101
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبينما كان يستعد للمغادرة بسيارته، رأى شخصاً صغيراً عند نقطة الحراسة يتحدث مع الحراس هناك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“شكراً لك!”
*******
“يا عمتي، أنا قبيحة حقاً”، حاولت (لين تشوكسيا) جاهدة أن تجعل نفسها تبدو أكثر صدقاً.
الفصل 101: أنا قبيح حقاً!
“{قَارَة شِينغوو}!”
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) قليلاً. منذ أن أصبح مُغَامِراً، كان يعلم أنه سيضطر إلى الذهاب إلى {قَارَة شِينغوو} عاجلاً أم آجلاً.
نظر (فو تيانداو) إلى (وانغ شنغ جو). لم يواسيه. بل أخبره الحقيقة بدلاً من أن يمنحه آمالاً كاذبة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أجاب (فو تيانداو) قائلاً: “أدرس هذا الأمر بعناية”.
“أنا أستعد لاصطحابها إلى المنزل لتناول وجبة. إذا كنتِ ترغبين في المجيء، فلا مانع لدي. يمكننا أن نجتمع ونقضي بعض الوقت الممتع معاً،” قال (وَانغ تِنغ) وهو يغمز لـ (لين تشوكسيا) بنبرة عفوية.
كان يتطلع إلى سمة روحه، التي كانت على وشك أن تصل إلى 100 أيضاً. أراد الوصول إليها بأسرع ما يمكن.
“حسناً. آمل حقاً أن تبقى في {دُونغـهَاي}، سواء كان ذلك لأسباب تجارية أو شخصية. {دُونغـهَاي} بحاجة إلى المزيد من المُغَامِرين الأقوياء!” تابع (فو تيانداو).
تقنيات القتال الأساسية (حضور الذكاء للقبضة، السيف، النصل، حركة القدم، العصا)
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لم يُجب على الفور.
“أخت رفيقتك على الطاولة؟” دارت في ذهن (لي شيومي) دورة واحدة قبل أن تستوعب الأمر. “تفضلي بالجلوس، تفضلي بالجلوس. لماذا ترتدين ملابس ثقيلة كهذه في هذا الجو الحار؟”
لم يُكمل (فو تيانداو) حديثه عندما رأى ردة فعل (وَانغ تِنغ). نهض وقال: “بعد تقديم طلبك، سيكون هناك أكثر من شهر قبل بدء دراستك. سأساعدك في البحث عن فريق صغير من المُغَامِرين في أكاديمية الفنون القتالية. يمكنك الانضمام إليهم لاحقاً والتوجه إلى {قَارَة شِينغوو}.”
“لقد تمكنت أخيراً من الخروج. لا أريد العودة مبكراً جداً”، قالت (لين تشوكسيا) بعناد.
أجاب (فو تيانداو) قائلاً: “أدرس هذا الأمر بعناية”.
“هذا سريع!” قال (وَانغ تِنغ) مندهشاً.
هل كان بإمكانه تحضيره مسبقاً؟
“لا وقت نضيعه في طريق فنون الدفاع عن النفس. إذا كنت أسرع بخطوة، فستكون متقدماً بخطوات عديدة على الجميع. ألا تريد توسيع هذه المسافة؟” ابتسم (فو تيانداو) وسأل.
كان متحمساً قليلاً.
كان من الواضح أن كلمات (فو تيانداو) قد لامست قلب (وَانغ تِنغ) مباشرة.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة يائسة: “أبي، أمي، لا تنظرا إليّ وكأن ابنكما قد مات للتو. ما زلت على قيد الحياة”.
[الذكاء] = 0.2
لقد كان قد حشد الكثير من الناس خلفه بالفعل. كان هذا هو الوقت الأمثل لتوسيع المسافة بينه وبين البقية.
أيضاً، كونه غشاشاً، سيكون من المحرج للغاية أن يتفوق عليه شخص آخر.
أيضاً، كونه غشاشاً، سيكون من المحرج للغاية أن يتفوق عليه شخص آخر.
“هل {قَارَة شِينغوو} خطيرة؟” لم يستطع (وانغ شنغ جو) إلا أن يسأل من الجانب.
“أبحث عن (وَانغ تِنغ)!” كان صوت الشخص الغريب مألوفاً للغاية. كان ناعماً وخفيفاً. في الليل، كان يبدو كصوت شبح.
“في اللحظة التي يصبح فيها المرأ مُغَامِراً، سيلاحقه الخطر دائماً. ولن يتمكن من التخلص منه إلا إذا أصبح لا يُقهر. وعندها، لن يكون هناك أي خطر بعد الآن.”
أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته.
نظر (فو تيانداو) إلى (وانغ شنغ جو). لم يواسيه. بل أخبره الحقيقة بدلاً من أن يمنحه آمالاً كاذبة.
كان هناك لمحة من المفاجأة في نبرة صوتها. بدا أنها قد تنفست الصعداء، لكن ذلك لم يكن واضحاً.
وسأله أيضاً بنبرة ذات مغزى: “ألن يكون هناك أي خطر إذا لم أصبح مُغَامِراً؟”
ربما كانت هذه قدرة فطرية لدى الوالدين.
استذكر (وانغ شنغ جو) على الفور تجربته الأخيرة. لو لم يكن (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً، لكان وضعه أسوأ. ربما تعاني عائلة وانغ الآن من أزمة كبيرة.
كان الخطر دائماً نسبياً.
صرخ (وَانغ تِنغ) في المطبخ: “أمي، لدي ضيف”.
لم يكونوا آمنين أبداً!
أيضاً، كونه غشاشاً، سيكون من المحرج للغاية أن يتفوق عليه شخص آخر.
بفضل خبرته، فهم هذا المنطق بشكل طبيعي. لم يسعه إلا أن يتنهد سراً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“حسناً، لست مضطراً لتوديعي. انتظر أخباري.”
“(وَانغ تِنغ)!”
ربما لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أبداً أنه سيصبح يوماً ما “الطفل المجاور”.
وصل القليل منهم إلى مدخل المنزل. لوّح (فو تيانداو) بيده وانطلق بسيارته.
[سَطْوَة السُم] = 7
صمت (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) فجأةً عندما رأيا (فو تيانداو) يغادر. كان من حسن حظهما أن أصبح ابنهما مُغَامِراً بارعاً، لكنهما مع ذلك كانا قلقين بشأن المخاطر التي قد يواجهها.
“يا عمتي، أنا قبيحة حقاً”، حاولت (لين تشوكسيا) جاهدة أن تجعل نفسها تبدو أكثر صدقاً.
شعروا كآباء يرسلون ابنهم للدراسة في الخارج. كانوا في غاية السعادة لنجاح ابنهم في الالتحاق بالجامعة، ولكن بعد سفره، ظلوا يذكرونه ويلحّون عليه. حتى أنهم مسحوا دموعهم سراً.
ربما لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أبداً أنه سيصبح يوماً ما “الطفل المجاور”.
ربما كانت هذه قدرة فطرية لدى الوالدين.
جلست (لين تشوكسيا) في السيارة. سمح لهم الحراس بالدخول على الفور.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة يائسة: “أبي، أمي، لا تنظرا إليّ وكأن ابنكما قد مات للتو. ما زلت على قيد الحياة”.
“إنها لا تعرف ذلك”، قالت (لين تشوكسيا) ببرود.
“لا وقت نضيعه في طريق فنون الدفاع عن النفس. إذا كنت أسرع بخطوة، فستكون متقدماً بخطوات عديدة على الجميع. ألا تريد توسيع هذه المسافة؟” ابتسم (فو تيانداو) وسأل.
“هف، لماذا تتحدث عن مثل هذه الأشياء المشؤومة؟” قالت (لي شيومي).
نظرت (لين تشوكسيا) إلى (وَانغ تِنغ) بعينيها اللامعتين.
تنهد (وانغ شنغ جو) تنهيدة طويلة، وقال بنبرة مؤثرة: “لقد كبرتَ. لم تعد قوياً فحسب، بل أصبحتَ أكثر نضجاً أيضاً. أنت قادر على الحفاظ على هدوئك وثقتك بنفسك أمام مديري أكاديميات الفنون القتالية الثلاث. يمكنك إعالة الأسرة في الأزمات، وثروتك تفوق ثروتي. بصفتي والدك، أعلم أنه لا داعي للقلق. كل ما أتمناه هو أن تُولي حياتك الأولوية دائماً، مهما فعلت.”
…
“نرحب بـ (وَانغ تِنغ)، الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس في {دُونغـهَاي}، في {دار جيكسين للفنون القتالية}.”
“أفهم يا أبي.” صمت (وَانغ تِنغ) أيضاً. ثم غمز لـ (وانغ شنغ جو) وقال: “على أي حال يا أبي، لماذا تبدو حسوداً بعض الشيء؟ هل تغار من ثروتي التي تبلغ مليار ؟ هل أعطيك بعضاً منها؟”
{دار جيكسين للفنون القتالية}.
“انصرف!” رفع (وانغ شنغ جو) ساقه وركل (وَانغ تِنغ).
تم تعليق لافتة حمراء فوق المدخل الرئيسي.
“لم أتوقع أن يكون مختبئاً بيننا!”
هذا الطفل الأحمق.
[جسد سُم زهرة اللوتس]=10
“لا وقت نضيعه في طريق فنون الدفاع عن النفس. إذا كنت أسرع بخطوة، فستكون متقدماً بخطوات عديدة على الجميع. ألا تريد توسيع هذه المسافة؟” ابتسم (فو تيانداو) وسأل.
ماذا كان يقصد بالغيرة؟ والدك كبير في السن. لديّ كبريائي!
لم يزد مستوى مهاراته في استخدام المسدس إلا بمقدار نقطة واحدة، حيث ارتفع من نقطتين إلى ثلاث نقاط.
المخطوطات:
ضحك (وَانغ تِنغ) وتفادى الركلة.
…
“سأخرج!”
خرج مسرعاً من الباب.
“السيد الشاب وانغ!” رأى الحارس (وَانغ تِنغ) أيضاً. كان هذا الشخص الغريب يعرف (وَانغ تِنغ) بالفعل، بل وناداه بـ”صهري”. تبادل الحراس النظرات، وقال أحدهم على عجل: “لم نكن نعلم…”
…
“إنها لا تعرف ذلك”، قالت (لين تشوكسيا) ببرود.
لقد وضعت كلمات (فو تيانداو) (وَانغ تِنغ) تحت ضغط كبير. كان عليه أن يحسن كل ما يمكنه تحسينه قبل أن يذهب إلى {قَارَة شِينغوو}.
كان مستقبله مشرقاً، لكن مستقبلهم كان غامضاً.
ضغطت (لين تشوكسيا) على أسنانها وأخيراً أنزلت قناعها الذي كان يغطي نصف وجهها.
{دار جيكسين للفنون القتالية}.
لم يكونوا آمنين أبداً!
أيضاً، كونه غشاشاً، سيكون من المحرج للغاية أن يتفوق عليه شخص آخر.
تم تعليق لافتة حمراء فوق المدخل الرئيسي.
“نرحب بـ (وَانغ تِنغ)، الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس في {دُونغـهَاي}، في {دار جيكسين للفنون القتالية}.”
بفضل خبرته، فهم هذا المنطق بشكل طبيعي. لم يسعه إلا أن يتنهد سراً.
ترجّل (وَانغ تِنغ) من السيارة ووقف عند المدخل الرئيسي. حدّق في السطر الفاقع من الكلمات في ذهول. وفجأة، شعر بإحراج شديد.
بعد العشاء، اصطحب (وَانغ تِنغ) (لين تشوكسيا) في نزهة قصيرة. استمتعا باللعب. أراد أن يدع (لين تشوكسيا) تستنشق بعض الهواء النقي.
كان (فو تيانداو) سريعاً حقاً. انطلق قبل نصف ساعة منه، لكن اللافتة كانت معلقة بالفعل فوق المدخل الرئيسي.
لم يزد مستوى مهاراته في استخدام المسدس إلا بمقدار نقطة واحدة، حيث ارتفع من نقطتين إلى ثلاث نقاط.
“سمعت أن مديرنا ذهب للبحث عنه شخصياً قبل أن يتمكن من استعادته من أيدي دار {بايليان} للفنون القتالية ودار {ليتينغ} للفنون القتالية.”
هل كان بإمكانه تحضيره مسبقاً؟
خفض (وَانغ تِنغ) رأسه على عجل وتظاهر بأنه لم يرَ شيئاً. زحف إلى سيارته وانطلق إلى دار فنون الدفاع عن النفس.
(كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) (أساسي 3/10)
كانت سيارته مشهداً مألوفاً في الدار، بل إن اللافتة كانت معلقة هناك. حتى الحراس كانوا يعرفونه وسمحوا له بالدخول مباشرة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
عندما دخلت السيارة، وقف الحراس خلفها وتناقشوا فيما بينهم.
“نهنئ (وَانغ تِنغ)، أحد سكان منطقتنا، لحصوله على المركز الأول في إختبار فنون الدفاع عن النفس!”
“هل هذا هو الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس؟”
في البداية، ظنوا أن الجميع متساوون في المستوى. لكن بعد أن رأوا (وَانغ تِنغ) يحلق عالياً في السماء، لم يرغبوا في التخلف عنه كثيراً. لذا، بذلوا جهداً أكبر في تدريباتهم.
“إنه هو، إنه هو. نعم، إنه هو.”
“في اللحظة التي يصبح فيها المرأ مُغَامِراً، سيلاحقه الخطر دائماً. ولن يتمكن من التخلص منه إلا إذا أصبح لا يُقهر. وعندها، لن يكون هناك أي خطر بعد الآن.”
“سمعت أن مديرنا ذهب للبحث عنه شخصياً قبل أن يتمكن من استعادته من أيدي دار {بايليان} للفنون القتالية ودار {ليتينغ} للفنون القتالية.”
“لا تفعلي!” تفادت (لين تشوكسيا) الهجوم على عجل.
“هذا التعامل، رائع…”
توقفت (لي شيومي) عن التنفس للحظة. لقد صُدمت. أرادت أن تربت على رأس (لين تشوكسيا) لتهدئتها.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن الحراس كانوا يتحدثون عنه. بعد أن أوقف سيارته، وصل إلى الطابق الثالث من مبنى تدريب تلاميذ الفنون القتالية.
كان (فو تيانداو) سريعاً حقاً. انطلق قبل نصف ساعة منه، لكن اللافتة كانت معلقة بالفعل فوق المدخل الرئيسي.
“لهث!” أطلق (وَانغ تِنغ) زفيراً عالياً ثم تظاهر بالتدرب. في الواقع، كان يجمع فقاعات السمات.
كان بإمكانه بالفعل دخول مبنى المُغَامِرين، لكنه أراد زيارة مبنى تلاميذ الفنون القتالية للمرة الأخيرة.
الطابق الثالث.
ما إن صعد (وَانغ تِنغ) حتى اتجهت إليه أنظار كثيرة. ثم ساد الصمت في الغرفة لبرهة قبل أن تُسمع أصوات خافتة تتحدث.
كان (تشانغ شاويانغ) و (بنغ هاي) يعرفان (وَانغ تِنغ)، لذلك سارعا إليه وبدآ يتحدثان معه للتعبير عن دهشتهما.
وسأله أيضاً بنبرة ذات مغزى: “ألن يكون هناك أي خطر إذا لم أصبح مُغَامِراً؟”
“(وَانغ تِنغ)!”
تغير عمود [الذكاء]ببطء.
“الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس!”
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة يائسة: “أبي، أمي، لا تنظرا إليّ وكأن ابنكما قد مات للتو. ما زلت على قيد الحياة”.
“لم أتوقع أن يكون مختبئاً بيننا!”
…
“هف، لماذا تتحدث عن مثل هذه الأشياء المشؤومة؟” قالت (لي شيومي).
“إنها لا تعرف ذلك”، قالت (لين تشوكسيا) ببرود.
كان (تشانغ شاويانغ) و (بنغ هاي) يعرفان (وَانغ تِنغ)، لذلك سارعا إليه وبدآ يتحدثان معه للتعبير عن دهشتهما.
عندما اقتربت الساعة من منتصف الليل، اصطحب (وَانغ تِنغ) (لين تشوكسيا) إلى مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية.
كانوا جميعاً تلاميذ متقدمين في فنون الدفاع عن النفس، لكنهم كانوا لا يزالون يواجهون صعوبات في المرحلة المتقدمة. لم يكونوا يعلمون متى سيصبحون مُغَامِرين حقيقيين.
ومع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) قد أصبح بالفعل الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس. كان بإمكانه اختيار أي من أفضل الجامعات في البلاد، وسيحظى بموارد هائلة في المستقبل. لم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يصبح مُغَامِراً بارعاً.
“لماذا يعتقد الشباب مثلك دائماً أنهم قبيحون؟ أشعر أن كونك على طبيعتك هو الأفضل”، قالت (لي شيومي) بلا مبالاة.
كان مستقبله مشرقاً، لكن مستقبلهم كان غامضاً.
“نهنئ (وَانغ تِنغ)، أحد سكان منطقتنا، لحصوله على المركز الأول في إختبار فنون الدفاع عن النفس!”
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة يائسة: “أبي، أمي، لا تنظرا إليّ وكأن ابنكما قد مات للتو. ما زلت على قيد الحياة”.
مجرد التفكير في هذا الأمر أثار فيهم مشاعر متضاربة. لم يكن الشعور بالغيرة الشديدة كافياً للتعبير عما كانوا يشعرون به.
“ألا تفهمين جسدك؟”
تبادل (وَانغ تِنغ) أطراف الحديث مع الأشخاص الذين يعرفهم لبعض الوقت. ثم ذهبوا للتدرب بمفردهم.
في البداية، ظنوا أن الجميع متساوون في المستوى. لكن بعد أن رأوا (وَانغ تِنغ) يحلق عالياً في السماء، لم يرغبوا في التخلف عنه كثيراً. لذا، بذلوا جهداً أكبر في تدريباتهم.
بل إن (وَانغ تِنغ) ظل يعمل بجد حتى بعد أن أصبح الأول! فما هو السبب الذي دفعهم للراحة؟
وكما هو متوقع، بعد بلوغه المئة، طرأت تغييرات على ذكائه . وتساءل عن الآثار المترتبة على استخدامه عالمه الروحي لقراءة أو فهم مخطوطة جديدة أو أسلوب قتالي جديد.
الطابق الثالث.
“لهث!” أطلق (وَانغ تِنغ) زفيراً عالياً ثم تظاهر بالتدرب. في الواقع، كان يجمع فقاعات السمات.
مرّ الوقت سريعاً. وسرعان ما حلّ المساء. لقد بلغ تنوير (وَانغ تِنغ) المئة أخيراً!
[القوة] = 3
[السرعة] = 2
نظرت (لين تشوكسيا) إلى (وَانغ تِنغ) بعينيها اللامعتين.
[الذكاء] = 0.2
اتصلت به (لـين تشـو هـَـان) عدة مرات، لكن (وَانغ تِنغ) لم يرد.
…
“لهث!” أطلق (وَانغ تِنغ) زفيراً عالياً ثم تظاهر بالتدرب. في الواقع، كان يجمع فقاعات السمات.
مرّ الوقت سريعاً. وسرعان ما حلّ المساء. لقد بلغ تنوير (وَانغ تِنغ) المئة أخيراً!
قبضة الجليد الوهمية (أساسي 31/100)
تغير عمود [الذكاء]ببطء.
ترجّل (وَانغ تِنغ) من السيارة ووقف عند المدخل الرئيسي. حدّق في السطر الفاقع من الكلمات في ذهول. وفجأة، شعر بإحراج شديد.
[الذكاء] = العالم الروحي (0/100)
شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بشيء غريب يحدث في ذهنه. شعر أن فهمه لمختلف المخطوطات وتقنيات القتال قد تحسن كثيراً.
نص الجليد العميق (أساس 25/100)
“هذا التعامل، رائع…”
استمر في النظر إلى لوحة سماته. فجأة، زادت كفاءته في استخدام المخطوطات وتقنيات القتال بمقدار نقطتين إلى ثلاث نقاط في لحظة.
وكما هو متوقع، بعد بلوغه المئة، طرأت تغييرات على ذكائه . وتساءل عن الآثار المترتبة على استخدامه عالمه الروحي لقراءة أو فهم مخطوطة جديدة أو أسلوب قتالي جديد.
“لا تفعلي!” تفادت (لين تشوكسيا) الهجوم على عجل.
=================
صمت (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) فجأةً عندما رأيا (فو تيانداو) يغادر. كان من حسن حظهما أن أصبح ابنهما مُغَامِراً بارعاً، لكنهما مع ذلك كانا قلقين بشأن المخاطر التي قد يواجهها.
المخطوطات:
نص اللهب الأحمر (أساس 35/100)
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لم يُجب على الفور.
نص الجليد العميق (أساس 25/100)
نص طمي الأرض: درع عنصر الأرض (أساس 29/100)
بالنظر إلى الطقس الحار اليوم، سيجد أي شخص يرى هذا الشكل أنه غريب.
خرج مسرعاً من الباب.
تقنيات القتال:
قال الرجل: “أنا أعرفه”.
تقنيات القتال الأساسية (حضور الذكاء للقبضة، السيف، النصل، حركة القدم، العصا)
مهارة السهم الأساسية (أساسي)
ماذا كان يقصد بالغيرة؟ والدك كبير في السن. لديّ كبريائي!
(كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) (أساسي 3/10)
مهارة سيف كيرين الناري (أساسي 59/100)
مهارة السهم الأساسية (أساسي)
قبضة الجليد الوهمية (أساسي 31/100)
أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته.
=================
“هف، لماذا تتحدث عن مثل هذه الأشياء المشؤومة؟” قالت (لي شيومي).
لم يزد مستوى مهاراته في استخدام المسدس إلا بمقدار نقطة واحدة، حيث ارتفع من نقطتين إلى ثلاث نقاط.
في البداية، ظنوا أن الجميع متساوون في المستوى. لكن بعد أن رأوا (وَانغ تِنغ) يحلق عالياً في السماء، لم يرغبوا في التخلف عنه كثيراً. لذا، بذلوا جهداً أكبر في تدريباتهم.
“يا عمتي، أنا قبيحة حقاً”، حاولت (لين تشوكسيا) جاهدة أن تجعل نفسها تبدو أكثر صدقاً.
عالم روحي! عالم جديد! كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في التفكير.
لقد حدث هذا الأمر عدة مرات في الماضي، ولكن ذلك كان عندما كانت (لين تشوكسيا) صغيرة ولم تكن تفهم الموقف. ومع مرور الوقت، تقبّلت مصيرها تدريجياً والتزمت المنزل مطيعة.
حاول التقاط فقاعات سمات [الذكاء] مرة أخرى، لكنه أدرك أنها لم يكن لها أي تأثير على ذكائه في عالمه الروحي.
“شكراً لك!”
غادر (وَانغ تِنغ) دار فنون الدفاع عن النفس بعد أن حقق هدفه.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة يائسة: “أبي، أمي، لا تنظرا إليّ وكأن ابنكما قد مات للتو. ما زلت على قيد الحياة”.
وكما هو متوقع، بعد بلوغه المئة، طرأت تغييرات على ذكائه . وتساءل عن الآثار المترتبة على استخدامه عالمه الروحي لقراءة أو فهم مخطوطة جديدة أو أسلوب قتالي جديد.
“أنت لا تخافين حتى من الهروب من المنزل. لماذا تخافين من هذا؟ لقد وصلنا بالفعل. هيا بنا ننزل.” نزل من السيارة أولاً.
أغلقت الخط مباشرة.
كان متحمساً قليلاً.
قال (وَانغ تِنغ) مازحاً: “إنها أخت رفيقتي على الطاولة. قابلتها في الطريق، لذا فهي قادمة للحصول على بعض الطعام المجاني”.
كان يتطلع إلى سمة روحه، التي كانت على وشك أن تصل إلى 100 أيضاً. أراد الوصول إليها بأسرع ما يمكن.
لسوء الحظ، لم يستطع فعل ذلك الآن.
كان (فو تيانداو) سريعاً حقاً. انطلق قبل نصف ساعة منه، لكن اللافتة كانت معلقة بالفعل فوق المدخل الرئيسي.
عاد (وَانغ تِنغ) إلى منطقة فوهوا . وعندما وصل إلى المدخل، رأى لافتة حمراء بارزة أخرى معلقة فوق البوابات.
في البداية، ظنوا أن الجميع متساوون في المستوى. لكن بعد أن رأوا (وَانغ تِنغ) يحلق عالياً في السماء، لم يرغبوا في التخلف عنه كثيراً. لذا، بذلوا جهداً أكبر في تدريباتهم.
“نهنئ (وَانغ تِنغ)، أحد سكان منطقتنا، لحصوله على المركز الأول في إختبار فنون الدفاع عن النفس!”
بالنظر إلى الطقس الحار اليوم، سيجد أي شخص يرى هذا الشكل أنه غريب.
“الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس!”
غطى وجهه بشكل لا إرادي. لماذا كان هذا الشيء موجوداً في كل مكان!
“كل من جاء للبحث عنه قال الشيء نفسه. لا نعرف من يقول الحقيقة. أسرع بالرحيل. لا تعق عملنا.”
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن خبر تفوقه في إختبار فنون الدفاع عن النفس قد انتشر في كل أنحاء {دُونغـهَاي}. لم يكن الجميع في المدينة على علم بذلك، لكن العائلات التي لديها أطفال في المدارس كانت تنظر إليه كـ”طفل الجيران” وتستعين به لتعليم أبنائها.
ربما لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أبداً أنه سيصبح يوماً ما “الطفل المجاور”.
ترجّل (وَانغ تِنغ) من السيارة ووقف عند المدخل الرئيسي. حدّق في السطر الفاقع من الكلمات في ذهول. وفجأة، شعر بإحراج شديد.
“نرحب بـ (وَانغ تِنغ)، الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس في {دُونغـهَاي}، في {دار جيكسين للفنون القتالية}.”
وبينما كان يستعد للمغادرة بسيارته، رأى شخصاً صغيراً عند نقطة الحراسة يتحدث مع الحراس هناك.
مرّ الوقت سريعاً. وسرعان ما حلّ المساء. لقد بلغ تنوير (وَانغ تِنغ) المئة أخيراً!
كان شكله غريباً للغاية. كان جسده مغطى بالكامل بالملابس، وكان يرتدي قبعة بيسبول. غطى القناع وجهه بالكامل، ولم يتبق منه سوى زوج من العيون السوداء اللامعة. كانت يداه في جيوبه.
بالنظر إلى الطقس الحار اليوم، سيجد أي شخص يرى هذا الشكل أنه غريب.
قبل قليل، كان قد التقط بالفعل جميع فقاعات السمات التي تطفو حول (لين تشوكسيا).
كان بإمكانه سماع حديثهم بشكل خافت.
“هل تقول إنك هنا للبحث عن شخص ما؟ ولكن بالنظر إلى مظهرك المريب، لا يمكننا السماح لك بالدخول”، قال الحارس وهو يعبس.
…
“أمي، بنية (تشوكسيا) الجسدية مميزة بعض الشيء. لا يستطيع الناس العاديون لمسها. وجهها هكذا بسبب بنيتها الجسدية الفريدة. ومع ذلك، فقد وجدت علاجاً لذلك”، أوضح (وَانغ تِنغ).
“أبحث عن (وَانغ تِنغ)!” كان صوت الشخص الغريب مألوفاً للغاية. كان ناعماً وخفيفاً. في الليل، كان يبدو كصوت شبح.
“همم، إنه الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس، أليس كذلك؟ كثير من الناس يبحثون عنه الآن. هل من المفترض أن نسمح للجميع بالدخول؟” أجاب الحارس بلا مبالاة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
قال الرجل: “أنا أعرفه”.
“كل من جاء للبحث عنه قال الشيء نفسه. لا نعرف من يقول الحقيقة. أسرع بالرحيل. لا تعق عملنا.”
شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بشيء غريب يحدث في ذهنه. شعر أن فهمه لمختلف المخطوطات وتقنيات القتال قد تحسن كثيراً.
استمر في النظر إلى لوحة سماته. فجأة، زادت كفاءته في استخدام المخطوطات وتقنيات القتال بمقدار نقطتين إلى ثلاث نقاط في لحظة.
وأخيراً بدأ الحارس بمطاردة الشخص وإبعاده.
*******
قاد (وَانغ تِنغ) السيارة وخفض نافذة السيارة. ثم حاول حظه. “(تشوكسيا)!”
=================
قال الشخص بصوت خافت: “صهري!”
كان مستقبله مشرقاً، لكن مستقبلهم كان غامضاً.
كان هناك لمحة من المفاجأة في نبرة صوتها. بدا أنها قد تنفست الصعداء، لكن ذلك لم يكن واضحاً.
ترجّل (وَانغ تِنغ) من السيارة ووقف عند المدخل الرئيسي. حدّق في السطر الفاقع من الكلمات في ذهول. وفجأة، شعر بإحراج شديد.
“السيد الشاب وانغ!” رأى الحارس (وَانغ تِنغ) أيضاً. كان هذا الشخص الغريب يعرف (وَانغ تِنغ) بالفعل، بل وناداه بـ”صهري”. تبادل الحراس النظرات، وقال أحدهم على عجل: “لم نكن نعلم…”
هذا الطفل الأحمق.
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وأجاب: “لا بأس. هذه مسؤوليتك”.
“هل {قَارَة شِينغوو} خطيرة؟” لم يستطع (وانغ شنغ جو) إلا أن يسأل من الجانب.
شعر الحراس بالارتياح على الفور. ابتسموا وقالوا: “تهانينا لك على حصولك على المركز الأول في إختبار فنون الدفاع عن النفس!”
“كل من جاء للبحث عنه قال الشيء نفسه. لا نعرف من يقول الحقيقة. أسرع بالرحيل. لا تعق عملنا.”
لسوء الحظ، لم يستطع فعل ذلك الآن.
“شكراً لك!”
في البداية، ظنوا أن الجميع متساوون في المستوى. لكن بعد أن رأوا (وَانغ تِنغ) يحلق عالياً في السماء، لم يرغبوا في التخلف عنه كثيراً. لذا، بذلوا جهداً أكبر في تدريباتهم.
“السيد الشاب وانغ!” رأى الحارس (وَانغ تِنغ) أيضاً. كان هذا الشخص الغريب يعرف (وَانغ تِنغ) بالفعل، بل وناداه بـ”صهري”. تبادل الحراس النظرات، وقال أحدهم على عجل: “لم نكن نعلم…”
شكرهم (وَانغ تِنغ) ثم سأل (لين تشوكسيا): “لماذا خرجتِ وحدكِ… انسَي الأمر. اركبي السيارة أولاً.”
“كيف لي أن أزعجك؟ تلك الطفلة الحمقاء ظلت تسألني لماذا لم تأتِ لزيارتها لفترة طويلة. لم أتوقع أن تخرج للبحث عنك. أنا غاضبة جداً. ماذا عن هذا؟ سأهرع إليها فوراً وأعيدها”، قالت (لـين تشـو هـَـان) بغضب.
شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بشيء غريب يحدث في ذهنه. شعر أن فهمه لمختلف المخطوطات وتقنيات القتال قد تحسن كثيراً.
جلست (لين تشوكسيا) في السيارة. سمح لهم الحراس بالدخول على الفور.
…
“هل تقول إنك هنا للبحث عن شخص ما؟ ولكن بالنظر إلى مظهرك المريب، لا يمكننا السماح لك بالدخول”، قال الحارس وهو يعبس.
سأل (وَانغ تِنغ) وهو يقود سيارته إلى منطقة الفيلات: “أخبريني، لماذا أتيت؟”
“هذا سريع!” قال (وَانغ تِنغ) مندهشاً.
سأل (وَانغ تِنغ) وهو يقود سيارته إلى منطقة الفيلات: “أخبريني، لماذا أتيت؟”
عقدت (لين تشوكسيا) حاجبيها الرقيقتين وقالت: “شعرت أن الهواء من حولي أصبح لزجاً وغير مريح مرة أخرى، لذلك أردت أن أجدك… همم، أشعر براحة أكبر الآن.”
مهارة السهم الأساسية (أساسي)
ضحك (وَانغ تِنغ) من أعماق قلبه.
قبل قليل، كان قد التقط بالفعل جميع فقاعات السمات التي تطفو حول (لين تشوكسيا).
لم يُكمل (فو تيانداو) حديثه عندما رأى ردة فعل (وَانغ تِنغ). نهض وقال: “بعد تقديم طلبك، سيكون هناك أكثر من شهر قبل بدء دراستك. سأساعدك في البحث عن فريق صغير من المُغَامِرين في أكاديمية الفنون القتالية. يمكنك الانضمام إليهم لاحقاً والتوجه إلى {قَارَة شِينغوو}.”
[جسد سُم زهرة اللوتس]=10
“هل عليّ أن أتناول الطعام في منزلك؟” شعرت (لين تشوكسيا) ببعض الخوف الآن.
[سَطْوَة السُم] = 7
…
نظرت (لين تشوكسيا) إلى (وَانغ تِنغ) بعينيها اللامعتين.
الفصل 101: أنا قبيح حقاً! “{قَارَة شِينغوو}!”
لم يوضح (وَانغ تِنغ) أي شيء. بل سأل: “هل تعلم أختك أنك جئت للبحث عني؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
“إنها لا تعرف ذلك”، قالت (لين تشوكسيا) ببرود.
تغير عمود [الذكاء]ببطء.
شعر (وَانغ تِنغ) بألم حاد في رأسه. أخرج هاتفه واتصل برقم (لـين تشـو هـَـان). ثم ناولها الهاتف قائلاً: “أخبري أختكِ، وإلا ستقلق والدتكِ وأختكِ”.
“يا عمتي، أنا قبيحة حقاً”، حاولت (لين تشوكسيا) جاهدة أن تجعل نفسها تبدو أكثر صدقاً.
كانت (لـين تشـو هـَـان) تقوم ببعض أعمال التدريس الخصوصي لكسب المزيد من المال حتى تتمكن من إعادة المال إلى (وَانغ تِنغ) في أسرع وقت ممكن.
لم تتوقع أن تتلقى اتصالاً من الأم لين تخبرها فيه باختفاء (لين تشوكسيا). كانت قلقة للغاية لدرجة أنها لم تكن تعرف ماذا تفعل.
لقد حدث هذا الأمر عدة مرات في الماضي، ولكن ذلك كان عندما كانت (لين تشوكسيا) صغيرة ولم تكن تفهم الموقف. ومع مرور الوقت، تقبّلت مصيرها تدريجياً والتزمت المنزل مطيعة.
مرت سنوات عديدة، لكن (لين تشوكسيا) بدأت تلعب دور الاختفاء مرة أخرى.
لماذا؟
لم تكن هناك أي علامات على الإطلاق. كان الأمر غير متوقع تماماً.
“هل هذا هو الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس؟”
(كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) (أساسي 3/10)
في تلك اللحظة، رنّ هاتف (لـين تشـو هـَـان). نظرت إلى رقم المتصل وأجابت. لكنها لم تسمع صوت (وَانغ تِنغ).
“بنية جسدية خاصة؟ لا أفهم هذا النوع من الأشياء، لكن من الجيد أنكِ وجدتِ حلاً.” لقد استنارت (لي شيومي).
قالت (لـين تشـو هـَـان) وهي عاجزة : “أسرعي بالعودة. أمي قلقة للغاية!”
“مرحباً~”
كانت سيارته مشهداً مألوفاً في الدار، بل إن اللافتة كانت معلقة هناك. حتى الحراس كانوا يعرفونه وسمحوا له بالدخول مباشرة.
تنفست (لـين تشـو هـَـان) الصعداء. وفي الوقت نفسه، ثارت غضباً وصرخت كلمة كلمة: تشوكسيا ! هل تعلمين كم كنا أنا وأمي قلقين عليك!”
“لا وقت نضيعه في طريق فنون الدفاع عن النفس. إذا كنت أسرع بخطوة، فستكون متقدماً بخطوات عديدة على الجميع. ألا تريد توسيع هذه المسافة؟” ابتسم (فو تيانداو) وسأل.
“أعلم~”
ضحك (وَانغ تِنغ) وتفادى الركلة.
شعرت (لـين تشـو هـَـان) باختناق في صدرها. كادت أن تتقيأ دماً.
“اااخ… لا يهم، لن أجادلك.”
نظرت (لين تشوكسيا) إلى (وَانغ تِنغ) بعينيها اللامعتين.
قالت (لـين تشـو هـَـان) وهي عاجزة : “أسرعي بالعودة. أمي قلقة للغاية!”
“هل عليّ أن أتناول الطعام في منزلك؟” شعرت (لين تشوكسيا) ببعض الخوف الآن.
“لقد تمكنت أخيراً من الخروج. لا أريد العودة مبكراً جداً”، قالت (لين تشوكسيا) بعناد.
“ألا تفهمين جسدك؟”
“هل عليّ أن أتناول الطعام في منزلك؟” شعرت (لين تشوكسيا) ببعض الخوف الآن.
كان (تشانغ شاويانغ) و (بنغ هاي) يعرفان (وَانغ تِنغ)، لذلك سارعا إليه وبدآ يتحدثان معه للتعبير عن دهشتهما.
أشار (وَانغ تِنغ) إلى (لين تشوكسيا) لتمرير الهاتف إليه عندما لاحظ أنهما على وشك الشجار. ثم قال لـ (لـين تشـو هـَـان): “بما أنها لا ترغب في العودة، دعيها تبقى معي. أنا بخير على أي حال.”
شعرت (لـين تشـو هـَـان) باختناق في صدرها. كادت أن تتقيأ دماً.
“كيف لي أن أزعجك؟ تلك الطفلة الحمقاء ظلت تسألني لماذا لم تأتِ لزيارتها لفترة طويلة. لم أتوقع أن تخرج للبحث عنك. أنا غاضبة جداً. ماذا عن هذا؟ سأهرع إليها فوراً وأعيدها”، قالت (لـين تشـو هـَـان) بغضب.
نص الجليد العميق (أساس 25/100)
“أنا أستعد لاصطحابها إلى المنزل لتناول وجبة. إذا كنتِ ترغبين في المجيء، فلا مانع لدي. يمكننا أن نجتمع ونقضي بعض الوقت الممتع معاً،” قال (وَانغ تِنغ) وهو يغمز لـ (لين تشوكسيا) بنبرة عفوية.
“بنية جسدية خاصة؟ لا أفهم هذا النوع من الأشياء، لكن من الجيد أنكِ وجدتِ حلاً.” لقد استنارت (لي شيومي).
مجرد التفكير في هذا الأمر أثار فيهم مشاعر متضاربة. لم يكن الشعور بالغيرة الشديدة كافياً للتعبير عما كانوا يشعرون به.
لم تستطع (لـين تشـو هـَـان) الكلام. فأجابت بعد وقت طويل: “أنتم تتآمرون لإغضابي. لن أهتم بكما بعد الآن.”
مهارة سيف كيرين الناري (أساسي 59/100)
أغلقت الخط مباشرة.
…
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: “تم الاتفاق!” ثم قال لـ (لين تشوكسيا): “هيا بنا نتناول شيئاً في منزلي. سأصطحبكِ إلى مكان ممتع الليلة.”
“هل عليّ أن أتناول الطعام في منزلك؟” شعرت (لين تشوكسيا) ببعض الخوف الآن.
كان متحمساً قليلاً.
لم يوضح (وَانغ تِنغ) أي شيء. بل سأل: “هل تعلم أختك أنك جئت للبحث عني؟”
أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته.
سأل (وَانغ تِنغ) وهو يقود سيارته إلى منطقة الفيلات: “أخبريني، لماذا أتيت؟”
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: “تم الاتفاق!” ثم قال لـ (لين تشوكسيا): “هيا بنا نتناول شيئاً في منزلي. سأصطحبكِ إلى مكان ممتع الليلة.”
“أنت لا تخافين حتى من الهروب من المنزل. لماذا تخافين من هذا؟ لقد وصلنا بالفعل. هيا بنا ننزل.” نزل من السيارة أولاً.
عندما اقتربت الساعة من منتصف الليل، اصطحب (وَانغ تِنغ) (لين تشوكسيا) إلى مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية.
…
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) قليلاً. منذ أن أصبح مُغَامِراً، كان يعلم أنه سيضطر إلى الذهاب إلى {قَارَة شِينغوو} عاجلاً أم آجلاً.
ترددت (لين تشوكسيا) لبعض الوقت قبل أن تخرج من السيارة أخيراً. وتبعته بخجل بينما كانا يسيران إلى الفيلا.
صرخ (وَانغ تِنغ) في المطبخ: “أمي، لدي ضيف”.
كان متحمساً قليلاً.
خرجت (لي شيومي) مسرعةً. وقع نظرها على (لين تشوكسيا). “هذا؟”
ربما كانت هذه قدرة فطرية لدى الوالدين.
قال (وَانغ تِنغ) مازحاً: “إنها أخت رفيقتي على الطاولة. قابلتها في الطريق، لذا فهي قادمة للحصول على بعض الطعام المجاني”.
“أخت رفيقتك على الطاولة؟” دارت في ذهن (لي شيومي) دورة واحدة قبل أن تستوعب الأمر. “تفضلي بالجلوس، تفضلي بالجلوس. لماذا ترتدين ملابس ثقيلة كهذه في هذا الجو الحار؟”
قالت (لي شيومي): “لا بأس. هذا منزلنا. لا يوجد أحد آخر في الجوار. أسرعي واخلعي قناعك. الجو حار جداً”.
نظرت (لي شيومي) إلى (وَانغ تِنغ) وأجابت بتردد: “وجهي… قبيح للغاية”.
مرّ الوقت سريعاً. وسرعان ما حلّ المساء. لقد بلغ تنوير (وَانغ تِنغ) المئة أخيراً!
“لماذا يعتقد الشباب مثلك دائماً أنهم قبيحون؟ أشعر أن كونك على طبيعتك هو الأفضل”، قالت (لي شيومي) بلا مبالاة.
صرخ (وَانغ تِنغ) في المطبخ: “أمي، لدي ضيف”.
“يا عمتي، أنا قبيحة حقاً”، حاولت (لين تشوكسيا) جاهدة أن تجعل نفسها تبدو أكثر صدقاً.
“هذا التعامل، رائع…”
لم يوضح (وَانغ تِنغ) أي شيء. بل سأل: “هل تعلم أختك أنك جئت للبحث عني؟”
قالت (لي شيومي): “لا بأس. هذا منزلنا. لا يوجد أحد آخر في الجوار. أسرعي واخلعي قناعك. الجو حار جداً”.
“أخت رفيقتك على الطاولة؟” دارت في ذهن (لي شيومي) دورة واحدة قبل أن تستوعب الأمر. “تفضلي بالجلوس، تفضلي بالجلوس. لماذا ترتدين ملابس ثقيلة كهذه في هذا الجو الحار؟”
بل إن (وَانغ تِنغ) ظل يعمل بجد حتى بعد أن أصبح الأول! فما هو السبب الذي دفعهم للراحة؟
استدارت (لين تشوكسيا) ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. نظر إليها بنظرة تشجيع.
“هل عليّ أن أتناول الطعام في منزلك؟” شعرت (لين تشوكسيا) ببعض الخوف الآن.
ضغطت (لين تشوكسيا) على أسنانها وأخيراً أنزلت قناعها الذي كان يغطي نصف وجهها.
توقفت (لي شيومي) عن التنفس للحظة. لقد صُدمت. أرادت أن تربت على رأس (لين تشوكسيا) لتهدئتها.
*******
“لا تفعلي!” تفادت (لين تشوكسيا) الهجوم على عجل.
“أمي، بنية (تشوكسيا) الجسدية مميزة بعض الشيء. لا يستطيع الناس العاديون لمسها. وجهها هكذا بسبب بنيتها الجسدية الفريدة. ومع ذلك، فقد وجدت علاجاً لذلك”، أوضح (وَانغ تِنغ).
“بنية جسدية خاصة؟ لا أفهم هذا النوع من الأشياء، لكن من الجيد أنكِ وجدتِ حلاً.” لقد استنارت (لي شيومي).
“لا تفعلي!” تفادت (لين تشوكسيا) الهجوم على عجل.
“تفضلي بالجلوس أولاً وتناول بعض الفاكهة. سأنهي غسل الأطباق، ويمكننا البدء بتناول الطعام على الفور.”
…
…
الفصل 101: أنا قبيح حقاً! “{قَارَة شِينغوو}!”
في تلك الليلة، تناولت (لين تشوكسيا) العشاء في منزل (وَانغ تِنغ).
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
عندما عاد (وانغ شنغ جو) من عمله، صُدم بوجود شخص إضافي في المنزل. كان رد فعله مماثلاً لرد فعل (لي شيومي) عندما رأى (لين تشوكسيا)، لكنه لم يُبدِ أي علامات اشمئزاز، بل شعر بالشفقة على الشابة.
(كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) (أساسي 3/10)
كان الشخصان البالغان متحمسين للغاية تجاه (لين تشوكسيا) لدرجة أنها كادت لا تستطيع التعامل معهما.
ربما لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أبداً أنه سيصبح يوماً ما “الطفل المجاور”.
“لم أتوقع أن يكون مختبئاً بيننا!”
بعد العشاء، اصطحب (وَانغ تِنغ) (لين تشوكسيا) في نزهة قصيرة. استمتعا باللعب. أراد أن يدع (لين تشوكسيا) تستنشق بعض الهواء النقي.
ربما كانت هذه قدرة فطرية لدى الوالدين.
اتصلت به (لـين تشـو هـَـان) عدة مرات، لكن (وَانغ تِنغ) لم يرد.
نظرت (لي شيومي) إلى (وَانغ تِنغ) وأجابت بتردد: “وجهي… قبيح للغاية”.
عندما اقتربت الساعة من منتصف الليل، اصطحب (وَانغ تِنغ) (لين تشوكسيا) إلى مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية.
قالت (لـين تشـو هـَـان) وهي عاجزة : “أسرعي بالعودة. أمي قلقة للغاية!”
شعرت (لين تشوكسيا) ببعض الحماس. لقد وجدت متعة في التسلل بهذه الطريقة.
قبل قليل، كان قد التقط بالفعل جميع فقاعات السمات التي تطفو حول (لين تشوكسيا).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“سمعت أن مديرنا ذهب للبحث عنه شخصياً قبل أن يتمكن من استعادته من أيدي دار {بايليان} للفنون القتالية ودار {ليتينغ} للفنون القتالية.”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شعر (وَانغ تِنغ) بألم حاد في رأسه. أخرج هاتفه واتصل برقم (لـين تشـو هـَـان). ثم ناولها الهاتف قائلاً: “أخبري أختكِ، وإلا ستقلق والدتكِ وأختكِ”.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
