189.docx
189
نظر حارس المدخل إلى ظهر (وَانغ تِنغ) وهو يبتعد. تمتم لنفسه قائلاً: «هؤلاء الأطفال هم أمل مستقبلنا!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أهل المدينة راقين وكريمون حقاً.» ضحكت المرأة في منتصف العمر. ثم قالت بنبرة هادئة: «كان هؤلاء الشبان الثلاثة يرتدون ملابس مثلك. كانت ملابسهم نظيفة ومرتبة. أعتقد أنهم أحضروا أسلحة أيضاً. قالوا إنهم ذاهبون إلى الجبل للبحث عن شيء ما، حتى أنهم طلبوا من خبير الجذور أن يرشدهم. مع ذلك، لا أعرف إن كانوا قد وجدوا شيئاً.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 189: ماكر للغاية
*******
«مهلاً، كفى. هل هذه هي طريقتك في السخرية من الآخرين؟» قال (وَانغ تِنغ) بغضب.
الفصل 189: ماكر للغاية
الفصل 189: ماكر للغاية
عندما سمعوا كلمات (وَانغ تِنغ)، صمت الجميع.
كانت في حيرة من أمرها. ما الذي أصاب هؤلاء الناس؟ لم يرغبوا في البقاء في مكان آمن، بل أرادوا الذهاب إلى أماكن خطرة. هل شعروا أن حياتهم هادئة أكثر من اللازم؟
بدت قيمه ملتوية بعض الشيء!
*******
«نحن نادي فنون قتالية، ولسنا تجار بشر. لماذا نحتاج منك أن تبيع جسدك؟»
حتى (تشوانغ هي) استشاط غضباً من (وَانغ تِنغ)، ونظر إليه بغضب شديد. وبدأ يتساءل عما إذا كان من الصواب دعوة هذا الشخص ذي القيم الملتوية إلى (نادي الإنضباط القتالي).
حتى (تشوانغ هي) استشاط غضباً من (وَانغ تِنغ)، ونظر إليه بغضب شديد. وبدأ يتساءل عما إذا كان من الصواب دعوة هذا الشخص ذي القيم الملتوية إلى (نادي الإنضباط القتالي).
لا بد من القول إن المال كان ذا قوة عظيمة. كانت المرأة في منتصف العمر بحاجة إلى الزراعة، لكنها أرسلت (وَانغ تِنغ) إلى منزل العجوز باي بنفسها.
«إذن، لماذا تحدقون بي جميعاً؟ إنه أمر مخيف»، قال (وَانغ تِنغ) ببراءة.
*******
«نريد أن نرى ما إذا كان لديك ثلاثة رؤوس أو ستة أذرع. نريد أن نعرف لماذا أنت وحش بهذا الشكل»، قال (شيا تشيو).
كان المساء قد حل بالفعل. ذهب إلى المقهى لتناول الطعام قبل أن يعود إلى مهجعه ليواصل الزراعة.
«مهلاً، كفى. هل هذه هي طريقتك في السخرية من الآخرين؟» قال (وَانغ تِنغ) بغضب.
…
«هاهاها!»
«(شياو تسو)، هل أنتِ في المنزل؟ افتحي الباب. هناك من يبحث عنكِ.» طرقت المرأة متوسطة العمر الباب.
انفجر الجميع ضحكاً عندما رأوه يتعرض لانتكاسة.
حزن (وَانغ تِنغ) في قلبه.
«حسناً، كفى. توقفوا عن مضايقته. أعطوا ملكنا الجديد بعض الكرامة.» ابتسم (تشوانغ هي) أيضاً.
«الذهاب للجبل؟» عبست (باي شياو تسو). ترددت للحظة. ثم فكرت في شيء ما وأومأت برأسها. «حسناً، اطلبي منه أن يأتي ويتحدث معي.»
…
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ونزل من السيارة. ثم أوقف أحد القرويين المارين، وسأله عن جبل تشونهوا.
بعد نصف ساعة، خرج (وَانغ تِنغ) من (نادي الإنضباط القتالي). هز رأسه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«لماذا تسأل؟» سألت المرأة في منتصف العمر في حيرة من أمرها.
كان من السهل التفاعل مع كبار أعضاء (نادي الإنضباط القتالي). ومع ذلك، كانوا مشاغبين بعض الشيء ويحبون مضايقته.
مع ذلك، كان هذا المكان منعزلاً بعض الشيء. لو لم يدفع (وَانغ تِنغ) مبلغاً باهظاً، لما وافق السائق على القيادة إلى هنا.
لكن هذا النادي للفنون القتالية ليس بالأمر السهل على الإطلاق. لقد رأيت اليوم العديد من المُغَامِرين ذوي الرتب العسكرية العالية.
هل يبحثون عن عشبة الوهم أيضاً؟ تساءل (وَانغ تِنغ) بفضول. هل سأفشل في مهمتي الأولى؟
كان معظم الطلاب الذين تمكنوا من الوصول إلى رتبة جندي بـ (3 نجوم) في سنتهم الثالثة أو الرابعة. وقد خاضوا العديد من المهام. كما شعر (وَانغ تِنغ) بهالة مميزة تنبعث من هؤلاء الأشخاص.
*******
الطيور على أشكالها تقع. لا يتحالف الأقوياء إلا مع الأقوياء!
نظر حارس المدخل إلى ظهر (وَانغ تِنغ) وهو يبتعد. تمتم لنفسه قائلاً: «هؤلاء الأطفال هم أمل مستقبلنا!»
حزن (وَانغ تِنغ) في قلبه.
«مهلاً، كفى. هل هذه هي طريقتك في السخرية من الآخرين؟» قال (وَانغ تِنغ) بغضب.
كان المساء قد حل بالفعل. ذهب إلى المقهى لتناول الطعام قبل أن يعود إلى مهجعه ليواصل الزراعة.
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «لديّ بعض الأمور التي يجب تسويتها، لذا عليّ الصعود إلى الجبل. لا يمكنني العودة خالي الوفاض». ثم أضاف: «يا عمتي، لا تقلقي. لقد هيأت نفسي نفسياً. لن أستهين بحياتي».
…
«لا، فقط تلك العائلة. قليلون هم من يرغبون في صعود الجبل الآن.» ترددت المرأة في منتصف العمر، ثم تابعت حديثها فقط بسبب المال الذي أعطاها إياه (وَانغ تِنغ). «لكن باي العجوز – أوه، باي العجوز هو عالم زراعة الجذور. ابنته تصعد الجبل معه كثيراً، لذا فهي على دراية بالمناظر هناك. يمكنك سؤالها.»
في اليوم التالي، في صباح يوم أحد مشرق ومبكر.
عندما وصل إلى المدخل الرئيسي، أخرج بطاقته الجامعية وقام بمسحها ضوئياً على قارئ البطاقات.
أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره. ثم أخذ أسلحته وخرج من الجامعة.
حتى (تشوانغ هي) استشاط غضباً من (وَانغ تِنغ)، ونظر إليه بغضب شديد. وبدأ يتساءل عما إذا كان من الصواب دعوة هذا الشخص ذي القيم الملتوية إلى (نادي الإنضباط القتالي).
عندما وصل إلى المدخل الرئيسي، أخرج بطاقته الجامعية وقام بمسحها ضوئياً على قارئ البطاقات.
«كيف لي أن آخذ هذا؟» لمعت عينا المرأة. ورغم أنها تحدثت بأدب، إلا أن يديها كانتا صادقتين للغاية. قبضت على النقود بإحكام، خشية أن يستردها (وَانغ تِنغ).
كان قد قبل المهمة بالفعل، لذا تم تسجيلها في بطاقته الجامعية. وبالتالي، تمكن من مغادرة الجامعة دون أي قلق.
«سكان المدن أمثالكم لا يستمعون لنصائحنا. بالأمس، أراد ثلاثة شبان الصعود إلى الجبل أيضاً. لم أستطع منعهم مهما حاولت. لم يعودوا بعد. أتساءل كيف حالهم؟» هزت المرأة في منتصف العمر رأسها عاجزة.
كان حارس المدخل على دراية تامة بهذا الموقف. كان يعلم أن هذا الطالب ذاهب في مهمة. لذلك، لم يمنع (وَانغ تِنغ). أومأ إليه وقال: «يا فتى، كن حذراً وعد سالماً».
«إذن، لماذا تحدقون بي جميعاً؟ إنه أمر مخيف»، قال (وَانغ تِنغ) ببراءة.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم ابتسم على الفور وأجاب: «شكراً لك يا عمي!»
كان حارس المدخل على دراية تامة بهذا الموقف. كان يعلم أن هذا الطالب ذاهب في مهمة. لذلك، لم يمنع (وَانغ تِنغ). أومأ إليه وقال: «يا فتى، كن حذراً وعد سالماً».
نظر حارس المدخل إلى ظهر (وَانغ تِنغ) وهو يبتعد. تمتم لنفسه قائلاً: «هؤلاء الأطفال هم أمل مستقبلنا!»
غادر (وَانغ تِنغ) المدينة الجامعية. استقل سيارة أجرة وتوجه مباشرة إلى جبل تشونهوا.
…
«أنا فضولي فقط.» أخرج (وَانغ تِنغ) 200 يوان صيني ووضعها في يد المرأة في منتصف العمر.
غادر (وَانغ تِنغ) المدينة الجامعية. استقل سيارة أجرة وتوجه مباشرة إلى جبل تشونهوا.
«يمكنك انتظاري هنا. سأعود قبل غروب الشمس»، ذكّر (وَانغ تِنغ) السائق.
خلال الرحلة التي استغرقت ساعتين، أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه واستراح في المقعد الخلفي. أثار ذلك فضول السائق الذي كان في الأمام بشدة.
مع ذلك، كان هذا المكان منعزلاً بعض الشيء. لو لم يدفع (وَانغ تِنغ) مبلغاً باهظاً، لما وافق السائق على القيادة إلى هنا.
لكنه لاحظ أن (وَانغ تِنغ) لم يكن ينوي التحدث، لذلك التزم الصمت هو الآخر.
هيا، المبلغ الذي أعطاه إياه هذا الشاب يعادل أجره طوال اليوم. بل وأكثر من ذلك، لم يكن عليه أن يركض ويتعب نفسه. هذه الفرصة الذهبية قد لا تتكرر إلا مرة في السنة. وحده الأحمق سيرفضها.
وبعد ساعتين، وصلت السيارة إلى قرية تقع عند سفح جبل تشونهوا.
عندما وصل إلى المدخل الرئيسي، أخرج بطاقته الجامعية وقام بمسحها ضوئياً على قارئ البطاقات.
مع ذلك، كان هذا المكان منعزلاً بعض الشيء. لو لم يدفع (وَانغ تِنغ) مبلغاً باهظاً، لما وافق السائق على القيادة إلى هنا.
لكن هذا النادي للفنون القتالية ليس بالأمر السهل على الإطلاق. لقد رأيت اليوم العديد من المُغَامِرين ذوي الرتب العسكرية العالية.
«يمكنك انتظاري هنا. سأعود قبل غروب الشمس»، ذكّر (وَانغ تِنغ) السائق.
«أهل المدينة راقين وكريمون حقاً.» ضحكت المرأة في منتصف العمر. ثم قالت بنبرة هادئة: «كان هؤلاء الشبان الثلاثة يرتدون ملابس مثلك. كانت ملابسهم نظيفة ومرتبة. أعتقد أنهم أحضروا أسلحة أيضاً. قالوا إنهم ذاهبون إلى الجبل للبحث عن شيء ما، حتى أنهم طلبوا من خبير الجذور أن يرشدهم. مع ذلك، لا أعرف إن كانوا قد وجدوا شيئاً.»
«لا تقلق يا أخي. بما أنني وعدتك، فسأقوم بتوصيلك أنت فقط اليوم. لن أقبل أي زبائن آخرين»، ربت السائق على صدره ووعد.
«حسناً. شكراً لكِ يا خالتي.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم وضع ورقة أخرى في يديها وسألها عن عنوان أخصائي زراعة الجذور.
هيا، المبلغ الذي أعطاه إياه هذا الشاب يعادل أجره طوال اليوم. بل وأكثر من ذلك، لم يكن عليه أن يركض ويتعب نفسه. هذه الفرصة الذهبية قد لا تتكرر إلا مرة في السنة. وحده الأحمق سيرفضها.
لكنه لاحظ أن (وَانغ تِنغ) لم يكن ينوي التحدث، لذلك التزم الصمت هو الآخر.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ونزل من السيارة. ثم أوقف أحد القرويين المارين، وسأله عن جبل تشونهوا.
«حسناً. شكراً لكِ يا خالتي.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم وضع ورقة أخرى في يديها وسألها عن عنوان أخصائي زراعة الجذور.
«أتريد الصعود إلى الجبل؟» كانت (وَانغ تِنغ)، وهي امرأة في منتصف العمر، في الأربعين من عمرها تقريباً. عندما سمعت أن (وَانغ تِنغ) يريد الصعود إلى الجبل، نظرت إليه بدهشة وقالت: «يا فتى، الجبل ليس آمناً الآن. أنت صغير جداً. أشعر أنه يجب عليك العودة إلى المنزل.»
«لا تقلق يا أخي. بما أنني وعدتك، فسأقوم بتوصيلك أنت فقط اليوم. لن أقبل أي زبائن آخرين»، ربت السائق على صدره ووعد.
حدّقت المرأة في منتصف العمر في (وَانغ تِنغ) بنظرات فاحصة. لاحظت نعومة بشرته ورقتها. ثم نظرت إلى سيارة الأجرة بجانبهم. كان من الواضح أنه قادم من المدينة.
«أنا فضولي فقط.» أخرج (وَانغ تِنغ) 200 يوان صيني ووضعها في يد المرأة في منتصف العمر.
كانت في حيرة من أمرها. ما الذي أصاب هؤلاء الناس؟ لم يرغبوا في البقاء في مكان آمن، بل أرادوا الذهاب إلى أماكن خطرة. هل شعروا أن حياتهم هادئة أكثر من اللازم؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «لديّ بعض الأمور التي يجب تسويتها، لذا عليّ الصعود إلى الجبل. لا يمكنني العودة خالي الوفاض». ثم أضاف: «يا عمتي، لا تقلقي. لقد هيأت نفسي نفسياً. لن أستهين بحياتي».
الفصل 189: ماكر للغاية
«سكان المدن أمثالكم لا يستمعون لنصائحنا. بالأمس، أراد ثلاثة شبان الصعود إلى الجبل أيضاً. لم أستطع منعهم مهما حاولت. لم يعودوا بعد. أتساءل كيف حالهم؟» هزت المرأة في منتصف العمر رأسها عاجزة.
هيا، المبلغ الذي أعطاه إياه هذا الشاب يعادل أجره طوال اليوم. بل وأكثر من ذلك، لم يكن عليه أن يركض ويتعب نفسه. هذه الفرصة الذهبية قد لا تتكرر إلا مرة في السنة. وحده الأحمق سيرفضها.
«أوه؟ ثلاثة شبان؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). هل كان هناك آخرون جاؤوا إلى هنا؟ سأل بنبرة هادئة، «كيف كانت ملابسهم؟ هل ذكروا سبب رغبتهم في صعود الجبل؟»
«أوه؟ ثلاثة شبان؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). هل كان هناك آخرون جاؤوا إلى هنا؟ سأل بنبرة هادئة، «كيف كانت ملابسهم؟ هل ذكروا سبب رغبتهم في صعود الجبل؟»
«لماذا تسأل؟» سألت المرأة في منتصف العمر في حيرة من أمرها.
189
«أنا فضولي فقط.» أخرج (وَانغ تِنغ) 200 يوان صيني ووضعها في يد المرأة في منتصف العمر.
«سكان المدن أمثالكم لا يستمعون لنصائحنا. بالأمس، أراد ثلاثة شبان الصعود إلى الجبل أيضاً. لم أستطع منعهم مهما حاولت. لم يعودوا بعد. أتساءل كيف حالهم؟» هزت المرأة في منتصف العمر رأسها عاجزة.
«كيف لي أن آخذ هذا؟» لمعت عينا المرأة. ورغم أنها تحدثت بأدب، إلا أن يديها كانتا صادقتين للغاية. قبضت على النقود بإحكام، خشية أن يستردها (وَانغ تِنغ).
انفجر الجميع ضحكاً عندما رأوه يتعرض لانتكاسة.
«يا عمتي، احتفظي به. أنتِ تستحقينه. في هذه الأيام، المعلومات تتطلب المال أيضاً،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال بلا مبالاة.
أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره. ثم أخذ أسلحته وخرج من الجامعة.
«أهل المدينة راقين وكريمون حقاً.» ضحكت المرأة في منتصف العمر. ثم قالت بنبرة هادئة: «كان هؤلاء الشبان الثلاثة يرتدون ملابس مثلك. كانت ملابسهم نظيفة ومرتبة. أعتقد أنهم أحضروا أسلحة أيضاً. قالوا إنهم ذاهبون إلى الجبل للبحث عن شيء ما، حتى أنهم طلبوا من خبير الجذور أن يرشدهم. مع ذلك، لا أعرف إن كانوا قد وجدوا شيئاً.»
«إذن، لماذا تحدقون بي جميعاً؟ إنه أمر مخيف»، قال (وَانغ تِنغ) ببراءة.
هل يبحثون عن عشبة الوهم أيضاً؟ تساءل (وَانغ تِنغ) بفضول. هل سأفشل في مهمتي الأولى؟
نظر حارس المدخل إلى ظهر (وَانغ تِنغ) وهو يبتعد. تمتم لنفسه قائلاً: «هؤلاء الأطفال هم أمل مستقبلنا!»
لا، لقد أتيتُ بالفعل. مهما يكن، عليّ الذهاب إلى الجبل لإلقاء نظرة. أحتاج فقط إلى عشرة سيقان من عشب الوهم. ربما لا يوجد تضارب في المصالح.
«كيف لي أن آخذ هذا؟» لمعت عينا المرأة. ورغم أنها تحدثت بأدب، إلا أن يديها كانتا صادقتين للغاية. قبضت على النقود بإحكام، خشية أن يستردها (وَانغ تِنغ).
بعد تفكيرٍ عميق، اتخذ (وَانغ تِنغ) قراره. قال للمرأة في منتصف العمر: «يا عمتي، هل يوجد أي أطباء آخرين متخصصين في قطع الجذور في القرية؟»
كان معظم الطلاب الذين تمكنوا من الوصول إلى رتبة جندي بـ (3 نجوم) في سنتهم الثالثة أو الرابعة. وقد خاضوا العديد من المهام. كما شعر (وَانغ تِنغ) بهالة مميزة تنبعث من هؤلاء الأشخاص.
«لا، فقط تلك العائلة. قليلون هم من يرغبون في صعود الجبل الآن.» ترددت المرأة في منتصف العمر، ثم تابعت حديثها فقط بسبب المال الذي أعطاها إياه (وَانغ تِنغ). «لكن باي العجوز – أوه، باي العجوز هو عالم زراعة الجذور. ابنته تصعد الجبل معه كثيراً، لذا فهي على دراية بالمناظر هناك. يمكنك سؤالها.»
«لماذا تسأل؟» سألت المرأة في منتصف العمر في حيرة من أمرها.
«حسناً. شكراً لكِ يا خالتي.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم وضع ورقة أخرى في يديها وسألها عن عنوان أخصائي زراعة الجذور.
حزن (وَانغ تِنغ) في قلبه.
لا بد من القول إن المال كان ذا قوة عظيمة. كانت المرأة في منتصف العمر بحاجة إلى الزراعة، لكنها أرسلت (وَانغ تِنغ) إلى منزل العجوز باي بنفسها.
خلال الرحلة التي استغرقت ساعتين، أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه واستراح في المقعد الخلفي. أثار ذلك فضول السائق الذي كان في الأمام بشدة.
«(شياو تسو)، هل أنتِ في المنزل؟ افتحي الباب. هناك من يبحث عنكِ.» طرقت المرأة متوسطة العمر الباب.
«حسناً، كفى. توقفوا عن مضايقته. أعطوا ملكنا الجديد بعض الكرامة.» ابتسم (تشوانغ هي) أيضاً.
وبعد بضع ثوانٍ، فُتح الباب. وخرجت فتاة شابة تبلغ من العمر حوالي 17 عاماً وسألت: «يا عمتي، ما الأمر؟»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ونزل من السيارة. ثم أوقف أحد القرويين المارين، وسأله عن جبل تشونهوا.
أشارت المرأة في منتصف العمر إلى (وَانغ تِنغ) وقالت: «هناك شاب من المدينة. يريد الذهاب إلى الجبل ويحتاج إلى شخص يرشده. لماذا لا تتحدث معه شخصياً؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«الذهاب للجبل؟» عبست (باي شياو تسو). ترددت للحظة. ثم فكرت في شيء ما وأومأت برأسها. «حسناً، اطلبي منه أن يأتي ويتحدث معي.»
…
«حسناً!» شعرت المرأة في منتصف العمر بسعادة غامرة لأنها شعرت أنها سهّلت الصفقة. وهمست لـ«(باي شياو تسو)»: «(شياو تسو)، دعيني أخبرك. أهل المدينة جميعهم أغبياء وأثرياء. إذا كنت تريدين اصطحابه إلى الجبل، فعليك أن تطلبي المزيد من المال. لا تدعِ الفرصة تفوتك.»
حتى (تشوانغ هي) استشاط غضباً من (وَانغ تِنغ)، ونظر إليه بغضب شديد. وبدأ يتساءل عما إذا كان من الصواب دعوة هذا الشخص ذي القيم الملتوية إلى (نادي الإنضباط القتالي).
…كان (وَانغ تِنغ) بين الضحك والبكاء. كانت هذه العمة ماكرة حقاً.
كانت في حيرة من أمرها. ما الذي أصاب هؤلاء الناس؟ لم يرغبوا في البقاء في مكان آمن، بل أرادوا الذهاب إلى أماكن خطرة. هل شعروا أن حياتهم هادئة أكثر من اللازم؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«الذهاب للجبل؟» عبست (باي شياو تسو). ترددت للحظة. ثم فكرت في شيء ما وأومأت برأسها. «حسناً، اطلبي منه أن يأتي ويتحدث معي.»
