Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 22

 

أجاب (يانغ تشنتشاو): “إنه ليس من أي مكان. لكنه تلميذ متقدم في فنون القتال. اليوم، قتل بنفسه خمسة مجرمين يحملون بنادق رونية، دون استخدام يديه”.

22

أنهى (وَانغ تِنغ) أكثر من نصف النودلز في بضع لقمات. رفع رأسه وسأل: “أمي، أين أبي؟ لماذا لا أراه في الجوار؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يستفسر (يانغ تشنتشاو) أكثر من ذلك. تخلى عن موقفه غير المبالي وقال بجدية: “هؤلاء اللصوص فروا من مدن أخرى إلى مدينة {دُونغـهَاي}. لقد ارتكبوا العديد من الجرائم الشنيعة، وجميعهم مطلوبون للعدالة.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

 

 

بعد وصوله إلى دار فنون الدفاع عن النفس، توجه مباشرة إلى الطابق الثاني.

 

 

الفصل 22: أريد فقط أن أبقى على قيد الحياة

 

“مقارنةً بك، كانت تجربتي الأولى مختلفة تماماً. كدتُ أفشل فشلاً ذريعاً في مهمة سهلة. لحسن الحظ، ساعدني أحد الأخوة الأكبر سناً.” كان (يانغ تشنتشاو) غارقاً في ذكرياته.

خرج (وَانغ تِنغ) من مركز الشرطة عندما كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً. وقبل ذلك، اتصل بمنزله وأخبر والديه أنه سيتناول العشاء مع زملائه في الفصل الدراسي الليلة.

أغمض عينيه وانزلق إلى عالم الأحلام.

 

وهكذا، تدرب (وَانغ تِنغ) طوال الوقت حتى الساعة الحادية عشرة مساءً. وبعد أن غادر الطلاب، جرّ جسده المتعب إلى سيارته وعاد إلى المنزل.

في الواقع، تم إحضاره إلى مركز الشرطة لتسجيل إفادته.

“هذا لذيذ.”

 

أُصيب الرجل بالذهول. “إنه في السابعة عشرة من عمره فقط، أليس كذلك؟ ومع ذلك، فهو بالفعل تلميذ متقدم في فنون القتال. حتى أنه تمكن من قتل خمسة مجرمين يحملون بنادقاً مرصعة بالرونيات دون استخدام يديه. هذه قوة هائلة. من أين أتى هذا العبقري؟”

لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) ضحية، لذلك أطلقت الشرطة سراحه بعد أن فهمت ما حدث.

 

 

تنهد (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.

أرسل قائد الشرطة الجنائية (وَانغ تِنغ) شخصياً إلى الباب، ثم ناوله سيجارة.

 

 

 

“هل تريد واحدة؟”

 

لم يلتزم (وَانغ تِنغ) بأي مراسم. بل أخذ السيجارة مباشرة ووضعها في فمه.

“على الرحب والسعة. كدت أنسى أنك طالب في المدرسة الثانوية. أسرع واذهب إلى المنزل.” أومأ (يانغ تشنتشاو) برأسه.

 

أجابت (لي شيومي): “لقد سافر إلى الخارج في رحلة عمل. ولن يعود خلال اليومين المقبلين”.

أشعل الاثنان سجائرهما وبدآ التدخين أمام مركز الشرطة.

“مقارنةً بك، كانت تجربتي الأولى مختلفة تماماً. كدتُ أفشل فشلاً ذريعاً في مهمة سهلة. لحسن الحظ، ساعدني أحد الأخوة الأكبر سناً.” كان (يانغ تشنتشاو) غارقاً في ذكرياته.

 

“لقد تم حجزها بالفعل. تعال، دعني آخذك لاستلام سيارتك”، قال (يانغ تشنتشاو) وأغلق الهاتف.

ابتسم (يانغ تشنتشاو) مازحاً (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أنت تعرف كيف تدخن في هذه السن الصغيرة”.

أومأ الرجل برأسه موافقاً.

 

وهكذا، تدرب (وَانغ تِنغ) طوال الوقت حتى الساعة الحادية عشرة مساءً. وبعد أن غادر الطلاب، جرّ جسده المتعب إلى سيارته وعاد إلى المنزل.

“دعونا لا نتحدث عن ذلك.”

 

تنهد (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.

 

 

“ألا ينقصك المال؟” صمت (يانغ تشنتشاو). كان هذا الولد مغروراً حقاً.

لم يستفسر (يانغ تشنتشاو) أكثر من ذلك. تخلى عن موقفه غير المبالي وقال بجدية: “هؤلاء اللصوص فروا من مدن أخرى إلى مدينة {دُونغـهَاي}. لقد ارتكبوا العديد من الجرائم الشنيعة، وجميعهم مطلوبون للعدالة.”

 

 

“ذهبت إلى هناك بعد العشاء. علينا أن نكون منتظمين في ممارسة فنون الدفاع عن النفس”، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.

“يجب أن تكون قادراً على معرفة أنهم جميعاً أناس قساة وأشرار. أيديهم ملطخة بدماء عدد لا بأس به من الأبرياء.”

 

 

و لأن الوقت كان متأخراً جداً، لم يرد عليهم. قرر الانتظار حتى الغد.

“أنت تتخلص من الشر من أجل الناس بقتلهم. لذا، لا تشعر بضغط كبير.”

 

 

“أنا شبعان جداً. أمي، سأصعد الآن. استريحي مبكراً أيضاً.”

شعر (وَانغ تِنغ) بتحسن كبير على الفور.

أغمض عينيه وانزلق إلى عالم الأحلام.

 

“حسناً، سأتصل وأسأل.”

“كما هو متوقع، كانوا أناساً سيئين. إذا لم أكن محاصراً، فلماذا ينتقم طالب مثالي مثلي يتمتع بتطور شامل في الأخلاق والذكاء والتربية البدنية بهذه العنف؟”

 

 

“بصراحة، كانت هجماتك قاسية بعض الشيء.”

يانغ تشن تشاو: “…”

قال (وَانغ تِنغ): “لماذا لا أتصدق بالغنيمة لمحطتكم؟ أنتم خدام المواطنين. هذا عمل شاق. يمكنكم اعتبارها طريقتي في قول شكراً لكم”.

 

في الواقع، تم إحضاره إلى مركز الشرطة لتسجيل إفادته.

بدا هذا الطفل وقحاً بعض الشيء.

لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالنقاش الدائر بين الشخصين خلفه. قاد سيارته واتجه مباشرة إلى دار جيكسين للفنون القتالية.

 

“أرى.”

شعر (يانغ تشنتشاو) أن قلقه غير ضروري. فقال بضجر: “بعد أن ننتهي من الإجراءات من جانبنا، سنكافئك براية حريرية و مكافئة.”

لقد أرسلوا الرسائل عندما تم أخذه كرهينة، لذلك من الطبيعي أنه لم يستطع الرد عليها.

 

“لا عجب أنك شعرت بأن المئة ألف لا شيء. أنت حقاً لست بحاجة إلى المال.”

“هاه؟ ما زلتَ ستمنحني راية حريرية ومكافأة؟” صُدِم (وَانغ تِنغ) قليلاً. لوّح بيده على عجل وقال: “لا داعي لذلك. أنا لا أستحقه.”

أرسل قائد الشرطة الجنائية (وَانغ تِنغ) شخصياً إلى الباب، ثم ناوله سيجارة.

 

 

“حقا؟ هذه العصابة من اللصوص مطلوبة منذ مدة طويلة، لكن لم ينجح أحد في القبض عليهم. لذا، فإن المكافأة باهظة للغاية. إنها تصل إلى 100 ألف!” ظن (يانغ تشنتشاو) أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم ما الذي يرفضه، فشرح له الأمر بلطف.

 

 

 

أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: “أنا حقاً لست بحاجة إليه. لا ينقصني المال”.

 

 

بعد وصوله إلى دار فنون الدفاع عن النفس، توجه مباشرة إلى الطابق الثاني.

“ألا ينقصك المال؟” صمت (يانغ تشنتشاو). كان هذا الولد مغروراً حقاً.

 

 

لو أتيحت له فرصة الاختيار مرة أخرى، فهل كان سيهاجم بهذه الوحشية؟

قال (وَانغ تِنغ): “لماذا لا أتصدق بالغنيمة لمحطتكم؟ أنتم خدام المواطنين. هذا عمل شاق. يمكنكم اعتبارها طريقتي في قول شكراً لكم”.

لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) ضحية، لذلك أطلقت الشرطة سراحه بعد أن فهمت ما حدث.

 

بانغ، بانغ، بانغ!

“اسمحو لي أن أمثل الشرطة وأشكرك نيابة عنهم.” امتلأ (يانغ تشنتشاو) بإجلال عميق.

 

 

 

“أوه صحيح، أيها النقيب يانغ، قبل أن يتم احتجازي كرهينة، تم التخلي عن سيارتي في منتصف الطريق. هل يمكنك مساعدتي في التحقق مما إذا كانت الشرطة قد صادرتها؟”

لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالنقاش الدائر بين الشخصين خلفه. قاد سيارته واتجه مباشرة إلى دار جيكسين للفنون القتالية.

 

تذكر (وَانغ تِنغ) فجأة سيارته الرياضية التي كانت عالقة في زحام المرور.

 

 

“حسناً، سأتصل وأسأل.”

“حسناً.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وتبع الرجل.

 

بدا هذا الطفل وقحاً بعض الشيء.

بعد أن تم الاتصال، تحدث (يانغ تشنتشاو) ببضع جمل. ثم سأل (وَانغ تِنغ) عن رقم لوحة سيارته. وجاء الرد سريعاً جداً.

أجابت (لي شيومي): “حسناً. سأنام بعد أن أغسل الأطباق”.

 

 

“لقد تم حجزها بالفعل. تعال، دعني آخذك لاستلام سيارتك”، قال (يانغ تشنتشاو) وأغلق الهاتف.

طاف (وَانغ تِنغ) حول القاعة والتقط الأدوات المتساقطة. ثم سار أمام كيس رمل وبدأ يتدرب على مهارة قبضته.

 

 

“حسناً.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وتبع الرجل.

 

 

أرسلت (باي وي) رسالتين تسأله فيهما عما يفعله. إحداهما كانت من (يو هاو)، الذي أراد التدرب معه على فنون الدفاع عن النفس.

“بصراحة، كانت هجماتك قاسية بعض الشيء.”

 

 

“أنا شبعان جداً. أمي، سأصعد الآن. استريحي مبكراً أيضاً.”

أثناء سيره، استدار (يانغ تشنتشاو) فجأة وقال لـ (وَانغ تِنغ).

“نودلز البيض المفضل لديكِ. لقد استخدمت لحم (وَحشُ السَطْوَة النَجمِي) في تحضير الحساء، وأضفت بعضاً من لحم (وَحشُ السَطْوَة النَجمِي) داخل الطبق أيضاً. تفضل وتناولها.” حملت (لي شيومي) وعاءً من النودلز وخرجت من المطبخ.

 

 

قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: “هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها مشكلة كهذه. يبدو أنني لم أكن أعرف حقاً كيف أتحكم في قوتي”.

بانغ، بانغ، بانغ!

 

قال (وَانغ تِنغ): “لماذا لا أتصدق بالغنيمة لمحطتكم؟ أنتم خدام المواطنين. هذا عمل شاق. يمكنكم اعتبارها طريقتي في قول شكراً لكم”.

“مقارنةً بك، كانت تجربتي الأولى مختلفة تماماً. كدتُ أفشل فشلاً ذريعاً في مهمة سهلة. لحسن الحظ، ساعدني أحد الأخوة الأكبر سناً.” كان (يانغ تشنتشاو) غارقاً في ذكرياته.

 

 

ثم صاح قائلاً: “أنت صغير السن، ومع ذلك فأنت بالفعل تلميذ متقدم في فنون القتال. أنت أقوى مني. أشعر أنه في غضون عامين، يمكنك أن تصبح مُغَامِراً محترفاً!”

“يجب أن تكون قادراً على معرفة أنهم جميعاً أناس قساة وأشرار. أيديهم ملطخة بدماء عدد لا بأس به من الأبرياء.”

 

 

“الكابتن يانغ، أنت تمدحني كثيراً. لقد كنت محظوظاً فحسب.” ظل (وَانغ تِنغ) متواضعاً.

و لأن الوقت كان متأخراً جداً، لم يرد عليهم. قرر الانتظار حتى الغد.

بعد مرور بعض الوقت، وصل الاثنان إلى وجهتهما. طُلب منهما توقيع بعض الأوراق قبل استلام السيارة. نظر (يانغ تشنتشاو) إلى السيارة الرياضية أمامه، فعجز عن الكلام.

 

 

ابتلع (وَانغ تِنغ) كل شيء في معدته كالحوت. وتصاعدت الحرارة من فمه وهو يثني لا إرادياً.

“لا عجب أنك شعرت بأن المئة ألف لا شيء. أنت حقاً لست بحاجة إلى المال.”

لم تستطع (لي شيومي) إلا أن تسأل عندما رأت (وَانغ تِنغ) غارقاً في العرق وعلامات الإرهاق بادية على وجهه.

 

 

ركب (وَانغ تِنغ) السيارة ولوّح لـ (يانغ تشنتشاو).

“ذهبت إلى هناك بعد العشاء. علينا أن نكون منتظمين في ممارسة فنون الدفاع عن النفس”، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.

“الكابتن يانغ، شكراً لك على اليوم. يجب أن أعود إلى المنزل الآن. وإلا، سيقلق والداي.”

 

“على الرحب والسعة. كدت أنسى أنك طالب في المدرسة الثانوية. أسرع واذهب إلى المنزل.” أومأ (يانغ تشنتشاو) برأسه.

“ألا ينقصك المال؟” صمت (يانغ تشنتشاو). كان هذا الولد مغروراً حقاً.

 

لم يلتزم (وَانغ تِنغ) بأي مراسم. بل أخذ السيجارة مباشرة ووضعها في فمه.

تذكر (وَانغ تِنغ) فجأة سيارته الرياضية التي كانت عالقة في زحام المرور.

 

 

اقترب رجل في الثلاثين من عمره تقريباً من (يانغ تشنتشاو)، الذي كان يراقب السيارة الرياضية وهي تنطلق من بعيد، وسأله: “ما هي خلفية هذا الشاب؟ وكيف استطاع أن يجعلك تودعه بنفسك؟”

بانغ، بانغ، بانغ!

 

وبينما كان ينظر إلى الطلاب وهم يتدربون بجد في قاعة التدريب، بدأت أعصابه القلقة تهدأ.

أجاب (يانغ تشنتشاو): “إنه ليس من أي مكان. لكنه تلميذ متقدم في فنون القتال. اليوم، قتل بنفسه خمسة مجرمين يحملون بنادق رونية، دون استخدام يديه”.

بعد مرور بعض الوقت، وصل الاثنان إلى وجهتهما. طُلب منهما توقيع بعض الأوراق قبل استلام السيارة. نظر (يانغ تشنتشاو) إلى السيارة الرياضية أمامه، فعجز عن الكلام.

 

“نودلز البيض المفضل لديكِ. لقد استخدمت لحم (وَحشُ السَطْوَة النَجمِي) في تحضير الحساء، وأضفت بعضاً من لحم (وَحشُ السَطْوَة النَجمِي) داخل الطبق أيضاً. تفضل وتناولها.” حملت (لي شيومي) وعاءً من النودلز وخرجت من المطبخ.

“تلميذ متقدم في فنون القتال!”

أثناء سيره، استدار (يانغ تشنتشاو) فجأة وقال لـ (وَانغ تِنغ).

 

“الكابتن يانغ، شكراً لك على اليوم. يجب أن أعود إلى المنزل الآن. وإلا، سيقلق والداي.”

أُصيب الرجل بالذهول. “إنه في السابعة عشرة من عمره فقط، أليس كذلك؟ ومع ذلك، فهو بالفعل تلميذ متقدم في فنون القتال. حتى أنه تمكن من قتل خمسة مجرمين يحملون بنادقاً مرصعة بالرونيات دون استخدام يديه. هذه قوة هائلة. من أين أتى هذا العبقري؟”

 

 

 

“من يدري؟ لكن… إنه مذهل حقاً. أخشى أنه عندما أقابله في المستقبل، لن أستطيع إلا أن أنظر إليه بإعجاب”، هكذا هتف (يانغ تشنتشاو) أيضاً.

“الكابتن يانغ، أنت تمدحني كثيراً. لقد كنت محظوظاً فحسب.” ظل (وَانغ تِنغ) متواضعاً.

أومأ الرجل برأسه موافقاً.

 

 

و لأن الوقت كان متأخراً جداً، لم يرد عليهم. قرر الانتظار حتى الغد.

 

 

 

لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالنقاش الدائر بين الشخصين خلفه. قاد سيارته واتجه مباشرة إلى دار جيكسين للفنون القتالية.

 

 

 

بعد وصوله إلى دار فنون الدفاع عن النفس، توجه مباشرة إلى الطابق الثاني.

كان (وَانغ تِنغ) بحاجة إلى متنفسٍ لتفريغ مشاعره، وتفريغ التوتر والضغط المتراكمين في قلبه. لذا، ضرب كيس الرمل بقوةٍ شديدة، تاركاً أثراً طويلاً لذراعه وهو يضرب الكيس.

 

 

وبينما كان ينظر إلى الطلاب وهم يتدربون بجد في قاعة التدريب، بدأت أعصابه القلقة تهدأ.

أثناء سيره، استدار (يانغ تشنتشاو) فجأة وقال لـ (وَانغ تِنغ).

 

 

طاف (وَانغ تِنغ) حول القاعة والتقط الأدوات المتساقطة. ثم سار أمام كيس رمل وبدأ يتدرب على مهارة قبضته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

بانغ، بانغ، بانغ!

 

 

 

كان (وَانغ تِنغ) بحاجة إلى متنفسٍ لتفريغ مشاعره، وتفريغ التوتر والضغط المتراكمين في قلبه. لذا، ضرب كيس الرمل بقوةٍ شديدة، تاركاً أثراً طويلاً لذراعه وهو يضرب الكيس.

 

 

 

بدأ كيس الرمل يهتز بعنف بسبب قوة لكماته. بدا الأمر كما لو أنه يتعرض لعاصفة.

لم يشعر بالراحة والسلام إلا عندما وصل إلى منزله.

 

“مقارنةً بك، كانت تجربتي الأولى مختلفة تماماً. كدتُ أفشل فشلاً ذريعاً في مهمة سهلة. لحسن الحظ، ساعدني أحد الأخوة الأكبر سناً.” كان (يانغ تشنتشاو) غارقاً في ذكرياته.

تراجع الطلاب الذين بجانبه لا شعورياً بضع خطوات إلى الوراء عندما رأوا تصرفاته الغريبة… كان هذا مرعباً للغاية! هل كان هذا الشخص مجنوناً؟ كان عليهم الابتعاد عنه قدر الإمكان!

 

 

 

بينما كان (وَانغ تِنغ) يتدرب على مهاراته القتالية، ظلت صورة قتله للصوص الخمسة تتكرر في ذهنه.

 

لو أتيحت له فرصة الاختيار مرة أخرى، فهل كان سيهاجم بهذه الوحشية؟

تنهد (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.

 

 

وكانت الإجابة… نعم!

 

 

الفصل 22: أريد فقط أن أبقى على قيد الحياة  

لم يكن معتاداً على ذلك، لكنه لم يشعر بأنه مخطئ.

 

الشخص الذي يقتل الآخرين سيُقتل بدوره على يد الآخرين!

أجابت (لي شيومي): “حسناً. سأنام بعد أن أغسل الأطباق”.

 

الشخص الذي يقتل الآخرين سيُقتل بدوره على يد الآخرين!

أيضاً، في تلك الحالة، كان اللصوص سيردون بعنف أكبر لو لم يقضِ عليهم بحركة واحدة.

“حقا؟ هذه العصابة من اللصوص مطلوبة منذ مدة طويلة، لكن لم ينجح أحد في القبض عليهم. لذا، فإن المكافأة باهظة للغاية. إنها تصل إلى 100 ألف!” ظن (يانغ تشنتشاو) أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم ما الذي يرفضه، فشرح له الأمر بلطف.

 

أشعل الاثنان سجائرهما وبدآ التدخين أمام مركز الشرطة.

كان لديهم بنادق رونية. إن لم يكن حذراً بما فيه الكفاية، فسيكون هو الضحية. لذا، لم يكن اللطف مرغوباً فيه. فعل كل شيء… لأنه أراد فقط أن يعيش.

 

بعد أن انتهى من التدرب على مهاراته في استخدام القبضة، بدأ في التدرب على مهاراته في استخدام السيف والسيف.

 

 

 

لم يرغب (وَانغ تِنغ) في التوقف ولو للحظة واحدة. بل أراد أن يُنهك تماماً. كانت تلك هي الطريقة الوحيدة التي تمكن بها من التخلص من كل الضغط في قلبه.

“حسناً.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وتبع الرجل.

وهكذا، تدرب (وَانغ تِنغ) طوال الوقت حتى الساعة الحادية عشرة مساءً. وبعد أن غادر الطلاب، جرّ جسده المتعب إلى سيارته وعاد إلى المنزل.

شعر (يانغ تشنتشاو) أن قلقه غير ضروري. فقال بضجر: “بعد أن ننتهي من الإجراءات من جانبنا، سنكافئك براية حريرية و مكافئة.”

 

“حقا؟ هذه العصابة من اللصوص مطلوبة منذ مدة طويلة، لكن لم ينجح أحد في القبض عليهم. لذا، فإن المكافأة باهظة للغاية. إنها تصل إلى 100 ألف!” ظن (يانغ تشنتشاو) أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم ما الذي يرفضه، فشرح له الأمر بلطف.

لم يشعر بالراحة والسلام إلا عندما وصل إلى منزله.

 

 

“يا بني، ألم تكن تتناول العشاء مع زملائك في الصف؟ لماذا ذهبت إلى دار فنون الدفاع عن النفس؟”

 

 

 

لم تستطع (لي شيومي) إلا أن تسأل عندما رأت (وَانغ تِنغ) غارقاً في العرق وعلامات الإرهاق بادية على وجهه.

 

 

أنهى (وَانغ تِنغ) تناول نودلزه بسرعة وربت على بطنه بارتياح. ثم نهض ومدد ظهره.

“ذهبت إلى هناك بعد العشاء. علينا أن نكون منتظمين في ممارسة فنون الدفاع عن النفس”، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.

 

 

“حقا؟ هذه العصابة من اللصوص مطلوبة منذ مدة طويلة، لكن لم ينجح أحد في القبض عليهم. لذا، فإن المكافأة باهظة للغاية. إنها تصل إلى 100 ألف!” ظن (يانغ تشنتشاو) أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم ما الذي يرفضه، فشرح له الأمر بلطف.

قالت (لي شيومي) بارتي: “أنت جاد حقاً هذه المرة يا بني”.

أومأ الرجل برأسه موافقاً.

 

 

“أسرع بالاستحمام. سأحضر لكِ العشاء. انزل وتناوله لاحقاً.”

بعد حمام بارد، شعر (وَانغ تِنغ) براحة لم يسبق لها مثيل. شعر بخفة وحرية. جفف شعره ونزل إلى الأسفل.

 

تذكر (وَانغ تِنغ) فجأة سيارته الرياضية التي كانت عالقة في زحام المرور.

أذابت رعاية (لي شيومي) واهتمامها قلب (وَانغ تِنغ) البارد. ابتسم وصعد إلى الطابق العلوي.

 

 

 

أخذ بعض الملابس ودخل الحمام. ثم فتح صنبور الماء.

 

انسكب الماء البارد على جسده المتعب، وكأنه يغسل كل شيء.

أرسل قائد الشرطة الجنائية (وَانغ تِنغ) شخصياً إلى الباب، ثم ناوله سيجارة.

 

 

بعد حمام بارد، شعر (وَانغ تِنغ) براحة لم يسبق لها مثيل. شعر بخفة وحرية. جفف شعره ونزل إلى الأسفل.

“أوه صحيح، أيها النقيب يانغ، قبل أن يتم احتجازي كرهينة، تم التخلي عن سيارتي في منتصف الطريق. هل يمكنك مساعدتي في التحقق مما إذا كانت الشرطة قد صادرتها؟”

 

أخذ بعض الملابس ودخل الحمام. ثم فتح صنبور الماء.

“يا إلهي، هذه الرائحة رائعة حقاً. أمي، ما هذا الطعام اللذيذ الذي أعددتيه؟”

كان لديهم بنادق رونية. إن لم يكن حذراً بما فيه الكفاية، فسيكون هو الضحية. لذا، لم يكن اللطف مرغوباً فيه. فعل كل شيء… لأنه أراد فقط أن يعيش.

 

ابتسم (يانغ تشنتشاو) مازحاً (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أنت تعرف كيف تدخن في هذه السن الصغيرة”.

“نودلز البيض المفضل لديكِ. لقد استخدمت لحم (وَحشُ السَطْوَة النَجمِي) في تحضير الحساء، وأضفت بعضاً من لحم (وَحشُ السَطْوَة النَجمِي) داخل الطبق أيضاً. تفضل وتناولها.” حملت (لي شيومي) وعاءً من النودلز وخرجت من المطبخ.

 

“لا عجب أن رائحتها مختلفة. إنها أكثر عطراً.” أخذ (وَانغ تِنغ) عيدان الطعام الخاصة به بترقب، ثم التهم كمية كبيرة من النودلز.

 

 

“أنت تتخلص من الشر من أجل الناس بقتلهم. لذا، لا تشعر بضغط كبير.”

“هذا لذيذ.”

 

 

أخذ بعض الملابس ودخل الحمام. ثم فتح صنبور الماء.

ابتلع (وَانغ تِنغ) كل شيء في معدته كالحوت. وتصاعدت الحرارة من فمه وهو يثني لا إرادياً.

 

 

خرج (وَانغ تِنغ) من مركز الشرطة عندما كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً. وقبل ذلك، اتصل بمنزله وأخبر والديه أنه سيتناول العشاء مع زملائه في الفصل الدراسي الليلة.

“تناول المزيد إذا وجدته لذيذاً. ممارسة فنون الدفاع عن النفس تستنزف الكثير من طاقتك. أنت بحاجة إلى استعادة قدرتك على التحمل”، قالت (لي شيومي).

 

 

 

“حسناً.”

 

 

 

أنهى (وَانغ تِنغ) أكثر من نصف النودلز في بضع لقمات. رفع رأسه وسأل: “أمي، أين أبي؟ لماذا لا أراه في الجوار؟”

“يا إلهي، هذه الرائحة رائعة حقاً. أمي، ما هذا الطعام اللذيذ الذي أعددتيه؟”

 

 

أجابت (لي شيومي): “لقد سافر إلى الخارج في رحلة عمل. ولن يعود خلال اليومين المقبلين”.

 

 

 

“أرى.”

أجاب (يانغ تشنتشاو): “إنه ليس من أي مكان. لكنه تلميذ متقدم في فنون القتال. اليوم، قتل بنفسه خمسة مجرمين يحملون بنادق رونية، دون استخدام يديه”.

 

 

أنهى (وَانغ تِنغ) تناول نودلزه بسرعة وربت على بطنه بارتياح. ثم نهض ومدد ظهره.

“بصراحة، كانت هجماتك قاسية بعض الشيء.”

 

“الكابتن يانغ، أنت تمدحني كثيراً. لقد كنت محظوظاً فحسب.” ظل (وَانغ تِنغ) متواضعاً.

“أنا شبعان جداً. أمي، سأصعد الآن. استريحي مبكراً أيضاً.”

في الواقع، تم إحضاره إلى مركز الشرطة لتسجيل إفادته.

 

 

أجابت (لي شيومي): “حسناً. سأنام بعد أن أغسل الأطباق”.

ثم صاح قائلاً: “أنت صغير السن، ومع ذلك فأنت بالفعل تلميذ متقدم في فنون القتال. أنت أقوى مني. أشعر أنه في غضون عامين، يمكنك أن تصبح مُغَامِراً محترفاً!”

 

عاد (وَانغ تِنغ) إلى غرفته وأخرج هاتفه.

 

كانت هناك بعض الرسائل غير المقروءة على حسابه في تطبيق وي تشات.

“دعونا لا نتحدث عن ذلك.”

 

أرسلت (باي وي) رسالتين تسأله فيهما عما يفعله. إحداهما كانت من (يو هاو)، الذي أراد التدرب معه على فنون الدفاع عن النفس.

بعد مرور بعض الوقت، وصل الاثنان إلى وجهتهما. طُلب منهما توقيع بعض الأوراق قبل استلام السيارة. نظر (يانغ تشنتشاو) إلى السيارة الرياضية أمامه، فعجز عن الكلام.

 

وكانت الإجابة… نعم!

لقد أرسلوا الرسائل عندما تم أخذه كرهينة، لذلك من الطبيعي أنه لم يستطع الرد عليها.

 

 

“حسناً، سأتصل وأسأل.”

و لأن الوقت كان متأخراً جداً، لم يرد عليهم. قرر الانتظار حتى الغد.

شعر (يانغ تشنتشاو) أن قلقه غير ضروري. فقال بضجر: “بعد أن ننتهي من الإجراءات من جانبنا، سنكافئك براية حريرية و مكافئة.”

 

“حسناً.”

جلس (وَانغ تِنغ) أمام حاسوبه وتصفح الإنترنت لبعض الوقت. شاهد مستخدمي الإنترنت الأغبياء وهم يتشاجرون ويسخرون من الآخرين. عندما بدأ يشعر بالنعاس، صعد إلى سريره وهو في حالة مزاجية جيدة وقال لنفسه تصبح على خير.

 

أغمض عينيه وانزلق إلى عالم الأحلام.

“حقا؟ هذه العصابة من اللصوص مطلوبة منذ مدة طويلة، لكن لم ينجح أحد في القبض عليهم. لذا، فإن المكافأة باهظة للغاية. إنها تصل إلى 100 ألف!” ظن (يانغ تشنتشاو) أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم ما الذي يرفضه، فشرح له الأمر بلطف.

 

لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالنقاش الدائر بين الشخصين خلفه. قاد سيارته واتجه مباشرة إلى دار جيكسين للفنون القتالية.

 

“حسناً.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وتبع الرجل.

 

تنهد (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“دعونا لا نتحدث عن ذلك.”

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

خرج (وَانغ تِنغ) من مركز الشرطة عندما كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً. وقبل ذلك، اتصل بمنزله وأخبر والديه أنه سيتناول العشاء مع زملائه في الفصل الدراسي الليلة.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

أومأ الرجل برأسه موافقاً.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط