Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 197

197.docx

197.docx

197

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«حسناً، لنبدأ الدرس الآن. في الأسبوع الماضي، تحدثنا عن البنية الأساسية للنُقُوش السَطْوَة…»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

*******

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

الفصل 197: التسلل إلى درس الرون

قبل أن يتمكنوا من مواصلة الحديث، دخل معلمهم إلى الفصل. اختفت الأصوات على الفور، وساد الصمت في الفصل بأكمله.

كان الغراب الصغير قد فقس لتوه وكان يبكي طلباً للطعام.

كان الغراب الصغير قد فقس لتوه وكان يبكي طلباً للطعام.

وسرعان ما التهم ما يقرب من نصف لحم (وحش السَطْوَة النَجمي)، وبدأت معدته تنتفخ.

هذا الشخص لديه بعض القدرات! 

«يبدو أنني سأضطر لتخزين بعض لحم (وحش السَطْوَة النَجمي) في المستقبل. هذا الطائر آكل لحوم ضخم.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الغراب الصغير أمامه وابتسم.

مشى نحوه بصمت…

بعد أن انتهى الغراب الصغير من تناول الطعام، حك نفسه بكف (وَانغ تِنغ) وبدأ يشعر بالنعاس.

أ

ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يوبخ الغراب الصغير قائلاً: «تنام مباشرةً بعد تناول الطعام. تبدو هادئاً جداً». ثم فكر للحظة، وأخرج لحافاً وفرشه على زاوية السرير. سيكون هذا عش الغراب الصغير.

أتذكر أنه عندما كنا نختار أعضاء هيئة التدريس، أراد التقدم بطلبات لجميع الكليات الخمس. في ذلك الوقت، ظننت أنه يريد فقط لفت انتباه رؤساء الأقسام. لم أعتقد أنه سيأتي ويستمع فعلاً.

لم يكترث الغراب الصغير. بدا وكأنه يعلم أن هذا العش مخصص له، فنعق بضع مرات ثم انقلب إلى عشه. وسرعان ما غط في نوم عميق.

كانت خطته جيدة، ولكن أي طالب لم يكن يعرفه؟

لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً للغاية، فالغراب الصغير لم يكن فرخ غراب عادي.

قبل أن يتمكنوا من مواصلة الحديث، دخل معلمهم إلى الفصل. اختفت الأصوات على الفور، وساد الصمت في الفصل بأكمله.

كان يتمتع بحيوية قوية، وكان قادراً على تحمل الكثير من المصاعب. لن يموت بسهولة.

«كمراقب؟»

كان الوقت قد تأخر بالفعل عندما رتب كل شيء. تنهد (وَانغ تِنغ) واستلقى على السرير. وغط في نوم عميق على الفور.

بالطبع، كان يعرف (وَانغ تِنغ). صحيح أن هناك أشخاصاً في الجامعة لم يكونوا يعرفون (وَانغ تِنغ)، لكنهم كانوا في رحلات عمل خلال تلك الفترة. لم يكن عددهم كبيراً.

في صباح اليوم التالي.

وسرعان ما التهم ما يقرب من نصف لحم (وحش السَطْوَة النَجمي)، وبدأت معدته تنتفخ.

تناول (وَانغ تِنغ) الإفطار مع (هو بيانغ لو) وأصدقائه، ثم توجهوا إلى دروسهم. كان لديهم حصتان فقط يوم الاثنين وساعتان من التدريب بعد الظهر، أما بقية الوقت فكان بإمكانهم قضاؤه بحرية.

197

أنهى (وَانغ تِنغ) درسه الأول في الصباح.

عندما تسلل لين ييشنغ بصمت خلف (وَانغ تِنغ)، كان قد رسم بالفعل النقوش الأساسية الثلاثين التي كان قد علمها خلال الدرس.

انتهى الدرس في الساعة العاشرة صباحاً. ذهب (وَانغ تِنغ) إلى مبنى الإدارة للإبلاغ عن حالة الضرر التي لحقت بغرفته حتى تتمكن الجامعة من إصلاحها.

الفصل 197: التسلل إلى درس الرون

«الغرفة رقم 1 في القسم الثالث؟ لقد أبلغتنا السلطات العليا بذلك. وإلا، فسيتعين عليك كتابة تقرير تأكيد.» كانت موظفة قسم اللوجستيات سيدة في منتصف العمر، ابتسمت وهي تتحدث إلى (وَانغ تِنغ).

لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً للغاية، فالغراب الصغير لم يكن فرخ غراب عادي.

قال (وَانغ تِنغ): «هذا جيد. أرجو مساعدتي في معالجة الأمر في أسرع وقت ممكن».

لم يكترث الغراب الصغير. بدا وكأنه يعلم أن هذا العش مخصص له، فنعق بضع مرات ثم انقلب إلى عشه. وسرعان ما غط في نوم عميق.

«لا تقلق. لن نحتاج إلى الكثير من الوقت. سندعكِ تريى كفاءة قسمنا»، قالت العمة في منتصف العمر بثقة.

كان انطباع لين ييشنغ عن (وَانغ تِنغ) لا يزال راسخاً. كان يعلم أيضاً بـ«تصرفه الأحمق» حين اختار الكليات الخمس جميعها آنذاك. في ذلك الوقت، لم يظن أحد أنه جاد، بل اعتقدوا أنه لم يدرك خطورة الموقف. بعد أن فهم حقيقة الوضع، سيركز بطبيعة الحال على دراساته القتالية ولن يهتم بتعلم الحدادة والخيمياء.

خرج (وَانغ تِنغ) من مبنى الإدارة وتوجه إلى كلية نُقُوش السَطْوَة لتلقي الدروس.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يدري أيضحك أم يبكي. بدا المدربون في هيوم جيوك لطفاء، لكن قلوبهم كانت قاسية. كان لديهم طرق عديدة لمعاقبة طلابهم.

من بين الكليات الخمس، كان عدد الطلاب أكبر في كلية القتال وكلية القيادة. أما كلية الحدادة، وكلية فنون القتال، وكلية نُقُوش السَطْوَة، فكان عدد الطلاب فيها كافياً لتشكيل فصل دراسي واحد فقط.

لم يكن الدرس طويلاً ولا قصيراً، لكنه كان مكسباً هائلاً لـ (وَانغ تِنغ).

اليوم، كان هناك درس في نُقُوش السَطْوَة لا يتزامن مع درسه في كلية القتال. لذلك، قرر (وَانغ تِنغ) التسلل.

أنهى (وَانغ تِنغ) درسه الأول في الصباح.

كانت خطته جيدة، ولكن أي طالب لم يكن يعرفه؟

197

تسلل إلى قاعة الوسائط المتعددة لحظة رنين الجرس. لم يجلس في المقعد الأمامي بل جلس في زاوية.

بقي 15 دقيقة على انتهاء الحصة. نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة السمات.

لم يلاحظه الطلاب في المقدمة، لكن الطلاب الجالسين في الصفوف الخلفية اكتشفوه على الفور. أصيبوا جميعاً بالصدمة، ولم يسعهم إلا أن يتحدثوا بصوت منخفض.

كان انطباع لين ييشنغ عن (وَانغ تِنغ) لا يزال راسخاً. كان يعلم أيضاً بـ«تصرفه الأحمق» حين اختار الكليات الخمس جميعها آنذاك. في ذلك الوقت، لم يظن أحد أنه جاد، بل اعتقدوا أنه لم يدرك خطورة الموقف. بعد أن فهم حقيقة الوضع، سيركز بطبيعة الحال على دراساته القتالية ولن يهتم بتعلم الحدادة والخيمياء.

«لماذا (وَانغ تِنغ) هنا؟»

قال (وَانغ تِنغ): «هذا جيد. أرجو مساعدتي في معالجة الأمر في أسرع وقت ممكن».

«كمراقب؟»

لم يصدق العديد من الطلاب المشاكسين ذلك في البداية، واختبروا حدود المدربين مراراً وتكراراً. وكانت النتائج واضحة. ومنذ ذلك الحين، لم يجرؤ أحد على الاعتراض.

أتذكر أنه عندما كنا نختار أعضاء هيئة التدريس، أراد التقدم بطلبات لجميع الكليات الخمس. في ذلك الوقت، ظننت أنه يريد فقط لفت انتباه رؤساء الأقسام. لم أعتقد أنه سيأتي ويستمع فعلاً.

[أساسيات نُقُوش السَطْوَة الأساسية] = 3

«ههه، إنه يحاول فقط استمالة الآخرين. ربما هو يمثل فقط. لنرى كم يوماً سيصمد.»

من بين الكليات الخمس، كان عدد الطلاب أكبر في كلية القتال وكلية القيادة. أما كلية الحدادة، وكلية فنون القتال، وكلية نُقُوش السَطْوَة، فكان عدد الطلاب فيها كافياً لتشكيل فصل دراسي واحد فقط.

قبل أن يتمكنوا من مواصلة الحديث، دخل معلمهم إلى الفصل. اختفت الأصوات على الفور، وساد الصمت في الفصل بأكمله.

«لماذا (وَانغ تِنغ) هنا؟»

أومأ المدرب برأسه بارتياح. «يبدو أنكم قد اعتدتم على أسلوب مدرستنا. هذا جيد جداً. حافظوا على هذا المستوى والتزموا بالانضباط.»

كانت خطته جيدة، ولكن أي طالب لم يكن يعرفه؟

الطلاب في الأسفل يقلبون أعينهم. كيف لا نعتاد على هذا؟ إذا تأخرنا، ولو لثوانٍ معدودة، سنُعاقب ونُجبر على الركض في الساحة، أو القيام بتمارين الضغط آلاف المرات، أو القفزات الطويلة لعدة جولات… نُعذب حتى نُصبح على وشك الموت. إياكم والتفكير في التغيب عن الحصص. من يجرؤ على ذلك!

كان المدرب المذكور أعلاه يُدرّس بجدية، إذ كانت فقاعات المعلومات تتدفق منه باستمرار. وفي النهاية، كانت هناك أربعون دقيقة للدراسة الذاتية. كان يقف جانباً ليصحح ويوجه الطلاب. وفي تلك اللحظة، كانت الفقاعات تظهر أيضاً بطريقة مماثلة.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يدري أيضحك أم يبكي. بدا المدربون في هيوم جيوك لطفاء، لكن قلوبهم كانت قاسية. كان لديهم طرق عديدة لمعاقبة طلابهم.

لم يلاحظه الطلاب في المقدمة، لكن الطلاب الجالسين في الصفوف الخلفية اكتشفوه على الفور. أصيبوا جميعاً بالصدمة، ولم يسعهم إلا أن يتحدثوا بصوت منخفض.

لم يصدق العديد من الطلاب المشاكسين ذلك في البداية، واختبروا حدود المدربين مراراً وتكراراً. وكانت النتائج واضحة. ومنذ ذلك الحين، لم يجرؤ أحد على الاعتراض.

ظن لين ييشنغ أن هجومه المفاجئ سينجح مع جميع الطلاب، لكن في الواقع، كان (وَانغ تِنغ) قد لاحظه بالفعل.

«حسناً، لنبدأ الدرس الآن. في الأسبوع الماضي، تحدثنا عن البنية الأساسية للنُقُوش السَطْوَة…»

بدأ المدرب درسه. لم يحضر (وَانغ تِنغ) الدرس الأسبوع الماضي، لذا كان هناك نقص في معلوماته. علاوة على ذلك، لم تكن لديه أي مواد تعليمية. بطبيعة الحال، كان في حيرة من أمره.

«لا تقلق. لن نحتاج إلى الكثير من الوقت. سندعكِ تريى كفاءة قسمنا»، قالت العمة في منتصف العمر بثقة.

لكن بينما كان المدرب يواصل درسه، بدأت الفقاعات تخرج منه. ثم سقطت على المنصة وتدحرجت على الأرض.

لن يتمكن الآخرون من رؤية هذا المشهد. لكن (وَانغ تِنغ) رآه بوضوح، ووجده مثيراً للاهتمام.

لن يتمكن الآخرون من رؤية هذا المشهد. لكن (وَانغ تِنغ) رآه بوضوح، ووجده مثيراً للاهتمام.

لم يلاحظه الطلاب في المقدمة، لكن الطلاب الجالسين في الصفوف الخلفية اكتشفوه على الفور. أصيبوا جميعاً بالصدمة، ولم يسعهم إلا أن يتحدثوا بصوت منخفض.

التقطهم.

مشى نحوه بصمت…

[أساسيات نُقُوش السَطْوَة الأساسية] =2

«حسناً، لنبدأ الدرس الآن. في الأسبوع الماضي، تحدثنا عن البنية الأساسية للنُقُوش السَطْوَة…»

أ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. شعر بتدفق المعلومات إلى ذهنه فجأةً. اندمجت بعض شظايا المعرفة الأساسية بنُقُوش السَطْوَة في ذهنه. ورغم أنها لم تكن تتدفق بسلاسة بعد، إلا أن الفجوات ستُملأ سريعاً بعد استيعاب المزيد من المعلومات. لذا، لم يكن قلقاً.

[أساسيات نُقُوش السَطْوَة الأساسية] = 2

كان المدرب المذكور أعلاه يُدرّس بجدية، إذ كانت فقاعات المعلومات تتدفق منه باستمرار. وفي النهاية، كانت هناك أربعون دقيقة للدراسة الذاتية. كان يقف جانباً ليصحح ويوجه الطلاب. وفي تلك اللحظة، كانت الفقاعات تظهر أيضاً بطريقة مماثلة.

انتهى الدرس في الساعة العاشرة صباحاً. ذهب (وَانغ تِنغ) إلى مبنى الإدارة للإبلاغ عن حالة الضرر التي لحقت بغرفته حتى تتمكن الجامعة من إصلاحها.

بقي (وَانغ تِنغ) مختبئاً في الأسفل. والتقط جميع فقاعات السمات بجدية.

أومأ المدرب برأسه بارتياح. «يبدو أنكم قد اعتدتم على أسلوب مدرستنا. هذا جيد جداً. حافظوا على هذا المستوى والتزموا بالانضباط.»

[أساسيات نُقُوش السَطْوَة الأساسية] = 2

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

[أساسيات نُقُوش السَطْوَة الأساسية] = 3

عندما رأى المعلم يقترب، سارع إلى أخذ قلم نُقُوش السَطْوَة الموجود على الطاولة وبدأ في رسم نَقْش السَطْوَة الأساسي الذي كان قد تعلمه في الدرس.

[أساسيات نُقُوش السَطْوَة الأساسية] = 1

بقي 15 دقيقة على انتهاء الحصة. نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة السمات.

[أساسيات نُقُوش السَطْوَة الأساسية] = 1

أساسيات نُقُوش السَطْوَة: 32/100 (أساسي)

في البداية، أراد فقط أن يتأكد مما إذا كان (وَانغ تِنغ) يدرس بجد أم أنه يتظاهر فقط. لكن عندما رأى النقوش الأساسية التي كتبها (وَانغ تِنغ)، لم يسعه إلا أن يرفع حاجبيه. نسي خططه تماماً وبدأ ينظر إلى الرسمة بجدية. وكلما نظر إليها، ازداد ذهوله.

لم يكن الدرس طويلاً ولا قصيراً، لكنه كان مكسباً هائلاً لـ (وَانغ تِنغ).

كان الوقت قد تأخر بالفعل عندما رتب كل شيء. تنهد (وَانغ تِنغ) واستلقى على السرير. وغط في نوم عميق على الفور.

بقي 15 دقيقة على انتهاء الحصة. نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة السمات.

[أساسيات نُقُوش السَطْوَة الأساسية] = 2

أساسيات نُقُوش السَطْوَة: 32/100 (أساسي)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استطاع الوصول إلى هذا المستوى بعد ساعتين من الدرس. لم يتمكن أي من طلاب نُقُوش السَطْوَة هنا من المقارنة به.

197

هكذا كانت حياة غشاش مثله مليئة بالوحدة!

كان الوقت قد تأخر بالفعل عندما رتب كل شيء. تنهد (وَانغ تِنغ) واستلقى على السرير. وغط في نوم عميق على الفور.

ندم (وَانغ تِنغ) في نفسه.

بعد أن انتهى الغراب الصغير من تناول الطعام، حك نفسه بكف (وَانغ تِنغ) وبدأ يشعر بالنعاس.

بعد أن انتهى المدرب من توجيه الطالب في المقدمة، توجه إلى الخلف. وعندما رفع عينيه، رأى (وَانغ تِنغ) جالساً في زاوية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هاه؟»

«لا تقلق. لن نحتاج إلى الكثير من الوقت. سندعكِ تريى كفاءة قسمنا»، قالت العمة في منتصف العمر بثقة.

بالطبع، كان يعرف (وَانغ تِنغ). صحيح أن هناك أشخاصاً في الجامعة لم يكونوا يعرفون (وَانغ تِنغ)، لكنهم كانوا في رحلات عمل خلال تلك الفترة. لم يكن عددهم كبيراً.

كانت {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} تضم مجموعة واسعة من المرافق. فعلى سبيل المثال، كان كل مقعد مزوداً بقلم وحبر خاصين بنُقُوش السَطْوَة ليتدرب الطلاب في الفصل الدراسي.

كان انطباع لين ييشنغ عن (وَانغ تِنغ) لا يزال راسخاً. كان يعلم أيضاً بـ«تصرفه الأحمق» حين اختار الكليات الخمس جميعها آنذاك. في ذلك الوقت، لم يظن أحد أنه جاد، بل اعتقدوا أنه لم يدرك خطورة الموقف. بعد أن فهم حقيقة الوضع، سيركز بطبيعة الحال على دراساته القتالية ولن يهتم بتعلم الحدادة والخيمياء.

أ

لكن اليوم، رأى هذا الطفل المزعج في صفه يستمع إلى درسه وهو مختبئ في زاوية. كان الأمر مذهلاً، لكنه وجده مضحكاً أيضاً.

انتهى الدرس في الساعة العاشرة صباحاً. ذهب (وَانغ تِنغ) إلى مبنى الإدارة للإبلاغ عن حالة الضرر التي لحقت بغرفته حتى تتمكن الجامعة من إصلاحها.

مشى نحوه بصمت…

قبل أن يتمكنوا من مواصلة الحديث، دخل معلمهم إلى الفصل. اختفت الأصوات على الفور، وساد الصمت في الفصل بأكمله.

ظن لين ييشنغ أن هجومه المفاجئ سينجح مع جميع الطلاب، لكن في الواقع، كان (وَانغ تِنغ) قد لاحظه بالفعل.

ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يوبخ الغراب الصغير قائلاً: «تنام مباشرةً بعد تناول الطعام. تبدو هادئاً جداً». ثم فكر للحظة، وأخرج لحافاً وفرشه على زاوية السرير. سيكون هذا عش الغراب الصغير.

عندما رأى المعلم يقترب، سارع إلى أخذ قلم نُقُوش السَطْوَة الموجود على الطاولة وبدأ في رسم نَقْش السَطْوَة الأساسي الذي كان قد تعلمه في الدرس.

تناول (وَانغ تِنغ) الإفطار مع (هو بيانغ لو) وأصدقائه، ثم توجهوا إلى دروسهم. كان لديهم حصتان فقط يوم الاثنين وساعتان من التدريب بعد الظهر، أما بقية الوقت فكان بإمكانهم قضاؤه بحرية.

كانت {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} تضم مجموعة واسعة من المرافق. فعلى سبيل المثال، كان كل مقعد مزوداً بقلم وحبر خاصين بنُقُوش السَطْوَة ليتدرب الطلاب في الفصل الدراسي.

هكذا كانت حياة غشاش مثله مليئة بالوحدة!

عندما تسلل لين ييشنغ بصمت خلف (وَانغ تِنغ)، كان قد رسم بالفعل النقوش الأساسية الثلاثين التي كان قد علمها خلال الدرس.

وسرعان ما التهم ما يقرب من نصف لحم (وحش السَطْوَة النَجمي)، وبدأت معدته تنتفخ.

هاه؟

«لا تقلق. لن نحتاج إلى الكثير من الوقت. سندعكِ تريى كفاءة قسمنا»، قالت العمة في منتصف العمر بثقة.

في البداية، أراد فقط أن يتأكد مما إذا كان (وَانغ تِنغ) يدرس بجد أم أنه يتظاهر فقط. لكن عندما رأى النقوش الأساسية التي كتبها (وَانغ تِنغ)، لم يسعه إلا أن يرفع حاجبيه. نسي خططه تماماً وبدأ ينظر إلى الرسمة بجدية. وكلما نظر إليها، ازداد ذهوله.

عندما تسلل لين ييشنغ بصمت خلف (وَانغ تِنغ)، كان قد رسم بالفعل النقوش الأساسية الثلاثين التي كان قد علمها خلال الدرس.

هذا الشخص لديه بعض القدرات! 

التقطهم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يوبخ الغراب الصغير قائلاً: «تنام مباشرةً بعد تناول الطعام. تبدو هادئاً جداً». ثم فكر للحظة، وأخرج لحافاً وفرشه على زاوية السرير. سيكون هذا عش الغراب الصغير.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أتذكر أنه عندما كنا نختار أعضاء هيئة التدريس، أراد التقدم بطلبات لجميع الكليات الخمس. في ذلك الوقت، ظننت أنه يريد فقط لفت انتباه رؤساء الأقسام. لم أعتقد أنه سيأتي ويستمع فعلاً.

كان المدرب المذكور أعلاه يُدرّس بجدية، إذ كانت فقاعات المعلومات تتدفق منه باستمرار. وفي النهاية، كانت هناك أربعون دقيقة للدراسة الذاتية. كان يقف جانباً ليصحح ويوجه الطلاب. وفي تلك اللحظة، كانت الفقاعات تظهر أيضاً بطريقة مماثلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط