Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرتقاء الزومبي 7

نهاية العالم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نهاية العالم

لم يكن  للتنبيه أن يأتي في لحظة أسوأ من هذه بالنسبة لزين. كان لا يزال يفكر بشأن ما يجب فعله، وبدا وكأن النظام يحاول دفعه في اتجاه معين.

حينها خطف بوك مقلاة القلي من يد “سكيتل” وصرخ: “هل ستقتلنا أيها الزومبي اللعين!”

فكر زين: “أيها النظام اللعين، تريد دفعي نحو اتجاه معين، أليس كذلك؟ أول بشر أراهم، وهذا هو اقتراحك!؟

[يمكن للمستخدم استخدام طاقته في أي وقت لشفاء الجرح]

تراجع زين خطوة إلى الوراء وسكين المطبخ لا زال مغروزا في صدره. غرز السكين بعمق شديد لدرجة بروزه من الجانب  الآخر. “وحده شخص مثل ‘بوك’  بإمكانه غرس سكين في شخص ما بهذه السهولة، لكن على الأقل يمكنني أن أرى من تعابيره أنه فعل ذلك بدافع الخوف“.

قاطعه زين: “لا بأس يا بوك. كنت سأفعل الشيء ذاته، وأنا سعيد فقط برؤية أنك كنت تحمي سكيتل. هل يمكنكما شرح ما حدث لي؟ لقد فقدت الوعي في غرفتي ثم استيقظت على هذا كله “.

أخرج زين ضمادة أحضرها معه، وبدأ يلف الجرح حول صدره عدة مرات، وبدا وكأنه يعاني. ابتسم زين وهو يترك السكين مكانها ويستمر في لف المنطقة بالضمادات قائلاً: “كانت الضمادات حتى أحمي نفسي من العض. دعني أخبرك شيئاً واحداً، من الجيد أنك لا تدرس جيداً لأنك أخطأت قلبي تماماً”.

أوضح سكيتل: “حاولت جمع المعلومات، وكانت التقارير ترد بأن الهجمات تظهر في كل مكان. هجمات صغيرة. بقينا في الداخل، ظناً منا أن الجيش قد يأتي أو شيء من هذا القبيل، ولكن بعد ذلك جاءت الضربة”.

ابتسم زين لأنها كانت كذبة؛ فقد أجاد بوك التصويب. لكن الحقيقة هي أن قلب زين لم يعد يعمل بعد الآن. نظر زين إلى طاولة المطبخ المجاورة له وسحب سكيناً أخرى.

رد سكيتل: “في الوقت الحالي، أنا خائف منك أكثر. أرى كيف كنت ستطعن أي شخص يمشي عبر ذلك الباب، ناهيك عن كونه زين. يجب أن نأخذه إلى المستشفى”.

حينها خطف بوك مقلاة القلي من يد “سكيتل” وصرخ: “هل ستقتلنا أيها الزومبي اللعين!”

أوضح بوك: “نحن أنفسنا لا نعرف الكثير . في طريق عودتنا من الدروس، عائدين  للسكن الجامعي، سمعنا فجأة صرخات من خلفنا. عندها رأينا مجموعة ‘منهم’ يركضون خلف الطلاب الآخرين، يقفزون عليهم ويعضونهم، خاصة الأعناق.

أمسك زين بالسكين الثانية وضرب بمقبضها على الشفرة المغروزة في جسده لكسر مقبضها. ثم استمر في لف بقية جسده بالضمادات. قال زين كاذباً مرة أخرى: “من الأفضل إبقاء الشفرة في الداخل، وإلا فقد أنزف حتى الموت، لكن اللعنة، هذا مؤلم”.

في تلك اللحظة، ومن خلال إدارة رأسه قليلاً، استطاع زين سماع شيء ما في الممر. خطوة تلو الأخرى، بدا الأمر وكأن شخصاً ما يركض، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو أن زين استطاع سماع زمجرات بعيدة.

دفع سكيتل بوك وسأل: “ما خطبك؟ انظر، إنه يتحدث بشكل جيد ويتصرف بشكل طبيعي، لذا من الواضح أنه ليس واحداً منهم”.

دفع سكيتل بوك وسأل: “ما خطبك؟ انظر، إنه يتحدث بشكل جيد ويتصرف بشكل طبيعي، لذا من الواضح أنه ليس واحداً منهم”.

اضطر بوك للاعتراف بأنه من خلال طريقة تصرف زين، لم يبدُ مثل الآخرين. لكنه أردف قائلا: “لربما تعرض للعض. ربما يتحول ببطء كما في تلك الأفلام ويخفي الأمر؟ يمكن أن يضعنا كلينا في خطر!”

لم يكن  للتنبيه أن يأتي في لحظة أسوأ من هذه بالنسبة لزين. كان لا يزال يفكر بشأن ما يجب فعله، وبدا وكأن النظام يحاول دفعه في اتجاه معين.

رد سكيتل: “في الوقت الحالي، أنا خائف منك أكثر. أرى كيف كنت ستطعن أي شخص يمشي عبر ذلك الباب، ناهيك عن كونه زين. يجب أن نأخذه إلى المستشفى”.

[رسالة النظام]

[رسالة النظام]

رد سكيتل: “في الوقت الحالي، أنا خائف منك أكثر. أرى كيف كنت ستطعن أي شخص يمشي عبر ذلك الباب، ناهيك عن كونه زين. يجب أن نأخذه إلى المستشفى”.

[لقد أصبت بجرح عميق]

فكر زين: “أيها النظام اللعين، تريد دفعي نحو اتجاه معين، أليس كذلك؟ أول بشر أراهم، وهذا هو اقتراحك!؟”

[هل ترغب في استخدام طاقتك لشفاء الجرح؟]

تراجع زين خطوة إلى الوراء وسكين المطبخ لا زال مغروزا في صدره. غرز السكين بعمق شديد لدرجة بروزه من الجانب  الآخر. “وحده شخص مثل ‘بوك’  بإمكانه غرس سكين في شخص ما بهذه السهولة، لكن على الأقل يمكنني أن أرى من تعابيره أنه فعل ذلك بدافع الخوف“.

على الرغم من ذكر النظام لهذا، لم يشعر زين بأي فرق عما كان عليه قبل أن يطعنه بوك. كان لا يزال بإمكانه فعل نفس الأشياء، ولم يظهر أن للنظام شريط صحة، لعل ذلك لأنه ميت بالفعل.

فكر زين: “في الوقت الحالي، لا فائدة من إهدار طاقتي، ويبدو أنه مع تصديق سكيتل بأنني بشري، سيهدأ بوك بعد قليل. مع مرور الوقت، يجب أن يصدقوني، لكن ليس لدي أي فكرة عما هو هذا الشيء أصلاً. فيروس أم ماذا، وكم من الوقت يستغرق تحويل الناس”.

[حالة الجسد: 97 بالمئة]

[لقد اخترت “لا”]

قاطعه زين: “لا بأس يا بوك. كنت سأفعل الشيء ذاته، وأنا سعيد فقط برؤية أنك كنت تحمي سكيتل. هل يمكنكما شرح ما حدث لي؟ لقد فقدت الوعي في غرفتي ثم استيقظت على هذا كله “.

[يمكن للمستخدم استخدام طاقته في أي وقت لشفاء الجرح]

[يمكن للمستخدم استخدام طاقته في أي وقت لشفاء الجرح]

[تحذير، إذا تعرض جسد المستخدم لمزيد من الجروح واخترت عدم شفائها، فسوف يتدهور الجسد بسرعة].

[رسالة النظام]

فكر زين: “كان يجب أن أعرف أن الأمر سيكون هكذا. لم يكن من الممكن أن تكون كلها مميزات فقط”.

قال للاثنين الآخرين وهو يرفع وتده الخشبي: “استعدوا”.

[حالة الجسد: 97 بالمئة]

أوضح سكيتل: “حاولت جمع المعلومات، وكانت التقارير ترد بأن الهجمات تظهر في كل مكان. هجمات صغيرة. بقينا في الداخل، ظناً منا أن الجيش قد يأتي أو شيء من هذا القبيل، ولكن بعد ذلك جاءت الضربة”.

قال زين: “دعونا لا نذهب إلى المستشفى. بناءً على ما حدث، أظن أن المستشفى قد يكون المكان الأكثر ازدحاماً بالزومبي، وعلاوة على ذلك، سأكون بخير طالما وصلنا إلى متجر صغير أو شيء من هذا القبيل. أحتاج فقط لبعض الإمدادات، ويمكنني التعامل مع هذا بنفسي”.

[هل ترغب في استخدام طاقتك لشفاء الجرح؟]

اعترف بوك أخيراً بأنه قد يكون مخطئاً، فشد قبضة يده وتقدم للأمام قائلاً: “أنا آسف يا زين، لم أكن أعلم… لقد رأيتك فقط من الخلف، ومع تلك الضمادات—”

اضطر بوك للاعتراف بأنه من خلال طريقة تصرف زين، لم يبدُ مثل الآخرين. لكنه أردف قائلا: “لربما تعرض للعض. ربما يتحول ببطء كما في تلك الأفلام ويخفي الأمر؟ يمكن أن يضعنا كلينا في خطر!”

قاطعه زين: “لا بأس يا بوك. كنت سأفعل الشيء ذاته، وأنا سعيد فقط برؤية أنك كنت تحمي سكيتل. هل يمكنكما شرح ما حدث لي؟ لقد فقدت الوعي في غرفتي ثم استيقظت على هذا كله “.

فكر زين: “كان يجب أن أعرف أن الأمر سيكون هكذا. لم يكن من الممكن أن تكون كلها مميزات فقط”.

أوضح بوك: “نحن أنفسنا لا نعرف الكثير . في طريق عودتنا من الدروس، عائدين  للسكن الجامعي، سمعنا فجأة صرخات من خلفنا. عندها رأينا مجموعة ‘منهم’ يركضون خلف الطلاب الآخرين، يقفزون عليهم ويعضونهم، خاصة الأعناق.

فكر زين: “أيها النظام اللعين، تريد دفعي نحو اتجاه معين، أليس كذلك؟ أول بشر أراهم، وهذا هو اقتراحك!؟”

وتابع: “قال سكيتل إنهم يشبهون الفيديوهات التي رآها وبدأ يطلق عليهم اسم ‘زومبي’. لم نضيع أي وقت وركضنا إلى داخل السكن، ولكن بدا أنهم وصول هنا بالفعل. كانوا خلفنا وأمامنا، كنا محاصرين، لذا لم يكن أمامنا خيار سوى الدخول وإغلاق الباب على أنفسنا”.

أوضح سكيتل: “حاولت جمع المعلومات، وكانت التقارير ترد بأن الهجمات تظهر في كل مكان. هجمات صغيرة. بقينا في الداخل، ظناً منا أن الجيش قد يأتي أو شيء من هذا القبيل، ولكن بعد ذلك جاءت الضربة”.

أوضح سكيتل: “حاولت جمع المعلومات، وكانت التقارير ترد بأن الهجمات تظهر في كل مكان. هجمات صغيرة. بقينا في الداخل، ظناً منا أن الجيش قد يأتي أو شيء من هذا القبيل، ولكن بعد ذلك جاءت الضربة”.

وتابع: “قال سكيتل إنهم يشبهون الفيديوهات التي رآها وبدأ يطلق عليهم اسم ‘زومبي’. لم نضيع أي وقت وركضنا إلى داخل السكن، ولكن بدا أنهم وصول هنا بالفعل. كانوا خلفنا وأمامنا، كنا محاصرين، لذا لم يكن أمامنا خيار سوى الدخول وإغلاق الباب على أنفسنا”.

“نيازك صغيرة، ليست كبيرة جداً ولكنها بدت مغطاة باللهب، سقطت من السماء وضربت المدينة. دمرت المباني وأحدثت موجات صدمة عندما تحطمت. بعد ذلك، بدا أن الإنترنت وإشارات الهاتف والأجهزة الإلكترونية لم تعد تعمل بالطريقة التي تعمل بها عادة. شعرت وكأنها… نهاية العالم”.

فكر زين: “في الوقت الحالي، لا فائدة من إهدار طاقتي، ويبدو أنه مع تصديق سكيتل بأنني بشري، سيهدأ بوك بعد قليل. مع مرور الوقت، يجب أن يصدقوني، لكن ليس لدي أي فكرة عما هو هذا الشيء أصلاً. فيروس أم ماذا، وكم من الوقت يستغرق تحويل الناس”.

في الحقيقة، كان زين يود الحصول على معلومات أكثر بقليل مما حصل عليه. خاصة المزيد من التفاصيل حول الزومبي، سرعتهم وقوتهم، وهل كانوا مثله لكن مجانين فقط. على أي حال، كان هناك شيء واحد في القصة برز بوضوح.

[يمكن للمستخدم استخدام طاقته في أي وقت لشفاء الجرح]

فكر زين: “جاءت ضربات النيازك بعد هجوم الزومبي، وليس في ذات الوقت. هل يعني ذلك أن الحدثين غير مرتبطين؟ هل يمكن لحدثين يغيران العالم أن يحدثا في نفس اليوم؟ هجمات الزومبي، إذا كانت حقيقية على الدارك ويب، فقد تم الإبلاغ عنها أيضاً لأسابيع. ما الذي يحدث بالضبط، ولماذا يشجعني هذا النظام على صنع المزيد من الزومبي؟ هذا لا يعقل”.

فكر زين: “أيها النظام اللعين، تريد دفعي نحو اتجاه معين، أليس كذلك؟ أول بشر أراهم، وهذا هو اقتراحك!؟”

في تلك اللحظة، ومن خلال إدارة رأسه قليلاً، استطاع زين سماع شيء ما في الممر. خطوة تلو الأخرى، بدا الأمر وكأن شخصاً ما يركض، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو أن زين استطاع سماع زمجرات بعيدة.

رد سكيتل: “في الوقت الحالي، أنا خائف منك أكثر. أرى كيف كنت ستطعن أي شخص يمشي عبر ذلك الباب، ناهيك عن كونه زين. يجب أن نأخذه إلى المستشفى”.

قال للاثنين الآخرين وهو يرفع وتده الخشبي: “استعدوا”.

فكر زين: “في الوقت الحالي، لا فائدة من إهدار طاقتي، ويبدو أنه مع تصديق سكيتل بأنني بشري، سيهدأ بوك بعد قليل. مع مرور الوقت، يجب أن يصدقوني، لكن ليس لدي أي فكرة عما هو هذا الشيء أصلاً. فيروس أم ماذا، وكم من الوقت يستغرق تحويل الناس”.

[رسالة النظام]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط