Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 21

 

 

21

تذكر (وَانغ تِنغ) هذا الشخص. لقد كان أول من أراد قتله.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

21

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

لذا، لم يتوقف ولو لثانية واحدة.

 

في الوقت نفسه، اندفع (وَانغ تِنغ) إلى الأمام. كان عقله يغلي بالأفكار. بدت جميع تقنيات القتال الأساسية التي تعلمها حتى الآن وكأنها تندمج في وحدة متكاملة.

 

لذا، لم يتوقف ولو لثانية واحدة.

الفصل 21: خماسي القتل

 

سسس!

أنا مطيع للغاية، ومتعاون، ولطيف…

 

لماذا ما زالوا يريدون قتلي؟

هز الرهائن رؤوسهم في انسجام غير مخطط له. ثم، ردوا بسرعة وبدأوا يهزون رؤوسهم بشكل محموم.

 

بانغ! بانغ!

لم يفهم (وَانغ تِنغ) الأمر على الإطلاق!

 

كانت والدته محقة. شاب وسيم وجذاب من أثرياء الجيل الثاني مثله يجب أن يحمي نفسه جيداً عندما يكون بالخارج.

 

 

وفي النهاية، سقط اللص الأخير على الأرض أيضاً.

كان العالم الخارجي شديد الخطورة!

وقام بتدحرج مثالي على الأرض!

 

 

قد تكون حياته في خطر في أي لحظة.

عندما رفع (وَانغ تِنغ) رأسه، لم يكن هناك أي تردد في ذهنه. كان قراره حازماً وثابتاً وهو يدوس بقدميه بقوة.

 

بوم!

سار (وَانغ تِنغ) نحو زعيم اللصوص خطوةً بخطوة، وكان جسده كله يرتجف من شدة الحماس…؟ اقتلهم. يجب أن أقتلهم. إنهم جميعاً أشرارٌ للغاية!

لقد تغيرت هالة حضوره في لحظة!

 

 

خطوة واحدة!

اخترقت الرصاصات الهواء، مصحوبة بصراخ حاد وهي تندفع نحو النقاط الحيوية في جسد (وَانغ تِنغ).

خطوتان!

لكن تعابير الذنب التي بدت عليهم لم تكن مقنعة على الإطلاق…

 

لم يفهم (وَانغ تِنغ) الأمر على الإطلاق!

وبينما كان يقترب أكثر فأكثر، نظر إليه الرهائن الآخرون بعيون مليئة بالشفقة.

بانغ! بانغ!

 

 

شعروا بالشفقة عليه، ولكن في الوقت نفسه، كان هناك لمحة من الارتياح في نظراتهم. شعروا بالسعادة لأنهم لم يكونوا أول من قُتل.

 

 

 

كانوا يرتجفون من الخوف أيضاً.

اقتلهم!

لم تكن هذه العصابة من اللصوص مستعدة حتى لترك صبي صغير بريء يرحل. لم يكن لقسوتهم حدود. لماذا لم تصل مروحية الشرطة بعد؟

لم تدم هذه الفكرة في ذهنه سوى لحظة خاطفة. ثم أمسك بالكرسي الذي أمامه على الفور وألقى به بعيداً. وفي الوقت نفسه، انطلق مسرعاً في الاتجاه الآخر.

 

 

سيكونون هم من سيُقتلون إذا لم يحدث ذلك قريباً!

 

 

 

اقتلهم!

 

اقتلهم!

هجوم آخر!

 

لماذا ما زالوا يريدون قتلي؟

كاد (وَانغ تِنغ) أن ينهار نفسياً. كان متوتراً للغاية. كان كفه وظهره وجبهته غارقين بالعرق.

 

 

وقام بتدحرج مثالي على الأرض!

لم يكن هناك سبيل آخر سوى قتلهم!

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ثلاث خطوات، أربع خطوات… وسرعان ما أصبح على بعد

 

أقل من نصف متر من القائد.

سأل (وَانغ تِنغ) بصدق: “هل ستصدقوني إذا قلت إنني شخص جيد؟”

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

صرخ الزعيم بفارغ الصبر: “أسرع وتعال!”

خطوتان!

كفى!

سأل (وَانغ تِنغ) بصدق: “هل ستصدقوني إذا قلت إنني شخص جيد؟”

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هذا قريب بما فيه الكفاية!

 

لم أعد أستطيع الانتظار.

 

 

 

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه فجأة. كانت عيناه محمرتين.

 

 

 

“لماذا تجبرني؟”

“لماذا أجبرتني؟”

 

 

“؟”

أمسك بجثة الزعيم بقوة وضرب بها اللص الواقف خلفه والذي كان يحمل ندبة على وجهه.

 

 

شعر زعيم اللصوص أن (وَانغ تِنغ) ربما يكون قد فقد عقله أمام الخوف، ومن هنا جاء كلامه غير المنطقي.

 

 

 

لكن في اللحظة التالية، اتسعت عيون اللصوص والرهائن في دهشة.

بوم!

 

 

بدا زعيم اللصوص وكأنه رأى شبحاً!

 

 

أنا مطيع للغاية، ومتعاون، ولطيف…

ماذا رأى؟

عندما ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الحفرة، انتابه شعورٌ بالخوف. شعر بأنه محظوظ لأنه لم يقاوم اللصوص بتهور في البداية.

 

 

قبل لحظات، كان هذا الرهينة يتصرف كحمل وديع. وفي اللحظة التالية، تحول إلى دب شرس مجنون.

 

لقد تغيرت هالة حضوره في لحظة!

لم تكن هذه العصابة من اللصوص مستعدة حتى لترك صبي صغير بريء يرحل. لم يكن لقسوتهم حدود. لماذا لم تصل مروحية الشرطة بعد؟

 

بدا كل شيء بطيئاً، لكنه لم يستغرق سوى لحظة.

“أنا…”

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

اقتلهم!

بدا كل شيء بطيئاً، لكنه لم يستغرق سوى لحظة.

انفجرت القوة تحت قدميه، دافعةً (وَانغ تِنغ) للخارج فجأة. انطلق كالسهم من القوس ووصل أمام القائد في جزء من الثانية.

عندما رفع (وَانغ تِنغ) رأسه، لم يكن هناك أي تردد في ذهنه. كان قراره حازماً وثابتاً وهو يدوس بقدميه بقوة.

“؟”

 

 

بوم!

 

 

في اللحظة التي نطق فيها بالكلمة، كان هجوم (وَانغ تِنغ) بكامل قوته قد سقط بالفعل على رأسه.

تحطمت بلاطات السيراميك على الأرض، وتناثرت شظايا الحجر في كل مكان.

شعروا بالشفقة عليه، ولكن في الوقت نفسه، كان هناك لمحة من الارتياح في نظراتهم. شعروا بالسعادة لأنهم لم يكونوا أول من قُتل.

 

سأل (وَانغ تِنغ) بصدق: “هل ستصدقوني إذا قلت إنني شخص جيد؟”

انفجرت القوة تحت قدميه، دافعةً (وَانغ تِنغ) للخارج فجأة. انطلق كالسهم من القوس ووصل أمام القائد في جزء من الثانية.

 

 

انفجار!

كان ذلك نتيجة سرعة فائقة ومهارة فائقة في استخدام القدمين.

“لماذا تجبرني؟”

 

هجوم واحد!

قطع (وَانغ تِنغ) مسافة نصف متر في لمح البصر.

كان خائفاً للغاية لدرجة أنه ظل يتراجع. وفي خضم اندفاعه، أطلق بضع رصاصات على (وَانغ تِنغ).

 

بدا كل شيء بطيئاً، لكنه لم يستغرق سوى لحظة.

على الرغم من أن زعيم اللصوص كان بإمكانه رؤيته، إلا أنه لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.

انتابه شعور بالإرهاق الشديد.

 

“… اللعنة!”

كانت قبضة (وَانغ تِنغ) كالمطرقة التي تدق الحديد وهو يرفعها عالياً ثم يضربها بقوة. بدت قبضته أكبر فأكبر في عيني اللص، مما أصابه بالذهول.

كانت قبضة (وَانغ تِنغ) كالمطرقة التي تدق الحديد وهو يرفعها عالياً ثم يضربها بقوة. بدت قبضته أكبر فأكبر في عيني اللص، مما أصابه بالذهول.

 

 

“… اللعنة!”

كانت قوة أكثر من ألف كيلوغرام مرعبة للغاية!

 

كاد (وَانغ تِنغ) أن ينهار نفسياً. كان متوتراً للغاية. كان كفه وظهره وجبهته غارقين بالعرق.

في اللحظة التي نطق فيها بالكلمة، كان هجوم (وَانغ تِنغ) بكامل قوته قد سقط بالفعل على رأسه.

“؟”

 

ترنّح اللص وسقط على الأرض بصوت مكتوم.

انفجار!

وبعد ذلك مباشرة، أدركوا أنهم في ورطة.

 

 

كانت قوة أكثر من ألف كيلوغرام مرعبة للغاية!

لم يكن يحمل أي أسلحة في يده، لذلك استخدم قبضتيه كسيف وساقيه كنصل.

ربما شعرت وكأن شاحنة تمر بجانب رأسك!

 

 

 

انفجار!

صرخ الزعيم بفارغ الصبر: “أسرع وتعال!”

 

 

كان الصوت حاداً، كما لو أن بطيخة قد سُحقت!

رأسه، قلبه، فخذه…

دم!

بدا كل شيء بطيئاً، لكنه لم يستغرق سوى لحظة.

 

 

لقد تحطمت…

كان ذلك نتيجة سرعة فائقة ومهارة فائقة في استخدام القدمين.

 

 

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن لديه أي مشاعر متطرفة. في تلك اللحظة، كان يفكر فقط في الخطر الذي يهدد حياته. لقد قتل عدواً واحداً حتى الآن، وما زال هناك أربعة!

في اللحظة التي نطق فيها بالكلمة، كان هجوم (وَانغ تِنغ) بكامل قوته قد سقط بالفعل على رأسه.

 

كان خائفاً للغاية لدرجة أنه ظل يتراجع. وفي خضم اندفاعه، أطلق بضع رصاصات على (وَانغ تِنغ).

كانوا يحملون أسلحة. كانوا مخيفين للغاية!

 

عليه أن ينهي هذه المعركة في أسرع وقت ممكن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لذا، لم يتوقف ولو لثانية واحدة.

هجوم واحد!

 

 

أمسك بجثة الزعيم بقوة وضرب بها اللص الواقف خلفه والذي كان يحمل ندبة على وجهه.

قطع (وَانغ تِنغ) مسافة نصف متر في لمح البصر.

 

كان ذلك نتيجة سرعة فائقة ومهارة فائقة في استخدام القدمين.

في الوقت نفسه، اندفع (وَانغ تِنغ) إلى الأمام. كان عقله يغلي بالأفكار. بدت جميع تقنيات القتال الأساسية التي تعلمها حتى الآن وكأنها تندمج في وحدة متكاملة.

“لماذا أجبرتني؟”

 

كان (وَانغ تِنغ) مستعداً جيداً. بعد أن تخلص من الرجل ذي الندبة على وجهه، قام بتقليص حجم جسده…

تم دمج مهارة القدم مع السرعة.

 

 

لقد تحطمت…

تم دمج مهارات السيف ومهارات النصل في مهارات القبضات.

أثار صوت تكسر العظام الرعب في نفوس المتفرجين!

 

قتل ثلاثي!

لم يكن يحمل أي أسلحة في يده، لذلك استخدم قبضتيه كسيف وساقيه كنصل.

لقد تغيرت هالة حضوره في لحظة!

 

لم يمنحهم (وَانغ تِنغ) فرصة للندم. اندفع نحوهم من الجانب الآخر وأطلق قبضته كقذيفة مدفع، موجهاً إياها إلى صدغ أحد اللصوص.

كان اللص ذو الندبة على وجهه في حالة من الذعر عندما اصطدمت به جثة زعيمه. وجّه (وَانغ تِنغ) ضربة قاضية بساقه اليسرى كالسيف.

خطوة واحدة!

 

 

سسس!

 

 

 

أثار صوت تكسر العظام الرعب في نفوس المتفرجين!

انفجار!

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بوم!

 

 

 

انطلق الرجل أفقياً وارتطم بالحائط كدمية خرقة. بصق كمية من الدم قبل أن يميل رأسه جانباً. كان الرجل ميتاً لا محالة.

أدرك حينها أن (وَانغ تِنغ) كان شرساً للغاية ووحشياً. لم يستطع رفاقه الصمود أمام هجومه على الإطلاق. إما أنهم لقوا حتفهم أو أصيبوا بجروح خطيرة.

 

 

قتل مزدوج!

قبل لحظات، كان هذا الرهينة يتصرف كحمل وديع. وفي اللحظة التالية، تحول إلى دب شرس مجنون.

 

ترنّح اللص وسقط على الأرض بصوت مكتوم.

بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

بانغ! بانغ!

أصيب اللصوص الثلاثة الآخرون بالذعر. لكنهم استعادوا وعيهم في النهاية وأطلقوا النار على (وَانغ تِنغ).

 

انطلقت الرصاصات المعززة بالرونية من البنادق، فأوقفت تقدم (وَانغ تِنغ). كانت هذه الرصاصات أسرع وأقوى.

 

 

 

سووش!

“أنا…”

 

أنا مطيع للغاية، ومتعاون، ولطيف…

اخترقت الرصاصات الهواء، مصحوبة بصراخ حاد وهي تندفع نحو النقاط الحيوية في جسد (وَانغ تِنغ).

وبينما كان يقترب أكثر فأكثر، نظر إليه الرهائن الآخرون بعيون مليئة بالشفقة.

 

 

رأسه، قلبه، فخذه…

 

 

 

كان (وَانغ تِنغ) مستعداً جيداً. بعد أن تخلص من الرجل ذي الندبة على وجهه، قام بتقليص حجم جسده…

أدرك حينها أن (وَانغ تِنغ) كان شرساً للغاية ووحشياً. لم يستطع رفاقه الصمود أمام هجومه على الإطلاق. إما أنهم لقوا حتفهم أو أصيبوا بجروح خطيرة.

وقام بتدحرج مثالي على الأرض!

اقتلهم!

 

 

وبحركة واحدة سلسة، اختبأ تحت مكتب العمل.

بدت المرأة في منتصف العمر، التي أصيبت، وكأنها نسيت ألمها مؤقتاً. حدقت به في حالة ذهول.

 

 

انفجار!

في اللحظة التي نطق فيها بالكلمة، كان هجوم (وَانغ تِنغ) بكامل قوته قد سقط بالفعل على رأسه.

 

كلانا رهائن. لماذا أنتِ بهذه الروعة والقوة؟!

أصابت الرصاصات الجدار وأحدثت فيه ثقباً ضخماً.

 

 

شعر زعيم اللصوص أن (وَانغ تِنغ) ربما يكون قد فقد عقله أمام الخوف، ومن هنا جاء كلامه غير المنطقي.

عندما ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الحفرة، انتابه شعورٌ بالخوف. شعر بأنه محظوظ لأنه لم يقاوم اللصوص بتهور في البداية.

 

 

 

بالنظر إلى قوة هذه الرصاصات، فمن المؤكد أنها ستُحدث ثقباً دموياً في جسده. حتى لو كان يتمتع ببنية جسدية متقدمة كأحد تلاميذ فنون القتال، فإنه ليس منيعاً ضد الرصاص.

 

 

 

لم تدم هذه الفكرة في ذهنه سوى لحظة خاطفة. ثم أمسك بالكرسي الذي أمامه على الفور وألقى به بعيداً. وفي الوقت نفسه، انطلق مسرعاً في الاتجاه الآخر.

لذا، لم يتوقف ولو لثانية واحدة.

 

 

كان اللصوص الثلاثة متوترين للغاية. عندما رأوا شيئاً يطير، أطلقوا بشكل غريزي عدة رصاصات في ذلك الاتجاه.

 

 

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه فجأة. كانت عيناه محمرتين.

“يا للقرف!”

أدار رأسه بسرعة بعيداً. ومن قبيل الصدفة، التقت نظراته بنظرات الرهائن.

 

تفادى (وَانغ تِنغ) الضربة، وانطلق بجانب اللص، ووجه له لكمة. كانت هذه أبسط طعنة سيف من [مهارة السيف الأساسية].

وبعد ذلك مباشرة، أدركوا أنهم في ورطة.

 

 

 

لم يمنحهم (وَانغ تِنغ) فرصة للندم. اندفع نحوهم من الجانب الآخر وأطلق قبضته كقذيفة مدفع، موجهاً إياها إلى صدغ أحد اللصوص.

 

 

أنا مطيع للغاية، ومتعاون، ولطيف…

ترنّح اللص وسقط على الأرض بصوت مكتوم.

كانت قبضة (وَانغ تِنغ) كالمطرقة التي تدق الحديد وهو يرفعها عالياً ثم يضربها بقوة. بدت قبضته أكبر فأكبر في عيني اللص، مما أصابه بالذهول.

 

 

قتل ثلاثي!

عليه أن ينهي هذه المعركة في أسرع وقت ممكن.

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

واحد آخر يسقط.

كان (وَانغ تِنغ) مستعداً جيداً. بعد أن تخلص من الرجل ذي الندبة على وجهه، قام بتقليص حجم جسده…

 

 

ثم التفت إلى لص كان على بعد مترين منه.

تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه وهو يمسح الغرفة بنظره. وفجأة، شحب وجهه.

تذكر (وَانغ تِنغ) هذا الشخص. لقد كان أول من أراد قتله.

 

 

على الرغم من أن زعيم اللصوص كان بإمكانه رؤيته، إلا أنه لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.

وهكذا، ضاعف من قوة هجومه. ضم (وَانغ تِنغ) يديه معاً وضرب بهما الأرض بقوة كالمطرقة. فطار المسكين ثلاثة أمتار إلى الوراء.

 

 

عليه أن ينهي هذه المعركة في أسرع وقت ممكن.

قتل رباعي!

 

 

 

بانغ! بانغ!

 

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

كان آخر اللصوص هو السائق.

 

 

 

أدرك حينها أن (وَانغ تِنغ) كان شرساً للغاية ووحشياً. لم يستطع رفاقه الصمود أمام هجومه على الإطلاق. إما أنهم لقوا حتفهم أو أصيبوا بجروح خطيرة.

وفي النهاية، سقط اللص الأخير على الأرض أيضاً.

 

 

كان خائفاً للغاية لدرجة أنه ظل يتراجع. وفي خضم اندفاعه، أطلق بضع رصاصات على (وَانغ تِنغ).

سسس!

تفادى (وَانغ تِنغ) الضربة، وانطلق بجانب اللص، ووجه له لكمة. كانت هذه أبسط طعنة سيف من [مهارة السيف الأساسية].

كان من المفترض أن نرتجف خوفاً معاً، لكنك قتلت اللصوص بدلاً من ذلك. هل أنت شيطان؟

 

أنا مطيع للغاية، ومتعاون، ولطيف…

هجوم واحد!

اخترقت الرصاصات الهواء، مصحوبة بصراخ حاد وهي تندفع نحو النقاط الحيوية في جسد (وَانغ تِنغ).

 

قتل خماسي!

هجوم آخر!

واحد آخر يسقط.

 

سار (وَانغ تِنغ) نحو زعيم اللصوص خطوةً بخطوة، وكان جسده كله يرتجف من شدة الحماس…؟ اقتلهم. يجب أن أقتلهم. إنهم جميعاً أشرارٌ للغاية!

وفي النهاية، سقط اللص الأخير على الأرض أيضاً.

 

 

أمسك بجثة الزعيم بقوة وضرب بها اللص الواقف خلفه والذي كان يحمل ندبة على وجهه.

قتل خماسي!

 

 

 

تم القضاء على اللصوص الخمسة جميعاً. ومنذ أن بدأ (وَانغ تِنغ) الهجوم وحتى نهاية المعركة، لم يمر سوى أقل من دقيقة واحدة.

“لهث، لهث، لهث!”

 

وهكذا، ضاعف من قوة هجومه. ضم (وَانغ تِنغ) يديه معاً وضرب بهما الأرض بقوة كالمطرقة. فطار المسكين ثلاثة أمتار إلى الوراء.

أصيب الرهائن جميعاً بالذهول!

 

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

كادت فكوكهم أن تلامس الأرض، لكن لم يصدر أي صوت.

تحطمت بلاطات السيراميك على الأرض، وتناثرت شظايا الحجر في كل مكان.

 

“لماذا أجبرتني؟”

بدت المرأة في منتصف العمر، التي أصيبت، وكأنها نسيت ألمها مؤقتاً. حدقت به في حالة ذهول.

قبل لحظات، كان هذا الرهينة يتصرف كحمل وديع. وفي اللحظة التالية، تحول إلى دب شرس مجنون.

 

 

كلانا رهائن. لماذا أنتِ بهذه الروعة والقوة؟!

 

كان من المفترض أن نرتجف خوفاً معاً، لكنك قتلت اللصوص بدلاً من ذلك. هل أنت شيطان؟

 

 

21

“لهث، لهث، لهث!”

كان اللص ذو الندبة على وجهه في حالة من الذعر عندما اصطدمت به جثة زعيمه. وجّه (وَانغ تِنغ) ضربة قاضية بساقه اليسرى كالسيف.

 

 

بعد أن سقط اللصوص الخمسة أرضاً، تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من تهدئة أعصابه المتوترة. تنفس بعمق وبسعة.

انفجار!

 

لم تستغرق هذه المعركة سوى أقل من دقيقة، لكن حالته النفسية كانت متوترة للغاية، فقد كان يرقص على حافة الحياة والموت. اندفع الأدرينالين في عروقه، وعمل جسده بأقصى طاقته. كان هذا الأمر مرهقاً له جسدياً ونفسياً.

إنهاك!

 

 

على الرغم من أن زعيم اللصوص كان بإمكانه رؤيته، إلا أنه لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.

انتابه شعور بالإرهاق الشديد.

 

 

لم تستغرق هذه المعركة سوى أقل من دقيقة، لكن حالته النفسية كانت متوترة للغاية، فقد كان يرقص على حافة الحياة والموت. اندفع الأدرينالين في عروقه، وعمل جسده بأقصى طاقته. كان هذا الأمر مرهقاً له جسدياً ونفسياً.

لم تستغرق هذه المعركة سوى أقل من دقيقة، لكن حالته النفسية كانت متوترة للغاية، فقد كان يرقص على حافة الحياة والموت. اندفع الأدرينالين في عروقه، وعمل جسده بأقصى طاقته. كان هذا الأمر مرهقاً له جسدياً ونفسياً.

 

 

 

“لماذا أجبرتني؟”

 

 

 

تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه وهو يمسح الغرفة بنظره. وفجأة، شحب وجهه.

 

 

بانغ! بانغ!

أثارت الحالة المروعة للصوص غثيانه، وكاد حمض المعدة أن يندفع من حلقه.

 

 

كان (وَانغ تِنغ) مستعداً جيداً. بعد أن تخلص من الرجل ذي الندبة على وجهه، قام بتقليص حجم جسده…

أدار رأسه بسرعة بعيداً. ومن قبيل الصدفة، التقت نظراته بنظرات الرهائن.

 

 

كفى!

بدت على وجوه هؤلاء الناس ملامح الخوف. كانوا شاحبين أيضاً، بل إن بعضهم كان يتقيأ في الزاوية.

 

لكن نظراتهم كانت غريبة بعض الشيء. لم يبدُ أنهم ينظرون إلى طالب ثانوي لطيف وصادق…

في اللحظة التي نطق فيها بالكلمة، كان هجوم (وَانغ تِنغ) بكامل قوته قد سقط بالفعل على رأسه.

 

 

بل بدا أنهم ينظرون إلى قاتل منحرف!

 

 

إنهاك!

سأل (وَانغ تِنغ) بصدق: “هل ستصدقوني إذا قلت إنني شخص جيد؟”

أثار صوت تكسر العظام الرعب في نفوس المتفرجين!

 

 

هز الرهائن رؤوسهم في انسجام غير مخطط له. ثم، ردوا بسرعة وبدأوا يهزون رؤوسهم بشكل محموم.

أثارت الحالة المروعة للصوص غثيانه، وكاد حمض المعدة أن يندفع من حلقه.

لكن تعابير الذنب التي بدت عليهم لم تكن مقنعة على الإطلاق…

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه وهو يمسح الغرفة بنظره. وفجأة، شحب وجهه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

انفجار!

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

بوم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط