Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 179

179.docx

179.docx

179

«بف!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لقد حفر الرئيس حفرة لا قعر لها للسنة الثانية!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حضر (تشنغ وو) و (شيا تشيو) والعديد من أعضاء (نادي الإنضباط القتالي) إلى الساحة. واحتلوا زاوية من المدرجات، ومن الأعلى تمكنوا من رؤية الوضع في الساحة بوضوح.

*******

ثم تغلب (وَانغ تِنغ) على أكثر من عشرة طلاب من السنة الثانية، وكان من بينهم العديد من الطلاب المتميزين.

الفصل 179: هل ننهي السنة الثانية؟

الصدام بين اللاعب الأول في السنة الأولى واللاعب الأول في السنة الثانية.

من كان (تشو تاي)؟

تجمّع هنا كل من (تونغ هو)، و(سو جينغ)، والرؤساء الثلاثة الآخرين، بالإضافة إلى مدرّبي السنة الأولى.

كان (تشو تاي) مشهوراً بين طلاب السنة الثانية.

«باختصار، لم يستطع طلاب السنة الثانية مقاومة إغراء اللقب العسكري. هكذا وصلت الأمور إلى هذه الحالة. في النهاية، لم يتمكنوا من معالجة الأمر وإنهائه بشكل صحيح»، قال (شيا تشيو) بازدراء.

في العام الماضي، عندما التحق بالجامعة كطالب مستجد، انتقل من تلميذ فنون قتالية إلى مُغَامِر فنون قتالية في فترة قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.

ابتسم (تشنغ وو) قائلاً: «أشركني في الأمر».

لقد أصبح الطالب الجديد الأول في العام الماضي بقفزة واحدة.

«لن أعرف ذلك إلا بعد أن أتشاجر معه. لا فائدة من التفكير في الأمر الآن. لكل حادث حديث.» استلقى (وَانغ تِنغ) على العشب ونظر إلى السماء. شعر بشيء من العجز. شعر أنه منذ دخوله {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، كان يُقاد دائماً من أنفه. كان مجرد التفكير في الأمر محبطاً.

بعد ذلك، حذا كثيرون حذوه. وبطبيعة الحال، لم يكونوا مستعدين للبقاء أدنى منه.

إذا تخرج بهذه الهوية من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} ودخل ساحة المعركة أو شغل منصباً مهماً في إدارات مهمة، فإن مستقبله سيكون بلا حدود.

ماذا لو لم يقتنعوا؟

اجتاحت الجامعة بأكملها كالإعصار.

قاتلوا حتى النهاية.

توالت التحديات، لكن (تشو تاي) ظلّ صامداً. كان وضعه مشابهاً إلى حدّ ما لوضع (وَانغ تِنغ).

«هههه، أعتقد أن (تشنغ وو) قد نسي الدروس السابقة. إنه يريد أن يتلقى ضربة أخرى»، هكذا مازح الجميع.

طوال السنة الأولى، ظل (تشو تاي) متفوقاً على زملائه. وكان قائداً لطلاب السنة الثانية. ولولا الحوادث، لكان من المرجح أن يحافظ على مكانته في السنتين الثالثة والرابعة، حتى تخرجه.

في ذلك الوقت، كان (تشو تاي) بلا شك الأول في دفعته.

في ذلك الوقت، كان (تشو تاي) بلا شك الأول في دفعته.

كان (تشو تاي) رجلاً مشهوراً، وكان الكثيرون يعلقون عليه آمالاً كبيرة.

إذا تخرج بهذه الهوية من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} ودخل ساحة المعركة أو شغل منصباً مهماً في إدارات مهمة، فإن مستقبله سيكون بلا حدود.

أبدى بعض المدربين اهتماماً بهذه المعركة أيضاً. كانوا متواجدين في الساحة.

وبالتالي، لن يسمح بحدوث أي أخطاء خلال هذه الفترة الحاسمة.

هل يظنون حقاً أنني ضعيف؟ لا يهمني إن كنت الرئيس أم لا. إن استفززتني، فسأقلب الطاولة التي أعددتها رأساً على عقب. فكّر (وَانغ تِنغ) بغضب.

لكن لم يتوقع أحد أن يظهر الحصان الأسود الأخير، (وَانغ تِنغ)، بين هذه الدفعة من الطلاب الجدد.

اجتاحت الجامعة بأكملها كالإعصار.

أولاً، طرده من غرفته رقم 1 في القسم الثالث في أول يوم دراسي. هذا الأمر جعله يشعر بضرورة ملحة، إذ شعر أنه سيخسر منصبه.

«ربما هو خائف؟»

ثم تغلب (وَانغ تِنغ) على أكثر من عشرة طلاب من السنة الثانية، وكان من بينهم العديد من الطلاب المتميزين.

على الرغم من هزيمته لهؤلاء الأشخاص أيضاً، إلا أن الأوضاع قد تغيرت. كان (وَانغ تِنغ) طالباً في السنة الأولى فقط، لكنه تمكن من تحقيق إنجاز لم يكمله إلا بعد ستة أشهر من دخوله الجامعة.

على الرغم من هزيمته لهؤلاء الأشخاص أيضاً، إلا أن الأوضاع قد تغيرت. كان (وَانغ تِنغ) طالباً في السنة الأولى فقط، لكنه تمكن من تحقيق إنجاز لم يكمله إلا بعد ستة أشهر من دخوله الجامعة.

ثم لم يستطع إلا أن يتنهد. المرارة التي بدت على وجهه أظهرت مدى ندمه على فقدان موهبة.

أدت هذه المقارنة إلى انخفاض قيمته بشكل حاد.

قال (تشين سو): «جميعهم طلاب ذوو إمكانات جيدة. بعضهم لا يزال غير مؤكد قليلاً، لذلك نحتاج إلى إعادة فحصهم».

حتى طالب السنة الأولى كان أقوى منه. كيف له أن يبقى الأول في دفعته؟

«ربما هو خائف؟»

شعر بأن (وَانغ تِنغ) كان له مكانة أعلى منه في قلوب أساتذته ورئيسه.

لكن (تشو تاي) لم يكن ليستسلم بالهزيمة بسهولة. أراد أن يثبت للجميع أنه قادر على إخضاع (وَانغ تِنغ)، المصنف الأول بين الطلاب الجدد.

على الرغم من هزيمته لهؤلاء الأشخاص أيضاً، إلا أن الأوضاع قد تغيرت. كان (وَانغ تِنغ) طالباً في السنة الأولى فقط، لكنه تمكن من تحقيق إنجاز لم يكمله إلا بعد ستة أشهر من دخوله الجامعة.

وفي الوقت نفسه، كان نقاش مماثل يجري في مكتب العميد.

الصدام بين اللاعب الأول في السنة الأولى واللاعب الأول في السنة الثانية.

أعتقد أنه مدرب (تشو تاي). سمعت أنه بذل جهداً كبيراً في تدريب (تشو تاي) منذ عامه الأول. لقد اعتبره أعظم إنجاز في مسيرته التدريبية.»

انتشر الخبر كالنار في الهشيم. وتصاعدت الضجة إلى ذروتها. في المقهى، وعلى طول الممرات… كان الجميع يتحدث عن هذا الأمر.

«إنه مجرد طالب في السنة الأولى. ما الذي يستحق التحديق فيه؟

اجتاحت الجامعة بأكملها كالإعصار.

«لقد حفر الرئيس حفرة لا قعر لها للسنة الثانية!»

في (نادي الإنضباط القتالي).

«همم… أنت محق.» أدرك (هو بيانغ لو) أنه لا يعرف كيف يرد عليه.

استحوذ (نادي الإنضباط القتالي) على مبنى كامل. وكان يضم العديد من المرافق، مثل ساحات التدريب، والمكاتب، وأماكن الاستراحة، وغيرها الكثير.

«قد لا يكون الأمر كذلك»، قاطع رئيس قسم فنون القتال، (تونغ هو)، فجأة. لمعت نظرة ماكرة في عينيه، وارتسمت ابتسامة على شفتيه. بدا مهتماً جداً بـ (وَانغ تِنغ).

كل شيء هنا كان ملكاً لـ (نادي الإنضباط القتالي).

«هراء. إذا كنت لا تعرف ماذا تقول، فلا تتكلم. لقد هزم (وَانغ تِنغ) جميع طلاب السنة الثانية تقريباً. لماذا سيخاف؟»

كان المبنى يتألف من خمسة طوابق. وفي هذه اللحظة، في غرفة اجتماعات في الطابق العلوي، كان هناك عدد قليل من الشباب مجتمعين.

«هذا غير صحيح. لقد هُزم جميع طلاب السنة الثانية المتميزين تقريباً. إذا لم يتصرف (تشو تاي)، فقد يعتقد الآخرون أنه يخشى (وَانغ تِنغ). وهذا سيضر بسمعته أكثر.»

سأل شاب ذو مظهر خشن ببرود: «العجوز تشوانغ، لماذا جمعتنا معاً في حين لا يوجد شيء؟»

ردّ (تشوانغ هي) بسخرية. ثم تجاهل الرجل الفظّ وألقى نظرةً حول الغرفة. «هذه المرة، دعوتكم لإلقاء نظرة على قائمة قبول الطلاب الجدد التي أعدّها (تشين سو) و(يانغ لين). سنتخذ القرار معاً.»

«هذا صحيح. إذا كنت متفرغاً ، فلماذا لا تذهبي وتكمل بعض المهام؟» فتحت فتاة شابة جميلة أخرى فمها بنظرة تنم عن شراسة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حاول شاب أنيق المظهر يرتدي نظارة تهدئة الأمور. «حسناً، توقفا عن الكلام. بما أن العجوز تشوانغ استدعانا، فلا بد أن لديه ما يناقشه.»

من كان (تشو تاي)؟

«تسك، هذا الرجل يحب أن يتبع العجوز تشوانغ ويتملقه.» عبس (تشنغ وو) ذو المظهر الخشن بازدراء.

قال (تشنغ وو): «لو كنتُ جندياً برتبة (نجمة واحدة)، لما استطعتُ السيطرة على نفسي أيضاً. لكنتُ تحديته أيضاً!»

«بف!»

«انظري إلى مدى انفعالكِ. لم أقل إنني لا أريده. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها طالباً جديداً بهذه الشراسة، لذا أشعر ببعض الفضول.» هز (تشنغ وو) كتفيه.

حاول الحاضرون في الغرفة جاهدين كتم ضحكاتهم، لكن بعضهم فشل في محاولاته وانفجر ضاحكاً.

في (نادي الإنضباط القتالي).

عبس الشاب ذو النظارات، (فان بوين)، على الفور. كان تعبيره قبيحاً. على الرغم من أنه كان يعلم أن (تشنغ وو) كان مجرماً ولسانه سليط، إلا أن نيران الغضب اشتعلت في قلبه عندما سمع كلماته.

عندما سمع (تشوانغ هي) يطلب منه البقاء، شعر بصدمة شديدة. انتابه شعور بالقشعريرة، وظلت جفونه ترتجف.

هذا الوغد كان مزعجاً للغاية!

«همم… أنت محق.» أدرك (هو بيانغ لو) أنه لا يعرف كيف يرد عليه.

كان الشاب الجالس على مقعد المضيف مستريحاً وعيناه مغمضتان.

حتى طالب السنة الأولى كان أقوى منه. كيف له أن يبقى الأول في دفعته؟

فتح عينيه ببطء ونظر إلى (تشنغ وو) بهدوء. فقام (تشنغ وو) بتقليص رقبته بشكل لا إرادي.

«أيّ واحد؟ أيّ واحد؟»

«(تشنغ وو)، إذا لم تصمت، فسأجرك إلى غرفة القتال الحقيقية لجلسة تدريب جيدة.»

«هههه، أعتقد أن (تشنغ وو) قد نسي الدروس السابقة. إنه يريد أن يتلقى ضربة أخرى»، هكذا مازح الجميع.

«هههه، أعتقد أن (تشنغ وو) قد نسي الدروس السابقة. إنه يريد أن يتلقى ضربة أخرى»، هكذا مازح الجميع.

كل شيء هنا كان ملكاً لـ (نادي الإنضباط القتالي).

«تباً لك، أنت من يستحق الضرب. عائلتك بأكملها تطالب بالضرب…» ثار غضب (تشنغ وو) فور سماعه هذا الكلام. لكن في اللحظة التالية، نظر إلى (تشوانغ هي) بشعور بالذنب وحك رأسه. «العجوز تشوانغ، كنت أمزح فقط لإضفاء جو من المرح. لن أكررها. أليس لديك ما تقوله بما أنك استدعيتنا جميعاً اليوم؟ تفضل، تفضل.»

لم يسبق لهم أن رأوا طالباً جديداً متميزاً كهذا، قادراً على هزيمة طلاب السنة الثانية حتى لم يعد بإمكانهم الرد على الإطلاق.

«(تشنغ وو)، ألا تبدو عنيداً؟ لماذا أنت خائف الآن؟» لم تنس السيدة التي تحدثت من قبل أن تشير إليه بإصبعها.

«ومع ذلك، وبصفته مدرباً، فمن غير اللائق أن يتدخل في المعركة بين الطلاب.»

«هراء، أنا فقط أتبع قلبي. ألا تعرفين ما معنى اتباع القلب؟» بدأ (تشنغ وو) يتحدث بكلام فارغ دون أن يحمر وجهه على الإطلاق.

«ماذا تقصد بقولك (مليئة بالذكاء والحكمة)؟ هل تقصد التخطيط؟» سخرت الرؤوس الأربعة الأخرى على الفور.

«سعال، سعال!»

«نريد أن نلقي نظرة أيضاً.»

عندما لاحظ أن الناس في الأسفل ما زالوا يتشاجرون، سعل (تشوانغ هي).

أبدى بعض المدربين اهتماماً بهذه المعركة أيضاً. كانوا متواجدين في الساحة.

«العجوز تشوانغ، أنت تسعل. جسمك ضعيف قليلاً. لماذا لا تتدرب معي؟ يمكنك أن تحصل على جسم مليء بالعضلات مثلي.» اتخذ (تشنغ وو) وضعية لاعب كمال الأجسام ورفع حاجبيه نحو (تشوانغ هي).

«هذا غير صحيح. لقد هُزم جميع طلاب السنة الثانية المتميزين تقريباً. إذا لم يتصرف (تشو تاي)، فقد يعتقد الآخرون أنه يخشى (وَانغ تِنغ). وهذا سيضر بسمعته أكثر.»

مقزز!

أشار بذقنه إلى (تشين سو) و(يانغ لين).

كان هذا مقرفاً للغاية!

قال (تشوانغ هي) ببرود: «(تشنغ وو)، عندما ينتهي الاجتماع، ابقَ هنا. يبدو أنني لم أقم بتعليمك لفترة طويلة. كيف تجرؤ ؟»

شعر الجميع بقشعريرة تسري في أجسادهم عندما رأوا تعبير وجه (تشنغ وو). لو استطاعوا، لتمنّوا لو يستطيعون دفع ذلك الوجه المقرف على الأرض و دهسه…

«هذا الـ (وَانغ تِنغ) يُخفي قدراته ببراعة. حتى أنه خدع الرئيس.» ضحك رئيس كلية القيادة و التخطيط، (سو جينغ)، ضحكة ساخرة. ثم هز رأسه شفقةً. «لا تُبالي بي. شخصٌ بهذه الإمكانيات الكبيرة يجب أن ينضم إلى كلية القيادة و التخطيط خاصتي. انظروا إلى عدد الأشخاص الذين خدعهم. هذا يدل على ذكائه وحكمته. إنه حقاً مناسبٌ لكلية القيادة و التخطيط خاصتي.»

قال (تشوانغ هي) ببرود: «(تشنغ وو)، عندما ينتهي الاجتماع، ابقَ هنا. يبدو أنني لم أقم بتعليمك لفترة طويلة. كيف تجرؤ ؟»

كل شيء هنا كان ملكاً لـ (نادي الإنضباط القتالي).

ما إن انتهى (تشنغ وو) من الكلام حتى ندم على ذلك. لم يستطع السيطرة على لسانه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

عندما سمع (تشوانغ هي) يطلب منه البقاء، شعر بصدمة شديدة. انتابه شعور بالقشعريرة، وظلت جفونه ترتجف.

حتى طالب السنة الأولى كان أقوى منه. كيف له أن يبقى الأول في دفعته؟

صفع فمه وقال على عجل: «لا تفعل. أيها الرئيس تشوانغ، يا أخي تشوانغ، أنتم تعرفون لساني السليط. لا أستطيع السيطرة على نفسي. أرجوكم سامحوني…»

شعر الجميع بقشعريرة تسري في أجسادهم عندما رأوا تعبير وجه (تشنغ وو). لو استطاعوا، لتمنّوا لو يستطيعون دفع ذلك الوجه المقرف على الأرض و دهسه…

«همف».

الفصل 179: هل ننهي السنة الثانية؟

ردّ (تشوانغ هي) بسخرية. ثم تجاهل الرجل الفظّ وألقى نظرةً حول الغرفة. «هذه المرة، دعوتكم لإلقاء نظرة على قائمة قبول الطلاب الجدد التي أعدّها (تشين سو) و(يانغ لين). سنتخذ القرار معاً.»

«همف».

أشار بذقنه إلى (تشين سو) و(يانغ لين).

مقزز!

قام (تشين سو) بتوزيع نسخ مصورة من قائمة الأسماء على الجميع.

لماذا لا نذهب ونقوم بمهام؟ هذا (تشو تاي) يبحث عن المشاكل من لا شيء. لماذا يتحدى طالباً في السنة الأولى؟ ألا يُقلل ذلك من شأنه؟ بغض النظر عمن يفوز، سيكون هو من سيتعرض للإحراج.»

ساد الصمت بين الجميع. وبدأوا يتصفحون القائمة معاً.

قال (تشين سو): «جميعهم طلاب ذوو إمكانات جيدة. بعضهم لا يزال غير مؤكد قليلاً، لذلك نحتاج إلى إعادة فحصهم».

لم يكن (تشوانغ هي) في عجلة من أمره. جلس على مقعده بهدوء ووضع مرفقه على المقبض. أسند ذقنه على ظهر يده وانتظر بكسل حتى ينتهي الناس من القراءة.

«ربما هو خائف؟»

وبعد حوالي عشر دقائق، قام الجميع بوضع قائمة الأسماء واحداً تلو الآخر.

«انظري إلى مدى انفعالكِ. لم أقل إنني لا أريده. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها طالباً جديداً بهذه الشراسة، لذا أشعر ببعض الفضول.» هز (تشنغ وو) كتفيه.

«هؤلاء الطلاب الجدد جميعهم موهوبون للغاية.» كان (فان بوين) أول من تحدث.

من كان (تشو تاي)؟

قال (تشين سو): «جميعهم طلاب ذوو إمكانات جيدة. بعضهم لا يزال غير مؤكد قليلاً، لذلك نحتاج إلى إعادة فحصهم».

تنهد المدرب من كلية فنون القتال. «لهذا السبب أجد الأمر مؤسفاً. عندما يتقاتل نمران، فمن المؤكد أن أحدهما سيخسر.»

«هناك العديد من العوامل التي يجب مراعاتها عند اختيار أعضاء (نادي الإنضباط القتالي). لا يمكننا القيام بالأمور بشكل عشوائي. لقد قمتما بعمل جيد»، قال (تشوانغ هي) وهو يومئ برأسه.

عبس الشاب ذو النظارات، (فان بوين)، على الفور. كان تعبيره قبيحاً. على الرغم من أنه كان يعلم أن (تشنغ وو) كان مجرماً ولسانه سليط، إلا أن نيران الغضب اشتعلت في قلبه عندما سمع كلماته.

«لكن، هل الطالب المتفوق في دفعة الطلاب الجدد مثير للإعجاب حقاً؟» أشار (تشنغ وو) إلى الصفحة الأولى من القائمة. كانت هذه معلومات (وَانغ تِنغ).

كان هناك عدد كبير من الطلاب متجمعين حول (وَانغ تِنغ) ويتحدثون باستمرار.

«لقد هزم بالفعل 16 طالباً من السنة الثانية. وقريباً، سيتحدى الطالب الأول في السنة الثانية، (تشو تاي). أشعر أنه قوي بما يكفي للانضمام إلى نادينا الإنضباط القتالي. لا يوجد سبب لرفض الطلاب الجدد الأكثر موهبة، أليس كذلك؟» سألت (يانغ لين).

صفع فمه وقال على عجل: «لا تفعل. أيها الرئيس تشوانغ، يا أخي تشوانغ، أنتم تعرفون لساني السليط. لا أستطيع السيطرة على نفسي. أرجوكم سامحوني…»

«انظري إلى مدى انفعالكِ. لم أقل إنني لا أريده. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها طالباً جديداً بهذه الشراسة، لذا أشعر ببعض الفضول.» هز (تشنغ وو) كتفيه.

وبينما كانوا يتحدثون، التفتوا لينظروا إلى المدرب متوسط العمر وهو يتقدم من خارج الحشد. كان هناك ثلاثة مدربين آخرين خلفه. بدا أنهم جاؤوا لإثارة المشاكل.

قالت (شيا تشيو)، الفتاة الجميلة ذات النظرة الحادة: «سمعت مؤخراً عن هذا الطالب الجديد، وأنا أيضاً أشعر ببعض الفضول. ألن يتشاجر مع (تشو تاي)؟ هيا بنا لنرى، أليس كذلك؟»

عندما سمع (تشوانغ هي) يطلب منه البقاء، شعر بصدمة شديدة. انتابه شعور بالقشعريرة، وظلت جفونه ترتجف.

ابتسم (تشنغ وو) قائلاً: «أشركني في الأمر».

لم يكن (تشوانغ هي) في عجلة من أمره. جلس على مقعده بهدوء ووضع مرفقه على المقبض. أسند ذقنه على ظهر يده وانتظر بكسل حتى ينتهي الناس من القراءة.

«نريد أن نلقي نظرة أيضاً.»

ابتسم (تشنغ وو) قائلاً: «أشركني في الأمر».

«إنه مجرد طالب في السنة الأولى. ما الذي يستحق التحديق فيه؟

«إنه السيد ليو من كلية فنون القتال. لقد حضر.»

لماذا لا نذهب ونقوم بمهام؟ هذا (تشو تاي) يبحث عن المشاكل من لا شيء. لماذا يتحدى طالباً في السنة الأولى؟ ألا يُقلل ذلك من شأنه؟ بغض النظر عمن يفوز، سيكون هو من سيتعرض للإحراج.»

«لقد حفر الرئيس حفرة لا قعر لها للسنة الثانية!»

«هذا غير صحيح. لقد هُزم جميع طلاب السنة الثانية المتميزين تقريباً. إذا لم يتصرف (تشو تاي)، فقد يعتقد الآخرون أنه يخشى (وَانغ تِنغ). وهذا سيضر بسمعته أكثر.»

«تباً لك، أنت من يستحق الضرب. عائلتك بأكملها تطالب بالضرب…» ثار غضب (تشنغ وو) فور سماعه هذا الكلام. لكن في اللحظة التالية، نظر إلى (تشوانغ هي) بشعور بالذنب وحك رأسه. «العجوز تشوانغ، كنت أمزح فقط لإضفاء جو من المرح. لن أكررها. أليس لديك ما تقوله بما أنك استدعيتنا جميعاً اليوم؟ تفضل، تفضل.»

«باختصار، لم يستطع طلاب السنة الثانية مقاومة إغراء اللقب العسكري. هكذا وصلت الأمور إلى هذه الحالة. في النهاية، لم يتمكنوا من معالجة الأمر وإنهائه بشكل صحيح»، قال (شيا تشيو) بازدراء.

كان (تشو تاي) رجلاً مشهوراً، وكان الكثيرون يعلقون عليه آمالاً كبيرة.

قال (تشنغ وو): «لو كنتُ جندياً برتبة (نجمة واحدة)، لما استطعتُ السيطرة على نفسي أيضاً. لكنتُ تحديته أيضاً!»

«هراء، أنا فقط أتبع قلبي. ألا تعرفين ما معنى اتباع القلب؟» بدأ (تشنغ وو) يتحدث بكلام فارغ دون أن يحمر وجهه على الإطلاق.

«لقد حفر الرئيس حفرة لا قعر لها للسنة الثانية!»

ثم تغلب (وَانغ تِنغ) على أكثر من عشرة طلاب من السنة الثانية، وكان من بينهم العديد من الطلاب المتميزين.

«همم، ربما لم يتوقع الرئيس أن تنتهي الأمور على هذا النحو أيضاً.»

«هذا غير صحيح. لقد هُزم جميع طلاب السنة الثانية المتميزين تقريباً. إذا لم يتصرف (تشو تاي)، فقد يعتقد الآخرون أنه يخشى (وَانغ تِنغ). وهذا سيضر بسمعته أكثر.»

لم يكن (تشوانغ هي) في عجلة من أمره. جلس على مقعده بهدوء ووضع مرفقه على المقبض. أسند ذقنه على ظهر يده وانتظر بكسل حتى ينتهي الناس من القراءة.

وفي الوقت نفسه، كان نقاش مماثل يجري في مكتب العميد.

قال (تشين سو): «جميعهم طلاب ذوو إمكانات جيدة. بعضهم لا يزال غير مؤكد قليلاً، لذلك نحتاج إلى إعادة فحصهم».

تجمّع هنا كل من (تونغ هو)، و(سو جينغ)، والرؤساء الثلاثة الآخرين، بالإضافة إلى مدرّبي السنة الأولى.

«لقد هزم بالفعل 16 طالباً من السنة الثانية. وقريباً، سيتحدى الطالب الأول في السنة الثانية، (تشو تاي). أشعر أنه قوي بما يكفي للانضمام إلى نادينا الإنضباط القتالي. لا يوجد سبب لرفض الطلاب الجدد الأكثر موهبة، أليس كذلك؟» سألت (يانغ لين).

أبدى الجميع دهشتهم من أداء (وَانغ تِنغ).

«إنه مجرد طالب في السنة الأولى. ما الذي يستحق التحديق فيه؟

لم يسبق لهم أن رأوا طالباً جديداً متميزاً كهذا، قادراً على هزيمة طلاب السنة الثانية حتى لم يعد بإمكانهم الرد على الإطلاق.

في العام الماضي، عندما التحق بالجامعة كطالب مستجد، انتقل من تلميذ فنون قتالية إلى مُغَامِر فنون قتالية في فترة قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.

«(تشو تاي) هو الطالب الأول في السنة الثانية بكلية القتال لدينا. في العام الماضي، كان متقدماً على زملائه بكثير. إن ظهور (وَانغ تِنغ) يمثل تهديداً كبيراً له»، هكذا قال أحد مدربي كلية القتال.

قال (تشين سو): «جميعهم طلاب ذوو إمكانات جيدة. بعضهم لا يزال غير مؤكد قليلاً، لذلك نحتاج إلى إعادة فحصهم».

«اكتفِ بما لديك. (وَانغ تِنغ) ينتمي إلى كلية القتال الخاصة بك أيضاً. لا بد أنك سعيد سراً لأن طالباً جديداً يتمتع بإمكانيات هائلة كهذه قد انضم إلى كلية القتال الخاصة بك»، قال أحد المدربين من كلية القيادة بنبرة حسد.

في (نادي الإنضباط القتالي).

تنهد المدرب من كلية فنون القتال. «لهذا السبب أجد الأمر مؤسفاً. عندما يتقاتل نمران، فمن المؤكد أن أحدهما سيخسر.»

فتح عينيه ببطء ونظر إلى (تشنغ وو) بهدوء. فقام (تشنغ وو) بتقليص رقبته بشكل لا إرادي.

قال أحد المدربين من كلية الخيمياء: «إذا خسر (تشو تاي)، فقد تكون الضربة التي يتلقاها أكبر».

قال (تشنغ وو): «لو كنتُ جندياً برتبة (نجمة واحدة)، لما استطعتُ السيطرة على نفسي أيضاً. لكنتُ تحديته أيضاً!»

«لا أعتقد ذلك. أشعر أن سلسلة انتصارات (وَانغ تِنغ) ستنتهي عند هذا الحد. فهو لا يستطيع هزيمة (تشو تاي)»، هكذا علّق أحد المدربين من كلية الحدادة.

أعتقد أنه مدرب (تشو تاي). سمعت أنه بذل جهداً كبيراً في تدريب (تشو تاي) منذ عامه الأول. لقد اعتبره أعظم إنجاز في مسيرته التدريبية.»

«قد لا يكون الأمر كذلك»، قاطع رئيس قسم فنون القتال، (تونغ هو)، فجأة. لمعت نظرة ماكرة في عينيه، وارتسمت ابتسامة على شفتيه. بدا مهتماً جداً بـ (وَانغ تِنغ).

قال (لو شو): «قال كثيرون إن (تشو تاي) قوي جداً. منذ أن أصبح مُغَامِراً، لم يتعرض لأي هزيمة. أخي تينغ، قد تكون معركة صعبة بالنسبة لك».

«هذا الـ (وَانغ تِنغ) يُخفي قدراته ببراعة. حتى أنه خدع الرئيس.» ضحك رئيس كلية القيادة و التخطيط، (سو جينغ)، ضحكة ساخرة. ثم هز رأسه شفقةً. «لا تُبالي بي. شخصٌ بهذه الإمكانيات الكبيرة يجب أن ينضم إلى كلية القيادة و التخطيط خاصتي. انظروا إلى عدد الأشخاص الذين خدعهم. هذا يدل على ذكائه وحكمته. إنه حقاً مناسبٌ لكلية القيادة و التخطيط خاصتي.»

«هذا الـ (وَانغ تِنغ) يُخفي قدراته ببراعة. حتى أنه خدع الرئيس.» ضحك رئيس كلية القيادة و التخطيط، (سو جينغ)، ضحكة ساخرة. ثم هز رأسه شفقةً. «لا تُبالي بي. شخصٌ بهذه الإمكانيات الكبيرة يجب أن ينضم إلى كلية القيادة و التخطيط خاصتي. انظروا إلى عدد الأشخاص الذين خدعهم. هذا يدل على ذكائه وحكمته. إنه حقاً مناسبٌ لكلية القيادة و التخطيط خاصتي.»

ثم لم يستطع إلا أن يتنهد. المرارة التي بدت على وجهه أظهرت مدى ندمه على فقدان موهبة.

حضر (تشنغ وو) و (شيا تشيو) والعديد من أعضاء (نادي الإنضباط القتالي) إلى الساحة. واحتلوا زاوية من المدرجات، ومن الأعلى تمكنوا من رؤية الوضع في الساحة بوضوح.

«ماذا تقصد بقولك (مليئة بالذكاء والحكمة)؟ هل تقصد التخطيط؟» سخرت الرؤوس الأربعة الأخرى على الفور.

من كان (تشو تاي)؟

«هاهاها، يعجبني هذا الرجل أكثر فأكثر. صحيح أن حياة الأخيار قصيرة، لكن حياة الأشرار أطول بكثير. وكلما طال عمرك، كلما اتسعت آفاقك وازدادت قوتك. إنه بلا شك ينتمي إلى فريقي القتالي.» ضحك (تونغ هو) بصوت عالٍ، كان ضحكه مدوياً، وبدا عليه الفخر الشديد.

ساد الصمت بين الجميع. وبدأوا يتصفحون القائمة معاً.

«هذا غير صحيح. لقد هُزم جميع طلاب السنة الثانية المتميزين تقريباً. إذا لم يتصرف (تشو تاي)، فقد يعتقد الآخرون أنه يخشى (وَانغ تِنغ). وهذا سيضر بسمعته أكثر.»

في اليوم التالي، بعد الساعة التاسعة صباحاً.

«بما أنه موجود هنا بالفعل، فلا فائدة من الحديث عن هذا الأمر بعد الآن.»

كان الطلاب الجدد قد أنهوا للتو جولة من التدريب وكانوا يستريحون في الساحة.

أدت هذه المقارنة إلى انخفاض قيمته بشكل حاد.

كان هناك عدد كبير من الطلاب متجمعين حول (وَانغ تِنغ) ويتحدثون باستمرار.

«إنه مجرد طالب في السنة الأولى. ما الذي يستحق التحديق فيه؟

«أخي تينغ، هل أنت واثق من معركتك بعد الظهر؟» لم يستطع (هو بيانغ لو) إلا أن يسأل.

لماذا لا نذهب ونقوم بمهام؟ هذا (تشو تاي) يبحث عن المشاكل من لا شيء. لماذا يتحدى طالباً في السنة الأولى؟ ألا يُقلل ذلك من شأنه؟ بغض النظر عمن يفوز، سيكون هو من سيتعرض للإحراج.»

«الأمر لا يتعلق بالثقة بالنفس من عدمها. لقد هزمت معظم طلاب السنة الثانية. إذا لم أهزم أملهم الأخير، فلن يسمحوا لي بالرحيل»، قال (وَانغ تِنغ) بفخر.

«أخي تينغ، هل أنت واثق من معركتك بعد الظهر؟» لم يستطع (هو بيانغ لو) إلا أن يسأل.

«همم… أنت محق.» أدرك (هو بيانغ لو) أنه لا يعرف كيف يرد عليه.

«هذا صحيح. إذا كنت متفرغاً ، فلماذا لا تذهبي وتكمل بعض المهام؟» فتحت فتاة شابة جميلة أخرى فمها بنظرة تنم عن شراسة.

قال (لو شو): «قال كثيرون إن (تشو تاي) قوي جداً. منذ أن أصبح مُغَامِراً، لم يتعرض لأي هزيمة. أخي تينغ، قد تكون معركة صعبة بالنسبة لك».

«تباً لك، أنت من يستحق الضرب. عائلتك بأكملها تطالب بالضرب…» ثار غضب (تشنغ وو) فور سماعه هذا الكلام. لكن في اللحظة التالية، نظر إلى (تشوانغ هي) بشعور بالذنب وحك رأسه. «العجوز تشوانغ، كنت أمزح فقط لإضفاء جو من المرح. لن أكررها. أليس لديك ما تقوله بما أنك استدعيتنا جميعاً اليوم؟ تفضل، تفضل.»

«لن أعرف ذلك إلا بعد أن أتشاجر معه. لا فائدة من التفكير في الأمر الآن. لكل حادث حديث.» استلقى (وَانغ تِنغ) على العشب ونظر إلى السماء. شعر بشيء من العجز. شعر أنه منذ دخوله {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، كان يُقاد دائماً من أنفه. كان مجرد التفكير في الأمر محبطاً.

هذا الوغد كان مزعجاً للغاية!

هل يظنون حقاً أنني ضعيف؟ لا يهمني إن كنت الرئيس أم لا. إن استفززتني، فسأقلب الطاولة التي أعددتها رأساً على عقب. فكّر (وَانغ تِنغ) بغضب.

وبينما كانوا يتحدثون، التفتوا لينظروا إلى المدرب متوسط العمر وهو يتقدم من خارج الحشد. كان هناك ثلاثة مدربين آخرين خلفه. بدا أنهم جاؤوا لإثارة المشاكل.

كل هذا كان يحدث لأن الرئيس (بنغ يوانشان) قد دبّر له مكيدة. لم يكن يعلم ما هي نوايا الرئيس، لكنه كان مستاءً للغاية.

«لا أعتقد ذلك. أشعر أن سلسلة انتصارات (وَانغ تِنغ) ستنتهي عند هذا الحد. فهو لا يستطيع هزيمة (تشو تاي)»، هكذا علّق أحد المدربين من كلية الحدادة.

مرّ الوقت. وسرعان ما حلّت الساعة الثانية عشرة ظهراً.

«الأمر لا يتعلق بالثقة بالنفس من عدمها. لقد هزمت معظم طلاب السنة الثانية. إذا لم أهزم أملهم الأخير، فلن يسمحوا لي بالرحيل»، قال (وَانغ تِنغ) بفخر.

كانت الساحة مكتظةً بالناس. هذه المرة، حضر عدد أكبر من المتفرجين.

قالت (شيا تشيو)، الفتاة الجميلة ذات النظرة الحادة: «سمعت مؤخراً عن هذا الطالب الجديد، وأنا أيضاً أشعر ببعض الفضول. ألن يتشاجر مع (تشو تاي)؟ هيا بنا لنرى، أليس كذلك؟»

كان (تشو تاي) رجلاً مشهوراً، وكان الكثيرون يعلقون عليه آمالاً كبيرة.

أولاً، طرده من غرفته رقم 1 في القسم الثالث في أول يوم دراسي. هذا الأمر جعله يشعر بضرورة ملحة، إذ شعر أنه سيخسر منصبه.

أما (وَانغ تِنغ)، فكان شاباً واعداً ومذهلاً أيضاً.

كان هناك عدد كبير من الطلاب متجمعين حول (وَانغ تِنغ) ويتحدثون باستمرار.

من المؤكد أن المعركة بين هذين الاثنين ستجذب انتباه الجميع.

«لقد وصل (تشو تاي) بالفعل. لماذا لم يأتِ (وَانغ تِنغ) إلى هنا؟» ترددت أصوات متلهفة في الحشد.

لم يقتصر الأمر على طلاب السنة الثانية فقط، بل كان هناك أيضاً العديد من طلاب السنة الثالثة والرابعة من السنة الأخيرة.

كان الشاب الجالس على مقعد المضيف مستريحاً وعيناه مغمضتان.

حضر (تشنغ وو) و (شيا تشيو) والعديد من أعضاء (نادي الإنضباط القتالي) إلى الساحة. واحتلوا زاوية من المدرجات، ومن الأعلى تمكنوا من رؤية الوضع في الساحة بوضوح.

في اليوم التالي، بعد الساعة التاسعة صباحاً.

أبدى بعض المدربين اهتماماً بهذه المعركة أيضاً. كانوا متواجدين في الساحة.

«تباً لك، أنت من يستحق الضرب. عائلتك بأكملها تطالب بالضرب…» ثار غضب (تشنغ وو) فور سماعه هذا الكلام. لكن في اللحظة التالية، نظر إلى (تشوانغ هي) بشعور بالذنب وحك رأسه. «العجوز تشوانغ، كنت أمزح فقط لإضفاء جو من المرح. لن أكررها. أليس لديك ما تقوله بما أنك استدعيتنا جميعاً اليوم؟ تفضل، تفضل.»

«إنه السيد ليو من كلية فنون القتال. لقد حضر.»

كان الطلاب الجدد قد أنهوا للتو جولة من التدريب وكانوا يستريحون في الساحة.

«هذا السيد تشين من كلية القيادة والسيد لين من كلية الحدادة… همم، هل هذا معلم (تشو تاي)؟»

«أيّ واحد؟ أيّ واحد؟»

«لكن، هل الطالب المتفوق في دفعة الطلاب الجدد مثير للإعجاب حقاً؟» أشار (تشنغ وو) إلى الصفحة الأولى من القائمة. كانت هذه معلومات (وَانغ تِنغ).

«ذلك الشخص، الذي يرتدي الأبيض ويبدو في الأربعين من عمره تقريباً.

ابتسم (تشنغ وو) قائلاً: «أشركني في الأمر».

أعتقد أنه مدرب (تشو تاي). سمعت أنه بذل جهداً كبيراً في تدريب (تشو تاي) منذ عامه الأول. لقد اعتبره أعظم إنجاز في مسيرته التدريبية.»

طوال السنة الأولى، ظل (تشو تاي) متفوقاً على زملائه. وكان قائداً لطلاب السنة الثانية. ولولا الحوادث، لكان من المرجح أن يحافظ على مكانته في السنتين الثالثة والرابعة، حتى تخرجه.

وبينما كانوا يتحدثون، التفتوا لينظروا إلى المدرب متوسط العمر وهو يتقدم من خارج الحشد. كان هناك ثلاثة مدربين آخرين خلفه. بدا أنهم جاؤوا لإثارة المشاكل.

«العجوز تشوانغ، أنت تسعل. جسمك ضعيف قليلاً. لماذا لا تتدرب معي؟ يمكنك أن تحصل على جسم مليء بالعضلات مثلي.» اتخذ (تشنغ وو) وضعية لاعب كمال الأجسام ورفع حاجبيه نحو (تشوانغ هي).

«لماذا مدرب (تشو تاي) هنا؟» قال أحد المدربين الجدد في المدرجات وهو يعبس.

الفصل 179: هل ننهي السنة الثانية؟

«يبدو أنه يهتم كثيراً بهذه المعركة.»

«همم… أنت محق.» أدرك (هو بيانغ لو) أنه لا يعرف كيف يرد عليه.

«ومع ذلك، وبصفته مدرباً، فمن غير اللائق أن يتدخل في المعركة بين الطلاب.»

«لكن، هل الطالب المتفوق في دفعة الطلاب الجدد مثير للإعجاب حقاً؟» أشار (تشنغ وو) إلى الصفحة الأولى من القائمة. كانت هذه معلومات (وَانغ تِنغ).

«بما أنه موجود هنا بالفعل، فلا فائدة من الحديث عن هذا الأمر بعد الآن.»

بعد ذلك، حذا كثيرون حذوه. وبطبيعة الحال، لم يكونوا مستعدين للبقاء أدنى منه.

استحوذ (نادي الإنضباط القتالي) على مبنى كامل. وكان يضم العديد من المرافق، مثل ساحات التدريب، والمكاتب، وأماكن الاستراحة، وغيرها الكثير.

«لقد وصل (تشو تاي) بالفعل. لماذا لم يأتِ (وَانغ تِنغ) إلى هنا؟» ترددت أصوات متلهفة في الحشد.

لم يقتصر الأمر على طلاب السنة الثانية فقط، بل كان هناك أيضاً العديد من طلاب السنة الثالثة والرابعة من السنة الأخيرة.

«ربما هو خائف؟»

«لقد هزم بالفعل 16 طالباً من السنة الثانية. وقريباً، سيتحدى الطالب الأول في السنة الثانية، (تشو تاي). أشعر أنه قوي بما يكفي للانضمام إلى نادينا الإنضباط القتالي. لا يوجد سبب لرفض الطلاب الجدد الأكثر موهبة، أليس كذلك؟» سألت (يانغ لين).

«هراء. إذا كنت لا تعرف ماذا تقول، فلا تتكلم. لقد هزم (وَانغ تِنغ) جميع طلاب السنة الثانية تقريباً. لماذا سيخاف؟»

قال (تشوانغ هي) ببرود: «(تشنغ وو)، عندما ينتهي الاجتماع، ابقَ هنا. يبدو أنني لم أقم بتعليمك لفترة طويلة. كيف تجرؤ ؟»

«هل أصبح جميع الطلاب الجدد متغطرسين إلى هذا الحد؟ هل عليّ أن أعلمكم معنى الاحترام؟ هل تظنون أن بإمكانكم التفوق عليّ لمجرد أنكم تملكون (وَانغ تِنغ)؟»

«يبدو أنه يهتم كثيراً بهذه المعركة.»

عبس أحد طلاب السنة الثانية بغضب. حدق في طالب السنة الأولى الذي تحدث للتو.

لقد أصبح الطالب الجديد الأول في العام الماضي بقفزة واحدة.

«لماذا لا أستطيع قول ذلك؟ إن كنتَ بهذه القوة، فاذهب وابحث عن (وَانغ تِنغ). لماذا تستهدف تلاميذ فنون القتال أمثالنا؟» شعر الطالب الجديد بشيء من الذنب، لكنه مع ذلك رفع صدره وتقدم خطوة للأمام. حتى لو خسر، فلا يجب أن يفقد كرامته. من يخاف من؟ 

كانت الساحة مكتظةً بالناس. هذه المرة، حضر عدد أكبر من المتفرجين.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لماذا لا أستطيع قول ذلك؟ إن كنتَ بهذه القوة، فاذهب وابحث عن (وَانغ تِنغ). لماذا تستهدف تلاميذ فنون القتال أمثالنا؟» شعر الطالب الجديد بشيء من الذنب، لكنه مع ذلك رفع صدره وتقدم خطوة للأمام. حتى لو خسر، فلا يجب أن يفقد كرامته. من يخاف من؟ 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

انتشر الخبر كالنار في الهشيم. وتصاعدت الضجة إلى ذروتها. في المقهى، وعلى طول الممرات… كان الجميع يتحدث عن هذا الأمر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

قال (تشنغ وو): «لو كنتُ جندياً برتبة (نجمة واحدة)، لما استطعتُ السيطرة على نفسي أيضاً. لكنتُ تحديته أيضاً!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط