Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 250

250

«مقبلات.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتجاهل الأرنب. وواصل سيره إلى الأمام.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

التفت الجميع لينظروا إلى الشاشة التي كان (وَانغ تِنغ) يظهر عليها. واتسعت أعينهم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ومع ذلك، لم ينطق أحد بكلمة في تلك اللحظة. كانوا جميعاً يحدقون في الشاشة بتركيز شديد.

*******

هذا الوحش لا يستحق أكثر من (نجمتين).

الفصل 250: الخوف من أن يتحكم الموت

نظر المدربون إلى (وَانغ تِنغ) في ذهول. شعروا جميعاً أن (وَانغ تِنغ) سيعاني وكانوا يتطلعون إلى رؤيته في محنة.

«هل اختار أحدهم مرحلة الجحيم؟»

انطلقت أصوات غاضبة وحادة من حوله. ثم بدأت نقاط حمراء أكثر فأكثر بالاندفاع نحوه.

قام الموظفون في غرفة التحكم بإبلاغ (تونغ هو) والمدربين الآخرين.

«مرحلة الجحيم!»

مرّ الوقت ببطء. اعتنى (وَانغ تِنغ) ببعض (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من فئة (نجمتين) و (وَحش سَطْوَة نَجمِي واحد) من فئة (3 نجوم). لم يجد الأمر صعباً على الإطلاق.

أصيب المدربون بالذهول.

أرنب صغير ذو فراء أبيض، له جلدتان صغيرتان بجانب أذنه…

«أوه، من هذا؟» تساءل (تونغ هو) بفضول. ثم أمر قائلاً: «انقل البث المباشر إلى الشاشة الكبيرة».

«أوه صحيح، ما المستوى الذي اخترته؟ اخترت (المرحلة المتقدمة)، وفي النهاية واجهت (وحش سَطْوَة نَجمي) من عنصر الرياح. كان من فئة (نجمة واحدة) فقط، لكن التعامل معه صعب للغاية. لا أستطيع هزيمته على الإطلاق.»

«نعم!»

قام فريق العمل بنقل أحد البث وث المباشر إلى الشاشة الكبيرة في المنتصف.

هذا هدوءٌ مريب. إنه هدوءٌ غريب!

ابتسم (تونغ هو) قائلاً: «إنه ذلك الطفل المزعج!»

لمعت نظرة خاطفة في عيني (وَانغ تِنغ). لم يستخدم سيفه الحربي، بل وجه لكمة بقبضته اليسرى.

«إنه (وَانغ تِنغ). لماذا اختار مرحلة الجحيم؟ هل هو واثق من نفسه إلى هذا الحد؟»

«همس!»

«حتى أفضل الطلاب في مدرستنا لا يجرؤون على اختيار مرحلة الجحيم.»

انفجار!

«هاها، إنه عبقري. هذا طبيعي. لقد اختار الطلاب المتفوقون مرحلة الجحيم من قبل، لكنهم لم يجرؤوا على اختيارها مرة أخرى بعد تجربتها مرة واحدة.»

عندما دخل عالم المروج، كان وقت الظهيرة. الآن، كانت الشمس تغرب، والسماء تزداد ظلمة تدريجياً.

نظر المدربون إلى (وَانغ تِنغ) في ذهول. شعروا جميعاً أن (وَانغ تِنغ) سيعاني وكانوا يتطلعون إلى رؤيته في محنة.

كان أرنباً ضخماً!

الفصل 250: الخوف من أن يتحكم الموت

في المشهد الافتراضي، كان (وَانغ تِنغ) يسير على الأراضي العشبية.

انطلقت أصوات غاضبة وحادة من حوله. ثم بدأت نقاط حمراء أكثر فأكثر بالاندفاع نحوه.

في تلك اللحظة، سمع حفيفاً قادماً من رقعة العشب بجانبه. ازداد الصوت علواً.

*******

بدا وكأن شيئاً ما يضيق عليه.

خفض!

البصيرة الروحية!

صُدم (وَانغ تِنغ). توقف في مكانه وفعل بصيرته الروحية. نظر حوله.

لم ينسَ (وَانغ تِنغ) أن هذه هي مرحلة الجحيم. لم يجرؤ على الاستهانة بالخطر، لذلك استخدم بصيرته الروحية دون وعي.

***

لكنه سرعان ما تذكر أن هذا عالم افتراضي. كان العالم الافتراضي قادراً على محاكاة البيانات المادية، لكنه لم يكن يعلم ما إذا كان بإمكانهم محاكاة مواهبه أيضاً.

«هاها، إنه عبقري. هذا طبيعي. لقد اختار الطلاب المتفوقون مرحلة الجحيم من قبل، لكنهم لم يجرؤوا على اختيارها مرة أخرى بعد تجربتها مرة واحدة.»

لحسن الحظ، كان قلقه بلا جدوى.

الفصل 250: الخوف من أن يتحكم الموت

هذا رائع!

قام فريق العمل بنقل أحد البث وث المباشر إلى الشاشة الكبيرة في المنتصف.

صرخ (وَانغ تِنغ) في نفسه. نظر في الاتجاه الذي أتى منه الصوت، ودخلت كرة من توهج السطوة إلى مجال رؤيته.

تم تفعيل مرحلة الجحيم!

هذا الوحش لا يستحق أكثر من (نجمتين).

«أوه، من هذا؟» تساءل (تونغ هو) بفضول. ثم أمر قائلاً: «انقل البث المباشر إلى الشاشة الكبيرة».

تنفس الصعداء سراً. كان يحمل سلاحاً أساسياً منحه إياه العالم الافتراضي، سيف قتال من فئة (نجمة واحدة).

لم يكن يعلم أن نصف ساعة فقط قد مرت في العالم الخارجي.

سووش!

«ثلاث دقائق كافية!»

وفي اللحظة التالية، قفزت شخصية سوداء من العشب وانقضت على (وَانغ تِنغ).

صرخ (وَانغ تِنغ) في نفسه. نظر في الاتجاه الذي أتى منه الصوت، ودخلت كرة من توهج السطوة إلى مجال رؤيته.

كان أرنباً ضخماً!

في تلك اللحظة، سمع حفيفاً قادماً من رقعة العشب بجانبه. ازداد الصوت علواً.

أرنب صغير ذو فراء أبيض، له جلدتان صغيرتان بجانب أذنه…

كانت هذه فئراناً ضخمة ذات عيون حمراء. كانت رشيقة للغاية، ومخالبها حادة. ذيولها تشبه السياط القصيرة ذات قوة هجومية غير متوقعة. كان من المستحيل صدّها. والأهم من ذلك، أنها كانت كثيرة جداً.

لسوء الحظ، لم يكن الأرنب لطيفاً على الإطلاق. كانت أسنانه الأمامية الظاهرة أشبه بأشواك فولاذية حادة. لو تعرض للضرب، لكان جسده سيُخترق حتماً.

قال دينغ بو، مدرب الصف الأول: «خمس دقائق!»

لمعت نظرة خاطفة في عيني (وَانغ تِنغ). لم يستخدم سيفه الحربي، بل وجه لكمة بقبضته اليسرى.

انفجار!

انفجار!

نظر المدربون إلى (وَانغ تِنغ) في ذهول. شعروا جميعاً أن (وَانغ تِنغ) سيعاني وكانوا يتطلعون إلى رؤيته في محنة.

انفجر رأس الأرنب الأبيض الكبير قبل أن يتمكن من الصراخ من الألم. وارتدّ إلى الخلف.

كان هذا موقفاً بين الحياة والموت!

لقد مات!

«هل اختار أحدهم مرحلة الجحيم؟»

«مقبلات.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتجاهل الأرنب. وواصل سيره إلى الأمام.

لم يرَ الطلاب المدربين، فوقفوا في الممر وبدأوا بالدردشة فيما بينهم. كان الجو مفعماً بالحيوية. بدت هذه المعركة الافتراضية وكأنها لعبة. قد يموتون ويشعرون بالألم، ولكن بصراحة… لقد كانت ممتعة!

***

في تلك اللحظة، سمع حفيفاً قادماً من رقعة العشب بجانبه. ازداد الصوت علواً.

أشرقت عينا (تونغ هو) عندما رأى هذا المشهد من غرفة التحكم.

«حتى أفضل الطلاب في مدرستنا لا يجرؤون على اختيار مرحلة الجحيم.»

قال المدرب من الصف الثاني: «لقد قتل (وَانغ تِنغ) (وحش سَطْوَة نَجمي) من فئة (نجمتين) بلكمة واحدة. لماذا أشعر أن قدرته قد ارتفعت مرة أخرى؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«موهبة (وَانغ تِنغ) مذهلة للغاية!» هكذا عبّر مُدرّس الصف الثالث عن إعجابه.

هذا هدوءٌ مريب. إنه هدوءٌ غريب!

نظر المدربون الآخرون إلى تونغ هو بحسدٍ واضح. فلو كان لديهم طالبٌ مثل (وَانغ تِنغ) ولو لمرة واحدة في حياتهم، لكان ذلك مدعاةً للفخر.

في غرفة التحكم، ابتسم (تونغ هو) وقال: «كم تعتقد أنه سيصمد؟»

***

أرنب صغير ذو فراء أبيض، له جلدتان صغيرتان بجانب أذنه…

مرّ الوقت ببطء. اعتنى (وَانغ تِنغ) ببعض (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من فئة (نجمتين) و (وَحش سَطْوَة نَجمِي واحد) من فئة (3 نجوم). لم يجد الأمر صعباً على الإطلاق.

***

بدت مرحلة الجحيم غير جديرة باسمها إلى حد ما.

كان محاطاً بالناس دون أن يعلم شيئاً.

عندما دخل عالم المروج، كان وقت الظهيرة. الآن، كانت الشمس تغرب، والسماء تزداد ظلمة تدريجياً.

كانت هذه فئراناً ضخمة ذات عيون حمراء. كانت رشيقة للغاية، ومخالبها حادة. ذيولها تشبه السياط القصيرة ذات قوة هجومية غير متوقعة. كان من المستحيل صدّها. والأهم من ذلك، أنها كانت كثيرة جداً.

«لقد مر نصف يوم»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

«موهبة (وَانغ تِنغ) مذهلة للغاية!» هكذا عبّر مُدرّس الصف الثالث عن إعجابه.

لم يكن يعلم أن نصف ساعة فقط قد مرت في العالم الخارجي.

هذا هدوءٌ مريب. إنه هدوءٌ غريب!

***

«إنه (وَانغ تِنغ). لماذا اختار مرحلة الجحيم؟ هل هو واثق من نفسه إلى هذا الحد؟»

في هذه اللحظة، كان العديد من الطلاب قد خرجوا بالفعل من غرفهم الافتراضية. وبعد خروجهم من غرفهم، بدأوا بالصراخ وإحداث ضجة.

أشرقت عينا (تونغ هو) عندما رأى هذا المشهد من غرفة التحكم.

«يا إلهي، يبدو الأمر حقيقياً للغاية!»

«همس!»

«اللعنة، أشعر بالألم. لقد تلقيت ضربة على رأسي في النهاية. كان الأمر مؤلماً للغاية؛ ما زال رأسي يؤلمني حتى الآن!»

«لقد مر نصف يوم»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

«إن الشعور بالموت مرعب. هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بالخوف من أن يتحكم بي الموت.»

«همس!»

«أوه صحيح، ما المستوى الذي اخترته؟ اخترت (المرحلة المتقدمة)، وفي النهاية واجهت (وحش سَطْوَة نَجمي) من عنصر الرياح. كان من فئة (نجمة واحدة) فقط، لكن التعامل معه صعب للغاية. لا أستطيع هزيمته على الإطلاق.»

لسوء الحظ، لم يكن الأرنب لطيفاً على الإطلاق. كانت أسنانه الأمامية الظاهرة أشبه بأشواك فولاذية حادة. لو تعرض للضرب، لكان جسده سيُخترق حتماً.

«هل اخترت (المرحلة المتقدمة)؟ أنا لست شجاعاً إلى هذا الحد، وقد اخترت (المرحلة المتوسطة) في النهاية…»

كان هذا موقفاً بين الحياة والموت!

***

***

لم يرَ الطلاب المدربين، فوقفوا في الممر وبدأوا بالدردشة فيما بينهم. كان الجو مفعماً بالحيوية. بدت هذه المعركة الافتراضية وكأنها لعبة. قد يموتون ويشعرون بالألم، ولكن بصراحة… لقد كانت ممتعة!

على الشاشة، تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى آلة قتل. كان يتنقل جيئة وذهاباً بين الفئران، ويقتل فأراً بضربة واحدة. كان (وَانغ تِنغ) سريعاً كالبرق، فكل ضربة منه كانت قاتلة. كان سريعاً ودقيقاً وشرساً. لم تكن طريقة هجومه مبهرة، بل كانت في غاية البساطة.

***

وصل إلى اللحم بحركة واحدة.

لاحظ (وَانغ تِنغ) هذا الأمر أيضاً بينما كان يواصل القتال في العالم الافتراضي.

هذا الوحش لا يستحق أكثر من (نجمتين).

حتى الألم متزامن. هذا أمر لا يُصدق.

«بالتأكيد. إنه أحد طلابي…»

لقد تعرض لخدش عرضي من (وَحش سَطْوَة نَجمِي) قبل قليل وشعر بألم طفيف. بقي مذهولاً.

«انظر!»

حلّ الليل، وشعر بجوعٍ طفيف. هل هذه هي صعوبة مرحلة الجحيم؟ هل سأضطر إلى مواصلة قتل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) حتى نهاية الإختبار؟ تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

«حتى أفضل الطلاب في مدرستنا لا يجرؤون على اختيار مرحلة الجحيم.»

كان كل شيء مظلماً، وساد صمتٌ مطبقٌ المكان. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أدنى فكرة عن كيفية التقدم في الإختبار.

قال دينغ بو، مدرب الصف الأول: «خمس دقائق!»

انتظر، هذا ليس صحيحاً!

«هاها، إنه عبقري. هذا طبيعي. لقد اختار الطلاب المتفوقون مرحلة الجحيم من قبل، لكنهم لم يجرؤوا على اختيارها مرة أخرى بعد تجربتها مرة واحدة.»

هذا هدوءٌ مريب. إنه هدوءٌ غريب!

ومع ذلك، لم ينطق أحد بكلمة في تلك اللحظة. كانوا جميعاً يحدقون في الشاشة بتركيز شديد.

صُدم (وَانغ تِنغ). توقف في مكانه وفعل بصيرته الروحية. نظر حوله.

على الشاشة، تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى آلة قتل. كان يتنقل جيئة وذهاباً بين الفئران، ويقتل فأراً بضربة واحدة. كان (وَانغ تِنغ) سريعاً كالبرق، فكل ضربة منه كانت قاتلة. كان سريعاً ودقيقاً وشرساً. لم تكن طريقة هجومه مبهرة، بل كانت في غاية البساطة.

«همس!»

حتى الألم متزامن. هذا أمر لا يُصدق.

استنشق (وَانغ تِنغ) نفساً من الهواء البارد.

لم يرَ الطلاب المدربين، فوقفوا في الممر وبدأوا بالدردشة فيما بينهم. كان الجو مفعماً بالحيوية. بدت هذه المعركة الافتراضية وكأنها لعبة. قد يموتون ويشعرون بالألم، ولكن بصراحة… لقد كانت ممتعة!

دخلت بقع من توهج السطوة إلى مجال رؤيته، وكادت أن تغلف المنطقة بأكملها من حوله.

تم تفعيل مرحلة الجحيم!

كان محاطاً بالناس دون أن يعلم شيئاً.

لم ينسَ (وَانغ تِنغ) أن هذه هي مرحلة الجحيم. لم يجرؤ على الاستهانة بالخطر، لذلك استخدم بصيرته الروحية دون وعي.

فجأة، بدأت نقاط حمراء صغيرة تضيء في العشب. كانت كثيفة للغاية، كما لو كان هناك سرب من الأشياء الغريبة. انتفض شعره، وشعر بخدر في رأسه.

قبل أن يتمكن دينغ بو من إنهاء كلامه، صرخ مدرب آخر مذعوراً.

تم تفعيل مرحلة الجحيم!

«تباً!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلعن. عندما تأتون، يجب أن تأتوا جميعاً معاً.

نظر المدربون إلى (وَانغ تِنغ) في ذهول. شعروا جميعاً أن (وَانغ تِنغ) سيعاني وكانوا يتطلعون إلى رؤيته في محنة.

سأموت!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أمسك سيف المعركة بيده. اشتعلت القوة في جسده، وانطلقت غريزة القتال لديه. كان مستعداً.

كان هذا موقفاً بين الحياة والموت!

«تعال!»

لمعت نظرة خاطفة في عيني (وَانغ تِنغ). لم يستخدم سيفه الحربي، بل وجه لكمة بقبضته اليسرى.

قرر (وَانغ تِنغ) أن يبادر بالهجوم ليحقق التفوق. فاندفع نحو أقرب نقطة حمراء على الفور.

«أتذكر الآن. هذا هو أسلوب قتال مديرتنا، أليس كذلك؟» صُدم (تونغ هو). اتسعت عيناه.

خفض!

خفض!

وصل إلى اللحم بحركة واحدة.

«موهبة (وَانغ تِنغ) مذهلة للغاية!» هكذا عبّر مُدرّس الصف الثالث عن إعجابه.

انطلقت أصوات غاضبة وحادة من حوله. ثم بدأت نقاط حمراء أكثر فأكثر بالاندفاع نحوه.

«نعم!»

كانت هذه فئراناً ضخمة ذات عيون حمراء. كانت رشيقة للغاية، ومخالبها حادة. ذيولها تشبه السياط القصيرة ذات قوة هجومية غير متوقعة. كان من المستحيل صدّها. والأهم من ذلك، أنها كانت كثيرة جداً.

حتى الألم متزامن. هذا أمر لا يُصدق.

كان هذا موقفاً بين الحياة والموت!

لقد تجاوز الوقت بالفعل توقعات المدربين.

إذن، كانت هذه هي مرحلة الجحيم الحقيقية.

وصل إلى اللحم بحركة واحدة.

على الشاشة، تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى آلة قتل. كان يتنقل جيئة وذهاباً بين الفئران، ويقتل فأراً بضربة واحدة. كان (وَانغ تِنغ) سريعاً كالبرق، فكل ضربة منه كانت قاتلة. كان سريعاً ودقيقاً وشرساً. لم تكن طريقة هجومه مبهرة، بل كانت في غاية البساطة.

في غرفة التحكم، ابتسم (تونغ هو) وقال: «كم تعتقد أنه سيصمد؟»

«تعال!»

«ثلاث دقائق كافية!»

كان كل شيء مظلماً، وساد صمتٌ مطبقٌ المكان. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أدنى فكرة عن كيفية التقدم في الإختبار.

«دقيقتان. قبضتان لا تُضاهيان أربع أيادٍ. والأكثر من ذلك، أن عددها كبير جداً.»

قام فريق العمل بنقل أحد البث وث المباشر إلى الشاشة الكبيرة في المنتصف.

قال دينغ بو، مدرب الصف الأول: «خمس دقائق!»

انتظر، هذا ليس صحيحاً!

«يا مدرب دينغ، هل أنت واثق إلى هذه الدرجة؟»

«بالتأكيد. إنه أحد طلابي…»

«بالتأكيد. إنه أحد طلابي…»

البصيرة الروحية!

قبل أن يتمكن دينغ بو من إنهاء كلامه، صرخ مدرب آخر مذعوراً.

قبل أن يتمكن دينغ بو من إنهاء كلامه، صرخ مدرب آخر مذعوراً.

«انظر!»

«تعال!»

التفت الجميع لينظروا إلى الشاشة التي كان (وَانغ تِنغ) يظهر عليها. واتسعت أعينهم.

«اللعنة، أشعر بالألم. لقد تلقيت ضربة على رأسي في النهاية. كان الأمر مؤلماً للغاية؛ ما زال رأسي يؤلمني حتى الآن!»

على الشاشة، تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى آلة قتل. كان يتنقل جيئة وذهاباً بين الفئران، ويقتل فأراً بضربة واحدة. كان (وَانغ تِنغ) سريعاً كالبرق، فكل ضربة منه كانت قاتلة. كان سريعاً ودقيقاً وشرساً. لم تكن طريقة هجومه مبهرة، بل كانت في غاية البساطة.

#إنتهي الـ 20 فصل لليوم إن شاء الله و نلتقي غداً مع 10 فصول أخرى كل عام وأنتم بخير

«يبدو أسلوب القتال هذا مألوفاً بعض الشيء»، قال (تونغ هو) وهو يلمس ذقنه ويتمتم في حيرة.

***

كان الوقت يمر بسرعة.

«لقد مر نصف يوم»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

دقيقة واحدة، دقيقتان، ثلاث دقائق… خمس دقائق، ست دقائق…

250

لقد تجاوز الوقت بالفعل توقعات المدربين.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ومع ذلك، لم ينطق أحد بكلمة في تلك اللحظة. كانوا جميعاً يحدقون في الشاشة بتركيز شديد.

لم يكن يعلم أن نصف ساعة فقط قد مرت في العالم الخارجي.

«أتذكر الآن. هذا هو أسلوب قتال مديرتنا، أليس كذلك؟» صُدم (تونغ هو). اتسعت عيناه.

وصل إلى اللحم بحركة واحدة.

#إنتهي الـ 20 فصل لليوم إن شاء الله و نلتقي غداً مع 10 فصول أخرى
كل عام وأنتم بخير

***

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان كل شيء مظلماً، وساد صمتٌ مطبقٌ المكان. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أدنى فكرة عن كيفية التقدم في الإختبار.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ابتسم (تونغ هو) قائلاً: «إنه ذلك الطفل المزعج!»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉med abda🔥 100
4ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
5A k🔥 100
6Wassim Sun🔥 100
7Arhama Alnuaimi🔥 100
8lsas xzpo🔥 100
9Beyuum🔥 100
10amine channour🔥 100

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط