216.docx
216
شعر (باو دينغ) بألم في رأسه. لقد قبلوا هذه المهمة ببساطة، ومع ذلك التقوا بهذا الرجل مرة أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وأخيراً وجد الجميع الوقت والجهد الكافيين لتطويق زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء وتخفيف الضغط على (باو دينغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عندما رأى الجميع هذا المشهد، تحولت تعابير وجوههم إلى كآبة. إذا لم يستطع (باو دينغ) هزيمة زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء، فسوف… يفرون هاربين.
*******
أصيبت (لوريا) والأقزام الآخرون بالجنون من كثرة القتل. وقُتل على أيديهم العديد من المُغَامِرين ذوي الرتب المتدنية.
وقف زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء في المنتصف ونظر حوله. استقرت نظراته على (لوريا) والأقزام الآخرين. قال بازدراء: «لم أذهب لأبحث عنكم بنفسي. كيف تجرؤون على المجيء والبحث عني؟»
الفصل 216: تم تجنيد فريقك
صرخ زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء من شدة الألم!
«يا إلهي، إنه زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء!»
أحسنتم!
تغيرت تعابير وجوههم عندما رأوا الشكل الأسود يطير نحوهم بقوة حضور هائلة.
انفجار!
«اقتل قطاع الطرق الآخرين بسرعة. اترك هذا الشخص لي.»
*******
قام (باو دينغ) بضرب أحد قطاع الطرق من رتبة جندي بـ (نجمة واحدة)، ثم استدار ليقاتل زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء.
لقد أصابوه أخيراً، لذا عليهم السعي لتحقيق النصر. لا يمكنهم منحه أي فرصة لتغيير مجرى الأمور.
كان الرجل مفتول العضلات في الثلاثين من عمره تقريباً. كان شعره بنياً مجعداً، ووجهه مغطى بشوارب ملونة مختلفة. كان مظهره خشناً للغاية.
«اقتل قطاع الطرق الآخرين بسرعة. اترك هذا الشخص لي.»
أثار الوضع الراهن في الخارج غضبه، فانقض على (باو دينغ) دون أي تردد.
كان الأهم الآن هو القضاء على قطاع الطرق المتناثرين حولهم ومساعدة (باو دينغ) في قتال زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء بعد ذلك.
«موتوا!»
«قمة مستوى الجندي ذي (4 نجوم)!»
«موتوا!»
«موتوا!»
«موتوا!»
كان سلاح هذا الشخص سيفاً ضخماً. انقضّ السيف على (باو دينغ) بقوة صفراء لا تُقهر. وفي الوقت نفسه، ظل الرجل يصرخ بغضب مراراً وتكراراً.
كان سلاح هذا الشخص سيفاً ضخماً. انقضّ السيف على (باو دينغ) بقوة صفراء لا تُقهر. وفي الوقت نفسه، ظل الرجل يصرخ بغضب مراراً وتكراراً.
«قتل!»
صرخ ثلاث مرات متتالية!
جمع الأخوان يان مهاراتهما في استخدام السيوف والسكاكين، وتعاونا بشكل ممتاز. كانت سرعة قتلهما مذهلة. وسرعان ما سقط العديد من قطاع الطرق ضحايا لسيوفهم وسكاكينهم.
كانت هالة شرسة مرعبة للغاية!
لقد أصابوه أخيراً، لذا عليهم السعي لتحقيق النصر. لا يمكنهم منحه أي فرصة لتغيير مجرى الأمور.
تغيرت ملامح (باو دينغ). ألقى بفأسه ذي اليدين ليصد النصل الضخم الذي استمر في التقطيع نحوه.
أصبح (وَانغ تِنغ) جاداً أيضاً. لم يتردد واندفع للأمام مع الآخرين.
كانت أساليبه القتالية، إلى جانب فأسه الحربي، شرسة لا هوادة فيها. لكنه وجد اليوم من يضاهيه.
لم يكن هذا قدراً، بل كانت مأساة!
كانت مهارة زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء في استخدام السيف شرسة وقوية للغاية. فقد ضرب بسيفه مراراً وتكراراً، مما أجبر (باو دينغ) على التراجع.
وأخيراً وجد الجميع الوقت والجهد الكافيين لتطويق زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء وتخفيف الضغط على (باو دينغ).
كان (باو دينغ) في وضع غير مواتٍ!
«هاهاها، تقتلونني؟» ضحك زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء. نظر إليهم بازدراء وقال: «بمجرد وجودكم؟ تقتلونني؟»
عندما رأى الجميع هذا المشهد، تحولت تعابير وجوههم إلى كآبة. إذا لم يستطع (باو دينغ) هزيمة زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء، فسوف… يفرون هاربين.
صرخ زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء من شدة الألم!
لكن الأمر لم يصل إلى تلك المرحلة بعد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الأهم الآن هو القضاء على قطاع الطرق المتناثرين حولهم ومساعدة (باو دينغ) في قتال زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء بعد ذلك.
شعر (باو دينغ) بألم في رأسه. لقد قبلوا هذه المهمة ببساطة، ومع ذلك التقوا بهذا الرجل مرة أخرى.
مواجهة بين مجموعة وشخص، لا حرج في ذلك!
قام (باو دينغ) بضرب أحد قطاع الطرق من رتبة جندي بـ (نجمة واحدة)، ثم استدار ليقاتل زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء.
كانت (ليو تشان) تنطلق بأقصى سرعة. وتناثرت الرصاصات المعدنية وكأنها لا قيمة لها. وأودت بحياة العديد من قطاع الطرق.
جمع الأخوان يان مهاراتهما في استخدام السيوف والسكاكين، وتعاونا بشكل ممتاز. كانت سرعة قتلهما مذهلة. وسرعان ما سقط العديد من قطاع الطرق ضحايا لسيوفهم وسكاكينهم.
كان الرجل مفتول العضلات في الثلاثين من عمره تقريباً. كان شعره بنياً مجعداً، ووجهه مغطى بشوارب ملونة مختلفة. كان مظهره خشناً للغاية.
أصيبت (لوريا) والأقزام الآخرون بالجنون من كثرة القتل. وقُتل على أيديهم العديد من المُغَامِرين ذوي الرتب المتدنية.
لم يسع الجميع إلا أن يتنهدوا.
بعد بضع دقائق، ذهب جميع قطاع الطرق إلى الجحيم.
«أجل، أنا هو. أتفاجئت؟» سأل السيد الشاب ياو بابتسامة غامضة. نظر إلى (وَانغ تِنغ). ثم استقرت نظراته على (باو دينغ).
وأخيراً وجد الجميع الوقت والجهد الكافيين لتطويق زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء وتخفيف الضغط على (باو دينغ).
بعد لحظات، ارتطم رأس أحد قطاع الطرق من عصابة الريح السوداء بالأرض. كان جسده محترقاً، وعليه جروح كثيرة. لقد مات.
«الأقزام!»
«لقد فعلتَ أشياءً شريرة كثيرة. ما الخطأ في قتلك؟» صرخت (لوريا) بغضب.
وقف زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء في المنتصف ونظر حوله. استقرت نظراته على (لوريا) والأقزام الآخرين. قال بازدراء: «لم أذهب لأبحث عنكم بنفسي. كيف تجرؤون على المجيء والبحث عني؟»
وأخيراً وجد الجميع الوقت والجهد الكافيين لتطويق زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء وتخفيف الضغط على (باو دينغ).
«لقد فعلتَ أشياءً شريرة كثيرة. ما الخطأ في قتلك؟» صرخت (لوريا) بغضب.
«لقد نجحنا!؟» ابتهج (باو دينغ) والآخرون. زادوا من قوة هجماتهم وبدأوا في إطلاق جميع أنواع تقنيات قتال السطوة على اللص.
«هاهاها، تقتلونني؟» ضحك زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء. نظر إليهم بازدراء وقال: «بمجرد وجودكم؟ تقتلونني؟»
«اقتل قطاع الطرق الآخرين بسرعة. اترك هذا الشخص لي.»
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «ستعرف ذلك بعد أن تجرب!»
تصادمت ومضات الأسلحة والقوات، مُحدثةً انفجارات هائلة. هبّت رياح عاتية حملت الغبار إلى السماء، وتطاير الرمل والحجارة في كل مكان. كان هذا دليلاً على ضراوة المعركة.
«من لا يعرف لا يخاف!» هزّ زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء رأسه. حدّق بهم بعينيه الشبيهتين بعيني النمر، وتزايدت هالة قوته بشكل هائل حتى بلغت ذروة مستوى جندي من فئة (4 نجوم).
«أنتَ!» حوّل (باو دينغ) نظره وأدرك أن المتحدث هو السيد الشاب من عائلة ياو. هو من أراد الانضمام إلى فريقهم قبل رحيلهم.
«قتل!»
وأخيراً وجد الجميع الوقت والجهد الكافيين لتطويق زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء وتخفيف الضغط على (باو دينغ).
عندما بلغت هالة قوته ذروتها، زأر وداس على الأرض. بدا وكأنه دب بري مجنون يندفع نحوهم.
«لقد نجحنا!؟» ابتهج (باو دينغ) والآخرون. زادوا من قوة هجماتهم وبدأوا في إطلاق جميع أنواع تقنيات قتال السطوة على اللص.
«بوم!»
وأخيراً وجد الجميع الوقت والجهد الكافيين لتطويق زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء وتخفيف الضغط على (باو دينغ).
لم تستطع الأرض المحيطة به تحمل الضغط الهائل. فانهارت، وظهرت شقوق تشبه خيوط العنكبوت. وامتدت هذه الشقوق باتجاه الفريق.
«أجل، أنا هو. أتفاجئت؟» سأل السيد الشاب ياو بابتسامة غامضة. نظر إلى (وَانغ تِنغ). ثم استقرت نظراته على (باو دينغ).
«قمة مستوى الجندي ذي (4 نجوم)!»
لقد أصابوه أخيراً، لذا عليهم السعي لتحقيق النصر. لا يمكنهم منحه أي فرصة لتغيير مجرى الأمور.
تغيرت تعابير وجوه الجميع. شعروا بضغط غير مسبوق.
لكن السهم كان قد انطلق بالفعل. كان عليهم أن يظلوا صامدين ويقاتلوا معه مهما كانت الصعوبة.
هل يستطيعون هزيمة زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء؟
قام (باو دينغ) بضرب أحد قطاع الطرق من رتبة جندي بـ (نجمة واحدة)، ثم استدار ليقاتل زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء.
لكن السهم كان قد انطلق بالفعل. كان عليهم أن يظلوا صامدين ويقاتلوا معه مهما كانت الصعوبة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أصبح (وَانغ تِنغ) جاداً أيضاً. لم يتردد واندفع للأمام مع الآخرين.
«(باو دينغ)». في هذه اللحظة، ناداه رجل ذو شعر طويل يقف بجانب السيد الشاب ياو.
بوم، بوم، بوم!
كانت هالة شرسة مرعبة للغاية!
تصادمت ومضات الأسلحة والقوات، مُحدثةً انفجارات هائلة. هبّت رياح عاتية حملت الغبار إلى السماء، وتطاير الرمل والحجارة في كل مكان. كان هذا دليلاً على ضراوة المعركة.
«القائد باو ، نحن مقدر لنا ذلك.» جاء صوت فجأة من بين الحشد.
كان زعيم عصابة الريح السوداء قوياً حقاً. فرغم قتاله مع الكثيرين، لم يُظهر أي علامات ضعف.
لم يستطيعوا إخفاء السعادة التي ارتسمت على وجوههم. وبينما كانوا يخططون للجلوس والاستراحة، سُمع فجأة صوت تصفيق خارج المخيم.
انفجار!
كان زعيم عصابة الريح السوداء قوياً حقاً. فرغم قتاله مع الكثيرين، لم يُظهر أي علامات ضعف.
كان الأقزام لا يزالون أضعف. فانتهز الفرصة وضربهم بقدميه، دافعاً إياهم بضعة أمتار إلى الوراء. سقطوا على الأرض ولم يتمكنوا من النهوض لفترة طويلة. بدا أنهم مصابون بجروح خطيرة.
كان الأقزام لا يزالون أضعف. فانتهز الفرصة وضربهم بقدميه، دافعاً إياهم بضعة أمتار إلى الوراء. سقطوا على الأرض ولم يتمكنوا من النهوض لفترة طويلة. بدا أنهم مصابون بجروح خطيرة.
هاجم الأخوان يان ظهره عندما كان مشتت الذهن.
استشاط (ياو جون) غضباً عندما رأى لامبالاة (باو دينغ). استدار ونظر خلسةً إلى الرجل الذي كان يرتدي الزي العسكري ويقود المجموعة.
ظهر خطان من الدم على ظهر اللص فجأة. استدار فجأة ولوّح بسيفه نحوهما بوجهٍ بشع، وأجبر الأخوين يان على التراجع.
لم يتردد (وَانغ تِنغ) في استخدام كامل قوته في هذا الهجوم. كما أصاب الهجوم رأس قطاع الطرق من عصابة الرياح السوداء مباشرة، فالتهمت النيران المرعبة جسد الرجل بالكامل.
في تلك اللحظة، أصابه شعاع من وهج فأس ذهبي من جهة يساره. تسببت حدة الهجوم في تغير تعابير وجه اللص. لم يجرؤ على صدّه، لذا لم يكن أمامه سوى المراوغة جانباً.
«هذا صحيح. وبالمناسبة، عليّ أن أشكرك على إرسال (ياو جون) إلى (فريق مخالب الذئب). إنه قوي حقاً»، قال (تشونغ ليانغ) ضاحكاً.
وفي الوقت نفسه، تحرك (وَانغ تِنغ).
تصادمت ومضات الأسلحة والقوات، مُحدثةً انفجارات هائلة. هبّت رياح عاتية حملت الغبار إلى السماء، وتطاير الرمل والحجارة في كل مكان. كان هذا دليلاً على ضراوة المعركة.
كان ينتظر هذه الفرصة. عندما تفادى قائد قطاع الطرق الرياح السوداء الهجوم، ظهر وهج سيف أحمر ناري في طريق هروبه.
كان سلاح هذا الشخص سيفاً ضخماً. انقضّ السيف على (باو دينغ) بقوة صفراء لا تُقهر. وفي الوقت نفسه، ظل الرجل يصرخ بغضب مراراً وتكراراً.
[مهارة سيف كيرين الناري]!
«تنهد!»
حضور سيف غير مكتمل!
لم يستطيعوا إخفاء السعادة التي ارتسمت على وجوههم. وبينما كانوا يخططون للجلوس والاستراحة، سُمع فجأة صوت تصفيق خارج المخيم.
لم يتردد (وَانغ تِنغ) في استخدام كامل قوته في هذا الهجوم. كما أصاب الهجوم رأس قطاع الطرق من عصابة الرياح السوداء مباشرة، فالتهمت النيران المرعبة جسد الرجل بالكامل.
«تنهد!»
صرخ زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء من شدة الألم!
دخل أكثر من عشرة أشخاص إلى المخيم. وكان بعضهم يرتدي زياً عسكرياً. وبدا أنهم جنود.
«لقد نجحنا!؟» ابتهج (باو دينغ) والآخرون. زادوا من قوة هجماتهم وبدأوا في إطلاق جميع أنواع تقنيات قتال السطوة على اللص.
«لقد نجحنا!؟» ابتهج (باو دينغ) والآخرون. زادوا من قوة هجماتهم وبدأوا في إطلاق جميع أنواع تقنيات قتال السطوة على اللص.
اقتلوه قبل أن يسترد نفسه!
«أنتَ!» حوّل (باو دينغ) نظره وأدرك أن المتحدث هو السيد الشاب من عائلة ياو. هو من أراد الانضمام إلى فريقهم قبل رحيلهم.
لقد أصابوه أخيراً، لذا عليهم السعي لتحقيق النصر. لا يمكنهم منحه أي فرصة لتغيير مجرى الأمور.
«هاهاها، تقتلونني؟» ضحك زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء. نظر إليهم بازدراء وقال: «بمجرد وجودكم؟ تقتلونني؟»
بعد لحظات، ارتطم رأس أحد قطاع الطرق من عصابة الريح السوداء بالأرض. كان جسده محترقاً، وعليه جروح كثيرة. لقد مات.
تغيرت تعابير وجوههم عندما رأوا الشكل الأسود يطير نحوهم بقوة حضور هائلة.
«تنهد!»
لم يسع الجميع إلا أن يتنهدوا.
لم يسع الجميع إلا أن يتنهدوا.
«القائد باو ، نحن مقدر لنا ذلك.» جاء صوت فجأة من بين الحشد.
لقد أصيبوا جميعاً بجروح في أجسادهم. وعندما استرخوا، لمسوا جروحهم، فشحبت وجوههم.
لم يستطيعوا إخفاء السعادة التي ارتسمت على وجوههم. وبينما كانوا يخططون للجلوس والاستراحة، سُمع فجأة صوت تصفيق خارج المخيم.
كان الثمن مرتفعاً بعض الشيء، لكن على الأقل لقد انتصروا في هذه المعركة.
ظهر خطان من الدم على ظهر اللص فجأة. استدار فجأة ولوّح بسيفه نحوهما بوجهٍ بشع، وأجبر الأخوين يان على التراجع.
لم يستطيعوا إخفاء السعادة التي ارتسمت على وجوههم. وبينما كانوا يخططون للجلوس والاستراحة، سُمع فجأة صوت تصفيق خارج المخيم.
لم يسع الجميع إلا أن يتنهدوا.
أحسنتم!
كان زعيم عصابة الريح السوداء قوياً حقاً. فرغم قتاله مع الكثيرين، لم يُظهر أي علامات ضعف.
دخل أكثر من عشرة أشخاص إلى المخيم. وكان بعضهم يرتدي زياً عسكرياً. وبدا أنهم جنود.
«هذا صحيح. وبالمناسبة، عليّ أن أشكرك على إرسال (ياو جون) إلى (فريق مخالب الذئب). إنه قوي حقاً»، قال (تشونغ ليانغ) ضاحكاً.
توتر (باو دينغ) والآخرون، لكنهم سرعان ما استرخوا مرة أخرى.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن لماذا يوجد عسكريون هنا؟ تساءلوا في نفس الوقت.
صرخ زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء من شدة الألم!
«القائد باو ، نحن مقدر لنا ذلك.» جاء صوت فجأة من بين الحشد.
«هاهاها، تقتلونني؟» ضحك زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء. نظر إليهم بازدراء وقال: «بمجرد وجودكم؟ تقتلونني؟»
«أنتَ!» حوّل (باو دينغ) نظره وأدرك أن المتحدث هو السيد الشاب من عائلة ياو. هو من أراد الانضمام إلى فريقهم قبل رحيلهم.
كانت أساليبه القتالية، إلى جانب فأسه الحربي، شرسة لا هوادة فيها. لكنه وجد اليوم من يضاهيه.
شعر (باو دينغ) بألم في رأسه. لقد قبلوا هذه المهمة ببساطة، ومع ذلك التقوا بهذا الرجل مرة أخرى.
صرخ زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء من شدة الألم!
لم يكن هذا قدراً، بل كانت مأساة!
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «ستعرف ذلك بعد أن تجرب!»
«أجل، أنا هو. أتفاجئت؟» سأل السيد الشاب ياو بابتسامة غامضة. نظر إلى (وَانغ تِنغ). ثم استقرت نظراته على (باو دينغ).
لم يسع الجميع إلا أن يتنهدوا.
أجاب (باو دينغ): «أنا متفاجئ قليلاً».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«(باو دينغ)». في هذه اللحظة، ناداه رجل ذو شعر طويل يقف بجانب السيد الشاب ياو.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«(تشونغ ليانغ)، أنت هنا.» نظر (باو دينغ) إلى الرجل. ثم فهم ما حدث. «إذن، لا بد أن السيد الشاب ياو قد انضم إلى فريقك، (فريق مخالب الذئب).»
وفي الوقت نفسه، تحرك (وَانغ تِنغ).
«هذا صحيح. وبالمناسبة، عليّ أن أشكرك على إرسال (ياو جون) إلى (فريق مخالب الذئب). إنه قوي حقاً»، قال (تشونغ ليانغ) ضاحكاً.
[مهارة سيف كيرين الناري]!
«همم، تهانينا»، قال (باو دينغ) ببرود.
«لقد فعلتَ أشياءً شريرة كثيرة. ما الخطأ في قتلك؟» صرخت (لوريا) بغضب.
استشاط (ياو جون) غضباً عندما رأى لامبالاة (باو دينغ). استدار ونظر خلسةً إلى الرجل الذي كان يرتدي الزي العسكري ويقود المجموعة.
وأخيراً وجد الجميع الوقت والجهد الكافيين لتطويق زعيم قطاع الطرق الرياح السوداء وتخفيف الضغط على (باو دينغ).
سعل الرجل الذي يرتدي الزي العسكري بشكل محرج وقال: «أنت (باو دينغ)، أليس كذلك؟»
هاجم الأخوان يان ظهره عندما كان مشتت الذهن.
«هذا أنا. وأنت؟» سأل (باو دينغ) بحذر.
استشاط (ياو جون) غضباً عندما رأى لامبالاة (باو دينغ). استدار ونظر خلسةً إلى الرجل الذي كان يرتدي الزي العسكري ويقود المجموعة.
قال الرجل الذي يرتدي زياً عسكرياً: «أنا أحد قادة الفرق في سرية «النمر القرمزي». نحن في مهمة الآن. هذا وضع خاص. أنا أبلغكم بإشعار طارئ. تم تجنيد فريقكم».
«(باو دينغ)». في هذه اللحظة، ناداه رجل ذو شعر طويل يقف بجانب السيد الشاب ياو.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هاجم الأخوان يان ظهره عندما كان مشتت الذهن.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«تنهد!»
شعر (باو دينغ) بألم في رأسه. لقد قبلوا هذه المهمة ببساطة، ومع ذلك التقوا بهذا الرجل مرة أخرى.
