Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 198

198.docx

198.docx

198

«الأشخاص ذوو النفوذ لا يصادقون إلا الأشخاص ذوي النفوذ. فهم لا يفتقرون إلى الأصدقاء.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت (دان تيتشيان) بهدوء و هي تتكئ على الأريكة: «على أي حال، لقد فهمت معظم قدراتك. لا يمكنك مقارنتك بأقرانك؛ فأنت متقدم عليهم بالفعل. هذه هي ميزتك. لكن لا تتهاون. ما عليك فعله ليس أن تكون قائداً، بل أن تتفوق على أقرانك وعلى المُغَامِرين الموهوبين في الأجيال الشابة. إنهم ليسوا منافسيك. يجب أن تكون لديك رؤية مستقبلية. لا تحصر أهدافك داخل الجامعة.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم تلتفت إليه (دان تيتشيان)، لذا لم يجد (وَانغ تِنغ) سوى الوقوف هناك في حرج. ولم ينسَ أن يُقيّم محيطه خلسةً.

*******

بصراحة، كان يبدو أخرقاً بعض الشيء ولطيفاً!

ضغط (وَانغ تِنغ) على جرس الباب الموجود أمام الباب.

الفصل 198: طبق يضيء!

أمره (دان تيتشيان) قائلاً: «تينغزي الصغير، افتح الباب».

لم يتبق سوى دقائق معدودة على نهاية الدرس. أراد بعض الطلاب البحث عن المعلم لطرح بعض الأسئلة، لكنهم أدركوا أنه كان يقف في زاوية معينة من الفصل.

«هاه؟ أليس هذا الـ (وَانغ تِنغ)؟»

«ماذا يفعل المدرب؟»

«رائحتها رائعة!»

«هاه؟ أليس هذا الـ (وَانغ تِنغ)؟»

تباً لتينغزي الصغير!

«هل جاء فعلاً للمشاهدة؟ هل ينظر إليه المدرب وهو يرسم نُقُوش السَطْوَة؟»

تظاهرت (دان تيتشيان) بأنها لم ترَ تعابيره، ثم تابعت قائلة: «لكن كما نأكل طعامنا فماً بفم، علينا أيضاً أن نسير خطوة بخطوة. لا تتعجل في الفنون القتالية. لدينا العديد من المواهب في سنتيْنا الثالثة والرابعة. سيبدأ مشوارك داخل أكاديميتنا. سأحدد لك هدفاً: ابتداءً من الغد، ستتحدى أحد أفضل مئة طالب حتى تصل إلى القمة!»

«هههه، بناءً على تعبير المدرب، يبدو أن هناك مشكلة.»

تظاهرت (دان تيتشيان) بأنها لم ترَ تعابيره، ثم تابعت قائلة: «لكن كما نأكل طعامنا فماً بفم، علينا أيضاً أن نسير خطوة بخطوة. لا تتعجل في الفنون القتالية. لدينا العديد من المواهب في سنتيْنا الثالثة والرابعة. سيبدأ مشوارك داخل أكاديميتنا. سأحدد لك هدفاً: ابتداءً من الغد، ستتحدى أحد أفضل مئة طالب حتى تصل إلى القمة!»

ثم أشرقت عيناه. لكم كفه اليمنى بقبضته اليسرى وأومأ لنفسه. بدا وكأنه قد فهم شيئاً.

الطلاب الذين لم يلاحظوا (وَانغ تِنغ) في البداية رأوه أخيراً. لم يسعهم إلا أن يبدأوا بالحديث فيما بينهم.

«مدرب…»

أدرك العديد من الطلاب الجدد قدرات (وَانغ تِنغ)، لكن بعضهم ما زال يكنّ له ضغينة. لذا، كان من الطبيعي أن يتفوهوا بكلمات الحسد هذه.

«هاه؟» انتفض لين ييشنغ من شروده. تغيرت ملامحه، وقال بنبرة هادئة: «(وَانغ تِنغ)، لماذا ناديتني؟ ألا تفهم شيئاً؟ إذا لم تفهم شيئاً، يمكنك دائماً أن تسألني.»

رنين، رنين، رنين…

أومأ شا تشوكسيو برأسه إلى (وَانغ تِنغ) ثم بدأ يتحدث دون توقف. وظهرت من فمه فقاعات كثيرة بأحجام مختلفة.

عندما رنّ جرس نهاية الدرس، ارتجف لين ييشنغ. استعاد وعيه فجأة. نظر إلى (وَانغ تِنغ) مجدداً، فبدا عليه الذهول.

أشرقت أشعة ذهبية ساطعة!

لقد أتقن بالفعل النقوش الثلاثين الأساسية. لا أرى أي خطأ على الإطلاق. هذه الأحرف الثلاثون هي الأساس، لكن سرّ النقوش ليس كما يبدو. لن يتمكن معظم الناس من فهمه في شهر واحد.

عندما رنّ جرس نهاية الدرس، ارتجف لين ييشنغ. استعاد وعيه فجأة. نظر إلى (وَانغ تِنغ) مجدداً، فبدا عليه الذهول.

هل هذا الشخص مبتدئ، أم أنه تعلم ذلك من قبل؟

أدرك العديد من الطلاب الجدد قدرات (وَانغ تِنغ)، لكن بعضهم ما زال يكنّ له ضغينة. لذا، كان من الطبيعي أن يتفوهوا بكلمات الحسد هذه.

إذا كان مبتدئاً، فإن موهبته في هذا المجال لن تكون أقل من موهبته في الفنون القتالية، حتى وإن لم يكن من الممكن مقارنتها بها.

أومأ شا تشوكسيو برأسه إلى (وَانغ تِنغ) ثم بدأ يتحدث دون توقف. وظهرت من فمه فقاعات كثيرة بأحجام مختلفة.

ظلت الأفكار تتزاحم في ذهن لين ييشنغ. وللحظة، لم يستطع أن يحسم أمره.

شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الخوف من نظراته المستمرة، لذلك نادى المدرب بصوت هادئ.

«مدرب…»

بعد الظهر، أنهى (وَانغ تِنغ) درس فنون القتال وتوجه إلى الفصل الدراسي الذي كان يتابع فيه درساً في الفنون القتالية. تسلل إلى الداخل مرة أخرى.

شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الخوف من نظراته المستمرة، لذلك نادى المدرب بصوت هادئ.

كان الأمر واضحاً للغاية!

«هاه؟» انتفض لين ييشنغ من شروده. تغيرت ملامحه، وقال بنبرة هادئة: «(وَانغ تِنغ)، لماذا ناديتني؟ ألا تفهم شيئاً؟ إذا لم تفهم شيئاً، يمكنك دائماً أن تسألني.»

«تفضل بالدخول. أغلق الباب خلفك.»

«لا، همم… لقد انتهى الدرس. هل يمكنني المغادرة؟» سأل (وَانغ تِنغ).

«يمكنك المغادرة.» ابتسم لين ييشنغ وأومأ برأسه. بدا سعيداً بوجود (وَانغ تِنغ).

«أوه صحيح، لقد انتهى الدرس. يمكنك المغادرة.» ردّ لين ييشنغ ضاحكاً: «(وَانغ تِنغ)، إذا كنت مهتماً، يمكنك الحضور والاستماع إلى دروسي بشكل متكرر. هل تسمعني بوضوح في الخلف؟ لم لا أحجز لك مقعداً في الأمام؟»

أشرقت أشعة ذهبية ساطعة!

«لا داعي لذلك. أسمعك بوضوح. سأحرص في المستقبل على الحضور والاستماع إلى دروسك باستمرار. ثم… هل أغادر أولاً؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالامتنان الشديد لهذا المعروف غير المتوقع.

جلس (وَانغ تِنغ) على الأريكة بجانبها. كان متعباً للغاية لدرجة أنه لم يعد قادراً على الشكوى.

«يمكنك المغادرة.» ابتسم لين ييشنغ وأومأ برأسه. بدا سعيداً بوجود (وَانغ تِنغ).

(وَانغ تِنغ): «…»

الجميع: ؟؟

هل يُعقل أن يكون هذا هو الطعام اللامع الأسطوري؟

كان الفصل بأكمله في حيرة من أمره، وخاصة أولئك الذين شعروا أن (وَانغ تِنغ) سيقع في مشكلة. لقد كانوا أكثر ذهولاً.

علاوة على ذلك، كانت المرأة التي أمامه سيدته، ولم يكن بوسعه أن يستفزها!

يا أستاذ، هل أخذت النص الخاطئ؟

كانت هذه رواية فنون قتالية، وليست رواية طاهي بارع!

أم أنك رددت العبارة الخاطئة؟

بصفتها مديرة الجامعة، تلقت (دان تيتشيان) أفضل معاملة فيما يتعلق بظروف معيشتها على الرغم من أنها لم تكن في الجامعة معظم الوقت.

ما معنى هذه العلاقة المتناغمة بين الطالب والمعلم؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يستطع أحد استيعاب ما حدث للتو. حتى (وَانغ تِنغ) لم يفهم الأمر.

«تفضل بالدخول. أغلق الباب خلفك.»

تنهد تنهيدة طويلة بعد خروجه من الصف. شعر أن المعلم كان متحمساً أكثر من اللازم. هل يعقل أن يكون لديه نوايا تجاهه؟

(وَانغ تِنغ): «…»

ماذا أفعل؟ أشعر أنني مستهدف.

لم يتبق سوى دقائق معدودة على نهاية الدرس. أراد بعض الطلاب البحث عن المعلم لطرح بعض الأسئلة، لكنهم أدركوا أنه كان يقف في زاوية معينة من الفصل.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً. ثم سار نحو المقهى برفقة الحشد.

لكن كان من غير المناسب بعض الشيء تسمية هذه الفيلات بالمساكن الطلابية.

بعد الظهر، أنهى (وَانغ تِنغ) درس فنون القتال وتوجه إلى الفصل الدراسي الذي كان يتابع فيه درساً في الفنون القتالية. تسلل إلى الداخل مرة أخرى.

على أي حال، لم يكن يخشى شيئاً. شعر فقط أنه لا داعي لفعل ذلك. لم يكن هذا هو السبيل الوحيد ليصبح قوياً. كانوا جميعاً زملاء دراسة. لماذا يجب أن يصبحوا أعداءً بلا سبب؟ هذا ليس جيداً.

كانت قاعات الدراسة في كلية الخيمياء مختلفة عن تلك الموجودة في كلية نُقُوش السَطْوَة.

«تفضل بالدخول. أغلق الباب خلفك.»

كانت هيئة التدريس في دورات الطب تعتمد على الخيمياء، لذا بدت قاعة الدراسة أشبه بمختبر خيميائي. كان هناك فرن أمام كل مقعد، وبجانبه أنواع مختلفة من الملاقط والمدقات وغيرها من الأدوات. وكانت النار مشتعلة أسفل الفرن، مما يتيح للطلاب استخدامها للتدرب في أي وقت.

ما معنى هذه العلاقة المتناغمة بين الطالب والمعلم؟

أدى هذا التخصيص إلى جعل هذا المكان يبدو وكأنه مختبر خيمياء.

التمييز بين الأعشاب الروحية: 31/100 (أساسي)

عندما رأى (وَانغ تِنغ) هذا الفصل الدراسي لأول مرة، وجده مثيراً للاهتمام. لم يسعه إلا أن يتذكر الكتاب الذي قرأه في حياته السابقة، «إمبراطور الخيمياء في العالم السماوي». كانت غرف تحضير الجرعات في غرف الزمن بتلك الرواية على نفس طراز هذه الغرفة.

«كيف يمكن أن تكون رائحته بهذه الروعة؟»

وجد (وَانغ تِنغ) زاوية وجلس. وحاول جاهداً أن يجعل نفسه أقل وضوحاً.

«كما هو متوقع من تلميذي الحبيب. أنت تعرف كيف تعتني بسيدتك.» تأثرت (دان تيتشيان).

مع ذلك، كان عدد الطلاب في فصل واحد من فصول الحمياء قليلاً جداً. وكان من السهل ملاحظة وجود شخص إضافي.

بصراحة، كان يبدو أخرقاً بعض الشيء ولطيفاً!

كما أن (وَانغ تِنغ) لم يكن بطلاً عادياً. بل كان يتمتع بحضور مميز.

سخر منها (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه. لكنه ابتسم ظاهرياً وقال: «يا معلمتي، لقد أسأتِ فهمي. كيف لي أن أكون مثلكِ؟ عليكِ أن تشبعي جوعكِ قبل أن تُعلّميني. وإلا سأشعر بالذنب.»

كان اسم مُدرّس هذا الدرس في كلية الخيمياء شا تشوكسيو. ما إن دخل الصف حتى لاحظ (وَانغ تِنغ)، فدهش قليلاً. ثم ابتسم وقال: «لدينا طالب إضافي في صفنا اليوم. يبدو أن صفي يحظى بشعبية كبيرة. حتى أن طالباً من كلية أخرى جاء لمشاهدة الدرس.»

«هههه، بناءً على تعبير المدرب، يبدو أن هناك مشكلة.»

رفعت سيدة يدها وقالت: «يا أستاذ، إنه (وَانغ تِنغ) من كلية القتال».

«أوه صحيح، لقد انتهى الدرس. يمكنك المغادرة.» ردّ لين ييشنغ ضاحكاً: «(وَانغ تِنغ)، إذا كنت مهتماً، يمكنك الحضور والاستماع إلى دروسي بشكل متكرر. هل تسمعني بوضوح في الخلف؟ لم لا أحجز لك مقعداً في الأمام؟»

«أوه، إذن أنت (وَانغ تِنغ)؟» قال شا تشوكسيو وهو يتحدث بذهول: «أوه، إذن أنت (وَانغ تِنغ)».

«أوه صحيح، لقد انتهى الدرس. يمكنك المغادرة.» ردّ لين ييشنغ ضاحكاً: «(وَانغ تِنغ)، إذا كنت مهتماً، يمكنك الحضور والاستماع إلى دروسي بشكل متكرر. هل تسمعني بوضوح في الخلف؟ لم لا أحجز لك مقعداً في الأمام؟»

«لقد سمعتُ بأمرك من قبل. سمعتُ أن الرئيس بنغ يعترف شخصياً بحقك في المراقبة. في هذه الحالة، ليس لديّ ما أقوله. آمل أن تلتزم بقواعد الحصة. حسناً، لنبدأ الدرس. سأتحدث اليوم عن التمييز بين الأعشاب الروحية…»

قالت (دان تيتشيان): «أعلم ما يدور في ذهنك. لكن التحديات بين المُغَامِرين شائعة. لن يكرهك معظم الناس لخسارتهم إلا إذا كان الشخص ضيق الأفق. إذا لم تكن بقوة خصمك، فمن الطبيعي أن تخسر. بإمكانهم ببساطة التدرب بجدية أكبر لثلاث أو خمس سنوات ثم تحديك مجدداً. لذا، أقول إنك تبالغ في التفكير».

أومأ شا تشوكسيو برأسه إلى (وَانغ تِنغ) ثم بدأ يتحدث دون توقف. وظهرت من فمه فقاعات كثيرة بأحجام مختلفة.

«هههه، بناءً على تعبير المدرب، يبدو أن هناك مشكلة.»

التقطهم.

كما أن (وَانغ تِنغ) لم يكن بطلاً عادياً. بل كان يتمتع بحضور مميز.

[التمييز بين الأعشاب الروحية] = 2

«الأشخاص ذوو النفوذ لا يصادقون إلا الأشخاص ذوي النفوذ. فهم لا يفتقرون إلى الأصدقاء.»

[التمييز بين الأعشاب الروحية] = 1

«مدرب…»

[التمييز بين الأعشاب الروحية] = 3

تنهد تنهيدة طويلة بعد خروجه من الصف. شعر أن المعلم كان متحمساً أكثر من اللازم. هل يعقل أن يكون لديه نوايا تجاهه؟

الجميع: ؟؟

انتهى الدرس الأول.

رنّ جرس الباب في ذلك الوقت.

التمييز بين الأعشاب الروحية: 31/100 (أساسي)

(وَانغ تِنغ): «…»

بعد انتهاء الدرس، لاحظ شا تشوكسيو أن (وَانغ تِنغ) قد غادر بالفعل. لقد ظل صامتاً تماماً طوال الدرس ولم يكن له أي حضور. هز رأسه لا إرادياً.

التمييز بين الأعشاب الروحية: 31/100 (أساسي)

«يبدو أن الأمر كان مجرد نزوة عابرة. أتساءل عما إذا كان سيعود مرة أخرى في المرة القادمة.»

لم يستطع أحد استيعاب ما حدث للتو. حتى (وَانغ تِنغ) لم يفهم الأمر.

اسمي ليس تينغزي الصغير. أنت تينغزي الصغير. هه… لا يهمني اسمك. لا يمكنك مناداتي تينغزي الصغير!

في الساعة السابعة مساءً، وصل (وَانغ تِنغ) إلى سكن الموظفين.

شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الخوف من نظراته المستمرة، لذلك نادى المدرب بصوت هادئ.

كان سكن الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} رائعاً بما فيه الكفاية، فما بالك بسكن الموظفين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

كان الجو هادئاً وساكناً طوال الطريق. بدت جميع المباني كالفيلات، وكانت الأشجار مرتبة بشكل جميل. حتى أن (وَانغ تِنغ) شعر أن هذه المنازل تضاهي الفيلات في حديقة الغزلان.

انتهى الدرس الأول.

لكن كان من غير المناسب بعض الشيء تسمية هذه الفيلات بالمساكن الطلابية.

ثم أشرقت عيناه. لكم كفه اليمنى بقبضته اليسرى وأومأ لنفسه. بدا وكأنه قد فهم شيئاً.

بصفتها مديرة الجامعة، تلقت (دان تيتشيان) أفضل معاملة فيما يتعلق بظروف معيشتها على الرغم من أنها لم تكن في الجامعة معظم الوقت.

قال (وَانغ تِنغ): «هذا هو العنوان الصحيح. يمكنك أن تعطيني الطعام».

ضغط (وَانغ تِنغ) على جرس الباب الموجود أمام الباب.

التمييز بين الأعشاب الروحية: 31/100 (أساسي)

فتحت (دان تيتشيان) الباب. كانت تتثاءب وهي ترتدي بيجامتها. كان شعرها أشعثاً بعض الشيء، وبدت وكأنها نصف نائمة.

هل يُعقل أن يكون هذا هو الطعام اللامع الأسطوري؟

«أنت هنا!»

ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة عندما سمع هذا. كانت سيدته مخيفةً بعض الشيء!

ألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) ثم تجاهلته. استدارت ودخلت منزلها.

أدى هذا التخصيص إلى جعل هذا المكان يبدو وكأنه مختبر خيمياء.

«تفضل بالدخول. أغلق الباب خلفك.»

«يا سيدتي، أنت تجعليني هدفاً للجميع. سأصبح بالتأكيد عدواً للجامعة إذا تحديت شخصاً واحداً يومياً بهويتي كطالب مستجد. سيكرهونني بشدة.» صمت (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.

وبينما كانت تتحدث، دخلت المطبخ وسكبت لنفسها كوباً من الماء. ثم شربته دفعة واحدة.

أم أنك رددت العبارة الخاطئة؟

شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. فأغلق الباب ودخل إلى المنزل.

أدرك العديد من الطلاب الجدد قدرات (وَانغ تِنغ)، لكن بعضهم ما زال يكنّ له ضغينة. لذا، كان من الطبيعي أن يتفوهوا بكلمات الحسد هذه.

لم تلتفت إليه (دان تيتشيان)، لذا لم يجد (وَانغ تِنغ) سوى الوقوف هناك في حرج. ولم ينسَ أن يُقيّم محيطه خلسةً.

تظاهرت (دان تيتشيان) بأنها لم ترَ تعابيره، ثم تابعت قائلة: «لكن كما نأكل طعامنا فماً بفم، علينا أيضاً أن نسير خطوة بخطوة. لا تتعجل في الفنون القتالية. لدينا العديد من المواهب في سنتيْنا الثالثة والرابعة. سيبدأ مشوارك داخل أكاديميتنا. سأحدد لك هدفاً: ابتداءً من الغد، ستتحدى أحد أفضل مئة طالب حتى تصل إلى القمة!»

كانت الغرفة تحتوي على العديد من المرافق، لكن لم تكن هناك دلائل كثيرة على وجود سكن فيها. بدت وكأنها منزل تم تجديده حديثاً، باستثناء وجبة الطعام الجاهزة التي كانت نصف مكتملة على الطاولة.

[التمييز بين الأعشاب الروحية] = 3

تبدو وكأنها من النوع الذي يفضل البقاء في المنزل! هكذا اشتكى (وَانغ تِنغ) سراً.

«يمكنك المغادرة.» ابتسم لين ييشنغ وأومأ برأسه. بدا سعيداً بوجود (وَانغ تِنغ).

«تفضل بالجلوس.» أنهت (دان تيتشيان) شرب الماء، لكنها لم تُبدِ أي نية لسكبه له. كانت تتحدث إليه بشكل عفوي وهي جالسة على الأريكة. أخذت الهاتف من على الطاولة وضغطت زراً. تم إجراء مكالمة. قالت للشخص على الطرف الآخر من الهاتف: «أحضر لي بعض الطعام.»

الجميع: ؟؟

جلس (وَانغ تِنغ) على الأريكة بجانبها. كان متعباً للغاية لدرجة أنه لم يعد قادراً على الشكوى.

ظلت الأفكار تتزاحم في ذهن لين ييشنغ. وللحظة، لم يستطع أن يحسم أمره.

عندما رأى مظهر (دان تيتشيان)، خمن أنها استيقظت للتو بعد يوم من النوم ولم تتناول الطعام حتى. لذا، لم يكن أمامه سوى الانتظار حتى تنتهي من تناول الطعام قبل التحدث عن الموضوع الرئيسي.

ألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) ثم تجاهلته. استدارت ودخلت منزلها.

«سيدتك لم تأكل أي طعام حتى. هل تريدني أن أعلمك وأنا جائعة؟» بدت (دان تيتشيان) وكأنها تعرف ما يفكر فيه، فقالت له ذلك بتعبير مثير للشفقة.

«يمكنك المغادرة.» ابتسم لين ييشنغ وأومأ برأسه. بدا سعيداً بوجود (وَانغ تِنغ).

تمثيل!

كانت هيئة التدريس في دورات الطب تعتمد على الخيمياء، لذا بدت قاعة الدراسة أشبه بمختبر خيميائي. كان هناك فرن أمام كل مقعد، وبجانبه أنواع مختلفة من الملاقط والمدقات وغيرها من الأدوات. وكانت النار مشتعلة أسفل الفرن، مما يتيح للطلاب استخدامها للتدرب في أي وقت.

استمر في التمثيل!

رنّ جرس الباب في ذلك الوقت.

سخر منها (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه. لكنه ابتسم ظاهرياً وقال: «يا معلمتي، لقد أسأتِ فهمي. كيف لي أن أكون مثلكِ؟ عليكِ أن تشبعي جوعكِ قبل أن تُعلّميني. وإلا سأشعر بالذنب.»

هل يُعقل أن يكون هذا هو الطعام اللامع الأسطوري؟

«كما هو متوقع من تلميذي الحبيب. أنت تعرف كيف تعتني بسيدتك.» تأثرت (دان تيتشيان).

أومأ شا تشوكسيو برأسه إلى (وَانغ تِنغ) ثم بدأ يتحدث دون توقف. وظهرت من فمه فقاعات كثيرة بأحجام مختلفة.

«هاها.» ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ).

الفصل 198: طبق يضيء!

هذا التمثيل الدرامي!

عبس (وَانغ تِنغ). وظل يتمتم قائلاً: «لولا أنني لا أستطيع هزيمتها، لولا أنني لا أستطيع الفوز عليها…» وهو يتجه نحو الباب ويفتحه.

قالت (دان تيتشيان) بهدوء و هي تتكئ على الأريكة: «على أي حال، لقد فهمت معظم قدراتك. لا يمكنك مقارنتك بأقرانك؛ فأنت متقدم عليهم بالفعل. هذه هي ميزتك. لكن لا تتهاون. ما عليك فعله ليس أن تكون قائداً، بل أن تتفوق على أقرانك وعلى المُغَامِرين الموهوبين في الأجيال الشابة. إنهم ليسوا منافسيك. يجب أن تكون لديك رؤية مستقبلية. لا تحصر أهدافك داخل الجامعة.»

في الساعة السابعة مساءً، وصل (وَانغ تِنغ) إلى سكن الموظفين.

«سيدتك لا تقهر بين أقرانها. حتى أنني أستطيع هزيمة المُغَامِرين الأكبر سناً حتى يصرخوا مستغيثين بأمهاتهم. بصفتك تلميذي، لستَ مضطراً لأن تكون أقوى مني، ولكن لا يجب أن تكون أضعف مني.»

اسمي ليس تينغزي الصغير. أنت تينغزي الصغير. هه… لا يهمني اسمك. لا يمكنك مناداتي تينغزي الصغير!

ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة عندما سمع هذا. كانت سيدته مخيفةً بعض الشيء!

الجميع: ؟؟

لا تُقهر بين أقرانها!

شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. فأغلق الباب ودخل إلى المنزل.

هل هي تتباهى، أم تتباهى، أم تتباهى؟

بعد انتهاء الدرس، لاحظ شا تشوكسيو أن (وَانغ تِنغ) قد غادر بالفعل. لقد ظل صامتاً تماماً طوال الدرس ولم يكن له أي حضور. هز رأسه لا إرادياً.

تظاهرت (دان تيتشيان) بأنها لم ترَ تعابيره، ثم تابعت قائلة: «لكن كما نأكل طعامنا فماً بفم، علينا أيضاً أن نسير خطوة بخطوة. لا تتعجل في الفنون القتالية. لدينا العديد من المواهب في سنتيْنا الثالثة والرابعة. سيبدأ مشوارك داخل أكاديميتنا. سأحدد لك هدفاً: ابتداءً من الغد، ستتحدى أحد أفضل مئة طالب حتى تصل إلى القمة!»

أمره (دان تيتشيان) قائلاً: «تينغزي الصغير، افتح الباب».

«يا سيدتي، أنت تجعليني هدفاً للجميع. سأصبح بالتأكيد عدواً للجامعة إذا تحديت شخصاً واحداً يومياً بهويتي كطالب مستجد. سيكرهونني بشدة.» صمت (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.

رنّ جرس الباب في ذلك الوقت.

«مم تخاف؟» وبخته (دان تيتشيان). «وماذا لو أصبحت عدواً للجامعة بأكملها عندما تهزمهم؟ سيحترمونك ويخافونك فقط!»

سخر منها (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه. لكنه ابتسم ظاهرياً وقال: «يا معلمتي، لقد أسأتِ فهمي. كيف لي أن أكون مثلكِ؟ عليكِ أن تشبعي جوعكِ قبل أن تُعلّميني. وإلا سأشعر بالذنب.»

«الأشخاص ذوو النفوذ لا يصادقون إلا الأشخاص ذوي النفوذ. فهم لا يفتقرون إلى الأصدقاء.»

استمر في التمثيل!

«حسناً، كل ما تقولينه صحيح.» لم يستطع (وَانغ تِنغ) سوى الإيماء برأسه رداً على ذلك عندما رآها تغضب.

كانت هذه رواية فنون قتالية، وليست رواية طاهي بارع!

حسناً، هو من اعترف بها كمعلمته!

كاد (وَانغ تِنغ) أن يغمى عليه من شدة الغضب. انتابه شعور بأنه سيقع في قبضة هذه السيدة. وتساءل مرة أخرى عما إذا كان من الخطأ الاعتراف بها كسيّدته.

كيف كان يُقال؟ من الصعب تربية الأسياد والسيدات.

هل هذا الشخص مبتدئ، أم أنه تعلم ذلك من قبل؟

علاوة على ذلك، كانت المرأة التي أمامه سيدته، ولم يكن بوسعه أن يستفزها!

قالت (دان تيتشيان) بهدوء و هي تتكئ على الأريكة: «على أي حال، لقد فهمت معظم قدراتك. لا يمكنك مقارنتك بأقرانك؛ فأنت متقدم عليهم بالفعل. هذه هي ميزتك. لكن لا تتهاون. ما عليك فعله ليس أن تكون قائداً، بل أن تتفوق على أقرانك وعلى المُغَامِرين الموهوبين في الأجيال الشابة. إنهم ليسوا منافسيك. يجب أن تكون لديك رؤية مستقبلية. لا تحصر أهدافك داخل الجامعة.»

على أي حال، لم يكن يخشى شيئاً. شعر فقط أنه لا داعي لفعل ذلك. لم يكن هذا هو السبيل الوحيد ليصبح قوياً. كانوا جميعاً زملاء دراسة. لماذا يجب أن يصبحوا أعداءً بلا سبب؟ هذا ليس جيداً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أدركت (دان تيتشيان) الموقف أيضاً. لم يكن (وَانغ تِنغ) شخصاً يخشى المشاكل، وإلا لما خدع جميع طلاب السنة الثانية، بل ولما تجرأ على التحدث إلى المدرب.

كان سكن الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} رائعاً بما فيه الكفاية، فما بالك بسكن الموظفين.

قالت (دان تيتشيان): «أعلم ما يدور في ذهنك. لكن التحديات بين المُغَامِرين شائعة. لن يكرهك معظم الناس لخسارتهم إلا إذا كان الشخص ضيق الأفق. إذا لم تكن بقوة خصمك، فمن الطبيعي أن تخسر. بإمكانهم ببساطة التدرب بجدية أكبر لثلاث أو خمس سنوات ثم تحديك مجدداً. لذا، أقول إنك تبالغ في التفكير».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أدرك (وَانغ تِنغ) أنها تفعل ذلك من أجله عندما رآها تشرح له بصبر شديد. أومأ برأسه وقال: «سيدتي، فهمت».

كان الأمر واضحاً للغاية!

«حسناً، حسناً. لا داعي لهذه القسوة. أنا سيدتك. لماذا سأؤذيكِ؟» ابتسمت (دان تيتشيان) ولوّحت بيديها بوضوح.

شعر (وَانغ تِنغ) بأنها غير جديرة بالثقة. سيكون من الصعب عليه أن يشعر بالراحة مع سيد مثلها.

شعر (وَانغ تِنغ) بأنها غير جديرة بالثقة. سيكون من الصعب عليه أن يشعر بالراحة مع سيد مثلها.

بعد الظهر، أنهى (وَانغ تِنغ) درس فنون القتال وتوجه إلى الفصل الدراسي الذي كان يتابع فيه درساً في الفنون القتالية. تسلل إلى الداخل مرة أخرى.

رنّ جرس الباب في ذلك الوقت.

على أي حال، لم يكن يخشى شيئاً. شعر فقط أنه لا داعي لفعل ذلك. لم يكن هذا هو السبيل الوحيد ليصبح قوياً. كانوا جميعاً زملاء دراسة. لماذا يجب أن يصبحوا أعداءً بلا سبب؟ هذا ليس جيداً.

أمره (دان تيتشيان) قائلاً: «تينغزي الصغير، افتح الباب».

كانت هيئة التدريس في دورات الطب تعتمد على الخيمياء، لذا بدت قاعة الدراسة أشبه بمختبر خيميائي. كان هناك فرن أمام كل مقعد، وبجانبه أنواع مختلفة من الملاقط والمدقات وغيرها من الأدوات. وكانت النار مشتعلة أسفل الفرن، مما يتيح للطلاب استخدامها للتدرب في أي وقت.

(وَانغ تِنغ): «…»

«رائحتها رائعة!»

تباً لتينغزي الصغير!

سخر منها (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه. لكنه ابتسم ظاهرياً وقال: «يا معلمتي، لقد أسأتِ فهمي. كيف لي أن أكون مثلكِ؟ عليكِ أن تشبعي جوعكِ قبل أن تُعلّميني. وإلا سأشعر بالذنب.»

اسمي ليس تينغزي الصغير. أنت تينغزي الصغير. هه… لا يهمني اسمك. لا يمكنك مناداتي تينغزي الصغير!

هل يُعقل أن يكون هذا هو الطعام اللامع الأسطوري؟

كاد (وَانغ تِنغ) أن يغمى عليه من شدة الغضب. انتابه شعور بأنه سيقع في قبضة هذه السيدة. وتساءل مرة أخرى عما إذا كان من الخطأ الاعتراف بها كسيّدته.

كان سكن الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} رائعاً بما فيه الكفاية، فما بالك بسكن الموظفين.

«أسرع. سيدتك جائعة!» حثته (دان تيتشيان) عندما لاحظت أنه لم يتحرك لفترة طويلة.

«حسناً، حسناً. لا داعي لهذه القسوة. أنا سيدتك. لماذا سأؤذيكِ؟» ابتسمت (دان تيتشيان) ولوّحت بيديها بوضوح.

عبس (وَانغ تِنغ). وظل يتمتم قائلاً: «لولا أنني لا أستطيع هزيمتها، لولا أنني لا أستطيع الفوز عليها…» وهو يتجه نحو الباب ويفتحه.

رفعت سيدة يدها وقالت: «يا أستاذ، إنه (وَانغ تِنغ) من كلية القتال».

وقف رجل سمين خارج الباب. عندما رأى (وَانغ تِنغ) على الباب، شعر بالحيرة. ظن أنه طرق الباب الخطأ، فالتفت لينظر إلى رقم المنزل.

«يا سيدتي، أنت تجعليني هدفاً للجميع. سأصبح بالتأكيد عدواً للجامعة إذا تحديت شخصاً واحداً يومياً بهويتي كطالب مستجد. سيكرهونني بشدة.» صمت (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.

بصراحة، كان يبدو أخرقاً بعض الشيء ولطيفاً!

«تفضل بالدخول. أغلق الباب خلفك.»

قال (وَانغ تِنغ): «هذا هو العنوان الصحيح. يمكنك أن تعطيني الطعام».

كان اسم مُدرّس هذا الدرس في كلية الخيمياء شا تشوكسيو. ما إن دخل الصف حتى لاحظ (وَانغ تِنغ)، فدهش قليلاً. ثم ابتسم وقال: «لدينا طالب إضافي في صفنا اليوم. يبدو أن صفي يحظى بشعبية كبيرة. حتى أن طالباً من كلية أخرى جاء لمشاهدة الدرس.»

«حسناً!» نظر الرجل (السَمِين) إلى رقم المنزل وتأكد من أنه وصل إلى المنزل الصحيح. ثم ناول علب الطعام التي كانت في يده إلى (وَانغ تِنغ).

الطلاب الذين لم يلاحظوا (وَانغ تِنغ) في البداية رأوه أخيراً. لم يسعهم إلا أن يبدأوا بالحديث فيما بينهم.

لم يسأل شيئاً، بل اكتفى بمراقبة (وَانغ تِنغ) وهو يغلق الباب. ثم وقف في الخارج وتأمل للحظة وهو يلمس ذقنه.

*******

ثم أشرقت عيناه. لكم كفه اليمنى بقبضته اليسرى وأومأ لنفسه. بدا وكأنه قد فهم شيئاً.

«سيدتك لم تأكل أي طعام حتى. هل تريدني أن أعلمك وأنا جائعة؟» بدت (دان تيتشيان) وكأنها تعرف ما يفكر فيه، فقالت له ذلك بتعبير مثير للشفقة.

أما ما فهمه، فمن يدري!

التمييز بين الأعشاب الروحية: 31/100 (أساسي)

عندما وضع (وَانغ تِنغ) صندوق الطعام على الطاولة، فتحته (دان تيتشيان) بحماس. وانتشرت رائحة عطرية قوية في جميع أنحاء الغرفة.

وبينما كانت تتحدث، دخلت المطبخ وسكبت لنفسها كوباً من الماء. ثم شربته دفعة واحدة.

«رائحتها رائعة!»

«سيدتك لا تقهر بين أقرانها. حتى أنني أستطيع هزيمة المُغَامِرين الأكبر سناً حتى يصرخوا مستغيثين بأمهاتهم. بصفتك تلميذي، لستَ مضطراً لأن تكون أقوى مني، ولكن لا يجب أن تكون أضعف مني.»

«كيف يمكن أن تكون رائحته بهذه الروعة؟»

«مدرب…»

انجذبت نظرات (وَانغ تِنغ) إلى الطعام بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

لم يتبق سوى دقائق معدودة على نهاية الدرس. أراد بعض الطلاب البحث عن المعلم لطرح بعض الأسئلة، لكنهم أدركوا أنه كان يقف في زاوية معينة من الفصل.

أشرقت أشعة ذهبية ساطعة!

وجد (وَانغ تِنغ) زاوية وجلس. وحاول جاهداً أن يجعل نفسه أقل وضوحاً.

كان الأمر واضحاً للغاية!

الفصل 198: طبق يضيء!

كان يفقد بصره…

شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. فأغلق الباب ودخل إلى المنزل.

هل يُعقل أن يكون هذا هو الطعام اللامع الأسطوري؟

*******

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. هل دخل شيء غريب في القصة؟

أم أنك رددت العبارة الخاطئة؟

كانت هذه رواية فنون قتالية، وليست رواية طاهي بارع!

أمره (دان تيتشيان) قائلاً: «تينغزي الصغير، افتح الباب».

~عندما رأت (دان تيتشيان) (وَانغ تِنغ) يحدق كما لو أنه رأى شبحاً، ابتسمت وقالت: «أرأيت؟ هذا عمل طاهي بارع من طهاة السَطْوَة. إذا أردت أن تطبخ لي، فعليك أن تكون على هذا المستوى. هل رأيت الشخص الذي أرسل الطعام؟ إنه طاهي بارع من طهاة السَطْوَة!»

كان الجو هادئاً وساكناً طوال الطريق. بدت جميع المباني كالفيلات، وكانت الأشجار مرتبة بشكل جميل. حتى أن (وَانغ تِنغ) شعر أن هذه المنازل تضاهي الفيلات في حديقة الغزلان.

(وَانغ تِنغ): «…»

على أي حال، لم يكن يخشى شيئاً. شعر فقط أنه لا داعي لفعل ذلك. لم يكن هذا هو السبيل الوحيد ليصبح قوياً. كانوا جميعاً زملاء دراسة. لماذا يجب أن يصبحوا أعداءً بلا سبب؟ هذا ليس جيداً.

هل كان ذلك (السَمِين) الأخرق واللطيف طاهياً ماهراً في استخدام السطوة؟ 

لقد أتقن بالفعل النقوش الثلاثين الأساسية. لا أرى أي خطأ على الإطلاق. هذه الأحرف الثلاثون هي الأساس، لكن سرّ النقوش ليس كما يبدو. لن يتمكن معظم الناس من فهمه في شهر واحد.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

عندما وضع (وَانغ تِنغ) صندوق الطعام على الطاولة، فتحته (دان تيتشيان) بحماس. وانتشرت رائحة عطرية قوية في جميع أنحاء الغرفة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

[التمييز بين الأعشاب الروحية] = 1

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

وقف رجل سمين خارج الباب. عندما رأى (وَانغ تِنغ) على الباب، شعر بالحيرة. ظن أنه طرق الباب الخطأ، فالتفت لينظر إلى رقم المنزل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط