Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 861

الفصل 861: صيد التنين

“مت أيها الوحش!”

لم يكن كوي دراغون من عرق التنانين الحقيقي، بل وحش إلهي يشبه التنين في جسده فقط. كان له شكل تنين بأقدام ووجه يشبه الإنسان.

انفجر غضب كوي دراغون.

حسب داوي فانغ، كان هذا الكوي دراغون يحمل فقط أثرًا من خط دم وحش إلهي. كان شكله يشبه الجياو إلى حد ما، بساق واحدة تنبت من بطنه. يرقص مع البرق، كأنه يمشي عليه.

رفع داوي فانغ يده فجأة ليوقفهم. لمعت عيناه الحادتان وهو يثبت نظره إلى الأمام، ناقلاً صوته: “لم تصل بعد ذروة البرق. يجب ألا يكون الوحش قد خرج. ابقوا هنا واستعدوا المصفوفة. سأتحقق من تحركاته أولاً. انتظروا إشارتي…”

كلما جاءت العواصف، يغادر كوي دراغون عشّه ليبتلع قوة البرق.

(نهاية الفصل)

كانت ألواح الكريستال في مصفوفة رياح البرد السماوية مهذبة من تشي البرد في برك مجمدة. يمكن للمصفوفة أن تتحول بلا نهاية، متطورة إلى تشي يين بارد قصوى، وهو ما يقيد بالضبط القدرات الخارقة لكوي دراغون.

بينما يتحدثون، أصبحت السحب فوق أثقل. كأن السماء انشقت، وهطل المطر بغزارة. رياح وعواصف عنيفة، رعد يتدحرج بلا توقف. ضربت صواعق عبر البحر البعيد، مضيئة الليل العاصف.

“جرأ هذا الكوي دراغون على الاختباء قريبًا جدًا من جزيرة تيان شينغ. شجاعته ملحوظة. لم أسمع أحدًا يذكر أن وحشًا عظيمًا يتجول قريبًا”، علّق تشيو جي. كان له علاقات واسعة وأصدقاء كثر.

لم يُظهر الشاب خوفًا. خلع غزة أصل أحمر، وسقط ضوء ذهبي في كفه. كانت حبلًا ذهبيًا الشكل كأداة.

ومضت نظرة داوي فانغ: “هذا صعب القول. البحار هنا قاحلة، وممارسو الخلود نادرًا ما يأتون، فربما لم يره أحد. علاوة على ذلك، ذلك الوحش ماكر. يظهر لفترة قصيرة فقط، يغادر عشّه عند ذروة قوة البرق، يبتلع البرق ويعود فورًا. لا عجب أن أحدًا لم يكتشفه. بسبب ذلك، تمر فرصة صيده في لحظة.”

“مت أيها الوحش!”

بينما يتحدثون، أصبحت السحب فوق أثقل. كأن السماء انشقت، وهطل المطر بغزارة. رياح وعواصف عنيفة، رعد يتدحرج بلا توقف. ضربت صواعق عبر البحر البعيد، مضيئة الليل العاصف.

لكن بعد مراقبة لفترة، رأوا أن البرق يسقط بكثافة أكبر في ذلك الاتجاه، وقوته أعظم من باقي الأماكن.

غمر الجميع جوهرهم الحقيقي لتشكيل دروع واقية، واقفين فوق الجبل، محدقين نحو عش كوي دراغون.

سارع الآخرون بالموافقة.

في البداية، بدا ذلك المكان لا يختلف عن أي مكان آخر.

راقبوا شكله وهو يختفي، أخرج تشين سانغ والآخرون ألواح الكريستال فورًا، مغمرين جوهرهم الحقيقي.

لكن بعد مراقبة لفترة، رأوا أن البرق يسقط بكثافة أكبر في ذلك الاتجاه، وقوته أعظم من باقي الأماكن.

“أخيرًا!”

كان عش كوي دراغون لا يزال على بعد مئات اللي، لذا ما رأوه كان خافتًا.

نظر الشاب إلى الجزيرة مرة واحدة، ثم قفز إلى الأمام. بحركة إصبعه، انطلق ضوءان أسودان إلى البحر، واحد نحو تشين سانغ والآخرين، والآخر إلى مكان مجهول.

رفع داوي فانغ يده فجأة ليوقفهم. لمعت عيناه الحادتان وهو يثبت نظره إلى الأمام، ناقلاً صوته: “لم تصل بعد ذروة البرق. يجب ألا يكون الوحش قد خرج. ابقوا هنا واستعدوا المصفوفة. سأتحقق من تحركاته أولاً. انتظروا إشارتي…”

ومضت نظرة داوي فانغ: “هذا صعب القول. البحار هنا قاحلة، وممارسو الخلود نادرًا ما يأتون، فربما لم يره أحد. علاوة على ذلك، ذلك الوحش ماكر. يظهر لفترة قصيرة فقط، يغادر عشّه عند ذروة قوة البرق، يبتلع البرق ويعود فورًا. لا عجب أن أحدًا لم يكتشفه. بسبب ذلك، تمر فرصة صيده في لحظة.”

“داوي فانغ، انتظر. نحن على وشك قتل كوي دراغون. ألا يجب أن تفي بجزء من المكافأة الموعودة أولاً؟” نادى ما ديباو، تعبيره ماكر.

كانت هذه غزة أصل أحمر، منحها سيدُه، تستخدم لإخفاء الهوية.

سارع الآخرون بالموافقة.

لم يُظهر الشاب خوفًا. خلع غزة أصل أحمر، وسقط ضوء ذهبي في كفه. كانت حبلًا ذهبيًا الشكل كأداة.

استدار داوي فانغ، نظر حوله مبتسمًا: “كيف أنكث بوعدي؟ الكنوز جاهزة منذ زمن.”

نظر الشاب إلى الجزيرة مرة واحدة، ثم قفز إلى الأمام. بحركة إصبعه، انطلق ضوءان أسودان إلى البحر، واحد نحو تشين سانغ والآخرين، والآخر إلى مكان مجهول.

أخرج خمسة صناديق يشم وألقاها نحوهم.

نقر الغزة، وتحرك ضوء أحمر داخلها. انتشرت القماشة مع الريح، تحولت إلى رداء رقيق.

أمسك تشين سانغ بالصندوق الطائر نحوه. بمسحة من وعيه الروحي، استشعر تشي الروح الوفير داخلها، حجر روح مائي الصفة شائع في بحر تسانغ لانغ. كان هذا نصف المبلغ المتفق عليه.

“مت أيها الوحش!”

دون تعقيد، خزن صندوق اليشم في خاتم ألف جن، غير مبالٍ بما حصل عليه الآخرون. بقي بعضهم بلا تعبير، وأظهر آخرون فرحًا، راضين بوضوح عن مكافآتهم.

انفجر غضب كوي دراغون.

“إذن سأذهب أولاً”، قال داوي فانغ، ثم اختفى في العاصفة.

في الليل الممطر، ضغط قدمه الواحدة على قمة الجبل، جسده يرتفع عاليًا. توهجت عيناه الواسعتان كالبرق، داخلها يتلوى الرعد، شراسته تخترق الروح.

راقبوا شكله وهو يختفي، أخرج تشين سانغ والآخرون ألواح الكريستال فورًا، مغمرين جوهرهم الحقيقي.

بينما يتحدثون، أصبحت السحب فوق أثقل. كأن السماء انشقت، وهطل المطر بغزارة. رياح وعواصف عنيفة، رعد يتدحرج بلا توقف. ضربت صواعق عبر البحر البعيد، مضيئة الليل العاصف.

أخفت العاصفة والأمواج المتحطمة أفعالهم بينما توهجت الألواح بضوء أزرق خافت. امتدت في أيديهم حتى أصبح كل لوح ثلاثة تشي طولاً وثقيلاً بما يكفي ليحملوه بجهد.

رفع داوي فانغ يده فجأة ليوقفهم. لمعت عيناه الحادتان وهو يثبت نظره إلى الأمام، ناقلاً صوته: “لم تصل بعد ذروة البرق. يجب ألا يكون الوحش قد خرج. ابقوا هنا واستعدوا المصفوفة. سأتحقق من تحركاته أولاً. انتظروا إشارتي…”

مع تشو هينغ كعين المصفوفة، اتخذ الخمسة مواقعهم. موجهين بوعيهم الروحي، اصطفت الألواح، مشكلة شكلًا أوليًا لمصفوفة روحية. في مركزها، تجمع ضباب أزرق وبدأ يتحول ببطء إلى أبيض شاحب.

لم يُظهر الشاب خوفًا. خلع غزة أصل أحمر، وسقط ضوء ذهبي في كفه. كانت حبلًا ذهبيًا الشكل كأداة.

بينما يعدون المصفوفة، كان داوي فانغ قد اقترب بالفعل من الجزيرة.

أخرج خمسة صناديق يشم وألقاها نحوهم.

أخرج من ردائه غزة حمراء. خيوطها الحريرية تلمع كاليشم. كان الكنز رقيقًا كجناح الجندب، بحجم كف اليد فقط، حوافه مليئة بالشقوق.

رفع داوي فانغ يده فجأة ليوقفهم. لمعت عيناه الحادتان وهو يثبت نظره إلى الأمام، ناقلاً صوته: “لم تصل بعد ذروة البرق. يجب ألا يكون الوحش قد خرج. ابقوا هنا واستعدوا المصفوفة. سأتحقق من تحركاته أولاً. انتظروا إشارتي…”

كانت هذه غزة أصل أحمر، منحها سيدُه، تستخدم لإخفاء الهوية.

لكن بعد مراقبة لفترة، رأوا أن البرق يسقط بكثافة أكبر في ذلك الاتجاه، وقوته أعظم من باقي الأماكن.

نقر الغزة، وتحرك ضوء أحمر داخلها. انتشرت القماشة مع الريح، تحولت إلى رداء رقيق.

نظر الشاب إلى الجزيرة مرة واحدة، ثم قفز إلى الأمام. بحركة إصبعه، انطلق ضوءان أسودان إلى البحر، واحد نحو تشين سانغ والآخرين، والآخر إلى مكان مجهول.

في الوقت نفسه، انتشرت شقوق أكثر.

كان كما توقع، ومع ذلك من الحذر، دار بعيدًا جدًا.

ومض ألم في عينيه وهو يتمتم: “كل مرة أستدعي قوتها الكاملة، يزداد الضرر. يمكن استخدامها مرتين أكثر على الأكثر. بدون هذا الكنز، لما استطعت السير بحرية في أراضي البشر. يجب أن ينجح هذا الصيد.”

بصرخة رعدية، اندفع إلى الأمام، يسوط الحبل. اندفع ضوء ذهبي، تحول إلى أفعى عملاقة تضرب بعنف نحو كوي دراغون.

بارتداء الغزة، اختفت هالته تمامًا. طار إلى الجزيرة، هبط فوق قمة، عيناه مثبتتان حيث يضرب البرق بأعنف. كان المشهد مرعبًا، ومع ذلك لم يظهر وحش شيطاني.

ومضت نظرة داوي فانغ: “هذا صعب القول. البحار هنا قاحلة، وممارسو الخلود نادرًا ما يأتون، فربما لم يره أحد. علاوة على ذلك، ذلك الوحش ماكر. يظهر لفترة قصيرة فقط، يغادر عشّه عند ذروة قوة البرق، يبتلع البرق ويعود فورًا. لا عجب أن أحدًا لم يكتشفه. بسبب ذلك، تمر فرصة صيده في لحظة.”

عبس: “لم يخرج كوي دراغون؟”

أخرج من ردائه غزة حمراء. خيوطها الحريرية تلمع كاليشم. كان الكنز رقيقًا كجناح الجندب، بحجم كف اليد فقط، حوافه مليئة بالشقوق.

فجأة، كأنه استشعر شيئًا، رفع رأسه بقوة، ثم اختفى في العاصفة. بعد لحظات، اضطربت السحب بعنف. اندفع ظل طويل بين السحب، يطارد البرق، متجهًا مباشرة نحو الجزيرة.

انشق الهواء بصوت مدوٍ مع تحطم الصخور فوق القمة وارتجاف الأرض بعنف.

“أخيرًا!”

بصرخة رعدية، اندفع إلى الأمام، يسوط الحبل. اندفع ضوء ذهبي، تحول إلى أفعى عملاقة تضرب بعنف نحو كوي دراغون.

معلقًا فوق البحر، راقب الظل، فرح يومض في عينيه. دار بعيدًا، متحركًا خلف كوي دراغون، يمسح المنطقة كأنه يبحث عن شيء.

غمر الجميع جوهرهم الحقيقي لتشكيل دروع واقية، واقفين فوق الجبل، محدقين نحو عش كوي دراغون.

“كوي دراغون فقط، الآخرون ليسوا هنا…”

(نهاية الفصل)

كان كما توقع، ومع ذلك من الحذر، دار بعيدًا جدًا.

كان كما توقع، ومع ذلك من الحذر، دار بعيدًا جدًا.

بحلول ذلك الوقت، وصل كوي دراغون فوق الجزيرة. تحرك جسده الهائل بمرونة مذهلة، هابطًا على البرق نفسه ليهبط في قلب العاصفة.

“مت أيها الوحش!”

نظر الشاب إلى الجزيرة مرة واحدة، ثم قفز إلى الأمام. بحركة إصبعه، انطلق ضوءان أسودان إلى البحر، واحد نحو تشين سانغ والآخرين، والآخر إلى مكان مجهول.

نقر الغزة، وتحرك ضوء أحمر داخلها. انتشرت القماشة مع الريح، تحولت إلى رداء رقيق.

زأر!

زأر!

استشعر الاقتحام، زأر كوي دراغون بغضب.

رفع داوي فانغ يده فجأة ليوقفهم. لمعت عيناه الحادتان وهو يثبت نظره إلى الأمام، ناقلاً صوته: “لم تصل بعد ذروة البرق. يجب ألا يكون الوحش قد خرج. ابقوا هنا واستعدوا المصفوفة. سأتحقق من تحركاته أولاً. انتظروا إشارتي…”

في الليل الممطر، ضغط قدمه الواحدة على قمة الجبل، جسده يرتفع عاليًا. توهجت عيناه الواسعتان كالبرق، داخلها يتلوى الرعد، شراسته تخترق الروح.

“جرأ هذا الكوي دراغون على الاختباء قريبًا جدًا من جزيرة تيان شينغ. شجاعته ملحوظة. لم أسمع أحدًا يذكر أن وحشًا عظيمًا يتجول قريبًا”، علّق تشيو جي. كان له علاقات واسعة وأصدقاء كثر.

لم يُظهر الشاب خوفًا. خلع غزة أصل أحمر، وسقط ضوء ذهبي في كفه. كانت حبلًا ذهبيًا الشكل كأداة.

أخفت العاصفة والأمواج المتحطمة أفعالهم بينما توهجت الألواح بضوء أزرق خافت. امتدت في أيديهم حتى أصبح كل لوح ثلاثة تشي طولاً وثقيلاً بما يكفي ليحملوه بجهد.

“مت أيها الوحش!”

مع تشو هينغ كعين المصفوفة، اتخذ الخمسة مواقعهم. موجهين بوعيهم الروحي، اصطفت الألواح، مشكلة شكلًا أوليًا لمصفوفة روحية. في مركزها، تجمع ضباب أزرق وبدأ يتحول ببطء إلى أبيض شاحب.

بصرخة رعدية، اندفع إلى الأمام، يسوط الحبل. اندفع ضوء ذهبي، تحول إلى أفعى عملاقة تضرب بعنف نحو كوي دراغون.

انفجر غضب كوي دراغون.

انفجر غضب كوي دراغون.

نقر الغزة، وتحرك ضوء أحمر داخلها. انتشرت القماشة مع الريح، تحولت إلى رداء رقيق.

انشق الهواء بصوت مدوٍ مع تحطم الصخور فوق القمة وارتجاف الأرض بعنف.

ومض ألم في عينيه وهو يتمتم: “كل مرة أستدعي قوتها الكاملة، يزداد الضرر. يمكن استخدامها مرتين أكثر على الأكثر. بدون هذا الكنز، لما استطعت السير بحرية في أراضي البشر. يجب أن ينجح هذا الصيد.”

(نهاية الفصل)

في الوقت نفسه، انتشرت شقوق أكثر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بينما يعدون المصفوفة، كان داوي فانغ قد اقترب بالفعل من الجزيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط