214.docx
214
التخفي الموجي!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
[الروح] = العالم الروحي (20.6/100)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لو رحلوا، لكانت قبيلتهم على الأرجح قد أصبحت من الماضي. ففي نهاية المطاف، فات الأوان لإرسال بعثة أخرى لجمع مُغَامِرين أشداء.
*******
«إنهم ينتمون إلى عصابة قطاع طرق تُدعى عصابة الريح السوداء. قبل ثلاثة أيام، كانوا متحصنين على جبل يبعد أكثر من عشرة كيلومترات، ورصدونا حينها. لم يتحركوا إلا اليوم بعد أن استقروا»، هكذا قالت (لوريا).
الفصل 214: مهاجمة قطاع الطرق الرياح السوداء ليلاً
[سَطْوَة الأرض] = 6
انفجار!
لاحظ (باو دينغ) والآخرون أخيراً النبتة التي كانت في يده.
أُلقي الرجل ذو الشعر البني على الأرض وفقد وعيه.
خرج الأقزام المختبئون في القلعة الحجرية بقيادة القائد (نوبا ني) عندما علموا بانتهاء المعركة. ولما رأوا قتلى قبائلهم، غمرهم الحزن. وسمعوا أنيناً خافتاً في كل مكان.
انحنى (وَانغ تِنغ) وضرب رأسه بالطوبة عدة مرات أخرى.
أضاف (وَانغ تِنغ) 100 سمة فارغة إلى قدرته التخفي الموجي. وعلى الفور، انتقلت هذه المهارة من مرحلة الأساس إلى مرحلة (الإنجاز الصغير).
وكما كان متوقعاً، ظهرت فقاعات السمات من رأسه. ابتسم (وَانغ تِنغ).
التخفي الموجي: 1/500 (إنجاز صغير)
[الروح] = 1
قال (باو دينغ): «دعونا لا نؤجل الأمور أكثر من ذلك. سنستعد ونغادر على الفور!»
[الذكاء] = 3
«(تشيفار)، اقبض على هذا اللص واستجوبه بالتفصيل»، هكذا أمر القائد (نوبا ني).
[سَطْوَة النَّار] = 12
الرجل ذو الشعر البني: «…»
[الروح] = 2
لم تكن هناك حاجة للاستمرار. كان بإمكان (لوريا) و(تشيفار) أن يتخيلا العواقب. لم يكن أمامهما سوى الدعاء أن يبقى (باو دينغ) وفريقه ولا يرحلوا إلى الأبد.
[الذكاء] = 2
«يا له من رجل طيب. أنت رائع!» ابتسم (باو دينغ) والآخرون وأثنوا عليه.
[سَطْوَة النَّار] = 16
«هل تحاولون شن هجوم مفاجئ عليهم؟» أدرك الرجل ذو الشعر البني أخيراً ما يريدون فعله. لقد ذُهل.
…
كما اكتسب 28 نقطة في سَطْوَة النَّار. ازدادت سَطْوَة النَّار لدى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
جمع (وَانغ تِنغ) كل النقاط. في المجمل، حصل على 12 نقطة من الروح و14 نقطة من الذكاء.
لوّح القائد (نوبا ني) بيده نحوهم وابتسم بمرارة. «بالتأكيد!»
[الذكاء] = العالم الروحي (32.4/100)
«القائد، علينا اتخاذ إجراءات فورية. إذا انتظرنا حتى يردوا، فسنموت»، قالت (لوريا) بانفعال.
[الروح] = العالم الروحي (20.6/100)
«يا له من رجل طيب. أنت رائع!» ابتسم (باو دينغ) والآخرون وأثنوا عليه.
وبناءً على هذه النسبة، زادت درجة استنارته وروحه بمقدار 1.4 و 1.2 نقطة على التوالي.
لم تكن فقاعات السمات هذه مجرد نتاج لقطاع الطرق، بل جاء بعضها من الأقزام الذين قُتلوا.
كما اكتسب 28 نقطة في سَطْوَة النَّار. ازدادت سَطْوَة النَّار لدى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
«هذه الفكرة ليست سيئة. ولكن، كيف سنضعها في طعام قطاع الطرق؟» سأل (باو دينغ).
نهض (وَانغ تِنغ) وألقى بالطوبة خلف ظهره ليحتفظ بها. كان يستعد لقتل اللص التالي.
…
فجأة، رأى القزم الشاب المسمى (تشيفار) واقفاً على مقربة. كان ينظر إليه برعبٍ بادٍ على وجهه، الذي كان مغطى بشارب ولحية.
انضم (باو دينغ) وفريقه إلى المعركة في الوقت المناسب، لذا لم تكن الخسائر في صفوف الأقزام كثيرة. مع ذلك، سقط عدد قليل من الأقزام قتلى.
عندما التقت عيناه بعيني (وَانغ تِنغ)، أدار رأسه على عجل وتظاهر بأنه لم يرَ شيئاً.
ثم أخبرهم بخطتهم لشن هجوم مفاجئ على قطاع الطرق.
«ماذا يفعل هذا الرجل الضخم؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام. هز رأسه، وتجاهل (تشيفار)، وركض نحو لص آخر.
لم يكن (تشيفار) سعيداً أيضاً. أراد أن يقول شيئاً.
تنفس (تشيفار) الصعداء عندما لاحظ أن (وَانغ تِنغ) يتجاهله. ربت على صدره ليهدئ قلبه الصغير الذي كان يخفق بشدة.
«على الرحب والسعة، أيها القائد (نوبا ني). أرجو أن تتقبل تعازيّ»، قال (باو دينغ) متنهداً.
«هذا مخيف للغاية، مخيف جداً. أنا محظوظة لأني لم أسيء إليه.»
لكن (وَانغ تِنغ) وزملاؤه لم يكونوا يعلمون أن هناك مجموعة أخرى من الأشخاص كانوا يكمنون في كمين وينتظرون الهجوم!
…
…
وبعد حوالي عشر دقائق، تم القضاء على جميع قطاع الطرق.
أشرقت عيون (باو دينغ) وأعضاء فريقه.
انضم (باو دينغ) وفريقه إلى المعركة في الوقت المناسب، لذا لم تكن الخسائر في صفوف الأقزام كثيرة. مع ذلك، سقط عدد قليل من الأقزام قتلى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
خرج الأقزام المختبئون في القلعة الحجرية بقيادة القائد (نوبا ني) عندما علموا بانتهاء المعركة. ولما رأوا قتلى قبائلهم، غمرهم الحزن. وسمعوا أنيناً خافتاً في كل مكان.
أومأ (تشيفار) برأسه. ثم قلب الرجل ذو الشعر البني على ظهره.
أسقط القتلى العديد من فقاعات السمات. جمع (وَانغ تِنغ) جميعها.
«سيكون الأقزام في وضعٍ محزنٍ إذا رحلنا.» كانت (يان ليوجين) متأثرةً بعض الشيء. لم تستطع تحمل فكرة ترك الأقزام وحدهم.
[سَطْوَة الخشب] = 8
التخفي الموجي!
[سَطْوَة الأرض] = 6
«لديهم مُغَامِرون برتبة (4 نجوم) و(3 نجوم). قبيلتنا لا تُضاهيهم على الإطلاق.» شعر (تشيفار) باليأس.
[سمة فارغة] = 12
أخيراً رأى الجميع وجه الرجل ذي الشعر البني المتورم بشدة. بدا وكأنه رأس خنزير. ارتعشت شفاههم وهم ينظرون إلى (وَانغ تِنغ) بنظرات غريبة.
[سَطْوَة الماء] = 5
خرج الأقزام المختبئون في القلعة الحجرية بقيادة القائد (نوبا ني) عندما علموا بانتهاء المعركة. ولما رأوا قتلى قبائلهم، غمرهم الحزن. وسمعوا أنيناً خافتاً في كل مكان.
[الحِدَادَة] = 32
[الروح] = 1
…
تباً للطوبة!
ازدادت عناصر قوته المختلفة، كما اكتسب 38 سمة فارغة، بالإضافة إلى 56 نقطة في الحدادة.
لم يكن (تشيفار) سعيداً أيضاً. أراد أن يقول شيئاً.
لم تكن فقاعات السمات هذه مجرد نتاج لقطاع الطرق، بل جاء بعضها من الأقزام الذين قُتلوا.
كانت كلماته دائماً مذهلة!
لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى التعبير عن شفقته.
[سَطْوَة الأرض] = 6
كان القائد (نوبا ني) في حالة حزن شديد. تقدم نحو (باو دينغ) وفريقه، وكان (لوريا) تحتضنه، وشكرهم قائلاً: «أشكركم مجدداً على مساعدتكم. لولاكم هذه المرة، لكانت قبيلة الأوراق الحمراء قد تكبدت خسائر فادحة.»
قال (باو دينغ): «أحتاج إلى قول بعض الأشياء أولاً. إذا خرجت الأمور عن السيطرة، فسوف نتراجع بشكل استراتيجي».
تبعهم (تشيفار). ارتعشت نظراته عندما نظر إلى (وَانغ تِنغ).
قال (باو دينغ): «أحتاج إلى قول بعض الأشياء أولاً. إذا خرجت الأمور عن السيطرة، فسوف نتراجع بشكل استراتيجي».
«على الرحب والسعة، أيها القائد (نوبا ني). أرجو أن تتقبل تعازيّ»، قال (باو دينغ) متنهداً.
لاحظ (باو دينغ) والآخرون أخيراً النبتة التي كانت في يده.
ركل (وَانغ تِنغ) الرجل ذو الشعر البني وقال: «لقد أنقذت حياة شخص ما. هل تريد استجوابه؟»
«هل لديك فكرة؟ توقف عن إخفائها وأخبرنا بها بسرعة»، سأل (باو دينغ) على الفور.
«أجل. ظهر قطاع الطرق فجأةً ودون سابق إنذار. يجب أن نستجوبه. إذا كان هناك قطاع طرق آخرين، فسنكون في ورطة.» أومأ القائد (نوبا ني) برأسه بجدية.
(وَانغ تِنغ): «…»
قال (وَانغ تِنغ): «هذا الرجل مُغَامِر برتبة (3 نجوم). ربما يتمتع بمكانة معينة بين قطاع الطرق. آمل أن تتمكن من الحصول على بعض المعلومات منه».
«إنهم ينتمون إلى عصابة قطاع طرق تُدعى عصابة الريح السوداء. قبل ثلاثة أيام، كانوا متحصنين على جبل يبعد أكثر من عشرة كيلومترات، ورصدونا حينها. لم يتحركوا إلا اليوم بعد أن استقروا»، هكذا قالت (لوريا).
«(تشيفار)، اقبض على هذا اللص واستجوبه بالتفصيل»، هكذا أمر القائد (نوبا ني).
في اللحظة التالية، اندمج (وَانغ تِنغ) مع الريح.
«نعم!»
شعر (باو دينغ) والآخرون بارتعاش شفاههم. كما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بنظرات غريبة. ماذا كان يقصد بعبارة «مرة أخرى»؟ من الواضح أنه فعل ذلك عن قصد قبل قليل، أليس كذلك؟
أومأ (تشيفار) برأسه. ثم قلب الرجل ذو الشعر البني على ظهره.
التخفي الموجي!
(وَانغ تِنغ): «…»
نهض (وَانغ تِنغ) وألقى بالطوبة خلف ظهره ليحتفظ بها. كان يستعد لقتل اللص التالي.
أخيراً رأى الجميع وجه الرجل ذي الشعر البني المتورم بشدة. بدا وكأنه رأس خنزير. ارتعشت شفاههم وهم ينظرون إلى (وَانغ تِنغ) بنظرات غريبة.
«لديهم مُغَامِرون برتبة (4 نجوم) و(3 نجوم). قبيلتنا لا تُضاهيهم على الإطلاق.» شعر (تشيفار) باليأس.
«سعل!» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج وهو يقول: «لقد ضربته بقوة أكبر قليلاً تحسباً لاستيقاظه».
التزم (تشيفار) الصمت وهو يسحب الرجل ذو الشعر البني إلى الأسفل.
التزم (تشيفار) الصمت وهو يسحب الرجل ذو الشعر البني إلى الأسفل.
«سعل!» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج وهو يقول: «لقد ضربته بقوة أكبر قليلاً تحسباً لاستيقاظه».
أدخل القائد (نوبا ني) (وَانغ تِنغ) ورفاقه إلى داخل القلعة الحجرية بانتظار النتيجة. وبعد أكثر من ساعة، أنهى (لوريا) و(تشيفار) الاستجواب وعادا.
«أشعر أنه لا يمكننا المغادرة بهذه السهولة. ستكون قبيلة الأقزام محفوفة باحتمالات قاتمة»، قالت (ليو تشان).
لاحظ القائد (نوبا ني) تعابير وجوههم الجادة، فسألهم: «كيف حالكم؟»
[سَطْوَة الخشب] = 8
«إنهم ينتمون إلى عصابة قطاع طرق تُدعى عصابة الريح السوداء. قبل ثلاثة أيام، كانوا متحصنين على جبل يبعد أكثر من عشرة كيلومترات، ورصدونا حينها. لم يتحركوا إلا اليوم بعد أن استقروا»، هكذا قالت (لوريا).
كان (باو دينغ) وأعضاء فريقه يناقشون هذه المسألة في الغرفة.
«هل تعلمون كم عدد الأشخاص الذين لديهم؟ وماذا عن قدراتهم؟» استفسر القائد (نوبا ني) أكثر.
«أنت ماكر حقاً!» نظر (باو دينغ) والآخرون إلى بعضهم البعض وأخرجوا إبهامهم.
أجابت (لوريا): «إلى جانب الذين قتلناهم للتو، بقي ما بين 30 إلى 40 من قطاع الطرق. قال إن أقوى قطاع الطرق هو زعيم عصابة الرياح السوداء، وهو مُغَامِر من رتبة (4 نجوم). يليه في الرتبة مُغَامِران آخران من رتبة (3 نجوم)، ونحو أربعة مُغَامِرين من رتبة (نجمتين). أما البقية فهم مُغَامِرون من رتبة (نجمة واحدة) أو تلاميذ فنون قتالية».
(وَانغ تِنغ): «…»
«هذا… ماذا تفعل عصابة قطاع الطرق القوية هذه في منطقتنا؟» دق القائد (نوبا ني) عصاه على الأرض وهو يتنهد عاجزاً.
«سعل!» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج وهو يقول: «لقد ضربته بقوة أكبر قليلاً تحسباً لاستيقاظه».
«القائد، علينا اتخاذ إجراءات فورية. إذا انتظرنا حتى يردوا، فسنموت»، قالت (لوريا) بانفعال.
ركل (وَانغ تِنغ) الرجل ذو الشعر البني وقال: «لقد أنقذت حياة شخص ما. هل تريد استجوابه؟»
«لديهم مُغَامِرون برتبة (4 نجوم) و(3 نجوم). قبيلتنا لا تُضاهيهم على الإطلاق.» شعر (تشيفار) باليأس.
نهض (وَانغ تِنغ) وألقى بالطوبة خلف ظهره ليحتفظ بها. كان يستعد لقتل اللص التالي.
تردد القائد (نوبا ني) للحظة، وبدا أنه قد اتخذ قراره. ثم التفت إلى (باو دينغ) وقال: «يا مُغَامِري البشر، هل بإمكانكم مساعدتنا مرة أخرى؟ إن استطعتم القضاء على عصابة قطاع الطرق ومساعدتنا على النجاة من هذه الأزمة المصيرية، فسنكافئكم مكافأة مجزية، وسنكسب صداقتكم.
[الذكاء] = العالم الروحي (32.4/100)
وإن رغبتم في صناعة أسلحة في المستقبل، فلن ترفض قبيلة الأوراق الحمراء طلبكم، وسنبذل قصارى جهدنا لنصنع لكم أفضل الأسلحة.»
ازدادت عناصر قوته المختلفة، كما اكتسب 38 سمة فارغة، بالإضافة إلى 56 نقطة في الحدادة.
أشرقت عيون (باو دينغ) وأعضاء فريقه.
لم تكن فقاعات السمات هذه مجرد نتاج لقطاع الطرق، بل جاء بعضها من الأقزام الذين قُتلوا.
بصراحة، لقد تأثروا بصداقة جنس الأقزام ووعد صناعة الأسلحة.
«هذا مخيف للغاية، مخيف جداً. أنا محظوظة لأني لم أسيء إليه.»
لكن (باو دينغ) تردد لبعض الوقت. ثم قال: «نحتاج إلى مناقشة الأمر للحظة».
[الروح] = 2
«نعم، بالطبع.» أومأ القائد (نوبا ني) برأسه. ثم أخرج (لوريا) و(تشيفار) من الغرفة ليمنحهم بعض الخصوصية.
حتى لو جاء مُغَامِر فنون قتالية من مستوى الجنرال الآن، فلن يكون قادراً على اكتشاف وجود (وَانغ تِنغ).
من خارج الغرفة، ألقت (لوريا) نظرة خاطفة على الباب المغلق وسألت بفارغ الصبر: «أيها القائد، هل تعتقد أنهم سيوافقون؟»
(وَانغ تِنغ): «…»
«لا أعرف. آمل أن يوافقوا. وإلا…»
«كيف يمكنك فعل ذلك؟» أجابت (لوريا) على الفور بغضب.
عبس القائد (نوبا ني) وتنهد. لم يكمل جملته.
لم تكن هناك حاجة للاستمرار. كان بإمكان (لوريا) و(تشيفار) أن يتخيلا العواقب. لم يكن أمامهما سوى الدعاء أن يبقى (باو دينغ) وفريقه ولا يرحلوا إلى الأبد.
وإلا… فماذا؟
لاحظ القائد (نوبا ني) تعابير وجوههم الجادة، فسألهم: «كيف حالكم؟»
لم تكن هناك حاجة للاستمرار. كان بإمكان (لوريا) و(تشيفار) أن يتخيلا العواقب. لم يكن أمامهما سوى الدعاء أن يبقى (باو دينغ) وفريقه ولا يرحلوا إلى الأبد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لو رحلوا، لكانت قبيلتهم على الأرجح قد أصبحت من الماضي. ففي نهاية المطاف، فات الأوان لإرسال بعثة أخرى لجمع مُغَامِرين أشداء.
بعد مناقشة الموضوع، خرج (وَانغ تِنغ) وزملاؤه من الغرفة.
***
«اصمت! افعل ما نطلبه منك. إذا لم نطلب منك الكلام، فالتزم الصمت.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) من طرف عينيه.
كان (باو دينغ) وأعضاء فريقه يناقشون هذه المسألة في الغرفة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أشعر أنه لا يمكننا المغادرة بهذه السهولة. ستكون قبيلة الأقزام محفوفة باحتمالات قاتمة»، قالت (ليو تشان).
«فكرة جيدة!» أشرقت عيون الجميع.
«لكن لا يجب أن نقلل من شأن قدرات قطاع الطرق الرياح السوداء. زعيمهم مُغَامِر من رتبة (4 نجوم). لا نعلم إن كان في بداية مسيرته، أو منتصفها، أو في مراحلها المتقدمة. قد لا يتمكن القائد من الانتصار. كما أن لديهم مُغَامِرين آخرين»، هكذا حلل (يان يومينغ) الأمر منطقياً.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لن أعبث بحياتي».
«سيكون الأقزام في وضعٍ محزنٍ إذا رحلنا.» كانت (يان ليوجين) متأثرةً بعض الشيء. لم تستطع تحمل فكرة ترك الأقزام وحدهم.
«ما هذا؟»
«(وَانغ تِنغ)، ما رأيك؟» نظر (باو دينغ) إلى (وَانغ تِنغ)، الذي لم يفتح فمه بعد.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وحرك جسده. اختفى في الظلام، متسللاً بصمت نحو المخيم.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أستطيع التعامل مع مُغَامِر من رتبة جندي ب(4 نجوم)».
«أنت ماكر حقاً!» نظر (باو دينغ) والآخرون إلى بعضهم البعض وأخرجوا إبهامهم.
كانت كلماته دائماً مذهلة!
«لا تقلقوا. نحن نتحدث عن أسوأ الأحوال.» ابتسم (باو دينغ) أخيراً. وطمأنهم قائلاً: «لقد ناقشنا الأمر للتو وأدركنا أن فرصنا في الفوز عالية.»
اندهش أعضاء فريقه على الفور. لقد ظلوا مذهولين لفترة طويلة ولم يعرفوا ماذا يقولون.
«كما أننا لسنا مضطرين لمواجهتهم مباشرة. إذا تسللنا إلى هناك الآن، يمكننا مباغتة قطاع الطرق الرياح السوداء»، اقترح (وَانغ تِنغ).
«هل أنت متأكد؟» تردد (باو دينغ) قبل أن يسأل. كان يثق بـ (وَانغ تِنغ)، لكنه وجد الأمر غير معقول بعض الشيء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
لقد ذُهلوا بالفعل عندما وصل إلى مستوى جندي من فئة (3 نجوم). والآن، يخبرهم (وَانغ تِنغ) أن قدرته تُضاهي قدرة مُغَامِر من فئة (4 نجوم)!
وبناءً على هذه النسبة، زادت درجة استنارته وروحه بمقدار 1.4 و 1.2 نقطة على التوالي.
يا أخي، هل تحاول الصعود إلى الجنة؟
نهض (وَانغ تِنغ) وألقى بالطوبة خلف ظهره ليحتفظ بها. كان يستعد لقتل اللص التالي.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لن أعبث بحياتي».
تجمّع بعض قطاع الطرق في أرضٍ خالية أمام المخيم، يلعبون القمار، وفي زاويةٍ غير بعيدةٍ عنهم بضع جرارٍ من النبيذ. تسلل (وَانغ تِنغ) بهدوءٍ وضغط على إصبعه، ثمّ سحق عشبة الوهم حتى أصبحت مسحوقاً، وأذابها في النبيذ. بعد ذلك، انسحب بسلام.
«جيد!» اتخذ (باو دينغ) قراره على الفور. لقد فهم نية (وَانغ تِنغ). لقد وافق على القتال. توقف (باو دينغ) عن التردد وقال: «سنساعد الأقزام!»
من خارج الغرفة، ألقت (لوريا) نظرة خاطفة على الباب المغلق وسألت بفارغ الصبر: «أيها القائد، هل تعتقد أنهم سيوافقون؟»
«كما أننا لسنا مضطرين لمواجهتهم مباشرة. إذا تسللنا إلى هناك الآن، يمكننا مباغتة قطاع الطرق الرياح السوداء»، اقترح (وَانغ تِنغ).
خرج الأقزام المختبئون في القلعة الحجرية بقيادة القائد (نوبا ني) عندما علموا بانتهاء المعركة. ولما رأوا قتلى قبائلهم، غمرهم الحزن. وسمعوا أنيناً خافتاً في كل مكان.
«فكرة جيدة!» أشرقت عيون الجميع.
***
«أنت شخص ماكر حقاً!» ربت (باو دينغ) على كتف (وَانغ تِنغ) وأثنى عليه.
حتى لو جاء مُغَامِر فنون قتالية من مستوى الجنرال الآن، فلن يكون قادراً على اكتشاف وجود (وَانغ تِنغ).
(وَانغ تِنغ): «…»
وبعد نصف ساعة، وصل الجميع إلى الجبل حيث كان قطاع الطرق الرياح السوداء.
بعد مناقشة الموضوع، خرج (وَانغ تِنغ) وزملاؤه من الغرفة.
فجأة، رأى القزم الشاب المسمى (تشيفار) واقفاً على مقربة. كان ينظر إليه برعبٍ بادٍ على وجهه، الذي كان مغطى بشارب ولحية.
«يا جماعة، ما هو قراركم؟» تقدم القائد (نوبا ني) على عجل وسأل.
«يا جماعة، ما هو قراركم؟» تقدم القائد (نوبا ني) على عجل وسأل.
قال (باو دينغ): «القائد نوبا ني، يمكننا المساعدة، ولكن…»
قال (باو دينغ): «أحتاج إلى قول بعض الأشياء أولاً. إذا خرجت الأمور عن السيطرة، فسوف نتراجع بشكل استراتيجي».
تنفس (نوبا ني) الصعداء للتو عندما توتر قلبه مرة أخرى. «لكن؟»
وبعد حوالي عشر دقائق، تم القضاء على جميع قطاع الطرق.
قال (باو دينغ): «أحتاج إلى قول بعض الأشياء أولاً. إذا خرجت الأمور عن السيطرة، فسوف نتراجع بشكل استراتيجي».
لوّح القائد (نوبا ني) بيده نحوهم وابتسم بمرارة. «بالتأكيد!»
«كيف يمكنك فعل ذلك؟» أجابت (لوريا) على الفور بغضب.
كان (باو دينغ) وأعضاء فريقه يناقشون هذه المسألة في الغرفة.
لم يكن (تشيفار) سعيداً أيضاً. أراد أن يقول شيئاً.
«هذه الفكرة ليست سيئة. ولكن، كيف سنضعها في طعام قطاع الطرق؟» سأل (باو دينغ).
لوّح القائد (نوبا ني) بيده نحوهم وابتسم بمرارة. «بالتأكيد!»
«أنت ماكر حقاً!» نظر (باو دينغ) والآخرون إلى بعضهم البعض وأخرجوا إبهامهم.
«لا تقلقوا. نحن نتحدث عن أسوأ الأحوال.» ابتسم (باو دينغ) أخيراً. وطمأنهم قائلاً: «لقد ناقشنا الأمر للتو وأدركنا أن فرصنا في الفوز عالية.»
تردد (باو دينغ) للحظة قبل أن يجيبه: «كن حذراً».
ثم أخبرهم بخطتهم لشن هجوم مفاجئ على قطاع الطرق.
[سمة فارغة] = 12
«في هذه الحالة، لدينا فرصة كبيرة للفوز.» شعرت (لوريا) بسعادة غامرة.
«هل تحاولون شن هجوم مفاجئ عليهم؟» أدرك الرجل ذو الشعر البني أخيراً ما يريدون فعله. لقد ذُهل.
قال (باو دينغ): «دعونا لا نؤجل الأمور أكثر من ذلك. سنستعد ونغادر على الفور!»
بعد مناقشة الموضوع، خرج (وَانغ تِنغ) وزملاؤه من الغرفة.
«حسناً!» أومأ القائد (نوبا ني) برأسه بحزم.
لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى التعبير عن شفقته.
…
«هذا مخيف للغاية، مخيف جداً. أنا محظوظة لأني لم أسيء إليه.»
استعدّ الجميع بأقصى سرعة ممكنة. أحضروا معهم الرجل ذو الشعر البني الذي أغمي عليه بعد أن ضربه (وَانغ تِنغ). وبينما كان الظلام قد خيّم، سارعوا إلى الجبل الذي استولى عليه قطاع الطرق من عصابة الريح السوداء.
بصراحة، لقد تأثروا بصداقة جنس الأقزام ووعد صناعة الأسلحة.
«من الأفضل أن تطلقوا سراحي. وإلا فلن يدعكم رئيسي تفلتون.» كان الرجل ذو الشعر البني مقيداً بحبل متين مصمم خصيصاً له. كان (تشيفار) يحمله، وكان وجهه مغطى بالكدمات. ومع ذلك، ظل شرساً لا يرحم وهو يهددهم بصوت مكتوم.
كانت كلماته دائماً مذهلة!
«هل تريد أن تتذوق طعم هذه الطوبة مرة أخرى على رأسك؟» أخرج (وَانغ تِنغ) الطوبة الذهبية بهدوء.
الرجل ذو الشعر البني: «…»
الرجل ذو الشعر البني: «…»
لم تكن فقاعات السمات هذه مجرد نتاج لقطاع الطرق، بل جاء بعضها من الأقزام الذين قُتلوا.
تباً للطوبة!
«يا له من رجل طيب. أنت رائع!» ابتسم (باو دينغ) والآخرون وأثنوا عليه.
هل خالك هو «نتنياهو»؟
نهض (وَانغ تِنغ) وألقى بالطوبة خلف ظهره ليحتفظ بها. كان يستعد لقتل اللص التالي.
ارتجف وجه (تشيفار). ثم ابتعد سراً.
«كما أننا لسنا مضطرين لمواجهتهم مباشرة. إذا تسللنا إلى هناك الآن، يمكننا مباغتة قطاع الطرق الرياح السوداء»، اقترح (وَانغ تِنغ).
شعر (باو دينغ) والآخرون بارتعاش شفاههم. كما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بنظرات غريبة. ماذا كان يقصد بعبارة «مرة أخرى»؟ من الواضح أنه فعل ذلك عن قصد قبل قليل، أليس كذلك؟
[الروح] = العالم الروحي (20.6/100)
لكنّ النتائج كانت جيدة للغاية. شعر الرجل ذو الشعر البني بألم في مؤخرة رأسه ووجهه مرة أخرى، فأغلق فمه مطيعاً.
[الحِدَادَة] = 32
وبعد نصف ساعة، وصل الجميع إلى الجبل حيث كان قطاع الطرق الرياح السوداء.
…
«تقدم!» أنزل (تشيفار) الرجل ذو الشعر البني وقال ببرود.
تباً للطوبة!
«هل تحاولون شن هجوم مفاجئ عليهم؟» أدرك الرجل ذو الشعر البني أخيراً ما يريدون فعله. لقد ذُهل.
«القائد، علينا اتخاذ إجراءات فورية. إذا انتظرنا حتى يردوا، فسنموت»، قالت (لوريا) بانفعال.
«اصمت! افعل ما نطلبه منك. إذا لم نطلب منك الكلام، فالتزم الصمت.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) من طرف عينيه.
تسلل إلى معسكر الريح السوداء. لم يلاحظه أحد طوال الطريق.
«أنتَ!» صرخ الرجل ذو الشعر البني غاضباً. لكن بسبب قوة (وَانغ تِنغ) وتهديده، لم يرد عليه. لم يكن أمامه سوى الصمت والمضي قدماً.
«هذا مخيف للغاية، مخيف جداً. أنا محظوظة لأني لم أسيء إليه.»
بعد فترة، وصلوا إلى المنطقة التي أقام فيها قطاع الطرق من قبيلة الريح السوداء قاعدتهم. ولاحظوا سرعة المُغَامِرين. ففي غضون ثلاثة أيام فقط، أقاموا معسكراً على قمة هذا الجبل القاحل. لا يستطيع الناس العاديون بناء قاعدة كهذه في نصف شهر.
«من الأفضل أن تطلقوا سراحي. وإلا فلن يدعكم رئيسي تفلتون.» كان الرجل ذو الشعر البني مقيداً بحبل متين مصمم خصيصاً له. كان (تشيفار) يحمله، وكان وجهه مغطى بالكدمات. ومع ذلك، ظل شرساً لا يرحم وهو يهددهم بصوت مكتوم.
اختبأ (وَانغ تِنغ) والآخرون في الظلام. من بعيد، كان معسكر الريح السوداء مضاءً بشكل ساطع. انبعثت منه الضوضاء والصخب، بما في ذلك جميع أنواع الكلمات البذيئة والفاحشة.
تنفس (نوبا ني) الصعداء للتو عندما توتر قلبه مرة أخرى. «لكن؟»
همس (باو دينغ) قائلاً: «لم يستريحوا بعد. ليس هذا هو الوقت المناسب للتحرك».
كانت كلماته دائماً مذهلة!
«دعونا نضيف لهم بعض المكونات الإضافية.» عبث (وَانغ تِنغ) بنبتة عادية المظهر في يده وهو يبتسم.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وحرك جسده. اختفى في الظلام، متسللاً بصمت نحو المخيم.
«هل لديك فكرة؟ توقف عن إخفائها وأخبرنا بها بسرعة»، سأل (باو دينغ) على الفور.
*******
«ههه، أترى النبتة التي في يدي؟» سأل (وَانغ تِنغ).
(وَانغ تِنغ): «…»
لاحظ (باو دينغ) والآخرون أخيراً النبتة التي كانت في يده.
عندما التقت عيناه بعيني (وَانغ تِنغ)، أدار رأسه على عجل وتظاهر بأنه لم يرَ شيئاً.
«ما هذا؟»
«نعم.»
«هذه عشبة الوهم. التقطتها في طريقي. عصيرها عديم اللون والرائحة، وله تأثير قوي في إحداث الوهم. إنها من أهم الأعشاب في صنع جرعات التخدير. ورغم أن تأثيرها ليس بقوة الحبوب، إلا أنه كافٍ لإلحاق الأذى بهؤلاء اللصوص»، هكذا أوضح (وَانغ تِنغ).
كان القائد (نوبا ني) في حالة حزن شديد. تقدم نحو (باو دينغ) وفريقه، وكان (لوريا) تحتضنه، وشكرهم قائلاً: «أشكركم مجدداً على مساعدتكم. لولاكم هذه المرة، لكانت قبيلة الأوراق الحمراء قد تكبدت خسائر فادحة.»
«أنت ماكر حقاً!» نظر (باو دينغ) والآخرون إلى بعضهم البعض وأخرجوا إبهامهم.
…
(وَانغ تِنغ): «…»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وحرك جسده. اختفى في الظلام، متسللاً بصمت نحو المخيم.
هل تمدحني أم تذمّني؟
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أستطيع التعامل مع مُغَامِر من رتبة جندي ب(4 نجوم)».
«هذه الفكرة ليست سيئة. ولكن، كيف سنضعها في طعام قطاع الطرق؟» سأل (باو دينغ).
«ههه، أترى النبتة التي في يدي؟» سأل (وَانغ تِنغ).
قال (وَانغ تِنغ): «اترك الأمر لي. سأقوم بتسويته».
وكما كان متوقعاً، ظهرت فقاعات السمات من رأسه. ابتسم (وَانغ تِنغ).
تردد (باو دينغ) للحظة قبل أن يجيبه: «كن حذراً».
هل خالك هو «نتنياهو»؟
«نعم.»
«جيد!» اتخذ (باو دينغ) قراره على الفور. لقد فهم نية (وَانغ تِنغ). لقد وافق على القتال. توقف (باو دينغ) عن التردد وقال: «سنساعد الأقزام!»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وحرك جسده. اختفى في الظلام، متسللاً بصمت نحو المخيم.
«أنتَ!» صرخ الرجل ذو الشعر البني غاضباً. لكن بسبب قوة (وَانغ تِنغ) وتهديده، لم يرد عليه. لم يكن أمامه سوى الصمت والمضي قدماً.
التخفي الموجي!
«في هذه الحالة، لدينا فرصة كبيرة للفوز.» شعرت (لوريا) بسعادة غامرة.
لقد تم استخدام المهارة التي اكتسبها للتو الآن.
«هذا… ماذا تفعل عصابة قطاع الطرق القوية هذه في منطقتنا؟» دق القائد (نوبا ني) عصاه على الأرض وهو يتنهد عاجزاً.
أضاف (وَانغ تِنغ) 100 سمة فارغة إلى قدرته التخفي الموجي. وعلى الفور، انتقلت هذه المهارة من مرحلة الأساس إلى مرحلة (الإنجاز الصغير).
لوّح القائد (نوبا ني) بيده نحوهم وابتسم بمرارة. «بالتأكيد!»
التخفي الموجي: 1/500 (إنجاز صغير)
لقد تم استخدام المهارة التي اكتسبها للتو الآن.
في اللحظة التالية، اندمج (وَانغ تِنغ) مع الريح.
وبعد نصف ساعة، وصل الجميع إلى الجبل حيث كان قطاع الطرق الرياح السوداء.
وفي الوقت نفسه، استخدم موهبة الغموض التي تلقاها من سَطْوَة الظَلام لتغطية جسده بسَطْوَة الظَلام.
لم تكن هناك حاجة للاستمرار. كان بإمكان (لوريا) و(تشيفار) أن يتخيلا العواقب. لم يكن أمامهما سوى الدعاء أن يبقى (باو دينغ) وفريقه ولا يرحلوا إلى الأبد.
إجراءات أمنية مزدوجة!
«آه… من الجيد أنك بخير!» تنفس (باو دينغ) الصعداء. كان يخشى أن يفشل (وَانغ تِنغ) ويقع في قبضة قطاع الطرق عن طريق الخطأ.
سمحت له سَطْوَة الظَلام بالاندماج مع الظلام المحيط به. كما مكّنته مهارة التخفي الموجي من إخفاء تقلبات قوته.
وإلا… فماذا؟
حتى لو جاء مُغَامِر فنون قتالية من مستوى الجنرال الآن، فلن يكون قادراً على اكتشاف وجود (وَانغ تِنغ).
«هل أنت متأكد؟» تردد (باو دينغ) قبل أن يسأل. كان يثق بـ (وَانغ تِنغ)، لكنه وجد الأمر غير معقول بعض الشيء.
تسلل إلى معسكر الريح السوداء. لم يلاحظه أحد طوال الطريق.
[سَطْوَة الأرض] = 6
تجمّع بعض قطاع الطرق في أرضٍ خالية أمام المخيم، يلعبون القمار، وفي زاويةٍ غير بعيدةٍ عنهم بضع جرارٍ من النبيذ. تسلل (وَانغ تِنغ) بهدوءٍ وضغط على إصبعه، ثمّ سحق عشبة الوهم حتى أصبحت مسحوقاً، وأذابها في النبيذ. بعد ذلك، انسحب بسلام.
وإلا… فماذا؟
…
«سارت الأمور بسلاسة. لننتظر حتى يبدأ مفعول العشبة»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً بلطف.
انتظر (باو دينغ) والآخرون بقلق. وفجأة، خرج (وَانغ تِنغ) من الظلام.
تردد (باو دينغ) للحظة قبل أن يجيبه: «كن حذراً».
«آه… من الجيد أنك بخير!» تنفس (باو دينغ) الصعداء. كان يخشى أن يفشل (وَانغ تِنغ) ويقع في قبضة قطاع الطرق عن طريق الخطأ.
تنفس (نوبا ني) الصعداء للتو عندما توتر قلبه مرة أخرى. «لكن؟»
«سارت الأمور بسلاسة. لننتظر حتى يبدأ مفعول العشبة»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً بلطف.
انفجار!
«يا له من رجل طيب. أنت رائع!» ابتسم (باو دينغ) والآخرون وأثنوا عليه.
أخيراً رأى الجميع وجه الرجل ذي الشعر البني المتورم بشدة. بدا وكأنه رأس خنزير. ارتعشت شفاههم وهم ينظرون إلى (وَانغ تِنغ) بنظرات غريبة.
لكن (وَانغ تِنغ) وزملاؤه لم يكونوا يعلمون أن هناك مجموعة أخرى من الأشخاص كانوا يكمنون في كمين وينتظرون الهجوم!
«من الأفضل أن تطلقوا سراحي. وإلا فلن يدعكم رئيسي تفلتون.» كان الرجل ذو الشعر البني مقيداً بحبل متين مصمم خصيصاً له. كان (تشيفار) يحمله، وكان وجهه مغطى بالكدمات. ومع ذلك، ظل شرساً لا يرحم وهو يهددهم بصوت مكتوم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن (باو دينغ) تردد لبعض الوقت. ثم قال: «نحتاج إلى مناقشة الأمر للحظة».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
[الذكاء] = 3
لقد تم استخدام المهارة التي اكتسبها للتو الآن.
