الفصل 866: الحقد النجمي
بخبرته الطويلة في التعامل مع تشي الشر النجمي، وبما أن الفراشة ابتلعت فقط جزءًا صغيرًا من قوة الرعد، كان التأثير طفيفًا. ثبت روحها الأولية بسرعة.
تحطم داوي فانغ رأسًا على عقب في الغابة، محطمًا مساحة واسعة من الأشجار القديمة.
ابتلعت فراشة العين السماوية البرق، ومعها ابتلعت تشي الشر النجمي أيضًا.
رن أنين مكتوم وسط الأغصان المكسورة والعشب المسحوق. مغطى بالأوراق والشوك، تعثر ونهض في حالة فوضى، يهز رأسه كأنه لا يزال مذهولًا.
أكله الرعب. تفكك جوهره الواقي تحت القوة الشريرة، تاركًا إياه غير قادر على السيطرة على أداته. لم يستطع المقاومة. بضربة ذيله، أطاح كوي دراغون بسواطير الهاوية السماوية الخمس من يديه، ثم غرقه في كرة برق. انتهت حياته في لحظة.
بعد لحظات، عاد الوضوح. رفع يده، ورأى أن تعويذة الروح المنقذة للحياة التي منحها إياه سيده قد تحطمت بالفعل، قوتها منفذة.
والآن، بعد بحث لا نهاية له، كان القاتل هنا بين هؤلاء الخمسة! كان يقصد فقط استخدامهم كبيادق قابلة للتضحية، ومع ذلك اكتشف بشكل غير متوقع قاتل أخيه الصغير. مكافأة غير متوقعة حقًا.
كان قد اشتبه منذ زمن في نوايا سيئة. حتى بعد استشعار الخطر مبكرًا والتراجع مسبقًا، لا يزال قد وقع في الانفجار. فقط تعويذة سيده حفظت حياته.
وبحكم راياتهم وتشكيلتهم المنسقة، لم يأتوا بالصدفة.
“إذن هذه هي تقنية الداو السرية لطائفة لاندو، تقنية التحكم بالبرق؟” تمتم لنفسه، وشحب وجه داوي فانغ وهو ينظر نحو ساحة المعركة.
***
لا يزال البرق يغمر المركز. رغم أن عينيه لم تعودا قادرتين على تمييز التفاصيل، إلا أنه يعرف جيدًا أن الخمسة ممارسين الذين جنّدهم محكوم عليهم بالموت بالتأكيد.
لا بد أن درع الإشعاع الذهبي هو الذي حفظ حياة ذلك الرجل آنذاك. كان الدرع هدية من سيدهم لتلميذه الأصغر، وداوي فانغ يعرف قوته جيدًا.
غمرته موجة من الارتياح. لحسن الحظ، كان حذرًا بما يكفي لعدم إحضار إخوانه لاقتحام كهف الخصم، بل جذب بعض الكباش للفداء. وإلا لكان إخوته الصغار الآن جثثًا متناثرة على الأرض.
جلد ما ديباو سواطير الهاوية السماوية الخمس بعنف، جسده يرتد إلى الخلف كجمبري يقفز في الماء. لكن حظه نفد سريعًا. فجأة، أصابه الدوار تمامًا كما أصاب داوي فانغ.
تمامًا وهو يستعد للانسحاب، اهتز جسده فجأة. غمره موجة من الدوار.
يحمل عالم زراعة الخلود كنوزًا غريبة لا تُحصى، بعضها قادر على إخفاء الهوية، كافٍ لخداع حتى إدراك فراشة العين السماوية. لم يكن مستحيلاً.
“ما هذا؟” مذعورًا، حوّل رؤيته إلى الداخل بسرعة. لصدمته، وجد داخل جسده طاقة غريبة وغريبة. كانت باردة جليدية، شريرة، فوضوية وشبيهة بتشي شرير لم يواجهه من قبل.
مسح وعيه الروحي خلال جسده، ووجد وجود طاقة غريبة، ومع ذلك شعور مألوف بشكل غريب.
كانت قد غزت دانتيانه العلوي، تضرب روحه الأولية، ترسلها في اضطراب وتكاد ترمي جوهره الحقيقي في فوضى.
تشين سانغ، الذي نجا من الجزيرة القاحلة، شعر أيضًا بتغيير مقلق داخل نفسه.
“تبعته البرق؟ تسلل دون أن ألاحظ؟ ما هذه القوة! تقنية التحكم بالبرق، التي هي بسهولة أقوى تقنية داو رأيتها في حياتي، تم ختمها فعليًا من طائفة لاندو واعتبرت محظورة! وفرع قمة دونيو الذي زرعها طُرد، تلاميذه أُلقوا خارج الطائفة…”
جلس متربعًا فورًا، يكافح لطرد القوة الشريرة. فجأة، وصل إلى أذنيه صرخة غاضبة من أخيه الصغير الرابع: “درع الإشعاع الذهبي! أنت من قتل أخانا الصغير!”
جلس متربعًا فورًا، يكافح لطرد القوة الشريرة. فجأة، وصل إلى أذنيه صرخة غاضبة من أخيه الصغير الرابع: “درع الإشعاع الذهبي! أنت من قتل أخانا الصغير!”
“تبعته البرق؟ تسلل دون أن ألاحظ؟ ما هذه القوة! تقنية التحكم بالبرق، التي هي بسهولة أقوى تقنية داو رأيتها في حياتي، تم ختمها فعليًا من طائفة لاندو واعتبرت محظورة! وفرع قمة دونيو الذي زرعها طُرد، تلاميذه أُلقوا خارج الطائفة…”
تجمد داوي فانغ. اندفعت ذكرى إلى السطح. قبل عقود، عندما هلك أحب تلاميذ سيدهم، الأخ الصغير الأصغر، في بحر الشياطين. لم يُقبض على القاتل أبدًا، بينما هو، كأخ كبير أكبر، عوقب بلا رحمة لفشله في حمايته، متحملًا مشقة مريرة نتيجة لذلك.
كانت الواحدة وثمانون راية ملك الوحوش مجموعة واحدة بوضوح، وقوتها بالتأكيد لا تقل عن مصفوفة رياح البرد السماوية.
والآن، بعد بحث لا نهاية له، كان القاتل هنا بين هؤلاء الخمسة! كان يقصد فقط استخدامهم كبيادق قابلة للتضحية، ومع ذلك اكتشف بشكل غير متوقع قاتل أخيه الصغير. مكافأة غير متوقعة حقًا.
غرق قلب تشين سانغ. بين من جاءوا في هذا الصيد، لا بد أن أحدهم خانهم. أكثر المشتبه بهم احتمالية هو داوي فانغ.
لا بد أن درع الإشعاع الذهبي هو الذي حفظ حياة ذلك الرجل آنذاك. كان الدرع هدية من سيدهم لتلميذه الأصغر، وداوي فانغ يعرف قوته جيدًا.
كانت فراشة العين السماوية بوضوح مضطربة بهذه القوة.
“قتل أخي الصغير، وترتدي درعه الداخلي كأنه ملكك…” اشتعلت نية القتل في عينيه، رغم أن تشي الشرير الذي يربطه يمنعه من التصرف في الوقت الحالي.
رن أنين مكتوم وسط الأغصان المكسورة والعشب المسحوق. مغطى بالأوراق والشوك، تعثر ونهض في حالة فوضى، يهز رأسه كأنه لا يزال مذهولًا.
***
لاحظ سريعًا المزيد من الأشكال في اتجاهات أخرى، كلها مرتدية مشابهة، كل واحدة تحمل نوعًا مشابهًا من الراية، تشيهم مترابط معًا.
جلد ما ديباو سواطير الهاوية السماوية الخمس بعنف، جسده يرتد إلى الخلف كجمبري يقفز في الماء. لكن حظه نفد سريعًا. فجأة، أصابه الدوار تمامًا كما أصاب داوي فانغ.
(نهاية الفصل)
“آه!” أمسك رأسه، جسده متصلب، جوهره الحقيقي يتشتت في فوضى. ارتجفت سواطير الهاوية السماوية الخمس في يديه بعنف، كادت تنزلق من قبضته.
كانت فراشة العين السماوية بوضوح مضطربة بهذه القوة.
عندما اكتشف الطاقة الغريبة داخل جسده، سارع لطردها. لكن بحلول ذلك الوقت، كان كوي دراغون قد ذبح الثلاثة الآخرين وكان يندفع نحوه.
في زمن فوضى عرق الساحر، كان قد تعرض لكمين من ممارسي الساحر في بحر الشياطين. بعد قتلهم، فر فورًا. لاحقًا، أخبره ران لو أن الذين قُتلوا كانوا تلاميذ مباشرين لمعلم جبل الثعبان الأسود الكبير من عرق الساحر.
أكله الرعب. تفكك جوهره الواقي تحت القوة الشريرة، تاركًا إياه غير قادر على السيطرة على أداته. لم يستطع المقاومة. بضربة ذيله، أطاح كوي دراغون بسواطير الهاوية السماوية الخمس من يديه، ثم غرقه في كرة برق. انتهت حياته في لحظة.
“ما هذا؟” مذعورًا، حوّل رؤيته إلى الداخل بسرعة. لصدمته، وجد داخل جسده طاقة غريبة وغريبة. كانت باردة جليدية، شريرة، فوضوية وشبيهة بتشي شرير لم يواجهه من قبل.
***
تشين سانغ، الذي نجا من الجزيرة القاحلة، شعر أيضًا بتغيير مقلق داخل نفسه.
تشين سانغ، الذي نجا من الجزيرة القاحلة، شعر أيضًا بتغيير مقلق داخل نفسه.
وبحكم راياتهم وتشكيلتهم المنسقة، لم يأتوا بالصدفة.
حوّل رؤيته إلى الداخل، ورأى فراشة العين السماوية تتخبط في قيهاي كفراشة سكرانة.
كان إما جاسوسًا لعرق الساحر، أو من عرق الساحر نفسه.
متعجبًا، تساءل لماذا تأثرت المخلوقة بهذا الشكل الغريب. هل البرق مسموم؟
كانت الواحدة وثمانون راية ملك الوحوش مجموعة واحدة بوضوح، وقوتها بالتأكيد لا تقل عن مصفوفة رياح البرد السماوية.
مسح وعيه الروحي خلال جسده، ووجد وجود طاقة غريبة، ومع ذلك شعور مألوف بشكل غريب.
لاحظ سريعًا المزيد من الأشكال في اتجاهات أخرى، كلها مرتدية مشابهة، كل واحدة تحمل نوعًا مشابهًا من الراية، تشيهم مترابط معًا.
“تشي شرير نجمي؟” عرف طبيعتها فورًا. كانت تشبه بشكل مذهل تشي الشر النجمي الذي سحبه مرة أثناء زراعة صقل جسد الشيطان السماوي. كان باردًا، فوضويًا، وشريرًا.
الفصل 866: الحقد النجمي
كانت فراشة العين السماوية بوضوح مضطربة بهذه القوة.
“هم تلاميذ جبل الثعبان الأسود، ممارسو عرق الساحر!” ضيّق تشين سانغ عينيه.
في زراعته، كان أي تشي شر نجمي يسحبه يُحجب بواسطة بوذا اليشم، ثم يُهذب بعناية ويُطرد. لم يبقَ أبدًا. لا بد أن هذه الشظايا من تشي الشر النجمي قد دخلت مع البرق.
وبحكم راياتهم وتشكيلتهم المنسقة، لم يأتوا بالصدفة.
ابتلعت فراشة العين السماوية البرق، ومعها ابتلعت تشي الشر النجمي أيضًا.
في زمن فوضى عرق الساحر، كان قد تعرض لكمين من ممارسي الساحر في بحر الشياطين. بعد قتلهم، فر فورًا. لاحقًا، أخبره ران لو أن الذين قُتلوا كانوا تلاميذ مباشرين لمعلم جبل الثعبان الأسود الكبير من عرق الساحر.
لماذا امتزج البرق، قوة يانغ النقية والقوة، مع تشي الشر النجمي، قوة الفوضى والبرد؟
مدركًا الخطر، طرد تشين سانغ أفكاره المشتتة. دون توقف، ومض شكله وهو يندفع مباشرة نحو أحد الرجال ذوي الأردية السوداء.
لم يكن هناك وقت للتفكير. سارع تشين سانغ لمساعدة فراشة العين السماوية في طرد الفساد.
بخبرته الطويلة في التعامل مع تشي الشر النجمي، وبما أن الفراشة ابتلعت فقط جزءًا صغيرًا من قوة الرعد، كان التأثير طفيفًا. ثبت روحها الأولية بسرعة.
بخبرته الطويلة في التعامل مع تشي الشر النجمي، وبما أن الفراشة ابتلعت فقط جزءًا صغيرًا من قوة الرعد، كان التأثير طفيفًا. ثبت روحها الأولية بسرعة.
تحرك الرجال ذوو الأردية السوداء لحجب طريقه، يرسلون رسائل إلى إخوانهم، ثم داروا ليحيطوا به، رافعين راياتهم معًا.
في تلك اللحظة، رن صراخ غاضب من الأمام.
هذا قلب أراضي البشر. عادةً يتردد ممارسو الساحر قرب قارة إله الساحر، في البحار الجنوبية. لماذا هم هنا؟
ركز نظره، رأى تشين سانغ البحر يتخبط بعنف. ظهر شكل مرتدٍ رداءً أسود من الأمواج، يمشي عليها حاملًا راية غريبة، محدقًا إليه بغضب.
كانت قماشها الذهبي يلمع بروح أولية محبوسة للوحوش الشيطانية الشرسة. كانت تلك الأرواح تجهد بلا راحة، متوحشة ومتعطشة للدم، تغمر الأداة بهالة كثيفة من الشر.
لاحظ سريعًا المزيد من الأشكال في اتجاهات أخرى، كلها مرتدية مشابهة، كل واحدة تحمل نوعًا مشابهًا من الراية، تشيهم مترابط معًا.
كان ذلك فقط بفضل الشيخ تشو وران لو، اللذين استخدما نفوذ التحالف التجاري لحمايته، أن الأمر انتهى.
“درع الإشعاع الذهبي؟ أخ صغير؟” ضربت الكلمات تشين سانغ كصاعقة من الذاكرة.
هذا قلب أراضي البشر. عادةً يتردد ممارسو الساحر قرب قارة إله الساحر، في البحار الجنوبية. لماذا هم هنا؟
في زمن فوضى عرق الساحر، كان قد تعرض لكمين من ممارسي الساحر في بحر الشياطين. بعد قتلهم، فر فورًا. لاحقًا، أخبره ران لو أن الذين قُتلوا كانوا تلاميذ مباشرين لمعلم جبل الثعبان الأسود الكبير من عرق الساحر.
جلد ما ديباو سواطير الهاوية السماوية الخمس بعنف، جسده يرتد إلى الخلف كجمبري يقفز في الماء. لكن حظه نفد سريعًا. فجأة، أصابه الدوار تمامًا كما أصاب داوي فانغ.
كان ذلك فقط بفضل الشيخ تشو وران لو، اللذين استخدما نفوذ التحالف التجاري لحمايته، أن الأمر انتهى.
كان إما جاسوسًا لعرق الساحر، أو من عرق الساحر نفسه.
والآن، هنا في البحر الداخلي، كشف عن نفسه مرة أخرى بسبب درع الإشعاع الذهبي.
حوّل رؤيته إلى الداخل، ورأى فراشة العين السماوية تتخبط في قيهاي كفراشة سكرانة.
“هم تلاميذ جبل الثعبان الأسود، ممارسو عرق الساحر!” ضيّق تشين سانغ عينيه.
لماذا امتزج البرق، قوة يانغ النقية والقوة، مع تشي الشر النجمي، قوة الفوضى والبرد؟
هذا قلب أراضي البشر. عادةً يتردد ممارسو الساحر قرب قارة إله الساحر، في البحار الجنوبية. لماذا هم هنا؟
لم يكن هناك وقت للتفكير. سارع تشين سانغ لمساعدة فراشة العين السماوية في طرد الفساد.
وبحكم راياتهم وتشكيلتهم المنسقة، لم يأتوا بالصدفة.
كانت قماشها الذهبي يلمع بروح أولية محبوسة للوحوش الشيطانية الشرسة. كانت تلك الأرواح تجهد بلا راحة، متوحشة ومتعطشة للدم، تغمر الأداة بهالة كثيفة من الشر.
غرق قلب تشين سانغ. بين من جاءوا في هذا الصيد، لا بد أن أحدهم خانهم. أكثر المشتبه بهم احتمالية هو داوي فانغ.
“إذن هذه هي تقنية الداو السرية لطائفة لاندو، تقنية التحكم بالبرق؟” تمتم لنفسه، وشحب وجه داوي فانغ وهو ينظر نحو ساحة المعركة.
كان إما جاسوسًا لعرق الساحر، أو من عرق الساحر نفسه.
تجمد داوي فانغ. اندفعت ذكرى إلى السطح. قبل عقود، عندما هلك أحب تلاميذ سيدهم، الأخ الصغير الأصغر، في بحر الشياطين. لم يُقبض على القاتل أبدًا، بينما هو، كأخ كبير أكبر، عوقب بلا رحمة لفشله في حمايته، متحملًا مشقة مريرة نتيجة لذلك.
يحمل عالم زراعة الخلود كنوزًا غريبة لا تُحصى، بعضها قادر على إخفاء الهوية، كافٍ لخداع حتى إدراك فراشة العين السماوية. لم يكن مستحيلاً.
والآن، بعد بحث لا نهاية له، كان القاتل هنا بين هؤلاء الخمسة! كان يقصد فقط استخدامهم كبيادق قابلة للتضحية، ومع ذلك اكتشف بشكل غير متوقع قاتل أخيه الصغير. مكافأة غير متوقعة حقًا.
مع المجموعة الغامضة التي استخدمت تقنية البرق الغريبة، بدت ملامح مؤامرة واسعة تلوح في ذهن تشين سانغ، تملأه بالأسئلة.
في زمن فوضى عرق الساحر، كان قد تعرض لكمين من ممارسي الساحر في بحر الشياطين. بعد قتلهم، فر فورًا. لاحقًا، أخبره ران لو أن الذين قُتلوا كانوا تلاميذ مباشرين لمعلم جبل الثعبان الأسود الكبير من عرق الساحر.
تحرك الرجال ذوو الأردية السوداء لحجب طريقه، يرسلون رسائل إلى إخوانهم، ثم داروا ليحيطوا به، رافعين راياتهم معًا.
(نهاية الفصل)
مدركًا الخطر، طرد تشين سانغ أفكاره المشتتة. دون توقف، ومض شكله وهو يندفع مباشرة نحو أحد الرجال ذوي الأردية السوداء.
يحمل عالم زراعة الخلود كنوزًا غريبة لا تُحصى، بعضها قادر على إخفاء الهوية، كافٍ لخداع حتى إدراك فراشة العين السماوية. لم يكن مستحيلاً.
أخيرًا، رأى الرايات بوضوح.
لاحظ سريعًا المزيد من الأشكال في اتجاهات أخرى، كلها مرتدية مشابهة، كل واحدة تحمل نوعًا مشابهًا من الراية، تشيهم مترابط معًا.
كانت قماشها الذهبي يلمع بروح أولية محبوسة للوحوش الشيطانية الشرسة. كانت تلك الأرواح تجهد بلا راحة، متوحشة ومتعطشة للدم، تغمر الأداة بهالة كثيفة من الشر.
متعجبًا، تساءل لماذا تأثرت المخلوقة بهذا الشكل الغريب. هل البرق مسموم؟
كانت الواحدة وثمانون راية ملك الوحوش مجموعة واحدة بوضوح، وقوتها بالتأكيد لا تقل عن مصفوفة رياح البرد السماوية.
أخيرًا، رأى الرايات بوضوح.
كان تشين سانغ يعرف جيدًا أنه إذا سمح لنفسه بالوقوع في الفخ، فسوف يكون محكومًا عليه بالموت.
***
(نهاية الفصل)
ركز نظره، رأى تشين سانغ البحر يتخبط بعنف. ظهر شكل مرتدٍ رداءً أسود من الأمواج، يمشي عليها حاملًا راية غريبة، محدقًا إليه بغضب.
عندما اكتشف الطاقة الغريبة داخل جسده، سارع لطردها. لكن بحلول ذلك الوقت، كان كوي دراغون قد ذبح الثلاثة الآخرين وكان يندفع نحوه.
