44
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في هذه اللحظة، شعر (تشاو جانج باو) أن (تشاو جانج هو) كان يتحدث من أجله.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“أخي!” صُدم (تشاو جانج باو).
*******
كانوا مستعدين للمراهنة بحياتهم… هه، حتى أنهم راهنوا بإختبار القبول الجامعي. مهما كان الأمر، كان عليهم أن يبذلوا قصارى جهدهم ويجربوا ذلك مرة واحدة.
تأثر (تشاو جانج باو) بشدة حتى كاد يبكي عندما سمع (وَانغ تِنغ) يدافع عنه. أومأ برأسه على عجل.
لم يتأثر (تشاو جانج هو) بأدنى تأثر.
الفصل 44: اقسمه إلى نصفين
يوم الثلاثاء.
اعتاد (تشاو جانج باو) على التوبيخ، لذا لم يكترث هذه المرة أيضاً. تنفس الصعداء وربّت على صدره قائلاً: “كاد الخوف أن يودي بحياتي!”
بعد عودة (وانغ شنغ جو)، لم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يتصرف بحرية حتى لو أراد ذلك. لم يكن بوسعه سوى الذهاب إلى المدرسة مطيعاً.
“أخي الأكبر البيولوجي!”
وضع (وَانغ تِنغ) البيضة في حقيبته ووضعها في سيارته مع السلاحين. كان يخطط لاستئجار منزل في الخارج اليوم.
“إذا لم تمانع، فسوف نتبع السيد الشاب وانغ من الآن فصاعداً.”
سيجد منزلاً ليخفي فيه بيضته!
أوقف السيارة بجانب الطريق ونزل.
لم يتوقع أن يتخذ (تشاو جانج هو) هذا القرار أيضاً. فلو أصبح فعلاً تابعاً لـ (وَانغ تِنغ)، لما وجد من يعتمد عليه في المستقبل.
سرعان ما وصل (وَانغ تِنغ) إلى مدرسته.
كانوا مستعدين للمراهنة بحياتهم… هه، حتى أنهم راهنوا بإختبار القبول الجامعي. مهما كان الأمر، كان عليهم أن يبذلوا قصارى جهدهم ويجربوا ذلك مرة واحدة.
ولدهشته، أدرك أن العديد من الناس كانوا يدرسون “{خمس سنوات من إختبار فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}”. شعر ببعض الخوف عندما رأى مدى جنون الجميع.
كاد (تشاو جانج باو) أن يتبول في سرواله من شدة الخوف.
لكنه لم يوافق على الفور. بل بدا عليه التردد.
حتى (لـين تشـو هـَـان) لم تكن استثناءً. كانت تدرس بجدٍّ شديد، كما لو أن حياتها تعتمد على ذلك. كانت تردد الأدعية أثناء كتابة ملاحظاتها.
رفع (تشاو جانج باو) رأسه فجأة. امتلأ وجهه بدهشة سارة. ألم يعد بحاجة إلى قطعه؟.
بصراحة، كان هذا الأمر بمثابة تحدٍّ كبير، إما أن أفقد صوابي أو أن أنجح!
كان إختبار فنون الدفاع عن النفس محورياً بالنسبة للطلاب. حتى لو كانت فرص النجاح ضئيلة، فإن معظمهم لم يرغبوا في الاستسلام.
كانوا مستعدين للمراهنة بحياتهم… هه، حتى أنهم راهنوا بإختبار القبول الجامعي. مهما كان الأمر، كان عليهم أن يبذلوا قصارى جهدهم ويجربوا ذلك مرة واحدة.
لا بد أنك شيطان!
شعر (وَانغ تِنغ) بالامتنان.
“أحمق، أنت وحدك من يظن أنني أريد إيذاءك. ألا تعرف حيلة تعذيب الذات؟ لقد كشفها السيد الشاب وانغ من النظرة الأولى. لقد أراد فقط تخويفك. انظر إلى مدى جبنك!” حدّق (تشاو جانج هو) فيه وهو يرد.
انظروا إلى هذه الفقاعات المليئة بعبارات “{خمس سنوات من إختبار فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}”؟ يا زملائي، أنتم رائعون حقاً. اجتهدوا في الدراسة، من فضلكم اجتهدوا.
العالم مخيف للغاية! أمي، أريد العودة إلى المنزل!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أعرب (وَانغ تِنغ) عن إعجابه بالطلاب الذين كانوا يعملون بجد بينما كان يجمع فقاعات السمات.
أنتم جميعاً رائعون!
سيجد منزلاً ليخفي فيه بيضته!
في صباح واحد، أتقن (وَانغ تِنغ) بسرعة “{خمس سنوات من إختبار فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}”.
بعد تناول الغداء مع (شـُـو جـِـي) وأصدقائه الآخرين، قاد سيارته خارج المدرسة بعد الظهر.
العالم مخيف للغاية! أمي، أريد العودة إلى المنزل!
انتظر (تشاو جانج هو) و(تشاو جانج باو) خارج بوابات مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية لما يقارب الساعتين. بالأمس، وبعد ليلة كاملة من التفكير، اتخذ (تشاو جانج هو) قراراً لم يكن يتخيل أنه قادر على اتخاذه.
انتظر (تشاو جانج هو) و(تشاو جانج باو) خارج بوابات مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية لما يقارب الساعتين. بالأمس، وبعد ليلة كاملة من التفكير، اتخذ (تشاو جانج هو) قراراً لم يكن يتخيل أنه قادر على اتخاذه.
لقد كان ينتظر لفترة طويلة، لكنه لم يجرؤ على الشكوى.
جلس (تشاو جانج باو) على الدرجات بجانب الطريق في حالة من الكآبة واليأس. كان يدخن باستمرار ويبدو عليه الحزن.
اعتاد (تشاو جانج باو) على التوبيخ، لذا لم يكترث هذه المرة أيضاً. تنفس الصعداء وربّت على صدره قائلاً: “كاد الخوف أن يودي بحياتي!”
عندما انطلقت سيارة (وَانغ تِنغ)، تعرف عليها (تشاو جانج هو) على الفور.
لكن، رغم قدراته، لم يتمكن من مقاومة (تشاو جانج هو)، وهو تلميذ متقدم في فنون القتال.
“السيد الشاب وانغ !” أضاءت عيناه وهو يصرخ على عجل.
جلس (تشاو جانج باو) على الدرجات بجانب الطريق في حالة من الكآبة واليأس. كان يدخن باستمرار ويبدو عليه الحزن.
كان (وَانغ تِنغ) على وشك الانطلاق بسيارته. عندما سمع هذا الصوت، ضغط على الفرامل مرة أخرى. “أوه، إنه هو. لقد جاء بالفعل.”
أوقف السيارة بجانب الطريق ونزل.
لكن (وَانغ تِنغ) توقف للحظة قبل أن يتابع قائلاً: “أنا شخص كريم. فلنقتطع نصفه فقط!”
قال (وَانغ تِنغ) لـ (تشاو جانج هو) بعد خروجه من سيارته: “كيف حالك؟ هل فكرت في الأمر جيداً؟”
“السيد وانغ، لماذا لا نقطع كل شيء؟”
“بما أنني وعدت السيد الشاب وانغ، فسأحل الأمر بسرعة بالتأكيد”، أجاب (تشاو جانج هو) بابتسامة مريرة.
“بما أنني وعدت السيد الشاب وانغ، فسأحل الأمر بسرعة بالتأكيد”، أجاب (تشاو جانج هو) بابتسامة مريرة.
بعد أن ابتعدت السيارة مسافة ما، سأل (تشاو جانج باو) أخاه بحذر: “أخي، هلا توقفت عن إيذائي؟”
“في هذه الحالة، ما القرار الذي اتخذته؟” سأل (وَانغ تِنغ) باهتمام. وقد شعر ببعض الفضول عندما رأى ردة فعل (تشاو جانج هو).
44
“في ذلك الوقت، كنتُ غافلاً. ولهذا السبب راودتني بعض الأفكار تجاه صديقة السيد الشاب وانغ. ما كان ينبغي أن تراودني تلك الأفكار. أعرف خطئي…”
ضغط (تشاو جانج هو) على أسنانه. بدا متردداً بعض الشيء في اللحظة الأخيرة. لكنه في النهاية قال: “سيدي الشاب وانغ، لستُ شخصاً موهوباً أو قوياً، لكن لديّ بعض التلاميذ المبتدئين والمتوسطين في فنون القتال يتبعونني لكسب عيشهم…”
“إذا لم تمانع، فسوف نتبع السيد الشاب وانغ من الآن فصاعداً.”
رفع (تشاو جانج باو) رأسه فجأة. امتلأ وجهه بدهشة سارة. ألم يعد بحاجة إلى قطعه؟.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
ولدهشته، أدرك أن العديد من الناس كانوا يدرسون “{خمس سنوات من إختبار فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}”. شعر ببعض الخوف عندما رأى مدى جنون الجميع.
كان يعتقد أن (تشاو جانج هو) قد يتخلص من أصوله لجمع المزيد من السيولة النقدية أو العثور على بعض الأسلحة الرونية أو شيء مشابه لحل الضغينة بينهما.
قفز (تشاو جانج باو) جانباً بمهارة وتفادى الركلة. ضحك ساخراً وسأل مجدداً: “يا أخي، هل سنستمع إليه حقاً من الآن فصاعداً؟”
لكن (وَانغ تِنغ) توقف للحظة قبل أن يتابع قائلاً: “أنا شخص كريم. فلنقتطع نصفه فقط!”
لكنه لم يتخيل أبداً أن (تشاو جانج هو) سيحرق قواربه ويضع نفسه تحت إمرته مع مرؤوسيه!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“أخي!” صُدم (تشاو جانج باو).
أنزل (وَانغ تِنغ) نافذة السيارة وألقى نظرة خاطفة على (تشاو جانج هو). ثم اكتفى بهذا الرد وانطلق بسيارته.
العالم مخيف للغاية! أمي، أريد العودة إلى المنزل!
لم يتوقع أن يتخذ (تشاو جانج هو) هذا القرار أيضاً. فلو أصبح فعلاً تابعاً لـ (وَانغ تِنغ)، لما وجد من يعتمد عليه في المستقبل.
بعد عودة (وانغ شنغ جو)، لم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يتصرف بحرية حتى لو أراد ذلك. لم يكن بوسعه سوى الذهاب إلى المدرسة مطيعاً.
لكن (وَانغ تِنغ) كان يفكر في شيء ما. خطرت له فكرة مفاجئة.
خفق قلب (تشاو جانج هو) بشدة عندما رأى ذلك. سحب (تشاو جانج باو)، الذي كان بجانبه، جانباً وقال: “أخي الأصغر هو من تسبب في هذه المشكلة لأنه لا يستطيع السيطرة على الجزء السفلي من جسده. إذا شعر السيد الشاب وانغ أن هذا غير كافٍ، فيمكننا قطعه. لن يتمكن من ارتكاب أي أفعال سيئة في المستقبل.”
كان معظم أفراد العصابة من المبتدئين أو المتوسطين في فنون القتال. وكان (تشاو جانج هو) الوحيد من بين رفاقه من المشاغبين الذي بلغ مستوى متقدماً في فنون القتال. ومع ذلك، فقد ظل هذا فصيلاً صغيراً.
(تشاو جانج باو): ¥%%..
شعر (وَانغ تِنغ) بالامتنان.
كان بإمكانه أن يبقيهم تحت جناحيه!
كان يعتقد أن (تشاو جانج هو) قد يتخلص من أصوله لجمع المزيد من السيولة النقدية أو العثور على بعض الأسلحة الرونية أو شيء مشابه لحل الضغينة بينهما.
(تشاو جانج باو): ¥%%..
لكنه لم يوافق على الفور. بل بدا عليه التردد.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة هادئة: “لكن إن كررت الخطأ نفسه، فسأعتني بك شخصياً!”. ثم تجاهل (تشاو جانج باو) وعاد إلى سيارته. شغل المحرك واستعد للانطلاق.
خفق قلب (تشاو جانج هو) بشدة عندما رأى ذلك. سحب (تشاو جانج باو)، الذي كان بجانبه، جانباً وقال: “أخي الأصغر هو من تسبب في هذه المشكلة لأنه لا يستطيع السيطرة على الجزء السفلي من جسده. إذا شعر السيد الشاب وانغ أن هذا غير كافٍ، فيمكننا قطعه. لن يتمكن من ارتكاب أي أفعال سيئة في المستقبل.”
شعر (وَانغ تِنغ) بالامتنان.
(تشاو جانج هو):…
كاد (تشاو جانج باو) أن يتبول في سرواله من شدة الخوف.
“أخي الأكبر البيولوجي!”
رفع (تشاو جانج باو) رأسه فجأة. امتلأ وجهه بدهشة سارة. ألم يعد بحاجة إلى قطعه؟.
“لا بد أنني التقطت من الشوارع. كيف يمكنك معاملتي بهذه القسوة!” صرخ وهو يكافح بشدة في قبضته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
لكن، رغم قدراته، لم يتمكن من مقاومة (تشاو جانج هو)، وهو تلميذ متقدم في فنون القتال.
لكنه لم يتخيل أبداً أن (تشاو جانج هو) سيحرق قواربه ويضع نفسه تحت إمرته مع مرؤوسيه!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً.
“شيء عديم الفائدة!” ازداد غضب (تشاو جانج هو). ركل أخاه بغضب.
“قطع… قطع!”
جلس (تشاو جانج باو) على الدرجات بجانب الطريق في حالة من الكآبة واليأس. كان يدخن باستمرار ويبدو عليه الحزن.
كان بإمكانه أن يبقيهم تحت جناحيه!
لم يستعد وعيه إلا بعد فترة طويلة. حدق في (تشاو جانج هو) بتعبير غريب.
لقد كان ينتظر لفترة طويلة، لكنه لم يجرؤ على الشكوى.
لو لم يكن هذان الشخصان متشابهين في مظهرهما، لكان قد ظن حقاً أن (تشاو جانج باو) قد تم التقاطه من الشوارع.
“ألا تعتقد أن قطعه أمر قاسٍ بعض الشيء؟” تمتم (وَانغ تِنغ).
كان معظم أفراد العصابة من المبتدئين أو المتوسطين في فنون القتال. وكان (تشاو جانج هو) الوحيد من بين رفاقه من المشاغبين الذي بلغ مستوى متقدماً في فنون القتال. ومع ذلك، فقد ظل هذا فصيلاً صغيراً.
تأثر (تشاو جانج باو) بشدة حتى كاد يبكي عندما سمع (وَانغ تِنغ) يدافع عنه. أومأ برأسه على عجل.
وضع (وَانغ تِنغ) البيضة في حقيبته ووضعها في سيارته مع السلاحين. كان يخطط لاستئجار منزل في الخارج اليوم.
كاد (تشاو جانج باو) أن يتبول في سرواله من شدة الخوف.
“يا أخي، انظر، حتى السيد الشاب وانغ يشعر بهذا الشعور. أرجوك ارحمني هذه المرة.”
حتى (لـين تشـو هـَـان) لم تكن استثناءً. كانت تدرس بجدٍّ شديد، كما لو أن حياتها تعتمد على ذلك. كانت تردد الأدعية أثناء كتابة ملاحظاتها.
لن أجرؤ على فعل ذلك مرة أخرى!
اعتاد (تشاو جانج باو) على التوبيخ، لذا لم يكترث هذه المرة أيضاً. تنفس الصعداء وربّت على صدره قائلاً: “كاد الخوف أن يودي بحياتي!”
“في ذلك الوقت، كنتُ غافلاً. ولهذا السبب راودتني بعض الأفكار تجاه صديقة السيد الشاب وانغ. ما كان ينبغي أن تراودني تلك الأفكار. أعرف خطئي…”
العالم مخيف للغاية! أمي، أريد العودة إلى المنزل!
لم يتأثر (تشاو جانج هو) بأدنى تأثر.
“بما أنني وعدت السيد الشاب وانغ، فسأحل الأمر بسرعة بالتأكيد”، أجاب (تشاو جانج هو) بابتسامة مريرة.
“شيء عديم الفائدة!” ازداد غضب (تشاو جانج هو). ركل أخاه بغضب.
لكن (وَانغ تِنغ) أومأ برأسه قائلاً: “يبدو أن أخاك يدرك خطأه حقاً. في هذه الحالة، لسنا مضطرين لقطع العلاقة تماماً.”
قال (وَانغ تِنغ) لـ (تشاو جانج هو) بعد خروجه من سيارته: “كيف حالك؟ هل فكرت في الأمر جيداً؟”
شعر (تشاو جانج هو) أن هناك خطباً ما عندما استمع إلى محادثتهما، لكنه لم يتمكن من الرد فوراً.
“في هذه الحالة، ما القرار الذي اتخذته؟” سأل (وَانغ تِنغ) باهتمام. وقد شعر ببعض الفضول عندما رأى ردة فعل (تشاو جانج هو).
الفصل 44: اقسمه إلى نصفين
كان (تشاو جانج باو) سعيداً للغاية. لقد أدرك أن (وَانغ تِنغ) قد خفف من حدة موقفه. لن يضطر شقيقه إلى قطع شريان حياته نهائياً.
“السيد وانغ، لماذا لا نقطع كل شيء؟”
(تشاو جانج باو): ¥%%..
لكن (وَانغ تِنغ) توقف للحظة قبل أن يتابع قائلاً: “أنا شخص كريم. فلنقتطع نصفه فقط!”
قفز (تشاو جانج باو) جانباً بمهارة وتفادى الركلة. ضحك ساخراً وسأل مجدداً: “يا أخي، هل سنستمع إليه حقاً من الآن فصاعداً؟”
(تشاو جانج هو):…
بعد تناول الغداء مع (شـُـو جـِـي) وأصدقائه الآخرين، قاد سيارته خارج المدرسة بعد الظهر.
(تشاو جانج باو): ¥%%..
لا بد أنك شيطان!
بصراحة، كان هذا الأمر بمثابة تحدٍّ كبير، إما أن أفقد صوابي أو أن أنجح!
لا بد أن قلبك أسود!
نصف؟
لكن، رغم قدراته، لم يتمكن من مقاومة (تشاو جانج هو)، وهو تلميذ متقدم في فنون القتال.
تباً للنصف!
شحب وجه (تشاو جانج باو) بالكامل. نظر إلى (وَانغ تِنغ) في ذهول، وخاصةً تعبير وجهه عندما قال إنه كريم. شعر بانزعاج شديد من سلوكه المريض.
“في هذه الحالة، ما القرار الذي اتخذته؟” سأل (وَانغ تِنغ) باهتمام. وقد شعر ببعض الفضول عندما رأى ردة فعل (تشاو جانج هو).
“السيد وانغ، لماذا لا نقطع كل شيء؟”
ارتجفت جفون (تشاو جانج هو) بشدة. ظل يحذر نفسه باستمرار من أنه يجب ألا يستفز (وَانغ تِنغ) في المستقبل.
عندما انطلقت سيارة (وَانغ تِنغ)، تعرف عليها (تشاو جانج هو) على الفور.
في هذه اللحظة، شعر (تشاو جانج باو) أن (تشاو جانج هو) كان يتحدث من أجله.
قفز (تشاو جانج باو) جانباً بمهارة وتفادى الركلة. ضحك ساخراً وسأل مجدداً: “يا أخي، هل سنستمع إليه حقاً من الآن فصاعداً؟”
اقطع نصفه…
“ألا تعتقد أن قطعه أمر قاسٍ بعض الشيء؟” تمتم (وَانغ تِنغ).
كان من الأفضل أن نكون أكثر مباشرة!
لم تكن هناك أي مشاعر في عيني (تشاو جانج باو). كان خائفاً ولم يعد لديه أي رغبة في الحياة.
العالم مخيف للغاية! أمي، أريد العودة إلى المنزل!
بصراحة، كان هذا الأمر بمثابة تحدٍّ كبير، إما أن أفقد صوابي أو أن أنجح!
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن كلماته قد أتت بالغرض، فتوقف عن تخويف (تشاو جانج باو). ربت على كتفه وقال له: “حسناً، كنت أحاول تخويفك فقط. لا تُسبب المشاكل في المستقبل. لن تجد شخصاً سهل الحديث معه مثلي طوال الوقت.”
اقطع نصفه…
رفع (تشاو جانج باو) رأسه فجأة. امتلأ وجهه بدهشة سارة. ألم يعد بحاجة إلى قطعه؟.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة هادئة: “لكن إن كررت الخطأ نفسه، فسأعتني بك شخصياً!”. ثم تجاهل (تشاو جانج باو) وعاد إلى سيارته. شغل المحرك واستعد للانطلاق.
“في ذلك الوقت، كنتُ غافلاً. ولهذا السبب راودتني بعض الأفكار تجاه صديقة السيد الشاب وانغ. ما كان ينبغي أن تراودني تلك الأفكار. أعرف خطئي…”
“السيد الشاب وانغ، ما رأيك في اقتراحي الذي قدمته للتو؟” صرخ (تشاو جانج هو) بجنون.
“لا داعي للعجلة. انتظروا حتى أتحقق من خلفياتهم. إذا كانوا يستوفون متطلباتي، يمكننا التحدث عن الأمر مرة أخرى.”
“أخي الأكبر البيولوجي!”
أنزل (وَانغ تِنغ) نافذة السيارة وألقى نظرة خاطفة على (تشاو جانج هو). ثم اكتفى بهذا الرد وانطلق بسيارته.
بعد أن ابتعدت السيارة مسافة ما، سأل (تشاو جانج باو) أخاه بحذر: “أخي، هلا توقفت عن إيذائي؟”
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“أحمق، أنت وحدك من يظن أنني أريد إيذاءك. ألا تعرف حيلة تعذيب الذات؟ لقد كشفها السيد الشاب وانغ من النظرة الأولى. لقد أراد فقط تخويفك. انظر إلى مدى جبنك!” حدّق (تشاو جانج هو) فيه وهو يرد.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة هادئة: “لكن إن كررت الخطأ نفسه، فسأعتني بك شخصياً!”. ثم تجاهل (تشاو جانج باو) وعاد إلى سيارته. شغل المحرك واستعد للانطلاق.
اعتاد (تشاو جانج باو) على التوبيخ، لذا لم يكترث هذه المرة أيضاً. تنفس الصعداء وربّت على صدره قائلاً: “كاد الخوف أن يودي بحياتي!”
“شيء عديم الفائدة!” ازداد غضب (تشاو جانج هو). ركل أخاه بغضب.
“شيء عديم الفائدة!” ازداد غضب (تشاو جانج هو). ركل أخاه بغضب.
كان يعتقد أن (تشاو جانج هو) قد يتخلص من أصوله لجمع المزيد من السيولة النقدية أو العثور على بعض الأسلحة الرونية أو شيء مشابه لحل الضغينة بينهما.
لم يتوقع أن يتخذ (تشاو جانج هو) هذا القرار أيضاً. فلو أصبح فعلاً تابعاً لـ (وَانغ تِنغ)، لما وجد من يعتمد عليه في المستقبل.
قفز (تشاو جانج باو) جانباً بمهارة وتفادى الركلة. ضحك ساخراً وسأل مجدداً: “يا أخي، هل سنستمع إليه حقاً من الآن فصاعداً؟”
“السيد وانغ، لماذا لا نقطع كل شيء؟”
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة هادئة: “لكن إن كررت الخطأ نفسه، فسأعتني بك شخصياً!”. ثم تجاهل (تشاو جانج باو) وعاد إلى سيارته. شغل المحرك واستعد للانطلاق.
أجاب (تشاو جانج هو) بأسلوب عميق: “هناك مستقبل أكثر إشراقاً في اتباع مُغَامِر فنون قتالية بدلاً من تلميذ فنون قتالية متقدم مثلي. علاوة على ذلك، فهو مُغَامِر فنون قتالية شاب وصغير للغاية”.
لم يتأثر (تشاو جانج هو) بأدنى تأثر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
انظروا إلى هذه الفقاعات المليئة بعبارات “{خمس سنوات من إختبار فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}”؟ يا زملائي، أنتم رائعون حقاً. اجتهدوا في الدراسة، من فضلكم اجتهدوا.
