الفصل 875: جسد واحد
بعد شهر، أوقف تشين سانغ التقنية السرية وبطء فتح عينيه.
تدفقت أفكار تشين سانغ، وكلما تأمل أكثر، شعر أن الخطة قابلة للتنفيذ. تكمن المشكلة في كيفية اختيار تجسيده الخارجي من قبل جناح يانمياو والتسلل إلى الداخل.
لو شهد ممارسون آخرون اختراقًا سلسًا وسهلاً كهذا، ومن خلال العقبة الكبرى الأخيرة لا أقل، لامتلأوا بالحسد.
كانت موهبة هذا الجسد عادية جدًا، يمتلك أربعة جذور روحية فقط. خلال حياته، حصل على بعض الحظ وفرصة سعيدة، مما سمح له بالوصول إلى المرحلة الخامسة من عالم تهذيب التشي في سن مبكرة. لكنه بعد ذلك علق في العقبة الكبرى للمرحلة السادسة ومات دون اختراق.
درس التجسد بعناية، يبحث عن أي تفصيل تم تجاهله.
حتى لو عاش وتمكن بطريقة ما من اختراق العقبة، فإن إنجازاته المستقبلية كانت ستكون محدودة.
استنشق الجسد الحقيقي بعمق قبل أن يختفي بهدوء ليتبعه. حملت ورقة الضوء التجسد برشاقة عبر الجبال.
جاءت قوة التجسد الخارجي بشكل رئيسي من تغذية الدم والتقنية السرية. بما أن جنين الشيطان المزروع لا يتطلب موهبة خاصة في الجسد، اختار تشين سانغ هذه الجثة كوعاء.
كان جبل لاندو أرض طائفة لاندو، مع عدة طوائف صغيرة ملحقة به، مبعثرة عبر الجبال.
بمثل هذه الموهبة، لم يكن هناك طريقة لأن يلاحظ جناح يانمياو به. كان طريقه الوحيد هو كسب الاعتراف من خلال مستوى الزراعة.
حتى لو فشل في تحقيق بناء الأساس، مع تلك المرونة، يمكنه دراسة تخصص مساعد والمساهمة في الطائفة، مما يضمن ألا ينتهي جناح يانمياو بتلميذ عديم الفائدة.
كانت العقبات الثلاث الكبرى في عالم تهذيب التشي حواجز يواجهها كل ممارس خلود.
استنشق الجسد الحقيقي بعمق قبل أن يختفي بهدوء ليتبعه. حملت ورقة الضوء التجسد برشاقة عبر الجبال.
إذا نجح أحدهم في اختراق الثلاث جميعًا، حتى مع موهبة ضعيفة، فإن ذلك يثبت على الأقل أن الشخص إما ثابت الطباع بشكل استثنائي أو مبارك بحظ غير عادي. هذا يعني إمكانية الوصول في النهاية إلى مرحلة بناء الأساس. هذه الصفات وحدها كافية لتبرير الاختيار.
كانت العقبات الثلاث الكبرى في عالم تهذيب التشي حواجز يواجهها كل ممارس خلود.
حتى لو فشل في تحقيق بناء الأساس، مع تلك المرونة، يمكنه دراسة تخصص مساعد والمساهمة في الطائفة، مما يضمن ألا ينتهي جناح يانمياو بتلميذ عديم الفائدة.
كان يرتدي رداء رماديًا بسيطًا، مربوطًا بحزام يشم، ويحمل سيفًا طويلًا على ظهره. كان السيف أداة عالية الدرجة بقوة لائقة، لكن ما جعله فريدًا هو مادة التهذيب الخاصة به. صُنع من نوع من اليشم الغامض الذي يمنحه الاختفاء عند التفعيل، يضرب دون أن يُرى.
على عكس الطوائف الكبرى مثل طائفة لاندو، لا يمكن لجناح يانمياو أن يضع متطلبات قاسية جدًا، وإلا قد لا يجند ما يكفي من الناس.
لم يتبقَ سوى حوالي شهر قبل حفل تجنيد تلاميذ جناح يانمياو. الوصول إلى المرحلة التاسعة في شهر واحد سيكون صعبًا، لكن تشين سانغ خطط لاستنفاد دمه وجوهره لدفعه قسرًا.
تقدمت زراعة التجسد الخارجي بسرعة وكانت قريبة بالفعل من ذروة المرحلة السابعة من عالم تهذيب التشي.
كان جبل لاندو أرض طائفة لاندو، مع عدة طوائف صغيرة ملحقة به، مبعثرة عبر الجبال.
لم يتبقَ سوى حوالي شهر قبل حفل تجنيد تلاميذ جناح يانمياو. الوصول إلى المرحلة التاسعة في شهر واحد سيكون صعبًا، لكن تشين سانغ خطط لاستنفاد دمه وجوهره لدفعه قسرًا.
إلى جانب السيف، كانت أدواته الأخرى غير ملحوظة، ومع ذلك بالنسبة لممارس منفرد، كانت أكثر من لائقة.
“إذا واصلت تغذيته بالدم، يجب أن أتمكن من دفعه إلى المرحلة التاسعة خلال شهر. قد يسبب التعجيل عدم استقرار حالته الذهنية، لكن مع مستوى زراعة منخفض كهذا، ومع روح السيف لا تزال تحمل أثر قوة بوذا اليشم، لا توجد فرصة للارتداد…”
بعد اتخاذ قراره، أمر تشين سانغ خادمه بشراء جثث وحوش شيطانية بأسعار مرتفعة، ثم عاد إلى كهفه وجلس متربعًا مقابل تجسيده الخارجي.
أما هالة التجسد الخارجي فكانت غير مستقرة. في شهر واحد فقط، وصلت زراعته إلى ذروة المرحلة الثامنة وكان في خضم الاختراق.
بعد شهر، أوقف تشين سانغ التقنية السرية وبطء فتح عينيه.
نجح اختراق زراعته إلى المرحلة التاسعة من عالم تهذيب التشي.
كان وجهه يحمل شحوبًا خفيفًا، تلاشى بسرعة مع عودته إلى الطبيعي.
كلاهما كانا مهمين جدًا له، ومع ذلك يجب أن يفترقا الآن.
أما هالة التجسد الخارجي فكانت غير مستقرة. في شهر واحد فقط، وصلت زراعته إلى ذروة المرحلة الثامنة وكان في خضم الاختراق.
“إذا واصلت تغذيته بالدم، يجب أن أتمكن من دفعه إلى المرحلة التاسعة خلال شهر. قد يسبب التعجيل عدم استقرار حالته الذهنية، لكن مع مستوى زراعة منخفض كهذا، ومع روح السيف لا تزال تحمل أثر قوة بوذا اليشم، لا توجد فرصة للارتداد…”
بوم! توسعت الجوهر الحقيقي في قيهاي فجأة، ثم انضغط بشدة قبل أن يستقر مرة أخرى.
من خبرته السابقة، أضاف أيضًا حيل شريرة إضافية عليها، مثل إبر سامة.
رن أصوات تكسر من عظامه مع تعرض جسده للتقوية أثناء الاختراق. سرعان ما استقرت هالته، واكتملت التقوية.
كانت موهبة هذا الجسد عادية جدًا، يمتلك أربعة جذور روحية فقط. خلال حياته، حصل على بعض الحظ وفرصة سعيدة، مما سمح له بالوصول إلى المرحلة الخامسة من عالم تهذيب التشي في سن مبكرة. لكنه بعد ذلك علق في العقبة الكبرى للمرحلة السادسة ومات دون اختراق.
نجح اختراق زراعته إلى المرحلة التاسعة من عالم تهذيب التشي.
جاءت قوة التجسد الخارجي بشكل رئيسي من تغذية الدم والتقنية السرية. بما أن جنين الشيطان المزروع لا يتطلب موهبة خاصة في الجسد، اختار تشين سانغ هذه الجثة كوعاء.
لو شهد ممارسون آخرون اختراقًا سلسًا وسهلاً كهذا، ومن خلال العقبة الكبرى الأخيرة لا أقل، لامتلأوا بالحسد.
لو شهد ممارسون آخرون اختراقًا سلسًا وسهلاً كهذا، ومن خلال العقبة الكبرى الأخيرة لا أقل، لامتلأوا بالحسد.
فحص تشين سانغ حالة التجسد الخارجي بعناية، وعندما لم يجد مشاكل، استرخى أخيرًا.
أما هالة التجسد الخارجي فكانت غير مستقرة. في شهر واحد فقط، وصلت زراعته إلى ذروة المرحلة الثامنة وكان في خضم الاختراق.
خلال الشهر الماضي، كان الأكثر إرهاقًا ليس التجسد بل تشين سانغ نفسه. لم يحافظ على التقنية السرية فقط، بل قدم الدم والجوهر أيضًا. ومع ذلك، كانت النتائج ممتازة.
على قمة واحدة، حدق تشين سانغ في السلسلة اللامتناهية أمامه، تجسيده الخارجي يقف بلا تعبير بجانبه.
ومع ذلك، ستضعف هذه الطريقة في رفع الزراعة بتغذية الدم مع اقتراب قوة التجسد من قوته الخاصة. بحلول ذلك الوقت، الطريقة الوحيدة لزيادة قوته بسرعة ستكون السير الحقيقي في طريق الشيطان، ابتلاع جوهر وتشي ممارسي الخلود الآخرين.
درس التجسد بعناية، يبحث عن أي تفصيل تم تجاهله.
كان جنين الشيطان المزروع، بعد كل شيء، فنًا شيطانيًا. رغم أن الشيخ تشينغ تشو هذبه ليبدو أقل شرًا، إلا أن جوهره ظل مغموسًا بالدم.
خلال الشهر الماضي، كان الأكثر إرهاقًا ليس التجسد بل تشين سانغ نفسه. لم يحافظ على التقنية السرية فقط، بل قدم الدم والجوهر أيضًا. ومع ذلك، كانت النتائج ممتازة.
حسب تشين سانغ الوقت: “بعد ستة أيام هو حفل تجنيد تلاميذ جناح يانمياو. من الأفضل التوجه إلى هناك مبكرًا. يجب أن أترك التجسد يثبت مجاله، ويجب أن أهذب بعض أشواك ابتلاع الجوهر له، لأعطيه وسائل دفاع ذاتي أكثر.”
في تلك اللحظة، كانت عيناه وتعبيره مشابهين بشكل مذهل لتشين سانغ. بعد كل شيء، كانا واحدًا ونفس الشيء.
وضع حواجز لعزل غرفة للتجسد الخارجي، ثم استدعى لهيب الجحيم التسعة. باستخدامها، هذب جثث الوحوش الشيطانية التي أحضرها رجاله واسترجع عدة عظام شيطانية لامعة غريبة الشكل من خاتم ألف جن.
بعد اتخاذ قراره، أمر تشين سانغ خادمه بشراء جثث وحوش شيطانية بأسعار مرتفعة، ثم عاد إلى كهفه وجلس متربعًا مقابل تجسيده الخارجي.
لضمان سلامة التجسد، لم يبخل تشين سانغ وأخرج عظام وحوش شيطانية ثمينة. جاءت من وحوش في عالم النواة الشيطانية، ورغم أن استخدامها لتهذيب أشواك ابتلاع الجوهر مبالغ فيه، إلا أن القوة الناتجة ستكون لا تُنكر.
تدفقت أفكار تشين سانغ، وكلما تأمل أكثر، شعر أن الخطة قابلة للتنفيذ. تكمن المشكلة في كيفية اختيار تجسيده الخارجي من قبل جناح يانمياو والتسلل إلى الداخل.
دون راحة، بدأ التهذيب فورًا. تجمعت اللهب الشيطاني في كرة، تطفو أمامه.
كان يرتدي رداء رماديًا بسيطًا، مربوطًا بحزام يشم، ويحمل سيفًا طويلًا على ظهره. كان السيف أداة عالية الدرجة بقوة لائقة، لكن ما جعله فريدًا هو مادة التهذيب الخاصة به. صُنع من نوع من اليشم الغامض الذي يمنحه الاختفاء عند التفعيل، يضرب دون أن يُرى.
الآن، كان سيطرته على اللهب ومهارته في تهذيب الأدوات قد تقدمت كثيرًا عن السابق. بهدوء، راقب عظام الوحوش الشيطانية تتقلب في النار، احترقت الشوائب حتى بقي المادة النقية فقط، تشكلت تدريجيًا شكل شوكة ابتلاع الجوهر.
وضع حواجز لعزل غرفة للتجسد الخارجي، ثم استدعى لهيب الجحيم التسعة. باستخدامها، هذب جثث الوحوش الشيطانية التي أحضرها رجاله واسترجع عدة عظام شيطانية لامعة غريبة الشكل من خاتم ألف جن.
من خبرته السابقة، أضاف أيضًا حيل شريرة إضافية عليها، مثل إبر سامة.
(نهاية الفصل)
بعد جولة من العمل المكثف، استلقت أكثر من اثنتي عشرة شوكة ابتلاع الجوهر أمامه. خزنها في كيس بذرة الخردل، ثم اختار أدوات أخرى مناسبة لتهذيبها للتجسد، تتناسب مع هويته المفترضة.
الآن، كان سيطرته على اللهب ومهارته في تهذيب الأدوات قد تقدمت كثيرًا عن السابق. بهدوء، راقب عظام الوحوش الشيطانية تتقلب في النار، احترقت الشوائب حتى بقي المادة النقية فقط، تشكلت تدريجيًا شكل شوكة ابتلاع الجوهر.
درس التجسد بعناية، يبحث عن أي تفصيل تم تجاهله.
جاءت قوة التجسد الخارجي بشكل رئيسي من تغذية الدم والتقنية السرية. بما أن جنين الشيطان المزروع لا يتطلب موهبة خاصة في الجسد، اختار تشين سانغ هذه الجثة كوعاء.
بعد ثلاث ليالٍ، انطلق تشين سانغ مع التجسد.
استنشق الجسد الحقيقي بعمق قبل أن يختفي بهدوء ليتبعه. حملت ورقة الضوء التجسد برشاقة عبر الجبال.
كانت مدينة السوق لا تزال بعيدة عن جناح يانمياو، لكن بالنسبة لتشين سانغ لم تكن شيئًا. بحلول الفجر، كانا قد دخلا جبل لاندو بالفعل.
إذا نجح أحدهم في اختراق الثلاث جميعًا، حتى مع موهبة ضعيفة، فإن ذلك يثبت على الأقل أن الشخص إما ثابت الطباع بشكل استثنائي أو مبارك بحظ غير عادي. هذا يعني إمكانية الوصول في النهاية إلى مرحلة بناء الأساس. هذه الصفات وحدها كافية لتبرير الاختيار.
كان جبل لاندو أرض طائفة لاندو، مع عدة طوائف صغيرة ملحقة به، مبعثرة عبر الجبال.
حتى لو فشل في تحقيق بناء الأساس، مع تلك المرونة، يمكنه دراسة تخصص مساعد والمساهمة في الطائفة، مما يضمن ألا ينتهي جناح يانمياو بتلميذ عديم الفائدة.
على قمة واحدة، حدق تشين سانغ في السلسلة اللامتناهية أمامه، تجسيده الخارجي يقف بلا تعبير بجانبه.
أومأ التجسد لجسده الحقيقي، ثم نقر قدمه واستدعى أداة على شكل ورقة خيزران، طار بسرعة في ضباب الجبال حتى اختفى شكله.
“نفترق هنا. خذ هذا.” استدار تشين سانغ وسلم له عملة تشينغ فو. قرر الانفصال هنا، يترك التجسد يسافر إلى جناح يانمياو وحده بينما يحميه من الظلال.
كلاهما كانا مهمين جدًا له، ومع ذلك يجب أن يفترقا الآن.
قبل التجسد العملة بصمت دون تعبير. استدعى تشين سانغ فراشة العين السماوية. تحركت شفتاه، يبدو أنه يعطيها تعليمات. رفرف الفراشة حوله، مترددة في المغادرة.
لو شهد ممارسون آخرون اختراقًا سلسًا وسهلاً كهذا، ومن خلال العقبة الكبرى الأخيرة لا أقل، لامتلأوا بالحسد.
أخيرًا، استشعرت هالة مألوفة من التجسد، خففت مقاومته، ومضت أجنحتها واختفت في قيهاي التجسد.
كان يرتدي رداء رماديًا بسيطًا، مربوطًا بحزام يشم، ويحمل سيفًا طويلًا على ظهره. كان السيف أداة عالية الدرجة بقوة لائقة، لكن ما جعله فريدًا هو مادة التهذيب الخاصة به. صُنع من نوع من اليشم الغامض الذي يمنحه الاختفاء عند التفعيل، يضرب دون أن يُرى.
“بإخفاء فراشة العين السماوية، يجب أن يكفي لتجنب الكشف الخارجي. لكن من الأفضل عدم استدعائها عشوائيًا…” تصلب وجه تشين سانغ.
على عكس الطوائف الكبرى مثل طائفة لاندو، لا يمكن لجناح يانمياو أن يضع متطلبات قاسية جدًا، وإلا قد لا يجند ما يكفي من الناس.
كلاهما كانا مهمين جدًا له، ومع ذلك يجب أن يفترقا الآن.
الفصل 875: جسد واحد
أومأ التجسد لجسده الحقيقي، ثم نقر قدمه واستدعى أداة على شكل ورقة خيزران، طار بسرعة في ضباب الجبال حتى اختفى شكله.
لو شهد ممارسون آخرون اختراقًا سلسًا وسهلاً كهذا، ومن خلال العقبة الكبرى الأخيرة لا أقل، لامتلأوا بالحسد.
استنشق الجسد الحقيقي بعمق قبل أن يختفي بهدوء ليتبعه. حملت ورقة الضوء التجسد برشاقة عبر الجبال.
على قمة واحدة، حدق تشين سانغ في السلسلة اللامتناهية أمامه، تجسيده الخارجي يقف بلا تعبير بجانبه.
كان يرتدي رداء رماديًا بسيطًا، مربوطًا بحزام يشم، ويحمل سيفًا طويلًا على ظهره. كان السيف أداة عالية الدرجة بقوة لائقة، لكن ما جعله فريدًا هو مادة التهذيب الخاصة به. صُنع من نوع من اليشم الغامض الذي يمنحه الاختفاء عند التفعيل، يضرب دون أن يُرى.
تقدمت زراعة التجسد الخارجي بسرعة وكانت قريبة بالفعل من ذروة المرحلة السابعة من عالم تهذيب التشي.
إلى جانب السيف، كانت أدواته الأخرى غير ملحوظة، ومع ذلك بالنسبة لممارس منفرد، كانت أكثر من لائقة.
وضع حواجز لعزل غرفة للتجسد الخارجي، ثم استدعى لهيب الجحيم التسعة. باستخدامها، هذب جثث الوحوش الشيطانية التي أحضرها رجاله واسترجع عدة عظام شيطانية لامعة غريبة الشكل من خاتم ألف جن.
قرص عملة تشينغ فو بأصابعه قبل أن يخزنها في كيس بذرة الخردل، نظره يتجه نحو جناح يانمياو. “من هذه اللحظة، اسمي تشانغ يوي.”
لضمان سلامة التجسد، لم يبخل تشين سانغ وأخرج عظام وحوش شيطانية ثمينة. جاءت من وحوش في عالم النواة الشيطانية، ورغم أن استخدامها لتهذيب أشواك ابتلاع الجوهر مبالغ فيه، إلا أن القوة الناتجة ستكون لا تُنكر.
في تلك اللحظة، كانت عيناه وتعبيره مشابهين بشكل مذهل لتشين سانغ. بعد كل شيء، كانا واحدًا ونفس الشيء.
لضمان سلامة التجسد، لم يبخل تشين سانغ وأخرج عظام وحوش شيطانية ثمينة. جاءت من وحوش في عالم النواة الشيطانية، ورغم أن استخدامها لتهذيب أشواك ابتلاع الجوهر مبالغ فيه، إلا أن القوة الناتجة ستكون لا تُنكر.
(نهاية الفصل)
أخيرًا، استشعرت هالة مألوفة من التجسد، خففت مقاومته، ومضت أجنحتها واختفت في قيهاي التجسد.
كان يرتدي رداء رماديًا بسيطًا، مربوطًا بحزام يشم، ويحمل سيفًا طويلًا على ظهره. كان السيف أداة عالية الدرجة بقوة لائقة، لكن ما جعله فريدًا هو مادة التهذيب الخاصة به. صُنع من نوع من اليشم الغامض الذي يمنحه الاختفاء عند التفعيل، يضرب دون أن يُرى.
