(وَانغ تِنغ): حسناً. شكراً لك!
98
لكن… بما أنها كانت فاتنة الجمال، فقد استمتع بالنظر إليها. سيكون من المؤسف ألا يتناول الطعام معها!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (شـُـو جـِـي) بفخر: “لقد ترقت بنجاح إلى رتبة مُغَامِر فنون قتالية قبل نصف شهر”. وأضاف بحماس:
*******
“لا أستطيع اتخاذ القرار. إذا ذهبت إلى منزلك للبحث عنك، فلن أستطيع مساعدتك.” هز (شـُـو جـِـي) كتفيه.
بصقت (باي وي) عصير الفاكهة من فمها عندما سمعت هذه الجملة.
الفصل 98: الحياة لم تعد مجرد استسلام للظروف الآن…
قال (شـُـو جـِـي) بكرم: “هذا أمر بسيط. يمكنك ببساطة أن تأتي إلى منزلي في المستقبل”.
لم يكن التحفيز الذي تلقاه (شـُـو جـِـي) خفيفاً. ولبعض الوقت، شعر بضعف في معنوياته.
ومع ذلك، كان من الصعب التسلل إلى مستشفى الأمراض العقلية خلال النهار، لذلك لم يكن بإمكانه الدخول سراً إلا بعد منتصف الليل.
كان قد قرر بالفعل إعادة السنة الثالثة من دراسته والتدرب على فنون الدفاع عن النفس بشكل صحيح. يجب عليه أن يخوض إختبار فنون الدفاع عن النفس في العام المقبل.
لم يكن مستاءً من نجاح (وَانغ تِنغ)، بل كان يشعر ببعض الحسد.
في الحقيقة، كان قد توقع هذه النتيجة مسبقاً. ففي النهاية، كان (وَانغ تِنغ) قد أظهر بالفعل أمامه قدرة تلميذ فنون قتالية متقدم.
هذه المرة، جاء دور (وَانغ تِنغ) ليظهر تعبيراً قبيحاً. تغير وجهه على الفور. كان الأمر مثيراً للاهتمام حقاً.
لكن هذه المرة، حقق (وَانغ تِنغ) نتيجة جيدة للغاية، لدرجة أنه بدأ يشك في حياته.
كانت نتائجهم متساوية في السابق. أما الآن، فقد اضطر أحدهما إلى إعادة السنة الدراسية، بينما تمكن الآخر من الالتحاق بالجامعة.
ومع ذلك، كان لا يزال يأمل في أن يلحق به ولا يتخلف عنه كثيراً.
شعر بأنه استعاد بعضاً من ثقته بنفسه أخيراً. شعر بالراحة لسبب ما.
لكن لو التحق (وَانغ تِنغ) بجامعة مثل {الجامعة الأولى}، لعلم أنه مهما اجتهد فلن يتمكن من اللحاق بالركب. وقد أصابه هذا الفارق باليأس.
بصقت (باي وي) عصير الفاكهة من فمها عندما سمعت هذه الجملة.
“أخي (وَانغ تِنغ)، أنت وحش حقاً. لا أجرؤ على مقارنة نفسي بك.” تنهد (شـُـو جـِـي) وأخذ رشفة كبيرة من البيرة.
لم يكن لديه أي ضغط لخيانة أخته الكبرى!
“بف!”
قال (وَانغ تِنغ): “لا تفكر بهذه الطريقة. إذا لم تقارن نفسك بالآخرين، فكيف ستعرف أنك لن تتمكن من هزيمتي؟”
ظنّ (شـُـو جـِـي) أن (وَانغ تِنغ) كان يواسيه، فشعر بشيء من السعادة. لكن، على نحو غير متوقع، تابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: “لن تعرف أنك لن تفوز إلا بعد أن تقارن نفسك بالآخرين”.
تبادلوا أطراف الحديث حتى وقت متأخر من الليل.
(شـُـو جـِـي): “…”
“لستَ مضطراً لمواساتي، ولكن لماذا تؤذيني؟ هل ما زلنا قادرين على أن نكون أصدقاء جيدين؟”
“بعد عودتها هذه المرة، أعتزم أن أطلب منها تدريبي بشكل صحيح. ليس لدي أمل كبير في أن أصبح تلميذاً متقدماً في فنون القتال، لكن يجب أن أصبح تلميذاً متوسطاً”.
قال (وَانغ تِنغ): “الأصدقاء فقط هم من سيخبرونك الحقيقة. صدقني، الحياة ليست مجرد استسلام للظروف الآن. هناك أيضاً استسلام للقدر في المستقبل”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“بعد عودتها هذه المرة، أعتزم أن أطلب منها تدريبي بشكل صحيح. ليس لدي أمل كبير في أن أصبح تلميذاً متقدماً في فنون القتال، لكن يجب أن أصبح تلميذاً متوسطاً”.
“بف!”
(وَانغ تِنغ): حسناً… يمكنك إخباري بالعنوان والوقت. سنلتقي ونتناول وجبة خفيفة. لا داعي للإنفاق كثيراً.
بصقت (باي وي) عصير الفاكهة من فمها عندما سمعت هذه الجملة.
لا ، يجب أن يبقى بعيداً عنها قدر الإمكان.
اختنق (يو هاو) وسعل بلا توقف.
بدت نبرة لو تشي تشينغ جادة.
“أخي (وَانغ تِنغ)، يقول المثل: ‘الحياة ليست مجرد استسلام للظروف، بل فيها أيضاً الحاضر والمستقبل’.” قلبت (باي وي) عينيها استهزاءً بـ (وَانغ تِنغ). لماذا لم تلاحظ مدى وقاحته في الماضي؟
قال (وَانغ تِنغ): “أنا أواسي (شـُـو جـِـي). ففي النهاية، هناك العديد من المحفزات في الحياة. عليه أن يعتاد عليها مبكراً. بعد بضع صدمات، سيعتاد عليها”.
شعر (شـُـو جـِـي) بضيق شديد في صدره. تحركت حدقتا عينيه، وقال فجأة: “أختي ستعود قريباً”.
“ماذا!”
أي شخص تعرض للإهانة في طفولته، حيث تم نزع سرواله ولمس عضوه التناسلي، لن تكون لديه أي ذكريات جميلة عن ذلك!
هذه المرة، جاء دور (وَانغ تِنغ) ليظهر تعبيراً قبيحاً. تغير وجهه على الفور. كان الأمر مثيراً للاهتمام حقاً.
قال (شـُـو جـِـي): “أخي (وَانغ تِنغ)، أختي تتحدث عنك دائماً. حتى أنها قالت إنها بعد عودتها، يجب أن تصطحبك للقاء”.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى العنوان والوقت. كان ذلك جيداً بالنسبة له.
ابتسم (شـُـو جـِـي) بخبث.
“هل عادت الأخت (شـُو هِيوني)؟” فوجئت (باي وي) بسرور.
“تلك الشيطانة!” صرّ (وَانغ تِنغ) على أسنانه.
لكن… بما أنها كانت فاتنة الجمال، فقد استمتع بالنظر إليها. سيكون من المؤسف ألا يتناول الطعام معها!
كانت (شـُو هِيوني) الأخت الكبرى لشو جي. لقد عرفا بعضهما منذ الطفولة، لكن الذكريات لم تكن جيدة للغاية…
“بعد عودتها هذه المرة، أعتزم أن أطلب منها تدريبي بشكل صحيح. ليس لدي أمل كبير في أن أصبح تلميذاً متقدماً في فنون القتال، لكن يجب أن أصبح تلميذاً متوسطاً”.
أي شخص تعرض للإهانة في طفولته، حيث تم نزع سرواله ولمس عضوه التناسلي، لن تكون لديه أي ذكريات جميلة عن ذلك!
لا ، يجب أن يبقى بعيداً عنها قدر الإمكان.
قال (وَانغ تِنغ): “لا تفكر بهذه الطريقة. إذا لم تقارن نفسك بالآخرين، فكيف ستعرف أنك لن تتمكن من هزيمتي؟”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
عليه ألا يدع الشيطانة تراه. وإلا فلن يستطيع التنبؤ بما قد تفعله.
كانت (شـُو هِيوني) الأخت الكبرى لشو جي. لقد عرفا بعضهما منذ الطفولة، لكن الذكريات لم تكن جيدة للغاية…
قال (يو هاو) بترقب: “(شـُـو جـِـي)، يمكننا التدرب معاً. بعد عودة الأخت (شـُو هِيوني)، هل يمكنك أن تطلب منها أن تعلمني أيضاً؟”
قال (شـُـو جـِـي): “أخي (وَانغ تِنغ)، أختي تتحدث عنك دائماً. حتى أنها قالت إنها بعد عودتها، يجب أن تصطحبك للقاء”.
لو تشي تشينغ: هذا طبيعي. لا تقلق. الحيوانات التي تبيض لديها الآن عملية فقس أكثر تعقيداً بعد تأثرها بالسَطْوَة. دورة نموها أطول.
لم يكن التحفيز الذي تلقاه (شـُـو جـِـي) خفيفاً. ولبعض الوقت، شعر بضعف في معنوياته.
ضحكت (باي وي) و (يو هاو) بخفة من الجانب. لم يسبق لهما أن تلقيا مثل هذه المعاملة من قبل. لطالما عاملت (شـُو هِيوني) (وَانغ تِنغ) معاملة استثنائية (في الواقع، كانت تعذبه باستمرار).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تحول وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الأخضر. “أنا لست متفرغاً. أخبروها أنني لست متفرغاً. لا تبحثوا عني إن لم يكن هناك أمر مهم.”
“لا أستطيع اتخاذ القرار. إذا ذهبت إلى منزلك للبحث عنك، فلن أستطيع مساعدتك.” هز (شـُـو جـِـي) كتفيه.
لو تشي تشينغ: “هل أنت متفرغ؟ دعني أدعوك لتناول وجبة.”
رد (وَانغ تِنغ) برسالة عبر تطبيق وي تشات معرباً عن امتنانه.
قال (وَانغ تِنغ) في حالة من الإحباط: “يا إلهي!”
“سعال، سعال!”
“ليس لدي أي شيء، لكن لدي أخت أكبر فقط ، و هذا يكفي!” ابتسم (شـُـو جـِـي) بخبث.
شعر بأنه استعاد بعضاً من ثقته بنفسه أخيراً. شعر بالراحة لسبب ما.
تحول وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الأخضر. “أنا لست متفرغاً. أخبروها أنني لست متفرغاً. لا تبحثوا عني إن لم يكن هناك أمر مهم.”
لم يكن لديه أي ضغط لخيانة أخته الكبرى!
“مُغَامِر فنون قتالية!” تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً. توقفت ذاكرته عن (شـُو هِيوني) عند حياته الماضية. لم يتوقع أن تكون تلك الشيطانة مُغَامِرة فنون قتالية في هذه الحياة.
انفجر (باي وي) و (يو هاو) ضحكاً. كان من الصعب إلحاق الهزيمة بـ (وَانغ تِنغ). نادراً ما يحدث هذا النوع من المشاهد الطريفة.
بعد بعض المزاح، سألت (باي وي): “سمعت أن الأخت (شـُو هِيوني) قد وصلت بالفعل إلى ذروة تلميذة فنون قتال من مرحلة متقدمة. هل هي الآن في مرحلة الاختراق؟”
لكن هذه المرة، حقق (وَانغ تِنغ) نتيجة جيدة للغاية، لدرجة أنه بدأ يشك في حياته.
قال (شـُـو جـِـي) بفخر: “لقد ترقت بنجاح إلى رتبة مُغَامِر فنون قتالية قبل نصف شهر”. وأضاف بحماس:
رد (وَانغ تِنغ) برسالة عبر تطبيق وي تشات معرباً عن امتنانه.
“بعد عودتها هذه المرة، أعتزم أن أطلب منها تدريبي بشكل صحيح. ليس لدي أمل كبير في أن أصبح تلميذاً متقدماً في فنون القتال، لكن يجب أن أصبح تلميذاً متوسطاً”.
لو تشي تشينغ: هناك حاجة لذلك. إذا لم تسمح لي بدعوتك، فسيبقى هذا الأمر عالقاً في ذهني دائماً.
“مُغَامِر فنون قتالية!” تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً. توقفت ذاكرته عن (شـُو هِيوني) عند حياته الماضية. لم يتوقع أن تكون تلك الشيطانة مُغَامِرة فنون قتالية في هذه الحياة.
اللعنة، سيكون التعامل معها أصعب!
قال (وَانغ تِنغ): “أنا أواسي (شـُـو جـِـي). ففي النهاية، هناك العديد من المحفزات في الحياة. عليه أن يعتاد عليها مبكراً. بعد بضع صدمات، سيعتاد عليها”.
هذا ما كان يفكر فيه، لكنه قال: “مع وجود مُغَامِر يرشدك والموارد التي توفرها لك عائلتك، هناك احتمال كبير أن تصبح تلميذاً متوسطاً في فنون القتال في غضون عام”.
كانت (شـُو هِيوني) الأخت الكبرى لشو جي. لقد عرفا بعضهما منذ الطفولة، لكن الذكريات لم تكن جيدة للغاية…
“أتمنى ذلك. عندما سمع والدي أنني أريد ممارسة فنون الدفاع عن النفس، كان سعيداً للغاية لدرجة أنه لم يستطع النوم طوال الليل. حتى أنه قرر أن يسحب مدخراته الخاصة ليرعاني”، قال (شـُـو جـِـي) مبتسماً.
في الحقيقة، كان قد توقع هذه النتيجة مسبقاً. ففي النهاية، كان (وَانغ تِنغ) قد أظهر بالفعل أمامه قدرة تلميذ فنون قتالية متقدم.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه موافقاً. “العم شو مذهل. إنه قادر على الاحتفاظ بمخبأ سري دون أن تراقبه والدتك.”
“سعال، سعال!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هل كان (شـُـو جـِـي) ممزقاً بين الضحك والبكاء؟ نقطة قلقك غير دقيقة بعض الشيء.
سيلتحق (وَانغ تِنغ) بالجامعة قريباً بصفته الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس. لا شك أنه سيحقق نجاحاً باهراً في المستقبل. فهل ستكتفي بمشاهدته وهو يحلق عالياً؟
تحول وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الأخضر. “أنا لست متفرغاً. أخبروها أنني لست متفرغاً. لا تبحثوا عني إن لم يكن هناك أمر مهم.”
قال (يو هاو) بترقب: “(شـُـو جـِـي)، يمكننا التدرب معاً. بعد عودة الأخت (شـُو هِيوني)، هل يمكنك أن تطلب منها أن تعلمني أيضاً؟”
شعر (وَانغ تِنغ) بالحرج. ماذا لو علم الطرف الآخر أن الغراب العملاق جاء إلى {دُونغـهَاي} بسببه، وأن كل ما حدث بعد ذلك كان خطأه، كيف سيكون شعورها؟
قال (شـُـو جـِـي) بكرم: “هذا أمر بسيط. يمكنك ببساطة أن تأتي إلى منزلي في المستقبل”.
قال (شـُـو جـِـي) بكرم: “هذا أمر بسيط. يمكنك ببساطة أن تأتي إلى منزلي في المستقبل”.
“بف!”
استمعت (باي وي) إلى نقاشهم حول فنون القتال من جانبها. وفجأة، شعرت ببعض الكآبة. حتى (شـُـو جـِـي) كان هدفاً. ماذا عنها؟
…
سيلتحق (وَانغ تِنغ) بالجامعة قريباً بصفته الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس. لا شك أنه سيحقق نجاحاً باهراً في المستقبل. فهل ستكتفي بمشاهدته وهو يحلق عالياً؟
لكن هذه المرة، حقق (وَانغ تِنغ) نتيجة جيدة للغاية، لدرجة أنه بدأ يشك في حياته.
تساءلت (باي وي) عن اهدافها. وللحظة، عجزت عن الكلام.
ومع ذلك، كان من الصعب التسلل إلى مستشفى الأمراض العقلية خلال النهار، لذلك لم يكن بإمكانه الدخول سراً إلا بعد منتصف الليل.
…
تبادلوا أطراف الحديث حتى وقت متأخر من الليل.
تحول وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الأخضر. “أنا لست متفرغاً. أخبروها أنني لست متفرغاً. لا تبحثوا عني إن لم يكن هناك أمر مهم.”
لم يعد (وَانغ تِنغ) إلى المنزل إلا بعد الساعة الحادية عشرة مساءً. استحم ثم ذهب مباشرة إلى الفراش.
كانت روحه قريبة من المئة. خطط (وَانغ تِنغ) للذهاب إلى مستشفى الأمراض العقلية وجمع جولة أخرى من السمات.
“سعال، سعال!”
ومع ذلك، كان من الصعب التسلل إلى مستشفى الأمراض العقلية خلال النهار، لذلك لم يكن بإمكانه الدخول سراً إلا بعد منتصف الليل.
قال (وَانغ تِنغ): “الأصدقاء فقط هم من سيخبرونك الحقيقة. صدقني، الحياة ليست مجرد استسلام للظروف الآن. هناك أيضاً استسلام للقدر في المستقبل”.
لكن إختبار القبول الجامعي كان قد انتهى للتو. كانت لحظة استرخاء نادرة بالنسبة له، لذا قرر الانتظار لبضعة أيام أولاً. لن يهرب المرضى من المصحة النفسية.
ليلة هادئة.
في اليوم التالي، ذهب (وَانغ تِنغ) إلى المنزل الذي استأجره في المدينة الجامعية. كانت بيضة الغراب لا تزال على حالها، ولم تظهر عليها أي علامات فقس.
أرسل رسالة عبر تطبيق WeChat إلى صاحبة المتجر الجميلة، لو تشي تشينغ، التي التقى بها في متجر الحيوانات الأليفة.
لو تشي تشينغ: هذا طبيعي. لا تقلق. الحيوانات التي تبيض لديها الآن عملية فقس أكثر تعقيداً بعد تأثرها بالسَطْوَة. دورة نموها أطول.
“ليس لدي أي شيء، لكن لدي أخت أكبر فقط ، و هذا يكفي!” ابتسم (شـُـو جـِـي) بخبث.
تأمل (وَانغ تِنغ) للحظة. كانت الحيوانات العادية على هذا النحو، فما بالك ببيضة (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي)؟ من المنطقي أن تستغرق عملية فقسها وقتاً أطول. قرر أن يتركها تأخذ وقتها.
(ساحة ييدا).
بدت نبرة لو تشي تشينغ جادة.
(وَانغ تِنغ): حسناً. شكراً لك!
لو تشي تشينغ: هناك حاجة لذلك. إذا لم تسمح لي بدعوتك، فسيبقى هذا الأمر عالقاً في ذهني دائماً.
لكن… بما أنها كانت فاتنة الجمال، فقد استمتع بالنظر إليها. سيكون من المؤسف ألا يتناول الطعام معها!
رد (وَانغ تِنغ) برسالة عبر تطبيق وي تشات معرباً عن امتنانه.
“تلك الشيطانة!” صرّ (وَانغ تِنغ) على أسنانه.
لو تشي تشينغ: “أنا من يجب أن يشكرك. لولا إنقاذك لي في الماضي، لكنت بالتأكيد قد تعرضت للأذى…”
لو تشي تشينغ: “هل أنت متفرغ؟ دعني أدعوك لتناول وجبة.”
لو تشي تشينغ: هذا طبيعي. لا تقلق. الحيوانات التي تبيض لديها الآن عملية فقس أكثر تعقيداً بعد تأثرها بالسَطْوَة. دورة نموها أطول.
ترددت لو تشي تشينغ للحظة قبل أن ترسل الرسالة التالية.
(وَانغ تِنغ): حسناً. شكراً لك!
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه موافقاً. “العم شو مذهل. إنه قادر على الاحتفاظ بمخبأ سري دون أن تراقبه والدتك.”
لو تشي تشينغ: “هل أنت متفرغ؟ دعني أدعوك لتناول وجبة.”
(وَانغ تِنغ): لا حاجة لذلك. أي شخص آخر سيفعل الشيء نفسه.
لا ، يجب أن يبقى بعيداً عنها قدر الإمكان.
رد (وَانغ تِنغ) برسالة عبر تطبيق وي تشات معرباً عن امتنانه.
شعر (وَانغ تِنغ) بالحرج. ماذا لو علم الطرف الآخر أن الغراب العملاق جاء إلى {دُونغـهَاي} بسببه، وأن كل ما حدث بعد ذلك كان خطأه، كيف سيكون شعورها؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لو تشي تشينغ: هناك حاجة لذلك. إذا لم تسمح لي بدعوتك، فسيبقى هذا الأمر عالقاً في ذهني دائماً.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز، لكنه وافق رغم ذلك. كانت هذه الأخت الجميلة صريحة بعض الشيء!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
بدت نبرة لو تشي تشينغ جادة.
ظنّ (شـُـو جـِـي) أن (وَانغ تِنغ) كان يواسيه، فشعر بشيء من السعادة. لكن، على نحو غير متوقع، تابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: “لن تعرف أنك لن تفوز إلا بعد أن تقارن نفسك بالآخرين”.
(وَانغ تِنغ): حسناً… يمكنك إخباري بالعنوان والوقت. سنلتقي ونتناول وجبة خفيفة. لا داعي للإنفاق كثيراً.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز، لكنه وافق رغم ذلك. كانت هذه الأخت الجميلة صريحة بعض الشيء!
لكن… بما أنها كانت فاتنة الجمال، فقد استمتع بالنظر إليها. سيكون من المؤسف ألا يتناول الطعام معها!
لو تشي تشينغ: “حسناً، لقد تم القرار إذن!”
بصقت (باي وي) عصير الفاكهة من فمها عندما سمعت هذه الجملة.
بدت نبرة لو تشي تشينغ جادة.
أرسلت لو تشي تشينغ الوقت والعنوان على عجل. ويبدو أنها كانت قد أعدتهما منذ وقت طويل.
كان قد قرر بالفعل إعادة السنة الثالثة من دراسته والتدرب على فنون الدفاع عن النفس بشكل صحيح. يجب عليه أن يخوض إختبار فنون الدفاع عن النفس في العام المقبل.
(ساحة ييدا).
رد (وَانغ تِنغ) برسالة عبر تطبيق وي تشات معرباً عن امتنانه.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى العنوان والوقت. كان ذلك جيداً بالنسبة له.
قال (وَانغ تِنغ): “لا تفكر بهذه الطريقة. إذا لم تقارن نفسك بالآخرين، فكيف ستعرف أنك لن تتمكن من هزيمتي؟”
تأمل (وَانغ تِنغ) للحظة. كانت الحيوانات العادية على هذا النحو، فما بالك ببيضة (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي)؟ من المنطقي أن تستغرق عملية فقسها وقتاً أطول. قرر أن يتركها تأخذ وقتها.
أجاب: حسناً، سأكون في الموعد المحدد.
لكن إختبار القبول الجامعي كان قد انتهى للتو. كانت لحظة استرخاء نادرة بالنسبة له، لذا قرر الانتظار لبضعة أيام أولاً. لن يهرب المرضى من المصحة النفسية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“هل عادت الأخت (شـُو هِيوني)؟” فوجئت (باي وي) بسرور.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
(شـُـو جـِـي): “…”
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لكن إختبار القبول الجامعي كان قد انتهى للتو. كانت لحظة استرخاء نادرة بالنسبة له، لذا قرر الانتظار لبضعة أيام أولاً. لن يهرب المرضى من المصحة النفسية.
لكن لو التحق (وَانغ تِنغ) بجامعة مثل {الجامعة الأولى}، لعلم أنه مهما اجتهد فلن يتمكن من اللحاق بالركب. وقد أصابه هذا الفارق باليأس.
