99
قال (وَانغ تِنغ): “لماذا أتيت مبكراً جداً!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هذا هو الحال بالفعل. ففي النهاية، كان (وَانغ تِنغ) يتدرب في مركز جيكسين للفنون القتالية لبعض الوقت، لذلك كان على دراية بالبيئة هناك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
*******
بناءً على ما يعرفونه، لم يتمكن سوى واحد أو اثنان من هؤلاء الموهوبين من تحقيق ذلك. أما معظمهم، فقد اقتدوا بزملائهم الأكبر سناً واكتسبوا الخبرة، ولم ينجزوا الكثير.
“هذا ليس بالأمر السهل. الوحوش المتحولة و (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) قد تكون قاتلة. أنت مجرد شخص عادي. سيكون من الصعب عليك التعامل معها.” عبس (وَانغ تِنغ).
الفصل 99: العرض المقدم من أفضل ثلاث أكاديميات للفنون القتالية
كان هذا هو الحال بالفعل. ففي النهاية، كان (وَانغ تِنغ) يتدرب في مركز جيكسين للفنون القتالية لبعض الوقت، لذلك كان على دراية بالبيئة هناك.
وفي فترة ما بعد الظهر، وصل (وَانغ تِنغ) إلى مطعم المأكولات البحرية كما هو مخطط له في الطابق الرابع من ساحة ييدا.
لذا، طلب الثلاثة من رؤسائهم أفضل الظروف والمزايا التي يمكنهم تقديمها. فالمساومة لن تجدي نفعاً في هذه الحالة.
مسح المطعم بنظره فرأى لو تشي تشينغ تلوح له. أومأ لها برأسه ثم سار نحوها.
تبادل (وَانغ تِنغ) ولو تشي تشينغ أطراف الحديث أثناء تناولهما المأكولات البحرية.
قال (وَانغ تِنغ): “لماذا أتيت مبكراً جداً!”
“أنا من سأقوم بالدعوة، لذلك عليّ أن آتي مبكراً.” سحبت لو تشي تشينغ شعرها إلى الخلف وابتسمت.
جلس (وَانغ تِنغ) أمامهم وسكب لهم الشاي. ثم سأل السؤال الذي كان يدور في ذهنه: “هل سيحدث تصادم بين دار فنون الدفاع عن النفس والمدرسة؟”
قال (وَانغ تِنغ) للو تشي تشينغ قبل أن يفترقا: “إذا احتجت إلى أي مساعدة في المستقبل، يمكنك البحث عني”.
“أنت مهذبة للغاية. في الحقيقة، لا داعي لذلك. لقد أجبتِ أيضاً على استفساراتي حول حضانة البيض. في الواقع، سأضطر إلى إزعاجك في المستقبل.”
“حسناً، سأضع ذلك في الاعتبار.” أومأ لو تشي تشينغ برأسه وابتسم.
“دعونا نتوقف عن شكر بعضنا البعض. إذا كان لديك أي أسئلة، تفضل واسألني. هيا، لنلقِ نظرة على الطعام أولاً.” ناولت لو تشي تشينغ قائمة الطعام إلى (وَانغ تِنغ).
“هذا صحيح. يجب أن يكون المُغَامِر حاسماً. انظر إلى مقترحاتنا واختر أكاديميتك”، وافق (فو تيانداو) وقال.
طلب الاثنان بعض الأطباق.
“أختار {دار جيكسين للفنون القتالية}.” وكما هو متوقع، قال (وَانغ تِنغ) إجابته دون أي تردد.
كان (وَانغ تِنغ) الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال، وقد أصبح مُغَامِراً بارعاً في سن مبكرة. وكان المديرون الثلاثة مصممين على الإيقاع به.
كانت خدمة هذا المطعم سريعة. وصلت الأطباق التي طلبوها تباعاً.
كانت المواهب نادرة في عصر المُغَامِرين.
تبادل (وَانغ تِنغ) ولو تشي تشينغ أطراف الحديث أثناء تناولهما المأكولات البحرية.
انتهى (وَانغ تِنغ) أخيراً من قراءة جميع المقترحات. وضع المقترحات التي كانت في يده وتنهد. وتوجهت أنظار الجميع نحوه.
فجأة، سمع (وَانغ تِنغ) شيئاً ما وسأل في دهشة: “هل تعرفين شيئاً عن الوحوش المتحولة و (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) أيضاً؟”
كانت {دُونغـهَاي} واحدة من أهم المدن القليلة في الصين. لم يكن مديرو أفضل ثلاث أكاديميات للفنون القتالية يتمتعون بالقوة فحسب، بل كانوا يتمتعون بنفوذ كبير أيضاً.
“هذا صحيح.” أومأ (جيانغ هونغ) و (غو هاي فو) بالموافقة.
“نعم. من الصعب ممارسة تجارة الحيوانات الأليفة الآن. يتزايد عدد الأشخاص الذين يربون وحوشاً متحولة.
إنهم يريدون الظهور بمظهر راقٍ، لذلك عليّ أيضاً التركيز على المنتجات الراقية المتعلقة بالوحوش المتحولة و (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)”، قالت لو تشي تشينغ.
إذا كانت المقترحات الثلاثة متشابهة في المحتوى، فإن (وَانغ تِنغ) سيختار بالتأكيد {دار جيكسين للفنون القتالية}.
استمتع كلاهما بالوجبة. وتوطدت علاقة (وَانغ تِنغ) ولو تشي تشينغ قليلاً. ففي الماضي، كانا مجرد معارف، أما الآن فيمكن اعتبارهما صديقين.
“هذا ليس بالأمر السهل. الوحوش المتحولة و (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) قد تكون قاتلة. أنت مجرد شخص عادي. سيكون من الصعب عليك التعامل معها.” عبس (وَانغ تِنغ).
“أنا من سأقوم بالدعوة، لذلك عليّ أن آتي مبكراً.” سحبت لو تشي تشينغ شعرها إلى الخلف وابتسمت.
أجابت لو تشي تشينغ: “أعلم. لهذا السبب لا أنوي بيع الوحوش المتحولة كبيرة الحجم. سأستهدف الصغيرة منها، ولن تكون إلا أشبالاً. في الواقع، الوحوش المتحولة تشبه الحيوانات العادية. إذا بدأت بتدريبها وهي أشبال، فلن تؤذي سيدها عادةً.”
وفي فترة ما بعد الظهر، وصل (وَانغ تِنغ) إلى مطعم المأكولات البحرية كما هو مخطط له في الطابق الرابع من ساحة ييدا.
“بعضها شرس بطبيعته. عليكِ أن تكوني حذرة.” لم يقل (وَانغ تِنغ) الكثير واكتفى بتذكيرها.
كان مديروا أفضل ثلاث دور فنون قتالية في {دُونغـهَاي} يجلسون في غرفة معيشته الآن، وينظرون إلى بعضهم البعض في حرج.
“حسناً، سأضع ذلك في الاعتبار.” أومأ لو تشي تشينغ برأسه وابتسم.
لكنه لم يتوقع أن يكون الجو في المنزل غريباً إلى هذا الحد.
استمتع كلاهما بالوجبة. وتوطدت علاقة (وَانغ تِنغ) ولو تشي تشينغ قليلاً. ففي الماضي، كانا مجرد معارف، أما الآن فيمكن اعتبارهما صديقين.
“هذا صحيح. يجب أن يكون المُغَامِر حاسماً. انظر إلى مقترحاتنا واختر أكاديميتك”، وافق (فو تيانداو) وقال.
كان (وَانغ تِنغ) الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال، وقد أصبح مُغَامِراً بارعاً في سن مبكرة. وكان المديرون الثلاثة مصممين على الإيقاع به.
على الأقل شعر (وَانغ تِنغ) أنه قادر على البحث عن لو تشي تشينغ وسؤلها عن أمور الحضانة بشكل أكثر ارتياحاً الآن.
“هذا صحيح. يجب أن يكون المُغَامِر حاسماً. انظر إلى مقترحاتنا واختر أكاديميتك”، وافق (فو تيانداو) وقال.
قال (وَانغ تِنغ) للو تشي تشينغ قبل أن يفترقا: “إذا احتجت إلى أي مساعدة في المستقبل، يمكنك البحث عني”.
وفي فترة ما بعد الظهر، وصل (وَانغ تِنغ) إلى مطعم المأكولات البحرية كما هو مخطط له في الطابق الرابع من ساحة ييدا.
كانت المواهب المذهلة أكثر ندرة.
“حسناً، لن أكون مهذباً معك.” ابتسم لو تشي تشينغ.
قرأ مقترحاتهم أولاً وترك مقترح دار {جيكسين} العسكري للأخير.
لقد شهدت بالفعل قدرة (وَانغ تِنغ)، لذلك كانت تعرف مدى أهمية هذه العلاقة.
بعد أن ودّع الاثنان بعضهما، عاد (وَانغ تِنغ) إلى منزله.
لم يذكر أن (وَانغ تِنغ) كان بالفعل تلميذاً في فنون القتال في دار {جيكسين} القتالية. ففي النهاية، يختلف تلاميذ فنون القتال عن المُغَامِرين. ولن يستخدم هذا الأمر لتضليل (وَانغ تِنغ).
لكنه لم يتوقع أن يكون الجو في المنزل غريباً إلى هذا الحد.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان مديروا أفضل ثلاث دور فنون قتالية في {دُونغـهَاي} يجلسون في غرفة معيشته الآن، وينظرون إلى بعضهم البعض في حرج.
جلس (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) على الجانب، ينظران إلى بعضهما البعض في صمت.
عندما رأوا (وَانغ تِنغ) عائداً إلى المنزل، تنفس الاثنان الصعداء. قال (وانغ شنغ جو): “لقد عاد ابني. لماذا لا تبحثون عنه؟”
كانت {دُونغـهَاي} واحدة من أهم المدن القليلة في الصين. لم يكن مديرو أفضل ثلاث أكاديميات للفنون القتالية يتمتعون بالقوة فحسب، بل كانوا يتمتعون بنفوذ كبير أيضاً.
إذا كانت المقترحات الثلاثة متشابهة في المحتوى، فإن (وَانغ تِنغ) سيختار بالتأكيد {دار جيكسين للفنون القتالية}.
يمكن القول إنهم كانوا جزءاً من الطبقة العليا في {دُونغـهَاي}.
“حسناً، لن أكون مهذباً معك.” ابتسم لو تشي تشينغ.
بل يمكنك القول إنهم كانوا يسيطرون على المدينة.
لم تكن مكانة عائلة وانغ شيئاً مقارنة بهم. كان الأمر أشبه بالفرق بين الفيل والنملة.
جلس (وَانغ تِنغ) أمامهم وسكب لهم الشاي. ثم سأل السؤال الذي كان يدور في ذهنه: “هل سيحدث تصادم بين دار فنون الدفاع عن النفس والمدرسة؟”
لذا، كان (وانغ شنغ جو) في مأزق. لم يكن بوسعه تحمل إغضاب أي منهم.
قرأ مقترحاتهم أولاً وترك مقترح دار {جيكسين} العسكري للأخير.
عندما رأوا (وَانغ تِنغ) عائداً إلى المنزل، تنفس الاثنان الصعداء. قال (وانغ شنغ جو): “لقد عاد ابني. لماذا لا تبحثون عنه؟”
دفع العبء بسلاسة ودون أي تردد.
شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بنظرات المديرين تتجه نحوه. كانت نظراتهم شديدة لدرجة أنه شعر وكأنها تريد أن تسلخ جلده.
“دعونا نتوقف عن شكر بعضنا البعض. إذا كان لديك أي أسئلة، تفضل واسألني. هيا، لنلقِ نظرة على الطعام أولاً.” ناولت لو تشي تشينغ قائمة الطعام إلى (وَانغ تِنغ).
سعال، سعال.
أيها الرؤساء، أنا لست مثلياً!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“(وَانغ تِنغ)، دعنا لا نلف وندور. اليوم، جئنا نحن الثلاثة إليك. يمكنك الاطلاع على شروطنا واتخاذ قرارك.” كان مدير دار {ليتينغ} للفنون القتالية رجلاً متسرعاً. لم يكن يتقبل المترددين، لذا كان صريحاً للغاية.
فجأة، سمع (وَانغ تِنغ) شيئاً ما وسأل في دهشة: “هل تعرفين شيئاً عن الوحوش المتحولة و (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) أيضاً؟”
“هذا صحيح. يجب أن يكون المُغَامِر حاسماً. انظر إلى مقترحاتنا واختر أكاديميتك”، وافق (فو تيانداو) وقال.
لذا، طلب الثلاثة من رؤسائهم أفضل الظروف والمزايا التي يمكنهم تقديمها. فالمساومة لن تجدي نفعاً في هذه الحالة.
أجابت لو تشي تشينغ: “أعلم. لهذا السبب لا أنوي بيع الوحوش المتحولة كبيرة الحجم. سأستهدف الصغيرة منها، ولن تكون إلا أشبالاً. في الواقع، الوحوش المتحولة تشبه الحيوانات العادية. إذا بدأت بتدريبها وهي أشبال، فلن تؤذي سيدها عادةً.”
لم يذكر أن (وَانغ تِنغ) كان بالفعل تلميذاً في فنون القتال في دار {جيكسين} القتالية. ففي النهاية، يختلف تلاميذ فنون القتال عن المُغَامِرين. ولن يستخدم هذا الأمر لتضليل (وَانغ تِنغ).
الفائز هو من يستطيع توفير ظروف أفضل.
لا يمكن مقارنة (وَانغ تِنغ) بهم. كما أنه تمكن من قتل (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي) بعد فترة وجيزة من تحوله إلى مُغَامِر.
أيضاً، حتى لو كان مُغَامِراً بارعاً من {دار جيكسين للفنون القتالية}، فإنه قد يُستقطب من قِبل دور فنون قتالية أخرى. في النهاية، يعتمد الأمر على ظروف كل شخص.
“هذا صحيح.” أومأ (جيانغ هونغ) و (غو هاي فو) بالموافقة.
الفائز هو من يستطيع توفير ظروف أفضل.
كان (وَانغ تِنغ) الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال، وقد أصبح مُغَامِراً بارعاً في سن مبكرة. وكان المديرون الثلاثة مصممين على الإيقاع به.
كانت المواهب نادرة في عصر المُغَامِرين.
“هذا ليس بالأمر السهل. الوحوش المتحولة و (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) قد تكون قاتلة. أنت مجرد شخص عادي. سيكون من الصعب عليك التعامل معها.” عبس (وَانغ تِنغ).
كانت المواهب المذهلة أكثر ندرة.
لم يتجاوز عدد الأشخاص القادرين على أن يصبحوا مُغَامِرين في الصين في مثل عمره عشرة أشخاص. هذا هو مجموع كل السنوات الأخيرة مجتمعة.
الأهم من ذلك كله، أن معظم هؤلاء الشباب ينحدرون من عائلات مُغَامِرين. كان لديهم موارد وفيرة وتوجيه شخصي من مُغَامِرين.
استمتع كلاهما بالوجبة. وتوطدت علاقة (وَانغ تِنغ) ولو تشي تشينغ قليلاً. ففي الماضي، كانا مجرد معارف، أما الآن فيمكن اعتبارهما صديقين.
لا يمكن مقارنة (وَانغ تِنغ) بهم. كما أنه تمكن من قتل (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي) بعد فترة وجيزة من تحوله إلى مُغَامِر.
“هذا ليس بالأمر السهل. الوحوش المتحولة و (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) قد تكون قاتلة. أنت مجرد شخص عادي. سيكون من الصعب عليك التعامل معها.” عبس (وَانغ تِنغ).
“هذا ليس بالأمر السهل. الوحوش المتحولة و (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) قد تكون قاتلة. أنت مجرد شخص عادي. سيكون من الصعب عليك التعامل معها.” عبس (وَانغ تِنغ).
بناءً على ما يعرفونه، لم يتمكن سوى واحد أو اثنان من هؤلاء الموهوبين من تحقيق ذلك. أما معظمهم، فقد اقتدوا بزملائهم الأكبر سناً واكتسبوا الخبرة، ولم ينجزوا الكثير.
لم يذكر أن (وَانغ تِنغ) كان بالفعل تلميذاً في فنون القتال في دار {جيكسين} القتالية. ففي النهاية، يختلف تلاميذ فنون القتال عن المُغَامِرين. ولن يستخدم هذا الأمر لتضليل (وَانغ تِنغ).
“(وَانغ تِنغ)، دعنا لا نلف وندور. اليوم، جئنا نحن الثلاثة إليك. يمكنك الاطلاع على شروطنا واتخاذ قرارك.” كان مدير دار {ليتينغ} للفنون القتالية رجلاً متسرعاً. لم يكن يتقبل المترددين، لذا كان صريحاً للغاية.
ولهذا السبب كانت لديهم آمال كبيرة في مستقبل (وَانغ تِنغ).
قرأ مقترحاتهم أولاً وترك مقترح دار {جيكسين} العسكري للأخير.
كان يتمتع بإمكانيات هائلة وكان قوياً. كما أن خلفيته لم تكن معقدة. من ذا الذي لا يحبه؟
شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بنظرات المديرين تتجه نحوه. كانت نظراتهم شديدة لدرجة أنه شعر وكأنها تريد أن تسلخ جلده.
بل يمكنك القول إنهم كانوا يسيطرون على المدينة.
لذا، طلب الثلاثة من رؤسائهم أفضل الظروف والمزايا التي يمكنهم تقديمها. فالمساومة لن تجدي نفعاً في هذه الحالة.
مسح المطعم بنظره فرأى لو تشي تشينغ تلوح له. أومأ لها برأسه ثم سار نحوها.
قرأ مقترحاتهم أولاً وترك مقترح دار {جيكسين} العسكري للأخير.
في أول لقاء، بذلوا قصارى جهدهم مع (وَانغ تِنغ). كان الأمر أشبه بلعبة من كان الأكثر جرأة.
“حسناً، لن أكون مهذباً معك.” ابتسم لو تشي تشينغ.
ابتسم (وَانغ تِنغ) عندما رآهم بهذه الصراحة، ويظهرون تعبير “نحن أغنياء جداً، يمكنك أن تطلب أي شيء”.
لا يمكن مقارنة (وَانغ تِنغ) بهم. كما أنه تمكن من قتل (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي) بعد فترة وجيزة من تحوله إلى مُغَامِر.
“سيادة المدراء ، تفضلوا بتناول بعض الشاي.”
إنهم يريدون الظهور بمظهر راقٍ، لذلك عليّ أيضاً التركيز على المنتجات الراقية المتعلقة بالوحوش المتحولة و (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)”، قالت لو تشي تشينغ.
جلس (وَانغ تِنغ) أمامهم وسكب لهم الشاي. ثم سأل السؤال الذي كان يدور في ذهنه: “هل سيحدث تصادم بين دار فنون الدفاع عن النفس والمدرسة؟”
“سيادة المدراء ، تفضلوا بتناول بعض الشاي.”
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“لا تقلق بشأن هذا. المدرسة منظمة عامة، ولن يتعارض ذلك مع مصالح دار فنون الدفاع عن النفس. حتى لو تقدمت بطلب للالتحاق بكلية عسكرية ذات قواعد صارمة، فسنسمح لك بتحديد أولوياتك. يمكن ذكر كل هذا في الطلب. العديد من المُغَامِرين الأقوياء في الكليات وحتى في الجيش يحملون أسماءهم تحت مظلة أكاديميتنا”، أوضح (فو تيانداو).
الأهم من ذلك كله، أن معظم هؤلاء الشباب ينحدرون من عائلات مُغَامِرين. كان لديهم موارد وفيرة وتوجيه شخصي من مُغَامِرين.
أثار مديروا دار {ليتينغ} للفنون القتالية ودار {بايليان} للفنون القتالية الدهشة على الفور.
“هذا صحيح.” أومأ (جيانغ هونغ) و (غو هاي فو) بالموافقة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم التقط المقترحات الثلاثة الموضوعة على الطاولة وألقى نظرة عليها. كانت أسماء أكاديميات الفنون القتالية الثلاث مكتوبة في أعلاها.
“دعونا نتوقف عن شكر بعضنا البعض. إذا كان لديك أي أسئلة، تفضل واسألني. هيا، لنلقِ نظرة على الطعام أولاً.” ناولت لو تشي تشينغ قائمة الطعام إلى (وَانغ تِنغ).
تجاهل الاقتراح الأول الذي أعده {دار جيكسين للفنون القتالية}، ونظر أولاً إلى اقتراح دار {ليتينغ} للفنون القتالية.
أثار مديروا دار {ليتينغ} للفنون القتالية ودار {بايليان} للفنون القتالية الدهشة على الفور.
كان هذا معاملة غير متكافئة.
جلس (وَانغ تِنغ) أمامهم وسكب لهم الشاي. ثم سأل السؤال الذي كان يدور في ذهنه: “هل سيحدث تصادم بين دار فنون الدفاع عن النفس والمدرسة؟”
كان من الواضح أن (وَانغ تِنغ) يفضل {دار جيكسين للفنون القتالية}.
كان من الواضح أن (وَانغ تِنغ) يفضل {دار جيكسين للفنون القتالية}.
طلب الاثنان بعض الأطباق.
قرأ مقترحاتهم أولاً وترك مقترح دار {جيكسين} العسكري للأخير.
إذا كانت المقترحات الثلاثة متشابهة في المحتوى، فإن (وَانغ تِنغ) سيختار بالتأكيد {دار جيكسين للفنون القتالية}.
“حسناً، سأضع ذلك في الاعتبار.” أومأ لو تشي تشينغ برأسه وابتسم.
شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بنظرات المديرين تتجه نحوه. كانت نظراتهم شديدة لدرجة أنه شعر وكأنها تريد أن تسلخ جلده.
كان هذا هو الحال بالفعل. ففي النهاية، كان (وَانغ تِنغ) يتدرب في مركز جيكسين للفنون القتالية لبعض الوقت، لذلك كان على دراية بالبيئة هناك.
قال (وَانغ تِنغ) للو تشي تشينغ قبل أن يفترقا: “إذا احتجت إلى أي مساعدة في المستقبل، يمكنك البحث عني”.
رأى (فو تيانداو) (وَانغ تِنغ) وهو يلتقط عرض {دار جيكسين للفنون القتالية} ويقرأه بصمت بعد أن انتهى من تصفح العرضين الآخرين. رفع حاجبيه ناظراً إلى (جيانغ هونغ) و (غو هاي فو)، وارتسمت على شفتيه ابتسامة واثقة ومبهجة.
“هذا ليس بالأمر السهل. الوحوش المتحولة و (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) قد تكون قاتلة. أنت مجرد شخص عادي. سيكون من الصعب عليك التعامل معها.” عبس (وَانغ تِنغ).
كان مديروا أفضل ثلاث دور فنون قتالية في {دُونغـهَاي} يجلسون في غرفة معيشته الآن، وينظرون إلى بعضهم البعض في حرج.
انتاب (جيانغ هونغ) و (غو هاي فو) شعور سيء على الفور.
“بعضها شرس بطبيعته. عليكِ أن تكوني حذرة.” لم يقل (وَانغ تِنغ) الكثير واكتفى بتذكيرها.
انتهى (وَانغ تِنغ) أخيراً من قراءة جميع المقترحات. وضع المقترحات التي كانت في يده وتنهد. وتوجهت أنظار الجميع نحوه.
استمتع كلاهما بالوجبة. وتوطدت علاقة (وَانغ تِنغ) ولو تشي تشينغ قليلاً. ففي الماضي، كانا مجرد معارف، أما الآن فيمكن اعتبارهما صديقين.
سأل (وانغ شنغ جو) بانفعال: “كيف هو الأمر؟” في الحقيقة، كان يريد حقاً الاطلاع على محتوى المقترحات.
“يمكن للسيد وانغ أن يلقي نظرة أيضاً.” ابتسم (فو تيانداو) وسلم المقترحات إليه.
بعد أن انتهى (وانغ شنغ جو) من قراءتها، أدرك أن (وَانغ تِنغ) ربما يكون قد اتخذ قراره بالفعل. لو كان مكانه، لاتخذ القرار نفسه أيضاً.
إذا كانت المقترحات الثلاثة متشابهة في المحتوى، فإن (وَانغ تِنغ) سيختار بالتأكيد {دار جيكسين للفنون القتالية}.
“دعونا نتوقف عن شكر بعضنا البعض. إذا كان لديك أي أسئلة، تفضل واسألني. هيا، لنلقِ نظرة على الطعام أولاً.” ناولت لو تشي تشينغ قائمة الطعام إلى (وَانغ تِنغ).
“أختار {دار جيكسين للفنون القتالية}.” وكما هو متوقع، قال (وَانغ تِنغ) إجابته دون أي تردد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال (وَانغ تِنغ) للو تشي تشينغ قبل أن يفترقا: “إذا احتجت إلى أي مساعدة في المستقبل، يمكنك البحث عني”.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“هذا ليس بالأمر السهل. الوحوش المتحولة و (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) قد تكون قاتلة. أنت مجرد شخص عادي. سيكون من الصعب عليك التعامل معها.” عبس (وَانغ تِنغ).
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
