاسمة، تحمي البرج من التآكل.
كانت السيدة ليو مختبئة عميقًا في البحر. في اللحظة التي تلقت فيها الإشارة، فعّلت التعويذة فورًا. ابتلعت السمكة الطعم. الآن حان وقت القتل!
تلاشت لمعان الخرزة كاملاً، وانتشرت شقوق عبر سطحها.
(نهاية الفصل)
كانت هذه أيضًا أداة روحية، لكن منخفضة الجودة. كان شيانغ يي يخفيها داخل البرج طوال الوقت، وحتى تشين سانغ لم يلاحظها حتى الآن.
عرف تشين سانغ أنه حتى مع تقنيات إخفاء هالته، في هذه المسافة القريبة سيكون من الصعب الاختباء عن حواس شيانغ يي الروحية.
“هاهاها…” ضحك شيانغ يي بجنون. “هل ظننت أنني لا أعرف أن لديك طريقة لتدنيس الأدوات الروحية؟ ذلك الأحمق كوي جي يستحق الموت. أخبرني فعلاً أن الضوء الدموي الأحمر جاء من تلك الرايات السوداء! سيفك هذا مجرد أداة روحية منخفضة الجودة. تلك الحيلة لا يمكن استخدامها أكثر من مرة، أليس كذلك؟ تريد تدمير أداتي الروحية المرتبطة بحياتي؟ احلم!”
بقي هادئًا، قرر بسرعة.
أظلم تعبير تشين سانغ. لم يحافظ شيانغ يي على هدوئه تحت الكمين المفاجئ فحسب، بل وضع فخًا مضادًا بهدوء، مما أجبره على إهدار ضوء تدنيس الدم الإلهي.
رغم عدم إصابته، تلقى شيانغ يي مع ذلك القوة الهائلة. ترنح جسده، دافعًا إياه نحو اللهب الشيطاني والسيف الأبنوسي.
مع ذلك، لم يشعر تشين سانغ بالإحباط. خلال تدريباته السابقة، كان قد اعتبر هذه الإمكانية.
دون تردد، ألقى شيانغ يي أداته الروحية المرتبطة بحياته إلى الأمام، محاولًا فتح طريق. كانت أداته برجًا أحمر مصغرًا، يدور بسرعة ويصب تيارًا من الإشعاع الأحمر.
بما أن كوي جي سعى لمساعدة شيانغ يي للتعامل معه، كان مستحيلاً ألا يذكر ضوء تدنيس الدم الإلهي.
كانت تلك التقنية تستخدم فقط كورقة رابحة مفاجئة. ضد خصم متيقظ، نادرًا ما تنجح، والتصدي لها متوقع.
ضيقت عينا تشين سانغ قليلاً. دون تردد، استدعى ضوء تدنيس الدم الإلهي.
فشلت الضربة. دون أدنى توقف، ضغط تشين سانغ الهجوم، يدفع أدواته الروحية بلا هوادة إلى الأمام.
رغم أن شيانغ يي كان قد فكر في مساعدة كوي جي، إلا أنه لم يتصرف بعد قبل أن يتخذ كوي جي الأمور بيده. الآن هو نفسه يُجر إلى الفوضى ويشعر بالظلم الشديد.
كان شيانغ يي ماكرًا للغاية، رافضًا التورط في اشتباك مباشر معه.
حتى لو أراد القتل المضاد، لن يفعل ذلك هنا، بغض النظر عما إذا كان لدى الطرف الآخر تعزيزات أم لا.
كان هناك شخص واحد فقط. تذبذبت عينا تشين سانغ. أرسل إشارة وكتم أنفاسه.
دار البرج بعنف، مبعثرًا الضوء الأحمر في كل الاتجاهات. اصطدم بالسيف الأبنوسي وفرق اللهب الشيطاني للجحيم التسعة بينما قاتل شيانغ يي بيأس لفتح طريق.
رغم قوة ضربات تشين سانغ، إلا أنها لم تكن خالية من العيوب. بالنسبة لشخص متمرس مثل شيانغ يي، حتى أصغر ضعف لا يمكن إخفاؤه.
(نهاية الفصل)
كان شيانغ يي ماكرًا للغاية، رافضًا التورط في اشتباك مباشر معه.
بما أن كوي جي سعى لمساعدة شيانغ يي للتعامل معه، كان مستحيلاً ألا يذكر ضوء تدنيس الدم الإلهي.
