Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 215

215.docx

215.docx

215

«أخيراً، يمكننا الانتقام لقتلى قبيلتنا.» لمعت الكراهية في عيني (لوريا). أمسكت بالخنجر في يدها وتابعتهم عن كثب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان (باو دينغ) لا يزال متيقظاً، لكنه لم يتوقع أن يتظاهر أحدهم بالإغماء بحثاً عن فرصة للانتقام. انتابه الذعر للحظة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لاحظ أحدهم شيئاً غريباً. وقبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، هبت نسمة باردة.

*******

في تلك الحالة، تمكنوا من القبض على جميع قطاع الطرق دفعة واحدة دون أي جهد.

فجأة، انفجر باب منزل في المنتصف. وخرج منه شخص أسود اللون محاط بهالة قوية. 

الفصل 215: معركة يائسة أخيرة

لوّح (وَانغ تِنغ) بسيفه، فتلألأ ضوء سيفه عدة مرات. ثم ساعد الأقزام في قتل قطاع الطرق…

مع مرور الوقت ببطء، تضاءل الضجيج في المخيم تدريجياً.

«موتوا!»

تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع الآخرين. وقال: «لا بد أن العشبة بدأت تؤتي مفعولها. فلنتحرك بسرعة. وإلا، فإن أولئك الذين لم يغمى عليهم سيلاحظون بالتأكيد وجود خطب ما.»

عندما رأوا الوضع في الخارج، تغيرت تعابير وجوههم تماماً، وصاحوا بغضب:

«حسنا»

«حسنا»

أبدى (باو دينغ) والآخرون سعادتهم. أومأوا برؤوسهم وتسللوا إلى المخيم.

«ما الذي يحدث؟»

«أخيراً، يمكننا الانتقام لقتلى قبيلتنا.» لمعت الكراهية في عيني (لوريا). أمسكت بالخنجر في يدها وتابعتهم عن كثب.

قام الشخص ذو البشرة السوداء بفحص نبضهم ودقات قلوبهم، وتأكد من وفاتهم قبل أن ينهض أخيراً.

هذه المرة، أرسلت قبيلة الأوراق الحمراء معظم قوتها القتالية، ولم يتبق سوى مُغَامِر واحد لحماية القبيلة. وقد عقدوا العزم على تدمير قطاع الطرق الرياح السوداء.

«قائد!»

كانوا يعلمون أنه إذا لم يمت قطاع الطرق الرياح السوداء، فسوف يتم إبادتهم.

لم يُتح للصوص حتى الوقت الكافي للتعبير عن أفكارهم. تشبثوا بأعناقهم وسقطوا على الأرض. وبعد ارتعاشات قليلة، انقطعت أنفاسهم.

«موتوا!»

كان اثنان من قطاع الطرق يقفان عند مدخل المخيم في مهمة الحراسة. لكنهما كانا في حالة مزاجية سيئة بشكل واضح، إذ لم يتوقفا عن التذمر.

أضاء المصباح الجانبي وجهها وكشف عن ملامحها. كانت (لوريا).

«اللعنة، إنهم يتناولون طعاماً وشراباً جيداً في الداخل، لكن علينا حراسة المخيم.»

انغرز الخنجر في جسده.

«ماذا بوسعنا أن نفعل؟ لقد كنا غير محظوظين وخسرنا عندما أجرينا القرعة. فلنحرس المخيم جيداً هذه الليلة.»

شحب وجه (يان ليوجين) الجميل.

يا له من سوء حظ!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هاه؟ لقد سكتوا في وقت مبكر جداً اليوم…»

«انزل!» كان رد فعل (وَانغ تِنغ) الأسرع. سحب (يان ليوجين) إلى الوراء ولكم اللص بقبضته.

لاحظ أحدهم شيئاً غريباً. وقبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، هبت نسمة باردة.

شحب وجه (يان ليوجين) الجميل.

«يا إلهي، الرياح باردة بعض الشيء الليلة!» اشتكى أحد الحراس. ثم ضحك ساخراً وقال: «من يدري؟ ربما ضعفوا.»

«كوني حذرة. قد يكونون يخدعوننا»، عبس (وَانغ تِنغ) وذكّرها.

في تلك اللحظة، اندفع شخص أسود فجأة نحو نقطة الحراسة. وشقّ الضوء الحاد والبارد حناجر اللصين بسرعة البرق.

لوّح (وَانغ تِنغ) بسيفه، فتلألأ ضوء سيفه عدة مرات. ثم ساعد الأقزام في قتل قطاع الطرق…

من أنت؟!

في البداية، تصوروا أن صعوبة هذه المهمة ستكون بالغة. لكن الآن، وقبل أن يبدأوا العمل، كان جميع قطاع الطرق قد سقطوا. بدا الأمر غير واقعي.

لم يُتح للصوص حتى الوقت الكافي للتعبير عن أفكارهم. تشبثوا بأعناقهم وسقطوا على الأرض. وبعد ارتعاشات قليلة، انقطعت أنفاسهم.

«قائد!»

قام الشخص ذو البشرة السوداء بفحص نبضهم ودقات قلوبهم، وتأكد من وفاتهم قبل أن ينهض أخيراً.

مات اللص بسلام أثناء نومه.

أضاء المصباح الجانبي وجهها وكشف عن ملامحها. كانت (لوريا).

كان ينوي أخذ (يان ليوجين) رهينة، لكن رفيقه قفز فجأة، ونصب لهم كميناً، وجذب انتباههم. أراد استخدامها لإجبار (وَانغ تِنغ) والآخرين على الاستماع إليهم.

لوّحت للناس في الخارج. انطلقت بضع شخصيات سوداء وظهرت في نقطة الحراسة. تجمعوا حول (لوريا) ودخلوا المخيم بصمت.

وقع هذا الحادث في غضون لحظات، وتغيرت تعابير وجوه الجميع بشكل كبير. ومع ذلك، لم يكن بوسعهم سوى مشاهدة (باو دينغ) وهو يُصاب.

في الأرض الخالية داخل المخيم، كان قطاع الطرق الذين كانوا يمارسون القمار بحماس شديد قبل لحظات، جميعهم ملقين فاقدين للوعي في أوضاع مختلفة على الأرض.

لقد وصلت الأمور إلى هذه الحالة بالفعل، لذلك أدرك (وَانغ تِنغ) والآخرون أنهم لم يعودوا قادرين على مواصلة خطة الكمين الخاصة بهم.

عندما رأى (وَانغ تِنغ) هذا المشهد، شعر بصدمة طفيفة ودهشة بسيطة.

أبدى (باو دينغ) والآخرون سعادتهم. أومأوا برؤوسهم وتسللوا إلى المخيم.

هل كان تأثير عشبة الوهم قوياً إلى هذه الدرجة؟ هل أفقدت الجميع وعيهم؟

215

في تلك الحالة، تمكنوا من القبض على جميع قطاع الطرق دفعة واحدة دون أي جهد.

مع مرور الوقت ببطء، تضاءل الضجيج في المخيم تدريجياً.

أصيب (باو دينغ) والآخرون بالذهول أيضاً.

لحسن الحظ، كان مُغَامِراً من رتبة (4 نجوم). كانت سرعته وسرعة رد فعله مذهلة. تجمدت نظراته، ثم ردّ في جزء من الثانية.

في البداية، تصوروا أن صعوبة هذه المهمة ستكون بالغة. لكن الآن، وقبل أن يبدأوا العمل، كان جميع قطاع الطرق قد سقطوا. بدا الأمر غير واقعي.

«أخيراً، يمكننا الانتقام لقتلى قبيلتنا.» لمعت الكراهية في عيني (لوريا). أمسكت بالخنجر في يدها وتابعتهم عن كثب.

«لنتحرك بسرعة. قد تحدث تغييرات إذا تأخرنا في التحرك.» أمسكت (لوريا) خنجرها وسارت إلى الأمام بفارغ الصبر.

«انزل!» كان رد فعل (وَانغ تِنغ) الأسرع. سحب (يان ليوجين) إلى الوراء ولكم اللص بقبضته.

كان الأقزام يكرهون هؤلاء اللصوص كراهية شديدة. كانوا يتوقون لقتلهم جميعاً. لقد كانت هذه فرصة ذهبية، فماذا كانوا ينتظرون؟

لم يكن المخيم كبيراً جداً. أخذ بعض قطاع الطرق الذين كانوا يستريحون في الداخل أسلحتهم وانطلقوا للخارج.

«كوني حذرة. قد يكونون يخدعوننا»، عبس (وَانغ تِنغ) وذكّرها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لا تقلق.» لوّحت (لوريا) بيدها بلا مبالاة.

الفصل 215: معركة يائسة أخيرة

لكنها لم تكن غبية. ظلت متيقظة في قرارة نفسها، فاندفعت بسرعة أمام أحد قطاع الطرق. طعنته بالخنجر، ومرّ وميض بارد من قوة السطوة.

لكن (وَانغ تِنغ)، الذي كان على الجانب، رد على الفور وهزمه في جزء من الثانية بلكمته.

مات اللص بسلام أثناء نومه.

لوّحت للناس في الخارج. انطلقت بضع شخصيات سوداء وظهرت في نقطة الحراسة. تجمعوا حول (لوريا) ودخلوا المخيم بصمت.

«يبدو أننا بالغنا في تقدير ذكاء قطاع الطرق!» كان (وَانغ تِنغ) ورفاقه يترقبون أي تغييرات مفاجئة. عندما لاحظوا عدم وقوع أي حوادث، تنفسوا الصعداء وتقدموا معاً. وبدأوا في حصد أرواح قطاع الطرق بلا رحمة.

لقد تحطم رأسه إلى كومة من اللحم المفروم!

كان هؤلاء اللصوص أشراراً، وأيديهم ملطخة بدماء العديد من الأبرياء. ولذلك، لم يشعروا بأي ضغط عند قتلهم.

عندما رأوا الوضع في الخارج، تغيرت تعابير وجوههم تماماً، وصاحوا بغضب:

لكن بينما كان (باو دينغ) يستعد لقتل أحد قطاع الطرق في منتصف العمر، انقضّ عليه الآخر فجأة. انطلقت شرارة باردة من الضوء، تشبه أفعى سامة تخرج لسانها، لتخترق قلبه بوحشية.

في البداية، تصوروا أن صعوبة هذه المهمة ستكون بالغة. لكن الآن، وقبل أن يبدأوا العمل، كان جميع قطاع الطرق قد سقطوا. بدا الأمر غير واقعي.

كان (باو دينغ) لا يزال متيقظاً، لكنه لم يتوقع أن يتظاهر أحدهم بالإغماء بحثاً عن فرصة للانتقام. انتابه الذعر للحظة.

تجاهل (باو دينغ) الإصابة التي لحقت بجسده وصرخ بصوته العميق: «اقتل!»

لحسن الحظ، كان مُغَامِراً من رتبة (4 نجوم). كانت سرعته وسرعة رد فعله مذهلة. تجمدت نظراته، ثم ردّ في جزء من الثانية.

لم يكن مستعداً للاعتراف بالهزيمة. احمرّ وجهه من الإحباط. قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، صرخ بكلمتين.

أدرك أن المسافة قريبة جداً، لذا لم يستطع تفادي الهجوم. لذلك، قام بإمالة جسده قليلاً وأبعد نقاط ضعفه.

«لنتحرك بسرعة. قد تحدث تغييرات إذا تأخرنا في التحرك.» أمسكت (لوريا) خنجرها وسارت إلى الأمام بفارغ الصبر.

خفض!

يا له من سوء حظ!

انغرز الخنجر في جسده.

هذه المرة، أرسلت قبيلة الأوراق الحمراء معظم قوتها القتالية، ولم يتبق سوى مُغَامِر واحد لحماية القبيلة. وقد عقدوا العزم على تدمير قطاع الطرق الرياح السوداء.

ابتسم اللص ابتسامة بشعة.

لاحظ أحدهم شيئاً غريباً. وقبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، هبت نسمة باردة.

لكن (باو دينغ) لم يتراجع. أمسك بفأسه الحربي بيده الأخرى وضرب به الأرض بقوة.

لقد وصلت الأمور إلى هذه الحالة بالفعل، لذلك أدرك (وَانغ تِنغ) والآخرون أنهم لم يعودوا قادرين على مواصلة خطة الكمين الخاصة بهم.

«لا!» تجمدت الابتسامة البشعة على وجه اللص. أطلق زئيراً غاضباً نادماً. بقي أثر العشبة في جسده. كان مُغَامِراً من رتبة جندي (3 نجوم)، لذا لم يفقد وعيه فوراً مثل باقي قطاع الطرق. لكنه مع ذلك تأثر. كانت حركاته بطيئة، ولم يستطع تفادي الهجوم.

«من هذا؟»

انفجار!

انغرز الخنجر في جسده.

لقد تحطم رأسه إلى كومة من اللحم المفروم!

«هجوم العدو!»

استشاط (باو دينغ) غضباً عندما هاجم، فلم يُبدِ أي رحمة. في الحقيقة، لم يكن بوسعه ذلك. كان عليه أن يقتل اللص بضربة واحدة.

لم يكن المخيم كبيراً جداً. أخذ بعض قطاع الطرق الذين كانوا يستريحون في الداخل أسلحتهم وانطلقوا للخارج.

وقع هذا الحادث في غضون لحظات، وتغيرت تعابير وجوه الجميع بشكل كبير. ومع ذلك، لم يكن بوسعهم سوى مشاهدة (باو دينغ) وهو يُصاب.

أصيب (باو دينغ) والآخرون بالذهول أيضاً.

«قائد!»

لحسن الحظ، كان مُغَامِراً من رتبة (4 نجوم). كانت سرعته وسرعة رد فعله مذهلة. تجمدت نظراته، ثم ردّ في جزء من الثانية.

«قائد!»

لكن (وَانغ تِنغ)، الذي كان على الجانب، رد على الفور وهزمه في جزء من الثانية بلكمته.

صاح (يان يومينغ) و (ليو تشان) في حالة صدمة.

«قائد!»

في هذه اللحظة، قفز لص آخر وانطلق نحو (يان ليوجين)، التي كانت الأقرب إليه.

«موتوا!»

«موتوا!»

أبدى (باو دينغ) والآخرون سعادتهم. أومأوا برؤوسهم وتسللوا إلى المخيم.

كان تعبير اللص وحشياً. بدا كذئب شرس ينقض على فريسته. كان شرساً للغاية.

لقد تحطم رأسه إلى كومة من اللحم المفروم!

شحب وجه (يان ليوجين) الجميل.

من أنت؟!

«انزل!» كان رد فعل (وَانغ تِنغ) الأسرع. سحب (يان ليوجين) إلى الوراء ولكم اللص بقبضته.

لحسن الحظ، كان مُغَامِراً من رتبة (4 نجوم). كانت سرعته وسرعة رد فعله مذهلة. تجمدت نظراته، ثم ردّ في جزء من الثانية.

انفجرت قوة جليدية زرقاء من قبضته. انطلقت لكمته بقوة هائلة، فأطاحت باللص بضعة أمتار إلى الوراء. استمر الدم الطازج يتدفق من فم اللص. كان اللص مذهولاً.

في هذه اللحظة، قفز لص آخر وانطلق نحو (يان ليوجين)، التي كانت الأقرب إليه.

هذا السيناريو لم يكن صحيحاً!؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان ينوي أخذ (يان ليوجين) رهينة، لكن رفيقه قفز فجأة، ونصب لهم كميناً، وجذب انتباههم. أراد استخدامها لإجبار (وَانغ تِنغ) والآخرين على الاستماع إليهم.

وفجأة، سُمعت أصوات من الطرف الآخر للمخيم.

كانت خطته محكمة، وقد شعرت (يان ليوجين) بالخوف منه أيضاً. لم تتمكن من التصرف في الوقت المناسب، وكادت تقع في قبضته. بمجرد أن يمسك بها، سيفعل بهما ما يشاء.

كانت خطته محكمة، وقد شعرت (يان ليوجين) بالخوف منه أيضاً. لم تتمكن من التصرف في الوقت المناسب، وكادت تقع في قبضته. بمجرد أن يمسك بها، سيفعل بهما ما يشاء.

لكن (وَانغ تِنغ)، الذي كان على الجانب، رد على الفور وهزمه في جزء من الثانية بلكمته.

كان (باو دينغ) لا يزال متيقظاً، لكنه لم يتوقع أن يتظاهر أحدهم بالإغماء بحثاً عن فرصة للانتقام. انتابه الذعر للحظة.

لم يكن مستعداً للاعتراف بالهزيمة. احمرّ وجهه من الإحباط. قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، صرخ بكلمتين.

هذه المرة، أرسلت قبيلة الأوراق الحمراء معظم قوتها القتالية، ولم يتبق سوى مُغَامِر واحد لحماية القبيلة. وقد عقدوا العزم على تدمير قطاع الطرق الرياح السوداء.

«هجوم العدو!»

كان اثنان من قطاع الطرق يقفان عند مدخل المخيم في مهمة الحراسة. لكنهما كانا في حالة مزاجية سيئة بشكل واضح، إذ لم يتوقفا عن التذمر.

وفجأة، سُمعت أصوات من الطرف الآخر للمخيم.

«هاه؟ لقد سكتوا في وقت مبكر جداً اليوم…»

لم يكن المخيم كبيراً جداً. أخذ بعض قطاع الطرق الذين كانوا يستريحون في الداخل أسلحتهم وانطلقوا للخارج.

«قائد!»

«من هذا؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ما الذي يحدث؟»

كانوا يعلمون أنه إذا لم يمت قطاع الطرق الرياح السوداء، فسوف يتم إبادتهم.

عندما رأوا الوضع في الخارج، تغيرت تعابير وجوههم تماماً، وصاحوا بغضب:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉mazen waleed🔥 1004Ammar Adel🔥 1005younes el hakimi🔥 1006Zeldres🔥 1007Ahmed khirallh🔥 1008السيد الشاب🔥 1009med abda🔥 10010ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057sohyb senpai💎 1008Abdulaziz a💎 1009χ_χ💎 10010Yoy Souls💎 100

«هجوم العدو، هجوم العدو!»

«لا تقلق.» لوّحت (لوريا) بيدها بلا مبالاة.

اندفع قطاع الطرق المتبقون نحوهم معاً.

انفجرت قوة جليدية زرقاء من قبضته. انطلقت لكمته بقوة هائلة، فأطاحت باللص بضعة أمتار إلى الوراء. استمر الدم الطازج يتدفق من فم اللص. كان اللص مذهولاً.

لقد وصلت الأمور إلى هذه الحالة بالفعل، لذلك أدرك (وَانغ تِنغ) والآخرون أنهم لم يعودوا قادرين على مواصلة خطة الكمين الخاصة بهم.

وفجأة، سُمعت أصوات من الطرف الآخر للمخيم.

تجاهل (باو دينغ) الإصابة التي لحقت بجسده وصرخ بصوته العميق: «اقتل!»

كان اثنان من قطاع الطرق يقفان عند مدخل المخيم في مهمة الحراسة. لكنهما كانا في حالة مزاجية سيئة بشكل واضح، إذ لم يتوقفا عن التذمر.

لم يتردد أحد. استخدموا مهاراتهم وأطلقوا النار باتجاه قطاع الطرق.

كان هؤلاء اللصوص أشراراً، وأيديهم ملطخة بدماء العديد من الأبرياء. ولذلك، لم يشعروا بأي ضغط عند قتلهم.

كان اللصان اللذان حاولا نصب كمين لهما من المُغَامِرين ذوي الرتبة العسكرية (3 نجوم). وقد قُتلا بالفعل، لذا لم يتبق من اللصوص سوى مُغَامِرين ذوي رتبة عسكرية نجمة أو (نجمتين). بل إن بعضهم كان من تلاميذ فنون القتال. لم يكونوا نداً لـ (وَانغ تِنغ) ورفاقه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

في لمح البصر، قتلوا سبعة أو ثمانية من قطاع الطرق. وتداخلت صرخات الألم والصيحات في الهواء.

*******

واجه (لوريا) والأقزام صعوبة في التقدم بسبب عدد قليل من قطاع الطرق من رتبة جندي بـ (نجمتين). ولم يتمكنوا من قتلهم لبعض الوقت.

لكن (باو دينغ) لم يتراجع. أمسك بفأسه الحربي بيده الأخرى وضرب به الأرض بقوة.

لوّح (وَانغ تِنغ) بسيفه، فتلألأ ضوء سيفه عدة مرات. ثم ساعد الأقزام في قتل قطاع الطرق…

كان الأقزام يكرهون هؤلاء اللصوص كراهية شديدة. كانوا يتوقون لقتلهم جميعاً. لقد كانت هذه فرصة ذهبية، فماذا كانوا ينتظرون؟

بوم!

«هجوم العدو!»

فجأة، انفجر باب منزل في المنتصف. وخرج منه شخص أسود اللون محاط بهالة قوية. 

«حسنا»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لا تقلق.» لوّحت (لوريا) بيدها بلا مبالاة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«ماذا بوسعنا أن نفعل؟ لقد كنا غير محظوظين وخسرنا عندما أجرينا القرعة. فلنحرس المخيم جيداً هذه الليلة.»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉mazen waleed🔥 100
4Ammar Adel🔥 100
5younes el hakimi🔥 100
6Zeldres🔥 100
7Ahmed khirallh🔥 100
8السيد الشاب🔥 100
9med abda🔥 100
10ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100

لوّحت للناس في الخارج. انطلقت بضع شخصيات سوداء وظهرت في نقطة الحراسة. تجمعوا حول (لوريا) ودخلوا المخيم بصمت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط