Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 877

الفصل 877: جسر السحاب

في تلك اللحظة، انطلقت ثلاث خطوط ضوء هروب من تلك المدينة البشرية، اخترقت الضباب وخرجت. رن الضحك: “لقد أحضر الأخ الصغير موهم.”

هبط الاثنان نحو الشاطئ الحجري الأزرق.

عادت المرايا إلى أيدي الرجال الثلاثة. كانوا على وشك الكلام عندما انطلق شكل من الجزيرة. بومضات بيضاء عدة، ظهر شاب في رداء أبيض متطاير، بحاجبين مستقيمين وعينين كبيرتين، أمامهم.

تفاجأ الناس على الأحجار ونظروا نحوهما، بعضهم يحمل لمحة من العداء.

رؤية مستوى التجسد جعل الرجل ذو الرداء الأزرق لا يبدو قاسيًا. ثم ظهرت ابتسامة لطيفة على وجهه وهو يضيف بهدوء: “اختارا مكانًا وارتاحا جيدًا. بعد يومين ستعرفان مصيركما.”

عند اقترابهما، فتح الرجل ذو الرداء الأزرق عينيه اللتين كانتا مغمضتين للراحة، قاسهما بنظرة، وقال: “أتيتما لحضور حفل تجنيد تلاميذ جناح يانمياو؟”

عند ذلك، لوّح الرجل ذو الرداء الأزرق وألقى خطًا من الضوء الأزرق تحول إلى شاشة ضوئية تحجب الحشد.

“نعم… نعم…” أومأت فانغ تينغ مرارًا وتكرارًا، بريئة ومشرقة.

“الإبلاغ للإخوة الكبار، هؤلاء الزملاء الداويون هم جميع الحاضرين لحفل تجنيد التلاميذ هذا.” قبض الرجل ذو الرداء الأزرق يديه.

تصرف التجسد كأنه ينوم نفسه، يكرر في ذهنه بصمت “أنا تشانغ يوي”، ثم قال بثبات: “التلميذ تشانغ يوي. أعجب بالطريق الخالد منذ الطفولة، وأحترم جناح يانمياو منذ زمن طويل. أيها السيد، أطلب منك منحي هذه الفرصة.”

في الحقيقة، كان من يمتلك جذور روحية ثلاثية مضمونًا تقريبًا الدخول. حتى لو فشلوا في التجارب، نادرًا ما يُرفضون.

“لم يبدأ الحفل بعد. ما إذا كنت ستُختار أم لا ليس لي أن أقرر.”

عند ابتسامة الرجل، كاد التجسد يعتقد أنه أخطأ. منذ متى كان تلاميذ الطوائف الكبرى بهذه الوداعة؟ نظر عن كثب، أدرك أن الابتسامة كانت موجهة إلى فانغ تينغ.

رؤية مستوى التجسد جعل الرجل ذو الرداء الأزرق لا يبدو قاسيًا. ثم ظهرت ابتسامة لطيفة على وجهه وهو يضيف بهدوء: “اختارا مكانًا وارتاحا جيدًا. بعد يومين ستعرفان مصيركما.”

عند اقترابهما، فتح الرجل ذو الرداء الأزرق عينيه اللتين كانتا مغمضتين للراحة، قاسهما بنظرة، وقال: “أتيتما لحضور حفل تجنيد تلاميذ جناح يانمياو؟”

عند ابتسامة الرجل، كاد التجسد يعتقد أنه أخطأ. منذ متى كان تلاميذ الطوائف الكبرى بهذه الوداعة؟ نظر عن كثب، أدرك أن الابتسامة كانت موجهة إلى فانغ تينغ.

اختار كل منهما حجرًا أزرق وجلسا. ألقى الآخرون نظرة عليهما، ثم عادوا إلى التأمل للحفاظ على قوتهم.

اختار كل منهما حجرًا أزرق وجلسا. ألقى الآخرون نظرة عليهما، ثم عادوا إلى التأمل للحفاظ على قوتهم.

منع الضباب الرؤية لكن ليس لفراشة العين السماوية. في أعماق الوادي تقع مدينة بشرية، مكان كجنة خارج العالم.

لاحظ التجسد فورًا أن تشي الروح هنا أغنى من باقي الشاطئ، مكان رائع للزراعة. بعد إرسال نقل صوتي مختصر إلى فانغ تينغ، هدأ ذهنه وانتظر بدء الحفل.

عند ابتسامة الرجل، كاد التجسد يعتقد أنه أخطأ. منذ متى كان تلاميذ الطوائف الكبرى بهذه الوداعة؟ نظر عن كثب، أدرك أن الابتسامة كانت موجهة إلى فانغ تينغ.

في الوقت نفسه، ظهر جسد تشين سانغ الحقيقي ليس بعيدًا عن البحيرة. وجد مكانًا مخفيًا، أخفى نفسه، وحرسهما سرًا.

الفصل 877: جسر السحاب

مرت يومان في لمح البصر. وصل المزيد من الناس تباعًا حتى امتلأت الأحجار الزرقاء تقريبًا.

هبط الاثنان نحو الشاطئ الحجري الأزرق.

بينهم كان هناك أولاد وبنات بوجوه بريئة، وممارسون منفردون لا تستطيع عيونهم إخفاء هالة القتل، محاربون مخضرمون في عالم السيف، بعضهم بوضوح غير منضبط.

اختار كل منهما حجرًا أزرق وجلسا. ألقى الآخرون نظرة عليهما، ثم عادوا إلى التأمل للحفاظ على قوتهم.

مع مراقبة ممارس بناء الأساس من جناح يانمياو، لم يجرؤ أحد على إثارة المشاكل، وبقي الشاطئ هادئًا.

“لم يبدأ الحفل بعد. ما إذا كنت ستُختار أم لا ليس لي أن أقرر.”

بعد ساعة اليين في اليوم الثالث، عندما كانت الجبال لا تزال مغطاة بالظلال، فتح الرجل ذو الرداء الأزرق عينيه فجأة وقال بصوت عميق: “حان الوقت. يبدأ حفل تجنيد التلاميذ الآن. من يريد الانضمام إلى جناح يانمياو، اتبعني.”

نهض وهو يتكلم، استدعى عمود خيزران أبيض، خطا عليه، واندفع على طول ضفة البحيرة. انتشر اضطراب في الحشد. نهضوا وتبعوه.

نهض وهو يتكلم، استدعى عمود خيزران أبيض، خطا عليه، واندفع على طول ضفة البحيرة. انتشر اضطراب في الحشد. نهضوا وتبعوه.

مرت يومان في لمح البصر. وصل المزيد من الناس تباعًا حتى امتلأت الأحجار الزرقاء تقريبًا.

استخدم الجميع وسائل مختلفة؛ بعضهم اعتمد على أدوات، وآخرون على تقنيات الهروب. ازدهر ضوء هروب متعدد الألوان فوق الشاطئ الحجري الأزرق، انعكس في البحيرة وكان جميل المنظر.

امتلأت عيون ممارس نحيف شاحب باليأس. ذهب تعبيره فارغًا، كأن حيويته قد سُحبت.

نقر التجسد بأصابعه واستدعى الأداة على شكل الورقة. استدعت فانغ تينغ ضوء سيفها. انطلق الاثنان مسرعين.

تفاجأ الناس على الأحجار ونظروا نحوهما، بعضهم يحمل لمحة من العداء.

أبطأ الرجل ذو الرداء الأزرق سرعته، قادهما حول عدة قمم قبل الوصول إلى رصيف صناعي واضح. كان يواجه الجزيرة في قلب البحيرة. كانت القوارب مرسومة هناك، وخلف الرصيف وادٍ مغطى بالضباب يبدو كبيرًا جدًا.

هبط الجميع على الرصيف بعده، الفضول واضح. مسح التجسد المشهد، منتهيًا بالوادي المغطى بالضباب.

هبط الجميع على الرصيف بعده، الفضول واضح. مسح التجسد المشهد، منتهيًا بالوادي المغطى بالضباب.

من بين الثلاثة، تقدم ممارس متوسط العمر هادئ. اجتاحت نظرته المجموعة، وأومأ برضا: “جيد. هناك أكثر هذا العام من السنوات الماضية. يجب أن نتمكن من إكمال المهمة التي أعطاها لنا صاحب الجناح. الأخ الصغير مو، احمِهم أولاً. نحن الثلاثة سنقيم جسر السحاب الآن…”

منع الضباب الرؤية لكن ليس لفراشة العين السماوية. في أعماق الوادي تقع مدينة بشرية، مكان كجنة خارج العالم.

مع إخفاء الفراشة تمامًا، استرخى التجسد وجمع أفكاره. شعر فجأة بشيء غريب من فانغ تينغ بجانبه. حدقت بثبات في ممارس تشكيل النواة من جناح يانمياو، وجهها مزيج من الصدمة والفرح. رؤية ذلك، تحرك قلب التجسد.

في تلك اللحظة، انطلقت ثلاث خطوط ضوء هروب من تلك المدينة البشرية، اخترقت الضباب وخرجت. رن الضحك: “لقد أحضر الأخ الصغير موهم.”

عند ذلك، لوّح الرجل ذو الرداء الأزرق وألقى خطًا من الضوء الأزرق تحول إلى شاشة ضوئية تحجب الحشد.

“الإبلاغ للإخوة الكبار، هؤلاء الزملاء الداويون هم جميع الحاضرين لحفل تجنيد التلاميذ هذا.” قبض الرجل ذو الرداء الأزرق يديه.

مع إخفاء الفراشة تمامًا، استرخى التجسد وجمع أفكاره. شعر فجأة بشيء غريب من فانغ تينغ بجانبه. حدقت بثبات في ممارس تشكيل النواة من جناح يانمياو، وجهها مزيج من الصدمة والفرح. رؤية ذلك، تحرك قلب التجسد.

من بين الثلاثة، تقدم ممارس متوسط العمر هادئ. اجتاحت نظرته المجموعة، وأومأ برضا: “جيد. هناك أكثر هذا العام من السنوات الماضية. يجب أن نتمكن من إكمال المهمة التي أعطاها لنا صاحب الجناح. الأخ الصغير مو، احمِهم أولاً. نحن الثلاثة سنقيم جسر السحاب الآن…”

مرت يومان في لمح البصر. وصل المزيد من الناس تباعًا حتى امتلأت الأحجار الزرقاء تقريبًا.

عند ذلك، لوّح الرجل ذو الرداء الأزرق وألقى خطًا من الضوء الأزرق تحول إلى شاشة ضوئية تحجب الحشد.

عند رؤيته، أصبح الجميع من تلاميذ جناح يانمياو الأربعة جادين وتقدموا للتحية: “التلاميذ يحيون العم تشين!”

ارتفع همهمة بين الممارسين المنفردين.

ذهل من على الشاطئ. مثل هذا الشاب الشاب كان خبيرًا في تشكيل النواة فعلاً. سارعوا للتحية، خائفين ومحترمين.

“ما هو جسر السحاب؟ سمعت أن جناح يانمياو كان يختبر بثلاث تجارب صغيرة. لم أسمع بجسر السحاب من قبل.” ارتدى ممارس منفرد وجه المفاجأة.

تدريجيًا، تشكل جسر بين المكانين، معلق فوق الماء. كان جسر سحاب، منسوجًا كليًا من السحاب والضباب، عرضه جانغ واحد فقط، أثيري وخفيف بشكل مذهل.

رد عليه آخر: “نعم! انضممت إلى الحفل السابق. آنذاك كانت ثلاث تجارب صغيرة. كيف تغيرت فجأة؟”

خضع الحشد، لم يعد يجرؤ على الثرثرة.

امتلأت عيون ممارس نحيف شاحب باليأس. ذهب تعبيره فارغًا، كأن حيويته قد سُحبت.

هبط الجميع على الرصيف بعده، الفضول واضح. مسح التجسد المشهد، منتهيًا بالوادي المغطى بالضباب.

ازداد الرصيف صخبًا.

عند رؤيته، أصبح الجميع من تلاميذ جناح يانمياو الأربعة جادين وتقدموا للتحية: “التلاميذ يحيون العم تشين!”

“صمت!” صاح ممارس سيف بجانب الرجل متوسط العمر، نبرته باردة: “متى قيل إن التجارب لا يجب أن تتغير أبدًا؟ غرض التجارب هو رؤية أدائكم. إذا حاولتم الاختصار، حتى لو نجحتم فلن تدخلوا جناح يانمياو أبدًا. يمكنكم المغادرة الآن.”

رفع الممارس ذو اللقب تشين كفه بلطف وقال بلامبالاة: “انهضوا. بينكم، من يمتلك جذر روحي سماوي، أو جذرين روحيين، أو يحمل بنية خاصة تساعد على الزراعة، تقدموا. يمكنكم الدخول مباشرة دون عبور جسر السحاب.”

خضع الحشد، لم يعد يجرؤ على الثرثرة.

مع إخفاء الفراشة تمامًا، استرخى التجسد وجمع أفكاره. شعر فجأة بشيء غريب من فانغ تينغ بجانبه. حدقت بثبات في ممارس تشكيل النواة من جناح يانمياو، وجهها مزيج من الصدمة والفرح. رؤية ذلك، تحرك قلب التجسد.

أخرج تلاميذ جناح يانمياو الثلاثة ثلاث مرايا نحاسية متطابقة.

أخرج تلاميذ جناح يانمياو الثلاثة ثلاث مرايا نحاسية متطابقة.

ارتفعت المرايا عاليًا، انضمت معًا فوق الرصيف، ارتجفت خفيفًا، وأطلقت شعاعًا أبيض مباشرة نحو الجزيرة المركزية. رغم المسافة الكبيرة، ربط الضوء الأبيض بينهما في لحظة وربط الرصيف بالجزيرة.

خضع الحشد، لم يعد يجرؤ على الثرثرة.

تدحرج بحر الضباب فوق الجزيرة، ثم تدفق على طول الضوء الأبيض نحوهم.

هبط الاثنان نحو الشاطئ الحجري الأزرق.

تدريجيًا، تشكل جسر بين المكانين، معلق فوق الماء. كان جسر سحاب، منسوجًا كليًا من السحاب والضباب، عرضه جانغ واحد فقط، أثيري وخفيف بشكل مذهل.

الفصل 877: جسر السحاب

لم يستطع الناس إلا القلق من أنه إذا خطوا عليه، قد يسقطوا مباشرة خلاله.

مع مراقبة ممارس بناء الأساس من جناح يانمياو، لم يجرؤ أحد على إثارة المشاكل، وبقي الشاطئ هادئًا.

عند ظهور جسر السحاب، اختفى الضوء الأبيض.

ارتفع همهمة بين الممارسين المنفردين.

عادت المرايا إلى أيدي الرجال الثلاثة. كانوا على وشك الكلام عندما انطلق شكل من الجزيرة. بومضات بيضاء عدة، ظهر شاب في رداء أبيض متطاير، بحاجبين مستقيمين وعينين كبيرتين، أمامهم.

عند ظهور جسر السحاب، اختفى الضوء الأبيض.

عند رؤيته، أصبح الجميع من تلاميذ جناح يانمياو الأربعة جادين وتقدموا للتحية: “التلاميذ يحيون العم تشين!”

“الإبلاغ للإخوة الكبار، هؤلاء الزملاء الداويون هم جميع الحاضرين لحفل تجنيد التلاميذ هذا.” قبض الرجل ذو الرداء الأزرق يديه.

ذهل من على الشاطئ. مثل هذا الشاب الشاب كان خبيرًا في تشكيل النواة فعلاً. سارعوا للتحية، خائفين ومحترمين.

اختار كل منهما حجرًا أزرق وجلسا. ألقى الآخرون نظرة عليهما، ثم عادوا إلى التأمل للحفاظ على قوتهم.

أنزل التجسد رأسه قليلاً. في اللحظة التي ظهر فيها العم تشين هذا، أمر فراشة العين السماوية بسحب قدرتها الخارقة والنوم، خشية أن يُلاحظ شيء.

في الحقيقة، كان من يمتلك جذور روحية ثلاثية مضمونًا تقريبًا الدخول. حتى لو فشلوا في التجارب، نادرًا ما يُرفضون.

مع إخفاء الفراشة تمامًا، استرخى التجسد وجمع أفكاره. شعر فجأة بشيء غريب من فانغ تينغ بجانبه. حدقت بثبات في ممارس تشكيل النواة من جناح يانمياو، وجهها مزيج من الصدمة والفرح. رؤية ذلك، تحرك قلب التجسد.

ارتفع همهمة بين الممارسين المنفردين.

رفع الممارس ذو اللقب تشين كفه بلطف وقال بلامبالاة: “انهضوا. بينكم، من يمتلك جذر روحي سماوي، أو جذرين روحيين، أو يحمل بنية خاصة تساعد على الزراعة، تقدموا. يمكنكم الدخول مباشرة دون عبور جسر السحاب.”

“ما هو جسر السحاب؟ سمعت أن جناح يانمياو كان يختبر بثلاث تجارب صغيرة. لم أسمع بجسر السحاب من قبل.” ارتدى ممارس منفرد وجه المفاجأة.

في الحقيقة، كان من يمتلك جذور روحية ثلاثية مضمونًا تقريبًا الدخول. حتى لو فشلوا في التجارب، نادرًا ما يُرفضون.

تدحرج بحر الضباب فوق الجزيرة، ثم تدفق على طول الضوء الأبيض نحوهم.

لكن مثل هذه الجذور لا تزال تتضاءل أمام الجذور السماوية أو الثنائية في التفضيل. نظرًا إلى هذا الوضع، لم يكن مستحيلاً أن يقبل الممارس في تشكيل النواة مرشحًا مباشرة كتلميذ حقيقي.

لكن مثل هذه الجذور لا تزال تتضاءل أمام الجذور السماوية أو الثنائية في التفضيل. نظرًا إلى هذا الوضع، لم يكن مستحيلاً أن يقبل الممارس في تشكيل النواة مرشحًا مباشرة كتلميذ حقيقي.

كانت بعض البنى الخاصة أندر من الجذر الروحي السماوي. تتنوع هذه البنى، بعضها مفيد، بعضها ضار، وبعضها محايد.

من بين الثلاثة، تقدم ممارس متوسط العمر هادئ. اجتاحت نظرته المجموعة، وأومأ برضا: “جيد. هناك أكثر هذا العام من السنوات الماضية. يجب أن نتمكن من إكمال المهمة التي أعطاها لنا صاحب الجناح. الأخ الصغير مو، احمِهم أولاً. نحن الثلاثة سنقيم جسر السحاب الآن…”

لاحظ التجسد بحدة أنه بينما تكلم الممارس ذو اللقب تشين، سقط نظره على فانغ تينغ بجانبه، مع لمحة ابتسامة في عينيه.

أنزل التجسد رأسه قليلاً. في اللحظة التي ظهر فيها العم تشين هذا، أمر فراشة العين السماوية بسحب قدرتها الخارقة والنوم، خشية أن يُلاحظ شيء.

(نهاية الفصل)

هبط الجميع على الرصيف بعده، الفضول واضح. مسح التجسد المشهد، منتهيًا بالوادي المغطى بالضباب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“ما هو جسر السحاب؟ سمعت أن جناح يانمياو كان يختبر بثلاث تجارب صغيرة. لم أسمع بجسر السحاب من قبل.” ارتدى ممارس منفرد وجه المفاجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط