Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 868

PDF

الفصل 868: الكفاح

بانغ! بانغ! ومض السيف الأبنوسي مرارًا، محطمًا الشبكات.

ومع ذلك، لاحظ تشين سانغ شيئًا غير عادي بوضوح. لم يكن بلا فرصة.

“همم؟” أدرك فورًا أن أعداءه يستخدمون الرابط بين الرايات للتنافس معه على الملكية. وكنز في اليد ليس شيئًا يتخلى عنه.

لم يأتِ العدو من أجله في الأصل. كان هدفهم الحقيقي هو الأشكال الغامضة التي أطلقت تقنية البرق. فقط عندما تعرف أحد الرجال ذوي الأردية السوداء على هويته في منتصف الطريق، غيّروا مسارهم فجأة، وقرروا قتله أولاً.

الفصل 868: الكفاح

بسبب ذلك، لم تكن تشكيلتهم قد استقرت بعد، مما ترك الآخرين غير قادرين على الدعم في الوقت المناسب.

بقوة المصفوفة خلفه، سعى للانتقام لأخيه الصغير بقتل عدو ضعيف.

في الحقيقة، كما خمن تشين سانغ، كان الرجل ذو الرداء الأسود قد اكتشف بالصدفة قاتل أخيه الصغير وسعى للقضاء عليه في الطريق.

رغم أن هالة مصفوفة الراية الغريبة بدت مرعبة، إلا أن شيئًا لم يفلت من نظر فراشة العين السماوية. كانت تشكيلة العدو غير مكتملة، مليئة بالثغرات. وجد تشين سانغ النقطة الضعيفة بسهولة.

في أعينهم، كان تشين سانغ قد استهلك طاقة هائلة أولاً في التحكم بمصفوفة رياح البرد السماوية لقتل الوحش، ثم تعرض لضربة برق. كان مصابًا بجروح خطيرة وفي نهاية قوته. بالنسبة لأخيهم الكبير الرابع، قتله يجب أن يكون سهلاً كقلب اليد.

ملأ بريق ذهبي مذهل الأمام، كجدار هائل يضغط بزخم ساحق. زأرت أرواح الوحوش داخله، تهز القلب.

مقارنة بتشين سانغ، كان المنشقون عن طائفة لاندو الذين ألقوا للتو تقنية البرق، والآن في أضعف حالاتهم، أهم بكثير. كانوا الهدف الحقيقي لهذه العملية.

أشار الرجل ذو الرداء الأسود إلى السيف الأبنوسي، فاندفعت الشبكات نحوه.

إذا سمحوا، بسبب رجل واحد، لهؤلاء المنشقين عن طائفة لاندو بالهروب وفواتوا هذه الفرصة الذهبية، فسوف يندمون إلى الأبد. لذا استمر الآخرون في الاندفاع نحو المنشقين، فقط يلوحون براية ملك الوحوش لتقديم الدعم لأخيهم الكبير الرابع.

تفجرت أرواح الوحوش واحدة تلو الأخرى، تحولت إلى طاقة ذهبية اندمجت مع الخيوط. فجأة، تجلت خيوط لا تُحصى، تنسج شبكات ذهبية كثيفة.

طردت فراشة العين السماوية تشي الشر النجمي وعادت إلى طبيعتها. بأمر تشين سانغ، فعّلت عيونها السماوية.

مع غمر البريق الذهبي له، توقف تشين سانغ فجأة ثم انحرف جانبيًا عدة جانغ في لحظة، متفاديًا قفزة أرواح الوحوش بدقة ومنزلقًا من خلال الفجوة بينها.

لوّح الرجل ذو الرداء الأسود برايته الغريبة. زأرت أرواح الوحوش وقفزت من سطحها، تندفع إلى الأمام.

لوّح الرجل ذو الرداء الأسود برايته الغريبة. زأرت أرواح الوحوش وقفزت من سطحها، تندفع إلى الأمام.

ملأ بريق ذهبي مذهل الأمام، كجدار هائل يضغط بزخم ساحق. زأرت أرواح الوحوش داخله، تهز القلب.

داخل المصفوفة، كانت جميع رايات ملك الوحوش مترابطة. فقدان واحدة فقط أضعفت المصفوفة كلها، مكبرة ثغراتها. في عيني تشين سانغ، اتسعت الفتحة فقط.

كان تعبير تشين سانغ جادًا، ومع ذلك بقي في عينيه سخرية خفية.

رغم فشل العديد من الشبكات، داخل مصفوفة راية ملك الوحوش، كانت أعدادهن لا نهائية. مهما كان السيف الأبنوسي مرنًا، تم احتجازه في النهاية.

رغم أن هالة مصفوفة الراية الغريبة بدت مرعبة، إلا أن شيئًا لم يفلت من نظر فراشة العين السماوية. كانت تشكيلة العدو غير مكتملة، مليئة بالثغرات. وجد تشين سانغ النقطة الضعيفة بسهولة.

بدلاً من ذلك، بقي انتقامه غير محقق، وفقد حياته.

بدلاً من التباطؤ، زادت سرعته، يندفع مباشرة نحو أرواح الوحوش.

عادت عمامة النجم، بعد أن أخذت حياته، إلى كف تشين سانغ.

اعتقد الأخ الكبير الرابع أن تشين سانغ قد سلّم نفسه إلى فك أرواح الوحوش. ظهرت ابتسامة على وجهه، لتتجمد في اللحظة التالية.

ومع ذلك، لاحظ تشين سانغ شيئًا غير عادي بوضوح. لم يكن بلا فرصة.

مع غمر البريق الذهبي له، توقف تشين سانغ فجأة ثم انحرف جانبيًا عدة جانغ في لحظة، متفاديًا قفزة أرواح الوحوش بدقة ومنزلقًا من خلال الفجوة بينها.

بسبب ذلك، لم تكن تشكيلتهم قد استقرت بعد، مما ترك الآخرين غير قادرين على الدعم في الوقت المناسب.

محاصرًا داخل مصفوفة راية ملك الوحوش، لم يُظهر تشين سانغ أي أثر للذعر.

أخيرًا، غطت شبكة ذهبية واحدة السيف الأبنوسي، لكنها تفككت إلى شظايا. ما تم احتجازه كان مجرد ضوء سيف.

اندفعت أرواح الوحوش مرة أخرى.

رغم فشل العديد من الشبكات، داخل مصفوفة راية ملك الوحوش، كانت أعدادهن لا نهائية. مهما كان السيف الأبنوسي مرنًا، تم احتجازه في النهاية.

كانت داخل البريق الذهبي خيوط ذهبية دقيقة متصلة بأرواح الوحوش. كل خيط حاد كالشفرة. الوقوع في شراكها يعني الاحتجاز على الأقل، أو قطع الأطراف في الأسوأ.

إذا سمحوا، بسبب رجل واحد، لهؤلاء المنشقين عن طائفة لاندو بالهروب وفواتوا هذه الفرصة الذهبية، فسوف يندمون إلى الأبد. لذا استمر الآخرون في الاندفاع نحو المنشقين، فقط يلوحون براية ملك الوحوش لتقديم الدعم لأخيهم الكبير الرابع.

لكن بمساعدة فراشة العين السماوية، لم يرَ تشين سانغ حركات أرواح الوحوش فقط، بل ميّز مواقع الخيوط المخفية أيضًا.

“همم؟” أدرك فورًا أن أعداءه يستخدمون الرابط بين الرايات للتنافس معه على الملكية. وكنز في اليد ليس شيئًا يتخلى عنه.

لو كانت المصفوفة سليمة، لكانت مزعجة فعلاً. الآن، مع ذلك، لم تستطع احتجازه.

عادت عمامة النجم، بعد أن أخذت حياته، إلى كف تشين سانغ.

بجسده المغلف بظل الجياو، التوى تشين سانغ واندفع داخل البريق الذهبي، يفر عدة جانغ في ومضة.

دمرت الراية! تجمد الرجل ذو الرداء الأسود في صدمة، غير قادر على فهم ما حدث للتو.

أصابت أرواح الوحوش التي طاردته الهواء فقط، وأخطأت الخيوط الذهبية التي جلدت نحوه كلها. خرج تشين سانغ سالمًا.

لم يأتِ العدو من أجله في الأصل. كان هدفهم الحقيقي هو الأشكال الغامضة التي أطلقت تقنية البرق. فقط عندما تعرف أحد الرجال ذوي الأردية السوداء على هويته في منتصف الطريق، غيّروا مسارهم فجأة، وقرروا قتله أولاً.

أخيرًا استشعر الرجل ذو الرداء الأسود شيئًا خاطئًا. بدا خصمه متمرسًا بعمق في المصفوفات، يكتشف الثغرات بسهولة.

كانت داخل البريق الذهبي خيوط ذهبية دقيقة متصلة بأرواح الوحوش. كل خيط حاد كالشفرة. الوقوع في شراكها يعني الاحتجاز على الأقل، أو قطع الأطراف في الأسوأ.

غاضبًا ومذعورًا، لوّح الرجل ذو الرداء الأسود براية ملك الوحوش بعنف، لكن دون جدوى. اقترب تشين سانغ أكثر فأكثر. والأسوأ، تجرأ تشين سانغ على إطلاق سيفه الروحي نحوه بنشاط.

بانغ! بانغ! ومض السيف الأبنوسي مرارًا، محطمًا الشبكات.

اخترق السيف الأبنوسي البريق الذهبي بسرعة مذهلة.

تمامًا وهو على وشك اختراق المصفوفة، لفت شبكة أخرى حوله، تلتها لا تُحصى.

غضب الرجل ذو الرداء الأسود، لا يزال غير مستعد للاعتقاد بأن تشين سانغ يمكنه الهروب من قبضته. نقل سرًا إلى إخوته الكبار الآخرين، محولاً تنويعة أقوى للمصفوفة. ازداد البريق الذهبي إبهارًا.

أصابت أرواح الوحوش التي طاردته الهواء فقط، وأخطأت الخيوط الذهبية التي جلدت نحوه كلها. خرج تشين سانغ سالمًا.

تفجرت أرواح الوحوش واحدة تلو الأخرى، تحولت إلى طاقة ذهبية اندمجت مع الخيوط. فجأة، تجلت خيوط لا تُحصى، تنسج شبكات ذهبية كثيفة.

أخيرًا، غطت شبكة ذهبية واحدة السيف الأبنوسي، لكنها تفككت إلى شظايا. ما تم احتجازه كان مجرد ضوء سيف.

أشار الرجل ذو الرداء الأسود إلى السيف الأبنوسي، فاندفعت الشبكات نحوه.

محاصرًا داخل مصفوفة راية ملك الوحوش، لم يُظهر تشين سانغ أي أثر للذعر.

بانغ! بانغ! ومض السيف الأبنوسي مرارًا، محطمًا الشبكات.

اخترق السيف الأبنوسي البريق الذهبي بسرعة مذهلة.

أخيرًا، غطت شبكة ذهبية واحدة السيف الأبنوسي، لكنها تفككت إلى شظايا. ما تم احتجازه كان مجرد ضوء سيف.

ابتسم تشين سانغ ببرود، متجاهلاً إياهم. اندفع جوهره الحقيقي، يغلف الرايات وهو يجذبها. لدهشته، اندفعت قوة مقاومة قوية من داخلها.

“تقسيم ضوء السيف!” تصلب الرجل ذو الرداء الأسود، ثم انفجر غضبًا وهو يستأنف البحث، يقفل أخيرًا على الجسد الحقيقي للسيف الأبنوسي.

أشار الرجل ذو الرداء الأسود إلى السيف الأبنوسي، فاندفعت الشبكات نحوه.

رغم فشل العديد من الشبكات، داخل مصفوفة راية ملك الوحوش، كانت أعدادهن لا نهائية. مهما كان السيف الأبنوسي مرنًا، تم احتجازه في النهاية.

اختفت مساحة واسعة من الشبكات الذهبية. اندفع تشين سانغ إلى الأمام دون عوائق، مقتربًا من الرجل ذو الرداء الأسود بسرعة كبيرة.

تمامًا وهو على وشك اختراق المصفوفة، لفت شبكة أخرى حوله، تلتها لا تُحصى.

في أعينهم، كان تشين سانغ قد استهلك طاقة هائلة أولاً في التحكم بمصفوفة رياح البرد السماوية لقتل الوحش، ثم تعرض لضربة برق. كان مصابًا بجروح خطيرة وفي نهاية قوته. بالنسبة لأخيهم الكبير الرابع، قتله يجب أن يكون سهلاً كقلب اليد.

“سأستولي على أداتك الروحية المرتبطة بحياتك، ولنرى كم من الوقت تستطيع الكفاح!” سخر الرجل ذو الرداء الأسود، يحث المصفوفة على قمع السيف الأبنوسي.

اختفت مساحة واسعة من الشبكات الذهبية. اندفع تشين سانغ إلى الأمام دون عوائق، مقتربًا من الرجل ذو الرداء الأسود بسرعة كبيرة.

ومع ذلك، في تلك اللحظة بالذات، ومض بريق دموي غريب عبر بصره. قبل أن يتمكن من الرد، أصاب إحدى رايات ملك الوحوش.

في الحقيقة، كما خمن تشين سانغ، كان الرجل ذو الرداء الأسود قد اكتشف بالصدفة قاتل أخيه الصغير وسعى للقضاء عليه في الطريق.

بمفردها، لم تكن الراية عالية الدرجة بشكل خاص. أصيبت بضوء الدنس الدموي الإلهي، فانهار بريقها فورًا، ومع صوت تكسر حاد انكسرت في مكانها.

أصابت أرواح الوحوش التي طاردته الهواء فقط، وأخطأت الخيوط الذهبية التي جلدت نحوه كلها. خرج تشين سانغ سالمًا.

دمرت الراية! تجمد الرجل ذو الرداء الأسود في صدمة، غير قادر على فهم ما حدث للتو.

بسبب ذلك، لم تكن تشكيلتهم قد استقرت بعد، مما ترك الآخرين غير قادرين على الدعم في الوقت المناسب.

داخل المصفوفة، كانت جميع رايات ملك الوحوش مترابطة. فقدان واحدة فقط أضعفت المصفوفة كلها، مكبرة ثغراتها. في عيني تشين سانغ، اتسعت الفتحة فقط.

لم يأتِ العدو من أجله في الأصل. كان هدفهم الحقيقي هو الأشكال الغامضة التي أطلقت تقنية البرق. فقط عندما تعرف أحد الرجال ذوي الأردية السوداء على هويته في منتصف الطريق، غيّروا مسارهم فجأة، وقرروا قتله أولاً.

اختفت مساحة واسعة من الشبكات الذهبية. اندفع تشين سانغ إلى الأمام دون عوائق، مقتربًا من الرجل ذو الرداء الأسود بسرعة كبيرة.

مقارنة بتشين سانغ، كان المنشقون عن طائفة لاندو الذين ألقوا للتو تقنية البرق، والآن في أضعف حالاتهم، أهم بكثير. كانوا الهدف الحقيقي لهذه العملية.

مذعورًا، حاول الرجل ذو الرداء الأسود إصلاح التشكيلة. لكن رؤية تشين سانغ يندفع أقرب، أدرك أن الوقت قد انتهى. قرر بحسم استدعاء أداته والقتال.

مع غمر البريق الذهبي له، توقف تشين سانغ فجأة ثم انحرف جانبيًا عدة جانغ في لحظة، متفاديًا قفزة أرواح الوحوش بدقة ومنزلقًا من خلال الفجوة بينها.

لكن تشين سانغ لن يعطيه الفرصة.

اختفت مساحة واسعة من الشبكات الذهبية. اندفع تشين سانغ إلى الأمام دون عوائق، مقتربًا من الرجل ذو الرداء الأسود بسرعة كبيرة.

في اللحظة التي كشف فيها هويته، دارت في ذهن تشين سانغ خطط هروب لا تُحصى.

عادت عمامة النجم، بعد أن أخذت حياته، إلى كف تشين سانغ.

حتى بدون استخدام ضوء الدنس الدموي الإلهي، كسر المصفوفة لم يكن صعبًا. المشكلة كانت أنه سيظل متشابكًا، وسيصل المزيد من الأعداء ليحيطوا به.

اختفت مساحة واسعة من الشبكات الذهبية. اندفع تشين سانغ إلى الأمام دون عوائق، مقتربًا من الرجل ذو الرداء الأسود بسرعة كبيرة.

لذلك، كان عليه القضاء على هذا العائق بأسرع وسيلة ممكنة. للقيام بذلك، لم يبخل تشين سانغ بشيء. بعد إطلاق ضوء الدنس الدموي الإلهي، استدعى فورًا عمامة النجم دون تردد.

بجسده المغلف بظل الجياو، التوى تشين سانغ واندفع داخل البريق الذهبي، يفر عدة جانغ في ومضة.

رن صوت تمزيق الهواء حادًا. أمسك الرجل ذو الرداء الأسود برعب غير مسمى. لصدمته، ازدهر نقطة زرقاء لامعة في بصره. قبل أن يقاوم، اخترقت عمامة النجم جسده.

اندفع تشين سانغ خارج المصفوفة، خازنًا عمامة النجم. ثم مد يده وأمسك الجثة. عند الفحص الدقيق، كان بالفعل ممارسًا من عرق الساحر. بعد تجريده من ممتلكاته، كان تشين سانغ على وشك انتزاع رايات ملك الوحوش تحت سيطرته عندما ترددت زئير غاضب من بعيد.

بوف! ظهر ثقب شفاف واسع في صدره. بعد لحظة فقط تدفق الدم. تجمد جسده في الهواء، عيناه واسعتان، وجهه محفور بالذهول.

“سأستولي على أداتك الروحية المرتبطة بحياتك، ولنرى كم من الوقت تستطيع الكفاح!” سخر الرجل ذو الرداء الأسود، يحث المصفوفة على قمع السيف الأبنوسي.

بقوة المصفوفة خلفه، سعى للانتقام لأخيه الصغير بقتل عدو ضعيف.

رغم أن هالة مصفوفة الراية الغريبة بدت مرعبة، إلا أن شيئًا لم يفلت من نظر فراشة العين السماوية. كانت تشكيلة العدو غير مكتملة، مليئة بالثغرات. وجد تشين سانغ النقطة الضعيفة بسهولة.

بدلاً من ذلك، بقي انتقامه غير محقق، وفقد حياته.

في اللحظة التي كشف فيها هويته، دارت في ذهن تشين سانغ خطط هروب لا تُحصى.

بوف! سقطت جثته في البحر.

“تقسيم ضوء السيف!” تصلب الرجل ذو الرداء الأسود، ثم انفجر غضبًا وهو يستأنف البحث، يقفل أخيرًا على الجسد الحقيقي للسيف الأبنوسي.

عادت عمامة النجم، بعد أن أخذت حياته، إلى كف تشين سانغ.

اختفت مساحة واسعة من الشبكات الذهبية. اندفع تشين سانغ إلى الأمام دون عوائق، مقتربًا من الرجل ذو الرداء الأسود بسرعة كبيرة.

اندفع تشين سانغ خارج المصفوفة، خازنًا عمامة النجم. ثم مد يده وأمسك الجثة. عند الفحص الدقيق، كان بالفعل ممارسًا من عرق الساحر. بعد تجريده من ممتلكاته، كان تشين سانغ على وشك انتزاع رايات ملك الوحوش تحت سيطرته عندما ترددت زئير غاضب من بعيد.

اختفت مساحة واسعة من الشبكات الذهبية. اندفع تشين سانغ إلى الأمام دون عوائق، مقتربًا من الرجل ذو الرداء الأسود بسرعة كبيرة.

لاحظ رفاق الرجل ذو الرداء الأسود.

كان تعبير تشين سانغ جادًا، ومع ذلك بقي في عينيه سخرية خفية.

ابتسم تشين سانغ ببرود، متجاهلاً إياهم. اندفع جوهره الحقيقي، يغلف الرايات وهو يجذبها. لدهشته، اندفعت قوة مقاومة قوية من داخلها.

لكن بمساعدة فراشة العين السماوية، لم يرَ تشين سانغ حركات أرواح الوحوش فقط، بل ميّز مواقع الخيوط المخفية أيضًا.

“همم؟” أدرك فورًا أن أعداءه يستخدمون الرابط بين الرايات للتنافس معه على الملكية. وكنز في اليد ليس شيئًا يتخلى عنه.

دمرت الراية! تجمد الرجل ذو الرداء الأسود في صدمة، غير قادر على فهم ما حدث للتو.

بعد تفكير قصير، استدعى تشين سانغ راية يان لوو ذات العشر اتجاهات، مطلقًا لهيبًا شيطانيًا ليغلف رايات ملك الوحوش.

محاصرًا داخل مصفوفة راية ملك الوحوش، لم يُظهر تشين سانغ أي أثر للذعر.

(نهاية الفصل)

دمرت الراية! تجمد الرجل ذو الرداء الأسود في صدمة، غير قادر على فهم ما حدث للتو.

داخل المصفوفة، كانت جميع رايات ملك الوحوش مترابطة. فقدان واحدة فقط أضعفت المصفوفة كلها، مكبرة ثغراتها. في عيني تشين سانغ، اتسعت الفتحة فقط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط