248
اندهشوا بشدة، ولم يستطيعوا كبح جماح أنفسهم. كان هناك نقدٌ صامتٌ في قلوبهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رفع مطرقته وضرب بها الأرض. دوى صوت الطرق في الفصل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
يشير مصطلح «مطروق مئة مرة» إلى أن المادة الخام قد خضعت لعملية الطرق مئة مرة. وكلما زاد عدد مرات الطرق، قلت الشوائب في المعدن. وإلى جانب «مطروق مئة مرة»، كان هناك «مطروق ألف مرة»، و«مطروق عشرة آلاف مرة»، وحتى «مطروق مئة ألف مرة».
*******
«هذا… مصنوع من مئة طرقة!»
الفصل 248: الحديد الأسود المطروق مائة مرة
كان الحداد الماهر قادراً على تحديد مستوى الشوائب في المعدن وموقعها من خلال صوته فقط. هكذا كانوا يطرقون مواد مثالية لصنع الأسلحة.
لقد شارفت على الانتهاء!
أصيب الطلاب في الفصل بالذهول.
وبعد عشر دقائق، وجد (وَانغ تِنغ) الوقت المناسب بدقة وأخرج الحديد الأسود من الفرن.
لم يستطع شيونغ با أن يحتمل إثارة الطفل. لكن عندما رأى العناد في عينيه، تنهد وقال: «مُزوّر بنسبة 97%، مئة بالمئة!»
رفع مطرقته وضرب بها الأرض. دوى صوت الطرق في الفصل.
انصبّ نظر شيونغ با على (وَانغ تِنغ) على الفور. كانت الدهشة بادية في عينيه.
في تلك اللحظة، بدأ الطلاب الآخرون أيضاً بالطرق. امتلأت ورشة الحدادة بأكملها بصوت تحطيم المعدن بالمعدن.
«لقد تمكن من الوصول إلى نسبة نقاء 97%!»
تداخل صوت طرق (وَانغ تِنغ) مع الأصوات الأخرى. بالنسبة للأذن غير المدربة، كان الصوت مماثلاً للأصوات الأخرى.
اندهشوا بشدة، ولم يستطيعوا كبح جماح أنفسهم. كان هناك نقدٌ صامتٌ في قلوبهم.
رفع شيونغ با حاجبيه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هذا الصوت.»
الفصل 248: الحديد الأسود المطروق مائة مرة
تحركت أذناه، وسرعان ما وجد مصدر الصوت.
تجاوز الحد كان سيئاً مثل عدم بلوغه!
على الرغم من أنه كان يستمع إلى كل هذه الضوضاء كل يوم في غرفة الحدادة، إلا أن حاسة السمع لديه لم تكن أسوأ من حاسة السمع لدى الآخرين.
تجاوز الحد كان سيئاً مثل عدم بلوغه!
بصفته مُغَامِراً بارعاً، كانت لديه طرقه الخاصة لحماية أذنيه.
«ممتاز. جودة هذا الحديد الأسود عالية جداً، فقد بلغت نقاوته 97%. إنه بالفعل حديد مكرر نادر.» لم يبخل شيونغ با بإطرائه، فقد كانت عيناه تفيضان إعجاباً وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ). كان هذا الشخص موهبة استثنائية في الحدادة.
كانت حاسة السمع بالغة الأهمية بالنسبة للحداد، وذلك لأنه كان بحاجة إلى الاستماع إلى صوت المعدن.
من الجيد أن تكون شاباً!
كان الحداد الماهر قادراً على تحديد مستوى الشوائب في المعدن وموقعها من خلال صوته فقط. هكذا كانوا يطرقون مواد مثالية لصنع الأسلحة.
تداعت أفكار كثيرة في ذهن شيونغ با. ثم التفت لينظر إلى الطلاب الآخرين. لم يستطع تجاهلهم بسبب (وَانغ تِنغ).
انصبّ نظر شيونغ با على (وَانغ تِنغ) على الفور. كانت الدهشة بادية في عينيه.
«إنه يفعلها مجدداً.» شعر شيونغ با بالعجز. كان هذا الطالب متفوقاً في جميع المجالات، لكنه كان يتحول إلى كائنٍ خاملٍ كلما شعر بأي حافز. لم يعرف شيونغ با كيف يتصرف. سعل بشكلٍ محرجٍ وقال: «أحم، أحم، يانغ غونغ، أعتقد فجأةً أنك إذا اجتهدت أكثر، ستتمكن من اللحاق بـ (وَانغ تِنغ) قريباً جداً.»
إنه هو.
وقف الطالب من عائلة الحداد وسأل: «انتظر يا أستاذ، ما هي نسبة نقاء (وَانغ تِنغ)؟»
لم يقترب أكثر. بل اكتفى بمراقبته سراً من المنصة.
«لا، لقد جئت فقط لأستمع إلى دروسك»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب.
كلما نظر إليه، ازداد شعوره بالذهول.
248
«يا لها من مهارة حدادة رائعة! هل (وَانغ تِنغ) وريث عائلة حدادين؟ هذا غير صحيح. سمعت أنه ابن رجل أعمال عادي. ليس لديه أي خلفية مميزة. هل اكتشف ذلك بنفسه؟ إن كان كذلك، فهو موهوب للغاية.»
كانت هذه أول تجربة لـ (وَانغ تِنغ) في الحدادة. في البداية، كان بطيئاً نوعاً ما، إذ أراد أن يعتاد على الإحساس. ومع اقتراب النهاية، ازدادت سرعته تدريجياً. ظلَّت المطرقة المعدنية في يده تتأرجح، تاركةً ظلالاً طويلة. كانت سرعته فائقة لدرجة أن الناس لم يتمكنوا من رؤية حركاته بوضوح.
تداعت أفكار كثيرة في ذهن شيونغ با. ثم التفت لينظر إلى الطلاب الآخرين. لم يستطع تجاهلهم بسبب (وَانغ تِنغ).
كان الآخرون لا يزالون منغمسين في أعمالهم، لذا لم يسمعوا كلمات شيونغ با. وإلا لما رغبوا في مواصلة العمل.
كان لا يزال هناك العديد من الطلاب الموهوبين في فصل الحدادة الذي كان يدرسه.
…
بانغ، بانغ، بانغ!
يشير مصطلح «مطروق مئة مرة» إلى أن المادة الخام قد خضعت لعملية الطرق مئة مرة. وكلما زاد عدد مرات الطرق، قلت الشوائب في المعدن. وإلى جانب «مطروق مئة مرة»، كان هناك «مطروق ألف مرة»، و«مطروق عشرة آلاف مرة»، وحتى «مطروق مئة ألف مرة».
كلانغ، كلانغ، كلانغ!
أصيب الطلاب في الفصل بالذهول.
كانت هذه أول تجربة لـ (وَانغ تِنغ) في الحدادة. في البداية، كان بطيئاً نوعاً ما، إذ أراد أن يعتاد على الإحساس. ومع اقتراب النهاية، ازدادت سرعته تدريجياً. ظلَّت المطرقة المعدنية في يده تتأرجح، تاركةً ظلالاً طويلة. كانت سرعته فائقة لدرجة أن الناس لم يتمكنوا من رؤية حركاته بوضوح.
كانت هذه أول تجربة لـ (وَانغ تِنغ) في الحدادة. في البداية، كان بطيئاً نوعاً ما، إذ أراد أن يعتاد على الإحساس. ومع اقتراب النهاية، ازدادت سرعته تدريجياً. ظلَّت المطرقة المعدنية في يده تتأرجح، تاركةً ظلالاً طويلة. كانت سرعته فائقة لدرجة أن الناس لم يتمكنوا من رؤية حركاته بوضوح.
لم يستطع الطلاب المحيطون بـ (وَانغ تِنغ) إلا أن يركزوا عليه.
تداعت أفكار كثيرة في ذهن شيونغ با. ثم التفت لينظر إلى الطلاب الآخرين. لم يستطع تجاهلهم بسبب (وَانغ تِنغ).
كانت وتيرة طرقاته سريعة وواضحة للغاية. كان من المستحيل عدم ملاحظتها.
لم يكن هناك جدوى من المقارنة. هذا الأمر كان مؤلماً أكثر.
«هذا!»
ثم فحص أعمال الطلاب واحداً تلو الآخر. تمكن اثنان منهم من صنع مائة طرقة، لكن نقاءهما لم يكن يُضاهي نقاء (وَانغ تِنغ). بلغت نسبة نقاء أحدهما 67% بينما بلغت نسبة نقاء الآخر 83%.
عندما رأى الطلاب الوضع من جانب (وَانغ تِنغ)، شعروا بالحيرة.
وقف الطالب من عائلة الحداد وسأل: «انتظر يا أستاذ، ما هي نسبة نقاء (وَانغ تِنغ)؟»
«هل هذه سرعة يد شخص واحد؟»
كانت وتيرة طرقاته سريعة وواضحة للغاية. كان من المستحيل عدم ملاحظتها.
اندهشوا بشدة، ولم يستطيعوا كبح جماح أنفسهم. كان هناك نقدٌ صامتٌ في قلوبهم.
في لحظة، تحول وجه الطالب إلى اللون الأسود، وأشع بهالة من الاكتئاب.
فتح شيونغ با فمه. فجأة، شعر بشيء من الحسد. لم يكن يمتلك هذه السرعة في اليد إلا عندما كان صغيراً.
كان شيونغ با مستعداً نفسياً، لكن عندما سمع (وَانغ تِنغ) يعترف بذلك شخصياً، شعر بالذهول.
من الجيد أن تكون شاباً!
أعلم. لن أخسر أمام أحد. يا مدرب شيونغ، عليّ العودة للتدريب الآن. إلى اللقاء.
…
لم يصدر أي صوت. رفع رأسه فقط.
بعد ساعة ونصف، انتهى (وَانغ تِنغ) أخيراً من طرق الحديد. نظر إلى الحديد الأسود الداكن المتلألئ أمامه وأومأ برأسه في رضا.
«إنه يفعلها مجدداً.» شعر شيونغ با بالعجز. كان هذا الطالب متفوقاً في جميع المجالات، لكنه كان يتحول إلى كائنٍ خاملٍ كلما شعر بأي حافز. لم يعرف شيونغ با كيف يتصرف. سعل بشكلٍ محرجٍ وقال: «أحم، أحم، يانغ غونغ، أعتقد فجأةً أنك إذا اجتهدت أكثر، ستتمكن من اللحاق بـ (وَانغ تِنغ) قريباً جداً.»
لم يصدر أي صوت. رفع رأسه فقط.
بعد مغادرة (وَانغ تِنغ)، أعلن شيونغ با انتهاء الإختبار قبل عشر دقائق من انتهاء الدرس.
كان شيونغ با قد لاحظ بالفعل أنه توقف عن الصياغة. عندما رآه يرفع يده، اقترب منه.
لم يستطع الطلاب المحيطون بـ (وَانغ تِنغ) إلا أن يركزوا عليه.
لم يكترث بدرجة حرارة المعدن، بل التقطه مباشرة لإلقاء نظرة فاحصة.
بعد مغادرة (وَانغ تِنغ)، أعلن شيونغ با انتهاء الإختبار قبل عشر دقائق من انتهاء الدرس.
ازدادت الدهشة في عينيه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هذا… مصنوع من مئة طرقة!»
«لا، لقد جئت فقط لأستمع إلى دروسك»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب.
شك شيونغ با في أنه أخطأ في الرؤية. فقلب الشيء عدة مرات أخرى، بل وفحص حوافه بدقة.
تحركت أذناه، وسرعان ما وجد مصدر الصوت.
في النهاية، قام ببث قوته في المعدن قبل أن يؤكد أخيراً أن هذا كان حديداً أسود مطروقاً مائة مرة.
كما أن الحدادين لم يكونوا على استعداد لقضاء قدر كبير من وقتهم الثمين إلا على المواد عالية الجودة.
يشير مصطلح «مطروق مئة مرة» إلى أن المادة الخام قد خضعت لعملية الطرق مئة مرة. وكلما زاد عدد مرات الطرق، قلت الشوائب في المعدن. وإلى جانب «مطروق مئة مرة»، كان هناك «مطروق ألف مرة»، و«مطروق عشرة آلاف مرة»، وحتى «مطروق مئة ألف مرة».
«لا بد أنه على الأقل في مستوى المدربر ليبلغ هذا النقاء.»
كان بعض الحدادين على استعداد لقضاء بضع سنوات أو حتى أكثر من عشر سنوات لصنع سلاح. برأيك، أين كان يُقضى هذا الوقت؟
كان بعض الحدادين على استعداد لقضاء بضع سنوات أو حتى أكثر من عشر سنوات لصنع سلاح. برأيك، أين كان يُقضى هذا الوقت؟
إذا أرادوا إنجاز عمل حدادة من المستوى العالي، فلا بد أن تكون المواد ذات جودة عالية. وإلا، فإنها ستتلف بعد ألف مرة من الطرق.
لذا، شعر شيونغ با أن نسبة 97% التي حققها (وَانغ تِنغ) هي أعلى نسبة يمكنه الوصول إليها. لم يكن هناك أي سبيل لأن يكون الحديد أنقى من ذلك.
تجاوز الحد كان سيئاً مثل عدم بلوغه!
«هذا… مصنوع من مئة طرقة!»
كما أن الحدادين لم يكونوا على استعداد لقضاء قدر كبير من وقتهم الثمين إلا على المواد عالية الجودة.
كان الآخرون لا يزالون منغمسين في أعمالهم، لذا لم يسمعوا كلمات شيونغ با. وإلا لما رغبوا في مواصلة العمل.
كان الحديد الأسود أحد أكثر المعادن شيوعاً، وكان الحد الأقصى لقوة طرقه مئة مرة. فإذا لم يكن الحداد ماهراً بما يكفي ولم يتحكم بقوته جيداً، فقد يتعرض لضغط زائد أثناء الطرق، فيتحول الحديد الأسود إلى خردة قبل أن يُطرق مئة مرة.
الفصل 248: الحديد الأسود المطروق مائة مرة
«ممتاز. جودة هذا الحديد الأسود عالية جداً، فقد بلغت نقاوته 97%. إنه بالفعل حديد مكرر نادر.» لم يبخل شيونغ با بإطرائه، فقد كانت عيناه تفيضان إعجاباً وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ). كان هذا الشخص موهبة استثنائية في الحدادة.
في صناعة الحدادة، لم تصل درجة النقاء إلى 100%. كانت هذه مجرد مرحلة الإتقان، وكان من المستحيل تحقيقها.
قد تختلف مستويات نقاء المعادن المطروقة مائة مرة أيضاً. ويعتمد ذلك على تقنية الحداد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في صناعة الحدادة، لم تصل درجة النقاء إلى 100%. كانت هذه مجرد مرحلة الإتقان، وكان من المستحيل تحقيقها.
يشير مصطلح «مطروق مئة مرة» إلى أن المادة الخام قد خضعت لعملية الطرق مئة مرة. وكلما زاد عدد مرات الطرق، قلت الشوائب في المعدن. وإلى جانب «مطروق مئة مرة»، كان هناك «مطروق ألف مرة»، و«مطروق عشرة آلاف مرة»، وحتى «مطروق مئة ألف مرة».
إذا طلبت من حداد ماهر أن يطرق أكثر المواد عادية، فلن يكون قادراً على جعلها نقية بنسبة 100%.
انصبّ نظر شيونغ با على (وَانغ تِنغ) على الفور. كانت الدهشة بادية في عينيه.
لذا، شعر شيونغ با أن نسبة 97% التي حققها (وَانغ تِنغ) هي أعلى نسبة يمكنه الوصول إليها. لم يكن هناك أي سبيل لأن يكون الحديد أنقى من ذلك.
بانغ، بانغ، بانغ!
كان الآخرون لا يزالون منغمسين في أعمالهم، لذا لم يسمعوا كلمات شيونغ با. وإلا لما رغبوا في مواصلة العمل.
بعد مغادرة (وَانغ تِنغ)، أعلن شيونغ با انتهاء الإختبار قبل عشر دقائق من انتهاء الدرس.
«مهارتك في الحدادة ليست سيئة. هل لديك معلم؟» تساءل شيونغ با في نفسه.
كانت هذه أول تجربة لـ (وَانغ تِنغ) في الحدادة. في البداية، كان بطيئاً نوعاً ما، إذ أراد أن يعتاد على الإحساس. ومع اقتراب النهاية، ازدادت سرعته تدريجياً. ظلَّت المطرقة المعدنية في يده تتأرجح، تاركةً ظلالاً طويلة. كانت سرعته فائقة لدرجة أن الناس لم يتمكنوا من رؤية حركاته بوضوح.
«لا، لقد جئت فقط لأستمع إلى دروسك»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب.
«حسناً، لا يوجد شيء آخر. يمكنك المغادرة الآن.» لوّح شيونغ با بيده وتابع: «أوه صحيح، سأحتفظ بحديدك الأسود المطروق مائة مرة. سأعيده إليك في الدرس القادم.»
«لقد أتيت للتو إلى صفي، ومع ذلك تمكنت من الوصول إلى هذه المرحلة في مثل هذا الوقت القصير؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان شيونغ با مستعداً نفسياً، لكن عندما سمع (وَانغ تِنغ) يعترف بذلك شخصياً، شعر بالذهول.
فتح شيونغ با فمه. فجأة، شعر بشيء من الحسد. لم يكن يمتلك هذه السرعة في اليد إلا عندما كان صغيراً.
«حسناً، لا يوجد شيء آخر. يمكنك المغادرة الآن.» لوّح شيونغ با بيده وتابع: «أوه صحيح، سأحتفظ بحديدك الأسود المطروق مائة مرة. سأعيده إليك في الدرس القادم.»
في لحظة، تحول وجه الطالب إلى اللون الأسود، وأشع بهالة من الاكتئاب.
«حسناً.» لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما الذي يحتاجه شيونغ با من الحديد الأسود، لكنه كان يعلم أن شيونغ با لن يخدعه من أجل قطعة حديد أسود مصقولة. لم يكن جشعاً إلى هذا الحد.
كان بعض الحدادين على استعداد لقضاء بضع سنوات أو حتى أكثر من عشر سنوات لصنع سلاح. برأيك، أين كان يُقضى هذا الوقت؟
بعد مغادرة (وَانغ تِنغ)، أعلن شيونغ با انتهاء الإختبار قبل عشر دقائق من انتهاء الدرس.
عندما رأى الطلاب الوضع من جانب (وَانغ تِنغ)، شعروا بالحيرة.
ثم فحص أعمال الطلاب واحداً تلو الآخر. تمكن اثنان منهم من صنع مائة طرقة، لكن نقاءهما لم يكن يُضاهي نقاء (وَانغ تِنغ). بلغت نسبة نقاء أحدهما 67% بينما بلغت نسبة نقاء الآخر 83%.
بصفته مُغَامِراً بارعاً، كانت لديه طرقه الخاصة لحماية أذنيه.
نسبة 67% لم تكن سيئة بالنسبة لمبتدئ.
«كيف وصل إلى هذا الارتفاع!»
أما الطالب الآخر الذي تمكن من الحصول على نسبة 83%، فقد كان ينتمي إلى عائلة من الحدادين. كان أساسه الدراسي متيناً، وكان متفوقاً بما يكفي للوصول إلى هذه المرحلة.
كان شيونغ با قد لاحظ بالفعل أنه توقف عن الصياغة. عندما رآه يرفع يده، اقترب منه.
أعلن شيونغ با النتائج وشجع الجميع. ثم أنهى الدرس.
«لا، لقد جئت فقط لأستمع إلى دروسك»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب.
وقف الطالب من عائلة الحداد وسأل: «انتظر يا أستاذ، ما هي نسبة نقاء (وَانغ تِنغ)؟»
عندما سمع الطالب كلماته، شعر بسوء أكبر.
لم يستطع شيونغ با أن يحتمل إثارة الطفل. لكن عندما رأى العناد في عينيه، تنهد وقال: «مُزوّر بنسبة 97%، مئة بالمئة!»
في صناعة الحدادة، لم تصل درجة النقاء إلى 100%. كانت هذه مجرد مرحلة الإتقان، وكان من المستحيل تحقيقها.
أصيب الطلاب في الفصل بالذهول.
كما أن الحدادين لم يكونوا على استعداد لقضاء قدر كبير من وقتهم الثمين إلا على المواد عالية الجودة.
«لقد تمكن من الوصول إلى نسبة نقاء 97%!»
كانت حاسة السمع بالغة الأهمية بالنسبة للحداد، وذلك لأنه كان بحاجة إلى الاستماع إلى صوت المعدن.
«كيف وصل إلى هذا الارتفاع!»
الفصل 248: الحديد الأسود المطروق مائة مرة
«لا بد أنه على الأقل في مستوى المدربر ليبلغ هذا النقاء.»
«هذا… مصنوع من مئة طرقة!»
…
لم يقترب أكثر. بل اكتفى بمراقبته سراً من المنصة.
قال الطالب المنحدر من عائلة تعمل في الحدادة بنبرة يائسة: «هناك عبقري كهذا موجود بالفعل في العالم».
لم يستطع شيونغ با أن يحتمل إثارة الطفل. لكن عندما رأى العناد في عينيه، تنهد وقال: «مُزوّر بنسبة 97%، مئة بالمئة!»
«إنه استثناء. لا يوجد الكثير من العباقرة مثله، لذلك لا داعي لمقارنة نفسك به. أنت استثنائي بما فيه الكفاية،» هكذا واساه شيونغ با.
اندهشوا بشدة، ولم يستطيعوا كبح جماح أنفسهم. كان هناك نقدٌ صامتٌ في قلوبهم.
عندما سمع الطالب كلماته، شعر بسوء أكبر.
على الرغم من أنه كان يستمع إلى كل هذه الضوضاء كل يوم في غرفة الحدادة، إلا أن حاسة السمع لديه لم تكن أسوأ من حاسة السمع لدى الآخرين.
لم يكن هناك جدوى من المقارنة. هذا الأمر كان مؤلماً أكثر.
«هل هذه سرعة يد شخص واحد؟»
في لحظة، تحول وجه الطالب إلى اللون الأسود، وأشع بهالة من الاكتئاب.
لقد شارفت على الانتهاء!
«إنه يفعلها مجدداً.» شعر شيونغ با بالعجز. كان هذا الطالب متفوقاً في جميع المجالات، لكنه كان يتحول إلى كائنٍ خاملٍ كلما شعر بأي حافز. لم يعرف شيونغ با كيف يتصرف. سعل بشكلٍ محرجٍ وقال: «أحم، أحم، يانغ غونغ، أعتقد فجأةً أنك إذا اجتهدت أكثر، ستتمكن من اللحاق بـ (وَانغ تِنغ) قريباً جداً.»
ثم فحص أعمال الطلاب واحداً تلو الآخر. تمكن اثنان منهم من صنع مائة طرقة، لكن نقاءهما لم يكن يُضاهي نقاء (وَانغ تِنغ). بلغت نسبة نقاء أحدهما 67% بينما بلغت نسبة نقاء الآخر 83%.
«حقاً؟»
كان بعض الحدادين على استعداد لقضاء بضع سنوات أو حتى أكثر من عشر سنوات لصنع سلاح. برأيك، أين كان يُقضى هذا الوقت؟
«نعم، أنا متأكد تماماً.»
أما الطالب الآخر الذي تمكن من الحصول على نسبة 83%، فقد كان ينتمي إلى عائلة من الحدادين. كان أساسه الدراسي متيناً، وكان متفوقاً بما يكفي للوصول إلى هذه المرحلة.
أعلم. لن أخسر أمام أحد. يا مدرب شيونغ، عليّ العودة للتدريب الآن. إلى اللقاء.
بعد ساعة ونصف، انتهى (وَانغ تِنغ) أخيراً من طرق الحديد. نظر إلى الحديد الأسود الداكن المتلألئ أمامه وأومأ برأسه في رضا.
«إلى اللقاء، آه~» أطلق شيونغ با تنهيدة طويلة.
«يا لها من مهارة حدادة رائعة! هل (وَانغ تِنغ) وريث عائلة حدادين؟ هذا غير صحيح. سمعت أنه ابن رجل أعمال عادي. ليس لديه أي خلفية مميزة. هل اكتشف ذلك بنفسه؟ إن كان كذلك، فهو موهوب للغاية.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بانغ، بانغ، بانغ!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان لا يزال هناك العديد من الطلاب الموهوبين في فصل الحدادة الذي كان يدرسه.
إنه هو.
