Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 102

 

لم تخرج للعب منذ صغرها، ناهيك عن تجربة مثل هذه الأشياء المثيرة.

102

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة غامضة: “يقال إنه ملك الأسلحة”. لم يخفِ عنها هذه المعلومة.

*******

 

الفصل 102: هل تريد كنزي؟

”””””’

 

الساعة : 12:12 صباحاً.

(كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) (الأساس 4/10)

الموقع: زاوية منعزلة من مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية.

 

الشخصيات: (وَانغ تِنغ)، (لين تشوكسيا).

(وَانغ تِنغ): “…”

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان الظلام دامساً من حولهم. جلس الظلان الأسودان القرفصاء في زاوية خفية وهمسا فيما بينهما.

 

“زوج الأخت…”

“لا أعتقد أننا نستطيع ارتداء ملابسها”، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه ويتمتم لنفسه.

 

على الرغم من أنه حصل على سمات (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) من هذا الرجل، ويمكنه تقريباً التأكد من أنه ملك الأسلحة النارية، إلا أنه لم يستطع استخدام هذا كتفسير.

“قلت لك أن تتوقف عن مناداتي بـ’بزوج أختك’. يمكنك فقط أن تناديني باسمي.”

أمسك الرجل ذو الشعر المجعد بالزجاجة. كانت حركاته سلسة للغاية. أمسك بزجاجة الكحول، وأدار الغطاء، وفتحها بحركة واحدة.

 

“…لماذا يبدو الأمر غريباً جداً؟”

“الأخ تينغ…”

أومأ الرجل ذو الشعر المجعد برأسه بارتياح قائلاً: “ذوقك رفيع”.

“…لماذا يبدو الأمر غريباً جداً؟”

صوت هذه الشابة بارد جداً! فكر في نفسه بصمت.

“ماذا تفعل؟”

“أوه، خذها.”

 

 

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة جادة: “أضيف بعض المكونات إلى النبيذ لزيادة تأثيره. لدي صديق في الداخل يحب شرب الكحول القوي”.

 

“هل أنتِ متأكد؟” كانت (لين تشوكسيا) متشككة.

“لماذا تتهامسان سراً؟” جاء صوت الرجل فجأة من الجانب.

 

أُصيبت (لين تشوكسيا) بالذهول. حثها (وَانغ تِنغ) مرة أخرى قبل أن تموء مرتين على مضض.

“لماذا أكذب عليك؟ حسناً، لنذهب.”

“هاها~ منعش! لم أشرب الكحول منذ مدة طويلة.” هتف الرجل ذو الشعر المجعد. ثم سأل: “أين السيجارة؟ ألم تقل إنك أحضرت سجائر؟”

 

على الرغم من أنهم بدوا وكأنهم يفعلون شيئاً سيئاً…

نهض (وَانغ تِنغ) وأخذ (لين تشوكسيا) إلى مدخل المبنى. ثم مال بجسده واختبأ في الظلام.

 

 

 

قال لـ (لين تشوكسيا): “قومي بالمواء مثل القطة”.

 

 

“لماذا تتهامسان سراً؟” جاء صوت الرجل فجأة من الجانب.

أُصيبت (لين تشوكسيا) بالذهول. حثها (وَانغ تِنغ) مرة أخرى قبل أن تموء مرتين على مضض.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

“لماذا تتهامسان سراً؟” جاء صوت الرجل فجأة من الجانب.

انتفض شعر (وَانغ تِنغ) عندما سمع صوتها.

 

 

“هل أنتِ متأكد؟” كانت (لين تشوكسيا) متشككة.

صوت هذه الشابة بارد جداً! فكر في نفسه بصمت.

 

 

 

في الوقت نفسه، سُمعت خطوات داخل المبنى، تقترب أكثر فأكثر. كرر (وَانغ تِنغ) ما فعله في الماضي وضرب أحد الموظفين الذين انجذبوا إلى الضوضاء بضربة كاراتيه.

 

 

“زوج الأخت…”

اتسعت عينا (لين تشوكسيا) من الصدمة.

 

 

 

كان طاقم العمل هذه المرة مختلفاً عن السابق. كانت الموظفة التي أمامها امرأة طويلة القامة وممتلئة الجسم في منتصف العمر. بدا زي الممرضة ضيقاً للغاية عليها، وبدت قوية البنية ورياضية.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

 

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة جادة: “أضيف بعض المكونات إلى النبيذ لزيادة تأثيره. لدي صديق في الداخل يحب شرب الكحول القوي”.

“لا أعتقد أننا نستطيع ارتداء ملابسها”، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه ويتمتم لنفسه.

[الروح] = 0.5

 

 

انسَ الأمر. سألقي نظرة على غرفة تغيير الملابس الخاصة بهم لاحقاً.

“ماذا تفعل؟”

 

 

ثم قام (وَانغ تِنغ) بسحب الممرضة الطويلة إلى زاوية في الخارج وأخفاها. واصطحب (لـين تشوكسيا) إلى غرفة تغيير الملابس متجنباً الكاميرات. وجدا زيّيْن للموظفين وارتدياهما. ثم ارتديا كمامتيهما وصعدا الدرج.

 

 

وجدت (لين تشوكسيا) كل شيء مثيراً للاهتمام وجديداً.

“لا أعتقد أننا نستطيع ارتداء ملابسها”، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه ويتمتم لنفسه.

تأملت محيطها بعينيها الواسعتين اللامعتين. كان الفرح واضحاً في نظرتها.

 

 

 

لم تخرج للعب منذ صغرها، ناهيك عن تجربة مثل هذه الأشياء المثيرة.

“هاها~ منعش! لم أشرب الكحول منذ مدة طويلة.” هتف الرجل ذو الشعر المجعد. ثم سأل: “أين السيجارة؟ ألم تقل إنك أحضرت سجائر؟”

على الرغم من أنهم بدوا وكأنهم يفعلون شيئاً سيئاً…

انتفض شعر (وَانغ تِنغ) عندما سمع صوتها.

 

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة جادة: “أضيف بعض المكونات إلى النبيذ لزيادة تأثيره. لدي صديق في الداخل يحب شرب الكحول القوي”.

اصطحبها (وَانغ تِنغ) إلى الطابق الثالث. وجد الغرفة التي كان فيها الرجل ذو الشعر المجعد، وألقى نظرة خاطفة من النافذة.

تأملت محيطها بعينيها الواسعتين اللامعتين. كان الفرح واضحاً في نظرتها.

 

أخرج (وَانغ تِنغ) مفاتيحه وفتح الباب.

كان الضوء مضاءً. وكان الرجل ذو الشعر المجعد يحدق في الفراغ بجانب سريره.

 

 

(وَانغ تِنغ): “…”

توكك!

 

 

 

أخرج (وَانغ تِنغ) مفاتيحه وفتح الباب.

 

 

 

رفع الطرف الآخر رأسه وسأل: “من أنت؟”

كان طاقم العمل هذه المرة مختلفاً عن السابق. كانت الموظفة التي أمامها امرأة طويلة القامة وممتلئة الجسم في منتصف العمر. بدا زي الممرضة ضيقاً للغاية عليها، وبدت قوية البنية ورياضية.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“ألا تعرفني؟” خلع (وَانغ تِنغ) قناعه وكشف عن وجهه.

كان الضوء مضاءً. وكان الرجل ذو الشعر المجعد يحدق في الفراغ بجانب سريره.

 

 

“لماذا عليّ أن أعرفك؟” نظر إليه الرجل ذو الشعر المجعد بفضول، كما لو أنه لم يتعرف على (وَانغ تِنغ).

“ألا تريد ذلك؟” سأل الرجل ذو الشعر المجعد في حرج عندما لاحظ أن (وَانغ تِنغ) لم يبدِ أي رد فعل.

 

“ألا تريد ذلك؟” سأل الرجل ذو الشعر المجعد في حرج عندما لاحظ أن (وَانغ تِنغ) لم يبدِ أي رد فعل.

نظرت (لين تشوكسيا) إليهما بفضول.

أُصيبت (لين تشوكسيا) بالذهول. حثها (وَانغ تِنغ) مرة أخرى قبل أن تموء مرتين على مضض.

 

فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً. لماذا كان يجادل مريضاً نفسياً؟ هز رأسه بسرعة ورفع الشيء الذي كان في يده.

الساعة : 12:12 صباحاً.

 

بلعة، بلعة، بلعة…

قال: “لا يهم إن كنت تعرفني أم لا. لقد أحضرت مشروبات كحولية وسجائر جيدة. هل تريدها؟”

 

 

كان في حيرة من أمره، لكنه كان في الوقت نفسه سعيداً للغاية!

أشرقت عينا الرجل. نهض من سريره فجأة وأجاب: “نعم، نعم، نعم، أعطني إياه بسرعة”.

 

 

لوّح الرجل ذو الشعر المجعد بالورقة التي في يده. كانت نبرته حماسية وعاطفية، كما لو كان يلقي خطاباً أمام آلاف الناس.

“امسك!” تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) قليلاً، ثم ألقى بالنبيذ إلى الطرف الآخر.

 

 

“ماذا تفعل؟”

أمسك الرجل ذو الشعر المجعد بالزجاجة. كانت حركاته سلسة للغاية. أمسك بزجاجة الكحول، وأدار الغطاء، وفتحها بحركة واحدة.

فكر للحظة قبل أن يتجه إلى جانب الطاولة. أخرج ذاكرة USB وتوجه نحوها، ثم ناولها إلى (لين تشوكسيا).

بلعة، بلعة، بلعة…

“أوه، خذها.”

 

 

رفع رأسه وابتلع الكحول دفعة واحدة.

 

 

*******

“هاها~ منعش! لم أشرب الكحول منذ مدة طويلة.” هتف الرجل ذو الشعر المجعد. ثم سأل: “أين السيجارة؟ ألم تقل إنك أحضرت سجائر؟”

 

“أوه، خذها.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

أخرج (وَانغ تِنغ) علبة سجائر مهروسة من جيبه وولاعة بقيمة يوان صيني واحد. ثم رماهما على الرجل.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أمسك الرجل ذو الشعر المجعد بالأشياء وأشعل سيجارة بحماس. ثم بدأ بالتدخين.

“لماذا تتهامسان سراً؟” جاء صوت الرجل فجأة من الجانب.

 

انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة لالتقاط فقاعات السمات المتناثرة على الأرض.

انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة لالتقاط فقاعات السمات المتناثرة على الأرض.

[الروح] = 0.5

 

[الروح] = 0.2

“ألا تريد ذلك؟” سأل الرجل ذو الشعر المجعد في حرج عندما لاحظ أن (وَانغ تِنغ) لم يبدِ أي رد فعل.

[الروح] = 0.2

فكر للحظة قبل أن يتجه إلى جانب الطاولة. أخرج ذاكرة USB وتوجه نحوها، ثم ناولها إلى (لين تشوكسيا).

 

[كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر] = 1

 

هاه؟!

“أما أنت…” عاد الرجل إلى الطاولة وأخرج قلماً وورقة. وبدأ يرسم عليها بشكل غير مقروء.

 

“هاها~ منعش! لم أشرب الكحول منذ مدة طويلة.” هتف الرجل ذو الشعر المجعد. ثم سأل: “أين السيجارة؟ ألم تقل إنك أحضرت سجائر؟”

(كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر)!

 

 

 

نقطة واحدة من فنون (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر)!

 

 

 

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

انسَ الأمر. سألقي نظرة على غرفة تغيير الملابس الخاصة بهم لاحقاً.

كانت السمات التي أمامه جميعها صفات روحية. كان هذا متوقعاً، لذا لم يجد الأمر صادماً.

نقطة واحدة من فنون (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر)!

 

[كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر] = 1

لكنه لم يتوقع أن تظهر سمة من سمات (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) فجأة ودون سابق إنذار.

“لماذا عليّ أن أعرفك؟” نظر إليه الرجل ذو الشعر المجعد بفضول، كما لو أنه لم يتعرف على (وَانغ تِنغ).

 

 

كيف سقط؟

أمسك الرجل ذو الشعر المجعد بالزجاجة. كانت حركاته سلسة للغاية. أمسك بزجاجة الكحول، وأدار الغطاء، وفتحها بحركة واحدة.

 

(كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) (الأساس 4/10)

كان في حيرة من أمره، لكنه كان في الوقت نفسه سعيداً للغاية!

في الوقت نفسه، سُمعت خطوات داخل المبنى، تقترب أكثر فأكثر. كرر (وَانغ تِنغ) ما فعله في الماضي وضرب أحد الموظفين الذين انجذبوا إلى الضوضاء بضربة كاراتيه.

 

 

كان هذا الرجل بالفعل ملك الأسلحة!

صوت هذه الشابة بارد جداً! فكر في نفسه بصمت.

 

 

(كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) (الأساس 4/10)

أتساءل ما هي قوة هذا الـ (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) إذا نفذته الآن.

 

أُصيبت (لين تشوكسيا) بالذهول. حثها (وَانغ تِنغ) مرة أخرى قبل أن تموء مرتين على مضض.

قفزت مهاراته في استخدام المسدس من ثلاث إلى أربع نقاط. شعر (وَانغ تِنغ) أن مهاراته في استخدام المسدس قد تحسنت.

*******

 

“هل هذا الرجل سيد خفي؟” همست (لين تشوكسيا) وهي تقترب من (وَانغ تِنغ) بعد أن قيّمت الرجل ذو الشعر المجعد.

أتساءل ما هي قوة هذا الـ (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) إذا نفذته الآن.

“بالتأكيد. لماذا أكذب؟” تابع (وَانغ تِنغ)، “لكنه لم يُظهر مهاراته من قبل، لذلك لا أعرف ما إذا كان ذلك صحيحاً.”

فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.

 

 

 

“هل هذا الرجل سيد خفي؟” همست (لين تشوكسيا) وهي تقترب من (وَانغ تِنغ) بعد أن قيّمت الرجل ذو الشعر المجعد.

 

 

[الروح] = 0.2

“كيف عرفتِ؟” رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وسألها بهدوء.

 

 

[الروح] = 0.5

أجابت (لـين تشوكسيا): “رأيته يمسك الزجاجة للتو. الشخص العادي لن يكون قادراً على فعل ذلك”.

في الوقت نفسه، سُمعت خطوات داخل المبنى، تقترب أكثر فأكثر. كرر (وَانغ تِنغ) ما فعله في الماضي وضرب أحد الموظفين الذين انجذبوا إلى الضوضاء بضربة كاراتيه.

 

 

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة غامضة: “يقال إنه ملك الأسلحة”. لم يخفِ عنها هذه المعلومة.

“أوه، كنا نتحدث عن تسريحة شعرك. نعتقد أنها جميلة جداً.” تفوه (وَانغ تِنغ) بكلام غير منطقي. وفي الوقت نفسه، غمز لـ (لين تشوكسيا) وسألها: “أليس كذلك؟”

 

[كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر] = 1

“حقا؟” اتسعت عينا (لين تشوكسيا). شعرت بحماسة طفيفة في قلبها. كان الأمر كما لو أنها اكتشفت سراً عظيماً.

 

 

 

“بالتأكيد. لماذا أكذب؟” تابع (وَانغ تِنغ)، “لكنه لم يُظهر مهاراته من قبل، لذلك لا أعرف ما إذا كان ذلك صحيحاً.”

(كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) (الأساس 4/10)

 

كيف سقط؟

على الرغم من أنه حصل على سمات (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) من هذا الرجل، ويمكنه تقريباً التأكد من أنه ملك الأسلحة النارية، إلا أنه لم يستطع استخدام هذا كتفسير.

كان طاقم العمل هذه المرة مختلفاً عن السابق. كانت الموظفة التي أمامها امرأة طويلة القامة وممتلئة الجسم في منتصف العمر. بدا زي الممرضة ضيقاً للغاية عليها، وبدت قوية البنية ورياضية.

 

الساعة : 12:12 صباحاً.

“لماذا تتهامسان سراً؟” جاء صوت الرجل فجأة من الجانب.

رفع رأسه وابتلع الكحول دفعة واحدة.

 

 

“أوه، كنا نتحدث عن تسريحة شعرك. نعتقد أنها جميلة جداً.” تفوه (وَانغ تِنغ) بكلام غير منطقي. وفي الوقت نفسه، غمز لـ (لين تشوكسيا) وسألها: “أليس كذلك؟”

 

 

 

“بالطبع، إنه وسيم حقاً.” أومأت (لين تشوكسيا) برأسها بشدة موافقةً.

 

أومأ الرجل ذو الشعر المجعد برأسه بارتياح قائلاً: “ذوقك رفيع”.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً. لماذا كان يجادل مريضاً نفسياً؟ هز رأسه بسرعة ورفع الشيء الذي كان في يده.

 

انسَ الأمر. سألقي نظرة على غرفة تغيير الملابس الخاصة بهم لاحقاً.

فكر للحظة قبل أن يتجه إلى جانب الطاولة. أخرج ذاكرة USB وتوجه نحوها، ثم ناولها إلى (لين تشوكسيا).

كانت السمات التي أمامه جميعها صفات روحية. كان هذا متوقعاً، لذا لم يجد الأمر صادماً.

“هذا من أجلك. ما تريديه موجود في الداخل.”

“أوه، كنا نتحدث عن تسريحة شعرك. نعتقد أنها جميلة جداً.” تفوه (وَانغ تِنغ) بكلام غير منطقي. وفي الوقت نفسه، غمز لـ (لين تشوكسيا) وسألها: “أليس كذلك؟”

 

 

بدا جهاز USB مألوفاً. وكانت كلماته مألوفة أيضاً.

[الروح] = 0.5

هل أنت موزع؟

 

 

حدّق (وَانغ تِنغ) في المشهد أمامه بشرود. وفجأة، شعر بالسخرية. هل من المقبول أن يمارس الكونغ فو؟

 

 

 

“أما أنت…” عاد الرجل إلى الطاولة وأخرج قلماً وورقة. وبدأ يرسم عليها بشكل غير مقروء.

“الأخ تينغ…”

 

قال لـ (لين تشوكسيا): “قومي بالمواء مثل القطة”.

ظهر رسم خطي تجريدي وبسيط على الورقة.

“أنا…” عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.

 

نقطة واحدة من فنون (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر)!

هل تريد كنزي؟ إن كنت تريد، فابحث عنه باستخدام هذه الخريطة. لقد أخفيت كل شيء هنا!

أومأ الرجل ذو الشعر المجعد برأسه بارتياح قائلاً: “ذوقك رفيع”.

لوّح الرجل ذو الشعر المجعد بالورقة التي في يده. كانت نبرته حماسية وعاطفية، كما لو كان يلقي خطاباً أمام آلاف الناس.

 

 

 

(وَانغ تِنغ): “…”

“حقا؟” اتسعت عينا (لين تشوكسيا). شعرت بحماسة طفيفة في قلبها. كان الأمر كما لو أنها اكتشفت سراً عظيماً.

 

[كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر] = 1

هل تعتقد أنني سأصدقك؟

على الرغم من أنه حصل على سمات (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) من هذا الرجل، ويمكنه تقريباً التأكد من أنه ملك الأسلحة النارية، إلا أنه لم يستطع استخدام هذا كتفسير.

 

 

“ألا تريد ذلك؟” سأل الرجل ذو الشعر المجعد في حرج عندما لاحظ أن (وَانغ تِنغ) لم يبدِ أي رد فعل.

[الروح] = 0.5

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

“هاها.” ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة مصطنعة.

انسَ الأمر. سألقي نظرة على غرفة تغيير الملابس الخاصة بهم لاحقاً.

 

 

“لا بأس. من تعابير وجهك، لا بد أنك خجول. سأعطيك إياها على مضض. لقد تأخر الوقت. أسرع وانصرف.” حشر الرجل ذو الشعر المجعد قطعة الورق الأبيض في جيب (وَانغ تِنغ). قبل أن يتمكن من الرفض، طارد الرجل الشخصين خارج الغرفة وأغلق الباب بقوة.

“أوه، خذها.”

 

 

“أنا…” عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.

الفصل 102: هل تريد كنزي؟ ”””””’

 

بلعة، بلعة، بلعة…

“بف!” انفجرت (لين تشوكسيا) ضاحكة عندما رأت تعبيره المحبط والعاجز.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“أوه، خذها.”

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت السمات التي أمامه جميعها صفات روحية. كان هذا متوقعاً، لذا لم يجد الأمر صادماً.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

لكنه لم يتوقع أن تظهر سمة من سمات (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) فجأة ودون سابق إنذار.

 

أمسك الرجل ذو الشعر المجعد بالزجاجة. كانت حركاته سلسة للغاية. أمسك بزجاجة الكحول، وأدار الغطاء، وفتحها بحركة واحدة.

هل تعتقد أنني سأصدقك؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط