الفصل 876: فانغ تينغ
“اسمي تشانغ يوي،” رد التجسد بدفء، غير متكبر. حكم أنها على الأرجح ستُختار من جناح يانمياو، وصنع رابط قد يكون مفيدًا.
عندما ابتعد التجسد الخارجي كثيرًا عن الجسد الحقيقي، لم يعودا قادرين على استشعار بعضهما.
رغم أنها تكلمت كأنها قلقة من الفشل، إلا أن سلوكها يحمل هواء ثقة. سواء جاءت من موهبة حقيقية أو اعتماد آخر، لم يتمكن من معرفته بعد.
جرؤ تشين سانغ على إرسال التجسد إلى الداخل لأنه ورث ذكريات الجسد الحقيقي ويمكنه التصرف بشكل مستقل، والفرق الوحيد هو الزراعة والجسد.
لاحظت الفتاة، التي كانت حذرة في البداية، اتجاهه وتغير تعبيرها. تبعته، رافعة صوتها: “السيد، انتظر من فضلك!”
بالطبع، للأمان، أخفى تشين سانغ بعض الأسرار الحاسمة، مثل أصله ووجود بوذا اليشم.
في تلك اللحظة، أثناء الطيران، توقف التجسد فجأة. وقف على أداة الورقة، يحوم في الهواء ودار برأسه إلى اليسار.
ركب التجسد الأداة على شكل ورقة، طائرًا فوق الجبال والتلال نحو جناح يانمياو.
(نهاية الفصل)
كان جناح يانمياو مبنيًا عميقًا داخل جبل لاندو، على جزيرة في سلسلة بحيرات واسعة. اشتهرت الطائفة بتعاويذها المائية ولها بعض الشهرة محليًا، بفضل نفوذ طائفة لاندو.
بعد السفر لفترة، وجد التجسد مكانًا للراحة قليلاً قبل الاستمرار.
بعد السفر لفترة، وجد التجسد مكانًا للراحة قليلاً قبل الاستمرار.
رغم أنها تكلمت كأنها قلقة من الفشل، إلا أن سلوكها يحمل هواء ثقة. سواء جاءت من موهبة حقيقية أو اعتماد آخر، لم يتمكن من معرفته بعد.
كان لا يزال على مسافة من جناح يانمياو. نظر إلى الأفق، رأى قمم الجبال تقل، وضباب خفيف يتصاعد. يجب أن تكون هناك البحيرات.
كان جناح يانمياو مبنيًا عميقًا داخل جبل لاندو، على جزيرة في سلسلة بحيرات واسعة. اشتهرت الطائفة بتعاويذها المائية ولها بعض الشهرة محليًا، بفضل نفوذ طائفة لاندو.
في تلك اللحظة، أثناء الطيران، توقف التجسد فجأة. وقف على أداة الورقة، يحوم في الهواء ودار برأسه إلى اليسار.
بينهم جلس ممارس في بناء الأساس، شاب في رداء أزرق على أعلى حجر، مع رمز خصر جناح يانمياو معلق على حزامه.
كان قرب الظهر، الشمس عالية فوق. تبدد ضباب الجبال معظمًا، كاشفًا عن سلاسل خضراء مورقة، أشجار قديمة شاهقة، وصرخات الطيور والوحوش، مشهد يفيض بالحيوية.
“صحيح. كنت ممارسًا منفردًا من جزيرة لو. جئت هنا بعد سماعي عن الطائفة الكبرى التي تتخذ تلاميذ.” تكلم التجسد بصراحة، غير مخفيًا أصله المفترض.
في نفس اللحظة التي نظر فيها تشين سانغ، اهتز تاج شجرة قديمة بعنف، تلاها صوت حاد يقطع الهواء. ظهر شكل صغير في بصره.
مهما كانت مخططاتها عميقة، لم تستطع الهروب من عينيه المتمرسة.
اقتربت فتاة قصيرة الشعر على سيف. بحكم اتجاهها، كانت على الأرجح متجهة نحو جناح يانمياو أيضًا.
كان قرب الظهر، الشمس عالية فوق. تبدد ضباب الجبال معظمًا، كاشفًا عن سلاسل خضراء مورقة، أشجار قديمة شاهقة، وصرخات الطيور والوحوش، مشهد يفيض بالحيوية.
التقت عيونهما. تجمدت الفتاة قليلاً، ثم أوقفت ضوء سيفها فورًا.
أومأت فانغ تينغ بسرعة: “مثل الأخ الكبير تشانغ، أنا أيضًا هنا لحفل تجنيد التلاميذ. بما أن القدر جمعنا في الطريق، لمَ لا نسافر معًا؟ يقولون إن جبل لاندو ليس خاليًا من الخطر. لتقوية التلاميذ، لم تُنظف الطوائف كل الوحوش الشيطانية الصغيرة هنا، وبعضها يمكن أن يكون مزعجًا.”
المرحلة السابعة من عالم تهذيب التشي… فكر التجسد في نفسه.
“اسمي تشانغ يوي،” رد التجسد بدفء، غير متكبر. حكم أنها على الأرجح ستُختار من جناح يانمياو، وصنع رابط قد يكون مفيدًا.
لم يكن بحاجة حتى إلى ترديد تعويذة. اخترقت فراشة العين السماوية قناعها بسهولة بلمحة.
جرؤ تشين سانغ على إرسال التجسد إلى الداخل لأنه ورث ذكريات الجسد الحقيقي ويمكنه التصرف بشكل مستقل، والفرق الوحيد هو الزراعة والجسد.
كانت الفتاة شابة، ومع ذلك وصلت إلى مثل هذه المرحلة. يجب أن تكون موهبتها استثنائية. من المحتمل جدًا أن تكون هنا أيضًا لحفل تجنيد التلاميذ.
في الطريق، صادفا وحش قرد في عالم الشيطان العادي. عملًا معًا، قتلاه وقسما الجثة بالتساوي. ضحكت فانغ تينغ أكثر إشراقًا، عيناها منحنيتان كالهلالين.
ألقى التجسد نظرة عميقة عليها كمنافسة، ثم استدار دون كلمة.
عندما عرفت فانغ تينغ موقع جزيرة لو، ذهلت، معجبة بشجاعته في عبور البحار.
بما أن تجنيد جناح يانمياو لم يكن يُحدد من خلال مبارزات الساحة أو تجارب الدم في طائفة يوان تشاو، فلن تؤثر موهبتها عليه.
عقد حفل تجنيد تلاميذ في مثل هذه البرية أمر متواضع جدًا، أليس كذلك؟ تمتم التجسد داخليًا. نادى فانغ تينغ وطار نحو التجمع.
لاحظت الفتاة، التي كانت حذرة في البداية، اتجاهه وتغير تعبيرها. تبعته، رافعة صوتها: “السيد، انتظر من فضلك!”
ازدرى التجسد مثل هذه الفتات، لكنه تظاهر بالرضا وقبل حصته.
عبس التجسد قليلاً، كبح ضوءه، واستدار نحوها.
“الأخ الكبير تشانغ، للوصول إلى مثل هذه الزراعة في سنك، وبهذه مهارات السيف، ستُختار بالتأكيد من جناح يانمياو!” سعت فانغ تينغ لتطمئنه.
“اسمي فانغ تينغ. كيف يجب أن أناديك؟ هل أنت أيضًا متجه إلى حفل تجنيد تلاميذ جناح يانمياو؟”
“صحيح. كنت ممارسًا منفردًا من جزيرة لو. جئت هنا بعد سماعي عن الطائفة الكبرى التي تتخذ تلاميذ.” تكلم التجسد بصراحة، غير مخفيًا أصله المفترض.
حثت الفتاة قصيرة الشعر سيفها إلى الأمام، وخداها يتوردان وهي تقدم نفسها. كانت عيناها كبيرتين، ابتسامتها مشرقة، تكشف عن نابين صغيرين.
التقت عيونهما. تجمدت الفتاة قليلاً، ثم أوقفت ضوء سيفها فورًا.
“اسمي تشانغ يوي،” رد التجسد بدفء، غير متكبر. حكم أنها على الأرجح ستُختار من جناح يانمياو، وصنع رابط قد يكون مفيدًا.
كانت الفتاة شابة، ومع ذلك وصلت إلى مثل هذه المرحلة. يجب أن تكون موهبتها استثنائية. من المحتمل جدًا أن تكون هنا أيضًا لحفل تجنيد التلاميذ.
“الآنسة فانغ تنوي أيضًا الانضمام إلى جناح يانمياو، أليس كذلك؟”
عقد حفل تجنيد تلاميذ في مثل هذه البرية أمر متواضع جدًا، أليس كذلك؟ تمتم التجسد داخليًا. نادى فانغ تينغ وطار نحو التجمع.
أومأت فانغ تينغ بسرعة: “مثل الأخ الكبير تشانغ، أنا أيضًا هنا لحفل تجنيد التلاميذ. بما أن القدر جمعنا في الطريق، لمَ لا نسافر معًا؟ يقولون إن جبل لاندو ليس خاليًا من الخطر. لتقوية التلاميذ، لم تُنظف الطوائف كل الوحوش الشيطانية الصغيرة هنا، وبعضها يمكن أن يكون مزعجًا.”
لم يكن بحاجة حتى إلى ترديد تعويذة. اخترقت فراشة العين السماوية قناعها بسهولة بلمحة.
“هل هذا صحيح؟” تظاهر التجسد بالمفاجأة. “في طريقي إلى هنا، لم أقابل أي وحش شيطاني. يبدو أنه كان مجرد حظ. تبدين على دراية جيدة بهذا المكان، الآنسة فانغ.”
(نهاية الفصل)
ابتسمت فانغ تينغ بتواضع: “ليس حقًا. أعيش فقط على جزيرة صغيرة ليست بعيدة عن جزيرة لاندو وسمعت مثل هذه الشائعات. أليس الأخ الكبير تشانغ من جزيرة لاندو؟”
بالطبع، للأمان، أخفى تشين سانغ بعض الأسرار الحاسمة، مثل أصله ووجود بوذا اليشم.
“صحيح. كنت ممارسًا منفردًا من جزيرة لو. جئت هنا بعد سماعي عن الطائفة الكبرى التي تتخذ تلاميذ.” تكلم التجسد بصراحة، غير مخفيًا أصله المفترض.
رغم أنها تكلمت كأنها قلقة من الفشل، إلا أن سلوكها يحمل هواء ثقة. سواء جاءت من موهبة حقيقية أو اعتماد آخر، لم يتمكن من معرفته بعد.
عندما عرفت فانغ تينغ موقع جزيرة لو، ذهلت، معجبة بشجاعته في عبور البحار.
كان قرب الظهر، الشمس عالية فوق. تبدد ضباب الجبال معظمًا، كاشفًا عن سلاسل خضراء مورقة، أشجار قديمة شاهقة، وصرخات الطيور والوحوش، مشهد يفيض بالحيوية.
بعد كلمات قليلة أخرى، وافق التجسد على السفر معًا، وانطلقا نحو جناح يانمياو جنبًا إلى جنب.
بدت فانغ تينغ بريئة جدًا، كلامها مليء بالصراحة الطفولية.
احمرت فانغ تينغ، مرتبكة: “لا أعرف إن كنت سأُختار أيضًا… الأخ الكبير تشانغ، لا تفقد الأمل. يقول الناس إن الموهبة ليست كل شيء. ذلك التحسن الكبير الذي حدث لك يظهر أن حظك قوي. ستحصل بالتأكيد على فرص أكثر في المستقبل.”
ومع ذلك، كان التجسد يعرف جيدًا أن فتاة شابة بهذه الزراعة لا يمكن أن تكون بدون حساب. ما أظهرته كان على الأرجح قناعًا.
رغم أنها تكلمت كأنها قلقة من الفشل، إلا أن سلوكها يحمل هواء ثقة. سواء جاءت من موهبة حقيقية أو اعتماد آخر، لم يتمكن من معرفته بعد.
ومع ذلك، طالما لم تكن تحمل له نوايا سيئة، لم يمانع. سرعان ما أصبح حديثهما حيويًا، وبديا كرفيقين مألوفين.
رآهم التجسد أيضًا. على امتداد من حجر أزرق على ضفة البحيرة، جلس أو وقف عشرات الأشكال في مجموعات، أفعالهم غير واضحة.
في الطريق، صادفا وحش قرد في عالم الشيطان العادي. عملًا معًا، قتلاه وقسما الجثة بالتساوي. ضحكت فانغ تينغ أكثر إشراقًا، عيناها منحنيتان كالهلالين.
بما أن تجنيد جناح يانمياو لم يكن يُحدد من خلال مبارزات الساحة أو تجارب الدم في طائفة يوان تشاو، فلن تؤثر موهبتها عليه.
ازدرى التجسد مثل هذه الفتات، لكنه تظاهر بالرضا وقبل حصته.
(نهاية الفصل)
من خلال هذه المعركة، كسب أداؤه ثقة فانغ تينغ أكبر.
“الأخ الكبير تشانغ، للوصول إلى مثل هذه الزراعة في سنك، وبهذه مهارات السيف، ستُختار بالتأكيد من جناح يانمياو!” سعت فانغ تينغ لتطمئنه.
بينهم جلس ممارس في بناء الأساس، شاب في رداء أزرق على أعلى حجر، مع رمز خصر جناح يانمياو معلق على حزامه.
هز التجسد رأسه ببطء ورد بجدية: “موهبتي ضعيفة. فقط من خلال فرصة واحدة خلال رحلاتي ارتفعت زراعتي مرة واحدة. لكن إمكانياتي جفت تقريبًا. ما إذا كنت سأخترق المرحلة العاشرة أمر غير مؤكد، ناهيك عن تحقيق بناء الأساس. قد لا ألفت نظر جناح يانمياو. أنت، الآنسة فانغ، هي من تمتلك الموهبة حقًا. بعد انضمامك إلى طائفة كبيرة، فقط لا تنسيني.”
ومع ذلك، طالما لم تكن تحمل له نوايا سيئة، لم يمانع. سرعان ما أصبح حديثهما حيويًا، وبديا كرفيقين مألوفين.
احمرت فانغ تينغ، مرتبكة: “لا أعرف إن كنت سأُختار أيضًا… الأخ الكبير تشانغ، لا تفقد الأمل. يقول الناس إن الموهبة ليست كل شيء. ذلك التحسن الكبير الذي حدث لك يظهر أن حظك قوي. ستحصل بالتأكيد على فرص أكثر في المستقبل.”
ألقى التجسد نظرة عميقة عليها كمنافسة، ثم استدار دون كلمة.
أومأ التجسد بصمت، ملقيًا نظرة عليها دون تعبير.
اقتربت فتاة قصيرة الشعر على سيف. بحكم اتجاهها، كانت على الأرجح متجهة نحو جناح يانمياو أيضًا.
مهما كانت مخططاتها عميقة، لم تستطع الهروب من عينيه المتمرسة.
همسة من فراشة العين السماوية أخبرته أنهم غالبًا في زراعة تهذيب التشي، على الأرجح هنا أيضًا لحفل التجنيد.
رغم أنها تكلمت كأنها قلقة من الفشل، إلا أن سلوكها يحمل هواء ثقة. سواء جاءت من موهبة حقيقية أو اعتماد آخر، لم يتمكن من معرفته بعد.
بعد السفر لفترة، وجد التجسد مكانًا للراحة قليلاً قبل الاستمرار.
تحدثا وهما يطيران فوق جبل بعد جبل حتى، دون أن يلاحظا، وصلا إلى وجهتهما.
أومأ التجسد بصمت، ملقيًا نظرة عليها دون تعبير.
بين قمم اثنتين، لمعت أمواج متلألئة. تبادلا نظرة وتسارعا إلى الأمام. فتحت الرؤية فجأة لتكشف بحيرة واسعة.
في تلك اللحظة، أثناء الطيران، توقف التجسد فجأة. وقف على أداة الورقة، يحوم في الهواء ودار برأسه إلى اليسار.
تمايل الضباب فوق المياه. في قلبها تقع جزيرة كبيرة، خافتة بأجنحة وغابات خيزران وأشجار مورقة.
تمايل الضباب فوق المياه. في قلبها تقع جزيرة كبيرة، خافتة بأجنحة وغابات خيزران وأشجار مورقة.
تجمع الضباب دون تبدد، يتدفق بنمط إيقاعي، واضحًا أنه تشكل بفن.
ومع ذلك، طالما لم تكن تحمل له نوايا سيئة، لم يمانع. سرعان ما أصبح حديثهما حيويًا، وبديا كرفيقين مألوفين.
“هذا جناح يانمياو! وصلنا أخيرًا!” صاحت فانغ تينغ بفرح. وبينما تفحصت المنظر، أشارت فجأة إلى البعيد وصاحت: “هناك أناس هناك!”
رآهم التجسد أيضًا. على امتداد من حجر أزرق على ضفة البحيرة، جلس أو وقف عشرات الأشكال في مجموعات، أفعالهم غير واضحة.
(نهاية الفصل)
همسة من فراشة العين السماوية أخبرته أنهم غالبًا في زراعة تهذيب التشي، على الأرجح هنا أيضًا لحفل التجنيد.
ركب التجسد الأداة على شكل ورقة، طائرًا فوق الجبال والتلال نحو جناح يانمياو.
بينهم جلس ممارس في بناء الأساس، شاب في رداء أزرق على أعلى حجر، مع رمز خصر جناح يانمياو معلق على حزامه.
ومع ذلك، كان التجسد يعرف جيدًا أن فتاة شابة بهذه الزراعة لا يمكن أن تكون بدون حساب. ما أظهرته كان على الأرجح قناعًا.
عقد حفل تجنيد تلاميذ في مثل هذه البرية أمر متواضع جدًا، أليس كذلك؟ تمتم التجسد داخليًا. نادى فانغ تينغ وطار نحو التجمع.
من خلال هذه المعركة، كسب أداؤه ثقة فانغ تينغ أكبر.
(نهاية الفصل)
كان قرب الظهر، الشمس عالية فوق. تبدد ضباب الجبال معظمًا، كاشفًا عن سلاسل خضراء مورقة، أشجار قديمة شاهقة، وصرخات الطيور والوحوش، مشهد يفيض بالحيوية.
مهما كانت مخططاتها عميقة، لم تستطع الهروب من عينيه المتمرسة.
