الفصل 866: الضغائن
بعيدًا، استمر الأعداء الغامضون في المراقبة كالنمور تراقب الفريسة.
كان الارتداد وحده كافيًا لتغيير وجوه الجميع. لم يترددوا في التخلي عن ألواح الكريستال ومحاولة الهروب. لكن الوضع كان أسوأ بكثير مما تخيلوا.
خلال حملة قاعة القتل السبعة، تضررت، لكن تشين سانغ أصلحها لاحقًا، مضيفًا مواد جديدة في العملية. بفضل بصيرته في تهذيب الأدوات، تفوق دفاعها حتى على حالتها السابقة.
اندفع تشي البرد إلى الأعلى، يتصادم مع البرق. انفجر التصادم بصوت رعد مدوٍ، مصحوبًا بصوت هسهسة، كأن بخار الماء يُغلى بعيدًا.
ومع ذلك، لم يكن الأمر سهلاً عليهم. تردد من كانت زراعتهم أضعف. حتى الأقوى بينهم، الرجل متوسط العمر، شحب وجهه.
للحظة قصيرة، بدا كأن تشي البرد قد منع البرق. لكن لو كان أحدهم قريبًا بما يكفي ليرى بوضوح، للاحظ أن تشي البرد يُستهلك بمعدل مذهل.
غمر درع الإشعاع الذهبي تشين سانغ تمامًا.
في الأعلى، ضحك الممارسون الذين أطلقوا التقنية بصوت عالٍ، يفرغون غضبهم أخيرًا.
في لحظة، انتشرت شقوق لا تُحصى عبر الدرع. كانت الأداة الثمينة التي رافقته لعقود، تقدم خدمة ممتازة، على وشك التدمير إلى الأبد.
لكن عندما أدركوا أن مصفوفة رياح البرد السماوية تقاوم فعليًا تقنية التحكم بالبرق، اندلع غضبهم مرة أخرى. بأمر الرجل متوسط العمر، بذلوا تقنيتهم السرية بكل قوتهم، يجمعون البرق مرة أخرى.
تكسر! تحطمت ألواح الكريستال.
رعد!
للحظة قصيرة، بدا كأن تشي البرد قد منع البرق. لكن لو كان أحدهم قريبًا بما يكفي ليرى بوضوح، للاحظ أن تشي البرد يُستهلك بمعدل مذهل.
تكثف البرق إلى صاعقة هائلة نزلت من السماء، تحمل قوة تبدو كأنها تُبيد العالم.
ومع ذلك، لم يكن الأمر سهلاً عليهم. تردد من كانت زراعتهم أضعف. حتى الأقوى بينهم، الرجل متوسط العمر، شحب وجهه.
ومع ذلك، لم يكن الأمر سهلاً عليهم. تردد من كانت زراعتهم أضعف. حتى الأقوى بينهم، الرجل متوسط العمر، شحب وجهه.
لم يتأخر الآخرون كثيرًا، كل يرد بطريقته الخاصة.
مقارنة بهم، كان تشين سانغ ورفاقه في حال أسوأ بكثير.
كان أداء ما ديباو الأكثر إثارة للإعجاب. كونه الحذر، مثل تشين سانغ، كان متيقظًا منذ ظهور الغرباء. في اللحظة التي استشعر فيها شيئًا خاطئًا، استدعى أداته الروحية، خمس سواطير الهاوية السماوية.
كانوا يعتقدون أن مصفوفة رياح البرد السماوية يمكنها على الأقل شراء وقت للهروب، لكن الواقع أثبت أنه أقسى. قلل تشي البرد قوة البرق فقط، لكنه لم يمنعه. مزقت الصواعق مباشرة خلالها.
حال تشيو جي ولو كون أفضل قليلاً. استشعرا الكمين، لكن برعبهم، شُلّت أجسادهم بقوة البرق المتبقية، جوهرهما الحقيقي بطيء وردود أفعالهما مخدرة.
فُتح ثقب واسع في مصفوفة رياح البرد السماوية، وارتجفت ألواح الكريستال بعنف. انتشرت الشقوق صاعدة من قواعدها بسرعة مرعبة.
فُتح ثقب واسع في مصفوفة رياح البرد السماوية، وارتجفت ألواح الكريستال بعنف. انتشرت الشقوق صاعدة من قواعدها بسرعة مرعبة.
“مصفوفة رياح البرد السماوية على وشك الانهيار!” خفق قلب تشين سانغ برعب.
لم يتأخر الآخرون كثيرًا، كل يرد بطريقته الخاصة.
كانت قوة البرق مرعبة. حتى بعد تدمير المصفوفة، استمرت زخمها كعاصفة، تقشعر لها الأبدان ومرعبة. كانت هذه قوة يجب أن تنتمي فقط إلى معلمي الرضيع الروحي، ومع ذلك يستخدمها ممارسو تشكيل النواة الآن.
كانوا يعتقدون أن مصفوفة رياح البرد السماوية يمكنها على الأقل شراء وقت للهروب، لكن الواقع أثبت أنه أقسى. قلل تشي البرد قوة البرق فقط، لكنه لم يمنعه. مزقت الصواعق مباشرة خلالها.
غرق بصره في البرق.
تشتت الضباب البارد في كل الاتجاهات.
لكن تشين سانغ استشعر بوضوح هبوط قوة يانغ نقية وقصوى، تسحق وتبيد كل أثر للمقاومة.
خلال حملة قاعة القتل السبعة، تضررت، لكن تشين سانغ أصلحها لاحقًا، مضيفًا مواد جديدة في العملية. بفضل بصيرته في تهذيب الأدوات، تفوق دفاعها حتى على حالتها السابقة.
تكسر! تحطمت ألواح الكريستال.
رعد!
تشتت الضباب البارد في كل الاتجاهات.
لكن بحلول ذلك الوقت، كان البرق قد ضُعف بالفعل من مصفوفة رياح البرد السماوية وخُفف بدرع الإشعاع الذهبي. بعد مروره من خلال جوهره الحقيقي الواقي، ما تبقى منه الذي تسلل إلى جسده كان ضعيفًا جدًا بحيث ابتلعته فراشة العين السماوية بسهولة.
ارتجف جسد تشين سانغ. دُمرت مصفوفة رياح البرد السماوية!
لكن عندما أدركوا أن مصفوفة رياح البرد السماوية تقاوم فعليًا تقنية التحكم بالبرق، اندلع غضبهم مرة أخرى. بأمر الرجل متوسط العمر، بذلوا تقنيتهم السرية بكل قوتهم، يجمعون البرق مرة أخرى.
رغم أنه كان متيقظًا منذ ظهور هؤلاء الناس، لم يتوقع أن تضرب الكارثة بهذه السرعة، ولا أن تكون هجماتهم، المُطلقة من مسافة كهذه، شرسة إلى هذا الحد.
في الأعلى، ضحك الممارسون الذين أطلقوا التقنية بصوت عالٍ، يفرغون غضبهم أخيرًا.
لم يكن تشين سانغ وحده. كان الآخرون مذهولين بالقدر نفسه. هذا غير مسبوق. لم يتخيل أحد أن ممارسين كهؤلاء يمتلكون قدرة خارقة مرعبة كهذه.
للحظة قصيرة، بدا كأن تشي البرد قد منع البرق. لكن لو كان أحدهم قريبًا بما يكفي ليرى بوضوح، للاحظ أن تشي البرد يُستهلك بمعدل مذهل.
لحسن الحظ، كان لدى تشين سانغ دائمًا تعويذة عربة التنانين السماوية التسعة جاهزة. انفجر ضوء السيف وظل جياو حوله، يدفعه بسرعة كاملة نحو حافة الجزيرة للهروب من مدى البرق.
ثم، بشكل غير متوقع، رفع الخدر. أدرك أن فراشة العين السماوية داخل قيهاي قد طارت، ترفرف برشاقة وهي تؤدي قدرتها الخارقة في التحكم بالبرق، تبتلع التيارات الغازية بلقمات كبيرة.
لم يتأخر الآخرون كثيرًا، كل يرد بطريقته الخاصة.
لم يرغب تشين سانغ في النظر إلى الخلف. اندفع مباشرة خارج الجزيرة.
بسبب مواقعهم حول ألواح الكريستال، كان الخمسة منتشرين، مما أجبر كل واحد على الهروب في اتجاه مختلف. بقي تشو هينغ فقط متجذرًا في مكانه، عيناه مليئتان باليأس.
للحظة قصيرة، بدا كأن تشي البرد قد منع البرق. لكن لو كان أحدهم قريبًا بما يكفي ليرى بوضوح، للاحظ أن تشي البرد يُستهلك بمعدل مذهل.
رغم أن زراعته عالية، إلا أن تخصصه في المصفوفات والحواجز. كانت تقنيات هروبه وتقنيات قتال الداو ضعيفة على الأكثر. في هذا الوضع، لم يكن لديه وسيلة للهروب. أمله الوحيد كان المقاومة بكل ما لديه، يصلي لقطعة نجاة.
لكن تشين سانغ استشعر بوضوح هبوط قوة يانغ نقية وقصوى، تسحق وتبيد كل أثر للمقاومة.
كان أداء ما ديباو الأكثر إثارة للإعجاب. كونه الحذر، مثل تشين سانغ، كان متيقظًا منذ ظهور الغرباء. في اللحظة التي استشعر فيها شيئًا خاطئًا، استدعى أداته الروحية، خمس سواطير الهاوية السماوية.
تدفق إلى جسده، ينشر إحساسًا بالخدر في كل أطرافه.
تكسر! تكسر! تكسر! صدرت السواطير صوتًا حادًا، منتجة تموجات قوة غريبة. بمساعدتها، اندفع جسد ما ديباو إلى الخارج كسهم مرمي من قوس.
ومع ذلك، لم يكن تضحيتها عبثًا. استطاع تشين سانغ استشعار بوضوح أن معظم قوة البرق قد خُففت بالدرع. مر اللحظة الأخطر.
نسق تشيو جي ولو كون بطريقة ما وحاولا المقاومة معًا.
قاتلا يائسين، لكن كوي دراغون قد جن جنونه. متجاهلاً جروحه، ابتلعهما واحدًا تلو الآخر.
بين الخمسة، كانت تقنية هروب تشين سانغ الأسرع، لكنه حتى لم يستطع الهروب تمامًا من مدى البرق.
تشتت الضباب البارد في كل الاتجاهات.
ومض شكله بسرعة، ثم تجمد عندما اقترب البرق بشكل خطير. مر وميض من العزم القاتم في عينيه. انفجر إشعاع ذهبي فجأة من جسده.
شعر بقوة ساحقة تصطدم به، مجبرة أنينًا من حلقه وهو يُرمى إلى الخلف. وصل صوت تكسر حاد إلى أذنيه. برعب، رأى سطح الدرع يتشقق.
في قلبه كان درعًا ذهبيًا. كان درع الإشعاع الذهبي.
بين الخمسة، كانت تقنية هروب تشين سانغ الأسرع، لكنه حتى لم يستطع الهروب تمامًا من مدى البرق.
كانت هذه الأداة قد حمته تشين سانغ مرات عديدة منذ حصوله عليها. صُنعت من مواد روحية قوية استثنائيًا، كانت أداة منخفضة الدرجة، ومع ذلك لا تزال هائلة.
كان أداء ما ديباو الأكثر إثارة للإعجاب. كونه الحذر، مثل تشين سانغ، كان متيقظًا منذ ظهور الغرباء. في اللحظة التي استشعر فيها شيئًا خاطئًا، استدعى أداته الروحية، خمس سواطير الهاوية السماوية.
خلال حملة قاعة القتل السبعة، تضررت، لكن تشين سانغ أصلحها لاحقًا، مضيفًا مواد جديدة في العملية. بفضل بصيرته في تهذيب الأدوات، تفوق دفاعها حتى على حالتها السابقة.
بين الخمسة، كانت تقنية هروب تشين سانغ الأسرع، لكنه حتى لم يستطع الهروب تمامًا من مدى البرق.
بوم! هبطت الصاعقة.
(نهاية الفصل)
غمر درع الإشعاع الذهبي تشين سانغ تمامًا.
فُتح ثقب واسع في مصفوفة رياح البرد السماوية، وارتجفت ألواح الكريستال بعنف. انتشرت الشقوق صاعدة من قواعدها بسرعة مرعبة.
شعر بقوة ساحقة تصطدم به، مجبرة أنينًا من حلقه وهو يُرمى إلى الخلف. وصل صوت تكسر حاد إلى أذنيه. برعب، رأى سطح الدرع يتشقق.
الفصل 866: الضغائن
الأداة التي أصلحها قبل سنوات قليلة فقط تواجه ضررًا مرة أخرى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لا! كان هذا أسوأ من مجرد ضرر.
ثم، بشكل غير متوقع، رفع الخدر. أدرك أن فراشة العين السماوية داخل قيهاي قد طارت، ترفرف برشاقة وهي تؤدي قدرتها الخارقة في التحكم بالبرق، تبتلع التيارات الغازية بلقمات كبيرة.
في لحظة، انتشرت شقوق لا تُحصى عبر الدرع. كانت الأداة الثمينة التي رافقته لعقود، تقدم خدمة ممتازة، على وشك التدمير إلى الأبد.
رعد!
ومع ذلك، لم يكن تضحيتها عبثًا. استطاع تشين سانغ استشعار بوضوح أن معظم قوة البرق قد خُففت بالدرع. مر اللحظة الأخطر.
بوم! هبطت الصاعقة.
لكن قبل أن يستقر الارتياح، تسلل البرق المتبقي من خلال شقوق الدرع.
لكن عندما أدركوا أن مصفوفة رياح البرد السماوية تقاوم فعليًا تقنية التحكم بالبرق، اندلع غضبهم مرة أخرى. بأمر الرجل متوسط العمر، بذلوا تقنيتهم السرية بكل قوتهم، يجمعون البرق مرة أخرى.
تدفق إلى جسده، ينشر إحساسًا بالخدر في كل أطرافه.
اندفع تشي البرد إلى الأعلى، يتصادم مع البرق. انفجر التصادم بصوت رعد مدوٍ، مصحوبًا بصوت هسهسة، كأن بخار الماء يُغلى بعيدًا.
تجمد جسد تشين سانغ، قلبه ينقبض برعب. رغم أن هذا البرق لن يسبب ضررًا دائمًا، إلا أنه يعيق حركاته ويبطئ ردود أفعاله.
“مصفوفة رياح البرد السماوية على وشك الانهيار!” خفق قلب تشين سانغ برعب.
ثم، بشكل غير متوقع، رفع الخدر. أدرك أن فراشة العين السماوية داخل قيهاي قد طارت، ترفرف برشاقة وهي تؤدي قدرتها الخارقة في التحكم بالبرق، تبتلع التيارات الغازية بلقمات كبيرة.
اندفع تشي البرد إلى الأعلى، يتصادم مع البرق. انفجر التصادم بصوت رعد مدوٍ، مصحوبًا بصوت هسهسة، كأن بخار الماء يُغلى بعيدًا.
مقارنة بالبرق فوق، كانت الشرر الومض على أجنحتها ضعيفًا جدًا.
تكسر! تكسر! تكسر! صدرت السواطير صوتًا حادًا، منتجة تموجات قوة غريبة. بمساعدتها، اندفع جسد ما ديباو إلى الخارج كسهم مرمي من قوس.
لكن بحلول ذلك الوقت، كان البرق قد ضُعف بالفعل من مصفوفة رياح البرد السماوية وخُفف بدرع الإشعاع الذهبي. بعد مروره من خلال جوهره الحقيقي الواقي، ما تبقى منه الذي تسلل إلى جسده كان ضعيفًا جدًا بحيث ابتلعته فراشة العين السماوية بسهولة.
لكن عندما أدركوا أن مصفوفة رياح البرد السماوية تقاوم فعليًا تقنية التحكم بالبرق، اندلع غضبهم مرة أخرى. بأمر الرجل متوسط العمر، بذلوا تقنيتهم السرية بكل قوتهم، يجمعون البرق مرة أخرى.
“جيد!” ابتهج تشين سانغ، يمدح سرًا حشرة غو المرتبطة بحياته. دون النظر إلى الخلف، استأنف تقنية هروبه، يفر بكل قوته. كان يستشعر بالفعل هالة مألوفة تندفع بعنف خلفه. كان كوي دراغون!
في لحظة، انتشرت شقوق لا تُحصى عبر الدرع. كانت الأداة الثمينة التي رافقته لعقود، تقدم خدمة ممتازة، على وشك التدمير إلى الأبد.
لم يمت كوي دراغون. في اللحظة الأخيرة، أُطلق سراحه من المصفوفة. ولم يكن يخشى تقنية التحكم بالبرق. كان يطلب الانتقام.
رغم أنه كان متيقظًا منذ ظهور هؤلاء الناس، لم يتوقع أن تضرب الكارثة بهذه السرعة، ولا أن تكون هجماتهم، المُطلقة من مسافة كهذه، شرسة إلى هذا الحد.
تشو هينغ، الذي كان يكافح للبقاء تحت تقنية التحكم بالبرق، تحمل أشرس ضربة له. ومع ذلك، قبل أن يدرك أن الخطر عليه، اندفع كوي دراغون وعضه إلى نصفين نظيفين.
لم يتأخر الآخرون كثيرًا، كل يرد بطريقته الخاصة.
حال تشيو جي ولو كون أفضل قليلاً. استشعرا الكمين، لكن برعبهم، شُلّت أجسادهم بقوة البرق المتبقية، جوهرهما الحقيقي بطيء وردود أفعالهما مخدرة.
لم يرغب تشين سانغ في النظر إلى الخلف. اندفع مباشرة خارج الجزيرة.
قاتلا يائسين، لكن كوي دراغون قد جن جنونه. متجاهلاً جروحه، ابتلعهما واحدًا تلو الآخر.
للحظة قصيرة، بدا كأن تشي البرد قد منع البرق. لكن لو كان أحدهم قريبًا بما يكفي ليرى بوضوح، للاحظ أن تشي البرد يُستهلك بمعدل مذهل.
كان ما ديباو قد فر الأبعد بعد تشين سانغ. رغم حالته البائسة، رأى هو أيضًا جنون كوي دراغون. جلدت سواطيره بعنف، كل ضربة مدفوعة باليأس الخالص.
خلال حملة قاعة القتل السبعة، تضررت، لكن تشين سانغ أصلحها لاحقًا، مضيفًا مواد جديدة في العملية. بفضل بصيرته في تهذيب الأدوات، تفوق دفاعها حتى على حالتها السابقة.
كان كوي دراغون مصابًا بجروح خطيرة، ومع ذلك لا يزال هائلًا. قُتل رفاق أو أصيبوا بجروح خطيرة، ومصير داوي فانغ لا يزال مجهولاً.
غمر درع الإشعاع الذهبي تشين سانغ تمامًا.
بعيدًا، استمر الأعداء الغامضون في المراقبة كالنمور تراقب الفريسة.
ومض شكله بسرعة، ثم تجمد عندما اقترب البرق بشكل خطير. مر وميض من العزم القاتم في عينيه. انفجر إشعاع ذهبي فجأة من جسده.
لم يرغب تشين سانغ في النظر إلى الخلف. اندفع مباشرة خارج الجزيرة.
تشتت الضباب البارد في كل الاتجاهات.
فجأة، زأر صوت غاضب من الأمام: “درع الإشعاع الذهبي! أنت من قتل أخي الصغير!”
تكسر! تحطمت ألواح الكريستال.
(نهاية الفصل)
لحسن الحظ، كان لدى تشين سانغ دائمًا تعويذة عربة التنانين السماوية التسعة جاهزة. انفجر ضوء السيف وظل جياو حوله، يدفعه بسرعة كاملة نحو حافة الجزيرة للهروب من مدى البرق.
“جيد!” ابتهج تشين سانغ، يمدح سرًا حشرة غو المرتبطة بحياته. دون النظر إلى الخلف، استأنف تقنية هروبه، يفر بكل قوته. كان يستشعر بالفعل هالة مألوفة تندفع بعنف خلفه. كان كوي دراغون!
