Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 45

 

أومأ الرجل ذو المظهر الخشن موافقاً. ثم شرعا في السير نحو الطريق الرئيسي في الخارج. لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق سيراً على الأقدام.

45

كان هناك فناء صغير ضمن المنزل. بدا واسعاً. إذا أراد ممارسة فنون الدفاع عن النفس، فسيكون قادراً على التحرك بحرية هنا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في النهاية، لم يطلب الرجل المزيد من المال. لقد وفى بوعده وأجّر المنزل لـ (وَانغ تِنغ) مقابل 5000 شهرياً. وقد ترك هذا انطباعاً جيداً لدى (وَانغ تِنغ) عن الرجل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

في النهاية، لم يتمكن (وَانغ تِنغ) من التخلص من المرأة العجوز المتذمرة إلا بإخبارها أنه بحاجة للعودة إلى المنزل والتفكير في العرض.

 

كان عليه أن يعترف بأن (تشاو جانج هو) كان ذكياً بالفطرة.

 

“إذا كنت تستأجرها وحدك، فلن يكون الأمر رخيصاً. لكنني لاحظت أنك أتيت بسيارة رياضية، لذا ربما لا ينقصك المال.” ابتسم صاحب العقار. “ما رأيك بهذا؟ لن أطلب منك أكثر. 5000 شهرياً، هل هذا السعر مناسب لك؟”

الفصل 45: رجل امتلك 18 منزلاً تم نقلها

بعد أن فارق (تشاو جانج هو) وشقيقه، فكر (وَانغ تِنغ) في اقتراح (تشاو جانج هو) أثناء القيادة.

“سأنتقل إلى هنا ليلاً. يمكنك أن تعطيني إياه حينها.” لم يرفض (وَانغ تِنغ) عرضه.

كان عليه أن يعترف بأن (تشاو جانج هو) كان ذكياً بالفطرة.

“أجل، أنا هو. هيا، سآخذك لرؤية المنزل.” تصرف الرجل ذو المظهر الخشن بشكل طبيعي. لم يبدُ عليه الحماس المفرط.

 

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه قائلاً: “كان عليّ أن أبحث عن وكيل عقاري!”. بعد أن تدهورت أوضاع عائلة وانغ في حياته السابقة، ذهب لاستئجار منزل بمفرده خارج المدينة، ووقع ضحية لعمليات نصب واحتيال من قبل سماسرة العقارات عدة مرات. ما زال يتذكر ذلك بوضوح. ولهذا السبب، تخلى لا شعورياً عن فكرة البحث عن وكلاء عقاريين.

عندما اختار (تشاو جانج هو) اللجوء إلى (وَانغ تِنغ)، المُغَامِر البارع، تمكن من تسوية الخلافات القديمة بينهما. وفي الوقت نفسه، استطاع أن يجعل من (وَانغ تِنغ) ملاذه الآمن.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت هناك أيضاً تلك الحيلة التي تعذب النفس قبل قليل… همم~

لقد وجّه (وَانغ تِنغ) في اتجاه معين.

 

 

ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.

بدا هذا الشخص وكأنه قد مر بالعديد من التجارب في الحياة!

 

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه قائلاً: “كان عليّ أن أبحث عن وكيل عقاري!”. بعد أن تدهورت أوضاع عائلة وانغ في حياته السابقة، ذهب لاستئجار منزل بمفرده خارج المدينة، ووقع ضحية لعمليات نصب واحتيال من قبل سماسرة العقارات عدة مرات. ما زال يتذكر ذلك بوضوح. ولهذا السبب، تخلى لا شعورياً عن فكرة البحث عن وكلاء عقاريين.

هل ينبغي عليه أن يتقبل صدق (تشاو جانج هو)؟

كان الأمر محرجاً للغاية!

كانت هناك أنواع كثيرة من القواعد المشابهة!

وبينما كان يفكر في هذا الأمر، قاد (وَانغ تِنغ) سيارته إلى داخل مجمع سكني.

أثناء درسه الصباحي، بحث عن جميع المنازل المتاحة بين مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية و منزله في شارع 58.

 

 

أثناء درسه الصباحي، بحث عن جميع المنازل المتاحة بين مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية و منزله في شارع 58.

 

كما حدد مواعيد مع عدد من الملاك بعد الظهر لإلقاء نظرة على المنازل.

كان صاحب المنزل رجلاً في منتصف العمر ذو مظهر خشن. كان يرتدي سروالاً قصيراً وخفّين وهو يقف على جانب الطريق. في اللحظة التي رأى فيها (وَانغ تِنغ)، صُدم بسؤاله.

 

“ليس سيئاً. أخبرني عن السعر.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

كانت المنطقة التي أمامه وجهته الأولى. وكانت صاحبة العقار امرأة في منتصف العمر، تبلغ من العمر حوالي 50 عاماً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

بسبب تأخر (وَانغ تِنغ) قليلاً، بدت المرأة غير راضية. لكن عندما رأته يقود سيارة رياضية، أشرقت عيناها، وتحولت إلى امرأة متحمسة للغاية.

أثناء درسه الصباحي، بحث عن جميع المنازل المتاحة بين مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية و منزله في شارع 58.

 

لم تكن المدينة الجامعية بعيدة عن هذا المنزل. كان المكان هادئاً، ولكن بمجرد الخروج، يمكنك رؤية شارع الطلاب في الأفق. وفي الليل، حوالي الساعة العاشرة مساءً، كان لا يزال يعج بالحركة.

اصطحبت (وَانغ تِنغ) في جولة داخل المنزل. وظلت تُعرّفه على المنزل، وتخبره كم هو مكانها رائع وكم هو موقعه مناسب.

 

 

أومأ الرجل ذو المظهر الخشن موافقاً. ثم شرعا في السير نحو الطريق الرئيسي في الخارج. لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق سيراً على الأقدام.

شعر (وَانغ تِنغ) بدوار في رأسه بسبب ثرثرتها.

“مرحباً، نعم يا زوجتي… حسناً، حسناً، سأعود فوراً… ماذا؟ أوه، شراء زجاجة صلصة الصويا؟ بالتأكيد، سأذهب وأشتريها على الفور.”

 

أشعل صاحب العقار السيجارة وأخذ نفساً عميقاً. ثم نفخ الدخان ببطء وسأل: “هل تستأجرها بمفردك؟”

أيضاً، في اللحظة التي تحدثوا فيها عن الإيجار، شعر بأنه عاجز عن الكلام أكثر من أي وقت مضى.

 

كان السعر مكتوباً على الموقع الإلكتروني 3500 شهرياً. ولكن عندما حضر، أصبح 6000 شهرياً. ارتفع السعر بنسبة تقارب 100%!

“سأنتقل إلى هنا ليلاً. يمكنك أن تعطيني إياه حينها.” لم يرفض (وَانغ تِنغ) عرضه.

 

 

كان من الواضح أنها كانت تعامله كشخصٍ مُبذر!

في النهاية، لم يطلب الرجل المزيد من المال. لقد وفى بوعده وأجّر المنزل لـ (وَانغ تِنغ) مقابل 5000 شهرياً. وقد ترك هذا انطباعاً جيداً لدى (وَانغ تِنغ) عن الرجل.

في النهاية، لم يتمكن (وَانغ تِنغ) من التخلص من المرأة العجوز المتذمرة إلا بإخبارها أنه بحاجة للعودة إلى المنزل والتفكير في العرض.

بسبب تأخر (وَانغ تِنغ) قليلاً، بدت المرأة غير راضية. لكن عندما رأته يقود سيارة رياضية، أشرقت عيناها، وتحولت إلى امرأة متحمسة للغاية.

 

“لا مشكلة! هذا معقول.” أومأ الرجل ذو المظهر الخشن برأسه وأجاب دون أي تردد.

لم يسعه إلا أن يتنفس الصعداء عندما غادر العقار بسيارته.

 

 

 

كان الأمر مرعباً للغاية!

كما أن عملية التجديد لم تكن سيئة. من الطبيعي أن يقوم آخرون باستئجار المنزل إذا كان السعر أعلى قليلاً.

 

 

بعد ذلك، ذهب ليلقي نظرة على بعض المنازل الأخرى، لكن لم يكن أي منها مرضياً.

قبل (وَانغ تِنغ) ذلك ووضعه في فمه.

 

 

كان لدى البعض ملاك غريبون، بينما كان لدى آخرين الكثير من القواعد واللوائح لدرجة أنهم لم يبدوا وكأنهم يبحثون عن مستأجر. بل لا بد أنهم يبحثون عن حارس لحماية منزلهم…

“آه، أنا رجل أملك 18 منزلاً متنقلاً. لماذا وقعت في يد امرأة؟”

 

كانت المنطقة التي أمامه وجهته الأولى. وكانت صاحبة العقار امرأة في منتصف العمر، تبلغ من العمر حوالي 50 عاماً.

هذه الغرفة ممنوعة الدخول؛ لا يجوز استخدام هذا الجهاز!

لقد ابتكر هذا اللقب عندما كان صغيراً وطفولياً، لكنه نسي أمره منذ زمن طويل. وعندما دخل إلى الإنترنت صباح اليوم، لم يلحظ لقبه على الإطلاق.

 

لم يسعه إلا أن يتنفس الصعداء عندما غادر العقار بسيارته.

تم تجديد منزلي مؤخراً، لذا من فضلك لا توسخ الجدران!

كان لدى البعض ملاك غريبون، بينما كان لدى آخرين الكثير من القواعد واللوائح لدرجة أنهم لم يبدوا وكأنهم يبحثون عن مستأجر. بل لا بد أنهم يبحثون عن حارس لحماية منزلهم…

تذكر أن تسقي الزهور والنباتات في شرفتي. تذكر أن تطعم بعض الكلاب والقطط، وما إلى ذلك.

أومأ الرجل ذو المظهر الخشن موافقاً. ثم شرعا في السير نحو الطريق الرئيسي في الخارج. لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق سيراً على الأقدام.

 

 

كانت هناك أنواع كثيرة من القواعد المشابهة!

 

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. إذا لم يستطيعوا تحمل مغادرة منزلهم، فلماذا يكلفون أنفسهم عناء استئجاره؟

وتم توقيع العقد أيضاً.

 

كانت هناك أيضاً تلك الحيلة التي تعذب النفس قبل قليل… همم~

بما أن الزهور والنباتات كانت ثمينة للغاية، وبما أن الكلاب والقطط كانت لطيفة للغاية، فلماذا لم يحضروها معهم ويربوها بأنفسهم؟

يُدفع إيجار شهر واحد كوديعة، وثلاثة أشهر من الإيجار تُدفع فوراً.

كان هناك فناء صغير ضمن المنزل. بدا واسعاً. إذا أراد ممارسة فنون الدفاع عن النفس، فسيكون قادراً على التحرك بحرية هنا.

 

“إذا كنت قلقاً، يمكنني أن أعطيك المفاتيح الاحتياطية أيضاً. لقد سكنتُ في المجمع السكني الجديد المجاور لهذا. إذا لم تكن مستعجلاً على المغادرة، يمكنني العودة وإحضار المفاتيح الاحتياطية لك.” وأشار الرجل ذو المظهر الخشن إلى مجمع سكني يمكن رؤيته من هنا.

بعد أن أمضى ساعة أو نحوها، لم يحقق شيئاً. هز (وَانغ تِنغ) رأسه وذهب مباشرة إلى المنزل الأخير.

 

في الحقيقة، لم يجرؤ على التمسك بالكثير من الأمل.

لم تكن المدينة الجامعية بعيدة عن هذا المنزل. كان المكان هادئاً، ولكن بمجرد الخروج، يمكنك رؤية شارع الطلاب في الأفق. وفي الليل، حوالي الساعة العاشرة مساءً، كان لا يزال يعج بالحركة.

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه قائلاً: “كان عليّ أن أبحث عن وكيل عقاري!”. بعد أن تدهورت أوضاع عائلة وانغ في حياته السابقة، ذهب لاستئجار منزل بمفرده خارج المدينة، ووقع ضحية لعمليات نصب واحتيال من قبل سماسرة العقارات عدة مرات. ما زال يتذكر ذلك بوضوح. ولهذا السبب، تخلى لا شعورياً عن فكرة البحث عن وكلاء عقاريين.

 

 

 

كان المنزل الأخير يقع بالقرب من مدينة {جامعة دُونغـهَاي}.

 

 

 

لم يعد يقع على الطريق الواصل بين منزله ومدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. مع ذلك، كانت هذه المنطقة منعزلة وهادئة. تقع على أطراف مدينة جامعية، لذا لم يكن الأمن فيها سيئاً.

 

 

كان لدى البعض ملاك غريبون، بينما كان لدى آخرين الكثير من القواعد واللوائح لدرجة أنهم لم يبدوا وكأنهم يبحثون عن مستأجر. بل لا بد أنهم يبحثون عن حارس لحماية منزلهم…

رآه بالصدفة وشعر أنه ليس سيئاً. لذلك، قرر إلقاء نظرة.

بعد أن أمضى ساعة أو نحوها، لم يحقق شيئاً. هز (وَانغ تِنغ) رأسه وذهب مباشرة إلى المنزل الأخير.

“هل أنت السيد الشاب وانغ، ملك دار أيتام تشيديان؟”

 

كان صاحب المنزل رجلاً في منتصف العمر ذو مظهر خشن. كان يرتدي سروالاً قصيراً وخفّين وهو يقف على جانب الطريق. في اللحظة التي رأى فيها (وَانغ تِنغ)، صُدم بسؤاله.

 

 

 

“السيد الشاب وانغ ، ملك دار أيتام تشيديان؟!”

وتم توقيع العقد أيضاً.

تساءل للحظة قبل أن يتذكر أن هذا يبدو أنه لقبه على الإنترنت.

“السيد الشاب وانغ ، ملك دار أيتام تشيديان؟!”

 

أومأ الرجل ذو المظهر الخشن موافقاً. ثم شرعا في السير نحو الطريق الرئيسي في الخارج. لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق سيراً على الأقدام.

لقد ابتكر هذا اللقب عندما كان صغيراً وطفولياً، لكنه نسي أمره منذ زمن طويل. وعندما دخل إلى الإنترنت صباح اليوم، لم يلحظ لقبه على الإطلاق.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلقي نظرة خاطفة على الرجل ذي المظهر الخشن. لقد كان مندهشاً بعض الشيء.

 

تم استلام المبلغ عبر تطبيق (على باي) .

لم يتوقع أن ينطق أحدهم بلقبه بصوت عالٍ…

“آه، أنا رجل أملك 18 منزلاً متنقلاً. لماذا وقعت في يد امرأة؟”

كان الأمر محرجاً للغاية!

أومأ الرجل ذو المظهر الخشن موافقاً. ثم شرعا في السير نحو الطريق الرئيسي في الخارج. لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق سيراً على الأقدام.

تمنى أن يختفي في الحال!

كان المنزل الأخير يقع بالقرب من مدينة {جامعة دُونغـهَاي}.

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

في أعماقه، كان يرغب بشدة في العثور على حفرة ودفن نفسه فيها، لكنه ظل هادئاً بشكل استثنائي ظاهرياً. أومأ برأسه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

لم يعد يقع على الطريق الواصل بين منزله ومدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. مع ذلك، كانت هذه المنطقة منعزلة وهادئة. تقع على أطراف مدينة جامعية، لذا لم يكن الأمن فيها سيئاً.

“أنت صاحب العقار!”

 

 

*******

“أجل، أنا هو. هيا، سآخذك لرؤية المنزل.” تصرف الرجل ذو المظهر الخشن بشكل طبيعي. لم يبدُ عليه الحماس المفرط.

“سأنتقل إلى هنا ليلاً. يمكنك أن تعطيني إياه حينها.” لم يرفض (وَانغ تِنغ) عرضه.

 

 

بدا هذا الشخص وكأنه قد مر بالعديد من التجارب في الحياة!

 

 

يا أخي، أعتقد أنك كشفت للتو عن شيء خطير للغاية!

لقد وجّه (وَانغ تِنغ) في اتجاه معين.

 

 

كانت هناك منطقة مليئة بالشقق المتواضعة أمامهم. ساروا من الطريق الرئيسي، ثم سلكوا الزقاق الضيق. وبعد فترة، وصلوا أخيراً أمام منزل ذي فناء.

أشعل سيجارة ليهدئ من روعه.

كان الجدار الخارجي رمادياً مائلاً للبياض ومغطى بالكروم. فتح صاحب المنزل البوابات المعدنية ودخل أولاً.

تساءل للحظة قبل أن يتذكر أن هذا يبدو أنه لقبه على الإنترنت.

 

لقد وجّه (وَانغ تِنغ) في اتجاه معين.

“يمكنك أن تلقي نظرة حولك بنفسك.”

كما حدد مواعيد مع عدد من الملاك بعد الظهر لإلقاء نظرة على المنازل.

 

كانت هناك منطقة مليئة بالشقق المتواضعة أمامهم. ساروا من الطريق الرئيسي، ثم سلكوا الزقاق الضيق. وبعد فترة، وصلوا أخيراً أمام منزل ذي فناء.

لم يتردد (وَانغ تِنغ) وبدأ بتقييم المنزل على الفور. وكلما نظر إليه، ازداد شعوره بالرضا.

أشعل صاحب العقار السيجارة وأخذ نفساً عميقاً. ثم نفخ الدخان ببطء وسأل: “هل تستأجرها بمفردك؟”

 

 

كان موقع المنزل هادئاً. بدا قديماً من الخارج، لكن ديكوراته الداخلية كانت جديدة تماماً. بدا مريحاً للغاية.

كان صاحب المنزل رجلاً في منتصف العمر ذو مظهر خشن. كان يرتدي سروالاً قصيراً وخفّين وهو يقف على جانب الطريق. في اللحظة التي رأى فيها (وَانغ تِنغ)، صُدم بسؤاله.

كان هناك فناء صغير ضمن المنزل. بدا واسعاً. إذا أراد ممارسة فنون الدفاع عن النفس، فسيكون قادراً على التحرك بحرية هنا.

بسبب تأخر (وَانغ تِنغ) قليلاً، بدت المرأة غير راضية. لكن عندما رأته يقود سيارة رياضية، أشرقت عيناها، وتحولت إلى امرأة متحمسة للغاية.

 

 

لم تكن المدينة الجامعية بعيدة عن هذا المنزل. كان المكان هادئاً، ولكن بمجرد الخروج، يمكنك رؤية شارع الطلاب في الأفق. وفي الليل، حوالي الساعة العاشرة مساءً، كان لا يزال يعج بالحركة.

 

 

هذه الغرفة ممنوعة الدخول؛ لا يجوز استخدام هذا الجهاز!

كان معظم سكان هذه المنطقة من العائلات العادية. كما استأجر العديد من طلاب الجامعات غرفاً هنا. ولم يكن هناك الكثير من الأشخاص غير المرغوب فيهم.

بسبب تأخر (وَانغ تِنغ) قليلاً، بدت المرأة غير راضية. لكن عندما رأته يقود سيارة رياضية، أشرقت عيناها، وتحولت إلى امرأة متحمسة للغاية.

 

 

“ما رأيك؟” سأل صاحب المنزل عندما رأى أن (وَانغ تِنغ) قد أنهى جولته في المنزل.

 

 

كانت هناك أنواع كثيرة من القواعد المشابهة!

“ليس سيئاً. أخبرني عن السعر.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

(وَانغ تِنغ): “….”

أخرج صاحب المنزل سيجارة ووضعها في فمه. وفي الوقت نفسه، ناول (وَانغ تِنغ) سيجارة أخرى. “هل تريد واحدة؟”

 

 

كان من الواضح أنها كانت تعامله كشخصٍ مُبذر!

قبل (وَانغ تِنغ) ذلك ووضعه في فمه.

كان (وَانغ تِنغ) قد تحقق من إيجارات المنازل في هذه المنطقة قبل مجيئه إلى هنا. وكان هذا السعر معقولاً للغاية.

 

 

أشعل صاحب العقار السيجارة وأخذ نفساً عميقاً. ثم نفخ الدخان ببطء وسأل: “هل تستأجرها بمفردك؟”

كان لدى البعض ملاك غريبون، بينما كان لدى آخرين الكثير من القواعد واللوائح لدرجة أنهم لم يبدوا وكأنهم يبحثون عن مستأجر. بل لا بد أنهم يبحثون عن حارس لحماية منزلهم…

 

“ما الخطب؟ هل تجده رخيصاً جداً؟” عرف الرجل ذو المظهر الخشن ما يفكر فيه (وَانغ تِنغ) بنظرة واحدة. ابتسم، كاشفاً عن أسنانه الصفراء.

“هذا صحيح.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

تم تجديد منزلي مؤخراً، لذا من فضلك لا توسخ الجدران!

 

بلغت نسبة النظرة الثانية 200%!

“إذا كنت تستأجرها وحدك، فلن يكون الأمر رخيصاً. لكنني لاحظت أنك أتيت بسيارة رياضية، لذا ربما لا ينقصك المال.” ابتسم صاحب العقار. “ما رأيك بهذا؟ لن أطلب منك أكثر. 5000 شهرياً، هل هذا السعر مناسب لك؟”

 

 

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلقي نظرة خاطفة على الرجل ذي المظهر الخشن. لقد كان مندهشاً بعض الشيء.

كان (وَانغ تِنغ) قد تحقق من إيجارات المنازل في هذه المنطقة قبل مجيئه إلى هنا. وكان هذا السعر معقولاً للغاية.

يُدفع إيجار شهر واحد كوديعة، وثلاثة أشهر من الإيجار تُدفع فوراً.

 

 

كما أن عملية التجديد لم تكن سيئة. من الطبيعي أن يقوم آخرون باستئجار المنزل إذا كان السعر أعلى قليلاً.

 

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلقي نظرة خاطفة على الرجل ذي المظهر الخشن. لقد كان مندهشاً بعض الشيء.

بلغت نسبة النظرة الثانية 200%!

“ما الخطب؟ هل تجده رخيصاً جداً؟” عرف الرجل ذو المظهر الخشن ما يفكر فيه (وَانغ تِنغ) بنظرة واحدة. ابتسم، كاشفاً عن أسنانه الصفراء.

 

 

 

قال (وَانغ تِنغ): “السعر مناسب. لا أمانع إذا كان أعلى قليلاً. ومع ذلك، لديّ متطلبات معينة”.

بما أن الزهور والنباتات كانت ثمينة للغاية، وبما أن الكلاب والقطط كانت لطيفة للغاية، فلماذا لم يحضروها معهم ويربوها بأنفسهم؟

 

“أجل، أنا هو. هيا، سآخذك لرؤية المنزل.” تصرف الرجل ذو المظهر الخشن بشكل طبيعي. لم يبدُ عليه الحماس المفرط.

“هل لديك طلب؟ أخبرني عنه!” رفع الرجل ذو المظهر الخشن حاجبيه.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قال (وَانغ تِنغ): “عندما أؤجر المنزل، لا يمكن لأحد دخوله، بما في ذلك أنت”.

لقد ابتكر هذا اللقب عندما كان صغيراً وطفولياً، لكنه نسي أمره منذ زمن طويل. وعندما دخل إلى الإنترنت صباح اليوم، لم يلحظ لقبه على الإطلاق.

 

 

“لا مشكلة! هذا معقول.” أومأ الرجل ذو المظهر الخشن برأسه وأجاب دون أي تردد.

 

 

“ليس سيئاً. أخبرني عن السعر.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

في النهاية، لم يطلب الرجل المزيد من المال. لقد وفى بوعده وأجّر المنزل لـ (وَانغ تِنغ) مقابل 5000 شهرياً. وقد ترك هذا انطباعاً جيداً لدى (وَانغ تِنغ) عن الرجل.

شعر (وَانغ تِنغ) بدوار في رأسه بسبب ثرثرتها.

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

يُدفع إيجار شهر واحد كوديعة، وثلاثة أشهر من الإيجار تُدفع فوراً.

هذه الغرفة ممنوعة الدخول؛ لا يجوز استخدام هذا الجهاز!

 

 

تم استلام المبلغ عبر تطبيق (على باي) .

في أعماقه، كان يرغب بشدة في العثور على حفرة ودفن نفسه فيها، لكنه ظل هادئاً بشكل استثنائي ظاهرياً. أومأ برأسه.

وتم توقيع العقد أيضاً.

قال (وَانغ تِنغ): “السعر مناسب. لا أمانع إذا كان أعلى قليلاً. ومع ذلك، لديّ متطلبات معينة”.

 

 

أخرج الرجل ذو المظهر الخشن مجموعة من المفاتيح وسلمها إلى (وَانغ تِنغ).

لقد وجّه (وَانغ تِنغ) في اتجاه معين.

 

 

“إذا كنت قلقاً، يمكنني أن أعطيك المفاتيح الاحتياطية أيضاً. لقد سكنتُ في المجمع السكني الجديد المجاور لهذا. إذا لم تكن مستعجلاً على المغادرة، يمكنني العودة وإحضار المفاتيح الاحتياطية لك.” وأشار الرجل ذو المظهر الخشن إلى مجمع سكني يمكن رؤيته من هنا.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“سأنتقل إلى هنا ليلاً. يمكنك أن تعطيني إياه حينها.” لم يرفض (وَانغ تِنغ) عرضه.

أومأ الرجل ذو المظهر الخشن موافقاً. ثم شرعا في السير نحو الطريق الرئيسي في الخارج. لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق سيراً على الأقدام.

 

هذه الغرفة ممنوعة الدخول؛ لا يجوز استخدام هذا الجهاز!

أومأ الرجل ذو المظهر الخشن موافقاً. ثم شرعا في السير نحو الطريق الرئيسي في الخارج. لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق سيراً على الأقدام.

 

 

45

عندما وصلوا إلى الطريق الرئيسي وكانوا على وشك توديع بعضهم البعض، رن هاتف الرجل ذي المظهر الخشن.

“أجل، أنا هو. هيا، سآخذك لرؤية المنزل.” تصرف الرجل ذو المظهر الخشن بشكل طبيعي. لم يبدُ عليه الحماس المفرط.

 

قبل (وَانغ تِنغ) ذلك ووضعه في فمه.

“السماء الشاسعة هي حبي…”

بسبب تأخر (وَانغ تِنغ) قليلاً، بدت المرأة غير راضية. لكن عندما رأته يقود سيارة رياضية، أشرقت عيناها، وتحولت إلى امرأة متحمسة للغاية.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تردد صدى نغمة الرنين الحماسية والجامحة في الشوارع. والتفت العديد من الطلاب المارين لينظروا إليهم.

الفصل 45: رجل امتلك 18 منزلاً تم نقلها بعد أن فارق (تشاو جانج هو) وشقيقه، فكر (وَانغ تِنغ) في اقتراح (تشاو جانج هو) أثناء القيادة.

 

كان الأمر محرجاً للغاية!

بلغت نسبة النظرة الثانية 200%!

بعد أن أمضى ساعة أو نحوها، لم يحقق شيئاً. هز (وَانغ تِنغ) رأسه وذهب مباشرة إلى المنزل الأخير.

 

“مرحباً، نعم يا زوجتي… حسناً، حسناً، سأعود فوراً… ماذا؟ أوه، شراء زجاجة صلصة الصويا؟ بالتأكيد، سأذهب وأشتريها على الفور.”

عندما اختار (تشاو جانج هو) اللجوء إلى (وَانغ تِنغ)، المُغَامِر البارع، تمكن من تسوية الخلافات القديمة بينهما. وفي الوقت نفسه، استطاع أن يجعل من (وَانغ تِنغ) ملاذه الآمن.

 

كما حدد مواعيد مع عدد من الملاك بعد الظهر لإلقاء نظرة على المنازل.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى ذلك الرجل مفتول العضلات ذي المظهر الخشن، الذي كان هادئاً ومتزناً قبل لحظات. الآن، بدا وكأنه فأرٌ التقى بقطة. كان يومئ برأسه وينحني وهو يجيب على المكالمة. كان التملق واضحاً في صوته. وللحظة، كان من المثير للاهتمام للغاية مشاهدة تعابير وجهه.

 

 

 

بعد مرور بعض الوقت، أغلق الرجل ذو المظهر الخشن المكالمة وأطلق تنهيدة طويلة.

في النهاية، لم يطلب الرجل المزيد من المال. لقد وفى بوعده وأجّر المنزل لـ (وَانغ تِنغ) مقابل 5000 شهرياً. وقد ترك هذا انطباعاً جيداً لدى (وَانغ تِنغ) عن الرجل.

أشعل سيجارة ليهدئ من روعه.

كانت المنطقة التي أمامه وجهته الأولى. وكانت صاحبة العقار امرأة في منتصف العمر، تبلغ من العمر حوالي 50 عاماً.

بدأ ظهره يستقيم مرة أخرى.

هل ينبغي عليه أن يتقبل صدق (تشاو جانج هو)؟

“آه، أنا رجل أملك 18 منزلاً متنقلاً. لماذا وقعت في يد امرأة؟”

“السيد الشاب وانغ ، ملك دار أيتام تشيديان؟!”

 

 

(وَانغ تِنغ): “….”

يا أخي، أعتقد أنك كشفت للتو عن شيء خطير للغاية!

 

 

يا أخي، أعتقد أنك كشفت للتو عن شيء خطير للغاية!

 

 

 

 

 

أشعل سيجارة ليهدئ من روعه.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قبل (وَانغ تِنغ) ذلك ووضعه في فمه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

في الحقيقة، لم يجرؤ على التمسك بالكثير من الأمل.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

بدأ ظهره يستقيم مرة أخرى.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط