Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 15

فريقٌ مُباد 
PDF

فريقٌ مُباد 

 

في البداية، لم يكن سوين يريد أن يفكر بشكل سيء في الطبيعة البشرية، ولكن مع الخطوة التالية، عرف أنه حان وقت التصرف.

الفصل 15: فريق مباد

“أي نوع من الأشخاص أنت؟”

“أي نوع من الأشخاص أنت؟”

لأنه كان يفتقر إلى المعرفة بهذا العالم، حاول التحدث بعبارات غامضة.

في مواجهة سؤال الآخر، أجاب سوين مُعدًّا، “أنا صياد بري. واجه فريقي مجموعة من ‘سحالي البرق’ سابقًا، فتشتّت فريقي. الآن، أعاني من نقص في الطعام والماء. إذا كنتَ مستعدًا، أود شراء بعضهما أو استبدالهما ببعض…”

في البداية، لم يكن سوين يريد أن يفكر بشكل سيء في الطبيعة البشرية، ولكن مع الخطوة التالية، عرف أنه حان وقت التصرف.

لأنه كان يفتقر إلى المعرفة بهذا العالم، حاول التحدث بعبارات غامضة.

ثم قفز إلى الوراء بشكل حاسم واختبأ خلف جدار طيني.

كان هذا القول نصفه صحيح ونصفه الآخر خاطئًا، وليس مُختلقًا تمامًا. لقد صادف مجموعة من السحالي العملاقة من قبل.

ولكنه لم يتوقع أن هؤلاء الأشخاص أمامه يبدو أنهم متجهون نحو صيد تلك السحالي الكبيرة التي كانت سريعة مثل الفهود.

كان سوين يعلم أنه في وضع غير مؤاتٍ من حيث الإطلاق والتضاريس. إذا اشتبكا في تبادل إطلاق نار، فسيخسر مسدسه حتمًا أمام بندقية القنص.

لقد لاحظ سوين بوضوح رد فعلهم عندما قال هذا، وأظهرت وجوه الأشخاص على الجانب الآخر تعبيرًا مشرقًا.

لكنه اكتشف أيضًا أنه إذا لم يستخلص الذكريات في الوقت المناسب، فسيخفّ “الضباب الرمادي” على الجثث أكثر فأكثر. كلما طالت الفترة، انخفضت جودة الذكريات المستخرجة. بعد حوالي خمس دقائق، سيتبدد الضباب الرمادي على الجثث تمامًا.

وبالفعل، سأل أحدهم بشكل مباشر، “هل واجهت مجموعة من ‘سحالي البرق’؟”

أعاد سوين الدمية الرونية إلى الصندوق الخشبي.

“نعم.”

لقد شعر بأنه أصبح أقوى بشكل واضح.

استدار سوين وأشار إلى الممر، قائلاً، “على الجانب الأيسر من هذا الممر، في الاتجاه المؤدي إلى المنطقة B11، توجد مجموعة كبيرة منهم. أعتقد أن هذا هو المكان الذي يوجد فيه عشهم.”

“سوف أفكر …”

وبعد سماع هذا الرد الدقيق، ازدادت الفرحة على وجوه الناس على الجانب الآخر.

وبمجرد أن انتهى من حديثه، أضاف شخص ما بجانبه، “هذا هو قائدنا، ديك، ‘اليد الآلية الفضية’ الشهير في منطقة شارع لانغ في شرق المدينة.”

ألقى القائد ميكانيكي الذراعين، نظرة على البندقية المعلقة على خصر سوين وسأل، “هل أنت وحدك؟ من أي مجموعة صيد برية أنت؟”

“…”

بدون تفكير، قال سوين عرضًا، “أنا من مجموعة صيد قبعة القش البرية.”

في مواجهة سؤال الآخر، أجاب سوين مُعدًّا، “أنا صياد بري. واجه فريقي مجموعة من ‘سحالي البرق’ سابقًا، فتشتّت فريقي. الآن، أعاني من نقص في الطعام والماء. إذا كنتَ مستعدًا، أود شراء بعضهما أو استبدالهما ببعض…”

“أوه؟”

وكانت نواياهم واضحة.

ضيّق القائد عينيه، كأنه يفكر في شيء ما. ووقع نظره أيضًا على حلقة التخزين السوداء في يد سوين، وسأل، “هل أنت عضو في عصابة الغراب؟”

في البداية، لم يكن سوين يريد أن يفكر بشكل سيء في الطبيعة البشرية، ولكن مع الخطوة التالية، عرف أنه حان وقت التصرف.

وعند سماع ذلك، تحولت تعابير وجوه الأشخاص الثمانية على الجانب الآخر إلى تعبيرات غير ودية.

ولكنه لم يتوقع أن هؤلاء الأشخاص أمامه يبدو أنهم متجهون نحو صيد تلك السحالي الكبيرة التي كانت سريعة مثل الفهود.

“…”

لقد كانت هذه هي اللحظة التي كان سوين ينتظرها!

لقد لاحظ سوين تعبيرات القليل من الأشخاص وأصبح متيقظًا.

“نعم.”

لم يفهم المعنى الدقيق لمصطلح “عصابة الغراب”، لكنه شعر بشكل غامض أن نبرة الطرف الآخر كانت مؤكدة، كما لو أنهم قد اكتشفوا شيئًا عنه.

فجأةً غيّر ديك، “اليد الآلية الفضية”، موقفه ودعا، “يا أخي، هل ترغب في الدخول إلى المخيم والراحة؟ يمكننا أن نبيعك بعض الطعام والماء.”

من الواضح أن هناك خطأ ما.

من الواضح أن ديك انبهر بابتسامة سوين “اللطيفة”، ورأى أنه لم يُقدم على أي تصرفات خطيرة. لم يحترس منه القلة من الناس.

شعر أن المشكلة قد تكمن في البندقية الموجودة على خصره.

لقد لاحظ سوين بوضوح رد فعلهم عندما قال هذا، وأظهرت وجوه الأشخاص على الجانب الآخر تعبيرًا مشرقًا.

بدون مقارنة، لم يكن يعلم، ولكن الآن بعد أن قارنها، بدا السلاح الناري الروني الذي وجده من حلقة تخزين الرجل الأصلع أكثر تقدمًا بكثير من تلك التي كان هؤلاء الأشخاص يحملونها.

الفصل 15: فريق مباد

لكن من الواضح أن الاعتراف بأنه كان عضوًا في “عصابة الغراب” قد يؤدي إلى الموت الفوري.

ولكن ما إن كادت قارورة الماء أن تلمس شفتيه حتى توقف، وكأنه تذكر شيئًا فجأة، وقال مبتسمًا، “قائد ديك، شكرًا لك على كرم ضيافتك. مع أنني واجهت بعض المخاطر في هذه الرحلة، إلا أنني استفدت شيئًا…”

أدرك سوين أن الاستمرار في طرح الأسئلة قد يؤدي إلى مشاكل، لذا لم يستطع إلا الرد بشكل مبهم، “كما ترى، أنا مغامر مستقل. آسف، أردت فقط شراء بعض الطعام والماء. إن لم يكن لديك فائض، فانسَ الأمر.”

لسوء الحظ، كان عليك أن تؤوي نوايا شريرة.

“مغامر مستقل؟”

في هذه اللحظة، ربما فهم سوين بعض القيود التي تفرضها قدرة الحاصد.

استمع القائد إلى رد سوين، وفجأة أصبحت عيناه مرحة.

كان واثقًا من أنه حتى لو أخرج سوين في هذه اللحظة قنبلة يدوية لتفجيرها، فسيكون قادرًا على تفاديها على الفور.

لكنه رأى بوضوح تردد سوين، وارتسمت على وجهه ابتسامة ودية فجأة. أشار إلى مرؤوسيه بأن يضعوا أسلحتهم جانبًا، وقال، “لا، ما أقصده هو… إن لم يكن لديك فصيل، يمكنك التفكير في الانضمام إلينا. كما ترى، نحن ‘أخوية البخار’. يمكنكم مناداتي بديك.”

وكانت نظراتهم المتجولة دائمًا على مسدسه المُثبت على خصره. إذا قام بأي حركة مفاجئة، كانوا يهاجمونه أولًا.

وبمجرد أن انتهى من حديثه، أضاف شخص ما بجانبه، “هذا هو قائدنا، ديك، ‘اليد الآلية الفضية’ الشهير في منطقة شارع لانغ في شرق المدينة.”

حتى ديك، الذي رأى الدمية، بدت عليه علامات التصلب للحظة. أما الخمسة الآخرون قرب النار، فقد بدا عليهم الفقدان التام لأرواحهم، ونظراتهم ثابتة في مكان واحد.

ألقى سوين نظرة على ذراعه الميكانيكية الفضية وقال عرضًا، “بالطبع، لقد سمعت عن سمعة القائد ديك.”

وبمجرد أن انتهى من حديثه، أضاف شخص ما بجانبه، “هذا هو قائدنا، ديك، ‘اليد الآلية الفضية’ الشهير في منطقة شارع لانغ في شرق المدينة.”

الإطراء لا يضر أبدًا، سواء عرفه أم لا.

لم يهدر سوين المزيد من الكلمات وطعن ساقه اليمنى بالسكين، وقال ببرود، “الآن، سأطرح عليك سؤالاً، وسوف تجيب عليه…”

من نبرة الطرف الآخر، خمن أن “أخوية البخار” هذه يجب أن تكون منظمة ضخمة جدًا. علاوة على ذلك، بناءً على نبرة الشخص المجاور له، يجب أن يكون هذا ديك قويًا جدًا…

…….

فجأةً غيّر ديك، “اليد الآلية الفضية”، موقفه ودعا، “يا أخي، هل ترغب في الدخول إلى المخيم والراحة؟ يمكننا أن نبيعك بعض الطعام والماء.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“سيكون ذلك موضع تقدير كبير.”

الإطراء لا يضر أبدًا، سواء عرفه أم لا.

ورغم أنه لم يعد محتجزًا تحت تهديد السلاح، إلا أن سوين شعر بأنه ليس لديه الحق في الرفض.

لم يخفض سوين حذره ووجد القناص الآخر الذي أصيب برصاصة في البطن وأطلق النار عليه أيضًا.

دخل إلى المخيم، حيث كانت هناك نار مشتعلة.

ولم يكن لدى سوين أي فكرة أن هذه الجولة من إطلاق النار استهلكت ذخيرة أكثر بكثير مما يستهلكه مسلح عادي في عام واحد.

لم يكن لدى سوين نية للبقاء طويلًا أو التحدث كثيرًا. لكن من الواضح أن الطرف الآخر ظلّ يختبر موقفه.

لأنه كان يفتقر إلى المعرفة بهذا العالم، حاول التحدث بعبارات غامضة.

“ماذا يجب أن أناديك يا أخي؟”

وكانوا ثمانية منهم.

“أنا اسمي سوين.”

ألقى القائد ميكانيكي الذراعين، نظرة على البندقية المعلقة على خصر سوين وسأل، “هل أنت وحدك؟ من أي مجموعة صيد برية أنت؟”

“أخي، ألست متخصصًا رسميًا بعد؟”

[حصلت على “2 شظية ذاكرة ديك نيلسون”] [حصلت على بعض “المعرفة الميكانيكية المتوسطة”.] [حصلت على ذاكرة: “إن أحداث التشويه في المدينة تتزايد، أشعر…”.] [خبرة القتال الميكانيكي البخاري +4] [قوة الروح +0.13] ظهر أيضًا “ضباب رمادي” على الجثة. لوّح سوين بيده الكبيرة، فانغمس الضباب في روحه.

“حسنًا، ليس حقًا.”

“حسنًا، إذًا فكّر في الانضمام إلى ‘أخوية البخار’. بمجرد انضمامك إلى أي فصيل، ستجد العديد من ‘مواد التهيئة’ و’مخططات الخيمياء’ لتختار منها. كما تعلم، باستثناء ‘جمعية الوتد’ و’عصابة الغراب’، لا أحد في المدينة الخارجية يستطيع توفير موارد أكثر منّا. وإذا كنت ترغب في تعديل الأطراف الاصطناعية الميكانيكية، فإن ‘أخوية البخار’ هي الخيار الأمثل…”

لم يكن لدى سوين نية للبقاء طويلًا أو التحدث كثيرًا. لكن من الواضح أن الطرف الآخر ظلّ يختبر موقفه.

“سوف أفكر …”

“مغامر مستقل؟”

لقد التقط سوين الكثير من المعلومات المفيدة من محادثتهم.

ورغم أنه لم يعد محتجزًا تحت تهديد السلاح، إلا أن سوين شعر بأنه ليس لديه الحق في الرفض.

وبدا أن هناك تمييزًا بين “المدينة الداخلية” و”المدينة الخارجية” في تلك المدينة.

تظاهر سوين بالجهل وفتح قارورة الماء. لم يكن ينوي الوصول إلى مسدسه.

وكانت هناك ثلاث فصائل رئيسية في المدينة الخارجية…

لقد كانت هذه هي اللحظة التي كان سوين ينتظرها!

عندما رأى القائد ديك أن سوين لم يوافق، أثار موضوع غرض رحلتهم.

لكنه اكتشف أيضًا أنه إذا لم يستخلص الذكريات في الوقت المناسب، فسيخفّ “الضباب الرمادي” على الجثث أكثر فأكثر. كلما طالت الفترة، انخفضت جودة الذكريات المستخرجة. بعد حوالي خمس دقائق، سيتبدد الضباب الرمادي على الجثث تمامًا.

قال بتردد، “لقد جئنا هذه المرة لتحضير المواد الملعونة اللازمة لنائب القائد، لورين، لصنع أطراف صناعية خيميائية. هدفنا هو ‘أوتار ساق سحلية البرق’ أو ‘جلد الكلب ذي القرون العميقة’. إذا كان لديك هذه المواد، يمكنكم بيعها لنا…”

ثم عاد إلى المخيم وبدون تردد أطلق أربع رصاصات على الجثث الخمس الملتوية كالدمى فقتل أربعة منهم.

“عذرًا، ليس لديّ أيهم. واجه فريقنا خطرًا بعد انطلاقنا بقليل، ولم يُحقق أي مكاسب.”

“أوه؟”

“…”

بمجرد أن يشربه، كل شيء سينتهي.

لقد بدا جو الحديث متناغمًا.

أطلق سوين رصاصتين أخريين دون تردد. كان يعلم أنه لا يملك فرصة لإطلاق النار للمرة الثالثة، وأن القناص على الجانب الآخر لم يكن أحمق.

قام الجانب الآخر بإعداد كميات من مياه الشرب والطعام تكفي لثلاثة أيام لسوين.

لأنه كان يفتقر إلى المعرفة بهذا العالم، حاول التحدث بعبارات غامضة.

في البداية، لم يكن سوين يريد أن يفكر بشكل سيء في الطبيعة البشرية، ولكن مع الخطوة التالية، عرف أنه حان وقت التصرف.

في هذه اللحظة، ربما فهم سوين بعض القيود التي تفرضها قدرة الحاصد.

لقد سلموه قارورة الماء الخاصة بهم، واستخدم سوين عينه العليمية لتقييمها، وكشف عن بضع كلمات: [ماء مع سم عصبي].

ضيّق القائد عينيه، كأنه يفكر في شيء ما. ووقع نظره أيضًا على حلقة التخزين السوداء في يد سوين، وسأل، “هل أنت عضو في عصابة الغراب؟”

وكانت نواياهم واضحة.

ورغم أنه لم يعد محتجزًا تحت تهديد السلاح، إلا أن سوين شعر بأنه ليس لديه الحق في الرفض.

في السابق، ربما لم يتصرفوا لأنهم رأوه وحيدًا ولم يكونوا متأكدين مما إذا كان لديه أي أوراق أو أسرار خفية. الآن، بعد أن اختبروه بما فيه الكفاية، حان وقت التصرف.

ورغم أنه لم يعد محتجزًا تحت تهديد السلاح، إلا أن سوين شعر بأنه ليس لديه الحق في الرفض.

كان تسميم المياه هو الخيار الأفضل.

 

بمجرد أن يشربه، كل شيء سينتهي.

ضيّق القائد عينيه، كأنه يفكر في شيء ما. ووقع نظره أيضًا على حلقة التخزين السوداء في يد سوين، وسأل، “هل أنت عضو في عصابة الغراب؟”

حتى لو لم يشربه، ومع وجود الكثير منهم، فلن يكون الوقت متأخرًا للتصرف.

ولكن كانت هناك مشكلة صغيرة.

الآن بعد أن عرف أن لديهم نوايا سيئة، نظر سوين إلى هؤلاء الأشخاص بنظرة غير ودية إلى حد ما.

من الواضح أن ديك انبهر بابتسامة سوين “اللطيفة”، ورأى أنه لم يُقدم على أي تصرفات خطيرة. لم يحترس منه القلة من الناس.

لقد بدا وكأنهم كانوا يجلسون حول النار ويتحادثون، لكن الأمر بدا وكأنهم كانوا يحيطون به.

في هذه اللحظة، ربما فهم سوين بعض القيود التي تفرضها قدرة الحاصد.

وكانت نظراتهم المتجولة دائمًا على مسدسه المُثبت على خصره. إذا قام بأي حركة مفاجئة، كانوا يهاجمونه أولًا.

وبدون إضاعة أي وقت، أخرج مباشرة البندقية المملوءة بالرصاص الخيميائي الخاص، ثم أطلق عدة طلقات نحو موقع القناص على برج المراقبة.

تظاهر سوين بالجهل وفتح قارورة الماء. لم يكن ينوي الوصول إلى مسدسه.

“عذرًا، ليس لديّ أيهم. واجه فريقنا خطرًا بعد انطلاقنا بقليل، ولم يُحقق أي مكاسب.”

لقد كان يعلم جيدًا أنه حتى لو سحب مسدسه بسرعة، فلن يتمكن من إطلاق أكثر من طلقة واحدة أو اثنتين على الأكثر.

من نبرة الطرف الآخر، خمن أن “أخوية البخار” هذه يجب أن تكون منظمة ضخمة جدًا. علاوة على ذلك، بناءً على نبرة الشخص المجاور له، يجب أن يكون هذا ديك قويًا جدًا…

وكانوا ثمانية منهم.

عندما رأى القائد ديك أن سوين لم يوافق، أثار موضوع غرض رحلتهم.

ناهيك عن المتخصص شديد التهديد، ديك، “اليد الآلية الفضية”.

عندما رأى القائد ديك أن سوين لم يوافق، أثار موضوع غرض رحلتهم.

لكن الخبر السار هو أنه باستثناء المراقبين الاثنين، كان الأشخاص الستة الآخرون على بعد عشرة أمتار من سوين.

سقط الجسد على الأرض.

وكانت هذه المسافة ضمن نطاق تأثير الالدمية الرونيةية الملعونة.

الآن بعد أن عرف أن لديهم نوايا سيئة، نظر سوين إلى هؤلاء الأشخاص بنظرة غير ودية إلى حد ما.

…….

سقط الجسد على الأرض.

كان لدى سوين ابتسامة صادقة على وجهه كما لو كان على وشك شرب الماء.

…….

ولكن ما إن كادت قارورة الماء أن تلمس شفتيه حتى توقف، وكأنه تذكر شيئًا فجأة، وقال مبتسمًا، “قائد ديك، شكرًا لك على كرم ضيافتك. مع أنني واجهت بعض المخاطر في هذه الرحلة، إلا أنني استفدت شيئًا…”

بعد وضع الدمية بعيدًا، استعاد لورن صفاء ذهنه من الارتباك العقلي.

بعد أن قال ذلك، مد سوين يده بهدوء إلى الحقيبة القماشية المعلقة على خصره وكشف عن الصندوق الخشبي الموجود بداخلها.

وبطبيعة الحال، لم يكن أحد يتوقع منه أن يقضي على مثل هذا “الشيء الشرير”!

“سوين، أنت لطيف جدًا…”

ضيّق القائد عينيه، كأنه يفكر في شيء ما. ووقع نظره أيضًا على حلقة التخزين السوداء في يد سوين، وسأل، “هل أنت عضو في عصابة الغراب؟”

على الرغم من أن وجه ديك كان مليئًا بالابتسامات، إلا أن لمحة من اليقظة ظهرت في عينيه.

[حصلت على “2 شظية ذاكرة زينوس كارتر “] [حصلت على بعض “المعرفة الخيميائية الأسياسية”.] [خبرة الأسلحة النارية +6] [قوة الروح +0.07] ……..

كان واثقًا من أنه حتى لو أخرج سوين في هذه اللحظة قنبلة يدوية لتفجيرها، فسيكون قادرًا على تفاديها على الفور.

بمجرد أن يشربه، كل شيء سينتهي.

“هذا شيءٌ وجدته في أحد أطلال القصر سابقًا. لم أعرف ما هو بعد، لذا سأسلمه للقائد ديك الآن…”

[حصلت على “2 شظية ذاكرة زينوس كارتر “] [حصلت على بعض “المعرفة الخيميائية الأسياسية”.] [خبرة الأسلحة النارية +6] [قوة الروح +0.07] ……..

تظاهر سوين بالجهل، بابتسامة هادئة على وجهه. فتح الصندوق وأخرج منه الدمية الرونية.

“حسنًا، إذًا فكّر في الانضمام إلى ‘أخوية البخار’. بمجرد انضمامك إلى أي فصيل، ستجد العديد من ‘مواد التهيئة’ و’مخططات الخيمياء’ لتختار منها. كما تعلم، باستثناء ‘جمعية الوتد’ و’عصابة الغراب’، لا أحد في المدينة الخارجية يستطيع توفير موارد أكثر منّا. وإذا كنت ترغب في تعديل الأطراف الاصطناعية الميكانيكية، فإن ‘أخوية البخار’ هي الخيار الأمثل…”

نظرًا لوجود عناصر لعنة يمكنها التحكم في الأرواح في هذا العالم، فلا بد من وجود شيء يقاوم التحكم في الأرواح أيضًا.

نظر إلى لورين، المقيد بإحكام، وتمتم لنفسه، “لم أخطط للتواصل معك بهذه الطريقة…”

في ذهنه، كان سوين يحسب فعليًا أنه إذا لم يكن له التأثير المطلوب، فسيكون لديه عذر.

نظرًا لوجود عناصر لعنة يمكنها التحكم في الأرواح في هذا العالم، فلا بد من وجود شيء يقاوم التحكم في الأرواح أيضًا.

من الواضح أن ديك انبهر بابتسامة سوين “اللطيفة”، ورأى أنه لم يُقدم على أي تصرفات خطيرة. لم يحترس منه القلة من الناس.

ولم يكن لديه الوقت لاستيعاب المعلومات التي حصل عليها فرفع مسدسه على الفور لإطلاق طلقة أخرى، مما أدى إلى مقتل القناص على برج المراقبة في المسافة.

وبطبيعة الحال، لم يكن أحد يتوقع منه أن يقضي على مثل هذا “الشيء الشرير”!

“عذرًا، ليس لديّ أيهم. واجه فريقنا خطرًا بعد انطلاقنا بقليل، ولم يُحقق أي مكاسب.”

بمجرد تعرض الدمية للهواء حدث شيء غريب!

لسوء الحظ، كان عليك أن تؤوي نوايا شريرة.

قوة ذهنية غير مرئية تتقلب على الفور.

لأنه كان يفتقر إلى المعرفة بهذا العالم، حاول التحدث بعبارات غامضة.

ومن الواضح أن قوة هذه الدمية كانت أقوى من المتوقع.

بفضل بصره المُحسّن، رأى القناص يُكافح ليصعد من البرج وسط الدخان الكثيف. أطلق سوين طلقتين أخريين عليه.

حتى ديك، الذي رأى الدمية، بدت عليه علامات التصلب للحظة. أما الخمسة الآخرون قرب النار، فقد بدا عليهم الفقدان التام لأرواحهم، ونظراتهم ثابتة في مكان واحد.

استمع القائد إلى رد سوين، وفجأة أصبحت عيناه مرحة.

لقد كانت هذه هي اللحظة التي كان سوين ينتظرها!

“انفجار!”

عند رؤية الوضع، طلع ضوء شرس من عيني سوين!

“سوف أفكر …”

وبدون أي تردد، أخرج مسدسه من خصره وسحب الزناد في تجويف عين ديك، القائد، أمامه.

“لقد استخرجت الكثير من الذكريات مرة واحدة، ورأسي أصبح مرهقًا بعض الشيء…”

كان سوين منتبهًا من قبل. بصفته “المتخصص” الوحيد في الفريق، كان هذا الرجل، مثل إيفان الأصلع، يمتلك قدرات سحرية متجاوزة.

بفضل بصره المُحسّن، رأى القناص يُكافح ليصعد من البرج وسط الدخان الكثيف. أطلق سوين طلقتين أخريين عليه.

لذلك، حتى لو سيطر عليه، كان سوين يعتقد أن هذا الرجل يجب أن يُقتل أولاً!

قام الجانب الآخر بإعداد كميات من مياه الشرب والطعام تكفي لثلاثة أيام لسوين.

“انفجار!”

نظرًا لوجود عناصر لعنة يمكنها التحكم في الأرواح في هذا العالم، فلا بد من وجود شيء يقاوم التحكم في الأرواح أيضًا.

انفجر الرأس مثل البطيخة المهشمة.

لقد سلموه قارورة الماء الخاصة بهم، واستخدم سوين عينه العليمية لتقييمها، وكشف عن بضع كلمات: [ماء مع سم عصبي].

[حصلت على “2 شظية ذاكرة ديك نيلسون”]
[حصلت على بعض “المعرفة الميكانيكية المتوسطة”.]
[حصلت على ذاكرة: “إن أحداث التشويه في المدينة تتزايد، أشعر…”.]
[خبرة القتال الميكانيكي البخاري +4]
[قوة الروح +0.13]

ظهر أيضًا “ضباب رمادي” على الجثة. لوّح سوين بيده الكبيرة، فانغمس الضباب في روحه.

“أشعر وكأنني أبقى مستيقظًا طوال الليل، بعقل مشوش.”

ولم يكن لديه الوقت لاستيعاب المعلومات التي حصل عليها فرفع مسدسه على الفور لإطلاق طلقة أخرى، مما أدى إلى مقتل القناص على برج المراقبة في المسافة.

أدرك سوين أن الاستمرار في طرح الأسئلة قد يؤدي إلى مشاكل، لذا لم يستطع إلا الرد بشكل مبهم، “كما ترى، أنا مغامر مستقل. آسف، أردت فقط شراء بعض الطعام والماء. إن لم يكن لديك فائض، فانسَ الأمر.”

أصابت الرصاصة البطن، وسقط شخص على الأرض.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم يكن القناصان ضمن نطاق سيطرة الدمية، لكنهما لم يتوقعا أن يهاجمهما سوين فجأة.

قال بتردد، “لقد جئنا هذه المرة لتحضير المواد الملعونة اللازمة لنائب القائد، لورين، لصنع أطراف صناعية خيميائية. هدفنا هو ‘أوتار ساق سحلية البرق’ أو ‘جلد الكلب ذي القرون العميقة’. إذا كان لديك هذه المواد، يمكنكم بيعها لنا…”

علاوة على ذلك، لم يتوقعا أن يتمكن سوين من “السيطرة” على ستة أشخاص في فريقهم وقتل قائدهم على الفور.

وبدون أي تأخير، خرج سوين مسرعًا بعد إطلاق النار.

أطلق سوين رصاصتين أخريين دون تردد. كان يعلم أنه لا يملك فرصة لإطلاق النار للمرة الثالثة، وأن القناص على الجانب الآخر لم يكن أحمق.

على الرغم من أن وجه ديك كان مليئًا بالابتسامات، إلا أن لمحة من اليقظة ظهرت في عينيه.

ثم قفز إلى الوراء بشكل حاسم واختبأ خلف جدار طيني.

“مغامر مستقل؟”

وكما كان متوقعًا، في الثانية التالية، ومع صوت “فرقعة”، انفجرت رصاصة على جدار الطين، مما أدى إلى تحطيم جزء كبير منه.

“أشعر وكأنني أبقى مستيقظًا طوال الليل، بعقل مشوش.”

اخترقت الرصاصة جدار الطين مباشرة ولم تصب سوين إلا بصعوبة.

أخذ سوين نفسًا عميقًا وبدا عليه الإشراق. “بهذه الموهبة، أشعر أنني أستطيع أن أصبح لا يُقهر في هذا العالم…”

وبعد ذلك، ومع إطلاق نار سريع، تحول الجدار الطيني الذي يبلغ سمكه متراً تقريباً إلى أنقاض على الفور.

في السابق، ربما لم يتصرفوا لأنهم رأوه وحيدًا ولم يكونوا متأكدين مما إذا كان لديه أي أوراق أو أسرار خفية. الآن، بعد أن اختبروه بما فيه الكفاية، حان وقت التصرف.

في هذه اللحظة، كان التهديد الوحيد المتبقي هو القناص المختبئ في برج المراقبة.

فجأةً غيّر ديك، “اليد الآلية الفضية”، موقفه ودعا، “يا أخي، هل ترغب في الدخول إلى المخيم والراحة؟ يمكننا أن نبيعك بعض الطعام والماء.”

كان سوين يعلم أنه في وضع غير مؤاتٍ من حيث الإطلاق والتضاريس. إذا اشتبكا في تبادل إطلاق نار، فسيخسر مسدسه حتمًا أمام بندقية القنص.

 

وبدون إضاعة أي وقت، أخرج مباشرة البندقية المملوءة بالرصاص الخيميائي الخاص، ثم أطلق عدة طلقات نحو موقع القناص على برج المراقبة.

عندما رأى القائد ديك أن سوين لم يوافق، أثار موضوع غرض رحلتهم.

رصاصة الخيمياء (حارقة)*2، رصاصة الخيمياء (متفجرة للغاية)*2، رصاصة الخيمياء (موجة صدمة)*2.

حتى لو لم يشربه، ومع وجود الكثير منهم، فلن يكون الوقت متأخرًا للتصرف.

ورغم أن المسدس ذو العيار الكبير كان يحمل ست رصاصات فقط، إلا أنه استخدمها للتغلب على القناص بشكل مباشر.

حتى ديك، الذي رأى الدمية، بدت عليه علامات التصلب للحظة. أما الخمسة الآخرون قرب النار، فقد بدا عليهم الفقدان التام لأرواحهم، ونظراتهم ثابتة في مكان واحد.

ولم يكن لدى سوين أي فكرة أن هذه الجولة من إطلاق النار استهلكت ذخيرة أكثر بكثير مما يستهلكه مسلح عادي في عام واحد.

اخترقت الرصاصة جدار الطين مباشرة ولم تصب سوين إلا بصعوبة.

كانت الأنواع الثلاثة من الرصاصات الخاصة تتمتع بقوة مذهلة، وبعد استنفاد الذخيرة، انفجر برج المراقبة بأكمله.

“أشعر وكأنني أبقى مستيقظًا طوال الليل، بعقل مشوش.”

كان الانفجار على مسافة مئة متر مدويًا للغاية، وخاصةً آخر رصاصتين من نوع “موجة صدمة”. حتى سوين، الذي كان بعيدًا، شعر بطنين في رأسه.

من الواضح أن هناك خطأ ما.

وبدون أي تأخير، خرج سوين مسرعًا بعد إطلاق النار.

انفجر الرأس مثل البطيخة المهشمة.

بفضل بصره المُحسّن، رأى القناص يُكافح ليصعد من البرج وسط الدخان الكثيف. أطلق سوين طلقتين أخريين عليه.

وبمجرد أن انتهى من حديثه، أضاف شخص ما بجانبه، “هذا هو قائدنا، ديك، ‘اليد الآلية الفضية’ الشهير في منطقة شارع لانغ في شرق المدينة.”

“بانغ!” “بانغ!”

ورغم أنه لم يعد محتجزًا تحت تهديد السلاح، إلا أن سوين شعر بأنه ليس لديه الحق في الرفض.

سقط الجسد على الأرض.

رصاصة الخيمياء (حارقة)*2، رصاصة الخيمياء (متفجرة للغاية)*2، رصاصة الخيمياء (موجة صدمة)*2.

[حصلت على “2 شظية ذاكرة زينوس كارتر “]
[حصلت على بعض “المعرفة الخيميائية الأسياسية”.]
[خبرة الأسلحة النارية +6]
[قوة الروح +0.07]

……..

“مغامر مستقل؟”

لم يخفض سوين حذره ووجد القناص الآخر الذي أصيب برصاصة في البطن وأطلق النار عليه أيضًا.

وكما كان متوقعًا، في الثانية التالية، ومع صوت “فرقعة”، انفجرت رصاصة على جدار الطين، مما أدى إلى تحطيم جزء كبير منه.

ثم عاد إلى المخيم وبدون تردد أطلق أربع رصاصات على الجثث الخمس الملتوية كالدمى فقتل أربعة منهم.

ألقى القائد ميكانيكي الذراعين، نظرة على البندقية المعلقة على خصر سوين وسأل، “هل أنت وحدك؟ من أي مجموعة صيد برية أنت؟”

لم يبق سوى نائب القائد لورين.

ولم يكن لديه الوقت لاستيعاب المعلومات التي حصل عليها فرفع مسدسه على الفور لإطلاق طلقة أخرى، مما أدى إلى مقتل القناص على برج المراقبة في المسافة.

من لحظة بدء القتال حتى نهايته، لم تتجاوز العملية دقيقة واحدة. وقد قُضي على فريق صيد بري منظم بفعل سوين الحاسم.

ناهيك عن المتخصص شديد التهديد، ديك، “اليد الآلية الفضية”.

ولكن كانت هناك مشكلة صغيرة.

بعد وضع الدمية بعيدًا، استعاد لورن صفاء ذهنه من الارتباك العقلي.

“لقد استخرجت الكثير من الذكريات مرة واحدة، ورأسي أصبح مرهقًا بعض الشيء…”

اخترقت الرصاصة جدار الطين مباشرة ولم تصب سوين إلا بصعوبة.

بعد استخراج الذكريات من ثلاث جثث على التوالي، وجد سوين أن رأسه كان يشعر بالدوار قليلاً.

نظرًا لوجود عناصر لعنة يمكنها التحكم في الأرواح في هذا العالم، فلا بد من وجود شيء يقاوم التحكم في الأرواح أيضًا.

“أشعر وكأنني أبقى مستيقظًا طوال الليل، بعقل مشوش.”

كأنه يستيقظ من حلم، بدا هذا الرجل وكأنه لم يفهم ما حدث بعد. لكن عندما رأى الجثث متناثرة في جميع أنحاء المخيم ونظر إلى سوين، ارتسمت على وجهه فورًا نظرة رعب. “أنت…”

لكنه اكتشف أيضًا أنه إذا لم يستخلص الذكريات في الوقت المناسب، فسيخفّ “الضباب الرمادي” على الجثث أكثر فأكثر. كلما طالت الفترة، انخفضت جودة الذكريات المستخرجة. بعد حوالي خمس دقائق، سيتبدد الضباب الرمادي على الجثث تمامًا.

الفصل 15: فريق مباد

في هذه اللحظة، ربما فهم سوين بعض القيود التي تفرضها قدرة الحاصد.

بفضل بصره المُحسّن، رأى القناص يُكافح ليصعد من البرج وسط الدخان الكثيف. أطلق سوين طلقتين أخريين عليه.

بعد أن استراح لفترة من الوقت واستوعب تمامًا شظايا الذاكرة في ذهنه، فتح سوين عينيه.

الإطراء لا يضر أبدًا، سواء عرفه أم لا.

أخذ سوين نفسًا عميقًا وبدا عليه الإشراق. “بهذه الموهبة، أشعر أنني أستطيع أن أصبح لا يُقهر في هذا العالم…”

في البداية، لم يكن سوين يريد أن يفكر بشكل سيء في الطبيعة البشرية، ولكن مع الخطوة التالية، عرف أنه حان وقت التصرف.

جلبت له شظايا أرواح الأجساد السبعة فوائد جمة. امتلأ عقله بأنواع مختلفة من المعرفة الغريبة، بالإضافة إلى فهمٍ أعمق لهذا العالم.

حتى ديك، الذي رأى الدمية، بدت عليه علامات التصلب للحظة. أما الخمسة الآخرون قرب النار، فقد بدا عليهم الفقدان التام لأرواحهم، ونظراتهم ثابتة في مكان واحد.

لقد شعر بأنه أصبح أقوى بشكل واضح.

لسوء الحظ، كان عليك أن تؤوي نوايا شريرة.

في دقائق معدودة من الهضم، شعر أنه أتقن المعرفة والمهارات التي قد يستغرق تعلمها سنة أو سنتين من الدراسة!

ثم قفز إلى الوراء بشكل حاسم واختبأ خلف جدار طيني.

…….

لم يفهم المعنى الدقيق لمصطلح “عصابة الغراب”، لكنه شعر بشكل غامض أن نبرة الطرف الآخر كانت مؤكدة، كما لو أنهم قد اكتشفوا شيئًا عنه.

أعاد سوين الدمية الرونية إلى الصندوق الخشبي.

كان هذا القول نصفه صحيح ونصفه الآخر خاطئًا، وليس مُختلقًا تمامًا. لقد صادف مجموعة من السحالي العملاقة من قبل.

نظر إلى لورين، المقيد بإحكام، وتمتم لنفسه، “لم أخطط للتواصل معك بهذه الطريقة…”

كان سوين منتبهًا من قبل. بصفته “المتخصص” الوحيد في الفريق، كان هذا الرجل، مثل إيفان الأصلع، يمتلك قدرات سحرية متجاوزة.

لسوء الحظ، كان عليك أن تؤوي نوايا شريرة.

كانت الأنواع الثلاثة من الرصاصات الخاصة تتمتع بقوة مذهلة، وبعد استنفاد الذخيرة، انفجر برج المراقبة بأكمله.

بعد وضع الدمية بعيدًا، استعاد لورن صفاء ذهنه من الارتباك العقلي.

“مغامر مستقل؟”

كأنه يستيقظ من حلم، بدا هذا الرجل وكأنه لم يفهم ما حدث بعد. لكن عندما رأى الجثث متناثرة في جميع أنحاء المخيم ونظر إلى سوين، ارتسمت على وجهه فورًا نظرة رعب. “أنت…”

لكنه اكتشف أيضًا أنه إذا لم يستخلص الذكريات في الوقت المناسب، فسيخفّ “الضباب الرمادي” على الجثث أكثر فأكثر. كلما طالت الفترة، انخفضت جودة الذكريات المستخرجة. بعد حوالي خمس دقائق، سيتبدد الضباب الرمادي على الجثث تمامًا.

لم يهدر سوين المزيد من الكلمات وطعن ساقه اليمنى بالسكين، وقال ببرود، “الآن، سأطرح عليك سؤالاً، وسوف تجيب عليه…”

وبدون أي تأخير، خرج سوين مسرعًا بعد إطلاق النار.

————————

رصاصة الخيمياء (حارقة)*2، رصاصة الخيمياء (متفجرة للغاية)*2، رصاصة الخيمياء (موجة صدمة)*2.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بعد وضع الدمية بعيدًا، استعاد لورن صفاء ذهنه من الارتباك العقلي.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وعند سماع ذلك، تحولت تعابير وجوه الأشخاص الثمانية على الجانب الآخر إلى تعبيرات غير ودية.

لكنه رأى بوضوح تردد سوين، وارتسمت على وجهه ابتسامة ودية فجأة. أشار إلى مرؤوسيه بأن يضعوا أسلحتهم جانبًا، وقال، “لا، ما أقصده هو… إن لم يكن لديك فصيل، يمكنك التفكير في الانضمام إلينا. كما ترى، نحن ‘أخوية البخار’. يمكنكم مناداتي بديك.”

بعد أن استراح لفترة من الوقت واستوعب تمامًا شظايا الذاكرة في ذهنه، فتح سوين عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط