Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 213

213.docx

213.docx

213

سأل (وَانغ تِنغ): «سمعت أن عرق الأقزام متخصص في الحدادة. هل يمكنك أن تأخذينا إلى هناك لنلقي نظرة؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أحمق!» عندما رأى الرجل ذو الشعر البني (وَانغ تِنغ) يندفع نحوه خالي الوفاض، ابتسم ببرود. استقبل هجوم (وَانغ تِنغ) دون أن يتفاداه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تبادل (باو دينغ) النظرات مع أعضاء فريقه. كانوا في حالة من الرهبة.

*******

حتى جسده بدأ يستجيب. يبدو أن ذاكرة عضلية قد ترسخت فيه. لم تكن نظريته تكتمل فحسب، بل كانت قدراته العملية تتطور باستمرار.

الفصل 213: اكتساب مهارات الحدادة الخاصة بعرق الأقزام

اختفت فقاعات السمات الموجودة أدناه. وقد التقطها (وَانغ تِنغ) جميعها.

اصطحبت (لوريا) (وَانغ تِنغ) وزملاءه في جولة حول قبيلة الأقزام. لكنهم لم يروا ما كانوا يرغبون برؤيته.

قام (باو دينغ) على عجل بسحب قطعة لحم ضأن مشوية إلى أسفل وبدأ في أكلها بلقمات كبيرة.

سأل (وَانغ تِنغ): «سمعت أن عرق الأقزام متخصص في الحدادة. هل يمكنك أن تأخذينا إلى هناك لنلقي نظرة؟»

كان أهم شيء هو أن هذه كانت مهارات الحدادة لدى جنس الأقزام.

قالت (لوريا): «لقد خمن القائد أنكم ستسألون عن هذا. وأخبرني أن أحضركم إذا طلبتم ذلك. اتبعوني».

أضفت الموسيقى الخاصة بقبيلة الأقزام، المصحوبة بالغناء الخشن ودقات الطبول والعديد من الآلات الموسيقية القديمة غير المعروفة، جواً مميزاً.

أخذت الجميع إلى قلعة حجرية متصلة بقمة التل. ساروا إلى الداخل، مروراً بممر طويل ونزلوا درجاً حجرياً…

***

بعد مرور بعض الوقت، تم عرض المشهد داخل الحصن أمام (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق.

كانت مأدبة إشعال النار جارية.

كان وسط التل خالياً. كانت هناك غرف حجرية عديدة داخل التل، متصلة ببعضها بواسطة آلات غريبة من كل نوع. أعطى ذلك الناس شعوراً وكأنهم في فيلم خيال علمي.

قتل (وَانغ تِنغ) أحد قطاع الطرق من رتبة جندي (نجمة واحدة) بقبضته. وفجأة، شعر بريح قوية تهاجمه من الخلف.

كان ضوء أحمر ينبعث من الغرف الحجرية المختلفة. وفي الوقت نفسه، كان يُسمع صوت اصطدام المعادن ببعضها البعض بشكل متواصل. كان يتردد صداه في قلب التل كأنه سيمفونية.

تبادل (باو دينغ) وأعضاء فريقه النظرات قبل أن يجيبوه: «لا تقلق. بما أننا واجهناهم، فلن نقف مكتوفي الأيدي.»

تبادل (باو دينغ) النظرات مع أعضاء فريقه. كانوا في حالة من الرهبة.

«يا إلهي، هذه الرائحة رائعة للغاية!»

«لقد وسعت أخيراً رؤيتي للعالم!» هكذا صرخ (يان يومينغ).

«أنت الأحمق!» 

«يعتمد جنسنا الأقزام على الحدادة في معيشته. وقد استمر ذلك لآلاف السنين بالفعل،» قالت (لوريا) بفخر.

كان ضوء أحمر ينبعث من الغرف الحجرية المختلفة. وفي الوقت نفسه، كان يُسمع صوت اصطدام المعادن ببعضها البعض بشكل متواصل. كان يتردد صداه في قلب التل كأنه سيمفونية.

«لكل عرق طريقته في البقاء. وبما أنهم قادرون على الصمود لبضعة آلاف من السنين، فمن المحتمل أنهم طوروا هذه المهارة إلى مرحلة لا يمكننا حتى تخيلها»، قال (باو دينغ).

تبادل (باو دينغ) وأعضاء فريقه النظرات قبل أن يجيبوه: «لا تقلق. بما أننا واجهناهم، فلن نقف مكتوفي الأيدي.»

انجذب (وَانغ تِنغ) إلى العدد الهائل من فقاعات السمات التي تظهر أسفله. لم يستطع أن يصرف نظره عنها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان عددهم كبيراً جداً!

خطوات العاصفة!

كانت جميع الفقاعات، الكبيرة والصغيرة، تطفو في الأرجاء. لقد كان مشهداً رائعاً!

اصطحبت (لوريا) (وَانغ تِنغ) وزملاءه في جولة حول قبيلة الأقزام. لكنهم لم يروا ما كانوا يرغبون برؤيته.

ارتفعت حافة شفتي (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتنهد. لقد كان في غاية السعادة… لقد كان هذا مكسباً هائلاً بالنسبة له.

و على الفور… التقطهم.

انفجرت (لوريا) و(تشيفار) ضحكاً عندما رأتا مظهرهما. لم يكن هناك دليل أفضل من أفعالهما.

[الحِدَادَة] = 3

ثم، بعد أن تفادى هجوم خصمه، داس على الأرض بقوة دون أن يضيع ثانية واحدة. أحدثت قوة الارتطام موجات صدمية وهو يندفع نحو الرجل ذي الشعر البني.

[الحِدَادَة] = 5

تغيرت ملامح الرجل ذي الشعر البني قليلاً عندما رأى (وَانغ تِنغ) يتفادى هجومه بنجاح.

[الحِدَادَة] = 1

الحدادة: 125/1000 (إنجاز كبير)

كانت جميع الفقاعات، الكبيرة والصغيرة، تطفو في الأرجاء. لقد كان مشهداً رائعاً!

اندمجت سمات الحدادة في جسد (وَانغ تِنغ). وفي لحظة، بدأت معارف الحدادة تتبلور في ذهنه.

لكن بعد أن شهد قدرة (وَانغ تِنغ)، أصبح أكثر طاعة. لم يعد يجرؤ على إهانته. وربما لاحظ أيضاً أن (وَانغ تِنغ) لا يكنّ أي مشاعر تجاه (لوريا).

حتى جسده بدأ يستجيب. يبدو أن ذاكرة عضلية قد ترسخت فيه. لم تكن نظريته تكتمل فحسب، بل كانت قدراته العملية تتطور باستمرار.

انفجار!

الحدادة: 60/100 (إنجاز صغير)

«هذا نبيذ جيد حقاً.» رفع (وَانغ تِنغ) كأسه وهتف معه. أنهى الاثنان نبيذهما في رشفة واحدة.

كان هذا عدد نقاطه سابقاً. أما الآن، فقد استمرت سماته في الارتفاع حتى تجاوزت 500. وتحولت مهارته في الحدادة من «إنجاز صغير» إلى «إنجاز كبير»!

قام (وَانغ تِنغ) بتقييم قدرة الطرف الآخر بعد إلقاء نظرة خاطفة عليه ببصيرته الروحية.

الحدادة: 125/1000 (إنجاز كبير)

كانت (لوريا) وصديقاتها على بُعد خطوات قليلة منهم. عندما رأين رجال قبيلتهن يُقتلون، احمرّت عيونهن، وانقضضن على قطاع الطرق بصيحة غاضبة.

كان أهم شيء هو أن هذه كانت مهارات الحدادة لدى جنس الأقزام.

قال (باو دينغ): «أتساءل عن مدى قوة هؤلاء اللصوص».

لقد جُلبت مهارات الحدادة على الأرض من {قَارَة شِينغوو}. وفي {قَارَة شِينغوو}، كانت مهارات الحدادة لدى جنس الأقزام هي الأفضل على الإطلاق.

لم تكن يده الأخرى خاملة، فقد كان يحمل كوباً كبيراً مليئاً بنبيذ لذيذ. استنشق رائحته برفق وأغمض عينيه ليستمتع بمذاقه، ثم ارتشف رشفة كبيرة منه.

هذا يعني أن (وَانغ تِنغ) قد أتقن جوهر مهارة الحدادة في {قَارَة شِينغوو}. ورغم أن هذه كانت مجرد واحدة من قبائل الأقزام العديدة، إلا أنها كانت، مقارنةً بمهارات الحدادة على الأرض، أكثر عمقاً ودقةً.

«كيف حالها؟ لم أكذب عليك، أليس كذلك؟ نبيذ الأقزام جيد حقاً.» وضع (يان يومينغ) يده على كتف (وَانغ تِنغ) وابتسم.

اختفت فقاعات السمات الموجودة أدناه. وقد التقطها (وَانغ تِنغ) جميعها.

ثم، بعد أن تفادى هجوم خصمه، داس على الأرض بقوة دون أن يضيع ثانية واحدة. أحدثت قوة الارتطام موجات صدمية وهو يندفع نحو الرجل ذي الشعر البني.

«تنهد~»

قال (باو دينغ): «أتساءل عن مدى قوة هؤلاء اللصوص».

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتنهد. لقد كان في غاية السعادة… لقد كان هذا مكسباً هائلاً بالنسبة له.

شعر الرجل ذو الشعر البني بألم مبرح في مؤخرة رأسه. اسودّت رؤيته، وسقط إلى الأمام بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كانت هذه حركة مثالية لـ«إوزة برية تهبط على ضفة رملية».

لم يكن أحد يعلم أن (وَانغ تِنغ) قد جنى أرباحاً طائلة. شرحت (لوريا) الوضع في التل بإيجاز. كانوا يعلمون أنها تخفي الحقيقة وتكتفي بإظهار الظاهر فقط. بطبيعة الحال، لم تكشف لهم التفاصيل. كان (باو دينغ) وفريقه أشخاصاً عقلانيين، لذا لم يستفسروا أكثر من ذلك.

«يا إلهي، هذه الرائحة رائعة للغاية!»

***

رفع (باو دينغ) و (يان يومينغ) إبهاميهما عندما سمعا السؤال. لسوء الحظ، كانت أفواههما مليئة بالطعام، لذا لم يستطيعا قول أي شيء.

في الليل.

أحرقت النيران بسبب كثرة الركل. انسكب الطعام والنبيذ على الأرض، لكن الأقزام لم يكترثوا لذلك. هرعوا بسرعة نحو القلعة الحجرية.

اشتعلت النار بشدة على التل حيث كان يعيش الأقزام. أضاءت المكان بأكمله.

«الزعيم نوبا ني، ما الذي حدث بحق الخالق القدير؟» انتهز (باو دينغ) الفرصة وسأل.

كانت مأدبة إشعال النار جارية.

انجذب (وَانغ تِنغ) إلى العدد الهائل من فقاعات السمات التي تظهر أسفله. لم يستطع أن يصرف نظره عنها.

كانت المساحات تعج بالحيوية بشكل استثنائي، وكان الهواء مليئاً بأصوات الضحك.

«دعنا نذهب.»

أضفت الموسيقى الخاصة بقبيلة الأقزام، المصحوبة بالغناء الخشن ودقات الطبول والعديد من الآلات الموسيقية القديمة غير المعروفة، جواً مميزاً.

«هجوم العدو!»

قدمت سيدات عرق الأقزام لهم جميع أنواع الفواكه والخضراوات واللحوم والنبيذ. انبهر (باو دينغ) وفريقه بهذا التنوع، و ظلَّ لعابهم يسيل.

«قطاع طرق؟» تفاجأ (باو دينغ) وزملاؤه. وتساءلوا في حيرة: «لماذا يوجد قطاع طرق هنا؟»

«يا إلهي، هذه الرائحة رائعة للغاية!»

وبعد أن أنهى كلامه، اندفع أكثر من عشرة أشخاص من الظلام.

قام (باو دينغ) على عجل بسحب قطعة لحم ضأن مشوية إلى أسفل وبدأ في أكلها بلقمات كبيرة.

تبادل (باو دينغ) النظرات مع أعضاء فريقه. كانوا في حالة من الرهبة.

لم تكن يده الأخرى خاملة، فقد كان يحمل كوباً كبيراً مليئاً بنبيذ لذيذ. استنشق رائحته برفق وأغمض عينيه ليستمتع بمذاقه، ثم ارتشف رشفة كبيرة منه.

«يا إلهي، هذه الرائحة رائعة للغاية!»

«هاه~ نبيذ جيد!»

تبادل (باو دينغ) وأعضاء فريقه النظرات قبل أن يجيبوه: «لا تقلق. بما أننا واجهناهم، فلن نقف مكتوفي الأيدي.»

«يا إلهي، أيها القائد، أنت سريع حقاً.» لم يُرد (يان يومينغ) أن يخسر. التهم اللحم بشراهة وشرب النبيذ بجرعات كبيرة. كان فمه مغطى بالزيت بالكامل. كان الشعور مذهلاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت (ليو تشان) و (يان ليوجين) أكثر أناقة. لم تكونا بطيئتين أيضاً، لكنهما لم تتصرفا وكأنهما لم تتناولا شيئاً جيداً كهذا.

قالت (لوريا): «لقد خمن القائد أنكم ستسألون عن هذا. وأخبرني أن أحضركم إذا طلبتم ذلك. اتبعوني».

ابتسم (وَانغ تِنغ) وهزّ رأسه. أطلق سراح الغراب الصغير ومزّق قطعة كبيرة من اللحم المشوي ليأكلها بنفسه. ثمّ صبّ كأساً من النبيذ واستمتع بمذاقه اللذيذ وهو يأكل اللحم المشوي. نظر إلى السماء المرصّعة بالنجوم وشعر فجأةً أن هذه الحياة ممتعة للغاية.

رأى رجلاً ذا مظهرٍ شرس وشعرٍ بني يقف على مقربة. لوّح الرجل بسيفه نحوه. انبعثت من السيف حرارةٌ حارقةٌ حين ظهر أمامه في لحظة.

«كيف حالها؟ لم أكذب عليك، أليس كذلك؟ نبيذ الأقزام جيد حقاً.» وضع (يان يومينغ) يده على كتف (وَانغ تِنغ) وابتسم.

«اقتلوا، اقتلوا الجميع! اسلبوا أموالهم!»

«هذا نبيذ جيد حقاً.» رفع (وَانغ تِنغ) كأسه وهتف معه. أنهى الاثنان نبيذهما في رشفة واحدة.

أحرقت النيران بسبب كثرة الركل. انسكب الطعام والنبيذ على الأرض، لكن الأقزام لم يكترثوا لذلك. هرعوا بسرعة نحو القلعة الحجرية.

«هل أنت راض عن النبيذ والطعام الذي أعددناه؟» اقتربت (لوريا). وتبعها القزم المسمى (تشيفار).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل معجب بـ (لوريا). ولهذا السبب شعر بالاستياء عندما رأى (لوريا) تتحدث معه في البداية، ووجه إليه ملاحظات جارحة.

رفع (باو دينغ) و (يان يومينغ) إبهاميهما عندما سمعا السؤال. لسوء الحظ، كانت أفواههما مليئة بالطعام، لذا لم يستطيعا قول أي شيء.

لكن بعد أن شهد قدرة (وَانغ تِنغ)، أصبح أكثر طاعة. لم يعد يجرؤ على إهانته. وربما لاحظ أيضاً أن (وَانغ تِنغ) لا يكنّ أي مشاعر تجاه (لوريا).

رفع (باو دينغ) و (يان يومينغ) إبهاميهما عندما سمعا السؤال. لسوء الحظ، كانت أفواههما مليئة بالطعام، لذا لم يستطيعا قول أي شيء.

رفع (باو دينغ) و (يان يومينغ) إبهاميهما عندما سمعا السؤال. لسوء الحظ، كانت أفواههما مليئة بالطعام، لذا لم يستطيعا قول أي شيء.

لقد جُلبت مهارات الحدادة على الأرض من {قَارَة شِينغوو}. وفي {قَارَة شِينغوو}، كانت مهارات الحدادة لدى جنس الأقزام هي الأفضل على الإطلاق.

انفجرت (لوريا) و(تشيفار) ضحكاً عندما رأتا مظهرهما. لم يكن هناك دليل أفضل من أفعالهما.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتنهد. لقد كان في غاية السعادة… لقد كان هذا مكسباً هائلاً بالنسبة له.

«تناول المزيد من الطعام…»

كان وسط التل خالياً. كانت هناك غرف حجرية عديدة داخل التل، متصلة ببعضها بواسطة آلات غريبة من كل نوع. أعطى ذلك الناس شعوراً وكأنهم في فيلم خيال علمي.

قبل أن تتمكن (لوريا) من إنهاء جملتها، سُمع صوت طبول عالٍ. لقد طغى على جميع الأصوات الأخرى.

لم يستطع (باو دينغ) و (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤهما تحمل رؤية الأقزام يُقتلون، فانضموا إلى المعركة. وكلما طال انتظارهم، زاد احتمال مقتل المزيد من الأقزام الأبرياء.

ساد الصمت المكان على الفور!

«أحمق!» عندما رأى الرجل ذو الشعر البني (وَانغ تِنغ) يندفع نحوه خالي الوفاض، ابتسم ببرود. استقبل هجوم (وَانغ تِنغ) دون أن يتفاداه.

«ماذا حدث؟» تغيرت تعابير وجه (وَانغ تِنغ) وزملائه قليلاً وهم ينهضون.

بدا القائد (نوبا ني) قلقاً. تردد قبل أن يقول: «إذا لم يستطع رجال قبيلتي الدفاع عن أنفسهم، فهل لي أن أطلب مساعدتكم…»

«هجوم العدو!»

كان هذا عدد نقاطه سابقاً. أما الآن، فقد استمرت سماته في الارتفاع حتى تجاوزت 500. وتحولت مهارته في الحدادة من «إنجاز صغير» إلى «إنجاز كبير»!

تغيرت ملامح (لوريا) تماماً. استدارت وانطلقت مسرعةً إلى أسفل التل. وتبعها (تشيفار) عن كثب.

قام (باو دينغ) على عجل بسحب قطعة لحم ضأن مشوية إلى أسفل وبدأ في أكلها بلقمات كبيرة.

كان المكان بأكمله في حالة فوضى.

«الزعيم نوبا ني، ما الذي حدث بحق الخالق القدير؟» انتهز (باو دينغ) الفرصة وسأل.

«بسرعة، بسرعة، اختبئوا في القلعة الحجرية!» دوى صوت القائد (نوبا ني) وتردد صداه في جميع أنحاء المنطقة.

خطوات العاصفة!

أحرقت النيران بسبب كثرة الركل. انسكب الطعام والنبيذ على الأرض، لكن الأقزام لم يكترثوا لذلك. هرعوا بسرعة نحو القلعة الحجرية.

كان القليل منهم كالنمور التي تدخل قطيعاً من الأغنام. وعلى الفور، قُتل سبعة أو ثمانية من قطاع الطرق.

«دعنا نذهب.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وبينما كان (باو دينغ) يتحدث، انطلق نحو القائد (نوبا ني). وسرعان ما لحق به (ليو تشان) وبقية أعضاء الفريق.

قبل أن تتمكن (لوريا) من إنهاء جملتها، سُمع صوت طبول عالٍ. لقد طغى على جميع الأصوات الأخرى.

«الزعيم نوبا ني، ما الذي حدث بحق الخالق القدير؟» انتهز (باو دينغ) الفرصة وسأل.

أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل معجب بـ (لوريا). ولهذا السبب شعر بالاستياء عندما رأى (لوريا) تتحدث معه في البداية، ووجه إليه ملاحظات جارحة.

قال القائد (نوبا ني) بوجه جاد: «قطاع طرق!»

اندمجت سمات الحدادة في جسد (وَانغ تِنغ). وفي لحظة، بدأت معارف الحدادة تتبلور في ذهنه.

«قطاع طرق؟» تفاجأ (باو دينغ) وزملاؤه. وتساءلوا في حيرة: «لماذا يوجد قطاع طرق هنا؟»

«هل أنت راض عن النبيذ والطعام الذي أعددناه؟» اقتربت (لوريا). وتبعها القزم المسمى (تشيفار).

أجاب القائد (نوبا ني): «أنا أيضاً لا أعرف. لقد مرت سنوات عديدة منذ ظهور قطاع الطرق في هذه المنطقة».

ارتفعت حافة شفتي (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

قال (باو دينغ): «أتساءل عن مدى قوة هؤلاء اللصوص».

كان ضوء أحمر ينبعث من الغرف الحجرية المختلفة. وفي الوقت نفسه، كان يُسمع صوت اصطدام المعادن ببعضها البعض بشكل متواصل. كان يتردد صداه في قلب التل كأنه سيمفونية.

بدا القائد (نوبا ني) قلقاً. تردد قبل أن يقول: «إذا لم يستطع رجال قبيلتي الدفاع عن أنفسهم، فهل لي أن أطلب مساعدتكم…»

أحرقت النيران بسبب كثرة الركل. انسكب الطعام والنبيذ على الأرض، لكن الأقزام لم يكترثوا لذلك. هرعوا بسرعة نحو القلعة الحجرية.

تبادل (باو دينغ) وأعضاء فريقه النظرات قبل أن يجيبوه: «لا تقلق. بما أننا واجهناهم، فلن نقف مكتوفي الأيدي.»

«دعنا نذهب.»

وبعد أن أنهى كلامه، اندفع أكثر من عشرة أشخاص من الظلام.

و على الفور… التقطهم.

«اقتلوا، اقتلوا الجميع! اسلبوا أموالهم!»

أخذت الجميع إلى قلعة حجرية متصلة بقمة التل. ساروا إلى الداخل، مروراً بممر طويل ونزلوا درجاً حجرياً…

دوّت ضحكاتٌ قاسيةٌ من كل مكان. هؤلاء الناس قتلوا كل من رأوه.

كان أهم شيء هو أن هذه كانت مهارات الحدادة لدى جنس الأقزام.

كانت (لوريا) وصديقاتها على بُعد خطوات قليلة منهم. عندما رأين رجال قبيلتهن يُقتلون، احمرّت عيونهن، وانقضضن على قطاع الطرق بصيحة غاضبة.

«قطاع طرق؟» تفاجأ (باو دينغ) وزملاؤه. وتساءلوا في حيرة: «لماذا يوجد قطاع طرق هنا؟»

لم يستطع (باو دينغ) و (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤهما تحمل رؤية الأقزام يُقتلون، فانضموا إلى المعركة. وكلما طال انتظارهم، زاد احتمال مقتل المزيد من الأقزام الأبرياء.

تغيرت ملامح (لوريا) تماماً. استدارت وانطلقت مسرعةً إلى أسفل التل. وتبعها (تشيفار) عن كثب.

كان القليل منهم كالنمور التي تدخل قطيعاً من الأغنام. وعلى الفور، قُتل سبعة أو ثمانية من قطاع الطرق.

كان أهم شيء هو أن هذه كانت مهارات الحدادة لدى جنس الأقزام.

قتل (وَانغ تِنغ) أحد قطاع الطرق من رتبة جندي (نجمة واحدة) بقبضته. وفجأة، شعر بريح قوية تهاجمه من الخلف.

«اقتلوا، اقتلوا الجميع! اسلبوا أموالهم!»

رأى رجلاً ذا مظهرٍ شرس وشعرٍ بني يقف على مقربة. لوّح الرجل بسيفه نحوه. انبعثت من السيف حرارةٌ حارقةٌ حين ظهر أمامه في لحظة.

كان عددهم كبيراً جداً!

خطوات العاصفة!

«لكل عرق طريقته في البقاء. وبما أنهم قادرون على الصمود لبضعة آلاف من السنين، فمن المحتمل أنهم طوروا هذه المهارة إلى مرحلة لا يمكننا حتى تخيلها»، قال (باو دينغ).

نفّذ (وَانغ تِنغ) حركاته ببراعة وتحوّل إلى سلسلة من الظلال المتناثرة. ثمّ أمال جسده لتفادي الهجوم.

[الحِدَادَة] = 5

تغيرت ملامح الرجل ذي الشعر البني قليلاً عندما رأى (وَانغ تِنغ) يتفادى هجومه بنجاح.

الحدادة: 60/100 (إنجاز صغير)

مستوى جندي من فئة (3 نجوم)!

«اقتلوا، اقتلوا الجميع! اسلبوا أموالهم!»

قام (وَانغ تِنغ) بتقييم قدرة الطرف الآخر بعد إلقاء نظرة خاطفة عليه ببصيرته الروحية.

[الحِدَادَة] = 5

ثم، بعد أن تفادى هجوم خصمه، داس على الأرض بقوة دون أن يضيع ثانية واحدة. أحدثت قوة الارتطام موجات صدمية وهو يندفع نحو الرجل ذي الشعر البني.

سأل (وَانغ تِنغ): «سمعت أن عرق الأقزام متخصص في الحدادة. هل يمكنك أن تأخذينا إلى هناك لنلقي نظرة؟»

«أحمق!» عندما رأى الرجل ذو الشعر البني (وَانغ تِنغ) يندفع نحوه خالي الوفاض، ابتسم ببرود. استقبل هجوم (وَانغ تِنغ) دون أن يتفاداه.

وبينما كان (باو دينغ) يتحدث، انطلق نحو القائد (نوبا ني). وسرعان ما لحق به (ليو تشان) وبقية أعضاء الفريق.

اختفى جسد (وَانغ تِنغ) فجأةً من أمامه. وعندما ظهر مجدداً، كان خلف الرجل ذي الشعر البني، ممسكاً بقطعة من الذهب في يده. كان وجهه يوحي بالقداسة وهو يحطم القطعة.

كان ضوء أحمر ينبعث من الغرف الحجرية المختلفة. وفي الوقت نفسه، كان يُسمع صوت اصطدام المعادن ببعضها البعض بشكل متواصل. كان يتردد صداه في قلب التل كأنه سيمفونية.

انفجار!

ارتفعت حافة شفتي (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

شعر الرجل ذو الشعر البني بألم مبرح في مؤخرة رأسه. اسودّت رؤيته، وسقط إلى الأمام بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كانت هذه حركة مثالية لـ«إوزة برية تهبط على ضفة رملية».

بدا القائد (نوبا ني) قلقاً. تردد قبل أن يقول: «إذا لم يستطع رجال قبيلتي الدفاع عن أنفسهم، فهل لي أن أطلب مساعدتكم…»

قبل أن يفقد وعيه، سمع هذه الجملة.

كان وسط التل خالياً. كانت هناك غرف حجرية عديدة داخل التل، متصلة ببعضها بواسطة آلات غريبة من كل نوع. أعطى ذلك الناس شعوراً وكأنهم في فيلم خيال علمي.

«أنت الأحمق!» 

شعر الرجل ذو الشعر البني بألم مبرح في مؤخرة رأسه. اسودّت رؤيته، وسقط إلى الأمام بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كانت هذه حركة مثالية لـ«إوزة برية تهبط على ضفة رملية».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

شعر الرجل ذو الشعر البني بألم مبرح في مؤخرة رأسه. اسودّت رؤيته، وسقط إلى الأمام بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كانت هذه حركة مثالية لـ«إوزة برية تهبط على ضفة رملية».

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Daniah Mulki🔥 100
4Abdullah Alamoudi🔥 100
5Bansa🔥 100
6Mansour Almutairi🔥 100
7سلطان العتيبي🔥 100
8Abdulrzq Al hajjaji🔥 100
9Fahad K🔥 100
10Hussain Almajed🔥 100

كانت المساحات تعج بالحيوية بشكل استثنائي، وكان الهواء مليئاً بأصوات الضحك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط