180.docx
180
شعرت طالبات السنة الثانية بالحرج عندما كشف (وَانغ تِنغ) نواياهن. فالتفتن لينظرن إلى تعابير وجه (تشو تاي).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأوا برؤوسهم إلى (وَانغ تِنغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يُهدد المدرب تشين أحداً، ولكن بمجرد أن تكلم، فهذا يعني أنه كان إلى جانب (تشو تاي). وهذا يُشير إلى شيء مختلف قليلاً.
*******
«همف! الكلام سهل.» شخر (تشو تاي). ثم صرخ في وجه (وَانغ تِنغ) فجأة: «(وَانغ تِنغ)، هل ستقاتل أم لا؟»
الفصل 180: معركة الفوز والخسارة والحياة والموت!
انقطع نفس الطلاب من كلا الجانبين فجأة. حدق طلاب السنة الثانية في طلاب السنة الأولى ثم استداروا للمغادرة.
لم يصل الوفد الرئيسي بعد، لكن طلاب السنة الأولى والثانية كانوا يتشاجرون بالفعل. كانت الخناجر مسلولة، وبدا أن الشجار وشيك.
«لقد علمتُ للتو أن رسالة التحدي تعني معركة حياة أو موت.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (تشو تاي)، الذي كان يقف أمامه. «(تشو تاي)، لا أعتقد أن بيننا أي ضغائن، أليس كذلك؟ إنها في أحسن الأحوال معركة كرامة. لماذا تختار معركة حياة أو موت؟»
«الجميع ليلتزموا الصمت!»
عندما سُمع الصوت، ساد الصمت في المكان.
«ألا تعرف ما هو الانضباط؟
«لقد علمتُ للتو أن رسالة التحدي تعني معركة حياة أو موت.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (تشو تاي)، الذي كان يقف أمامه. «(تشو تاي)، لا أعتقد أن بيننا أي ضغائن، أليس كذلك؟ إنها في أحسن الأحوال معركة كرامة. لماذا تختار معركة حياة أو موت؟»
لم يستطع المدربون الموجودون على الجانب تحمل الأمر أكثر من ذلك، فوبخوهم.
وكما كان متوقعاً، رأوه عابساً. بدا عليه بعض الاستياء، ففتحوا الطريق بسرعة.
انقطع نفس الطلاب من كلا الجانبين فجأة. حدق طلاب السنة الثانية في طلاب السنة الأولى ثم استداروا للمغادرة.
«معركة حياة أو موت؟!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يرفع رأسه لينظر إلى (تشو تاي). كان تعبيره هادئاً. لم يبدُ أنه يأخذ هذه المعركة على محمل الجد.
همهم الطلاب الجدد بصوت خافت: «همم، لماذا هم متغطرسون إلى هذا الحد؟ لنرَ إن كنتم ستظلون متغطرسين عندما يخسر (تشو تاي) لاحقاً». لم يكونوا مستعدين للتراجع.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى تعابير وجهه وصمت للحظة. هز رأسه. ثم ابتسم.
«انظروا، (وَانغ تِنغ) هنا!»
عندما سُمع الصوت، ساد الصمت في المكان.
وفجأة، صرخ أحدهم.
«يا سيدي، أنا أيضاً عضو في (نادي الإنضباط القتالي). ألا تُعتبر متحيزاً للغاية؟» نظر (تشو تاي) إلى (تشين سو). لن يسكت على ذلك.
التفت الجميع فرأوا (وَانغ تِنغ) يقترب من بعيد. لم يبدُ عليه أنه في عجلة من أمره. في الواقع، كان الآخرون أكثر قلقاً عليه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لماذا تأخرت كل هذا الوقت؟ لقد انتظرك (تشو تاي) لفترة طويلة»، قالت بعض طالبات السنة الثانية بغضب.
التفت الجميع فرأوا (وَانغ تِنغ) يقترب من بعيد. لم يبدُ عليه أنه في عجلة من أمره. في الواقع، كان الآخرون أكثر قلقاً عليه.
«هذا صحيح. ليس لديكِ أي إحساس بالوقت على الإطلاق»، هكذا اشتكت طالبة أخرى في السنة الثانية.
«ألا تعرف ما هو الانضباط؟
كان (تشو تاي) يتمتع بشعبية كبيرة بالفعل.
«انظروا، (وَانغ تِنغ) هنا!»
كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً بعض الشيء.
أومأوا برؤوسهم إلى (وَانغ تِنغ).
«همم… أليست الساعة الثانية عشرة ظهراً؟» نظر إلى الساعة على معصمه وقال: «لا يزال هناك دقيقة واحدة قبل الظهر. لقد وصلت مبكراً، كما تعلمون.»
نظر (وَانغ تِنغ) إلى المدرب دون وعي، دون أي تعبيرات على وجهه.
«أنتِ!» لم تعرف السيدات ماذا يقلن.
بينما كان (تشين سو) في حيرة من أمره، جاء صوت هادئ من مدرجات المتفرجين: «المدرب تشين، هل تتدخل في عمل نادينا للفنون القتالية؟»
قال (وَانغ تِنغ): «أخواتي الأكبر سناً، من فضلكم لا تسدوا طريقي. إن قدوتكم، (تشو تاي)، لا يزال ينتظرني».
استدار مدرب (تشو تاي) فرأى (تشوانغ هي) جالساً على منصة المتفرجين بابتسامة خفيفة على وجهه، وقد وضع ساقاً فوق الأخرى أمامه. رأى المدرب أيضاً (تشنغ وو) والآخرين بجانبه، فعبس لا إرادياً من هول المنظر.
شعرت طالبات السنة الثانية بالحرج عندما كشف (وَانغ تِنغ) نواياهن. فالتفتن لينظرن إلى تعابير وجه (تشو تاي).
عندما سُمع الصوت، ساد الصمت في المكان.
وكما كان متوقعاً، رأوه عابساً. بدا عليه بعض الاستياء، ففتحوا الطريق بسرعة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة وشق طريقه بين السيدات. لم يوقفه أحد بعد الآن، فوصل إلى الساحة دون أي عوائق.
تساءل (تشين سو) في نفسه: «بجدية، لماذا يتدخل المدربون في المبارزات بين الطلاب؟ » وشعر بصداع شديد.
كان الجميع ينظر إليه، وكان الجو متوتراً.
ألقى (تشين سو) نظرة خاطفة على (تشو تاي) وقال: «(وَانغ تِنغ)، المعركة اليوم تختلف عن الماضي».
صعد (وَانغ تِنغ) إلى الساحة ومسح المكان بنظره. فرأى (تشين سو) و(يانغ لين) يقفان على حافة الساحة.
أجاب (تشوانغ هي) ببرود: «ليس لديّ الجرأة لـ أأمرك، لكن هذه هي القاعدة. إذا شعرتَ أن هذا غير لائق، يمكنك التحدث إلى الأكاديمية أو إلى المسؤولين الذين غادروا (نادي الإنضباط القتالي). أعتقد أنهم سيقدمون لك إجابة شافية».
أومأوا برؤوسهم إلى (وَانغ تِنغ).
لم يكن بوسعهم السماح لأحد بخرق قواعد (نادي الإنضباط القتالي). فإذا حدث ذلك، سيصبح النادي مجرد اسمٍ فارغ.
ألقى (تشين سو) نظرة خاطفة على (تشو تاي) وقال: «(وَانغ تِنغ)، المعركة اليوم تختلف عن الماضي».
«أنتِ!» لم تعرف السيدات ماذا يقلن.
«رسالة التحدي تعني… معركة حياة أو موت!»
كان سجل (تشو تاي) في المعارك مذهلاً للغاية. بصراحة، شعر معظمهم أن (وَانغ تِنغ) لم يكن لديه أي فرصة للفوز.
«لذا، عليّ أن أسألك سؤالاً واحداً. هل أنت مستعد للمشاركة في هذه المعركة؟»
*******
لقد بلغ (تشو تاي) ذروة مستوى الجندي ذي (النجمة الواحدة)، وقوته القتالية لا يُستهان بها. إنه أقوى من خصومك السابقين. عليك التفكير في هذا الأمر ملياً. بصفتك جندياً جديداً، يحق لك رفض المعركة. إذا اخترت الاستسلام الآن، فلن يمنعك أحد.
الفصل 180: معركة الفوز والخسارة والحياة والموت!
«معركة حياة أو موت؟!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يرفع رأسه لينظر إلى (تشو تاي). كان تعبيره هادئاً. لم يبدُ أنه يأخذ هذه المعركة على محمل الجد.
«عندما تحداني الطلاب الأكبر مني سناً، شعرتُ أنهم لا ينوون القتل. كانوا يريدون فقط اللقب العسكري. كنتُ أظن أن هذه هي طبيعة المشاجرات بين الطلاب في الجامعة. اليوم، أدركتُ أخيراً كم كنتُ ساذجاً.»
«لقد وافق (وَانغ تِنغ) على هذه المعركة. لن يُجبر تلميذي أحداً.» كان المتحدث هو مدرب (تشو تاي).
ابتسم (تشوانغ هي). لم يُجبرهم، بل نظر إلى (وَانغ تِنغ) في الساحة وقال: «(وَانغ تِنغ)، هل فكرت في الأمر؟ لا تقلق، لا أحد يجرؤ على إجبارك.»
عبس (تشين سو). نظر إلى المدرب متوسط العمر الموجود أسفل الحلبة وكذلك إلى المدربين خلفه. بدا الأمر صعباً بعض الشيء.
«(تشوانغ هي)، أنت حقاً قائد!» سخر أحد المدربين خلف المدرب تشين. بدا عليه بعض الاستياء.
تساءل (تشين سو) في نفسه: «بجدية، لماذا يتدخل المدربون في المبارزات بين الطلاب؟ » وشعر بصداع شديد.
التفت الجميع فرأوا (وَانغ تِنغ) يقترب من بعيد. لم يبدُ عليه أنه في عجلة من أمره. في الواقع، كان الآخرون أكثر قلقاً عليه.
لم يُهدد المدرب تشين أحداً، ولكن بمجرد أن تكلم، فهذا يعني أنه كان إلى جانب (تشو تاي). وهذا يُشير إلى شيء مختلف قليلاً.
*******
نظر (وَانغ تِنغ) إلى المدرب دون وعي، دون أي تعبيرات على وجهه.
كان سجل (تشو تاي) في المعارك مذهلاً للغاية. بصراحة، شعر معظمهم أن (وَانغ تِنغ) لم يكن لديه أي فرصة للفوز.
بينما كان (تشين سو) في حيرة من أمره، جاء صوت هادئ من مدرجات المتفرجين: «المدرب تشين، هل تتدخل في عمل نادينا للفنون القتالية؟»
انقطع نفس الطلاب من كلا الجانبين فجأة. حدق طلاب السنة الثانية في طلاب السنة الأولى ثم استداروا للمغادرة.
عندما سُمع الصوت، ساد الصمت في المكان.
استدار مدرب (تشو تاي) فرأى (تشوانغ هي) جالساً على منصة المتفرجين بابتسامة خفيفة على وجهه، وقد وضع ساقاً فوق الأخرى أمامه. رأى المدرب أيضاً (تشنغ وو) والآخرين بجانبه، فعبس لا إرادياً من هول المنظر.
استدار مدرب (تشو تاي) فرأى (تشوانغ هي) جالساً على منصة المتفرجين بابتسامة خفيفة على وجهه، وقد وضع ساقاً فوق الأخرى أمامه. رأى المدرب أيضاً (تشنغ وو) والآخرين بجانبه، فعبس لا إرادياً من هول المنظر.
كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً بعض الشيء.
«(تشوانغ هي)، أنت حقاً قائد!» سخر أحد المدربين خلف المدرب تشين. بدا عليه بعض الاستياء.
وفجأة، صرخ أحدهم.
أجاب (تشوانغ هي) ببرود: «ليس لديّ الجرأة لـ أأمرك، لكن هذه هي القاعدة. إذا شعرتَ أن هذا غير لائق، يمكنك التحدث إلى الأكاديمية أو إلى المسؤولين الذين غادروا (نادي الإنضباط القتالي). أعتقد أنهم سيقدمون لك إجابة شافية».
*******
باعتباره النادي الأبرز في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، فقد انضم إليه العديد من الطلاب المتميزين. وبعد تخرجهم، حقق معظمهم إنجازات باهرة، وأصبح الكثير منهم اليوم من الشخصيات البارزة في العالم.
لم يكن بوسعهم السماح لأحد بخرق قواعد (نادي الإنضباط القتالي). فإذا حدث ذلك، سيصبح النادي مجرد اسمٍ فارغ.
يمكن القول إن (نادي الإنضباط القتالي) كان مجتمعاً قائماً على المصالح المشتركة. وقد مثّل حلقة وصل حيوية تربط بين رؤساء مختلف القطاعات.
قال (وَانغ تِنغ): «أخواتي الأكبر سناً، من فضلكم لا تسدوا طريقي. إن قدوتكم، (تشو تاي)، لا يزال ينتظرني».
عندما كانت هناك حاجة، كان الجميع يقفون في نفس الجانب، لذلك كانوا يقدمون مساعدتهم بشكل طبيعي دون تجاوز الحدود.
«أيها الخريجون، شكراً لكم على اهتمامكم. لقد فكرت في الأمر ملياً.» ابتسم (وَانغ تِنغ) لـ (يانغ لين) و(تشين سو).
لم يكن بوسعهم السماح لأحد بخرق قواعد (نادي الإنضباط القتالي). فإذا حدث ذلك، سيصبح النادي مجرد اسمٍ فارغ.
انقطع نفس الطلاب من كلا الجانبين فجأة. حدق طلاب السنة الثانية في طلاب السنة الأولى ثم استداروا للمغادرة.
كان المدربون يعلمون ذلك أيضاً.
عبس (تشين سو). نظر إلى المدرب متوسط العمر الموجود أسفل الحلبة وكذلك إلى المدربين خلفه. بدا الأمر صعباً بعض الشيء.
هل تحدثت مع هؤلاء الرؤساء؟ هل كانوا يبحثون عن ضرب؟
همف!
ابتسم (تشوانغ هي). لم يُجبرهم، بل نظر إلى (وَانغ تِنغ) في الساحة وقال: «(وَانغ تِنغ)، هل فكرت في الأمر؟ لا تقلق، لا أحد يجرؤ على إجبارك.»
«شكراً لك يا سيدي.» كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن نواياهم حسنة، لذلك أومأ برأسه معبراً عن امتنانه.
انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة وشق طريقه بين السيدات. لم يوقفه أحد بعد الآن، فوصل إلى الساحة دون أي عوائق.
قال (تشو تاي) بهدوء: «إذا لم تجرؤ، فاذهب بعيداً. لا تضيع وقتي».
«هذا صحيح. ليس لديكِ أي إحساس بالوقت على الإطلاق»، هكذا اشتكت طالبة أخرى في السنة الثانية.
«كفى! (تشو تاي)، لا تبالغ.» كان (تشين سو) يعلم أنه لا يستطيع إغضاب المدربين، لكنه يستطيع كبح جماح هذا الطالب في السنة الثانية. لذا، صرخ على الفور ببرود.
«أيها الخريجون، شكراً لكم على اهتمامكم. لقد فكرت في الأمر ملياً.» ابتسم (وَانغ تِنغ) لـ (يانغ لين) و(تشين سو).
«يا سيدي، أنا أيضاً عضو في (نادي الإنضباط القتالي). ألا تُعتبر متحيزاً للغاية؟» نظر (تشو تاي) إلى (تشين سو). لن يسكت على ذلك.
كان سجل (تشو تاي) في المعارك مذهلاً للغاية. بصراحة، شعر معظمهم أن (وَانغ تِنغ) لم يكن لديه أي فرصة للفوز.
أجاب (تشين سو): «أنت تعرف بوضوح ما إذا كنت متحيزاً أم لا. لو كانت هذه معركة عادلة، لما قلت شيئاً».
لم يصل الوفد الرئيسي بعد، لكن طلاب السنة الأولى والثانية كانوا يتشاجرون بالفعل. كانت الخناجر مسلولة، وبدا أن الشجار وشيك.
«همف! الكلام سهل.» شخر (تشو تاي). ثم صرخ في وجه (وَانغ تِنغ) فجأة: «(وَانغ تِنغ)، هل ستقاتل أم لا؟»
وكما كان متوقعاً، رأوه عابساً. بدا عليه بعض الاستياء، ففتحوا الطريق بسرعة.
همف!
عندما سُمع الصوت، ساد الصمت في المكان.
«لا تحاول استفزازي بهذه الحيل الصغيرة، فهي عديمة الجدوى.» لمعت نظرة ازدراء في عيني (وَانغ تِنغ)، ثم تابع قائلاً: «لكن بما أنك تريد القتال، فلنتقاتل.»
عندما كانت هناك حاجة، كان الجميع يقفون في نفس الجانب، لذلك كانوا يقدمون مساعدتهم بشكل طبيعي دون تجاوز الحدود.
سأل (يانغ لين) بقلق: «(وَانغ تِنغ)، هل فكرت في الأمر ملياً؟»
«لماذا تأخرت كل هذا الوقت؟ لقد انتظرك (تشو تاي) لفترة طويلة»، قالت بعض طالبات السنة الثانية بغضب.
كان سجل (تشو تاي) في المعارك مذهلاً للغاية. بصراحة، شعر معظمهم أن (وَانغ تِنغ) لم يكن لديه أي فرصة للفوز.
قال (تشو تاي) بهدوء: «إذا لم تجرؤ، فاذهب بعيداً. لا تضيع وقتي».
«أيها الخريجون، شكراً لكم على اهتمامكم. لقد فكرت في الأمر ملياً.» ابتسم (وَانغ تِنغ) لـ (يانغ لين) و(تشين سو).
لم يصل الوفد الرئيسي بعد، لكن طلاب السنة الأولى والثانية كانوا يتشاجرون بالفعل. كانت الخناجر مسلولة، وبدا أن الشجار وشيك.
تبادل (يانغ لين) و(تشين سو) النظرات. كانا في وضع محايد، لذا لم يتمكنا من التحدث أكثر من ذلك.
«لقد علمتُ للتو أن رسالة التحدي تعني معركة حياة أو موت.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (تشو تاي)، الذي كان يقف أمامه. «(تشو تاي)، لا أعتقد أن بيننا أي ضغائن، أليس كذلك؟ إنها في أحسن الأحوال معركة كرامة. لماذا تختار معركة حياة أو موت؟»
تنهدوا في قلوبهم قبل أن يقولوا: «اللكمات عمياء، والشفرات لا ترحم. كلاكما… حظاً سعيداً.»
«كفى! (تشو تاي)، لا تبالغ.» كان (تشين سو) يعلم أنه لا يستطيع إغضاب المدربين، لكنه يستطيع كبح جماح هذا الطالب في السنة الثانية. لذا، صرخ على الفور ببرود.
غادر الاثنان الساحة، ولم يبقَ على المنصة سوى (وَانغ تِنغ) و(تشو تاي). كان الجو متوتراً للغاية.
قال (تشو تاي) بهدوء: «إذا لم تجرؤ، فاذهب بعيداً. لا تضيع وقتي».
«لقد علمتُ للتو أن رسالة التحدي تعني معركة حياة أو موت.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (تشو تاي)، الذي كان يقف أمامه. «(تشو تاي)، لا أعتقد أن بيننا أي ضغائن، أليس كذلك؟ إنها في أحسن الأحوال معركة كرامة. لماذا تختار معركة حياة أو موت؟»
همهم الطلاب الجدد بصوت خافت: «همم، لماذا هم متغطرسون إلى هذا الحد؟ لنرَ إن كنتم ستظلون متغطرسين عندما يخسر (تشو تاي) لاحقاً». لم يكونوا مستعدين للتراجع.
«عندما تحداني الطلاب الأكبر مني سناً، شعرتُ أنهم لا ينوون القتل. كانوا يريدون فقط اللقب العسكري. كنتُ أظن أن هذه هي طبيعة المشاجرات بين الطلاب في الجامعة. اليوم، أدركتُ أخيراً كم كنتُ ساذجاً.»
«همف! الكلام سهل.» شخر (تشو تاي). ثم صرخ في وجه (وَانغ تِنغ) فجأة: «(وَانغ تِنغ)، هل ستقاتل أم لا؟»
كانت نظرة (تشو تاي) حادة. فأجاب بنبرة لا ترحم: «معركة فنون القتال هي معركة ربح وخسارة، وكذلك معركة حياة أو موت».
«معركة حياة أو موت؟!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يرفع رأسه لينظر إلى (تشو تاي). كان تعبيره هادئاً. لم يبدُ أنه يأخذ هذه المعركة على محمل الجد.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى تعابير وجهه وصمت للحظة. هز رأسه. ثم ابتسم.
«عندما تحداني الطلاب الأكبر مني سناً، شعرتُ أنهم لا ينوون القتل. كانوا يريدون فقط اللقب العسكري. كنتُ أظن أن هذه هي طبيعة المشاجرات بين الطلاب في الجامعة. اليوم، أدركتُ أخيراً كم كنتُ ساذجاً.»
«حسناً، فهمت.»
لم يكن بوسعهم السماح لأحد بخرق قواعد (نادي الإنضباط القتالي). فإذا حدث ذلك، سيصبح النادي مجرد اسمٍ فارغ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال (وَانغ تِنغ): «أخواتي الأكبر سناً، من فضلكم لا تسدوا طريقي. إن قدوتكم، (تشو تاي)، لا يزال ينتظرني».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً بعض الشيء.
صعد (وَانغ تِنغ) إلى الساحة ومسح المكان بنظره. فرأى (تشين سو) و(يانغ لين) يقفان على حافة الساحة.
