Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 249

249

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قام مدرب درس القتال الفعلي، دينغ بو، باصطحاب الجميع إلى مبنى التدريب على القتال الفعلي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«الدخول إلى الأعصاب. جمع البيانات الفيزيائية…»

*******

إنهم صارمون للغاية. شعر الجميع بالقلق. لكن في الوقت نفسه، كانوا متحمسين لتجربة الجهاز.

الفصل 249: غرفة القتال الافتراضية

عندما وصلوا إلى الطابق الخامس، شعر ببعض الارتباك. كان المشهد أمامه مختلفاً تماماً عما تخيله.

كانت جميع الكليات تجري إختبارات مؤخراً، ولم تكن كلية القتال وكلية القيادة استثناءً.

وبينما كانوا يسيرون، قال: «لدينا اليوم تقييم قتالي فعلي. سنخوض الإختبار مع الفصول الأخرى».

كانت كلية القيادة تجري اختبارات نظرية، بما في ذلك اختبار عملي على طاولة رملية حول قيادة المعركة. لسوء الحظ، لم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً بها، لذا اكتفى بجمع المعلومات الأساسية ولم يتقدم للاختبارات.

«سنخوض الإختبار مع الصفوف الأخرى.»

كان لدى أعضاء هيئة التدريس في قسم القتال إختبارات نظرية أيضاً، لكن تركيزهم الرئيسي كان على القتال الفعلي.

على أي حال، كيف ألعب هذه اللعبة؟ لا توجد أي تعليمات على الإطلاق.

يوم الجمعة، بعد الظهر.

لم تتراجع التكنولوجيا، بل شهدت قفزة هائلة.

قام مدرب درس القتال الفعلي، دينغ بو، باصطحاب الجميع إلى مبنى التدريب على القتال الفعلي.

«هل سيكون الأمر أشبه بالمعدات الافتراضية في الأفلام؟»

وبينما كانوا يسيرون، قال: «لدينا اليوم تقييم قتالي فعلي. سنخوض الإختبار مع الفصول الأخرى».

«إغلاق باب الغرفة!»

كان قسم فنون القتال يضم أكبر عدد من الطلاب، لذلك كان يضم أكثر من فصل دراسي واحد.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى المرج الخالي وهز رأسه. ثم اختار اتجاهاً ومشى إلى الأمام. لكنه ظل متيقظاً في قرارة نفسه.

وفي الطريق، التقت فرقة (وَانغ تِنغ) القتالية بالفرق الأخرى. تبادل المدربون التحية، ثم تجمعوا ووصلوا إلى مبنى التدريب القتالي الفعلي.

مرحلة الجحيم أعلى بمستوى واحد من المرحلة التي تحديتها من قبل . يا ترى ما مدى صعوبتها؟ هل أجربها؟ إنها مجرد معركة افتراضية على أي حال.

«سنخوض الإختبار مع الصفوف الأخرى.»

على أي حال، كيف ألعب هذه اللعبة؟ لا توجد أي تعليمات على الإطلاق.

ألن يكون الأمر محرجاً إذا لم نحقق نتيجة جيدة؟

بعد سماع الصوت، ظهرت أمامه مناظر طبيعية مختلفة كما لو كان ينظر إلى الزهور أثناء مروره على ظهر حصان. مرت تلك المناظر بسرعة خاطفة.

«يجب أن أكون جاداً فيما بعد. لا يمكننا أن نخسر أمام الصفوف الأخرى.»

كانت هناك خمسة مستويات صعوبة مختلفة: (المرحلة الإبتدائية)، والمرحلة المتوسطة، و(المرحلة المتقدمة)، والكابوس، وحتى… مرحلة الجحيم.

«أختار مرحلة الجحيم!»

كانت الصفوف الأخرى تجري نقاشات هادئة فيما بينها أيضاً. لم يرغب أحد في الخسارة أمام الآخرين.

«هناك مستويات صعوبة ومواقع مختلفة؟ رائع، يبدو الأمر ممتعاً.» فوجئ الطلاب بسرور. اختاروا غرفة ودخلوا.

عندما وصلوا إلى مبنى التدريب القتالي الفعلي، أدركوا أن رئيس كلية التدريب القتالي، (تونغ هو)، الذي لم يروه منذ فترة طويلة، كان ينتظرهم بالفعل.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هل يستضيف المدير الإختبار بنفسه؟ لماذا يجب أن يكونوا جادين للغاية؟ أشعر ببعض التوتر»، تمتم الجميع بأصوات منخفضة.

قال (تونغ هو) على الفور: «لنذهب إلى الطابق الخامس».

كانت جميع الكليات تجري إختبارات مؤخراً، ولم تكن كلية القتال وكلية القيادة استثناءً.

تفاجأ (وَانغ تِنغ). لم يكن الطابق الخامس مفتوحاً للعامة في الأوقات العادية، ومع ذلك فقد فتحوه الآن.

عندما وصلوا إلى مبنى التدريب القتالي الفعلي، أدركوا أن رئيس كلية التدريب القتالي، (تونغ هو)، الذي لم يروه منذ فترة طويلة، كان ينتظرهم بالفعل.

عندما وصلوا إلى الطابق الخامس، شعر ببعض الارتباك. كان المشهد أمامه مختلفاً تماماً عما تخيله.

تغيرت الصورة، وكذلك المشهد المحيط به. لاحظ (وَانغ تِنغ) على الفور أنه يقف في وسط مرج شاسع.

رأى أولاً ممراً طويلاً. وكانت هناك غرف متشابهة على جانبي الممر.

تغيرت الصورة، وكذلك المشهد المحيط به. لاحظ (وَانغ تِنغ) على الفور أنه يقف في وسط مرج شاسع.

في تلك اللحظة، كانت الأبواب مغلقة بإحكام. كما أن المسافة كانت قصيرة، مما يدل على أن المساحة الداخلية محدودة للغاية.

انطلق الصوت الآلي قائلاً: «(وَانغ تِنغ)، تشرفنا بلقائك. أهلاً بك في العالم الافتراضي. تفضل باختيار بيئتك الافتراضية.»

«هذه غرفة القتال الافتراضية.» أذهل (تونغ هو) الجميع عندما فتح فمه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«غرفة قتال افتراضية!»

*******

«هل سيكون الأمر أشبه بالمعدات الافتراضية في الأفلام؟»

«أختار مرحلة الجحيم!»

«لا أعتقد ذلك. هل وصلت تقنيتنا إلى تلك المرحلة؟ لم أسمع بها من قبل.»

قال (تونغ هو): «أرجوكم لا تُخبروا العامة بهذا الأمر. وإلا ستُعاقبون بشدة. لا تملك هذا النوع من المرافق إلا قلة من أفضل الجامعات في العالم. يجب أن تشعروا بالامتنان. عندما يحين الوقت المناسب، ستعمم الدولة هذه التقنية على نطاق ضيق. ولن يكون ذلك بعيداً جداً».

«إذا كانت المعدات الافتراضية متاحة، فهل يعني ذلك أنه بإمكانهم ابتكار ألعاب افتراضية؟»

كان لدى أعضاء هيئة التدريس في قسم القتال إختبارات نظرية أيضاً، لكن تركيزهم الرئيسي كان على القتال الفعلي.

بدأ الجميع يتناقشون بأصوات خافتة.

«إذن هذا صحيح.» أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة، لكنه لم يستطع إلا أن يعبس. «إلى أي مدى وصلت تكنولوجيتنا؟ يبدو أن عامة الناس لا يستطيعون الوصول إلى الكثير من الأمور.»

كان هذا الخبر بمثابة صدمة كبيرة لهم. شعر الكثيرون بفضول شديد. حدقوا في الغرف الصغيرة وكأنهم يريدون ثقب الجدران بأعينهم.

بعد سماع الصوت، ظهرت أمامه مناظر طبيعية مختلفة كما لو كان ينظر إلى الزهور أثناء مروره على ظهر حصان. مرت تلك المناظر بسرعة خاطفة.

«تخمينك صحيح. هذا هو نوع المعدات الافتراضية التي تفكر فيها. حالياً، لا تزال هذه المعدات تابعة لموارد المعركة. وبالتالي، فهي غير متاحة للعامة»، قال (تونغ هو).

«في الموقع!»

«إذن هذا صحيح.» أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة، لكنه لم يستطع إلا أن يعبس. «إلى أي مدى وصلت تكنولوجيتنا؟ يبدو أن عامة الناس لا يستطيعون الوصول إلى الكثير من الأمور.»

كانت جميع الكليات تجري إختبارات مؤخراً، ولم تكن كلية القتال وكلية القيادة استثناءً.

قال (تونغ هو): «أرجوكم لا تُخبروا العامة بهذا الأمر. وإلا ستُعاقبون بشدة. لا تملك هذا النوع من المرافق إلا قلة من أفضل الجامعات في العالم. يجب أن تشعروا بالامتنان. عندما يحين الوقت المناسب، ستعمم الدولة هذه التقنية على نطاق ضيق. ولن يكون ذلك بعيداً جداً».

«سأختار المروج!» اختار (وَانغ تِنغ) واحدة بشكل عرضي.

إنهم صارمون للغاية. شعر الجميع بالقلق. لكن في الوقت نفسه، كانوا متحمسين لتجربة الجهاز.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال (تونغ هو): «حسناً، لنبدأ دون إضاعة أي وقت. يمكن لكل واحد منكم اختيار غرفة والدخول إليها. يمكنكم اختيار مستوى الصعوبة والموقع. سيعطيكم الحاسوب نتيجة إجمالية بناءً على أدائكم».

«أختار مرحلة الجحيم!»

«هناك مستويات صعوبة ومواقع مختلفة؟ رائع، يبدو الأمر ممتعاً.» فوجئ الطلاب بسرور. اختاروا غرفة ودخلوا.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

يبدو أنهم نسوا أن هذا كان إختباراً. بدلاً من ذلك، تعاملوا معه كلعبة.

يبدو أنهم نسوا أن هذا كان إختباراً. بدلاً من ذلك، تعاملوا معه كلعبة.

همم، يبدو هؤلاء الشباب سعداء للغاية. آمل ألا يبكوا لاحقاً. لم يستطع (تونغ هو) كبح ضحكته الخبيثة. ثم التفت إلى المدربين وقال: «لنذهب إلى غرفة التحكم الرئيسية لنشاهد عروضهم».

رأى أولاً ممراً طويلاً. وكانت هناك غرف متشابهة على جانبي الممر.

كانت غرفة التحكم الرئيسية في نهاية الممر. كانت غرفة ضخمة بشاشات مثبتة على كامل جدرانها. كانت تُعرض فيها صور مختلفة، منها صحاري ومروج وحتى بحر… دخل الطلاب بالفعل إلى الغرف الافتراضية وبدأوا إختبارهم.

«(وَانغ تِنغ)، أهلاً بك في الغرفة الافتراضية للتنين الخالد 08!»

لماذا يبدو هذا الصوت وكأنه صوت ذكاء اصطناعي؟ أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول مرة أخرى.

بعد دخول (وَانغ تِنغ) الغرفة، لاحظ أن المساحة الداخلية كانت ضيقة للغاية. لم يكن هناك سوى جهاز ألعاب ضخم فضي اللون.

«سأختار المروج!» اختار (وَانغ تِنغ) واحدة بشكل عرضي.

«يرجى إدخال بيانات هويتك وارتداء خوذة الاستشعار قبل دخول الغرفة الافتراضية»، هكذا ذكّره صوت آلي.

«إذن هذا صحيح.» أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة، لكنه لم يستطع إلا أن يعبس. «إلى أي مدى وصلت تكنولوجيتنا؟ يبدو أن عامة الناس لا يستطيعون الوصول إلى الكثير من الأمور.»

أرعبه الصوت. أدخل رقم هويته الجامعية وارتدى الخوذة الموضوعة على جانبه. ثم دخل الغرفة الافتراضية.

بغض النظر عن أي شيء، كان هذا تقييماً قتالياً حقيقياً. لم يكن هنا للعب. 

«في الموقع!»

أظلمت رؤية (وَانغ تِنغ)، وبدا العالم من حوله وكأنه يدور. تغير المشهد أمامه فجأة.

«(وَانغ تِنغ)، أهلاً بك في الغرفة الافتراضية للتنين الخالد 08!»

«إذا كانت المعدات الافتراضية متاحة، فهل يعني ذلك أنه بإمكانهم ابتكار ألعاب افتراضية؟»

«إغلاق باب الغرفة!»

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لكن هذه التكنولوجيا متقدمة بعض الشيء. هل تستطيع الأرض اختراع مثل هذه الأشياء؟

«الدخول إلى الأعصاب. جمع البيانات الفيزيائية…»

على أي حال، كيف ألعب هذه اللعبة؟ لا توجد أي تعليمات على الإطلاق.

«اكتملت عملية التجميع!»

ألن يكون الأمر محرجاً إذا لم نحقق نتيجة جيدة؟

«الدخول إلى العالم الافتراضي!»

هل كان هذا هو المكان المناسب لمرحلة الجحيم؟

أظلمت رؤية (وَانغ تِنغ)، وبدا العالم من حوله وكأنه يدور. تغير المشهد أمامه فجأة.

لكن هذا واقعي للغاية. إنه لا يختلف عن الواقع. لو لم يخبرني أحد، لما عرفت أن هذا مكان افتراضي.

كان الفراغ يحيط به من كل جانب.

على أي حال، كيف ألعب هذه اللعبة؟ لا توجد أي تعليمات على الإطلاق.

نجوم ضخمة تدور في الفراغ، ومجرة درب التبانة تتدلى في الأفق. بدا وكأنه كون حقيقي.

«يرجى الاستعداد…»

«هذا…» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. بصراحة، لقد انبهر تماماً. لقد أدرك مدى قوة التكنولوجيا الآن.

«هذا…» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. بصراحة، لقد انبهر تماماً. لقد أدرك مدى قوة التكنولوجيا الآن.

خفض رأسه ليلقي نظرة، فلاحظ أنه يطفو. لمس جسده ووجهه، وشعر بلا شك أنهما حقيقيان. حتى تعابير وجهه بدت حقيقية.

«أختار مرحلة الجحيم!»

هذا يبدو حقيقياً جداً!

«هذه غرفة القتال الافتراضية.» أذهل (تونغ هو) الجميع عندما فتح فمه.

لم تتراجع التكنولوجيا، بل شهدت قفزة هائلة.

كانت جميع الكليات تجري إختبارات مؤخراً، ولم تكن كلية القتال وكلية القيادة استثناءً.

انطلق الصوت الآلي قائلاً: «(وَانغ تِنغ)، تشرفنا بلقائك. أهلاً بك في العالم الافتراضي. تفضل باختيار بيئتك الافتراضية.»

كانت غرفة التحكم الرئيسية في نهاية الممر. كانت غرفة ضخمة بشاشات مثبتة على كامل جدرانها. كانت تُعرض فيها صور مختلفة، منها صحاري ومروج وحتى بحر… دخل الطلاب بالفعل إلى الغرف الافتراضية وبدأوا إختبارهم.

لماذا يبدو هذا الصوت وكأنه صوت ذكاء اصطناعي؟ أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول مرة أخرى.

قال (تونغ هو): «حسناً، لنبدأ دون إضاعة أي وقت. يمكن لكل واحد منكم اختيار غرفة والدخول إليها. يمكنكم اختيار مستوى الصعوبة والموقع. سيعطيكم الحاسوب نتيجة إجمالية بناءً على أدائكم».

بعد سماع الصوت، ظهرت أمامه مناظر طبيعية مختلفة كما لو كان ينظر إلى الزهور أثناء مروره على ظهر حصان. مرت تلك المناظر بسرعة خاطفة.

كان لدى أعضاء هيئة التدريس في قسم القتال إختبارات نظرية أيضاً، لكن تركيزهم الرئيسي كان على القتال الفعلي.

«سأختار المروج!» اختار (وَانغ تِنغ) واحدة بشكل عرضي.

كان الفراغ يحيط به من كل جانب.

تم تأكيد موقع المروج. يرجى اختيار مستوى الصعوبة.

رأى أولاً ممراً طويلاً. وكانت هناك غرف متشابهة على جانبي الممر.

كانت هناك خمسة مستويات صعوبة مختلفة: (المرحلة الإبتدائية)، والمرحلة المتوسطة، و(المرحلة المتقدمة)، والكابوس، وحتى… مرحلة الجحيم.

هل كان هذا هو المكان المناسب لمرحلة الجحيم؟

مرحلة الجحيم أعلى بمستوى واحد من المرحلة التي تحديتها من قبل . يا ترى ما مدى صعوبتها؟ هل أجربها؟ إنها مجرد معركة افتراضية على أي حال.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى المرج الخالي وهز رأسه. ثم اختار اتجاهاً ومشى إلى الأمام. لكنه ظل متيقظاً في قرارة نفسه.

اتخذ (وَانغ تِنغ) قراره على الفور.

إنهم صارمون للغاية. شعر الجميع بالقلق. لكن في الوقت نفسه، كانوا متحمسين لتجربة الجهاز.

«أختار مرحلة الجحيم!»

عندما وصلوا إلى مبنى التدريب القتالي الفعلي، أدركوا أن رئيس كلية التدريب القتالي، (تونغ هو)، الذي لم يروه منذ فترة طويلة، كان ينتظرهم بالفعل.

«تم تأكيد مرحلة الجحيم.»

قال (تونغ هو) على الفور: «لنذهب إلى الطابق الخامس».

«يرجى الاستعداد…»

في تلك اللحظة، كانت الأبواب مغلقة بإحكام. كما أن المسافة كانت قصيرة، مما يدل على أن المساحة الداخلية محدودة للغاية.

«دخول!»

كانت هناك خمسة مستويات صعوبة مختلفة: (المرحلة الإبتدائية)، والمرحلة المتوسطة، و(المرحلة المتقدمة)، والكابوس، وحتى… مرحلة الجحيم.

تغيرت الصورة، وكذلك المشهد المحيط به. لاحظ (وَانغ تِنغ) على الفور أنه يقف في وسط مرج شاسع.

عندما وصلوا إلى الطابق الخامس، شعر ببعض الارتباك. كان المشهد أمامه مختلفاً تماماً عما تخيله.

كان العشب هنا… بطول رجل!

«تخمينك صحيح. هذا هو نوع المعدات الافتراضية التي تفكر فيها. حالياً، لا تزال هذه المعدات تابعة لموارد المعركة. وبالتالي، فهي غير متاحة للعامة»، قال (تونغ هو).

هذه أرض عشبية؟ لعن (وَانغ تِنغ) على الفور. حتى الأعشاب على الأرض التي تلوثت بالسطوة لم تكن بهذا الطول.

هل كان هذا هو المكان المناسب لمرحلة الجحيم؟

قال (تونغ هو): «أرجوكم لا تُخبروا العامة بهذا الأمر. وإلا ستُعاقبون بشدة. لا تملك هذا النوع من المرافق إلا قلة من أفضل الجامعات في العالم. يجب أن تشعروا بالامتنان. عندما يحين الوقت المناسب، ستعمم الدولة هذه التقنية على نطاق ضيق. ولن يكون ذلك بعيداً جداً».

لكن هذا واقعي للغاية. إنه لا يختلف عن الواقع. لو لم يخبرني أحد، لما عرفت أن هذا مكان افتراضي.

عندما وصلوا إلى الطابق الخامس، شعر ببعض الارتباك. كان المشهد أمامه مختلفاً تماماً عما تخيله.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لكن هذه التكنولوجيا متقدمة بعض الشيء. هل تستطيع الأرض اختراع مثل هذه الأشياء؟

بعد سماع الصوت، ظهرت أمامه مناظر طبيعية مختلفة كما لو كان ينظر إلى الزهور أثناء مروره على ظهر حصان. مرت تلك المناظر بسرعة خاطفة.

لم يكن ينظر بازدراء إلى البشر على الأرض، بل كانت التكنولوجيا ببساطة لا تتناسب مع الواقع. كان الفارق شاسعاً للغاية.

«هل يستضيف المدير الإختبار بنفسه؟ لماذا يجب أن يكونوا جادين للغاية؟ أشعر ببعض التوتر»، تمتم الجميع بأصوات منخفضة.

شعر بأن الأرض لن تكون قادرة على ابتكار هذا الجهاز حتى لو تقدمت مئة عام إلى الأمام.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لا يهم. لن أفهم مهما فكرت.

«هل يستضيف المدير الإختبار بنفسه؟ لماذا يجب أن يكونوا جادين للغاية؟ أشعر ببعض التوتر»، تمتم الجميع بأصوات منخفضة.

على أي حال، كيف ألعب هذه اللعبة؟ لا توجد أي تعليمات على الإطلاق.

اتخذ (وَانغ تِنغ) قراره على الفور.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى المرج الخالي وهز رأسه. ثم اختار اتجاهاً ومشى إلى الأمام. لكنه ظل متيقظاً في قرارة نفسه.

خفض رأسه ليلقي نظرة، فلاحظ أنه يطفو. لمس جسده ووجهه، وشعر بلا شك أنهما حقيقيان. حتى تعابير وجهه بدت حقيقية.

بغض النظر عن أي شيء، كان هذا تقييماً قتالياً حقيقياً. لم يكن هنا للعب. 

عندما وصلوا إلى الطابق الخامس، شعر ببعض الارتباك. كان المشهد أمامه مختلفاً تماماً عما تخيله.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لا يهم. لن أفهم مهما فكرت.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يكن ينظر بازدراء إلى البشر على الأرض، بل كانت التكنولوجيا ببساطة لا تتناسب مع الواقع. كان الفارق شاسعاً للغاية.

يوم الجمعة، بعد الظهر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط