الأطراف الاصطناعية الميكانيكية
الفصل 14: الأطراف الاصطناعية الميكانيكية
“يا قائد، إنه إنسان، وليس شذوذ.”
“لورين، تهانينا على حصولك على تخصص رسمي. تخصصك الجديد كـ’عدّاء ريح’ تتوافق مع طيف واسع من الهياكل الخيميائية. هدفنا هذه المرة هو ‘سحلية البرق’ أو ‘كلب الدهليز ذي القرن’. هذان النوعان من الوحوش ينتشران في أعماق الدهليز السطحية، وإذا لم تخذلنا الحظوظ، ففرص الحصول على مواد ملعونة مرتفعة جدًا…”
“هاه… مسدس ذلك الفتى الأحمر على خصره، هل يمكن أن يكون مسدس ‘الشبح الثلاثي’ الشهير؟ أليس هذا هو مسدس إيفان ‘الرأس الحديدي’ من عصابة الغراب؟”
“نعم، وإن صادفنا ‘ملك الوحوش’، فقد نظفر بمواد ملعونة من ‘الدرجة الفضية’. عندها يمكننا طلب مساعدة ميكانيكي النقابة لصقلها، ويصبح نائب القائد لورين متخصصًا رسميًا.”
“نعم، وإن صادفنا ‘ملك الوحوش’، فقد نظفر بمواد ملعونة من ‘الدرجة الفضية’. عندها يمكننا طلب مساعدة ميكانيكي النقابة لصقلها، ويصبح نائب القائد لورين متخصصًا رسميًا.”
“نعم، يبدو أنه رجل وحيد سيئ الحظ.”
“أيها القائد، يا رفاق… لا تسخروا مني، لقد أنفقتُ كل مدخراتي تقريبًا على شراء مواد التهيئة للتخصص ومخطوطة الهيكل. إن عدتُ خالي الوفاض هذه المرة، فسأُفلس تمامًا…”
لم يكن التقدم في الدهليز المظلم سريعًا، وربما يستغرق الأمر أربعة أو خمسة أيام أخرى للوصول إلى “المدينة” التي جاء منها سوين في الأصل.
“هاها، لا تقلق يا نائب القائد لورين، فبمجرد أن تصبح متخصصًا، سترتفع قوتك القتالية بشكل هائل، وستسترد استثمارك بسرعة. بل وسنعتمد عليك لتحمينا لاحقًا…”
————————
“…”
من الواضح أن هؤلاء الأشخاص كانوا في عالم من تكنولوجيا البخار + السحر، فكيف يمكن ربطهم بأطراف اصطناعية عالية التقنية مدفوعة بالأعصاب؟
اعتقد سوين في البداية أن هناك سلسلة بيئية تحت الأرض، وأن مصادر المياه لن تكون غائبة. بعد أن تجول في الدهليز لعدة أيام، وجد بعض برك الماء والشقوق المتسربة في الصخور. لكن “العين العليمة” حددتها على أنها درجات متفاوتة من “مصادر المياه الملوثة”، والتي قد تُسبب تشوهات عند استهلاكها.
هذا فريق صيد مسلح بالكامل، ويتكون من ثمانية أشخاص.
ولم يكن لدى سوين أي تعلق بأي تمثال. ولأجل السلامة، حلق شعره كله.
‘هل ظني خاطئ؟ هذا ليس عالمًا سحريًا، بل عالم إلكتروني؟’
اختاروا التخييم في مبنى مهجور ببرج مراقبة متهالك. موقع هذا المخيم مُدرج على خريطة سوين كطريق لا بد من المرور به.
‘ثمانية أشخاص، قناصان، وستة في المخيم…’
أثناء الدردشة، لاحظ أحد أعضاء الفريق اليقظين فجأة تحركات غير طبيعية في أعماق الكهف وصاح، “حذارى، هناك شخص قادم إلى هناك!”
كان سوين يتمتع ببصرٍ خارق. عندما رأى القناص على برج المراقبة العالي يُصوّب نحوه ببندقية قنص، لم يُبدِ أي نية للمقاومة، بل رفع يديه مُشيرًا إلى أنه لا ينوي سحب سلاحه.
…
كما فهم سوين أيضًا بشكل غامض سبب كون الماء في حلقة تخزين الرجل الأصلع عكرًا جدًا ولكنه لا يزال صالحًا للشرب.
لم يكن التقدم في الدهليز المظلم سريعًا، وربما يستغرق الأمر أربعة أو خمسة أيام أخرى للوصول إلى “المدينة” التي جاء منها سوين في الأصل.
ولكن وضع سوين لم يكن جيدًا.
————————
لقد نفد طعامه تقريبًا، وإذا لم يحصل على أي إمدادات، فربما كان عليه أن يحاول اصطياد بعض وحوش الدهليز للحصول على الطعام.
اختاروا التخييم في مبنى مهجور ببرج مراقبة متهالك. موقع هذا المخيم مُدرج على خريطة سوين كطريق لا بد من المرور به.
لقد نفد طعامه تقريبًا، وإذا لم يحصل على أي إمدادات، فربما كان عليه أن يحاول اصطياد بعض وحوش الدهليز للحصول على الطعام.
ولكن الماء كان مشكلة كبيرة.
من الواضح أن لديهم قدرات خاصة تُمكّنهم من الإدراك بعيد المدى. حتى قبل أن يراهم سوين، كانوا قد صوّبوا بنادقهم نحوه.
اعتقد سوين في البداية أن هناك سلسلة بيئية تحت الأرض، وأن مصادر المياه لن تكون غائبة. بعد أن تجول في الدهليز لعدة أيام، وجد بعض برك الماء والشقوق المتسربة في الصخور. لكن “العين العليمة” حددتها على أنها درجات متفاوتة من “مصادر المياه الملوثة”، والتي قد تُسبب تشوهات عند استهلاكها.
كما فهم سوين أيضًا بشكل غامض سبب كون الماء في حلقة تخزين الرجل الأصلع عكرًا جدًا ولكنه لا يزال صالحًا للشرب.
“يا قائد، إنه إنسان، وليس شذوذ.”
وبالمقارنة بالتشويه، كانت العكارة مقبولة.
أمل سوين في مقابلة أشخاص قادرين على بيع مياه الشرب والاستفسار عن الوضع. لكن من الواضح أن مقابلة أي شخص في هذا الدهليز المهجورة لم تكن خيارًا جيدًا للسؤال عن الاتجاهات أو شراء الماء.
وبالمقارنة بالتشويه، كانت العكارة مقبولة.
لكن الآن، واجه مثل هذا الفريق الصيد.
بعد أن شهد قسوة مجموعة الرجل الأصلع، لم يفكر سوين كثيرًا في الأشخاص في هذا العالم.
ما أدهشه أكثر هو أن الرجل الذي يشبه “القائد” لديه ذراعان استبدلا بذراعين ميكانيكيين تعملان بالبخار مصنوعتين بشكل جيد!
لم يظهر سوين الكثير من المفاجأة على وجهه.
ولكن لم يكن أمامه خيار سوى المخاطرة والاتصال بهذا الفريق.
بعد مراقبة لبعض الوقت، قيم سوين الوضع بشكل تقريبي.
لأنهم لاحظوه أيضًا.
ليست الأذرع الميكانيكية الخارجية مثل الرجل الأصلع، بل “الأطراف الاصطناعية الميكانيكية” الكاملة التي حلت محل الأذرع الحقيقية.
من الواضح أن لديهم قدرات خاصة تُمكّنهم من الإدراك بعيد المدى. حتى قبل أن يراهم سوين، كانوا قد صوّبوا بنادقهم نحوه.
أمل سوين في مقابلة أشخاص قادرين على بيع مياه الشرب والاستفسار عن الوضع. لكن من الواضح أن مقابلة أي شخص في هذا الدهليز المهجورة لم تكن خيارًا جيدًا للسؤال عن الاتجاهات أو شراء الماء.
كيف يمكنه أن يغير ملامح وجهه بسرعة دون أن يخضع لأية تغييرات تجميلية؟
كان سوين يتمتع ببصرٍ خارق. عندما رأى القناص على برج المراقبة العالي يُصوّب نحوه ببندقية قنص، لم يُبدِ أي نية للمقاومة، بل رفع يديه مُشيرًا إلى أنه لا ينوي سحب سلاحه.
كما رأى سوين العديد من الأشخاص في فريق الصيد يرتدون هذه الطريقة.
وعلى خصره هناك صندوق خشبي معلق، وبلمسة خفيفة، سقطت الدمية الموجودة بداخله.
وبالمقارنة بالتشويه، كانت العكارة مقبولة.
‘ثمانية أشخاص، قناصان، وستة في المخيم…’
اعتقد سوين في البداية أن هناك سلسلة بيئية تحت الأرض، وأن مصادر المياه لن تكون غائبة. بعد أن تجول في الدهليز لعدة أيام، وجد بعض برك الماء والشقوق المتسربة في الصخور. لكن “العين العليمة” حددتها على أنها درجات متفاوتة من “مصادر المياه الملوثة”، والتي قد تُسبب تشوهات عند استهلاكها.
بعد مراقبة لبعض الوقت، قيم سوين الوضع بشكل تقريبي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان مدى “الدمية الرونية” عشرة أمتار فقط، وكان يرتجف من الخوف عند التفكير في المشي مئات الأمتار.
“لورين، تهانينا على حصولك على تخصص رسمي. تخصصك الجديد كـ’عدّاء ريح’ تتوافق مع طيف واسع من الهياكل الخيميائية. هدفنا هذه المرة هو ‘سحلية البرق’ أو ‘كلب الدهليز ذي القرن’. هذان النوعان من الوحوش ينتشران في أعماق الدهليز السطحية، وإذا لم تخذلنا الحظوظ، ففرص الحصول على مواد ملعونة مرتفعة جدًا…”
لكن إذا اختار الهروب، فمن المحتمل أن يطلق عليه القناص على الجانب الآخر النار كما يطلق النار على الخلد.
ولم يكن لدى سوين أي تعلق بأي تمثال. ولأجل السلامة، حلق شعره كله.
وبينما كان يمشي، صرخ بصوت عالٍ، “لا أقصد أي ضرر… أريد فقط أن أستبدل ذلك ببعض الطعام والماء.”
…
“يا قائد، إنه إنسان، وليس شذوذ.”
ما أدهشه أكثر هو أن الرجل الذي يشبه “القائد” لديه ذراعان استبدلا بذراعين ميكانيكيين تعملان بالبخار مصنوعتين بشكل جيد!
‘ثمانية أشخاص، قناصان، وستة في المخيم…’
“نعم، يبدو أنه رجل وحيد سيئ الحظ.”
وعلى خصره هناك صندوق خشبي معلق، وبلمسة خفيفة، سقطت الدمية الموجودة بداخله.
“هاه… مسدس ذلك الفتى الأحمر على خصره، هل يمكن أن يكون مسدس ‘الشبح الثلاثي’ الشهير؟ أليس هذا هو مسدس إيفان ‘الرأس الحديدي’ من عصابة الغراب؟”
“نعم، لقد رأيته أيضًا. إيفان ‘الرأس الحديدي’ ليس شخصًا يمكن العبث معه…”
“أيها القائد، يا رفاق… لا تسخروا مني، لقد أنفقتُ كل مدخراتي تقريبًا على شراء مواد التهيئة للتخصص ومخطوطة الهيكل. إن عدتُ خالي الوفاض هذه المرة، فسأُفلس تمامًا…”
“…”
“نعم، يبدو أنه رجل وحيد سيئ الحظ.”
كان مدى “الدمية الرونية” عشرة أمتار فقط، وكان يرتجف من الخوف عند التفكير في المشي مئات الأمتار.
من الواضح أن الفريق الصغير الذي خيّم في أنقاض برج المراقبة كان فضوليًا عندما واجهوا إنسانًا وحيدًا هنا.
وعلى خصره هناك صندوق خشبي معلق، وبلمسة خفيفة، سقطت الدمية الموجودة بداخله.
وبعد أن لم يقم “الرجل الأصلع” بأية حركات خطيرة، سمحوا له بالاقتراب.
لم يكن يعلم ما إذا كان فهمه لآلات البخار غير كافٍ، لكنه شعر أن معدات هؤلاء الرجال أمامه، على الرغم من أنها ليست متطورة مثل مجموعة أصلع الشعر، كانت أكثر تعقيدًا ولديها حس أقوى بالتكنولوجيا.
نعم، كان ذلك “الرجل الأصلع” هو سوين.
لقد تحول من رجل وسيم إلى مثيري الشغب.
…
كيف يمكنه أن يغير ملامح وجهه بسرعة دون أن يخضع لأية تغييرات تجميلية؟
من خلال الحكم على أسلوب لباس الرجل الأصلع ومجموعته، لم يكن أسلوب البانك المظلم هذا غير شائع في هذا العالم بل كان سائدًا.
كان سوين قلقًا من أن مشاكل جسده السابقة ستنتقل إليه إذا لم يغير مظهره.
ربما كانت شجرة التكنولوجيا في هذا العالم قد انحرفت بالفعل… إلى الحد الذي جعلها تطور تكنولوجيا مثل “تعديل الأطراف الاصطناعية”، وهو أمر صعب للغاية.
العودة إلى المدينة بهذا الوجه لن تنجح بالتأكيد.
ولذلك استخدم بشكل حاسم أسلوب التمويه الجسدي—حلق الحاجب.
‘ثمانية أشخاص، قناصان، وستة في المخيم…’
إن تدمير مظهره عمدًا، مثل تشويه نفسه، من شأنه أن يجذب المزيد من الاهتمام.
“يا قائد، إنه إنسان، وليس شذوذ.”
ولذلك استخدم بشكل حاسم أسلوب التمويه الجسدي—حلق الحاجب.
كان سوين قلقًا من أن مشاكل جسده السابقة ستنتقل إليه إذا لم يغير مظهره.
لو جرّبها أحدٌ من قبل، لعرف أن أسرع طريقة لجعل الوجه يبدو غريبًا فجأةً هي حلاقة الحاجبين. كانت هذه طريقة تمويهٍ مُشوّهة، وقد نجحت بسرعة.
من الواضح أن هؤلاء الأشخاص كانوا في عالم من تكنولوجيا البخار + السحر، فكيف يمكن ربطهم بأطراف اصطناعية عالية التقنية مدفوعة بالأعصاب؟
————————
ولم يكن لدى سوين أي تعلق بأي تمثال. ولأجل السلامة، حلق شعره كله.
ثم استخدم الطلاء الزيتي لتطبيق ظلال العيون وإنشاء مكياج دخاني.
لقد تحول من رجل وسيم إلى مثيري الشغب.
هذا فريق صيد مسلح بالكامل، ويتكون من ثمانية أشخاص.
لم يكن يعلم ما إذا كان فهمه لآلات البخار غير كافٍ، لكنه شعر أن معدات هؤلاء الرجال أمامه، على الرغم من أنها ليست متطورة مثل مجموعة أصلع الشعر، كانت أكثر تعقيدًا ولديها حس أقوى بالتكنولوجيا.
من خلال الحكم على أسلوب لباس الرجل الأصلع ومجموعته، لم يكن أسلوب البانك المظلم هذا غير شائع في هذا العالم بل كان سائدًا.
لكن الارتباك اختفى سريعًا.
وقف سوين بتعاون.
كما رأى سوين العديد من الأشخاص في فريق الصيد يرتدون هذه الطريقة.
لم يكن التقدم في الدهليز المظلم سريعًا، وربما يستغرق الأمر أربعة أو خمسة أيام أخرى للوصول إلى “المدينة” التي جاء منها سوين في الأصل.
…
لأنهم لاحظوه أيضًا.
توجه سوين نحو الجدار المكسور، وكان هناك ما لا يقل عن عشرة بنادق موجهة بالفعل إلى رأسه.
لم يكن يعلم ما إذا كان فهمه لآلات البخار غير كافٍ، لكنه شعر أن معدات هؤلاء الرجال أمامه، على الرغم من أنها ليست متطورة مثل مجموعة أصلع الشعر، كانت أكثر تعقيدًا ولديها حس أقوى بالتكنولوجيا.
كان سوين قلقًا من أن مشاكل جسده السابقة ستنتقل إليه إذا لم يغير مظهره.
‘لقد تسلحوا ببنادق طويلة ومدافع قصيرة مختلفة، وسيوف ميكانيكية غريبة الشكل، ودروع ميكانيكية، وهياكل خارجية معدنية كاملة الجسم لحمل الأحمال الثقيلة، ومراجل تعمل بالبخار بحجم حقيبة الظهر…’
ما أدهشه أكثر هو أن الرجل الذي يشبه “القائد” لديه ذراعان استبدلا بذراعين ميكانيكيين تعملان بالبخار مصنوعتين بشكل جيد!
ثم استخدم الطلاء الزيتي لتطبيق ظلال العيون وإنشاء مكياج دخاني.
ليست الأذرع الميكانيكية الخارجية مثل الرجل الأصلع، بل “الأطراف الاصطناعية الميكانيكية” الكاملة التي حلت محل الأذرع الحقيقية.
‘هل ظني خاطئ؟ هذا ليس عالمًا سحريًا، بل عالم إلكتروني؟’
…
عند رؤية هذا، شكك سوين في تكهناته السابقة.
بسبب معرفته المحدودة بالآلات، كان في حيرة.
ربما كانت شجرة التكنولوجيا في هذا العالم قد انحرفت بالفعل… إلى الحد الذي جعلها تطور تكنولوجيا مثل “تعديل الأطراف الاصطناعية”، وهو أمر صعب للغاية.
أثناء الدردشة، لاحظ أحد أعضاء الفريق اليقظين فجأة تحركات غير طبيعية في أعماق الكهف وصاح، “حذارى، هناك شخص قادم إلى هناك!”
بسبب معرفته المحدودة بالآلات، كان في حيرة.
ولكن الماء كان مشكلة كبيرة.
من الواضح أن هؤلاء الأشخاص كانوا في عالم من تكنولوجيا البخار + السحر، فكيف يمكن ربطهم بأطراف اصطناعية عالية التقنية مدفوعة بالأعصاب؟
كان هذا صراعًا قويًا بين مزيج من التقنيات، تمامًا كما كان الحال مع من طوروا تقنية السيوف الضوئية في عصر البخار في حرب النجوم. نظريًا، كان هذا الاختلاف تكنولوجيًا بين عصور مختلفة.
لكن الارتباك اختفى سريعًا.
ما أدهشه أكثر هو أن الرجل الذي يشبه “القائد” لديه ذراعان استبدلا بذراعين ميكانيكيين تعملان بالبخار مصنوعتين بشكل جيد!
لم يظهر سوين الكثير من المفاجأة على وجهه.
وفي هذه اللحظة، بدا الرجال على الحائط أيضًا حذر وصاح، “توقفوا!”
اختاروا التخييم في مبنى مهجور ببرج مراقبة متهالك. موقع هذا المخيم مُدرج على خريطة سوين كطريق لا بد من المرور به.
ولكن الماء كان مشكلة كبيرة.
وقف سوين بتعاون.
“هاها، لا تقلق يا نائب القائد لورين، فبمجرد أن تصبح متخصصًا، سترتفع قوتك القتالية بشكل هائل، وستسترد استثمارك بسرعة. بل وسنعتمد عليك لتحمينا لاحقًا…”
سأل القائد ميكانيكي الذراعين، “من أنت؟”
————————
“نعم، لقد رأيته أيضًا. إيفان ‘الرأس الحديدي’ ليس شخصًا يمكن العبث معه…”
لكن الارتباك اختفى سريعًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ولكن وضع سوين لم يكن جيدًا.
